الوســـم
06-04-05, 04:36 PM
طـــــــلـقـــني ...........
طلب أصبح لا يفارق لسانها منذ فترة طويلة ....
طفلنا الصغير لم يتجاوز الرابعة إلا منذ شهر فقط....
يتشبث بثيابها كلما غضبت مني وحزمت حقائبها للذهاب الى منزل والدها ... الأبناء ينتابهم صخب وهرج كلما رحلت ... لا اعرف كيف امسك بزمام أمورهم.... اضطر في نهاية الامر الخضوع لأعيدها مرة اخرى .... ولكنني ماعدت احتمل ذلك لا بد ان اضع حلا للأمر....
صرخت في وجهي ذات ليلة : طلقني .....
ماعدت أطيق كل هذه الأعباء.....
فجاء ردي سريعا: أنتي طـــــــالق.........
وحالي يقول : أي أعباء تتحملين ؟؟
منزل مريح وأبناء يضفون على حياتكي بهجة ووظيفة ليس بها سوى أعباء التدريس أين أنت من مهامي وأعبائي .......
حزمت حقائبها ... دعوتها لتضل في البيت وأخرج أنا .. رفضت.. أخذت الصغير معها ..
وما هي سوى أيام وأعادت والدتها الصغير إلي .. استعنت بالخادمة في أول الأيام لتدبير شؤون الأبناء لحين عودتي من عملي ... اعتقدت ان الخادمة المدبرة الأولى والأخيرة لشؤون البيت فإذا بي أجد أنها من غير إرشادات زوجتي لا تعمل شيئا .... استدعيت أختي الوحيدة ...
أتت وأولادها الأربعة إلى حين عودة زوجها من السفر .. أزداد البيت فوضا ... مضي شهر وعقلي مشتت بين البيت والعمل , تمنيت لو لم أتعجل باستدعاء أختي....
مضت الأيام .. وحان موعد رحيلها .. شكرتها على حسن صنيعها ...
المسكينة لم ينبها من الامر كله سوى ارتفاع الضغط ..
عدت الى حياتي مع ابن الرابعة والثامنة وابنة التاسعة والسادسة ..جمعتهم أمامي لأصدر الأوامر الصارمة .. شعرت حينها أنني أراهم أول مرة .. الشحوب قد بدا واضحا على ابنتي .. منذ ان عافتا الطعام بعد رحيل أمهما .. ولكم سمعت نحيب الصغيرة حتى تقطع قلبي ألما عليها...
أما الكبرى فالصمت يخيم عليها كلما تحدثت معــــها ...
وابن الرابعة غدا عليلا لا يكاد ينهي زجاجة الدواء إلا ويبدأ بأخرى .... حفظ الطبيب ملامحه لكثرة تردده علية ولا يعرف سببا لاعتلال صحته بهذه الطريقة ... اصمت عندما يسألني : هل يتغذى ابنك جيدا....
وابن الثامنة ...
آه من أبن الثامــــنة أصبحت لا أعود من عملي إلا واجده في الطرقات يلعب مع الصبية حافي القدمين ...
أسحبة كل يوم لألقي عليه دروسا ..
أستغرب لم يكن يخرج عندما كانت انه موجودة ... ما سر إلتزامه بأوامرها ... ولم يعاندني في هذا الامر بالذات ! يالله كم هي رثة ثيابهم لم أرهم قط بهذا الشكل المزري .. العيون مغبرة والشعر لم يتخلله مشط .....
جاء وقت العشاء دخلت الى المطبخ ... احترق الخبز .. وشاط الشواء.. وانتهينا الى الحليب ورقائق الذرة....
منذ مدة ونحن على هذا الحال منذ أن رحلت أختي ..
تركتهم ينامون بعد أن نال الجهد منهم ومني , جلست أفكر في كل هذه المسؤوليات ...
