المقتطف
07-04-05, 10:09 PM
الديمقراطية لا تفرض بقوة السلاح
بقلم: كريس باتن (آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ)
مجلة "نوفيل اوبسرفاتور" نقلاً عن "فورين افريز" الأمريكية ديسمبر 2003م
في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة إنشاء ديمقراطية في العراق بعد احتلاله عسكريّاً، تكون خطوة أولى نحو ديمقراطية شاملة لكل دول المنطقة، لابد من طرح السؤال حول: ما هي أفضل طريقة لبناء مجتمع حر؟ إن الحرية هي مطلب إنساني، والديمقراطية ليستْ عدو للتنمية، والحجج التي تدعو إلى قيام مجتمع منفتح تنطبق على المجتمعات الإسلامية والمسيحية والكونفوشية• إن من يدعي بأن الديمقراطية والإسلام لا يلتقيان بتجاهل النموذج التركي الحالي ويحصر الإسلام بالدول أعضاء الجامعة العربية مع العلم بأن ثلاثة أرباع المسلمين في العالم ليسوا عرباً ولا يعيشون في الشرق الأوسط أو الخليج• وهناك في إندونيسيا والهند وماليزيا أنواع من الديمقراطية مطبقة• وحتى بين أعضاء جامعة الدول العربية، هناك ديمقراطيات كلبنان والبحرين والأردن• وحتى في إيران هناك اتجاه ظاهرة نحو الديمقراطية• بطبيعة الحال لا يمكن إقامة الديمقراطية بين ليلة وضُحَاهَا وإجراء انتخابات نيابيّة قبل أن يكون هناك ما يسمى ب "الحرية الدستورية" قد يؤدي إلى الدكتاتورية، بدلاً من أن يكون حاجزاً في وجهها• ولكني أعارض الفكرة التي أوردها "فريد زكريا" في كتابه عن "مستقبل الحرية"، والذي يقول فيه: إن الازدهار الاقتصادي يجب أن يسبق الديمقراطية• فالانتخابات ليستْ شرطاً كافياً لبناء المجتمعات الحيّة والتعددية• ولكنها شرط ضروري• في الواقع، إن اقتصاد السوق لا يتحقق ويزدهر إلاّ في ظل حكم القانون وإلاّ إذا كان هناك حكومة منتخبة وحرية رأي والأزمة الاقتصادية التي لحقتْ ببعض دول جنوبي شرقي آسيا (1998م) كانت دليلاً على أن "رأسمالية الأصحاب" لا مستقبل لها• ففي قضايا الاقتصاد ثبت أن الحكم الدكتاتوري يقود إلي كوارث• وليس أدل على ذلك مما حدث في بعض دول الشرق الأوسط• لقد أحدث تقرير الأمم المتحدة لعام 2002م، عن التنمية البشرية في العالم العربي، ضجة كبيرة والأرقام التي جاءت فيه كشفت عن و واقع مذهل: ضعف النظام الصحي والحماية الاجتماعية، تخلف في استخدام الانترنيت، (65) مليون عربي أميون، ثلثاهم من النساء• ولقد نسب القرير هذه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية إلى غياب الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم• إن الزعم بأن الديكتاتوريات قادرة أكثر من غيرها من الأنظمة على تحقيق التنمية، وان الديمقراطية تنشئ نفسها بنفسها، ليس صحيحاً بل أنها دعوة إلى السلبيّة، إذ أنها تبرر خرق حقوق الإنسان ورفض عالمية القيم الليبرالية وأن الغريب أن لا يخجل في الدفاع عن نظام أثبت جدواه في خلق الازدهار• وإذا لم يشجع الغرب على تبني التغيير السياسي والاقتصادي في العالم فإن هذا التغيير سوف يتم ولكن بأشكال غير مرغوبة وبسرعة هدّامة• إن الديمقراطية لا تولد بضغط من الخارج، ولكن على الدول الغربية أن تتذكر قول "روبسبير" (أحد زعماء الثورة الفرنسيّة)، بحق "المبشرين المسلحين"، وهي تحاول إدخال الديمقراطية إلى الدول العربية بالصواريخ الموجهة• وإذا كان الغرب يعتبر الديمقراطية هي نظام حكم عالمي يغري ويفيد فلماذا يستعمل القوة لفرضه؟ وإذا كان بعض الأوربيين عارضوا الحرب على العراق، فذلك لا يعني أنهم يؤيدون نظام صدام حسين وجرائمه، بل لأنهم كانوا يخشون من أن يطيح استخدام القوة والسلاح، بقواعد ومبادئ القوانين الدولية، ومن أن ينجر الغرب المسيحي بأسره في هذه الحرب• إن المخطط الأمريكي "والفوفيتس"، كان يقول بأن عملية سقوط الدكتاتور الفيليبيني ماركوس عام 1986م، يمكن أن تتكرَّر في الشرق الأوسط بقلب صدام حسين• وتنتشر الديمقراطية بعد هذا السقوط• وإنني لا أشارك في هذا الرأي•وكما قال المؤرخ السويسري "جاكوب بركهارت"،• "لا يشفي المرض بمجرد معالجة ظواهره ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرية سوف تنتصر في الشرق الأوسط، من جرّاء سقوط صدام حسين، فقط• كيف يستطيع الغرب تسويق الديمقراطية في الشرق الأوسط؟ ما هو الضغط الذي عليه ممارسته؟ وبأي شكل؟ ولأي درجة في نظري يجب أن يتم ذلك بطريقة التبادل الحر، وبواسطة مساعدات سخيّة، وإرادة سياسيّة تربط هذه المساعدات بضمانات حسن سلوك وأيضاً بشيء من التناغم وبذلك تتشجع الدول العربية على تبني الأنظمة الحرة• إن الولايات المتحدة تقترح على دول الشرق الأوسط إمكانية تبادل حر معها• وهذا ما لم تتوقف أوروبا عن اقتراحه منذ سنوات عبر لقاءات برشلونة وبرنامج أوروبا المتوسط• وهي يرمي إلى خلق منطقة تبادل تجاري حر بين دول البحر المتوسط قبل عام 2010. فتسهيل انفتاح الأسواق الأوربية أمام الدول العربية من شأنه أن يزيد من فرص العمل فيها وبالتالي أن يشجعها على إتباع سياسات فاضلة. إذا أردنا أن ينجح الشرق الأوسط تحوله السياسي، علينا أن نقدم له مزيداً من المساعدات الاقتصادية• وهذه المساعدات يجب أن تذهب إلى الذين يبدون استعداد التنفيذ برنامج إصلاحي بناء واحترام حقوق الإنسان• لكن هنا تكمن المشكلة: فبالنسبة للدول المانحة تتقدم الشروط القريبة المدى على الأهداف الإستراتيجية البعيدة• ومن هنا فإنني أقترح بأن تُخصص الدول الأوربية قسماً من مساعداتها لدول المتوسط لإعطائها للدول التي تبذل جهوداً جدية في سبيل الحكم الصالح واحترام حقوق الإنسان. وإذا أردنا أن يصدق العالم العربي برنامج الديمقراطية فأنه من الضروري جداً أن نكون عادلين في حل النزاع العربي الإسرائيلي. أن الغرب يُبدي هلعه وتعاطفه عندما يسقط ضحايا في إسرائيل من جرّاء العمليات الإرهابية الانتحارية الفلسطينية، ولكن عندما تقوم إسرائيل بهجمات انتقامية على الفلسطينيين تتعدى الحدود، علينا أن نشجب هذه الأفعال، أيضاً. لقد ساندتْ الدول الغربية الأنظمة العربية غير الديمقراطية، مما يجعل "الشارع العربي" يشك في دعوتها اليوم إلى الديمقراطية مثلاً في الجزائر حيث كاد الإسلاميون يصلون إلى الحكم لولا تدخل الجيش• ولكن هل يعني ذلك أن الإسلاميين سيقفزون إلى الحكم في كل الدول العربية إذا جرت انتخابات حرة؟ وهل يجوز خنق صوت الحرية في بد خشية تعريض الاستقرار للخطر؟ وهل يجوز الاستمرار في دعم الأنظمة غير الديمقراطية لسد الطريق أمام جماعات متعصب تكره الغرب والغربيين؟ إذا كنا فعلاً نؤمن بأن الديمقراطية هي مطلب عالمي علينا أن نتعامل معها على هذا الأساس• لقد دهش كثيرون من جرّاء اللوم الذي وجهه "والفوتش" للمسئولين الأتراك بسبب قلّة حماسهم للحرب على العراق• ولومه للجيش التركي لأنه لا يتدخل كفاية في السياسة• إن تركيا تشكل نموذجاً حيّاً لإمكانية تزاوج الإسلام المعتدل مع الديمقراطية• وعلى هذا الأساس يمكنها أن تكون منارة للعالم الإسلامي• لقد أغضب واشنطن رفض تركيا إدخال الجيش الأمريكي عبر أراضيها إلى العراق، ولكن الرهان كان أكبر من خطط وزارة الدفاع الأميركية والإدارة الأميركية• لقد مارس البرلمان التركي سيادته وكان من المفروض أن يحترم والفوفتش هذه السيادة• عندما تتكلم الشعوب، سواء كانت تركيّة أو هنديّة أو ألمانية، فقد لا يعجب كلامها الولايات المتحدة• وهذا ما يجري عادةً عندما يسمح للشعوب بأن تفكر لوحدها وتقترع بحرية• إن للديمقراطية نتائج غير منتظرة• ولكن الديمقراطية مرغوب فيها دائماً•
بقلم: كريس باتن (آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ)
مجلة "نوفيل اوبسرفاتور" نقلاً عن "فورين افريز" الأمريكية ديسمبر 2003م
في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة إنشاء ديمقراطية في العراق بعد احتلاله عسكريّاً، تكون خطوة أولى نحو ديمقراطية شاملة لكل دول المنطقة، لابد من طرح السؤال حول: ما هي أفضل طريقة لبناء مجتمع حر؟ إن الحرية هي مطلب إنساني، والديمقراطية ليستْ عدو للتنمية، والحجج التي تدعو إلى قيام مجتمع منفتح تنطبق على المجتمعات الإسلامية والمسيحية والكونفوشية• إن من يدعي بأن الديمقراطية والإسلام لا يلتقيان بتجاهل النموذج التركي الحالي ويحصر الإسلام بالدول أعضاء الجامعة العربية مع العلم بأن ثلاثة أرباع المسلمين في العالم ليسوا عرباً ولا يعيشون في الشرق الأوسط أو الخليج• وهناك في إندونيسيا والهند وماليزيا أنواع من الديمقراطية مطبقة• وحتى بين أعضاء جامعة الدول العربية، هناك ديمقراطيات كلبنان والبحرين والأردن• وحتى في إيران هناك اتجاه ظاهرة نحو الديمقراطية• بطبيعة الحال لا يمكن إقامة الديمقراطية بين ليلة وضُحَاهَا وإجراء انتخابات نيابيّة قبل أن يكون هناك ما يسمى ب "الحرية الدستورية" قد يؤدي إلى الدكتاتورية، بدلاً من أن يكون حاجزاً في وجهها• ولكني أعارض الفكرة التي أوردها "فريد زكريا" في كتابه عن "مستقبل الحرية"، والذي يقول فيه: إن الازدهار الاقتصادي يجب أن يسبق الديمقراطية• فالانتخابات ليستْ شرطاً كافياً لبناء المجتمعات الحيّة والتعددية• ولكنها شرط ضروري• في الواقع، إن اقتصاد السوق لا يتحقق ويزدهر إلاّ في ظل حكم القانون وإلاّ إذا كان هناك حكومة منتخبة وحرية رأي والأزمة الاقتصادية التي لحقتْ ببعض دول جنوبي شرقي آسيا (1998م) كانت دليلاً على أن "رأسمالية الأصحاب" لا مستقبل لها• ففي قضايا الاقتصاد ثبت أن الحكم الدكتاتوري يقود إلي كوارث• وليس أدل على ذلك مما حدث في بعض دول الشرق الأوسط• لقد أحدث تقرير الأمم المتحدة لعام 2002م، عن التنمية البشرية في العالم العربي، ضجة كبيرة والأرقام التي جاءت فيه كشفت عن و واقع مذهل: ضعف النظام الصحي والحماية الاجتماعية، تخلف في استخدام الانترنيت، (65) مليون عربي أميون، ثلثاهم من النساء• ولقد نسب القرير هذه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية إلى غياب الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم• إن الزعم بأن الديكتاتوريات قادرة أكثر من غيرها من الأنظمة على تحقيق التنمية، وان الديمقراطية تنشئ نفسها بنفسها، ليس صحيحاً بل أنها دعوة إلى السلبيّة، إذ أنها تبرر خرق حقوق الإنسان ورفض عالمية القيم الليبرالية وأن الغريب أن لا يخجل في الدفاع عن نظام أثبت جدواه في خلق الازدهار• وإذا لم يشجع الغرب على تبني التغيير السياسي والاقتصادي في العالم فإن هذا التغيير سوف يتم ولكن بأشكال غير مرغوبة وبسرعة هدّامة• إن الديمقراطية لا تولد بضغط من الخارج، ولكن على الدول الغربية أن تتذكر قول "روبسبير" (أحد زعماء الثورة الفرنسيّة)، بحق "المبشرين المسلحين"، وهي تحاول إدخال الديمقراطية إلى الدول العربية بالصواريخ الموجهة• وإذا كان الغرب يعتبر الديمقراطية هي نظام حكم عالمي يغري ويفيد فلماذا يستعمل القوة لفرضه؟ وإذا كان بعض الأوربيين عارضوا الحرب على العراق، فذلك لا يعني أنهم يؤيدون نظام صدام حسين وجرائمه، بل لأنهم كانوا يخشون من أن يطيح استخدام القوة والسلاح، بقواعد ومبادئ القوانين الدولية، ومن أن ينجر الغرب المسيحي بأسره في هذه الحرب• إن المخطط الأمريكي "والفوفيتس"، كان يقول بأن عملية سقوط الدكتاتور الفيليبيني ماركوس عام 1986م، يمكن أن تتكرَّر في الشرق الأوسط بقلب صدام حسين• وتنتشر الديمقراطية بعد هذا السقوط• وإنني لا أشارك في هذا الرأي•وكما قال المؤرخ السويسري "جاكوب بركهارت"،• "لا يشفي المرض بمجرد معالجة ظواهره ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرية سوف تنتصر في الشرق الأوسط، من جرّاء سقوط صدام حسين، فقط• كيف يستطيع الغرب تسويق الديمقراطية في الشرق الأوسط؟ ما هو الضغط الذي عليه ممارسته؟ وبأي شكل؟ ولأي درجة في نظري يجب أن يتم ذلك بطريقة التبادل الحر، وبواسطة مساعدات سخيّة، وإرادة سياسيّة تربط هذه المساعدات بضمانات حسن سلوك وأيضاً بشيء من التناغم وبذلك تتشجع الدول العربية على تبني الأنظمة الحرة• إن الولايات المتحدة تقترح على دول الشرق الأوسط إمكانية تبادل حر معها• وهذا ما لم تتوقف أوروبا عن اقتراحه منذ سنوات عبر لقاءات برشلونة وبرنامج أوروبا المتوسط• وهي يرمي إلى خلق منطقة تبادل تجاري حر بين دول البحر المتوسط قبل عام 2010. فتسهيل انفتاح الأسواق الأوربية أمام الدول العربية من شأنه أن يزيد من فرص العمل فيها وبالتالي أن يشجعها على إتباع سياسات فاضلة. إذا أردنا أن ينجح الشرق الأوسط تحوله السياسي، علينا أن نقدم له مزيداً من المساعدات الاقتصادية• وهذه المساعدات يجب أن تذهب إلى الذين يبدون استعداد التنفيذ برنامج إصلاحي بناء واحترام حقوق الإنسان• لكن هنا تكمن المشكلة: فبالنسبة للدول المانحة تتقدم الشروط القريبة المدى على الأهداف الإستراتيجية البعيدة• ومن هنا فإنني أقترح بأن تُخصص الدول الأوربية قسماً من مساعداتها لدول المتوسط لإعطائها للدول التي تبذل جهوداً جدية في سبيل الحكم الصالح واحترام حقوق الإنسان. وإذا أردنا أن يصدق العالم العربي برنامج الديمقراطية فأنه من الضروري جداً أن نكون عادلين في حل النزاع العربي الإسرائيلي. أن الغرب يُبدي هلعه وتعاطفه عندما يسقط ضحايا في إسرائيل من جرّاء العمليات الإرهابية الانتحارية الفلسطينية، ولكن عندما تقوم إسرائيل بهجمات انتقامية على الفلسطينيين تتعدى الحدود، علينا أن نشجب هذه الأفعال، أيضاً. لقد ساندتْ الدول الغربية الأنظمة العربية غير الديمقراطية، مما يجعل "الشارع العربي" يشك في دعوتها اليوم إلى الديمقراطية مثلاً في الجزائر حيث كاد الإسلاميون يصلون إلى الحكم لولا تدخل الجيش• ولكن هل يعني ذلك أن الإسلاميين سيقفزون إلى الحكم في كل الدول العربية إذا جرت انتخابات حرة؟ وهل يجوز خنق صوت الحرية في بد خشية تعريض الاستقرار للخطر؟ وهل يجوز الاستمرار في دعم الأنظمة غير الديمقراطية لسد الطريق أمام جماعات متعصب تكره الغرب والغربيين؟ إذا كنا فعلاً نؤمن بأن الديمقراطية هي مطلب عالمي علينا أن نتعامل معها على هذا الأساس• لقد دهش كثيرون من جرّاء اللوم الذي وجهه "والفوتش" للمسئولين الأتراك بسبب قلّة حماسهم للحرب على العراق• ولومه للجيش التركي لأنه لا يتدخل كفاية في السياسة• إن تركيا تشكل نموذجاً حيّاً لإمكانية تزاوج الإسلام المعتدل مع الديمقراطية• وعلى هذا الأساس يمكنها أن تكون منارة للعالم الإسلامي• لقد أغضب واشنطن رفض تركيا إدخال الجيش الأمريكي عبر أراضيها إلى العراق، ولكن الرهان كان أكبر من خطط وزارة الدفاع الأميركية والإدارة الأميركية• لقد مارس البرلمان التركي سيادته وكان من المفروض أن يحترم والفوفتش هذه السيادة• عندما تتكلم الشعوب، سواء كانت تركيّة أو هنديّة أو ألمانية، فقد لا يعجب كلامها الولايات المتحدة• وهذا ما يجري عادةً عندما يسمح للشعوب بأن تفكر لوحدها وتقترع بحرية• إن للديمقراطية نتائج غير منتظرة• ولكن الديمقراطية مرغوب فيها دائماً•