الخوارزمي
05-04-05, 10:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله
في زمن فتنة خلق القرآن جميع المشايخ والعلماء آنذاك أقرّوا بذلك
إلا عالما تقيا نقيا ورعا هو الإمام أحمد بن حنبل الذي رفض ذلك المبدأ
ونصره الله على أهل المكائد وأظهر الله الحق
أما الآن فإننا أمام فتنة جديدة وبدعة قبيحة ولكن الحمد لله فإلى الآن لم نسمع عن مؤيدين إلا واحدا
وهو بين مؤيد معارض أي أن تأييده ليس تاما
على عكس فتنة الإمام أحمد التي لم يثبت فيها على الحق إلا واحدا هو الإمام أحمد رحمه الله .
ولكن لنأتي على الموضوع من ناحية سؤال وجواب
هل يجوز للمرأة أن تؤم الرجال ؟؟؟
أقول وبالله التوفيق
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )
والذي نفهمه من هذا الحديث الشريف أن المرأة ( يجوز ) لها أن تذهب للمسجد وهي غير مأمورة بذلك عكس الرجل
ولا يحق لزوجها أن يمنعها من ذهاب المسجد إلا إذا خشي عليها من الفتنة وما أكثر الفتن في الطرقات وغيرها
هذا من ناحية .
ومن ناحية أخرى جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له ( واسم الصحابية مذكور في الحديث المروي
في مسند الإمام أحمد ) وقالت يا رسول الله والله إني أحب أن أصلي معك .
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إني أعلم أنك تحبين أن تصلي معي وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في
مسجدي هذا وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في بيتك )
فبالله عليكم ماذا نفهم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم
أليس معناه أن صلاة المرأة كلما كانت مستورة وبعيدة عن الأنظار كلما كانت أقرب إلى القبول
فأي عقل سمج يقبل بإمامة امرأة في جمع من أصحاب الشوارب واللحى ...
بل أي عقل متحرر من الغيرة يقبل أن تقف زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته أو .... أو...... أو ... جنبا إلى جنب مع رجل أجنبي عنها لا يمتّ لها بصلة ولا بحرمة .
بل أي عقل متخلف يقبل أن يلغي 1426 سنة من تاريخ تخلّله مئات بل آلاف العباقرة من المسلمين من دعاة وعلماء ومفتين وطلاب علم.
لماذا لم يجرؤ واحدا منهم بالإفتاء بجواز هذه البدعة القبيحة المنكرة .
اللهم إنّا نسألك الهداية لنا أجمعين و نسألك اللهم الهداية لهؤلاء المنحرفين عن جادة الحق اللاهثين خلف وهم وسراب بوش
الظانّين أن بوش يريد لهم الخير في دينهم .
اللهم رُدّنا إلى ديننا ردا جميلا
وما كان صوابا في قولي فبتوفيق من الله
وما كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله
.................................................. .....
وهذا الرد الآخر شعرا جزى الله ناظمه كل خير
تَسَاؤُلاتْ مَأمُوم خَلْفَ إمَامَتِهِ
لاتعذلوني إن فقـدتُ صـوابي *** ولبستُ ما بين الصفوفِ حجابي!!
تلتاعُ قافيتي، ويصـرخُ خافقي *** وتضــجُّ أسئلةٌ بغيرِ iiجـوابِ..
صَرَختْ مؤّذنةٌ فيا جُمَعُ اشهدي *** خَدَرَ العقولِ على صدى زريابِ!!
والديكُ ماتَ فما رأيتُ دجاجتي *** تُعلي الأذانَ بزيِّهـا البِنْجَـابي!!
وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا *** جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ!!
ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ *** من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ(aqwa)
أ أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي *** أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!
هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ *** أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ؟!
فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى *** فالعيـنُ تخطبُ في هوى iiالأحبابِ
وإذا استفاضتْ في المكارمِ والحيا *** ضحكَ الفضـاْ من قـلّةِ الآدابِ!!
وإذا رَوَتْ قصصَ العفافِ تقدّمتْ *** زمرُ السفورِ بجحفلٍ غــلاّبِ !!
وإذا استحـثّت للجهـادِ كتائبـا *** فاضتْ دموعُ الخوفِ في iiالأهدابِ
وإذا تخوّلتْ المُقـامَ فأوجـزتْ *** تاقتْ رقابُ القومِ للإطنــابِ !!
وإذا أشـارتْ للبــلاءِ رأيْتُهـا *** دائي ومعضلتي وأُسَّ iiمصـابي!!
هل ظلَّ في الصفِّ المقدّمِ iiروضةٌ *** أم دِمْنـةٌ للفاســقِ iiالمتصـابي!!
ومن الـذي يقفـو إمَامَتَنا إذا *** حاضتْ إمامتُنا على المحـرابِ؟!
أم كيف تتلو الآيَ خاشعـةً إذا *** ما انساب ما ينسابُ كالميزابِ؟!(w99)
ماذا اعترى صوتَ الخطيبةِ كلما *** رَفَسَ الجنينُ ببطنهـا iiالمُتّرابي؟!(g)
أم كيف تعـلو يا رفاقي منبرا *** ومَخَاضُها المشئومُ بالأبـوابِ؟!(aqwa)
وإذا أردتُ سؤالَ مُفْتيتي فهـلْ *** أخلو بها.. لأبثَّها أوصــابي؟!
وإذا أُجِبْتُ فهـلْ أقبّلُ رأسَـها *** أم هل أصافحُها بكفِّ خِضَابِ؟!
ماذا إذا نادت: أقيـموا صفّـكمْ *** ساووا مناكبَ مُصطفى iiورَبَابِ؟!
ما حالُ خنْزبَ والخشوعُ مُجَنْدلٌ *** فحضورُ حضرَتِهِ غدا كغيـابِ؟!:rolleyes:
قولوا: أ تلك حقيقةٌ؟! أم أنّهــا *** أضغاثُ أحـلامٍ وطيفُ سرابِ؟!
يا أمةَ الإســلامِ سيري واثْبُتي *** وثقـي بنصرِ الواحـدِ الوهّابِ
أرأيت صـبرَ نبيِّنا في دينِــهِِ *** واذكر بـلاءَ الآلِ والأصحـابِ
آمنتُ بـالله الكريـمِ وحكمِـهِ *** في الناسِ..في الأقدارِ..في iiالأسبابِ
ديني هو الدينُ القويمُ ونَهْجُــهُ *** نورُ الحيــاةِ وقمّــةُ الآدابِ
جُنْدَ السفورِ: وجوهُكم iiمفضـوحةٌ *** أنتم دُعـاةُ الشرِّ والإرهــابِ
عنوانكم حريّــةٌ مزعــومةٌ *** تسعى لتأسرَ شِرعتي iiوكتـابي!!
أتخالفُ الدينَ الحكيـمَ كأنّمــا *** تُسدي القصـورَ لواهبِ الألبابِ
سبحانَ ربّي عن تطـاولِ عبـدِهِ *** والويلُ ثمَّ الويـلُ للكـــذّابِ
إن لم يكنْ للـدين فيكم غيــرةٌ *** تحمي.. فأين شهامةُ iiالأعـرابِ؟!
يا ضيعة الأديـانِ حين يفضُّهـا *** جافٍ.. ومكرُ منافقٍ .. iiومُحابي!!
صونوا جناب العلمِ عن iiغَدراتِهم.. *** عن هجمةِ التغريبِ والإغـرابِ
فلعلَّ في سطـو الفواجرِ iiهــزّةً *** تثني القلـوبَ لسنُّة ٍ و كتــابِ
ولعلَّ في صلفِ الأعادي بعثـةٌ *** لإخائنا في صولــة الأحـزابِ
هذا البُغَــاثٌ وتلك نبْتةُ فتنـةٍ *** وسؤالُ دهرِكَ: أين أُسْدُ iiالغـابِ؟!
الحـقُّ أبلجُ.. والكتـابُ مؤيّـدٌ *** 'وليغْلِبـنَّ مُغَـلِّبُ الغــلاّبِ ..'*
*اقتباس من بيتٍ لحسّان رضي الله عنه في هجاء قريش:
زعمتْ سخينةُ أن ستغلبُ ربّها ** فليغلبنَّ مغلبُ الغلاّبِ..
صالح بن علي العمري
في زمن فتنة خلق القرآن جميع المشايخ والعلماء آنذاك أقرّوا بذلك
إلا عالما تقيا نقيا ورعا هو الإمام أحمد بن حنبل الذي رفض ذلك المبدأ
ونصره الله على أهل المكائد وأظهر الله الحق
أما الآن فإننا أمام فتنة جديدة وبدعة قبيحة ولكن الحمد لله فإلى الآن لم نسمع عن مؤيدين إلا واحدا
وهو بين مؤيد معارض أي أن تأييده ليس تاما
على عكس فتنة الإمام أحمد التي لم يثبت فيها على الحق إلا واحدا هو الإمام أحمد رحمه الله .
ولكن لنأتي على الموضوع من ناحية سؤال وجواب
هل يجوز للمرأة أن تؤم الرجال ؟؟؟
أقول وبالله التوفيق
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )
والذي نفهمه من هذا الحديث الشريف أن المرأة ( يجوز ) لها أن تذهب للمسجد وهي غير مأمورة بذلك عكس الرجل
ولا يحق لزوجها أن يمنعها من ذهاب المسجد إلا إذا خشي عليها من الفتنة وما أكثر الفتن في الطرقات وغيرها
هذا من ناحية .
ومن ناحية أخرى جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له ( واسم الصحابية مذكور في الحديث المروي
في مسند الإمام أحمد ) وقالت يا رسول الله والله إني أحب أن أصلي معك .
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إني أعلم أنك تحبين أن تصلي معي وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في
مسجدي هذا وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في بيتك )
فبالله عليكم ماذا نفهم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم
أليس معناه أن صلاة المرأة كلما كانت مستورة وبعيدة عن الأنظار كلما كانت أقرب إلى القبول
فأي عقل سمج يقبل بإمامة امرأة في جمع من أصحاب الشوارب واللحى ...
بل أي عقل متحرر من الغيرة يقبل أن تقف زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته أو .... أو...... أو ... جنبا إلى جنب مع رجل أجنبي عنها لا يمتّ لها بصلة ولا بحرمة .
بل أي عقل متخلف يقبل أن يلغي 1426 سنة من تاريخ تخلّله مئات بل آلاف العباقرة من المسلمين من دعاة وعلماء ومفتين وطلاب علم.
لماذا لم يجرؤ واحدا منهم بالإفتاء بجواز هذه البدعة القبيحة المنكرة .
اللهم إنّا نسألك الهداية لنا أجمعين و نسألك اللهم الهداية لهؤلاء المنحرفين عن جادة الحق اللاهثين خلف وهم وسراب بوش
الظانّين أن بوش يريد لهم الخير في دينهم .
اللهم رُدّنا إلى ديننا ردا جميلا
وما كان صوابا في قولي فبتوفيق من الله
وما كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله
.................................................. .....
وهذا الرد الآخر شعرا جزى الله ناظمه كل خير
تَسَاؤُلاتْ مَأمُوم خَلْفَ إمَامَتِهِ
لاتعذلوني إن فقـدتُ صـوابي *** ولبستُ ما بين الصفوفِ حجابي!!
تلتاعُ قافيتي، ويصـرخُ خافقي *** وتضــجُّ أسئلةٌ بغيرِ iiجـوابِ..
صَرَختْ مؤّذنةٌ فيا جُمَعُ اشهدي *** خَدَرَ العقولِ على صدى زريابِ!!
والديكُ ماتَ فما رأيتُ دجاجتي *** تُعلي الأذانَ بزيِّهـا البِنْجَـابي!!
وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا *** جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ!!
ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ *** من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ(aqwa)
أ أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي *** أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!
هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ *** أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ؟!
فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى *** فالعيـنُ تخطبُ في هوى iiالأحبابِ
وإذا استفاضتْ في المكارمِ والحيا *** ضحكَ الفضـاْ من قـلّةِ الآدابِ!!
وإذا رَوَتْ قصصَ العفافِ تقدّمتْ *** زمرُ السفورِ بجحفلٍ غــلاّبِ !!
وإذا استحـثّت للجهـادِ كتائبـا *** فاضتْ دموعُ الخوفِ في iiالأهدابِ
وإذا تخوّلتْ المُقـامَ فأوجـزتْ *** تاقتْ رقابُ القومِ للإطنــابِ !!
وإذا أشـارتْ للبــلاءِ رأيْتُهـا *** دائي ومعضلتي وأُسَّ iiمصـابي!!
هل ظلَّ في الصفِّ المقدّمِ iiروضةٌ *** أم دِمْنـةٌ للفاســقِ iiالمتصـابي!!
ومن الـذي يقفـو إمَامَتَنا إذا *** حاضتْ إمامتُنا على المحـرابِ؟!
أم كيف تتلو الآيَ خاشعـةً إذا *** ما انساب ما ينسابُ كالميزابِ؟!(w99)
ماذا اعترى صوتَ الخطيبةِ كلما *** رَفَسَ الجنينُ ببطنهـا iiالمُتّرابي؟!(g)
أم كيف تعـلو يا رفاقي منبرا *** ومَخَاضُها المشئومُ بالأبـوابِ؟!(aqwa)
وإذا أردتُ سؤالَ مُفْتيتي فهـلْ *** أخلو بها.. لأبثَّها أوصــابي؟!
وإذا أُجِبْتُ فهـلْ أقبّلُ رأسَـها *** أم هل أصافحُها بكفِّ خِضَابِ؟!
ماذا إذا نادت: أقيـموا صفّـكمْ *** ساووا مناكبَ مُصطفى iiورَبَابِ؟!
ما حالُ خنْزبَ والخشوعُ مُجَنْدلٌ *** فحضورُ حضرَتِهِ غدا كغيـابِ؟!:rolleyes:
قولوا: أ تلك حقيقةٌ؟! أم أنّهــا *** أضغاثُ أحـلامٍ وطيفُ سرابِ؟!
يا أمةَ الإســلامِ سيري واثْبُتي *** وثقـي بنصرِ الواحـدِ الوهّابِ
أرأيت صـبرَ نبيِّنا في دينِــهِِ *** واذكر بـلاءَ الآلِ والأصحـابِ
آمنتُ بـالله الكريـمِ وحكمِـهِ *** في الناسِ..في الأقدارِ..في iiالأسبابِ
ديني هو الدينُ القويمُ ونَهْجُــهُ *** نورُ الحيــاةِ وقمّــةُ الآدابِ
جُنْدَ السفورِ: وجوهُكم iiمفضـوحةٌ *** أنتم دُعـاةُ الشرِّ والإرهــابِ
عنوانكم حريّــةٌ مزعــومةٌ *** تسعى لتأسرَ شِرعتي iiوكتـابي!!
أتخالفُ الدينَ الحكيـمَ كأنّمــا *** تُسدي القصـورَ لواهبِ الألبابِ
سبحانَ ربّي عن تطـاولِ عبـدِهِ *** والويلُ ثمَّ الويـلُ للكـــذّابِ
إن لم يكنْ للـدين فيكم غيــرةٌ *** تحمي.. فأين شهامةُ iiالأعـرابِ؟!
يا ضيعة الأديـانِ حين يفضُّهـا *** جافٍ.. ومكرُ منافقٍ .. iiومُحابي!!
صونوا جناب العلمِ عن iiغَدراتِهم.. *** عن هجمةِ التغريبِ والإغـرابِ
فلعلَّ في سطـو الفواجرِ iiهــزّةً *** تثني القلـوبَ لسنُّة ٍ و كتــابِ
ولعلَّ في صلفِ الأعادي بعثـةٌ *** لإخائنا في صولــة الأحـزابِ
هذا البُغَــاثٌ وتلك نبْتةُ فتنـةٍ *** وسؤالُ دهرِكَ: أين أُسْدُ iiالغـابِ؟!
الحـقُّ أبلجُ.. والكتـابُ مؤيّـدٌ *** 'وليغْلِبـنَّ مُغَـلِّبُ الغــلاّبِ ..'*
*اقتباس من بيتٍ لحسّان رضي الله عنه في هجاء قريش:
زعمتْ سخينةُ أن ستغلبُ ربّها ** فليغلبنَّ مغلبُ الغلاّبِ..
صالح بن علي العمري