المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلسلة الحديثية (1) : ما هو الحديث؟


أبوخالد المصري1
12-04-05, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سنحاول قدر الإمكان في هذه السلسلة أن نبحث معاً في علم الحديث ...

اقترحت أحد المشاركات في المنتدى السياسي أن نبدأ بعلم الحديث و قد وافقتها ..

وقد بحثت في هل نضع كل المباحث في موضوع واحد أم في مواضيع متفرقة ثم استقر الرأي على تخصيص موضوع لكل مبحث

وذلك لتسهيل البحث على من يطلب العلم

وفي كل الموضوع سأضع المسألة على شكل سؤال ثم استجمع الإجابات وأعقب فيستفيد الكل من المعلومات ..

السؤال الأول:

ما هو الحديث؟

بنت السليم
13-04-05, 04:01 PM
بارك الله فيك أبو خالد , وجزاك الله كل خير

ما هو الحديث؟

هو ما أضيف إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلقية أو خٌلقية

هذا اللي درسناه في ( تاريخ علوم السنة والحديث )

و ما أدري ياخوي ذا قصدك ولالا !

أبوخالد المصري1
13-04-05, 04:33 PM
الله يفتح عليكي اختي . أصبتي

الحديث هو كما تفضلت الأخت بتعريفه ..

طيب يوجد مصطلحات: الحديث - الخبر - الأثر - الرواية ..

ما هي؟

بنت السليم
13-04-05, 05:45 PM
الحمد لله :)

طيب نجيب على الباقي ......, وإن شاء الله يكون صح

الحديث / قلت تعريفه في ردي الأول و ينقسم إلى :

1) الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي عليه الصلاة والسلام

2) الحديث الموقوف : ما أضيف إلى صحابي

3) الحديث المقطوع : ما أضيف إلى تابعي

..

الخبر / إما أن يشتمل أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين ( نفس الحديث )

أو اقوال الرسول عليه الصلاة والسلام فقط

أو أقوال الصحابة والتابعين فقط

..

الأثر / إما أن يشتمل أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين ( نفس الحديث )

أو يكون خاص بأقوال الصحابة والتابعين

..

الرواية / أعتقد أنها الرواه نفسهم ! وكيفية اتصال السند بالرسول عليه الصلاة والسلام

أبوخالد المصري1
14-04-05, 12:25 AM
ما شاء الله .. نسأل الله تعالى أن يزيدك من العلم

لكنك تبرعتي بتعريف الموقوف و المرفوع و المقطوع بدون أن أطلب ..

يوجد خطأ هنا:

الحديث / قلت تعريفه في ردي الأول و ينقسم إلى :

1) الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي عليه الصلاة والسلام

2) الحديث الموقوف : ما أضيف إلى صحابي

3) الحديث المقطوع : ما أضيف إلى تابعي


فما هو؟

بنت السليم
14-04-05, 04:59 AM
فما هو؟

تقصد الحديث !

هو ما أضيف إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلقية أو خٌلقية أو أضيف إلى صحابي أو تابعي

وبعد ما رجعت لبعض الكتب لقيت العلماء اختلفوا في تعريفه إلى ثلاثة مذاهب :

الأول / ذكرته ( وهو التعريف المختار عند جمهور العلماء )

الثاني / هو ما أضيف إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلقية أو خٌلقية

الثالث / هو ما أضيف إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل فقط ( دون الصفات والتقريرات )

ها بشّر:)

أبوخالد المصري1
14-04-05, 06:57 PM
قولك:


1) الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي عليه الصلاة والسلام

2) الحديث الموقوف : ما أضيف إلى صحابي



هنا الخطأ .. و بالتحديد في قولك: "الموقوف هو ما أضيف إلى صحابي" ..

والخطأ هو أنه ليس كل ما أضيف إلى صحابي فهو موقوف فبعض الموقوف يقال أنه مرفوع حكماً

يقول بن الصلاح:

تفريعات

أحدها
قول الصحابي كنا نفعل كذا أو كنا نقول كذا إن لم يضفه إلى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من قبيل الموقوف وإن أضافه إلى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي قطع به أبو عبد الله بن البيع الحافظ وغيره من أهل الحديث وغيرهم أن ذلك من قبيل المرفوع وبلغني عن أبي بكر البرقاني أنه سأل أبا بكر الإسماعيلي الإمام عن ذلك فأنكر كونه من المرفوع والأول هو الذي عليه الاعتماد لأن ظاهر ذلك مشعر بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وقررهم عليه وتقريره أحد وجوه السنن المرفوعة فإنها أنواع منها أقولاه صلى الله عليه وسلم ومنها أفعاله ومنها تقريره وسكوته عن الإنكار بعد اطلاعه ومن هذا القبيل قول الصحابي كنا لا نرى بأسا بكذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا أو كان يقال كذا وكذا على عهده أو كانوا يفعلون كذا وكذا في حياته صلى الله عليه وسلم فكل ذلك وشبهه مرفوع مسند مخرج في كتب المسانيد وذكر الحاكم أبو عبد الله فيما رويناه عن المغيرة بن شعبة قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالأظافير أن هذا يتوهمه من ليس من أهل الصنعة مسندا يعني مرفوعا لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وليس بمسند بل هو موقوف وذكر الخطيب أيضا نحو ذلك في جامعه قلت بل هو مرفوع كما سبق ذكره وهو بأن يكون مرفوعا أحرى لكونه أحرى باطلاعه صلى الله عليه وسلم عليه والحاكم معترف بكون ذلك من قبيل المرفوع وقد كنا عددنا هذا فيما أخذناه عليه ثم تأولناه له على أنه أراد أنه ليس بمسند لفظا بل هو موقوف لفظا وكذلك سائر ما سبق موقوف لفظا وإنما جعلناه مرفوعا من حيث المعنى والله أعلم
الثاني
قول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا من نوع المرفوع والمسند عند أصحاب الحديث وهو قول أكثر أهل العلم وخالف في ذلك فريق منهم أبو بكر الإسماعيلي والأول هو الصحيح لأن مطلق ذلك ينصرف بظاهره إلى من إليه الأمر والنهي وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا قول الصحابي من السنة كذا فالأصح أنه مسند مرفوع لأن الظاهر أنه لا يريد به إلا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يجب اتباعه وكذلك قول أنس رضي الله عنه أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة وسائر ما جانس ذلك ولا فرق بين أن يقول ذلك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده صلى الله عليه وسلم والله أعلم
الثالث
ما قيل من أن تفسير الصحابي حديث مسند فإنما ذلك في تفسير يتعلق بسبب نزول آية يخبر به الصحابي أو نحو ذلك كقول جابر رضي الله عنه كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول فأنزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم الآية فأما سائر تفاسير الصحابة التي لا تشتمل على إضافة شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمعدودة في الموقوفات والله أعلم
الرابع
من قبيل المرفوع الأحاديث التي قيل في أسانيدها عند ذكر الصحابي يرفع الحديث أو يبلغ به أو ينميه أو رواية مثال ذلك سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رواية تقاتلو قوما صغار الأعين الحديث وبه عن أبي هريرة يبلغ به قال الناس تبع لقريش الحديث فكل ذلك وأمثاله كناية عن رفع الصحابي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكم ذلك عند أهل العلم حكم المرفوع صريحا قلت وإذا قال الراوي عن التابعي يرفع الحديث أو يبلغ به فذلك أيضا مرفوع ولكنه مرفوع مرسل والله أعلم

أشرح؟

أبوخالد المصري1
16-04-05, 01:55 AM
للفائدة