المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آيــــــــه استوقفتك كثيرا


تخيــــــــل ..؟
22-02-10, 07:03 PM
بسم الله الرحم الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمدلله والصلاه والسلام على من لا نبي بعده وبعد:



فكره ترأت لي اليوم وأستوقفتني كثير

فكرت في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ((بلغوا عني ولو آيه))



الفكره من منطلق هذا الحديث


ما رأي اعضاء منتدى قصيمي نت بــ كتااابه آيه استوقفتك كثيرا او آيه هزه كيانك

لتعم الفائده



انا سأبدأ


بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب@ الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار @ربنا إنك من تدخل النار فقد اخزيته ,وما للظالمين من انصار @ ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للأيمان ان ءامنوا بربكم فئامنا ربنا فأغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار". سوه ال عمران ايه 190 صفحه 75



آيه استوقفتني كثيرا



اتمنى منكم التفاعل

واتمنى من المشرفين التثبيت

ياغربتي
22-02-10, 07:15 PM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

فـآرس بـلآ جـوآد
22-02-10, 08:02 PM
ربما اقول انت الابداع وربما اقول الابداع هو انت .. شكراً لجمال قلمك . وطرح فكر ك...

نــوف
22-02-10, 08:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خيرا ع الموضوع الهادف


وتذكير القلوب الغافلة بهذا الاسلوب المتميز الجميل


وتدارس آيات كتاب ربي العظيم


******

كل الايات تلفت الانتباه وجديرة بالتوقف عندها والتأمل والتدبر

ولكن....

سبحانك ربي ما أعظمك .... ما أحكمك.... ما أرحمك

قد نمر ع آية واحنا في حالة نفسية معينة وظرف خاص

فتهز الوجدان وتنسكب الدموع ويتجدد الامل فالله وبالله

وتفتح طريق التوبة والاوبة اليه سبحانه وتعالى

بعد أن أوشك بعض البشر ع أغلاقها بجهلهم وقصر نظرتهم وقسوة أسلوبهم


(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))

صدق الله العظيم

قل ياعبادي الذين أسرفوا
ياللكرم .. عبادك يارب حتى مع أسرافنا

عبادك يارب حتى واحنا ابتعدنا عن طاعتك

عطر الورد وانفاسه
22-02-10, 08:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اولا اسمحي لي ان اشكرك على الموضوع الرائع بس كان ودي تذكرين السبب اللي خلاج توقفين عند هالايات بالذات

انا عني راح اذكر الايه اللي استوقفتني رغم اني مريت عليها كثير بس ماركزت فيها

انا مره كنت طالعه من الكليه وكان في جيب يمشي قدام سيارتي كان مكتوب عليه ايه

بسم الله الرحمن الرحيم

اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون

صدق الله العظيم

من جد لما قريتها حسيت اني لاول مره اقرأها


يعني الزمن اللي انزلت فيه الايه كان يقول فيها ربي اقترب للناس حسابه

يعني زمنا هذا اتوقع ان الساعه مابقالها شي

عسى الله يرحمنا برحته


وجزاج الله كل خير

تخيــــــــل ..؟
22-02-10, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار سبحانك فنا عذاب النار".

روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال: ياعائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه- قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض، ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ....) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها.
هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل القلوب كذلك ! فهلا تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟ واستشعرنا عظمته سبحانه وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن لله المشتكى من قسوة في قلوبنا وغفلة في أذهاننا. اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً.
أيهاالأحبة بقى أن أذكركم أن هذه الآيات هي الآيات العشر الأخيرة من سورة آل عمران وهذه الآية التي أوردناها هي أول آية فيها.



هذا هو السبب


قصه الرسول صلي الله عليه وسلم والوعيد الذي توعده لقارئ الايه بدون تفكر

عطر الورد وانفاسه
22-02-10, 08:51 PM
اللهم اامين

اللهم اجعل القرأن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا ياذا الجلال والاكرام

جزاج الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتج

الوان الورد
22-02-10, 11:07 PM
انا استوقفتني هذي الايه..


قال الله تعالى((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ))سورة الطلاق



هذا كلام الله تعالى الذيلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وليس قول أحد من البشر، وهو سبحانه وتعالىإذا قال فإن قوله الحق.

هذه الآية العظيمة جاءت على سياق شرطي فعل شرط وجواب شرط: من يتق الله يكون جزاؤه أن يجعل الله له مخرجاً وأيضاً يرزقه من حيث لا يعلمولا يحتسب.

فمتى ما تحقق فعل الشرط وهو التقوى تحقق جوابه وجزاؤه. ويا له من جزاء عظيمومكسب كبير ولكن كيف الطريق إلى التقوى أيها الأخوة؟ بل ما هي التقوى أولاً؟ إنهابعبارة مختصرة : كلمة جامعة لكل خير، هي امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه والوقوفعند حدوده.

لذا كانت التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين ووصية كل رسول لقومه إناتقوا الله لأن فيها السعادة في الدنيا والآخرة وفيها النجاة والمخرج من الشدائدوالأزمات.

أوصى النبي صلى الله عليهوسلم بها الصحابي الجليل أبا ذر رضي الله عنه فقال له:" اتق الله حيثما كنت وأتبعالسيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن".

والتقوى لا تتقيد بمكان ولازمان ولكنالمحك الحقيقي لها في الخلوات فالتقي هو من يصرف بصره عن الحرام ولو لم يره أحدوالتقي من يتعفف عن أكل الحرام ولو لم يطلع عليه أحد لأنه يعلم علم اليقين أن اللهيراه ولأن مراقبة الله وتقوى الله حاضرة في ذهنه في كل حين .

والتقوى موضعها القلبيقول صلى الله عليه وسلم: التقوى هاهنا ويشير إلى صدره" وتظهر آثارها على الجوارحبعمل الطاعات واجتناب المحرمات.
فلينظر كل منا عن تقواهوليزن نفسه بميزان التقوى فعلى قدر تقواه وخوفه من الله وخشيته له يكون إيمانه.

اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنتخير من زكاها أنت وليها ومولاها. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبهوسلم.




موضوعك قمه في الروعه..

الله يجزاك الجنه..

وبيض الله وجهك..

لاهنتي..

قصيمي ورافع الراس.
23-02-10, 02:45 AM
اللهم اجعل القرأن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا ياذا الجلال والاكرام

ورود نجد
23-02-10, 03:54 AM
﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْم ٍلاّ َرَيْب َفِيهِ إِن َّاللّه َلا َيُخْلِف ُالْمِيعَادَ ﴾

هذه الآيه أبكتني الله يرحمنا ويغفر لنا ويتجاوز عنا وعن وجميع المسمين

http://www.lakii.com/img/all/Sep07/mtlvaX09191159.gif

أخت القمر
23-02-10, 03:21 PM
جزاكِ الله خيرا
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )تفسير ابن كثيرعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله فيجحد ويخاصم فيقال هؤلاء جيرانك يشهدون عليك فيقول كذبوا فيقال أهلك وعشيرتك فيقول كذبوا فيقال احلفوا فيحلفون ثم يصمهم الله فتشهد عليه أيديهم وألسنتهم ثم يدخلهم النار "
يارب رحمتك

تخيــــــــل ..؟
23-02-10, 03:24 PM
قال تعالى((الم @احسب الناس ان يتركوا ان يقولو امنا وهم لا يفتنون @ ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقو وليعلمن الكاذبين ))









قوله تعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} .
قد قدّمنا الكلام على الحروف المقطعة مستوفي في أوّل سورة "هود" ، والاستفهام في قوله: {أَحَسِبَ النَّاسُ} ، للإنكار.

والمعنى: أن الناس لا يتركون دون فتنة، أي: ابتلاء واختبار، لأجل قولهم: آمنّا، بل إذا قالوا: أمنا فتنوا، أي: امتحنوا واختبروا بأنواع الابتلاء، حتى يتبيّن بذلك الابتلاء الصادق في قوله: {آمَنَّا} من غير الصادق.

وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبيّنًا في آيات أُخر من كتاب اللَّه؛
سوره العنكبوت ايه 1-3

عاشقة الرومنسية
24-02-10, 01:55 AM
http://www.9ower.com/uploads/images/9ower.com-02a061039f.gif (http://www.9ower.com/)

~(المـــلكي)~
24-02-10, 03:16 PM
اللهم اجعل القرأن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا ياذا الجلال والاكرام


مشكورة على الموضوع الرائع


لي رجعة

تخيــــــــل ..؟
25-02-10, 08:05 PM
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لو اردنا التفكر في هذه الايه وادراك معنى وحدود وكيفية نور الله عز وجل لطلبنا المحال
ولدخلنا في طريق عبثي ربما كان له اول ولكنه ليس له اخر
ونور الله كصفاته لان من اسمائه الحسنى النور سبحانه في علاه ...هذه الصفات لا تصل اليها العقول
ولا تدركها المدارك .......وقد امرنا عز وجل ان نتفكر في صفاته وليس في ذاته حتى لا نهلك
حاشى لله ان نزيد على كلامه في وصف نوره ولكني ساتطرق الى موضوع يخص هذه الايه
والايتين التي بعدها
فقد سمعت في احدى الحلقات او الدروس ولا اذكر صاحبها ما اثلج صدري
ومن باب الخوف من كتم العلم حتى لا نلجم بلجام من نار يوم القيامه
جاء في تلك المحاضره :
ان الله سبحانه وتعالى تحدث في هذه الايه عن نوره وما اجمل ما وصف به نوره عز وجل
وجاء هذا الوصف بكلمات واشياء موجوده وتدركها عقول البشر المحدوده
ولكن اين نجد هذا النور العظيم
يقول المحاضر ان من افضل انواع القراءه للقرآن هو الطريقه التي فيها تدبر
والتدبر تأتي من الدبر اي الاخر بمعنى محاولة ربط الاول وبالاخر او ربط الايات ببعضها
وبالتالي فلو نظرنا الى الايه التي تليها لوجدنا هذا التوجيه العظيم والذي يدلنا اين نجد ذلك النور
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ )
يا الله ما اروع هذا لقد جاءت الايه مباشرة بعد الحديث عن النور وكيفيته لتدلنا اين نجده
في تلك البيوت بيوت الله التي يذكر فيها اسمه .........اي انك تجد اعظم النور الرباني في تلك المساجد
والحديث عن المساجد والصلاه فيها والسعي لها يطول وليس في مجال بحثنا
وبعدها اخي القارئ تأتي الايه التي بعدها لتضع التساؤل التالي
من هم اصحاب هذا النور والاحرص على نيله والاجدر به انهم من قال فيهم في الايه التي بعدها
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ
نعم انهم هؤلاء الرجال الذين تركوا الدنيا وراء ظهورهم ولا يحرصون على تجارتهم ولا على بيعهم اكثر من
حرصهم على ذكر الله
(الا بذكر الله تطمئن القلوب )
فسبحان الله كيف جاء هذا التسلسل وهذا السياق الجميل وكأنه النور يتسرب من خلال المساجد ليصل الى من هم
جديرين به الذين سعوا الى ذكر اذا ما نودي للصلاه
وقد تابعت القراءه لاجد بالايه التي بعدها سبب تركهم للدنيا والسعي للمساجد
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ
نعم هؤلاء الناس اصحاب النور الذين تركوا الدنيا وهبوا الى المساجد فقط لنيل احسن الجزاء
ولنيل الفضل وايضا الرزق وكأن الايه تقول انك يا من تركت الرزق من اجلي
ان الفضل هنا واني انا الله ارزق من أشاء فحتى هناك ذكر لهم الرزق ليقول لهم ان رزقكم مكفول مكفول مكفول
فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
اخي القارئ اذكر نفسي واذكرك بان الرزاق هو الله وأن صاحب الفضل هو الله
وان من يتوكل على الله فهو حسبه ويرزقه كما يرزق الطير فلا ينقص حظك الذهاب الى المساجد
فوالله لو تركنا الدنيا وراء ظهورنا لوجدناها امامنا وأنكم لن تأخذوا الا ما قسم الله لكم
ولوكان بعضكم لبعض ظهيرا
اللهم يا نور يا نور الانوار يا نور السماوات والارض اجعل لنا نورا واجعلنا بفضلك من اصحاب النور
والساعين الى النور واجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم
(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )انك على ما تشاء قدير
وان شاء الله سنحلق معا في رحاب آيه اخرى وربما تكون عن اصحاب النور يوم القيامه الذين يسعى نورهم بين ايديهم

نور القلب
26-02-10, 04:18 PM
السلام عليكم هذه الايه اراقب تصرفاتي وسلوكي [وتحسبونه هينن وهو عند الله عظيم ]

في داخلي قلب طفلة
26-02-10, 04:40 PM
جزاك الله خيرا ع الموضوع الهادف (وقال ربكم ادعوني استجب لكم)

ضـ حنان ـمـة
26-02-10, 08:37 PM
(تلك الدار الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبه للمتقين)

يخبر الله تعالى ان الدار الآخره ونعيمها المقيم الذي لا يحول ولا يزول .جعلها لعباده المؤمنين الذين لايريدون علواً في الأرض،اي: ترفعاًعلى خلق الله وتعاظماً عليهم وتجبراً بهم ،ولا فساداً فيهم .وقوله:(العاقبه للمتقين)اي هم الذين اتقوا معاصي الله،وادو فرآئضه.

تخيــــــــل ..؟
27-02-10, 04:55 PM
الاية 8 الى الاية 9

(( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) ))

قيمة الاهتمامات الرفيعة الكبيرة بعد اللهو بالاهتمامات الصغيرة الحقيرة . . ويدرك أن الله منحه بالإيمان كل هذا الزاد . . ومن ثم يشفق من العودة إلى الضلال , كما يشفق السائر في الدرب المستقيم المنير أن يعود إلى التخبط في المنعرجات المظلمة . وكما يشفق من ذاق نداوة الظلال أن يعود إلى الهجير القائظ والشواظ ! وفي بشاشة الإيمان حلاوة لا يدركها إلا من ذاق جفاف الإلحاد وشقاوته المريرة . وفي طمأنينة الإيمان حلاوة لا يدركها إلا من ذاق شقوة الشرود والضلال !
ومن ثم يتجه المؤمنون إلى ربهم بذلك الدعاء الخاشع:
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا). .
وينادون رحمة الله التي أدركتهم مرة بالهدى بعد الضلال , ووهبتهم هذا العطاء الذي لا يعدله عطاء:
(وهب لنا من لدنك رحمة . إنك أنت الوهاب). .
وهم بوحي إيمانهم يعرفون أنهم لا يقدرون على شيء إلا بفضل الله ورحمته . وأنهم لا يملكون قلوبهم فهي في يد الله . . فيتجهون إليه بالدعاء أن يمدهم بالعون والنجاة .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كثيرا ما يدعو:" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " قلت:يا رسول الله , ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء . فقال:" ليس من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن . إذا شاء أن يقيمه أقامه , وإن شاء أن يزيغه أزاغه " . .
ومتى استشعر القلب المؤمن وقع المشيئة على هذا النحو لم يكن أمامه إلا أن يلتصق بركن الله في حرارة . وأن يتشبث بحماه في إصرار , وأن يتجه إليه يناشده رحمته وفضله , لاستبقاء الكنز الذي وهبه , والعطاء الذي أولاه !
الدرس الثاني:10 - 13 سنة الله في أخذ الذين كفروا بذنوبهم
بعد هذا البيان يتجه إلى تقرير مصير الذين كفروا , وسنة الله التي لا تتخلف في أخذهم بذنوبهم , وإلى تهديد الذين يكفرون من أهل الكتاب , ويقفون لهذا الدين , ويلقن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن ينذرهم , ويذكرهم ما رأوه بأعينهم في غزوة بدر من نصر القلة المؤمنة على حشود الكافرين:
(إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا , وأولئك هم وقود النار . كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا , فأخذهم الله بذنوبهم , والله شديد العقاب . قل للذين كفروا . ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد . قد كان لكم آية في فئتين التقتا:فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة , يرونهم مثليهم رأي العين , والله يؤيد بنصره من يشاء , إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار). .
إن هذه الآيات واردة في صدد خطاب بني إسرائيل , وتهديدهم بمصير الكفار قبلهم وبعدهم . وفيها لفتة لطيفة عميقة الدلالة كذلك . . فهو يذكرهم فيها بمصير آل فرعون . . وكان الله سبحانه قد أهلك آل فرعون وأنجى بني إسرائيل . ولكن هذا لا يمنحهم حقا خاصا إذا هم ضلوا وكفروا , ولا يعصمهم أن يوصموا بالكفر إذا هم انحرفوا , وأن ينالوا جزاء الكافرين في الدنيا والآخرة كما نال آل فرعون الذين انجاهم الله منهم ! كذلك يذكرهم مصارع قريش في بدر - وهم كفار - ليقول لهم:إن سنة الله لا تتخلف . وإنه لا يعصمهم عاصم من أن يحق عليهم ما حق على قريش . فالعلة هي الكفر . وليس لأحد على الله دالة , ولا له شفاعة إلا بالإيمان الصحيح !

ضـ حنان ـمـة
27-02-10, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم{ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاًونحشره يوم القيامه اعمى.قال ربي لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا.قال كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى.وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخره اشد وابقى}

ذكر الله جلا وعلا في كتابه الكريم حال المعرضين عن ذكره في الحياة الدنيا والآخره.وان جزآءه ان يجعل حياتهم معيشة ضنكا.اي ضيقه..وشاقه..ومتعبه..مليئه بالهموم..والغموم..والآلآم.
وقد فسر بعض العلماء بأن المعيشه الضنك مقتصره فقط على عذاب القبر وانه يضيق عليه ويحصر فيه ويعذب جزآءً لإعراضه.
والبعض الآخر يرى ان المعيشه الضنك عامه في دار الدنيا التي هي عذاب معجل منقطع .وفي دار البرزخ.وفي دار الآخره الذي فيه العذاب اشد واقوى واخزى من عذاب الدنيا اضعاف مضاعفه.
إذ يحشره الله فيها ويتركه في العذاب المتواصل .وهو اعمى ويسأل ربه في ذله وهوان ربي لم شرتني اعمى وقد كنت في الحياة الدنيا بصيرا..مالذي صيرني الى هذه الحاله البشعه .فيقول عز شأنه(كذلك اتتك اياتنا فكذلك اليوم تنسى)ايتترك في العذاب اعمى وابكم واصم ..قال تعالى(ونحشرهم يوم القيامه على وجههم عمياً وبكماً وصماَ)اي على وجههم الذل والتألم والضجر بسبب هذه الحاله المزريه.وهذا الجزاء من جنس العمل فكما عميت عن ذكر ربك واستغنيت عنه ونسيته ونسيت حظك منه وتعديت حدوده وارتكابك المعاصي وتجاوزك مااذن له فهذا جزآءك اليوم فإن الله لم يظلمك ولم يضع العقوبه في غير محلها.

اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك