امنية الغروب
14-03-10, 09:33 AM
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
انه من الجلي والواضح التطور السريع الذي حصل في السينما والمسرح والتلفزيون العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص ، ولا ننسى المسلسلات الخليجية التي اكتسحت القنوات بشكل قوي وقد يكون هجومي اكثر منه كخدمة ، ومع ان النجاح كان حلف معظم الاعمال السينمائية والمسلسلات الخليجية سواء البحرينية او الكويتية او السعودية وغيرها ... الا ان الغالب عليها هو سمة الحزن والالم وفتح ابواب النار على المجتمع المهمل لبعض فئاته ،.
وتتوالى المسلسلات تباعاً باساليب تشد المتفرج اما لملامستها الما موجودا حقيقياً ، او لقربها من واقع مشابه ، او لحبكة درامية مدروسة وغيرها من الاسباب ...
الا انني اتسائل ....
بعض النهايات للمسلسلات تكون في صالح الخير والمحبة والسلام والتفاهم ووووو الخ كرسالة قصد القائمون على الانتاج ايصالها للاخرين ... فيما تتخلها بعض التطعيمات المغلوطة التي يلتقطها ذوي النفوس البغيضة ، وصحيح ان الواقع يحكم بأن الكمال لله ... الا ان الاعمال الدرامية والتي تختصر حياة اجيال في عدد من الحلقات يجب ان يرسم الصورة بالشكل الانسب ...
بضرب مثل ...
مسلسل ( وشائت الاقدار ) بكل بساطة اعطى المسلسل فكرة لكل من تسول لها نفسها بالزني والعياذ بالله بأنها قد تتمكن من حل المشكلة اذا تصرفت بنفس تصرف الشخصية ( نوف ) والتي ارغمت الدكتور ( هادي ) على الزواج منها حتى تغطي على جريمتها البشعة في حق دينها وربها اولاً ، ومن ثم يطلقها بكل بساطة لتخرج الى الحياة وبمقدورها التصرف الان بكامل حريتها ، اليست تلك رسالة للفتيات بأن هناك املا ان قمت بعلاقة ... خاصة ان المسلسل اوضح بأنها قامت بتلك العلاقة بكامل ارادتها ودون مقاومة ... ،
اعتقد بأن تلك الرسالة ستفتح الباب للشيطان بأن يعيث فسادا في عقول البنات اللاتي يترددن في القيام بأي علاقة لخوفهن من شيء معين ، وهاه ... الان وجدت الحلول ...
ولن انسى ايضا مسلسل سوري كان يعرض على قناة ( mbc) الذي اظهر الفتاة ( بثينة ) التي اقامت علاقة غير شرعية مع جارها وزوج صديقتها بكامل ارادتها واظهرت السعادة بداية على اقامتها العلاقة الا ان الحمل الذي ظهر عليها اخافها من نظرة الناس ولطخة ( العار ) التي تلاحقت احداث المسلسل ليجعلها في الاخير ( ضحية ) ويتهافت عليها الرجال للزواج منها بما فيهم من اقام علاقة معها ...
اي ان المسلسلين ( وربما يوجد اكثر ) يبعث اشارة خضراء للفتيات بأن الامور ستكون بخير ... افعلي ما بدا لك والمجتمع سيعود يقبل يديك لترضي عنه كما فعل ابو بثينة حين عادت للبيت في الحلقة الاخيرة رغم وصمة العار التي الصقتها بعائلتها وموت امها من الحزن ، ورغم ذلك قبل والدها يديها اعتذاراً ؟؟؟
هناك الكثير من التربويات التي نتمنى ان تغرس في ابناء الجيل القادم منها الحب الطاهر ، الصدق البيّن ، التعاون المثمر ، العطف على المحتاج ، رد الجميل ، التواضع والكبرياء ، عزة النفس والكرامة ، الشرف والاخلاق ن الايمان والعفة ، الالتزام والحكمة ... وغيرها كثير .... ولا نريد ان تذهب جهود الاعلام هباتء بارسال رسائل سلبية في مضمون ابداعها ليكون هناك اقبال من الاهل ايضا لدعوة مراهقيهم لمتابعة مثل تلك المسلسلات ...
ترى هل توافقوني الرأي .. فما توفيقي الا بالله العلي العظيم ...
اختكم دوما
انه من الجلي والواضح التطور السريع الذي حصل في السينما والمسرح والتلفزيون العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص ، ولا ننسى المسلسلات الخليجية التي اكتسحت القنوات بشكل قوي وقد يكون هجومي اكثر منه كخدمة ، ومع ان النجاح كان حلف معظم الاعمال السينمائية والمسلسلات الخليجية سواء البحرينية او الكويتية او السعودية وغيرها ... الا ان الغالب عليها هو سمة الحزن والالم وفتح ابواب النار على المجتمع المهمل لبعض فئاته ،.
وتتوالى المسلسلات تباعاً باساليب تشد المتفرج اما لملامستها الما موجودا حقيقياً ، او لقربها من واقع مشابه ، او لحبكة درامية مدروسة وغيرها من الاسباب ...
الا انني اتسائل ....
بعض النهايات للمسلسلات تكون في صالح الخير والمحبة والسلام والتفاهم ووووو الخ كرسالة قصد القائمون على الانتاج ايصالها للاخرين ... فيما تتخلها بعض التطعيمات المغلوطة التي يلتقطها ذوي النفوس البغيضة ، وصحيح ان الواقع يحكم بأن الكمال لله ... الا ان الاعمال الدرامية والتي تختصر حياة اجيال في عدد من الحلقات يجب ان يرسم الصورة بالشكل الانسب ...
بضرب مثل ...
مسلسل ( وشائت الاقدار ) بكل بساطة اعطى المسلسل فكرة لكل من تسول لها نفسها بالزني والعياذ بالله بأنها قد تتمكن من حل المشكلة اذا تصرفت بنفس تصرف الشخصية ( نوف ) والتي ارغمت الدكتور ( هادي ) على الزواج منها حتى تغطي على جريمتها البشعة في حق دينها وربها اولاً ، ومن ثم يطلقها بكل بساطة لتخرج الى الحياة وبمقدورها التصرف الان بكامل حريتها ، اليست تلك رسالة للفتيات بأن هناك املا ان قمت بعلاقة ... خاصة ان المسلسل اوضح بأنها قامت بتلك العلاقة بكامل ارادتها ودون مقاومة ... ،
اعتقد بأن تلك الرسالة ستفتح الباب للشيطان بأن يعيث فسادا في عقول البنات اللاتي يترددن في القيام بأي علاقة لخوفهن من شيء معين ، وهاه ... الان وجدت الحلول ...
ولن انسى ايضا مسلسل سوري كان يعرض على قناة ( mbc) الذي اظهر الفتاة ( بثينة ) التي اقامت علاقة غير شرعية مع جارها وزوج صديقتها بكامل ارادتها واظهرت السعادة بداية على اقامتها العلاقة الا ان الحمل الذي ظهر عليها اخافها من نظرة الناس ولطخة ( العار ) التي تلاحقت احداث المسلسل ليجعلها في الاخير ( ضحية ) ويتهافت عليها الرجال للزواج منها بما فيهم من اقام علاقة معها ...
اي ان المسلسلين ( وربما يوجد اكثر ) يبعث اشارة خضراء للفتيات بأن الامور ستكون بخير ... افعلي ما بدا لك والمجتمع سيعود يقبل يديك لترضي عنه كما فعل ابو بثينة حين عادت للبيت في الحلقة الاخيرة رغم وصمة العار التي الصقتها بعائلتها وموت امها من الحزن ، ورغم ذلك قبل والدها يديها اعتذاراً ؟؟؟
هناك الكثير من التربويات التي نتمنى ان تغرس في ابناء الجيل القادم منها الحب الطاهر ، الصدق البيّن ، التعاون المثمر ، العطف على المحتاج ، رد الجميل ، التواضع والكبرياء ، عزة النفس والكرامة ، الشرف والاخلاق ن الايمان والعفة ، الالتزام والحكمة ... وغيرها كثير .... ولا نريد ان تذهب جهود الاعلام هباتء بارسال رسائل سلبية في مضمون ابداعها ليكون هناك اقبال من الاهل ايضا لدعوة مراهقيهم لمتابعة مثل تلك المسلسلات ...
ترى هل توافقوني الرأي .. فما توفيقي الا بالله العلي العظيم ...
اختكم دوما