المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الارهاب الاسلامي


الــنــوخــذة
20-02-10, 10:07 PM
اسعد الله وقتكم احباب قلبي


اتمنى قراءة الخبران بعناية ودقة ورؤية الحقيقة http://www.s6am2k.net/smile/8/up/bae0e123bea64ce0623c9a866204f6e1.gif (http://www.s6am2k.net/smile)




أعلن ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي أن بحوزة الشرطة أدلة جديدة تشير إلى تورط القاعدة في عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح وفق معلومات نشرتها صحيفة "البيان" الإماراتية.
وتشمل هذه الأدلة، حسب قول تميم، اتصالات هاتفية أجراها المتهمون بالإضافة إلى معلومات مؤكدة عن استخدام المتهمين بطاقات ائتمان تثبت استخدامهم لجوازات السفر نفسها للتنقل بين أكثر من دولة.
وكانت شرطة دبي قد كشفت تفاصيل عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح الشهر الماضي عبر شريط فيديو يتابع تحركات الجناة منذ دخولهم الى مطار دبي في 19 يناير 2010 وحتى مغادرتهم، بعد تنفيذ عملية الاغتيال التي تمت بواسطة "كتم الأنفاس" بوسادة، واحتمال استخدام الصعق الكهربائي.
كما ذكرت شرطة دبي أنها اعتقلت مسلمين بشبهة توفير الدعم والإمداد في اغتيال المبحوح من احدى جماعات الارهاب
ونقلت الصحيفة عن قائد شرطة دبي قوله، إن أكثر من 11 شخصا يحملون جوازات سفر عربية رتبوا عملية الاغتيال ونفذوها في فندق "البستان روتانا" قرب المطار
وقد أدرج الانتربول يوم الخميس الماضي أسماء 11 شخصاً في قائمة المطلوبين بشبهة تورطهم في تنفيذ عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح.




هذا الخبر الاول




اصطدمت طائرة أمريكية بمبنى مكون من 7 طوابق في شمال مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، تضاربت الانباء الاولية عن سقوط' قتلى بين عدد من الجرحى في الحادث. ففي حين نقل مراسل العربية بأمريكا عن تقارير أولية سقوط قتيلا واحدا وجريحين"، نقل موقع الـ(CNN) بالعربية عن مسؤول أمريكي بوكالة الطيران الاتحادية قوله :"إن قائد الطائرة صدمها عمدا بالمبنى بعد أن سرقها
تاركا رسالة تؤكد عضبها من سياسة العنف تجاه المسلمين
و"أراد أن يلقن المسؤولين عليه درسا".
وقالت الشرطة المحلية أن قائد الطائرة شاهد منزل بفلسطين والنيران تلتهمه اثر الاعتداء الغاشم عليه من قبل المحتلين الاسرائيلين
وبينما لم تستبعد شبكة msnbc التلفزيونية أن يكون العمل إرهابيا
ونقلت قناة العربية عن مراسلها:" أن الطيار يحمل الجنسية العربية وقد انطلق من مطار جورج تاون في تكساس، مستبعدا أن تكون الظروف الجوية وراء سقوطها بسبب أن المناخ صحو وجميل في هذا اليوم الخميس، وبعد ان أوضحت الوكالة الفيدرالية أن قائد الطيار لم يطلب الاذن بالتحليق، وسرقها من مطار جورج تاون الصغير الذي لا توجد به حراسة على هذا النوع من الطائرات".
وتشير اصابع الاتهام الى ترتيب مسبق لهذه العملية من قبل بعض الارهابين الاسلامين بناء على تهديد قائدي القاعدة بان امريكا لن تعيش بسلام


الخبر الثاني


طبعا هذان الخبران محرفان من قبلي وتخيلت لو ان الخبرين كان بهذا الشكل فماذا سيكون مصير الامة العربية والاسلامية


اليكم السيناريو المتبع (asj)



_ ستنطلق جنود لاحصر لها من قبل امريكا واعوانها لمحصارة بعض الدول العربية المتهمة بالارهاب

_ ستقوم الامم المتحدة بعقد اجتماع طاري لمناقشة الوضع الطاريء ويتطلب ملاحقة المتهمين بكافة اصنافهم العربية والاسلامية

_ سيكون هناك احد الدول العربية ضحية لهذا الخبران ومحاصرتها وتدميرها


احباب قلبي


لقد تعرّض الإسلام في الماضي القريب والبعيد ولا يزال يتعرّض لكن بصورة غير مباشرة في غالب الأحيان لهجمات أعدائه المعلنين وغير المعلنين فراح هؤلاء يركّزون هجماتهم الصريحة أو المبطّنة على فكرة واحدة وحيدة
توجز بأن الإسلام دين العنف والإكراه وأن نشره بحد السيف هو من واجب المسلمين ولقد استندوا في حملتهم إلى بعض آيات القرآن وإلى أحداث رافقت نشر الدعوة الإسلامية وتلتها وحرّفوا الأحداث وشرحوها على هواهم فحجبوا النور عن الحق وسلّطوه على الباطل وفي الزمن المعاص برزت في العالم الإسلامي حركات وتيارات دينية عرفت بالأصولية
أن التيارات الاصولية التي خرجت باسم الاسلام قد تميزت في مواقفها وطروحاتها بالتطرف والعنف غير المألوفين في الإسلام التقليدي الذي توارثه المؤمنون عن النبي والراشدين من الخلفاء والصحابة وعن العلماء والفقهاء عبر العصور وكان لا بدّ لأعداء الإسلام من استغلال هذا الواقع واقع الأصولية والتطرف فعمدوا إلى تنظيم حملة تشويش على الإسلام
من خلال حملتهم على الأعمال «الإرهابية»
التي قامت وتقوم بها ميليشيات أو تنظيمات أو تيارات تنتسب إلى «الأصولية»
أن الإسلام هو أكثر الأديان المنزّلة تسامحاً ورحمةً وجنوحاً إلى السلم
وهذه الادلة من القرآن الكريم تبين هذا القول



ـ «لا ينهاكم الله عن الذين لم يُقاتلوكم في الدّين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتُقسطوا إليهم، إن الله يحبّ المقسطين» (الممتحنة: 8).
ـ وكذلك: «فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السّلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا» (النساء: 90).
ـ وكذلك: «يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلمِ كافة...» (البقرة: 208).
ـ وكذلك: «وإن جنحوا للسِّلمِ فاجنح لها» (الأنفال: 61).


أن الإسلام لا يوصي بالحرب إلا عند الضرورة القصوى
لرد العدوان وللدفاع عن الدين وعن المؤمنين
إن جميع الحروب التي خاضها النبي كانت في حقيقتها دفاعية فحتى «الهجومية» منها كان لها سبب دفاعي


ولقد أوصى الرسول جيشه، وهو يتأهب للقتال في غزوة مؤتة
«لا تقتُلنّ امرأة ولا صغيراً فرعاً ولا كبيراً فانياً، ولا تحرقن نخلاً، ولا تقلعن شجراً، ولا تهدموا بيتاً»


والان وبعد هذا الكلام هل نرى تحرك لادانة الموساد الاسرئيلي ومحاصرة اسرائيل واتهامها بالارهاب ام انه سيغض الطرف عنها


وبقضية الطائرة


هل ستعترف امريكا بوجود ارهابين لديها او انها ستقول انها حالة مرضية والرجل مصاب بمرض نفسي دعاه لفعل هذا الفعل
والله ان القلب ليحزن على محاصرة دولة وتشتيت شعب مقابل فئة او شرذمة من الارهابيين الذين يحملون العداء لامريكا وغيرها


وسلامتكم

كتبه النوخذة عبدالله

20/10 / 2010م

ساري نهار
21-02-10, 01:34 AM
عساك سا لم أخي

عبدالله

المشكلة ليست في الاسلام



فقبل أن يكون اعداء الاسلام هم المشكلة



دعنا نعترف بكل صدق بان المشكلة الحقيقية هي في المسلمين انفسهم في هذا الزمن



لو تسرد ادلة القران كلها و أدلة الحديث كلها

فستجد من يخالفك من المسلمين و ينصب لك العداء

مشكلة المسلمين أن الدين و فهمه اصبح حصري على البعض

مشكلة المسلمين انهم اصبحوا كسالى

مشكلة المسلمين أنهم اتكاليون

مشكلة المسلمين أنهم يعطلون عقولهم كثيرا

مشكلة المسلمين أنهم قدسوا الاشخاص على حساب الحق
مشكلة المسلمين أنهم قدموا العادة و رفعوها الى مرتبة الركن الديني
مشكلة المسلمين إما عداء مطلق او إنبطاح مطلق
مشكلة المسلمين أنهم لا يقرؤون و إذا قراؤ لا يفهمون و إذا فهموا لا يطبقون



الف شكر لطرحك

الــنــوخــذة
21-02-10, 11:52 PM
عساك سا لم أخي


عبدالله

المشكلة ليست في الاسلام



فقبل أن يكون اعداء الاسلام هم المشكلة



دعنا نعترف بكل صدق بان المشكلة الحقيقية هي في المسلمين انفسهم في هذا الزمن



لو تسرد ادلة القران كلها و أدلة الحديث كلها

فستجد من يخالفك من المسلمين و ينصب لك العداء

مشكلة المسلمين أن الدين و فهمه اصبح حصري على البعض

مشكلة المسلمين انهم اصبحوا كسالى

مشكلة المسلمين أنهم اتكاليون

مشكلة المسلمين أنهم يعطلون عقولهم كثيرا

مشكلة المسلمين أنهم قدسوا الاشخاص على حساب الحق
مشكلة المسلمين أنهم قدموا العادة و رفعوها الى مرتبة الركن الديني
مشكلة المسلمين إما عداء مطلق او إنبطاح مطلق
مشكلة المسلمين أنهم لا يقرؤون و إذا قراؤ لا يفهمون و إذا فهموا لا يطبقون



الف شكر لطرحك


هلا بك اخوي وياعساك سالم وغانم على هالاضافة الاكثر من رائعة