أيعقل أنها كانت جميعا على كاهل زوجتي .. طهي الطعام وإعداده وترتيب البيت وتنسيقه ، انتقاء ملابس الأطفال واستحمامهم وإلباسهم ، ومتابعة لإطعامهم وقضاء احتياجاتهم، أخذهم للتنزه وللمكتبة ، صلة رحمها ورحمي ، كل ذلك من جهة والجمع بين عملها في المدرسة وتدريس الأبناء من جهة أخرى ...
هاهي أوراق طالباتها كيف استطاعت أن تقوم بتدريس 30 طالبة في 6 فصول أي 180طالبة وقمت بعملية حسابية أحسست بدوار ...
كل هذا الكم من الأوراق الإمتحانية 600 ورقة في الشهر تقوم بتصحيحها والورقة الواحدة تحوي 5اسئلة أي ثلاث آلاف سؤال ما أدقها ! تصحح الخطأ بقلم أحمر ثم تدون الصواب بجانبه لأول مرة أدرك كم هي دقيقة ...
ألهذه الدرجـــــــــة ؟؟!!
ودفتر تحضيرها منظم جميل قلبت صفحاته ، تحضيرها للدروس منجز بترتيب متقن ، فتحت أدراج مكتبها الأول يحوي رسائل دونت على ظروفها كلمات رقيقة ... مدرستي الحبيبة.... ياأغلى المعلمات ...مدرستي وأختي الحنون .... وعبارات أخرى ...
في الدرج الثاني بطاقات تهاني لمناسبات مختلفة من أشخاص عدة... طالباتها ... زميلاتها في العمل ... حتى مديرة المدرسة ... عبارات تقدير واحترام ، أكل هذا العدد من الناس يحبونها ؟!
تنسيق مكتبتها الخاصة انتقاؤها للكتب شئ يفوق تصوري كيف كانت تجد وقتا للقراءة وسط كل هذا الجهد؟!
إنني حتى هذه اللحظة لم أجد في نفسي عيبا يجعلها تطلب الطلاق بكل هذا الإصرار فأنا هادئ الطبع لا أحب الحديث كثيرا...
تركت لها سيادة البيت وتدبيره كيفما تشاء ...
أحب كثيرا الخروج للرحلات بصحبة أصدقائي ، عيبي هو أني لا أحب الجلوس في البيت كثيرا وسط صخب الأطفال فأنا أحب الهدوء...
لا لست أنانيا ولكني كنت أعتقد دائما أن ذالك ليس من اختصاصي وها أنا أجبر قسرا على إن أطعم هذا وأرتب هندام ذاك أهدد هذه وأدرس تلك وبالتناوب يتجاذبني الأبناء ، أشعر أني مرهق وعاجز عن التفكير ، أدركني الصباح وحان موعد ذهاب الأبناء إلى مدارسهم ...
أين كــنت من كـــــــــــل هـذا؟؟!!
أخرج إلى عملي منذ الساعة الثامنة صباحا لأعود في الثانية ظهرا منهمكا فأجد طعامي معدا أنام بعد تناول الغداء إلى ما بعد العصر اختلى بعدها لتحضير بعض الأوراق الخاصة بالعمل ولا أرغب بأي تدخل أو إزعاج ....
أشعر بعد ذلك أنة من حقي أن أخرج أرفه عن نفسي قليلا برفقة الأصدقاء ....
أراها منكبة وسط الأبناء تضع اللقمة في فم الصغير وباليد اليسرى تصلح هندام الكبير ....
وبأذنيها تستمع لقصيدة الحفظ المدرسية للبنت الكبرى ...
وبعينيها تلاحظ هل تكتب الصغرى وضيفتها المدرسية أم أنها انتهزت فرصة انشغالها عنها ......
أكتفي حينئذ بإلقاء التحية وتقبيل الصغار والرثاء لحالي ...
جعلت من نفسي ضحية ....
وهاهي تتركني وتترك الأعباء كلها علي حتى أني لا أجد فرصة لترتيب هندامي كما ينبغي ....
لا أنكر أنها رغم كل ذلك كـــــانت أنيقة تهتم بي وبنفسها....
