صمت الشفايف
08-04-05, 07:46 AM
طفل تأكله الجرذان
من القصص التي وردت في ملفات القضاء السوري، حكاية تاجر معروف في سوق الحميدية بدمشق غرر بفتاة قاصر تدعى رفاه (17 عاماً) بعدما وعدها بالزواج، لكنه سرعان ما انسحب من الوعد والعهد, عندما قضى منها وطراً, وراح يتهرب منها ويذكرها بأنه متزوج وعنده أولاد.
وعندما شعرت (رفاه) بالجنين يكبر في أحشائها, راحت تستعطف ذلك التاجر وتطلب منه أن يعقد قرانه عليها "ولو ليلة واحدة" يطلقها بعدها, ولكنه رفض عرضها,لأنه يعني اعترافاً مضمراً ببنوة الولد, فتطالبه بعدها عبر المحكمة أن يلحقه بنسبه, ويشارك إخوته في الميراث.
وفي آخر لقاء بينهما عرض التاجر على رفاه صفقة أخرى طرح فيها عليها أن يأخذها إلى طبيب يجهضها، ويفتح لها منزلاً يسجله باسمها لتوافيه كلما شاء.. ولما رفضت شتمها. وأغلظ لها القول وهو يطردها غير عابئ بتوسلاتها الذليلة.
ومرت بعد ذلك الأيام والشهور.. ليجد التاجر المعروف الناس والشرطة متجمهرين (ذات يوم) أمام محله.. فاقترب منهم مستطلعاً الأمر, ليرى منظراً مروعاً لوليد ميت عمره يوم أو يومين, وقد أكلت جرذان السوق جفنيه وأذنيه.
وقبل أن يصحو التاجر من صدمته ألقت الشرطة القبض عليه, بعد أن سلمته الرسالة التي تركتها ضحيته في لفافة الصغير، وهي تخبره بأنها قد استسلمت لقدرها، وانتحرت هرباً من الفضيحة.. ولكنها كلفت أمها أن تنقل إليه هذه -الأمانة- ليتذكرها بها مدى الحياة.. وعلى إثر ادعاء أم الفتاة المسكينة أحيل المجرم إلى القضاء بتهمة الإغواء والتغرير بقاصر.
رمت وليدها في الحاوية
وفي التحقيق الذي أعدته الزميلة (ملك خدام) كانت هناك قصة مؤثرة أخرى حيث عثر عمال نظافة على جثة وليد في حاوية قمامة فأعلموا مخفر الشرطة بالأمر, وبالتحقيقات الجارية, تبين أن الخادمة حنان (19 عاماً), قد رمت ابنها في الحاوية, بعد أن وضعته في خرابة مهجورة, وقد قطعت حبله السري بنفسها بموس حلاقة, وتركته عارياً ينزف حتى الموت.
وعندما سئلت الخادمة عن والد الطفل المغدور, فأجابت: إنه رب عملها.. وقد طردها من المنزل, بعد أن أعلمته بحملها سفاحاً.. خشية انفضاح أمره أمام زوجته كما هددها باتهامها بسرقة مجوهرات سيدتها, وإيداعها في السجن, إن هي عادت إلى منزله ثانية.
وأضافت حنان: لم أتمكن من العودة إلى أهلي, وبطني يكبر يوماً بعد يوم, فامتهنت التسول في الشوارع, ورحت أنام في خرابة مهجورة لأستر فضيحتي.. إلى أن حان وقت الوضع. وأمام محكمة الجنايات اعترفت حنان أيضاً, أنها قد تعرضت كذلك لحادثة اغتصاب بالتناوب من قبل عابرين في ليلة حالكة.
حملت من شقيقها بعد مشاهدة فيلم خليع
كما تشير وقائع إحدى القضايا, إلى أن فتاة قاصر تدعى هناء (16 عاماً)، قد زفت إلى أحد أثرياء الخليج, وقد اكتشف بعد حفل الزفاف أنها ثيب ولما سألها عن الفاعل, اعترفت أنه شقيقها (أمجد) البالغ من العمر (17 عاماً).
فتقدم الزوج بادعاء إلى النيابة العامة, ولدى مثول هناء أمام قاضي التحقيق, أفادت: "أنها كانت تنام مع باقي إخوتها في غرفة واحدة, بينما كان والداها ينامان في غرفة أخرى, وقد شاهدت ذات يوم -(فيلماً خليعاً)- كانت تبثه إحدى الفضائيات, وسرعان ما تحول الفيلم إلى حقيقة واقعة, حملت على إثرها، فقامت والدتها بعد اكتشاف الأمر, بإجهاضها وترميمها, بالاتفاق مع أحد الأطباء مقابل مبلغ باهظ من المال. وبناء على هذا الاعتراف, ألقي القبض على كل من: شقيق هناء ووالدتها والطبيب المذكور وأحالتهم إلى القضاء.
****
من بريدي
.
.
.
دمتم بود
من القصص التي وردت في ملفات القضاء السوري، حكاية تاجر معروف في سوق الحميدية بدمشق غرر بفتاة قاصر تدعى رفاه (17 عاماً) بعدما وعدها بالزواج، لكنه سرعان ما انسحب من الوعد والعهد, عندما قضى منها وطراً, وراح يتهرب منها ويذكرها بأنه متزوج وعنده أولاد.
وعندما شعرت (رفاه) بالجنين يكبر في أحشائها, راحت تستعطف ذلك التاجر وتطلب منه أن يعقد قرانه عليها "ولو ليلة واحدة" يطلقها بعدها, ولكنه رفض عرضها,لأنه يعني اعترافاً مضمراً ببنوة الولد, فتطالبه بعدها عبر المحكمة أن يلحقه بنسبه, ويشارك إخوته في الميراث.
وفي آخر لقاء بينهما عرض التاجر على رفاه صفقة أخرى طرح فيها عليها أن يأخذها إلى طبيب يجهضها، ويفتح لها منزلاً يسجله باسمها لتوافيه كلما شاء.. ولما رفضت شتمها. وأغلظ لها القول وهو يطردها غير عابئ بتوسلاتها الذليلة.
ومرت بعد ذلك الأيام والشهور.. ليجد التاجر المعروف الناس والشرطة متجمهرين (ذات يوم) أمام محله.. فاقترب منهم مستطلعاً الأمر, ليرى منظراً مروعاً لوليد ميت عمره يوم أو يومين, وقد أكلت جرذان السوق جفنيه وأذنيه.
وقبل أن يصحو التاجر من صدمته ألقت الشرطة القبض عليه, بعد أن سلمته الرسالة التي تركتها ضحيته في لفافة الصغير، وهي تخبره بأنها قد استسلمت لقدرها، وانتحرت هرباً من الفضيحة.. ولكنها كلفت أمها أن تنقل إليه هذه -الأمانة- ليتذكرها بها مدى الحياة.. وعلى إثر ادعاء أم الفتاة المسكينة أحيل المجرم إلى القضاء بتهمة الإغواء والتغرير بقاصر.
رمت وليدها في الحاوية
وفي التحقيق الذي أعدته الزميلة (ملك خدام) كانت هناك قصة مؤثرة أخرى حيث عثر عمال نظافة على جثة وليد في حاوية قمامة فأعلموا مخفر الشرطة بالأمر, وبالتحقيقات الجارية, تبين أن الخادمة حنان (19 عاماً), قد رمت ابنها في الحاوية, بعد أن وضعته في خرابة مهجورة, وقد قطعت حبله السري بنفسها بموس حلاقة, وتركته عارياً ينزف حتى الموت.
وعندما سئلت الخادمة عن والد الطفل المغدور, فأجابت: إنه رب عملها.. وقد طردها من المنزل, بعد أن أعلمته بحملها سفاحاً.. خشية انفضاح أمره أمام زوجته كما هددها باتهامها بسرقة مجوهرات سيدتها, وإيداعها في السجن, إن هي عادت إلى منزله ثانية.
وأضافت حنان: لم أتمكن من العودة إلى أهلي, وبطني يكبر يوماً بعد يوم, فامتهنت التسول في الشوارع, ورحت أنام في خرابة مهجورة لأستر فضيحتي.. إلى أن حان وقت الوضع. وأمام محكمة الجنايات اعترفت حنان أيضاً, أنها قد تعرضت كذلك لحادثة اغتصاب بالتناوب من قبل عابرين في ليلة حالكة.
حملت من شقيقها بعد مشاهدة فيلم خليع
كما تشير وقائع إحدى القضايا, إلى أن فتاة قاصر تدعى هناء (16 عاماً)، قد زفت إلى أحد أثرياء الخليج, وقد اكتشف بعد حفل الزفاف أنها ثيب ولما سألها عن الفاعل, اعترفت أنه شقيقها (أمجد) البالغ من العمر (17 عاماً).
فتقدم الزوج بادعاء إلى النيابة العامة, ولدى مثول هناء أمام قاضي التحقيق, أفادت: "أنها كانت تنام مع باقي إخوتها في غرفة واحدة, بينما كان والداها ينامان في غرفة أخرى, وقد شاهدت ذات يوم -(فيلماً خليعاً)- كانت تبثه إحدى الفضائيات, وسرعان ما تحول الفيلم إلى حقيقة واقعة, حملت على إثرها، فقامت والدتها بعد اكتشاف الأمر, بإجهاضها وترميمها, بالاتفاق مع أحد الأطباء مقابل مبلغ باهظ من المال. وبناء على هذا الاعتراف, ألقي القبض على كل من: شقيق هناء ووالدتها والطبيب المذكور وأحالتهم إلى القضاء.
****
من بريدي
.
.
.
دمتم بود