sam22
10-04-05, 01:03 PM
هل تؤمن بالمعجزات؟ إن لم تكن فقد تدهش إن علمت أن العديد من الأطباء والعلماء اليوم يؤمنون بالمعجزات حتى وإن عجزوا عن فهمها.
لقد قام الدكتور "جون ر. بروبيك" أستاذ الفسيولوجي (علم وظائف الأعضاء) بجامعه بنسلفانيا, بقراءة أحد الأبحاث - منذ مدة قريبه – عن المعجزات, وذلك أمام الاتحادات الطبيه البريطانيه والكنديه, وذكر فيها أن السبب الوحيد وراء عدم فهم العلم للمعجزات هو: ما هو مصدر الطاقه التي تسبب المعجزات؟.
كما كتب العالمِ الشهير "الكسيس كاريل" رسالة أخرى عملية عن المعجزات, علق فيها على حقيقه أن عمليات الشفاء "الطبيعية" تظهر وكأنها تقوم بالإسراع بنفسها بصورة رهيبه من خلال تدفق كبير للطاقه التي مازالت مجهوله للعلوم الطبيعيه.
كيف يمكن للثناء أن يطلق الطاقه
اعتقد الناس على مر كل العصور أن للثناء والمدح نوعا من القوة التي تعمل عمل المعجزة. وكتب "شارلز فيلمور" يقول: إن كلمات الثناء والإمتنان, والتعبير عن الشكر, تقوم بكل الطرق بالإشباع بالطاقه وإطلاقها. أن بوسعك ان تمدح جسدا ضعيفا ليتحول إلى قوة, وأن تمدح ليتحول إلى قوة, وأن تمدح قلبا يملؤه الخوف ليتحول إلى السكينه و الثقه, والأعصاب المحطمه إلى ثبات وقوة والمشروع الفاشل إلى نجاح وازدهار والنقص والحاجه إلى الكفايه والرضا.
ويقول "شرلز فيلمور" أيضا:" إن هناك قانونا داخليا للعقل بأننا نزيد من أي شئ نقوم بالثناء عليه. إن الخلق جميعا تستجيب للثناء وتسعد به, حتى مدربي الحيوانات يقومون بتدليل ومكافآة الحيوانات التي يرعونها بتقديم الحلوى وما تحبه إعترافا وثناء على طاعتها لهم . و الأطفال يتألقون بالمرح والسرور عندما يثنى عليهم ويمدحون. حتى الخضرة نفسها تنمو بصورو أفضل لأولئك الذين يعشقونها".
على أنه يبدو أن لا أحد يعرف كيف يمكن للثناء أن يطلق الطاقه. لكن حقيقه إن هذا الأمر يحدث بالفعل, قد باتت شائعه ومعروفه. هل لاحظت ما يجري معك عندما يقوم أحد بتقديم تهنئه صادقه إليك أو أن يعبر عن شكره لعمل أتقنت أداءه؟ إنك ستجد أن روحك قد هامت في سماوات الرضا والانبساط.
كنت أعرف سيدة عجوز تقول لكل من يثني على هيئتها الرقيقه الجميله:" شكرا لك, أستطيع أن أحيا عاما آخر على هذه الكلمات", ولم تكن المرأة في ذلك بعيده عن الصواب, ذلك أن الثناء يمنحها بالفعل طاقه جديده وكسبها حياة جديدة.
أن الارتياح أو رفع المعنويات الذي تحصل عليه من الاطراء أو الثناء ليس بأكذوبه أو وهم, وليس أيضا من نتاج خيالك وتصورات. إنه وبطريقه ما – وإن كانت مجهوله للعلم – فهناك طاقه جسمانيه حقيقه يتم إطلاقها والسماح لها بالانطلاق.
لقد قام الدكتور "جون ر. بروبيك" أستاذ الفسيولوجي (علم وظائف الأعضاء) بجامعه بنسلفانيا, بقراءة أحد الأبحاث - منذ مدة قريبه – عن المعجزات, وذلك أمام الاتحادات الطبيه البريطانيه والكنديه, وذكر فيها أن السبب الوحيد وراء عدم فهم العلم للمعجزات هو: ما هو مصدر الطاقه التي تسبب المعجزات؟.
كما كتب العالمِ الشهير "الكسيس كاريل" رسالة أخرى عملية عن المعجزات, علق فيها على حقيقه أن عمليات الشفاء "الطبيعية" تظهر وكأنها تقوم بالإسراع بنفسها بصورة رهيبه من خلال تدفق كبير للطاقه التي مازالت مجهوله للعلوم الطبيعيه.
كيف يمكن للثناء أن يطلق الطاقه
اعتقد الناس على مر كل العصور أن للثناء والمدح نوعا من القوة التي تعمل عمل المعجزة. وكتب "شارلز فيلمور" يقول: إن كلمات الثناء والإمتنان, والتعبير عن الشكر, تقوم بكل الطرق بالإشباع بالطاقه وإطلاقها. أن بوسعك ان تمدح جسدا ضعيفا ليتحول إلى قوة, وأن تمدح ليتحول إلى قوة, وأن تمدح قلبا يملؤه الخوف ليتحول إلى السكينه و الثقه, والأعصاب المحطمه إلى ثبات وقوة والمشروع الفاشل إلى نجاح وازدهار والنقص والحاجه إلى الكفايه والرضا.
ويقول "شرلز فيلمور" أيضا:" إن هناك قانونا داخليا للعقل بأننا نزيد من أي شئ نقوم بالثناء عليه. إن الخلق جميعا تستجيب للثناء وتسعد به, حتى مدربي الحيوانات يقومون بتدليل ومكافآة الحيوانات التي يرعونها بتقديم الحلوى وما تحبه إعترافا وثناء على طاعتها لهم . و الأطفال يتألقون بالمرح والسرور عندما يثنى عليهم ويمدحون. حتى الخضرة نفسها تنمو بصورو أفضل لأولئك الذين يعشقونها".
على أنه يبدو أن لا أحد يعرف كيف يمكن للثناء أن يطلق الطاقه. لكن حقيقه إن هذا الأمر يحدث بالفعل, قد باتت شائعه ومعروفه. هل لاحظت ما يجري معك عندما يقوم أحد بتقديم تهنئه صادقه إليك أو أن يعبر عن شكره لعمل أتقنت أداءه؟ إنك ستجد أن روحك قد هامت في سماوات الرضا والانبساط.
كنت أعرف سيدة عجوز تقول لكل من يثني على هيئتها الرقيقه الجميله:" شكرا لك, أستطيع أن أحيا عاما آخر على هذه الكلمات", ولم تكن المرأة في ذلك بعيده عن الصواب, ذلك أن الثناء يمنحها بالفعل طاقه جديده وكسبها حياة جديدة.
أن الارتياح أو رفع المعنويات الذي تحصل عليه من الاطراء أو الثناء ليس بأكذوبه أو وهم, وليس أيضا من نتاج خيالك وتصورات. إنه وبطريقه ما – وإن كانت مجهوله للعلم – فهناك طاقه جسمانيه حقيقه يتم إطلاقها والسماح لها بالانطلاق.