لورنس..
21-02-10, 11:10 AM
اى ان الله سبحانه وتعالى اباح التعدد للرجل دون سبب مثل مرض الزوجه او العقم او ماالى ذلك من اسباب اوردها الشيوخ فى عصرنا هذا درئا لتفريط الرجال فى ممارسه حقوقهم التى كفلها لهم الله سبحانه وتعالى.....
ولكن فلننظر نظره منطقيه جدا للتعدد فى القرآن والتعدد الان
حين ابيح التعدد وحدد ب 4 نساء .....كانت النساء لا يغادرن بيوتهن للعمل وكان الرجل يقوم بواجبه كاملا
فيخطبها ويعطيها مهرها ولا تكلف بأن تصرف منه قرشا واحدا فى زواجها ........اى انه ياخذها بثوبها
ويصونها ويصرف عليها ويؤثث لها بيتا وان كان موسرا اتى لها بمن يخدمها
وطبيعى جدا جدا انه والحال كذلك ان يكون وقع التعدد على المرأه لا يتعدى الغيره التى تهدأ بعد فتره وتعتاد الوضع....فالزوج صاحب قوامه حقيقيه هنا
اما اليوم فالمرأه تعمل يدها بيد الزوج وتشاركه فى الانفاق
وبمنظور علمى عملى بحت فقد انتقصت قوامته بالاضافه لانها تشارك فى تاثيث البيت من مالها الخاص ومن مهرها
وتعمل بالبيت كذلك
وقد تساعد بمالها الخاص ان كان ارثا او ما شابه فى اقامة تجاره او تعليم الاولاد
بمعنى اصح انها تقوم بنصف واجب الرجل
وهنا تاتى المشكله
انك ايها الرجل العزيز القوى الذى تطالب بحقوقك عليك ان ترد لها حقوقها حتى تستمتع بحقك
اذا كانت زوجتك موظفه وشاركتك فى تاثيث منزلك ومصاريفه والانفاق رد لها كل ما انفقته لانه لو لديك فائض لتفتح بيتا اخر فالاولى ان تكفى بيتك دون الحاجه لانثى ترفع عن كاهلك
اى كن قيما كما امرك الله لتحصل على حقك كاملا
فمن غير المقبول ابدا ان افتح بيتك معك وتتزوج عليها
رد لها حقها كاملا وبعدها افعل ما شئت ولن تقف بطريقك بضراوه
بل بالطريقه الطبيعيه
غيرة النساء
فأمهات المؤمنين كن يغرن
عائشه رضى الله عنها غارت
وحفصه رضى الله عنها غارت
وقبلهم ساره رضى الله عنها زوجه سيدنا إبراهيم غارت
الغيرة طبع موجود في النساء
ايها الرجل الفاضل المطالب بحقوقه رد لها حقها وخذ حقك كاملا
ايها المطالب بالتعدد اليك الوصفه السحريه لتعدد دون هدم بيتك الاول.......
- اذا كانت زوجتك تعمل وتشارك فى البيت حتى ولو بالصرف على نفسها ( الذى هو واجبك اصلا ) رد لها كل ما صرفته من مالها فى حياتك معها ...فمن الطبيعى ان المعدد موسر ...واليسر اولى به الاولى فلترحمها اذن من العمل ..........ولترد لها ما انفقت حتى اوسرت انت
- كن قيما كما ينبغى تاخذ حقك كما ينبغى لا تكن نصف قيم وتطالب بحقك كاملا
- لا تأت للزوجه الجديده بما ليس عند الاولى .........إعدل بينهن ........فى البيت والاثاث والمهر وحتى حفله الزواج
بمعنى اصح....... إعط الاولى ما يجبر خاطرها ويطمئنها ان لم تزد
- نظره ليست ماديه ولكن هذا هو ما ثمن به الله سبحانه وتعالى ، ففى الزواج لم يجعل المهر الا مالا وفى الطلاق مالا وفى الحضانه مالا
اتدرى لم جعله مالا ؟
لانه الشىء الوحيد الذى يمكن ان تلمسه اليد .... الشىء الوحيد المادى الملموس
حتى فى القتل الخطأ جعل الديه مالا وفى الجروح جعل لها عوضا ماديا
لم يقل الله حبا او عنايه او رحمه هى المقابل بل جعله ماديا واضحا جليا
وعلى الموسع قدره وعلى المقتر قدره فى كافة النواحى
القلوب هو وحده الاعلم بها ولذا امر بالعوض فيما نملك ونستطيع تعييره وترك له وحده العلم بما فى الصدور
ان تكون يدها بيدك وتساعدك واتفتح بيتك معك ، والذى من المفروض شرعا ان تقوم انت بكل التزاماته وطلباتها وكل شىء واتصونك واتستر بيتنا ماديا ثم تتزوج عليها
بمالها
نعم بمالها
لولا انها ساعدتك لما اصبح لديك مالا تتزوج به اخرى
رد لها حقها وافعل ما شئت
ايها الراغب فى التعدد عد كما انت رجلا كاملا لا ينتظر مالها اول الشهر ولا ارثها ولا مهرها ولا مؤخرها
عندها فقط عدد كما تشاء .......
(انا مو ضد التعدد او الرجل او متحامل علية وليس مع المراءه بل مع المنطق والعقل)
ولكن فلننظر نظره منطقيه جدا للتعدد فى القرآن والتعدد الان
حين ابيح التعدد وحدد ب 4 نساء .....كانت النساء لا يغادرن بيوتهن للعمل وكان الرجل يقوم بواجبه كاملا
فيخطبها ويعطيها مهرها ولا تكلف بأن تصرف منه قرشا واحدا فى زواجها ........اى انه ياخذها بثوبها
ويصونها ويصرف عليها ويؤثث لها بيتا وان كان موسرا اتى لها بمن يخدمها
وطبيعى جدا جدا انه والحال كذلك ان يكون وقع التعدد على المرأه لا يتعدى الغيره التى تهدأ بعد فتره وتعتاد الوضع....فالزوج صاحب قوامه حقيقيه هنا
اما اليوم فالمرأه تعمل يدها بيد الزوج وتشاركه فى الانفاق
وبمنظور علمى عملى بحت فقد انتقصت قوامته بالاضافه لانها تشارك فى تاثيث البيت من مالها الخاص ومن مهرها
وتعمل بالبيت كذلك
وقد تساعد بمالها الخاص ان كان ارثا او ما شابه فى اقامة تجاره او تعليم الاولاد
بمعنى اصح انها تقوم بنصف واجب الرجل
وهنا تاتى المشكله
انك ايها الرجل العزيز القوى الذى تطالب بحقوقك عليك ان ترد لها حقوقها حتى تستمتع بحقك
اذا كانت زوجتك موظفه وشاركتك فى تاثيث منزلك ومصاريفه والانفاق رد لها كل ما انفقته لانه لو لديك فائض لتفتح بيتا اخر فالاولى ان تكفى بيتك دون الحاجه لانثى ترفع عن كاهلك
اى كن قيما كما امرك الله لتحصل على حقك كاملا
فمن غير المقبول ابدا ان افتح بيتك معك وتتزوج عليها
رد لها حقها كاملا وبعدها افعل ما شئت ولن تقف بطريقك بضراوه
بل بالطريقه الطبيعيه
غيرة النساء
فأمهات المؤمنين كن يغرن
عائشه رضى الله عنها غارت
وحفصه رضى الله عنها غارت
وقبلهم ساره رضى الله عنها زوجه سيدنا إبراهيم غارت
الغيرة طبع موجود في النساء
ايها الرجل الفاضل المطالب بحقوقه رد لها حقها وخذ حقك كاملا
ايها المطالب بالتعدد اليك الوصفه السحريه لتعدد دون هدم بيتك الاول.......
- اذا كانت زوجتك تعمل وتشارك فى البيت حتى ولو بالصرف على نفسها ( الذى هو واجبك اصلا ) رد لها كل ما صرفته من مالها فى حياتك معها ...فمن الطبيعى ان المعدد موسر ...واليسر اولى به الاولى فلترحمها اذن من العمل ..........ولترد لها ما انفقت حتى اوسرت انت
- كن قيما كما ينبغى تاخذ حقك كما ينبغى لا تكن نصف قيم وتطالب بحقك كاملا
- لا تأت للزوجه الجديده بما ليس عند الاولى .........إعدل بينهن ........فى البيت والاثاث والمهر وحتى حفله الزواج
بمعنى اصح....... إعط الاولى ما يجبر خاطرها ويطمئنها ان لم تزد
- نظره ليست ماديه ولكن هذا هو ما ثمن به الله سبحانه وتعالى ، ففى الزواج لم يجعل المهر الا مالا وفى الطلاق مالا وفى الحضانه مالا
اتدرى لم جعله مالا ؟
لانه الشىء الوحيد الذى يمكن ان تلمسه اليد .... الشىء الوحيد المادى الملموس
حتى فى القتل الخطأ جعل الديه مالا وفى الجروح جعل لها عوضا ماديا
لم يقل الله حبا او عنايه او رحمه هى المقابل بل جعله ماديا واضحا جليا
وعلى الموسع قدره وعلى المقتر قدره فى كافة النواحى
القلوب هو وحده الاعلم بها ولذا امر بالعوض فيما نملك ونستطيع تعييره وترك له وحده العلم بما فى الصدور
ان تكون يدها بيدك وتساعدك واتفتح بيتك معك ، والذى من المفروض شرعا ان تقوم انت بكل التزاماته وطلباتها وكل شىء واتصونك واتستر بيتنا ماديا ثم تتزوج عليها
بمالها
نعم بمالها
لولا انها ساعدتك لما اصبح لديك مالا تتزوج به اخرى
رد لها حقها وافعل ما شئت
ايها الراغب فى التعدد عد كما انت رجلا كاملا لا ينتظر مالها اول الشهر ولا ارثها ولا مهرها ولا مؤخرها
عندها فقط عدد كما تشاء .......
(انا مو ضد التعدد او الرجل او متحامل علية وليس مع المراءه بل مع المنطق والعقل)