المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مارايكم بهذه المرأه000؟


النمرود
06-04-05, 11:40 PM
السلام عليكم

هذه القصه حقيقه ومن الواقع .

تزوجت من شاب وكانت نعم الزوجه تقوم بجميع واجباتها الزوجيه ، وكانت تعيش والدة الزوج مع ابنها وزوجته ومرت االسنين ولم تنجب هذه المرأه
وكانت ام الزوج تسمعها من الكلمات ما تكدر حياتها واتهامها انها لاتنجب وتحاول مع ابنها بان يتزوج من امراه اخرى فهى ترغب ان ترى ابنها ولديه اولاد مثلها مثل اي ام .
وفي خلال هذه المده لم يلاحظ اي احد على هذه المرأه سوى السعاده مع زوجها وكانت تحترم هذا الزوج الذي حاول مرارا ان يقوم بالانفصال عنها الا انها رفضت وعاهدة الله انها لاترضىعنه بديلا مهما كانت الضروف وانها تحافض عليه وعلى بيته وبعد خمسة عشر عاما توفي هذا الزوج اثر حادث مروري وعاشت حاله نفسيه بعد ان فقدة زوجها.
وبعد انتهاء العده حضر والدها واخوانها وعادت معهم الى المنزل

وقد تقدم الكثير ممن يرغب الزواج بها وفي كل مره ترفض الا ان اخوانها ووالدها اجبروها اخيرا على الزواج وتمت الموافقه وحضر المأذون وكانت المفأجأهالتى اذهلت من كان موجود في هذا المكان

تعلمون ماهي هذه المفاجاه؟؟؟

















وعند ماذكر الشيخ لقد زوجتك ابنتي فلانه بنت فلان الثيب ....كانت تقف خلف الباب وقالت لالا ياشيخ البكر وذهب والدها يستفسر عما قالت.. وقالت والله لولا رغبتك يابي ورغبة اخواني لن اتزوج وأن احافظ علىالسر الذي حافضت عليه خمسة عشر عاما ....

ولم يكن في استطاعة الزوج مايقوم به الازواج00000


وذهبت ام الزوج المتوفي بعد ان عرفت با القصه الى هذه المرأه المثاليه تعتذر عما بدر منها طوال السنين الماضيه وكانت اسرتها تتفتخر بها ، فنعم المرأه ونعم الاسره التى قامت على تربيتها....

شاعر
07-04-05, 01:34 AM
الله يضلها بجناته يبدلها خير مماكانت عليه

والله هذي المره السنعه


اللي تحفظ بيتها

عاشق الزعيم
07-04-05, 01:44 AM
جزاها الله خير وجعلها من حور الجنه

قلم بلا قيود
07-04-05, 01:50 AM
بارك الله فيها
وأثابها على صبرها

الله يعطيك العافيه

دمتم برعاية الله وحفظه

violet
07-04-05, 01:56 AM
جزاك الله خير أخي الفاضل..

وصاحبة هذه القصة كل الجزاء..

قلب وارف الخلجات
07-04-05, 02:40 AM
قصة أغرب من الخيال....

حقيقة هي إمرأة نادرة...في عصر قل فيه الوفاء...



لك الشكر أخي الكريم النمرود...

على تسطير هذه القصة...

ففيها معنى عظيم... للوفاء...


لك فائق التقدير والإحترام

من قلب وارف الخلجات