sam22
04-04-05, 01:04 PM
يخلق الكثيرون أنطباعا سيئا عنهم بلا قصد منهم.
يحكم الناس عليك ليس فقط بالقيمه التي تحددها لنفسك بل القيمه التي تضعها للأشياء الأخرى أيضا، مثل وظيفتك وعملك وحتى تنافسك مع الآخرين.
هناك حكمه تقول: "لا تحكم على الآخرين حتى لا يحكم الآخرون عليك" وهو نص جيد للعلاقات الإنسانيه ذلك أنه في كل مرة نحكم فيها على أحد الأشياء، نعطى الآخرين الإشارة للحكم علينا.
يقول أحد المحامين ممن يتعاملون مع حالات الطلاق "عندما يبدأ أحد الأزواج أو إحدى الزوجات في سرد كل الأشياء السافله والوضيعه التي قام بها الشريك الآخر فإنني في الغالب أبات ملما أكثر بطبيعه الشخص الذي يسرد أمامي هذه الأمور عن ذلك الشخص الذي تحكي عنه هذه الأمور.
إن الأحاديث والآراء السلبيه تعطي الانطباع السئ. وفي هذا الصدد يحتفظ "وولتر لووين" وئيس وكاله وولتر لووين للتوظيف بنيويورك سيتي بسجل كبير لإيجاد الوظائف للرجال وللنساء من فئات المرتبات العليا، ومن أعماله اليوميه أن يضع أحدهم في وظيفه تدر عليه 50 ألف دولار او أكثر سنويا وهو يقوم بهذا العمل لأكثر من ثلاثين عاما الآن.
وكان من الاشياء التي يقولها للمتقدمين إلى الوظائف أن عليهم التقيد بها هو ألا يبدوا التبرم أو السخط على أصحاب العمل ممن يعملون لديهم حاليا، وذلك في حاله إجراء مقابلات لهم مع أصحاب الأعمال الجدد. فالاغراء قائم بأن تعمد إلى التزلف والتودد إلى أصحاب العمل الجديد بالتحقير والحط من شأن من تعمل معه حاليا وهناك أيضا الاغراء بأن تحكي ظلما بأنه قد أسيئت معاملتك. لا تقم بسرد مثل هذه الأمور وتذكر كما يقول لووين: "لا أحد يريد أن يوظف لديه من يملأة التذمر والاستياء.
وأسألك: هل لاحظت أبدا مدى الإزعاج عندما تضطر إلى مصادقه واحد من مدمني الشكوى أو ممن يعانون من الشكوى "المزمنه"؟ وهل لا حظت أيضا مدى إنعدام حب ذلك الشخص الذي يتصور نفسه ( مرة أخرى) كل شئ وفريد عصره وأوانه؟!
ما القيمه التي تعلقها على يوظيفتك في تلك الشركه التي تعمل بها؟ عندما يسألك أحدهم: أين تعمل؟ هل تقدم له الإجابه بطريقه نصف معتذره وكأنك ارتكبت حماقه: "آه. إنني أعمل في مصرف...." هل تقول ذلك وكأنك تشعر بالخجل من حقيقه عملك، أم أن ترد على السؤال بفخر وأعتزاز وتقول:" إنني أعمل في أفضل مصروف في هذا الجزء من البلاد... إن الشخص الآخر أمامك سينظر اليك بصورة أفضل إن قدمت الإجابه الثانيه.
وهل إذا سألك أحدهم: من أين أنت؟ هل ترد عليه: "أوه، من مكان هناك صغير" أوان ترد بالقول: "أنني من بلزانت فيل، أفضل مدينه صغيره في كل العالم".
إن كنت تعطى الانطباع بأن صاحب عملك لا يمثل شيئا كبيرا، أو أن أى شئ تقوم به لا يمثل شيئا كبيرا أنت الآخر، أو أنه لن يتاح لك أن تنضم إلى عمله لكي تمارس فيه عملك الذي لا يمثل شيئا كبيرا حسب الانطباع الذي تركته في نفس من أمامك.
يحكم الناس عليك ليس فقط بالقيمه التي تحددها لنفسك بل القيمه التي تضعها للأشياء الأخرى أيضا، مثل وظيفتك وعملك وحتى تنافسك مع الآخرين.
هناك حكمه تقول: "لا تحكم على الآخرين حتى لا يحكم الآخرون عليك" وهو نص جيد للعلاقات الإنسانيه ذلك أنه في كل مرة نحكم فيها على أحد الأشياء، نعطى الآخرين الإشارة للحكم علينا.
يقول أحد المحامين ممن يتعاملون مع حالات الطلاق "عندما يبدأ أحد الأزواج أو إحدى الزوجات في سرد كل الأشياء السافله والوضيعه التي قام بها الشريك الآخر فإنني في الغالب أبات ملما أكثر بطبيعه الشخص الذي يسرد أمامي هذه الأمور عن ذلك الشخص الذي تحكي عنه هذه الأمور.
إن الأحاديث والآراء السلبيه تعطي الانطباع السئ. وفي هذا الصدد يحتفظ "وولتر لووين" وئيس وكاله وولتر لووين للتوظيف بنيويورك سيتي بسجل كبير لإيجاد الوظائف للرجال وللنساء من فئات المرتبات العليا، ومن أعماله اليوميه أن يضع أحدهم في وظيفه تدر عليه 50 ألف دولار او أكثر سنويا وهو يقوم بهذا العمل لأكثر من ثلاثين عاما الآن.
وكان من الاشياء التي يقولها للمتقدمين إلى الوظائف أن عليهم التقيد بها هو ألا يبدوا التبرم أو السخط على أصحاب العمل ممن يعملون لديهم حاليا، وذلك في حاله إجراء مقابلات لهم مع أصحاب الأعمال الجدد. فالاغراء قائم بأن تعمد إلى التزلف والتودد إلى أصحاب العمل الجديد بالتحقير والحط من شأن من تعمل معه حاليا وهناك أيضا الاغراء بأن تحكي ظلما بأنه قد أسيئت معاملتك. لا تقم بسرد مثل هذه الأمور وتذكر كما يقول لووين: "لا أحد يريد أن يوظف لديه من يملأة التذمر والاستياء.
وأسألك: هل لاحظت أبدا مدى الإزعاج عندما تضطر إلى مصادقه واحد من مدمني الشكوى أو ممن يعانون من الشكوى "المزمنه"؟ وهل لا حظت أيضا مدى إنعدام حب ذلك الشخص الذي يتصور نفسه ( مرة أخرى) كل شئ وفريد عصره وأوانه؟!
ما القيمه التي تعلقها على يوظيفتك في تلك الشركه التي تعمل بها؟ عندما يسألك أحدهم: أين تعمل؟ هل تقدم له الإجابه بطريقه نصف معتذره وكأنك ارتكبت حماقه: "آه. إنني أعمل في مصرف...." هل تقول ذلك وكأنك تشعر بالخجل من حقيقه عملك، أم أن ترد على السؤال بفخر وأعتزاز وتقول:" إنني أعمل في أفضل مصروف في هذا الجزء من البلاد... إن الشخص الآخر أمامك سينظر اليك بصورة أفضل إن قدمت الإجابه الثانيه.
وهل إذا سألك أحدهم: من أين أنت؟ هل ترد عليه: "أوه، من مكان هناك صغير" أوان ترد بالقول: "أنني من بلزانت فيل، أفضل مدينه صغيره في كل العالم".
إن كنت تعطى الانطباع بأن صاحب عملك لا يمثل شيئا كبيرا، أو أن أى شئ تقوم به لا يمثل شيئا كبيرا أنت الآخر، أو أنه لن يتاح لك أن تنضم إلى عمله لكي تمارس فيه عملك الذي لا يمثل شيئا كبيرا حسب الانطباع الذي تركته في نفس من أمامك.