حتى أصحابي ما عدت أجد فرصة للقائهم أو حتى الاتصال بهــــــــم ....
مرت الأيام وتوالت دون أن أشعر أن أشهر العدة قد انقضيت منذ أسبوع أحسست بألم يعتصر قلبي ما أصغر تفكيري ، جهزت الأبناء ، ذهبت إلى منزل أهلها ووجدت عندهم ضيوف أصابني
إحراج ، استقبلتني والدتها ببرود وقالت : ما الذي أتى بك؟؟!
اليوم تم عقد قران (أمل)
.. صعقت...
عدت حزينا أحمل خيبتي " ضاعت مني جوهرتي"
و إذا بي أهب من نومي فزعا على أصوات الأبناء وهم يحيطون بي يقبلونني كعادتهم قبل الذهاب لمدارسهم و يوقظونني للذهاب لعمل كما عودتهم هي ....
ونظرت إليهم بكامل نظافتهم وأناقتهم .... استغربت!!!!
فاتجهت مسرعا فرأيت البيت مرتب ونظيف ثم اتجهت إلى مكتبها ورأيته بكامل ترتيبه ثم نظرت إلى الباب فوجدتها تناظرني وهي تضحك بعدها أيقنت انه حلم .... نعم حلم و يا له من كابوس...
بعدها ذهبت أليها ونظرات الاستغراب تحيطني
وقلت : (أمل) اليوم الخميس... مارأيك برحلة ليوم وليلة بصحبة الأولاد ،
أجابت وهي غير مصدقة : بل أتمنى ذلــــــــك ........
وختاما:
لـــك أيها الزوج الكريم :
رفقا بالقوارير ...
عن أبي هريرة رضي الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
((لا يفرك مؤمن مؤمنة ، أن كره منها خلقا ، رضي منها آخر ))
وعنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
(( وخياركــــــم خياركــــــم لنسائكم ، وأنا خيركــــــم لأهلي))
-----------------------------------------------------------------------------------------
منــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــول
طلب أصبح لا يفارق لسانها منذ فترة طويلة ....
طفلنا الصغير لم يتجاوز الرابعة إلا منذ شهر فقط....
يتشبث بثيابها كلما غضبت مني وحزمت حقائبها للذهاب الى منزل والدها ... الأبناء ينتابهم صخب وهرج كلما رحلت ... لا اعرف كيف امسك بزمام أمورهم.... اضطر في نهاية الامر الخضوع لأعيدها مرة اخرى .... ولكنني ماعدت احتمل ذلك لا بد ان اضع حلا للأمر....
صرخت في وجهي ذات ليلة : طلقني .....
ماعدت أطيق كل هذه الأعباء.....
فجاء ردي سريعا: أنتي طـــــــالق.........
وحالي يقول : أي أعباء تتحملين ؟؟
منزل مريح وأبناء يضفون على حياتكي بهجة ووظيفة ليس بها سوى أعباء التدريس أين أنت من مهامي وأعبائي .......
حزمت حقائبها ... دعوتها لتضل في البيت وأخرج أنا .. رفضت.. أخذت الصغير معها ..
وما هي سوى أيام وأعادت والدتها الصغير إلي .. استعنت بالخادمة في أول الأيام لتدبير شؤون الأبناء لحين عودتي من عملي ... اعتقدت ان الخادمة المدبرة الأولى والأخيرة لشؤون البيت فإذا بي أجد أنها من غير إرشادات زوجتي لا تعمل شيئا .... استدعيت أختي الوحيدة ...
أتت وأولادها الأربعة إلى حين عودة زوجها من السفر .. أزداد البيت فوضا ... مضي شهر وعقلي مشتت بين البيت والعمل , تمنيت لو لم أتعجل باستدعاء أختي....
مضت الأيام .. وحان موعد رحيلها .. شكرتها على حسن صنيعها ...
المسكينة لم ينبها من الامر كله سوى ارتفاع الضغط ..
عدت الى حياتي مع ابن الرابعة والثامنة وابنة التاسعة والسادسة ..جمعتهم أمامي لأصدر الأوامر الصارمة .. شعرت حينها أنني أراهم أول مرة .. الشحوب قد بدا واضحا على ابنتي .. منذ ان عافتا الطعام بعد رحيل أمهما .. ولكم سمعت نحيب الصغيرة حتى تقطع قلبي ألما عليها...
أما الكبرى فالصمت يخيم عليها كلما تحدثت معــــها ...
وابن الرابعة غدا عليلا لا يكاد ينهي زجاجة الدواء إلا ويبدأ بأخرى .... حفظ الطبيب ملامحه لكثرة تردده علية ولا يعرف سببا لاعتلال صحته بهذه الطريقة ... اصمت عندما يسألني : هل يتغذى ابنك جيدا....
وابن الثامنة ...
آه من أبن الثامــــنة أصبحت لا أعود من عملي إلا واجده في الطرقات يلعب مع الصبية حافي القدمين ...
أسحبة كل يوم لألقي عليه دروسا ..
أستغرب لم يكن يخرج عندما كانت انه موجودة ... ما سر إلتزامه بأوامرها ... ولم يعاندني في هذا الامر بالذات ! يالله كم هي رثة ثيابهم لم أرهم قط بهذا الشكل المزري .. العيون مغبرة والشعر لم يتخلله مشط .....
جاء وقت العشاء دخلت الى المطبخ ... احترق الخبز .. وشاط الشواء.. وانتهينا الى الحليب ورقائق الذرة....
منذ مدة ونحن على هذا الحال منذ أن رحلت أختي ..
تركتهم ينامون بعد أن نال الجهد منهم ومني , جلست أفكر في كل هذه المسؤوليات ...
أيعقل أنها كانت جميعا على كاهل زوجتي .. طهي الطعام وإعداده وترتيب البيت وتنسيقه ، انتقاء ملابس الأطفال واستحمامهم وإلباسهم ، ومتابعة لإطعامهم وقضاء احتياجاتهم، أخذهم للتنزه وللمكتبة ، صلة رحمها ورحمي ، كل ذلك من جهة والجمع بين عملها في المدرسة وتدريس الأبناء من جهة أخرى ...
هاهي أوراق طالباتها كيف استطاعت أن تقوم بتدريس 30 طالبة في 6 فصول أي 180طالبة وقمت بعملية حسابية أحسست بدوار ...
كل هذا الكم من الأوراق الإمتحانية 600 ورقة في الشهر تقوم بتصحيحها والورقة الواحدة تحوي 5اسئلة أي ثلاث آلاف سؤال ما أدقها ! تصحح الخطأ بقلم أحمر ثم تدون الصواب بجانبه لأول مرة أدرك كم هي دقيقة ...
ألهذه الدرجـــــــــة ؟؟!!
ودفتر تحضيرها منظم جميل قلبت صفحاته ، تحضيرها للدروس منجز بترتيب متقن ، فتحت أدراج مكتبها الأول يحوي رسائل دونت على ظروفها كلمات رقيقة ... مدرستي الحبيبة.... ياأغلى المعلمات ...مدرستي وأختي الحنون .... وعبارات أخرى ...
في الدرج الثاني بطاقات تهاني لمناسبات مختلفة من أشخاص عدة... طالباتها ... زميلاتها في العمل ... حتى مديرة المدرسة ... عبارات تقدير واحترام ، أكل هذا العدد من الناس يحبونها ؟!
تنسيق مكتبتها الخاصة انتقاؤها للكتب شئ يفوق تصوري كيف كانت تجد وقتا للقراءة وسط كل هذا الجهد؟!
إنني حتى هذه اللحظة لم أجد في نفسي عيبا يجعلها تطلب الطلاق بكل هذا الإصرار فأنا هادئ الطبع لا أحب الحديث كثيرا...
تركت لها سيادة البيت وتدبيره كيفما تشاء ...
أحب كثيرا الخروج للرحلات بصحبة أصدقائي ، عيبي هو أني لا أحب الجلوس في البيت كثيرا وسط صخب الأطفال فأنا أحب الهدوء...
لا لست أنانيا ولكني كنت أعتقد دائما أن ذالك ليس من اختصاصي وها أنا أجبر قسرا على إن أطعم هذا وأرتب هندام ذاك أهدد هذه وأدرس تلك وبالتناوب يتجاذبني الأبناء ، أشعر أني مرهق وعاجز عن التفكير ، أدركني الصباح وحان موعد ذهاب الأبناء إلى مدارسهم ...
أين كــنت من كـــــــــــل هـذا؟؟!!
أخرج إلى عملي منذ الساعة الثامنة صباحا لأعود في الثانية ظهرا منهمكا فأجد طعامي معدا أنام بعد تناول الغداء إلى ما بعد العصر اختلى بعدها لتحضير بعض الأوراق الخاصة بالعمل ولا أرغب بأي تدخل أو إزعاج ....
أشعر بعد ذلك أنة من حقي أن أخرج أرفه عن نفسي قليلا برفقة الأصدقاء ....
أراها منكبة وسط الأبناء تضع اللقمة في فم الصغير وباليد اليسرى تصلح هندام الكبير ....
وبأذنيها تستمع لقصيدة الحفظ المدرسية للبنت الكبرى ...
وبعينيها تلاحظ هل تكتب الصغرى وضيفتها المدرسية أم أنها انتهزت فرصة انشغالها عنها ......
أكتفي حينئذ بإلقاء التحية وتقبيل الصغار والرثاء لحالي ...
جعلت من نفسي ضحية ....
وهاهي تتركني وتترك الأعباء كلها علي حتى أني لا أجد فرصة لترتيب هندامي كما ينبغي ....
لا أنكر أنها رغم كل ذلك كـــــانت أنيقة تهتم بي وبنفسها....
حتى أصحابي ما عدت أجد فرصة للقائهم أو حتى الاتصال بهــــــــم ....
مرت الأيام وتوالت دون أن أشعر أن أشهر العدة قد انقضيت منذ أسبوع أحسست بألم يعتصر قلبي ما أصغر تفكيري ، جهزت الأبناء ، ذهبت إلى منزل أهلها ووجدت عندهم ضيوف أصابني
إحراج ، استقبلتني والدتها ببرود وقالت : ما الذي أتى بك؟؟!
اليوم تم عقد قران (أمل)
.. صعقت...
عدت حزينا أحمل خيبتي " ضاعت مني جوهرتي"
و إذا بي أهب من نومي فزعا على أصوات الأبناء وهم يحيطون بي يقبلونني كعادتهم قبل الذهاب لمدارسهم و يوقظونني للذهاب لعمل كما عودتهم هي ....
ونظرت إليهم بكامل نظافتهم وأناقتهم .... استغربت!!!!
فاتجهت مسرعا فرأيت البيت مرتب ونظيف ثم اتجهت إلى مكتبها ورأيته بكامل ترتيبه ثم نظرت إلى الباب فوجدتها تناظرني وهي تضحك بعدها أيقنت انه حلم .... نعم حلم و يا له من كابوس...
بعدها ذهبت أليها ونظرات الاستغراب تحيطني
وقلت : (أمل) اليوم الخميس... مارأيك برحلة ليوم وليلة بصحبة الأولاد ،
أجابت وهي غير مصدقة : بل أتمنى ذلــــــــك ........
وختاما:
لـــك أيها الزوج الكريم :
رفقا بالقوارير ...
عن أبي هريرة رضي الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
((لا يفرك مؤمن مؤمنة ، أن كره منها خلقا ، رضي منها آخر ))
وعنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
(( وخياركــــــم خياركــــــم لنسائكم ، وأنا خيركــــــم لأهلي))
-----------------------------------------------------------------------------------------
منــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــول