السيف الأملح
04-04-05, 05:20 AM
محمد بن سعود بن فيصل بن تركي (غزالان)
بديت ذكر الله على كـل شانـي =
ومن وحد الواحد على الرشد له فن
واخلاف ذا ياراكبيـن السمانـي =
اكواعهـن لزوارهـن ماينوشـن
قطم الفخوذ مـوردات المثانـي =
بتر الفخوذ أذيالهن مثلهـن هـن
أرقابهن مثـل الجريـد الليانـي =
شبه الأدامي بالسهل يـوم نحـن
يازين سوق أعصيهن بااليمانـي=
من قصر جدي ياسعد وين يمسـن
بأسفل شعيب سدير عند الشباني=
إن نوخوهن أقترن هـن وأهلهـن
عند الفريد أمعـزب مرحبانـي=
كل يقول إبجيرتـي مـأ يفوتـن
يجري لهن بألبن زين الأوانـي =
ومهارج يطرب له البال لا جـن
ياسايرين قبـل وقـت الأذانـي=
قبل الطيور لرزقهن ما يطييـرن
إلى اعتليتوا من كبـار ألمثانـي =
عوجوا رقاب أركابكـم لايخفـن
لا روجن مع جال جـو دنانـي =
خوف الزمل ما لاج بقلوب أهلهن
يلفن أخو نورة*منجي الحصاني =
ولا لفنـه جعلـهـن لا يــردن
مومي الهشال الخـلا بالردانـي =
لولاه طاوع بايـع التبـن وألبـن
لايحسب أني عن لقاة أمتوانـي=
ناصيه وأبغا اتيه لزما بـلا مـن
لوكان في برزان زين المبانـي =
إن سلم رأسـي وألهبايـب يهبـن
ألجاز يعبا للضـروس ألمثانـي=
إعرف ترى سن أللبن يقلعه سـن
حياة رب ألناس مغـن ألبنانـي =
يا جموعنا وجموعهم بي تلاقـن
مثل ألصلاة لزاكي النقر حانـي =
لزما ترا خمس الفرايض يصلـن
ألناس مثل ألناس ما غط بانـي =
ومن قال أنا ألطيب أيعابيه بن من
(الشين مايدقم شبـات السنانـي =
والزين ما يقصر أيدينن يطولـن)
إلى أجتمع زين وفعـل بيانـي =
لـذة نعيـم بالجسـد وأن توافـن
أضرب بحد ألسيف والعمر فاني =
لين ألعذارى ياسعد لـي يعـذرن
إلى أعتليت أقطي بنت ألحصاني =
عيب علي إحرافتـه ليـن يـردن
علي رأس فيـه مثـل ألنوانـي =
مثل ألبروق فليل غدرى ينوظـن
رسم أبهامـه نـادر زعترانـي =
رسم أبهامه نـادر يقلـع السـن
وهذا ألجواب ألي ظهر من لساني=
والأمر الله والسبب نفعلـه حـن
الشاعر. الأمير محمد بن سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله ال سعود في الدولة السعوديه ألثانيه.
* أخو نورة المقصود به الأمير ابن رشيد
(*الشين مايدقم شبات السناني ,,, والزين مايقصر أيدينن يطولن) هذا هو لب ألموضوع و زبدة القصيدة وألسبب هو.
قصة هذة القصيدة أن قبل إنتهاء الدولة السعوديه الثانيه كان هناك نزاع و قتال بين الأخوين الامام عبدالله بن فيصل بن تركي وأخوة الأصغر سنا سعود و سعود هو أبو قائل هذة القصيدة وكان من أتباع الامام سعود بن فيصل رجل اسمه فجحان ألفراوي المريخي المطيري وكان شاعر عظيم وعند بدء النزاع بين الأخوين انحاز فجحان لصف الامام سعود وله قصيدة بهذا الخصوص منها (دار قزت بسعود عنها قزينا ,,,, مالي بها زاد ولا لي بها أزواد) أحفظ منها كم بيت ولكن ليس هنا وقت سردها, نعود لموضوعنا , تقاتل الأخوين وإنهارت الدوله السعوديه الثانيه ومات الامام عبدالله و سعود فذهب الفراوي لأبن رشيد في حائل وكان ابن رشيد يسئل الفراوي عن من تبقى من ال سعود في نجد وعن الأمير محمد بن سعود بالذات بحكم مرافقة الفراوي لوالدة مدة طويله, فأجاب الفراوي بقصيدة طويله على لسان ابن رشيد , وكان محمد بن سعود مشهور بزينه وشجاعته ولذلك لقب ب (غزالان) وجاء في قصيدة الفراوي أن محمد مزيون ولايهمه إلا "النصبه عند ألنساء" فوصلت القصيدة لمسامع محمد بن سعود عندها قال هذة القصيدة و لذلك ذكر هذا البيت وكان ينوي غزو بن رشيد في حائل ولكن ابن رشيد ارسل له خياله و لحقوا بغزالان في قريه قريبه من الخرج إسمها (زميقه) وقتلوة وهو عائد لبيته فكان يهم بألنزول من فرسه ولما نزل منها حس بحركه غريبه فلما إنتبه رجع بسرعه يريد أن يمتطي ظهر فرسه ليدافع عن نفسه ولكن الفرس جفلت منه وهربت فتمكنوا منه وقتلوة.
وهذة القصيدة أيضا تبين لنا شيم العرب ونبل أخلاقهم فالفارس لا يهين خصمه بل يمدحه ولا يخفيه قدرة ويعطيه حقه ويبين محاسنه في القصيدة حتى لو كان خصمه والشاهد هنا قول غزالان(يلفن أخو نورة منجي الحصاني) . أتمنى أن أكون قد شاركت بما ينفع والله معكم والسلام,
بديت ذكر الله على كـل شانـي =
ومن وحد الواحد على الرشد له فن
واخلاف ذا ياراكبيـن السمانـي =
اكواعهـن لزوارهـن ماينوشـن
قطم الفخوذ مـوردات المثانـي =
بتر الفخوذ أذيالهن مثلهـن هـن
أرقابهن مثـل الجريـد الليانـي =
شبه الأدامي بالسهل يـوم نحـن
يازين سوق أعصيهن بااليمانـي=
من قصر جدي ياسعد وين يمسـن
بأسفل شعيب سدير عند الشباني=
إن نوخوهن أقترن هـن وأهلهـن
عند الفريد أمعـزب مرحبانـي=
كل يقول إبجيرتـي مـأ يفوتـن
يجري لهن بألبن زين الأوانـي =
ومهارج يطرب له البال لا جـن
ياسايرين قبـل وقـت الأذانـي=
قبل الطيور لرزقهن ما يطييـرن
إلى اعتليتوا من كبـار ألمثانـي =
عوجوا رقاب أركابكـم لايخفـن
لا روجن مع جال جـو دنانـي =
خوف الزمل ما لاج بقلوب أهلهن
يلفن أخو نورة*منجي الحصاني =
ولا لفنـه جعلـهـن لا يــردن
مومي الهشال الخـلا بالردانـي =
لولاه طاوع بايـع التبـن وألبـن
لايحسب أني عن لقاة أمتوانـي=
ناصيه وأبغا اتيه لزما بـلا مـن
لوكان في برزان زين المبانـي =
إن سلم رأسـي وألهبايـب يهبـن
ألجاز يعبا للضـروس ألمثانـي=
إعرف ترى سن أللبن يقلعه سـن
حياة رب ألناس مغـن ألبنانـي =
يا جموعنا وجموعهم بي تلاقـن
مثل ألصلاة لزاكي النقر حانـي =
لزما ترا خمس الفرايض يصلـن
ألناس مثل ألناس ما غط بانـي =
ومن قال أنا ألطيب أيعابيه بن من
(الشين مايدقم شبـات السنانـي =
والزين ما يقصر أيدينن يطولـن)
إلى أجتمع زين وفعـل بيانـي =
لـذة نعيـم بالجسـد وأن توافـن
أضرب بحد ألسيف والعمر فاني =
لين ألعذارى ياسعد لـي يعـذرن
إلى أعتليت أقطي بنت ألحصاني =
عيب علي إحرافتـه ليـن يـردن
علي رأس فيـه مثـل ألنوانـي =
مثل ألبروق فليل غدرى ينوظـن
رسم أبهامـه نـادر زعترانـي =
رسم أبهامه نـادر يقلـع السـن
وهذا ألجواب ألي ظهر من لساني=
والأمر الله والسبب نفعلـه حـن
الشاعر. الأمير محمد بن سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله ال سعود في الدولة السعوديه ألثانيه.
* أخو نورة المقصود به الأمير ابن رشيد
(*الشين مايدقم شبات السناني ,,, والزين مايقصر أيدينن يطولن) هذا هو لب ألموضوع و زبدة القصيدة وألسبب هو.
قصة هذة القصيدة أن قبل إنتهاء الدولة السعوديه الثانيه كان هناك نزاع و قتال بين الأخوين الامام عبدالله بن فيصل بن تركي وأخوة الأصغر سنا سعود و سعود هو أبو قائل هذة القصيدة وكان من أتباع الامام سعود بن فيصل رجل اسمه فجحان ألفراوي المريخي المطيري وكان شاعر عظيم وعند بدء النزاع بين الأخوين انحاز فجحان لصف الامام سعود وله قصيدة بهذا الخصوص منها (دار قزت بسعود عنها قزينا ,,,, مالي بها زاد ولا لي بها أزواد) أحفظ منها كم بيت ولكن ليس هنا وقت سردها, نعود لموضوعنا , تقاتل الأخوين وإنهارت الدوله السعوديه الثانيه ومات الامام عبدالله و سعود فذهب الفراوي لأبن رشيد في حائل وكان ابن رشيد يسئل الفراوي عن من تبقى من ال سعود في نجد وعن الأمير محمد بن سعود بالذات بحكم مرافقة الفراوي لوالدة مدة طويله, فأجاب الفراوي بقصيدة طويله على لسان ابن رشيد , وكان محمد بن سعود مشهور بزينه وشجاعته ولذلك لقب ب (غزالان) وجاء في قصيدة الفراوي أن محمد مزيون ولايهمه إلا "النصبه عند ألنساء" فوصلت القصيدة لمسامع محمد بن سعود عندها قال هذة القصيدة و لذلك ذكر هذا البيت وكان ينوي غزو بن رشيد في حائل ولكن ابن رشيد ارسل له خياله و لحقوا بغزالان في قريه قريبه من الخرج إسمها (زميقه) وقتلوة وهو عائد لبيته فكان يهم بألنزول من فرسه ولما نزل منها حس بحركه غريبه فلما إنتبه رجع بسرعه يريد أن يمتطي ظهر فرسه ليدافع عن نفسه ولكن الفرس جفلت منه وهربت فتمكنوا منه وقتلوة.
وهذة القصيدة أيضا تبين لنا شيم العرب ونبل أخلاقهم فالفارس لا يهين خصمه بل يمدحه ولا يخفيه قدرة ويعطيه حقه ويبين محاسنه في القصيدة حتى لو كان خصمه والشاهد هنا قول غزالان(يلفن أخو نورة منجي الحصاني) . أتمنى أن أكون قد شاركت بما ينفع والله معكم والسلام,