مشاهدة النسخة كاملة : الــقــناعـــات ......... وتقلب الأحوال والحال بها ...!!!
قلم بلا قيود
06-04-05, 03:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
كم وكم من قناعة لديك تغيرت وتبدلت
فبعض الأحيان يستغرق الأمر لتغير إحدى القناعات لديك دهراً بأكمله وبالبعض الأخر لايتعدى سوى لحظات فترة زمنيه محدودة
فتكون من مؤيد إلى مخالف وهكذا دواليك حسب ما ينكشف للأنسان أين الحق بنظره فيسلك الطريق له نسأل الله التوفيق وأن يرينا خير وحق الطريق فنسكله , تتراكم الأحداث كل يوم ويوم وتتقلب القناعات وتتبدل وبعضها يثبت ويرسخ برواسخ ثاتبه يدعمها بنفسه وبمن حوله
كم من حدث غير قناعات عقول أقوامُ فشدو الهمة بطريق لوحدهم وناشدو غيرهم ......
فتسأل الله عسى أن تكون مصيب فترى نفسك مخطئ لحدث ما أو قول ما أو رأي ما وهلم ماجرى من ذالك
هل يعيب الشخص ويقلل من ثقته بهذا الدين وبنفسه تقلب حاله وتقلب الحال من حوله أم ماذا ؟؟
هل معنى تبدل القناعات لديك أنك إنسان مهزوز الثقة وصاحب أهواء فقط وساعي لها !!!
هل تبدل القناعات لدى شخص ما يغير من نظرتنا به وإن كان خلقه الحميد متشح بكلامه وكيف التصرف عند ذالك !!!
هل الخوف يحثنا أن لا نعلن على الملاء أو على الأقل بقرارة أنفسنا أن تلك القناعة التي عشتها مدة من الزمن خاطئة بعد إكتشاف الخطاء بها
كم من قناعة لديك أنت أيها القارئ قد بدلتها بأخرى في مسيرة حياتك بهذا الزمان أم ما زالت النفس تعتزل نفسها ولا ترى من حولها من أحداثا أم تتشكل القناعات لديك متسترة بستار أخر أم ماذا وماذا
أسئلة وحديث طويل منها مختصر كلام ومنها منطلق أخر ولم أحبذ حصر الحديث بقناعات معينه لفئة بعينها
كلاً بنفسه أعلم فأين الإقتناع بصحة هذه القناعات لديك وكم هي ثابته بنظرك ؟؟؟
تحت وطأة وخضم هذه الأحداث التي نواكبها ألى تتسائل وتبحر وتسأل الله السلامة وحسن الخاتمه !!!!!
فأكتفي بذالك وماهو إلى نقطة ببحر متلاطم الأمواج تعيث بنفسي تتقارع داخل عقلي وأسئلة وحديث طويل سأسرده تبعاً خلف بعض عسى أن تهدئ من هيجان العواصف وتلاطم الأمواج
لنا عودة بالحديث إن شاء الله
مازالت بعض القناعات عندي متفاوته حيال بعض الأمور متأرجحه حتى لحظة الكتابه الأن ............
نسأل الله الثبات على الحق وليس سواه ولا نطلب سوى رضاه سبحانه وتعالى
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
06-04-05, 08:02 PM
من الأمثلة البسيطه التي نلتمسها
عند قول / حديثك خالي من قال الله تعالى عز وجل ومن قال الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الأخر كلام إنشائي وغيرها من عبارات لا تقتنع إلى بشئ بنفسها دون سواه
مما يجعل المرء عند ذالك بإقتناع أن الكلام إنشائي لا يمت للحقيقة بصله أن الإقتناع لابد له من إستدلال وتوضيح بكثرة وملموس كأنك بحرب سجال ومقارعه وهي لكذالك عند البعض وماينعكس هذا إلى على الأمة كلها
نقول عندما يبذل الشخص من وقته الكثير لتوضيح مسألة ما من خلال ما تبين له من كتاب الله عز وجل وسنة نبية وتكون موافقه له وليس مخالفه وحاشى لله أن نشيد بغير ذالك من خلال سرده لها تفصيلا من خلال فهمه للنصوص وقرائته لها
هل ذالك يجرنا للحديث أن قناعتنا بمسألة ما لا تكون صائبة إلى إن كان الحديث متشرباً بكثرة الإستدلال من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه فقط (بمعنى الإستدلال على أقواله منها )(بالرمز لها) دون النظر بها
طبعاً يواجه البعض مثل تلك العوارض عند الإبحار بالسرد والتفصيل عند عرض موضوع والدخول في مناقشة حوله
فعرض المثال بين لقولنا أن القناعة تتشكل عند البعض لحديث شخص عند إبحاره في عرض مسألة أو المداخله بها بكثرة الإستدلال عليها بكثرة فلا يرى غيره منصفاً بالمسألة ولايشاهدغير نفسه
هل نسلم ونجزم بأن قناعتنا إن خرجت دون إستدلال واضح مبين حسب ما يقوله البعض عند التطرق بمثل هذا الكلام
تكون قناعات فارغه يشوبها نقص كبير فأين هو عامل الفهم المبني على الدليل إذن ؟؟؟
وهنا أسأل نفسي عند تطرقي لبعض القناعات في أي حديث عند سرد موضوع أو مداخله
هل أنا مستحدث لها أم جائت موافقه وليست مخالفه للنص والحديث حسب فهمي لما أتعلمه فأحاول توضيحها حسب ما يناسب فكري والواقع الملموس بها هل أنا مستحدث لها !!!! وهل هذا الأمر يلغي بعض القناعات لدي في بعض الأشخاص الذي يبحرو بفكرهم وأرائهم حول مسألة دون إستدلال ونحو ذالك لا يكون كلامه صحيحاً وحقاً ؟؟؟
فهنا وأنا بكامل قناعتي أقول
ألتمس العذر عند البعض في تفسير حديثهم ذاك يجب أن تبرز النص كي تأول به فهذه يقوي من قناعاتك وإقناعك للغير دون غيرك وسواك ....!!! وهل بإلتماسي لهم هذا يشفع ونفي التهمة والوصمة بتلك الأقوال الأنفة الذكر عندما يتطرق لها شخص ويحاجج بها مأنه ملك زمام الأمر بكثرة الإستدلال دون سواه
وللحديث بقية وما هذا إلى لضرب مثال .... دون حصر الموضوع به
ولنا بالأمثلة في منظورات أخرى فيما بعد إن شاء الله
دمتم برعاية الله وحفظه
قلب وارف الخلجات
06-04-05, 08:11 PM
مهما كانت القناعات.... راسخة في عقولنا...
فلا بد وأن في بعض الأحيان ... تجدها تدك.. وتهوي...
لنكتشف أن تلك القناعة... كانت غير صحيحة...
فالإنسان يولد جاهلا ويظل جاهلا ولا يدرك إلا اليسير من هذه الحياة...
