مذهله
04-04-05, 08:11 PM
"اخطب لابنتك ولا تخطب لابنك" مثل شائع نتداولهولكن نادراً ما يترجم مثل هذا المثل على ارض الواقع إذ تحول العادات والتقاليد دون تحقيقه علماً بان الشرع أباحه إذا كانت العادات والتقاليد قد رفضت ما أدخله الدين فلماذا لا ننحاز إلى الدين ونترك بعض العادات والتقاليد الدخيلة؟..
من خلال هذا التحقيق نقف على موقف الشرع من مثل هذا المشروع البناء ورأي العادات الاجتماعية فيه وما هي الاسباب التي تمنع الاب من خطبة فارس أحلام ابنته؟..
موقف الشرع من خطبة الاب لابنته {قال اني أريد ان أنكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج فإن اتممت عشراً فمن عندك وما أريد ان أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين*، قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ والله على ما تقول وكيل}.
في هذه الآية جواز عرض الأب وخطبته لمن عنده دين، وكان قد عرض هذا الرجل الصالح ابنته على موسى عليه الصلاة والسلام وتم النكاح في جو بسيط لما علم بأمانته وعفته وشهامته وقوته، وقد ورد في السنة النبوية وسيرة الصحابة ما يؤيد جواز هذا الأمر، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد مات زوج ابنته حفصة: لقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقال: ان شئت انكحك حفصة بنت عمر، فقال سأنظر في امري فلبث ليالي ثم لقيته، فعرضت ذلك عليه، فقال قد بدا لي ان لا اتزوج، فلقيت ابوبكر فقلت له: ان شئت انكحتك حفصة بنت عمر فصمت ولم يرجع إليّ شيئاً، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبث ليالي، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه ووسلم فأنكحتها اليه فلقيني ابوبكر فقال لعلك وجدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة، فلم أرجع اليك فيما عرضت عليّ إلا اني كنت علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن أفشي سر رسول الله ولو تركها لقبلتها" اخرجه البخاري والنسائي.
وفي اعتقادي أن لدنيا عادات وتقاليد تحتاج إلى مراجعة وتحتاج إلى حذف وايجاد البديل.
من خلال هذا التحقيق نقف على موقف الشرع من مثل هذا المشروع البناء ورأي العادات الاجتماعية فيه وما هي الاسباب التي تمنع الاب من خطبة فارس أحلام ابنته؟..
موقف الشرع من خطبة الاب لابنته {قال اني أريد ان أنكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج فإن اتممت عشراً فمن عندك وما أريد ان أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين*، قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ والله على ما تقول وكيل}.
في هذه الآية جواز عرض الأب وخطبته لمن عنده دين، وكان قد عرض هذا الرجل الصالح ابنته على موسى عليه الصلاة والسلام وتم النكاح في جو بسيط لما علم بأمانته وعفته وشهامته وقوته، وقد ورد في السنة النبوية وسيرة الصحابة ما يؤيد جواز هذا الأمر، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد مات زوج ابنته حفصة: لقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقال: ان شئت انكحك حفصة بنت عمر، فقال سأنظر في امري فلبث ليالي ثم لقيته، فعرضت ذلك عليه، فقال قد بدا لي ان لا اتزوج، فلقيت ابوبكر فقلت له: ان شئت انكحتك حفصة بنت عمر فصمت ولم يرجع إليّ شيئاً، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبث ليالي، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه ووسلم فأنكحتها اليه فلقيني ابوبكر فقال لعلك وجدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة، فلم أرجع اليك فيما عرضت عليّ إلا اني كنت علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن أفشي سر رسول الله ولو تركها لقبلتها" اخرجه البخاري والنسائي.
وفي اعتقادي أن لدنيا عادات وتقاليد تحتاج إلى مراجعة وتحتاج إلى حذف وايجاد البديل.