فحتى علمه... يكون قطرة في بحر الحياة...
فكيف لا يعترف بأن بعض من قناعاته قد تغيرت...
وقد تعلم أنها غير صحيحة...
فأنا حقيقة لست أخجل أن أصرح بأن بعض قناعاتي كانت غير صحيحة..
وأدركت ذلك لأحقا...
وتعلمت أن كل يوم نعيشه في الحياة... يغرس فينا مفهوم... ومعنى .. لم نكن نراها..
أو نقتنع به حتى...
فهذه هي قناعاتنا والحياة... دوما في صراع...
هذا مجرد رأي...
أخي الفاضل قلم بلاقيود...
أجد في مواضيعك تعبيرا صادق لما يعتلج في النفوس...
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات...
أخي الكريم قلم بلا قيود
أن القناعات تختلف ربما الآن بسرعه كبيره لأننا في عصر السرعه فكل تطور في السرعه يزيد من تغير قناعاتنا
ربما نحن مهزوزون من الداخل فسرعان من نبدل القناعة
وربما نبحث عن الحقيقة التي مغيبه عنا فتجد تتغير القناعه بمجرد وجود نافذه تطل بنا إلى حقيقة ربما تكون هي سرابا
وسوف ننتظر معك لتكمل لنا البقية
اخي قلم بلا قيود
في كل مرحلة من مراحل حياتناتكون لنا قناعات بمباديء معينه
نعتقد حينها انها راسخة في داخلنا مهما طال الزمن او قصر
ولكن بعد تقدمنا في مراحل عمرية
نجد ان بعض هذه القناعات قد تزلزلت
وبعضها قد تبدلت
وبعضها ذهبت الى غير رجعة
لتحل محلها قناعات جديدة
وليس معنى هذا خلل في شخصياتنا او انحراف في مبادئنا
ولكن هذا هو الانسان
كل يوم يتعلم درس جديد في الحياة
ليكتشف انه كان جاهلا فيما مضى لامور اعظم
تحياتي واحترامي لك اخي العزيز
قلم بلا قيود
07-04-05, 12:20 AM
مهما كانت القناعات.... راسخة في عقولنا...
فلا بد وأن في بعض الأحيان ... تجدها تدك.. وتهوي...
لنكتشف أن تلك القناعة... كانت غير صحيحة...
فالإنسان يولد جاهلا ويظل جاهلا ولا يدرك إلا اليسير من هذه الحياة...
فحتى علمه... يكون قطرة في بحر الحياة...
وهذا ما نحاول قوله ولكن أبت بعض العقول إلى أن تصر على قناعاتها دون التأمل في غيرها
ولو أخذو في منطلق التفكير لحظات من عقل يدبر ويصرف الأمور لأختلفت عندهم مقومات كثيره كانو يركنو إليها في حساباتهم وتصريف أمورهم وبناء أقوالهم عليها
حتى وإن وصلت إلى قناعة ما لمسألة و وجدت الحق في غيرها ألتمس إليها الطريق دون إبطاء فنور الحق جلي واضح
فتلك طبيعة بني البشر ونسأل الله الثبات في هذا الزمان بتقلب الأحوال لتقلب القناعات
وألهمنا الله هم الصبر ونور الحق نلتمس منه منفذاَ
تبقى مسألة التصريح ومايلازمها من كبر النفس والتمسك والتعصب حتى مع ظهور الحق واضحاً جلياً
ولكن تلتمس القناعات لدى البعض أعذراً بأن هذا التغير ماهو إلى وقتي ومن ثم تعود الحال إلى ماهي عليه وأن الحق بنظرهم وليس سواه تلازم تلك نفسيات تتأثر بكل شئ وهذا اسواء الأمور بتقلب القناعات فهي ذات حدين إن صح التعبير مجاراة الأحداث وتواكبها المتقلب المستمر تتخلل عند البعض تقلبات كثيره إن هو لم يحتط جيداً
من منا عندما يذهب ليخلد للنوم لا تتبادر إلى عقله أحداث كثيره فتراك تقول لما ولماذا وكيف وعسى !!!
يأخذ بالتحليل لها وقتاً لا يستغرق برهة من زمن قد يكون بها تغير حاله فأصعب اللحظات عند التخلي عن قناعة لتسلك أخرى تراودك نفسك بالتخلي عن هذه الخطوة وتكابر وتلتمس لك من الأعذار ما تحاول به أن تثنيك عما عزمت عليه
منذ مدة يسيرة قرأت كتاب بسيط في فحواه كبير في معناه أهداني له أحد الأخوة
(مجموعة من القصص الواقعيه المؤثرة) جمعه الكاتب /محمد بن صالح بن محمد القحطاني
هذا الكتاب غير في بعض قناعاتي التي كنت أقتنع فيها سابقاً وتراودني بين الفينة والأخرى وأجزمت خطوة التبديل والتغير لها رغم بساطته فهو يحكي من القصص ما نلتمس به جزء مما نبتغي قوله أن القناعات عند البعض حتى في دينهم تتغير عند ماذا عند رؤية رحمة هذا الدين وتسامحه وعظمته تتمثل في الخلق القيم والمسلك الطيب قدر المستطاع وليس سواه
فهناك من البشر لا تتغير قناعاتهم رغم التحدث إليهم بقول قال الله عز وجل وقال الرسول صلى الله عليخه وسلم
بل بأبسط من ذالك تعامل إسلامي بسيط وهذا أقل الأمور محورة في التغير لدى في تغير القناعات وأكثرها فاعلية حسب ما أرى فالإنسان في هذا الزمان يبحث عن الأمن والإطمئنان حتى يتعبد إليه سبحانه وتعالى وهو خالي الوفاض من هموم الدنيا ومغارمها متفرغ له داعياً إليه بالحسنى والموعظة والمسلك الطيب المتمثل به
أخيتي الحديث لا ينقضي والقناعات تتقلب كثيراً نسأل الله الثبات على الحق ولا سواه
لنا بالأمثلة نضربها في مختلف الطرق نرتجي بها أن يفهم كل عاقل ومدبر ومصرف لقناعاته مانحن عليه وما هم عليه
وللحديث بقية وإستكمال إن شاء الله
يعطيك العافية وبارك الله فيك وشاكر لك مرورك
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
07-04-05, 12:38 AM
ربما نحن مهزوزون من الداخل فسرعان من نبدل القناعة
وربما نبحث عن الحقيقة التي مغيبه عنا فتجد تتغير القناعه بمجرد وجود نافذه تطل بنا إلى حقيقة ربما تكون هي سرابا
ممكن ليه لا وهذا الأهتزاز ماهو إلى وليد هذا الزمان وليس الإهتزاز بالدين فكلنا بإذن الله ندين لله رباً واحداً فرداً صمداً ومحمد نبينا وحبيبا صلى الله عليه وسلم لنا شرع مكمل نسير به حياتنا
ولكن الأهتزاز يكون لدينا في أمور تتلابس بها تغير الحقائق حسب طبيعة بني البشر وأهوائه
فمنا من يسلم بها ومنا من يسعى ورائها ومنا من يعتزلها بتاتاً
وما تلك النوافذ أن تفتح إلى لبصيص من نور الحقيقة قد يرى البعض أنه فرج لهم دون غيره فتراهم يتسابقو إليه ومن ثم تنعكس حقيقة مره أن ما عشنا فيه ماهو إلى ...............!!!!!
لنا في سطور التاريخ عبر وعظة وبتقلب الأحوال تتغير مسلمات كثيرة عند البعض
أذكر أحد الأخوة ألتمس الصوفية مذهباً له وتقلب به وكان متشدد وباحث به ومقتنع لأبعد الحدود والتصورات له
جلست معه بحكم تواجده جلسات مطوله وحدثني عنه وإلخ المطاف وأقرن بنفسه أنه لن يبدله بسواه
والأن هذا هو متخبط نسأل الله الهداية له
وما تخبطه إلى أن ما أقتنع به بتلك الفترة ماهو إلى شعور ووسيله أبتغى بها الوصول إلى طموحات لديه
فبارت تجارته وخسرت ونسأل الله أن يربح ويغتنم التجارة المربحه
أخي الحبيب كما قلت التطورات وأتعسها إن إلتمست بها شيئاً دنيوياً وصورته لأمر أخر
بارك الله فيك ويعطيك العافية وشاكر لك قرائتك ومداخلتك
دمتم برعاية الله وحفظه
الشنفرة
07-04-05, 12:04 PM
من اصعب الامور تغيير القناعات
لانها ثابتة في داخلنا
وهي جزء منا
ولكن متى ما اقنع الامرء نفسه
بانه لامانع لديه من التغيير
فانه لن يجد حرجا في التغيير للاصلح
باقي فرح
07-04-05, 12:11 PM
اخي الفاضل ..ابو جابر...
طرح رائع ..ومادةٌ دسمه للنقاش..وموضوع يستحق التثبيت..
ليتسنى لنا الاطلاع على بقية الاراء ووجهات النظر
وسأتناول موضوعك بالتسلسل..
*************
كم وكم من قناعة لديك تغيرت وتبدلت
فبعض الأحيان يستغرق الأمر لتغير إحدى القناعات لديك دهراً بأكمله وبالبعض الأخر لايتعدى سوى لحظات فترة زمنيه محدودة
فتكون من مؤيد إلى مخالف وهكذا دواليك حسب ما ينكشف للأنسان أين الحق بنظره فيسلك الطريق له نسأل الله التوفيق وأن يرينا خير وحق الطريق فنسكله , تتراكم الأحداث كل يوم ويوم وتتقلب القناعات وتتبدل وبعضها يثبت ويرسخ برواسخ ثاتبه يدعمها بنفسه وبمن حوله
ولكن ماذا عن من يتشبث بقناعاته وان كانت خاطئه...
هنالك فئةٌ تعتبر قناعاتها مسلمات بديهيه..ليس من حقك ان تناقشهم فيها او تبين خطئها..
فالانسان من هذا النوع جامد التفكير ويرى انه على حق...
ويرفض تبديل قناعاته وافكاره رفضا قاطعاً..
لان افكاره رسخت كرسوخ الجبل ويستحيل عليك ان تزحزحه من مكانه..
هل يعيب الشخص ويقلل من ثقته بهذا الدين وبنفسه تقلب حاله وتقلب الحال من حوله أم ماذا ؟؟
تقلب الاحوال وتغيرها من سنن الله في الكون..
فدوام الحال من المحال والانسان لايعيبه ابداً ولا يقلل من شأنه ان يغير من قناعاته..
اذا كانت خاطئه...فليس العيب ان تكون على خطأ ولكن العيب ان تستمر في هذا الخطأ
وارى ان الخطأ يفســـــر الصواب..
هل معنى تبدل القناعات لديك أنك إنسان مهزوز الثقة وصاحب أهواء فقط وساعي لها !!!
هل تبدل القناعات لدى شخص ما يغير من نظرتنا به وإن كان خلقه الحميد متشح بكلامه وكيف التصرف عند ذالك
تبدل القناعات...ليس معناه اهتزازفي شخصيتك او انك تتبع اهوائك..بالعكس تماماً..ا
لانسان حينما يعيد النظر في قناعة او فكره كان يعتقد مخطئأ انها صائبه..ويبدلها لاحقاً
ليس لديه اهتزاز اوضعف في الشخصيه ...بل هو واعٍ ومنطقي...
ولديه المرونه الكافيه في التعاطي مع الاشياء والقضايا من حوله..
فالجمود والتحجر في الرأي صفة الجاهل...
هل الخوف يحثنا أن لا نعلن على الملاء أو على الأقل بقرارة أنفسنا أن تلك القناعة التي عشتها مدة من الزمن خاطئة بعد إكتشاف الخطاء بها
احيانا يصعب على الشخص الذي بدل قناعاته فجأه بعد اكتشافه مدى خطئها
ان يعلنها على الملأ..لانه قد يكون محاطاً بمن يهوون الاصطياد في الماء العكر...
ولايريد ان يجد مثل هؤلاء مسلكا عليه..باختصار هو يخشى كلام العذال..!!!
كم من قناعة لديك أنت أيها القارئ قد بدلتها بأخرى في مسيرة حياتك بهذا الزمان أم ما زالت النفس تعتزل نفسها ولا ترى من حولها من أحداثا أم تتشكل القناعات لديك متسترة بستار أخر أم ماذا وماذا
شخصياً...انا صريحه في الاعتراف بأخطائي مع حرصي على توضيح الاسباب التي دعتني لاستبدال قناعة ما..
او فكرة تمسكت بها فترة من الفترات...وكثيرا ما اجد تقبلا من الاخرين لوجهة نظري..
ويجب الا نغفل اننا كلما نضجنا كلما تغيرت مفاهيم وقناعات تمسكنا بها في يوم من الايام
هل نسلم ونجزم بأن قناعتنا إن خرجت دون إستدلال واضح مبين حسب ما يقوله البعض عند التطرق بمثل هذا الكلام
تكون قناعات فارغه يشوبها نقص كبير فأين هو عامل الفهم المبني على الدليل إذن ؟؟؟
اعتقد ان شرط الاستدلال على كل شئ نذكره.. يعد قصورا
فهنالك امور وقضايا لسنا بحاجة فيها للاستدلال...
وبإمكانك بيان وجهة نظرك واقناع الطرف الاخر بقوة المنطق وسلامة الاسلوب...
دون ان تكون بحاجه لذكر الادله على حديثك
*
*
*
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/wezxpm.gif
قلم بلا قيود
07-04-05, 01:00 PM
ولكن هذا هو الانسان
كل يوم يتعلم درس جديد في الحياة
ليكتشف انه كان جاهلا فيما مضى لامور اعظم
مربط الفرس الجهل في بعض الأمور يدفعنا إلى تكوين قناعات حولة مسألة بعينها وندفعها لتكون مسلمات لدينا
وإن تكشفت له بعض من الأمور وإتضحت له بعض الخافيات هنا نعمد إلى إلحاق السؤال والتفكير بالتصرف لتأكيد الإقتناع الأخر وأخذه من عدة أوجه قياساً على واقع وليس بفرض طموحات
ونلاحظ بالقول نقول (بعض) لأننا لن نحيط الكل بل جزء ميسر منه
هنا أنظر إلى نفسي وأقول كيف أجزم بقناعاتي وليس بفرضها وأخذها مسلمات
ويتبادر إلى نفسي قول أخر
بعض أصحاب القناعات المتفقه لا ينظرون إلى أخطاء صحبهم ولا يراعون لها إهتمام ببعض الأوقات وإن تكاثرت
بسبب أن الغاية أتاحت ذالك الطريق والمسلك له
وهذا أمر شائك وخاطئ بنظري هل تمنع الموافقه لإقتناع متوافق أن أقول للمخطئ أنت تسلك طريقاً خطاء بهذا الشأن
فهو ما نريد قوله أن هذا الشخص يعبر عن رأي مجموعه وماكان ذالك إلى إلى أن من حوله يباركو له التصرف
لا يقدمو النصح له وتبرر الوسيلة بعدم تقديم النصيحة بمسلمات كثيرة لدى البعض أن تكاتل الظروف على إنسان تحيده لذالك وعلى أساسها سلك هذا الأسلوب فتلك قناعة عند البعض وما قولنا هذا إلى إن كان التعامل سائر في طريقه دون تغير فالأبدى أن يلتمس الإنسان له مخرجاً وقت الشدة والظروف الحالكه وينظر إلى مابدر منه بين الفينة والأخرى علها تفيده في تصويب قناعاته والخيّر من إلتمس طريق النجاة لرضوان الله
فهذا مثال عن أسلوب النهج لبعض القناعات وقناعة من حولها بها ومباركتها
هنا يتابدر لدي سؤال من خلال ما سبق
هل القناعات تفرض علينا سلوكاً معيناً بتعاملنا عند التطرق لها أم أنها تأتي حسب الغاية والظروف المتواتره ؟؟؟
بمعنى تأثر بعض القناعات بالظروف المحيطه تفرض سلوكاً معيناً بالتعامل والإفادة به
اختي الفاضله كما أسلفت سابقاً وأستكمل لاحقاً
فالأمر يتناول عدة طرق وكان الله بعون الجميع ومع الجميع لنرى الحق أين هو فنسلك له الطريق بإذن الله
بارك الله فيك ويعطيك العافية وشاكر لك مداخلتك
دمتم برعاية الله وحفظه
العقلاني
07-04-05, 01:07 PM
جزآك الله عنا ألف خير وحقيقة الموضوع جميل جداً
القناعات هي معتقدات أو أفكار لا يعمل الأنسان أي عمل إلا إذا وافقت هذه المعتقدات
لكن كم من قناعة غرزت في داخلنا وهي خاطئه أو لا تناسب المجتمع الذي هو عايش فيه
ولكن الفطن من يستطيع تغيير هذه القناعات والتكيف معها وأنا أرى لكل زمن ومكان قناعات
هل يعيب الشخص ويقلل من ثقته بهذا الدين وبنفسه تقلب حاله وتقلب الحال من حوله أم ماذا ؟؟
لا بالعكس يدل على وعيه ونضجه الفكري
هل معنى تبدل القناعات لديك أنك إنسان مهزوز الثقة وصاحب أهواء فقط وساعي لها !!!
لا الحكمة ضالة المسلم أنى وجدها فهو أحق بها
هل تبدل القناعات لدى شخص ما يغير من نظرتنا به وإن كان خلقه الحميد متشح بكلامه وكيف التصرف عند ذالك !!!
أنا أرى بأنه تبدل حسب القناعات التي اكتسبها مثلاً كانت لديه قناعه كويسه وبدلها بقناعة خاطئه هنا تتغير بأنه أخطأ
هل الخوف يحثنا أن لا نعلن على الملاء أو على الأقل بقرارة أنفسنا أن تلك القناعة التي عشتها مدة من الزمن خاطئة بعد إكتشاف الخطاء بها
ممكن أنه يكون الخوف ولكن البعض يعتبر ذلك بأنه شئ خاص وملك هو فقط ولا يجب أن يعرف به أحد
تحياتي ؟؟ العقلاني
قلم بلا قيود
07-04-05, 02:38 PM
ولكن متى ما اقنع الامرء نفسه
بانه لامانع لديه من التغيير
فانه لن يجد حرجا في التغيير للاصلح
كلائم صائب
وكيف السبيل لإقناع النفس إن هي لاتقتنع إلى بما تقول وما تؤيد ؟؟
القناعات الغير مسلم بها تحتاج إلى مرونه وافيه من البحث عن الأصلح والأنفع لتسير مع ركب الحياة بواقع ملموس
وليس بفرض الإفتراضات ووضع الخطط (صائب , خطاء)
هنا من القناعات ما يكون لها مدلول أوسع وتأثير اقوى على القارئ
البعض يجتث القناعات لديه من جذورها لمرأى صورة أو سماع قول أو مشاهدة منظر
وما أغلب القناعات لدينا إلى أحكام متسرعه دون النظر فيها جيداً وقياس مستقبليات بعيدة عليها وحال الغير لتقلب القناعات لديك وما تأثيرها في غيرك
أتعلم أخي الكريم
بعض الأحيان أتسأل لما يقدم بعض من نحبهم إلى إتخاذ قرارات حول القناعات بأحكام متسرعه
هل الضيق من الوضع الحالي والظروف تبرر محاولة إستفراغهم بإتخاذها بعد مدة من ثبات على غيرها
عند الرجوع إلى أحاديث قوم لهم مكانة عندنا (عامة الناس وليس خاصه) ونرأى أن كلامهم لم يراعي ما تجلبه أقوالهم على الأمة من مشاحنات ومشاكل
وإن أخذنا هذا الأمر على سياق الحياة بكل ما تؤتي له ونسأل ....
هل عند لجؤلهم لتك القناعات بأقوالهم لم يحسبو لتك الحسابات ولم يتأملو الفائدة المرجوة منها ؟؟؟
وما علينا إلى نحسن الظن قدر المستطاع وأن نلتمس العذر للبعض
ولا ننجر وننساق خلق قناعات متسترة للبعض بوشاح الدين وماهمها إلى النكل والجلد لأبنائه
وللحديث إفاضة حول ذالك
والتطرق يأخذ منحيات عدة في جولة في قناعات مختلفه نستعيض منها ما نحاول الوصول به إلى ما نرجو الوصوله له
نسأل الله الصبر والثبات على الحق وليس سواه
أخي الحبيب بارك الله فيك وشاكر لك مرورك ومداختلك
دمتم برعاية الله وحفظه
乀م.ـِـَلاّكـَ.آلــرٍوٍح 乀
07-04-05, 05:05 PM
صحيحٌ ما قلت
.......................................
ولكن إذا ما وصلت قناعة الإنسان إلى قناعة ذاتية يتمحور لها متعصباً ويجعلها عجلة لسير حياته
( ما عندك أي مشكلة ) إن كانت تعود إليه أولاً وأخيراً .........
فالمشكلة تكمن ها هنا أخي إذا حاول ربط قناعته المبنية على أسس خاطئه بقنعات الأخرين ...
و بدورهم في هذه الحظه النصح ......... يتعجب فيغضب ويزبد ......... تسائل لم الكل إذا ما وجهت له أمراً عاكسني فيه بأمر ....... لما يوجهون لي اللوم فيما إذا كنت متمسكاً بقناعتي الصحيحة .........
( إسمحلي أخي أفضي ما بقلبي عليه )
يا إنسان لا تتصنع قدراتك ... ولا تدعي إلى أين وصل علمك في هذه الحياة .........
فأنت دوماً على خطأ ... تشتكي من خطأ ... وأنت أساسٌ لهذا الخطأ هذا إذا كنت لا تريد الصراحة من قومٍ أحبُ لك الخير يردون فقط أن ينبهوك لأخطائك الصادرة من قنعاتك على حد قولك ولا مبالة لهم .......
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فإذا كان الإنسان وليد هذا الزمان ........... حتماً سيهوي به إلى أي منقلب ..... كلاً له قناعه .. وكلن يأخذ بعلمه ولكن بالشيء السليم ....... فالحياة لا تمنع التغير ........ بل هي التي تجزم على التغير من الجذور ...... على حساب النمط المعيشي ... والبيئي ...... فمتى رأى الإنسان الشيء الصحيح .. تمسك به ... فما بالك إذا كانت قناعة الإنسان محصورة بين دكتاتورية الاعتقادات الخاطئه ......
ولكن ........ أين كان واليكن ..... فسوف يأتي يومٌ ينقلب فيه أي منقلب .........
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ............
قلم بلا قيود
07-04-05, 10:01 PM
احيانا يصعب على الشخص الذي بدل قناعاته فجأه بعد اكتشافه مدى خطئها
ان يعلنها على الملأ..لانه قد يكون محاطاً بمن يهوون الاصطياد في الماء العكر
ولايريد ان يجد مثل هؤلاء مسلكا عليه...
هنا بلاء كبير وحديث مستحسن التفرغ له قليلاً
إن كان من حولك من تلك النوعية فلما معاشرتهم من الأصل فمثل هؤلاء الذين لا يدعون لأخيهم برؤية الحق وإن كانت قناعاتهم متفقه فيما قبل وإختلفت لديه بعضها فيما بعد
الإنسان يبحث عمن ينصحه ويكون له مخلصاً بالنصح خاصة إن أخطاء ويبحث عن الإرشاد والعون إن هو إهتدى للحق
ولكن هدى الله البعض ما أن يرو أخيهم قد تغيرت قناعة لديه ويرو خطر ذالك عليهم وعلى طموحاتهم حتى قذفوه ونصبو له الأفخاخ بتصيد الزلات وغيرها من وسائل ولا نستبعد بوصفه بأوصاف تقشعر لها الأبدان ,وسيناله نصيب وافر مما كان هو يعمل به ويوزعه على غيره
ووقفة إنتقاد له إن تخاذل بالسعي للحق خوفاً وتحسباً لمثل هذه الأمور فهو باحث هواء وليس باتحث حق وإن وصل له
فمصيره بعد برهة أن ينقلب حاله ويأخذ التخبط طريقه إلى نفسه
بمختصر الحديث (لن يرتجي خيراً بهذا المسلك وإن كان طريقته كتلك بالإقتناع بتقلب القناعات لديه)
وهنا أقول إن بعض القناعات الهامة لدى البعض يربطها بغيره دون أن يشعر أو بشعور منه
إن هم مالو إلى الشرق مال معهم وإن مالو إلى الغرب مال معهم أيظاً
فهو صاحب عقل بقناعة مرتبطة برأي الجماعة المتوافق معها وليس قناعة فرديه شخصيه
فيتبادر لدي سؤال الأن هل القناعات كتلك الأنفة الذكر تسمى قناعات أو تابعية قناعات
على حسب رأي الغير ورأيهم بمسألة ما دون التمعن بالأحوال المتشابه والمتغيرات الظرفيه للبعض
فما أعيشه أنا ليس كغيري وهلم ما جرى وإن إتفاق البعض ماهو إلى إتفاق مشاعر تتصور بحسب أنفسهم أنها قناعات لديهم وهي ليست كذالك بل تأيد التأيد ومخالفة المخالف
اعتقد ان شرط الاستدلال على كل شئ نذكره.. يعد قصورا
فهنالك امور وقضايا لسنا بحاجة فيها للاستدلال...
وبإمكانك بيان وجهة نظرك واقناع الطرف الاخر بقوة المنطق وسلامة الاسلوب...
دون ان تكون بحاجه لذكر الادله على حديثك
هذا الإقتباس يلخص حديث في الرد الثاني
وفقتٍ فيما وصلت له من تحليل وقول سديد ووسع الله عليك فطنتك
أخيتي بارك الله فيك ويعطيك العافية وشاكر لك مداخلتك
مازلت الجعبة تحمل المزيد وبإذن الله لنا إستكمال وإقتصاص فيما بعد إن سنحت لنا الفرصه
دمتم برعاية الله وحفظه
أخي الكريم ومشرفي الغالي / قلم بلا قيود
إن موضوعك ذو شجون
وهو يدل على عظيم اهتماماتك، وجليل أفكارك >>>> لا حرمنا الله منك
أخي إنني أعاني من قلة ذات الوقت ومع ذلك أحببت أن تكون لي إطلالة سريعة وومضة خاطفة علّ الله أن يبارك فيها وينفعني وإياكم بها
وإني لأرجو أن يتاح لي وقت آخر لأعود إلى موضوعك والاستمتاع بقراءة أسطر الأعضاء المضيئة
<><><>
أخي إن لتغيير القناعات في هذا الزمن، ومن عدد كبير من الناس سبب مقنع وهو :
لعلك تعلم بأن الإنسان إنما هو أسير للمعلومات التي لديه
أن المعلومات التي كانت عندنا مشوبة بنقص، فكنا ننظر من زاوية واحدة
ولم نستمع للآراء الأخرى، وللإعلام دور، وللعلماء دور
فإن أحادية الفتاوى والرؤى اهتزّت عندما جابهت حجج أخرى لها من الآثار سند، ومن الواقع أثر
فبداهةً أقول لا بأس بتغيير القناعات وتبدّلها
ولكن إذا كانت لديك الأدلة جلية واضحة لجميع الأفكار حينها يسعك أن تتروى في اختيار قناعتك
ولا ضير من تغيرها إذا رأيت أن المصلحة كامنة في غيرها >>> فهناك صائب وأصوب
ولكن كثرة – أقول كثرة - التغييرات مع الوضوح المسبق ليست دليل على صحة فكرية
<><><>
ومضة أخرى
أخي إن التجديد والتغيير لا ينافي الأصالة، كلا.. بل تتناغم معها
وليست الأصالة هي الانكفاء على كل قديم من الأفكار والقناعات، ورفض كل جديد
كما أن التجديد والتغيير ليس هو السخرية من كل قديم، بل لا بد أن يكون دافع التغيير هو الرغبة في التحسين لا مجرد التقليد للآخر
يقول شكيب أرسلان:
كم من قديم لا يزال رواؤه ،،،،،،، متألقاً يحكي الصباح المسفرا
مهما تقادم جوهر في عنقه ،،،،،،، فهو الثمين وليس يبرح جوهرا
<><><>
بخصوص المثال الذي ذكرت ذرني أردفه بمثال آخر
لو حضرت محاضرة لأحد المشايخ الثقات وخرجت منها بالعديد من الدرر
فإنك ستتحدّث عن هذه الكنوز التي جنيتها ، وربّ مبلّغ أوعى من سامع
ولكنك لن تمتلك القدرة على سرد الأدلة التي سمعتها من الشيخ.. أليس كذلك؟
ولكنك متأكد بأنك نقلتها عن قناعة بصواب ما لديك وأنه غير مخالف للشرع
فكلامك هنا مستوحى من الكتاب والسنة وإن لم تذكرها
ولا يقول عاقل : كلامك إنشائي طالباً كثرة الآثار والقصص
ولو أن كل كلام مستوحى من الآثار إنشائي لضربت بعرض الحائط الكثير من كتب التفسير والفقه والأدب والفكر وغيرها ..
وإن لأذهب في صلاة الجمعة إلى خطباء ليس في خطبتهم سوى آية وحديث واحد
والباقي إنما هو إنزال لتلك المبادئ إلى أرض الواقع
فأخرج من خطبته بلذة إيمانية، وبوعي فكري، وحماس دعوي
أخي القرآن محفوظ والسيرة موجودة ولكن من يفهم؟ ومن الذي يتشكّل بها وينزلها منازلها ؟؟
خنجر ،،،،،،،،،،،،،، تحيات بلا حدود
أم أديم
08-04-05, 05:02 PM
للأسف أخي الفاضل
قلم بلاقيود
نحن في آخر الزمان الذي فيه لايعرف الأنسان أين الصواب من الخطأ
ودائماً يخشى على نفسه الوقوع في الخطأ مما يجعل بعض الناس متذبذبين في أرائهم
ليس لهم طريقاً يمشون عليه
وتعددت الطرق لديهم مما جعلهم لايعرفون مايسلكون منها
ولانمكلك الاقول
اللهم أرنا الحق حقاُ وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
اللهم امين
بارك الله فيك أخي وفي اختيارك الرائع
ووفقنا الله واياك للسلوك على الطريق السوي
والمسلمين امين
لاعدمناك
هل يعيب الشخص ويقلل من ثقته بهذا الدين وبنفسه تقلب حاله وتقلب الحال من حوله أم ماذا ؟؟
هل معنى تبدل القناعات لديك أنك إنسان مهزوز الثقة وصاحب أهواء فقط وساعي لها !!!
دعني أخوض معك بهذه الجزئيه وأقول نعم
هي ( الأهواء ) والدين واضح لم يتغير
الترمومتر الأيماني ينخفض ويرتفع حسب من حولك
ولازلنا حتى الآن لانملك الثبات والرباط ( اللهم بركاتك )
إذا خالطت واستمعت لشباب واعي منضبط مثقف تأثرت بحالهم للاحسن
لكن الجو المحيط يدفعك للوراء هذه هي الحقيقه
القضيه ( بالتحديد ) عزيمه + أصدقاء صدوقين فضلاء + تقوى وتوكل على الله
موضوع قيم ابو جابر مشكور ياغالي .
.
لن ازيد على ماقالوا
ولكن لي تعليق بسيط
نعم تتغير بعض قناعاتي بحسب الشخص اللذي يريد تغييرها فهناك شخص قد يقول انك مخطئ فلن تراجع خلفه وهناك شخص يقول لك احسنت ولكنك لن تثق بإشادته ومدحه فتراجع خلفه
ببساطه انا انسان ولست ملاكا فماثبت لي على تغيير قناعتي فلتتغير والقناعات اخي كماتعلم ويعلم الجميع لاتمت الى المسلمات بصله لذا ما المانع من تغيير القناعات او تحويلها او صوغها بشكل وقالب اخر
لك جزيل الشكر على مالمسته من مشكلة وبلاء يشيع وينتشر بغير وعي ولا ادراك ويرجع هذا للتذبب كماقال مستغرب
تحياتي بوجابر
قلم بلا قيود
09-04-05, 02:44 AM
أخي الفاضل العقلاني
أهلا وسهلا بك وحياك الله
القناعات هي معتقدات أو أفكار لا يعمل الأنسان أي عمل إلا إذا وافقت هذه المعتقدات
القناعات عند البعض مسلمات لا تدعو النقاش بها أو حولها أبداً
الملابسات بالقناعات والتصرف حيالها
وحيث أننا أسلفنا بأن بعض القناعات يتخذها البعض لتحصيل الطموحات لديه والغايات بإختلافها
فتكون تلك الغايات والطموحه متصرفه في طريقة الوصول إليها وتلبس الشخص أسلوباً يستمده من بئيته وعوامل أخرى يتفاعل معها الشخص أولاً وأخيراً فنرى الصالح والطالح ذوة قناعة متفق عليها ومشتركه
فنرى أصناف متفاوته من التعامل كلاً حسب موقفه ونظرته وفكره بتلك القناعه المتفق عليها ومدى شعوره الواثق بها
فتتبادر الوسائل إليه حس ما تقتضي الحاجه دون مراعاة ملابسات أخرى وحسن التعامل عند البعض
فهنا يأتي دور الراكزين وذوات العقول وأعني بهم أصحاب القول الحميد في إرشاد الغير ممن تتفق القناعات معهم بالإرشاد لهم بحسن السلوك والتهذيب في القول وإن تجراء القوم عليهم فالغاية أسمى عن المهاترات بكلا الأحوال فلا نزج بالقناعات لدينا في خوض مهاترات وخلافه فتغيب وتغتال الأقوال الطيبه
لكن كم من قناعة غرزت في داخلنا وهي خاطئه أو لا تناسب المجتمع الذي هو عايش فيه
ولكن الفطن من يستطيع تغيير هذه القناعات والتكيف معها وأنا أرى لكل زمن ومكان قناعات
أنا معك في تلك الرؤيا وأتفق بذالك وتكون مصوبه للحق وليس سواه من ملابسات دنيويه تحيد عن مساعي نطلبها جميعاً لنصرة هذا الدين ورفع رايته
أخي بارك الله فيك ويعطيك العافية وشاكر لك مداخلتك وحسن تواجدك
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
09-04-05, 03:28 AM
أخينا الفاضل وأستاذنا /خنجر
بارك الله في مسعاكم وجزاكم الله عنا خيراً
لإستقطاع جزء من وقتكم لإضافة هذه السطور من بحر ما عندكم
فهناك صائب وأصوب
بالفعل أصبت فيما قلت وهذا يدعونا للحديث عن أمر وليس بخافي عليكم
هناك من القناعات التي نراها تتفق عند بعض القوم وهم مختلفين ويحورها البعض بغير إتفاق لإختلاف الطرق ويتخذ بهذه حجة للتهجم على الغير بسبب الطريقه المتبعه وليس الغايه المرجوه للغاية المتفق عليها دون خلاف
فهنا يكون تحديد الصواب للصائب بينهما حسب إتخاذ الطريقة ومدى الفائدة التي تعاد على الجميع للوصول لتلك الغايه بقياس الواقع لكلا الطريقتين للغاية الواحده والأمثله بذالك كثيرة نلتمس بها كثرة واقعه بيننا
وقولك هذا ((ن لتغيير القناعات في هذا الزمن، ومن عدد كبير من الناس سبب مقنع وهو :
لعلك تعلم بأن الإنسان إنما هو أسير للمعلومات التي لديه ........إلخ الحديث
لهو نظره ثاقبة للموضوع بأننا نلتمس لحالنا بتغير القناعات بتجدد المعلومات لدينا
فكم من قناعة تبني لدينا من إفتراضات كثيره علنيه أو متستره ومن ثم تهدم وتنشاء
لتغير المعلومات لدينا
وهنا ألتمس بالحديث بقولك لا تكتفي في التثبت لمصدر أحادي في إرتكاز القناعات لديك
بل أبحر ما أستطعت إليه سبيلاً وأنظر في تقلب الأمور وإختلاف الحال وقياس الواقع بالملابسات
عسى أن ترزق بالحق فتتبعه إن كنت بعتمه في قناعاتك
ولكن كثرة – أقول كثرة - التغييرات مع الوضوح المسبق ليست دليل على صحة فكرية
أخي الكريم إن الكثرة إن لابست حقيقه واضحه تنبذ وليس الناظر لها سوى متقلب أهواء
في أخر مدخلتك أجدت التوضيح بارك الله فيك وذيلته بمثال جلي لطالب الحق بصبغ خلاصة الفهم للمسأله وليس كثرة الإستدلال
أخي القرآن محفوظ والسيرة موجودة ولكن من يفهم؟ ومن الذي يتشكّل بها وينزلها منازلها ؟؟
نسأل الله أن تكون أرائنا في طلب رضا الخالق سبحانه وتعالى وتصب في خير الأمه
ولا تكون تأويلاً في تبرير التصرفات وسواها
أخي العزيز ما أسعدني بتواجدك فقد أفضت بالحديث عافاك الله
شاكر لك مداختلك وحسن تواجدك ولا تحرمنا من إطلالتك
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
09-04-05, 03:50 AM
أختنا الفاضله / بنت النور
أهلا بك وحياك الرحمن وبارك الله فيك
تكمن ها هنا أخي إذا حاول ربط قناعته المبنية على أسس خاطئه بقنعات الأخرين
هذه مشكله وإشكال عند البعض
فهم لا قناعة لهم سوى شعور مؤيد لفئة يحسبونها قناعات ومبادئ دعم
وهي ليست كذالك بل تنعكس تلك الأسس الخاطئة بسلبياتها على تصرفاتهم نحو القناعات والغايات الساميه للمجموعه ككل وليس بخصوص حتى وإن أوردنا في ذالك حسن النوايا إن شاء الله فيهم و دخول العوامل النفسيه المأثره فيهم جلياً عند تطرقهم بالحديث و و و و يسفتك بهذا كله معاكسة الواقع بتصرفاتهم وعند إرتضائهم بقول من أوكلو لهم مهمة البحث وإيرادها لهم من غيرهم
وعند ذالك ستكون لديهم شعور تعاطف وتأيد ليس مقرون بالثبات جيداً ولا يمت على ركيزه صلبه أو لنقل غير مهتزه
فترى التغيب والتعتيم حول إرتباطي مع البعض في قناعة ما تفتقر حقائق تركزها لدي وهذا ما يضع البعض في حالة إهتزاز في أمر جلي وواضح وضوح الشمس
فكما قلنا أنهم أحادي في مصادرهم للمعلومات وإرتابطهم كان من اساسه مبني على أسس خاطئه
ما نختصره بالقول
هذا الربط عند البعض ذا مورد سئ على القناعات عند البعض وعلى من حوله عند إندماجه بهم
كلاً له قناعه .. وكلن يأخذ بعلمه ولكن بالشيء السليم ....... فالحياة لا تمنع التغير ........ بل هي التي تجزم على التغير من الجذور ...... على حساب النمط المعيشي ... والبيئي ...... فمتى رأى الإنسان الشيء الصحيح .. تمسك به ... فما بالك إذا كانت قناعة الإنسان محصورة بين دكتاتورية الاعتقادات الخاطئه
كلام صائب وما هذا الحصر بدكتاتوريه على وجها الصحيح
بل هو البحث عن الصائب والصالح فيها فهناك ملابسات تلتبس على إعتقاد يفضي إلى كونه خاطئ
ولكن لنا بفرز الشئ وتصفية الأخطاء منه وتنقيتنا له ليظهر لنا صوابه وصلاحه بإذن الله
أخيتي بارك الله فيك وشاكر لك حسن تواجدك ومداخلتك
دمتم برعاية الله وحفظه
النــــــــــــــــاصر
09-04-05, 04:59 AM
أخي الفاضل
القناعات شي لابد ان تقتنع فيه وخاصه في ذالك الزمن
عندما لاتجد غير القناعه التي وضعت لك
نعم في عصر من العصور تكون القناعه بالشي لابد منها
ولكن طبيعة الأنسان المسلم خاصه يكون راضي بما يكتب الله له
ولكن عندما تفرض القناعه على العقول عند ذالك يتغير كل شي 0
موضوع جميل وألف شكر أخي
النــــــــــــاصر
قلم بلا قيود
10-04-05, 12:04 AM
أختنا الفاضله
أم أديم
حمد لله على سلامتك وعافاك الله
بارك الله فيك وأهلا بك وحياك الرحمن
نحن في آخر الزمان الذي فيه لايعرف الأنسان أين الصواب من الخطأ
ودائماً يخشى على نفسه الوقوع في الخطأ مما يجعل بعض الناس متذبذبين في أرائهم
ليس لهم طريقاً يمشون عليه
وتعددت الطرق لديهم مما جعلهم لايعرفون مايسلكون منها
هل يمكننا قول أن من يقع في الخطاً في إختيار قناعاته هو إنسان باحث عن الأصوب فيها والحق ؟؟
ببساطة القول نوضح
إن كانت لدى شخص قناعة تتلابس فيها أقوال القوم كثيراً وكان ملتمس الصواب فيها وإتضح له الخطاء وهذا الإتضاح أفضى إلى تذبذب الإقتناع بقناعات أخرى ترتبط بالسابقه حول ماهية الصواب فيها
هل نقول إن وقوعه في الخطا ناتج عن فهم خاطئ أم بحث خاطئ؟؟؟
هنا أستدرك قول أخينا خنجر عن أحادية المصدر في تلقي المعلومات التي يرتكز عليها البعض دون خلافها من مصادر أخرى متاحة ولكن تأبى بعض النفوس إلى مصادر معينه دون سواها كأن العقل لا يستدرك بغيرها
وخلاف ذالك نقر أنه صائب بالبحث لأنه باحث حقيقة ولم يرضى بالسكون بوضعه وإن كان له الوقوع بالخطاء
فالأبدى من إكتشف الخطأ في قناعة تدارك الموقف وتوجه للصواب في القناعات المسلم بها من قوم
فنقول أن كثرة العثرات للشخص توضح له الرؤيا جلياً ونسأل الله أن يكون الإتضاح المتجلي له حقاً وليش مشابهة
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
10-04-05, 12:09 AM
أخينا الفاضل المتحد
أدامك الله وأثابك وبارك الله فيك
وأهلا وسهلاً ومرحباً بك
الترمومتر الأيماني ينخفض ويرتفع حسب من حولك
ولازلنا حتى الآن لانملك الثبات والرباط ( اللهم بركاتك )
إذا خالطت واستمعت لشباب واعي منضبط مثقف تأثرت بحالهم للاحسن
لكن الجو المحيط يدفعك للوراء هذه هي الحقيقه
القضيه ( بالتحديد ) عزيمه + أصدقاء صدوقين فضلاء + تقوى وتوكل على الله
.
إن ما تفضلت به من مداخله لهو تحليل واضح لتطور القناعات عند البعض إلى أهواء وتبعيات
وهي تسرد تفاصيل ماسأة تعاني منها الأمة في وقتنا الحالي
وما وصفك ذاك عند تأثر الشخص بمن حوله لهو وصف دقيق ويفتح لنا الرؤيا للتأمل جيداً وإختيار الصحبة حتى لا تنعكس قناعاتنا وتتأثر بسلوك من نعاشرهم أو نقراء لهم
فالقناعات في بعضها تعد تركيبة صعبة عند البعض لا تسلم من إختلاط وتأثر واسع دون التدبر بها جيداً
وليس هي دعوى لعزل القناعات عند المحيط الخارجي للشخص وإنما أن تكون قناعاتك تنطلق من قرارة نفسك ومدى تأثيرها عليك لتستطيع أن يكون تأثيرك إيجابي وليس سلبي
وهذه تعود بنا إلى جزئية تطرقنا لها في حديثنا السابق عن مدى التأثير المصاحب للقناعات فيمن حولنا
فلا نطيل التعقيب فالقصد أوجز بسطوركم يعطيك العافية
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
10-04-05, 12:16 AM
أخينا الفاضل الراسي
بارك الله فيك وأثابك الله
وأهلاً وسهلاً بك
نعم تتغير بعض قناعاتي بحسب الشخص اللذي يريد تغييرها فهناك شخص قد يقول انك مخطئ فلن تراجع خلفه وهناك شخص يقول لك احسنت ولكنك لن تثق بإشادته ومدحه فتراجع خلفه
هنا محور إرتكاز في القناعات لدينا
أن لا نأخذها أو بمعنى أصح لا نجزم بأن تلك القناعة صحيحه لمجرد قول شخص دون النظر بها ومدى ملائمتها للواقع الذي نعيش به فربما تكون الظروف مختلفه فلا تتناسب معنا أو بجزئيات منها
وأمر أخر أن نحرص من أين نستعلم ونأخذ بصحة القناعات لدينا
فليس كل من هب ودب ورمى لنا بكلام نرتضيه دون النظر به ونرى مدى الثقة التي تستوحى من كلامه وما الغرض وماهنالك من تبعيات أخرى
أخي الكريم شاكر لك حظورك ومداخلتك وحسن تواجدك
يعطيك العافية
دمتم برعاية الله وحفظه
قلم بلا قيود
10-04-05, 12:56 AM
أخينا وأستاذنا الفاضل
الناصر
بارك الله فيك وأهلاًَ وسهلاً بك وحياك الرحمن
القناعات شي لابد ان تقتنع فيه وخاصه في ذالك الزمن
عندما لاتجد غير القناعه التي وضعت لك
ولكن عندما تفرض القناعه على العقول عند ذالك يتغير كل شي 0
هذا مسلك خطير وما كان له أن يوجد إلى أن البعض لا يقتنعو إلى بالقناعات التي توضع لهم دون سواها
فالإنسان ملك العقل وبالعقل يميز بين الخير والشر
وبه يستطيع أن يرفع من عقليته بالبحث عن غير ما هو مطروح أمامه من خيارات دون فرض ذالك على غيره
ولكن بالفعل أصبت هناك عقول سلمت مفاتيح عقلها لأشخاص أخرين يرتضون منهم أن يدخول ويخرجو ما يريدون من تفاسير الوقائع والأحادث إلى تلافيف عقولهم دون النظر بها
فلا نعيب ولا ننقص بقدر هؤلاء المبرمجين للعقول بقدر ما نعيب على من سلم عقله لغيره ليختار عوضاً عنه قناعاتهفهو مقتنع ومستسلم لحديث غيره دون أخذ ورد به فالخطاص واقع ليس بالفرض المفروض عليه بعكس ما يكون هو مستسلم له
فهنا لا تنفع الخياطه في ترقيع الشق بقدر ما نأمل أن يتسع الشق ليرى تلك الفجوة بعقله ومنها يتخذ منحنى أخر في تصويب قناعاته والأخذ ببديلها من الحق بإذن الله
يعطيك العافيه أخي الكريم وبارك الله فيك وشاكر لك حسن تواجدك
دمتم برعاية الله وحفظه
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir