المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزية في الإسلام ــ مساحة للنقاش بين العقلاء ــ


تأبط حرفاً
03-04-05, 06:29 AM
بادئ ذي بدء سبب هذا الموضوع /
مناقشة سابقة جمعت كبار الكتاب وغيرهم في مناقشة احتدت حول
هذا الموضوع رغم أن هذا الموضوع لم يكن موضوعهم بالأصل ـ فرأيت
أن أفرد موضوعاً خاصاً تتلاقى فيه جميع الأفكار حول هذا الجانب العظيم
من دين الله الأعظم (( الإســلام )) ألا وهو الجزية التي كان مدار الأخذ فيها
والعطاء حول هل نزلت إذلالاً وتحقيراً للكفار أم نزلت رحمة بهم وتأليفاً
لقلوبهم وأذكر مما كنت أذكره أن الصنف الأول كان يعتبر ذلك من المسلمات
العقدية التي لا يمكن التنازل عنها مستدلاً بقول العزيز الحكيم (( حتى يعطوا
الجزية عن يد وهم صاغرون )) أما الصنف الآخر فكان يستدل بقوله جل وعز
(( لاإكراه في الدين )) .....

ومثل هذا النقاش الذي أتمنى فيه أن نصل من خلاله للحقيقة تلذ للنقاد
والمجردين والعقلاء فقد سئل عالم : ماسعدتك ؟ قال (( في حجةٍ تتبختر
اتضاحاً وشبهةٍ تتضاءل افتضاحاً ))
لاأحبذ النقل وأرى أن تشاركنا بما يراه مافي يراه عقلك بدون تجاوز
النصوص الشرعية من القرآن والسنة أو أقوال الصحابة وأفعالهم
أتنى من الجميع أن لايردوا على شخص يطلق ألفاظ أو لا يحترم من يحاور

ــــــــ هذه مقدمة إطلاعكم عليها أراه مفيداً ولكن.....

مباشرةً ........إني أكاد أجزم بأن كل عائق يوضع في طريق هذا الدين
المتين العظيم , إنما هو لحساب القوى الغاشمة والسلطات العفنة مدنية
كانت أو كهنوتية......
إن الإسلام فرض الزكاة على المسلمين , ونظام الزكاة في الإسلام
ــ إذا أحسن تطبيقه ــ يعتبر المثل الأعلى للنظم الضريبية بل المثل
الأعلى لكل من يحلم بالإشتراكية الحقة والعدالة الاجتماعية التي يكون
عمادها التنفيذ الصادق الأمين والأعمال.....لامجرد شعارات
وللــــه المـــــــثل الأعــــــلى
أما الجزية...................أترك التعقيب بعد ذلك لكم ثم لي ــ إن شاء الله ــ

أرق التحايا
تأبط حرفاً

مستغرب
03-04-05, 07:57 AM
أخي الكريم تأبط حرفا

أعتقد أن الجزية على الكافرين في الإسلام هي أمر مرادف للزكاة

وهذه هي قمة العدل والمساواة بين الشعب سواء مسلم أو كافر

كذلك حين يكون للكافر حمايه ووقايه في وسط هذا الشعب المسلم فيجب عليه ان يدفع لهم في هذا المقابل

وللمعلومية فكل الشعوب الغربيه الآن تدفع ضريبه مقابل فقط معيشتها في أحدى هذه الدول وهي صاغره

وحي القلم
03-04-05, 04:31 PM
اخي الفاضل تأبط حرفاً ...

اسجل حضوري واعجابي بالفكرة وبصاحبها ...

واطلب الاخوة الافاضل المشرفين بتثبيت الموضوع حتى يتسنى للجميع ابداء ارائهم ...

ولي عودة بأذن الله تعالى ..

تأبط حرفاً
04-04-05, 01:32 PM
أخي الكريم تأبط حرفا

أعتقد أن الجزية على الكافرين في الإسلام هي أمر مرادف للزكاة

وهذه هي قمة العدل والمساواة بين الشعب سواء مسلم أو كافر

كذلك حين يكون للكافر حمايه ووقايه في وسط هذا الشعب المسلم فيجب عليه ان يدفع لهم في هذا المقابل

وللمعلومية فكل الشعوب الغربيه الآن تدفع ضريبه مقابل فقط معيشتها في أحدى هذه الدول وهي صاغره
الأستاذ الشامخ مستغرب

أنا أعتقد ذلك وأوافقك في الحكم لكن أرى

ثمة فروقات بسيطة فيما بينها لعل من أهمها القدر

المدفوع منها ومما اطلعت عليه أن الضرائب المسجلة عند

الغربيين تفوق أضعاف أضعاف الزكاة والزكاة تفوق

كذلك أضعاف أضعاف الجزية......للحديث بقية منكم

كل الشكر مستغرب

تأبط حرفاً
04-04-05, 01:42 PM
اخي الفاضل تأبط حرفاً ...

اسجل حضوري واعجابي بالفكرة وبصاحبها ...

واطلب الاخوة الافاضل المشرفين بتثبيت الموضوع حتى يتسنى للجميع ابداء ارائهم ...

ولي عودة بأذن الله تعالى ..

أهلاً بك أستاذي وحي القلم

إنه لمن دواعي سروري أن يكون ممن يشاركني

قلمك الفذ الحر الذي أشاد بالموضوع الذي أرجو من المشرفين

طلبه بالتثبيت وأنا أنتظر عودتك

لك خالص المحبة

تأبط حرفاً

الشنفرة
04-04-05, 06:28 PM
اخي تأبط حرفا

احببت ان اسجل اعجابي بالفكر الكبيرة
وانشاء الله يكون لي عودة على الموضوع

تحياتي

صاحب السعادة
05-04-05, 04:36 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/811.gif

***
الحمد لله وكفـي والصـلاة على النبي المصطفى
ثــم أما بعــد :-

سيــدي تأبط حرفــا ً
أمرين في بادئ أمري أقــولهما لك وأنوه لهمــا .. ألا وهــم

أولا ً ...
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومن ثم َّ جزاك الله عنا لجمال طرحـك خير الجـزاء
ورحمك الله لسعيــك لنفعنا والأحبـة بما يرضي الله تعالى ويحبْ ..

ثانيا ً...
أعلـمكمْ حفظكم الله تعالـى أنني لست من أهل العلـم ، فلذا تعقيبي مردودا ً علي إن أخطأت فيـما لا علم لي فيـه
وحتــى لا يُفتح بابٌ لذوي الرأي من الظانين بأنفسهم ظنا ً حسنا ، فيخوضوا بما ليس لهم به علم إما من جهـل ٍ وتأويل حسب الأهواء وإما من منهجيــة وخلفيــة باطلـة لمذهب ٍ أو فكر ٍ أو ديـن غير الإســلام ..

وبعد هذا أقــول والله المستعــان
لنأخذ ما اختلف به من سبقنــا في تلكما الآيتيــن الكريمتيــن

الأولــى .. قول رب العزة والجلال ..
{ حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }

تفسيره عند إبن كثير : - وَقَالَ الْإِمَام مَالِك : بَلْ يَجُوز أَنْ تُضْرَب الْجِزْيَة عَلَى جَمِيع الْكُفَّار مِنْ كِتَابِيّ وَمَجُوسِيّ وَوَثَنِيّ وَغَيْر ذَلِكَ وَلِمَأْخَذِ هَذِهِ الْمَذَاهِب وَذِكْر أَدِلَّتهَا مَكَان غَيْر هَذَا وَاَللَّه أَعْلَم . وَقَوْله " حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة " أَيْ إِنْ لَمْ يُسَلِّمُوا " عَنْ يَد " أَيْ عَنْ قَهْر لَهُمْ وَغَلَبَة " وَهُمْ صَاغِرُونَ " أَيْ ذَلِيلُونَ حَقِيرُونَ مُهَانُونَ فَلِهَذَا لَا يَجُوز إِعْزَاز أَهْل الذِّمَّة وَلَا رَفْعهمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَلْ هُمْ أَذِلَّاء صَغَرَة أَشْقِيَاء كَمَا جَاءَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا تَبْدَءُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدهمْ فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقه "

الثانيـة .. قول رب العزة والجـلال
( لا إكـراه في الديـن )

تفسيره عند إين كثير :- أَيْ لَا تُكْرِهُوا أَحَدًا عَلَى الدُّخُول فِي دِين الْإِسْلَام فَإِنَّهُ بَيِّنٌ وَاضِحٌ جَلِيٌّ دَلَائِله وَبَرَاهِينه لَا يَحْتَاج إِلَى أَنْ يُكْرَه أَحَد عَلَى الدُّخُول فِيهِ بَلْ مَنْ هَدَاهُ اللَّه لِلْإِسْلَامِ وَشَرَحَ صَدْره وَنَوَّرَ بَصِيرَته دَخَلَ فِيهِ عَلَى بَيِّنَة وَمَنْ أَعْمَى اللَّه قَلْبه وَخَتَمَ عَلَى سَمْعه وَبَصَره فَإِنَّهُ لَا يُفِيدهُ الدُّخُول فِي الدِّين مُكْرَهًا مَقْسُورًا

النتيــجة من التفسيــر
-------------------------------

هنا نرى أن من عارض الجزيـة ودليلـه الآية الثانية من سورة البقرة بـ لا إكراه في الدين
قد سقطـت ، وحجتــهم إنما هي حجـة الذي يريد الجدال دون علم ٍ مسبق ، لذا الجزيـة فرضٌ على الذين كفروا مهما تنوعت مذاهبهم وأديانهــم وهي من العقيـدة في حالـة الغلبـه للمسلميــن ..


والآن

لنأخذ الحكمـة من فرض الجزيــة
فأقـول والله المستعــان ..

إن الحكـم منه كثيرة وخاصـة إن علمنا أنهم يأخذون منا الجزيـة إن كنا في حالنا الآن مثـلا ً
فكل الدول الإسلاميـة تدفع الجزيـة بشكل ٍ أو آخــر وما السبب إلا الذلْ الذي بنا ، وليعلـم من لا يعلم أن الجزيـة ليست كالضريبــة
فالجزيـة :- تؤخذ على حساب ما تخرج الأرض أرضهم بنسبـة يعلمها ذوا العلم حيث لا تسبب ضيقا ً في العيش ولا تسمحُ لهـم بالتسلح والإعداد لقتال المسلميـن وإنما تحفظ لهم العيش الكريـم ..

الضريبـة :- تؤخذ على كل أمر ٍ من أي أداة ٍ تستعملها أو مادة تقضي بها حوائجك ، وأقلها الماء وموقف سيارتك وأعلاها رزقـك الذي تتعب في جمعـه فيأتي من يأخذه وهو الظلم بعيـنه والجمهوريات أوضح سبب لذلك ..

وهنا كتابٌ يوضـح الجزيـة وفائدتها للمسلمين
بشكل ٍ خاص وللكفار بشكل ٍ عام ...

مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَالَ : كَتَبْت لِعُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين صَالَحَ نَصَارَى مِنْ أَهْل الشَّام بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كِتَاب لِعَبْدِ اللَّه عُمَر أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَة كَذَا وَكَذَا إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمْ الْأَمَان لِأَنْفُسِنَا وَذَرَارِيّنَا وَأَمْوَالنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسنَا أَنْ لَا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلَا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلَا كَنِيسَة وَلَا قلاية وَلَا صَوْمَعَة رَاهِب وَلَا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا وَلَا نُحْيِي مِنْهَا مَا كَانَ خُطَطًا لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل وَلَا نَهَار وَأَنْ نُوَسِّع أَبْوَابهَا لِلْمَارَّةِ وَابْن السَّبِيل وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ وَلَا نَأْوِي فِي كَنَائِسنَا وَلَا مَنَازِلنَا جَاسُوسًا وَلَا نَكْتُم غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ وَلَا نُعَلِّم أَوْلَادنَا الْقُرْآن وَلَا نُظْهِر شِرْكًا وَلَا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا وَلَا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس وَلَا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة وَلَا عِمَامَة وَلَا نَعْلَيْنِ وَلَا فَرْق شَعْر وَلَا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ وَلَا نَكَتْنِي بِكُنَاهُمْ وَلَا نَرْكَب السُّرُوج وَلَا نَتَقَلَّد السُّيُوف وَلَا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح وَلَا نَحْمِلهُ مَعَنَا وَلَا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَا نَبِيع الْخُمُور وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا وَأَنْ نَلْزَم زَيِّنَا حَيْثُمَا كُنَّا وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر صُلُبنَا وَلَا كُتُبنَا فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي شَيْء فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَخْرُج شَعَّانِينَ وَلَا بُعُوثًا وَلَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا مَعَ مَوْتَانَا وَلَا نُظْهِر النِّيرَان مَعَهُمْ فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا وَلَا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ . قَالَ فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ وَلَا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الْأَمَان فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَوَظَّفْنَا عَلَى أَنْفُسنَا فَلَا ذِمَّة لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلّ مِنْ أَهْل الْمُعَانَدَة وَالشِّقَاق .

وأرجوا التدقيق في ذاك الكتاب وخاصة الذي نوهتُ عليه باللون الأحمــر
حتى لا يظنَّ أحد ٌ من الجاهليـن أن الإسلام وأحكامه ظالمـه والعياذ بالله ، بل والله ما أنزل العلي القدير من حكم ٍ إلا كان في المصلحـة العامة والخاصـة لأمور المسلميـن ...

ولكن
أخذ بنا عدم العلم كل مأخذ فترانا نأخذ بالأمور بريح الغضب والتسرع
والواجب أن نعلم ومن ثم نتحـدث ، وجزا الله خيرا ً كل من فكر قبل أن يُحدث في أمره حدثا ً يأسف ويندم عليه

فهل نتفـكر دقائق ونبحث عن نعلم الحق من الباطل ..؟

سيـدي الفاضل تأبط حرفا ً
أعلمُ أني أطلت وما كان لي ذلك ، ولكن أردت التوضيح فيما بحثتُ عنه لطرحك
حتى تكون الصورة واضحــة

ألا وأعلــــــــــم
إن كنت مصيبا ً فمن الله العلي القدير وحده الفضل وإن كنتُ مخطئا ً فمن نفسي والشيطان
نسأل الله لكم ولنا وللمسلمين كافة السلامة في الدنيا والآخــرة

ولنا عودة بإذن الله تعالى
إن تطلبَ الأمر كذلك .. والله وليُ التوفيق

الشنفرة
05-04-05, 05:00 PM
اخي الكريم

الجزية هي عقد مبرم بين الأمة المسلمة والشعوب التي دخلت في رعويتها. عقد بين طرفين

والسؤال الذي يدور بخلدي :
هل يوجد من شعوب العالم من هم تحت رعاية امتنا ؟

اذا لم يكن كذلك فلماذا نتكلم عن الجزية اصلا

الشنفرة يبحث عن اجابة

تحياتي

قلب وارف الخلجات
06-04-05, 01:45 AM
أخي الفاضل تأبط حرفا...

موضوع رائع... وأسلوب سامي.. يدل على رقي التفكير...


ترددت كثيرا في إضافة رد على موضوعك...

فلقد سبقني كبار من الكتاب... ولم ينقصوا شيئا...


فكلامهم وردودهم كثيرا أثرت معلوماتي حول ذلك الموضوع....


وأخص منهم الأخ صاحب السعادة... لما سطرت أناملها...

عسى أن يكون يجده في ميزان حسناته...


ولكني تأملت سؤال أخي الفاضل الشنفرة...

فوجدت نفسي أسأل نفس السؤال وأشعر بأسى يعتصر قلبي...

هل يوجد من شعوب العالم من هم تحت رعاية امتنا ؟

وأتمنى أن أجد له جوابا....




ولك فائق التقدير والإحترام...

من قلب وارف الخلجات

تأبط حرفاً
06-04-05, 06:25 AM
الأستاذ الخلوق العالم صاحب السعادة ـــ هذا ما أراه حقاً ــ

أولاً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولأجل ما كتبت أولاً هذا ما ابتغيت

ثانيا ً هكذا أنا عرفت فيك هذه الخصلة ــ رزقك الله الجنة ــ

ثم مبـــــــــــــــــاشرة......

بداية نتفق أن كتاب الله تعالى يفسر بعضه بعضاً
ونتفق أن السنة مفسرة للقرآن
ونتفق أن من كلام الصحابة وأحاديثهم ماهو مفسر

ثــــــــــــــــم....
قال الله تعالى (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر
إلى قوله .......حتى يعطو الجزية عن يد وهم صاغرون ))

لندخل لتفسير أعمق قليلاً فدين الله ليس فيه متناقض البتة / اتفاق

الا يوحي لنا قوله تعالى قاتلوا إلى معنى القتال الذي يجب فيه
فرض عين على المعتدي من قوله تعالى
(( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من
دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ))
ثم في الآية التي تليها قال المولى عز وجل
(( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من
دياركم وظاهروا على إخراجكم........)) الآية

ثم أنه قيل في كيفية الصغار الوارد في الأية السابقة
إن الذمي حال كونه صاغراً قيل هو أن يأتي بها بنفسه
ماشياً غير راكب ويسلمها وهو قائم والمتسلم قاعد (( فتح القدير ))
ومعنى هذا الصغار إذا كان هكذا حقاً (( لا أعلم )) أننا أيضا
صاغرون بمجرد ذهابنا للدوائر الحكومية التي فيها معاملاتنا مآسي
يندى لها الجبين تـاخير وتهكم ...إلخ
فإذا كانت على المعتدي بالإهانة التي يتطلبها الموقف فقط أراه
حقاً (( هو رأيي)) ثم غير المعتدي يلزم لكن يحترم بالقدر الذي
لايجعله يسب وتهكم على الدين وهم خلقوا أحراراً لكن بالطبع
لا يكون احترامه بالقدر الذي يحترم به المسلم لكن أراه تأليفاً

للحديث الشيق معك بقية أتمنى لها الفائدة

كل شكري وتقديري المفعمان بالمحبة
تأبط حرفاً

تأبط حرفاً
06-04-05, 06:35 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/811.gif



ً ...
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومن ثم َّ جزاك الله عنا لجمال طرحـك خير الجـزاء
ورحمك الله لسعيــك لنفعنا والأحبـة بما يرضي الله تعالى ويحبْ ..


صاحبي الشنفرة الباحث
&
صاحبة القلب الوارف بالخلجات
أشكركما أولاً على مشاركتكما موضوعي
ولعل هذا من فرط حبكما للفائدة ولعل في فيما اقتبسته
من صاحب العلم والسعادة ردٌ على تساؤلكما والسبب معلوم

ثم أتفق معك صاحبي المبجل فقد انتهت الجزيه مع انتهاء الخلافة
كلنا أمل بخلافة إسلامية قادمة

أتمنى منكما أيها الكريمان متابعة التعليق والردود
طبتم على الخير سائرين

صاحب السعادة
06-04-05, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيــم
أمـــا بعـــد :-

تأبــط حرفا ً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله وسيــدي
رويدك يا رعاك الله ... فوالله قد وصفتـني بما ليس في نهائيا ً
وإن كان رأيك فأعلم حفظك الله أننــي الوضيـع ... ورحم الله إمرءا ً عرف قدر نفســه ، فلا تعطني ما لا أستحـق
وأنا الأقـل شأنا ً وقدرا من أقل أقلكم في هذا المنتــدى ...

ومـن ثم :-

نعم أنار الله بصيرتك وبصرك بما يحبُ ويرضى
أن الديـن ليس فيـه تناقض و الحمد لله الذي أرسى لنا علماءٌ اجتهدوا في التفسيـر و قرئوا للصحابة والحبيب صلى الله عليه وسلم فنقلـوا لنا ما كنا لا نعلــم ...

أما أمر الله عز وجل لنا بالقتـال
فهذا واضـح وجلي وقد حدد لنا سبحانه وتعالى كما هو واضحٌ بالآيـة من نقاتل وخاصة إن كان معتديا ً ومن لا نقاتل وخاصة إن كان ذميــا ً ... فجعلنا خير أمـة ٌ تحفظ الحقوق للعباد وإن كان من أهل الكفـر
والجهاد في سبيل الله له طريقان
أحدهما فرضُ عين والآخـر فرضُ كفايـة ولكل ٍ منهما شروطه التي نعلمها مما علمنا الله تعالى فأخذنا بها من علماء ربانيين ...


فأما الصَغَـــارْ
فأظنـه كما ورد فيما أتيت من مصـدر ٍ ( حيث أني لم أقرأه ) ..

ولكــن
عذرا ً يا بن الأفاضـل
ليس الصغار هو توجهنــا إلى دوائر حكوميـة نلقى فيها من المآسي ما ذكرت وزيادة
فهنالك وضعـان

الأول ...
إن كانت المآسي تصدر من مسلم فلها أسبابٌ كثيرة أعلاها عدم تخلقه بخلق ٍ حسن وأدناه ( برأيي الخاص ) أنه لاقى ما يكره من أحد المراجعيـن فجعله غاضبا ً منفرا ً لكل قادم يريد المراجعـة ، وخاصة أننا بكل صراحة تحوينا ( جلافة ) في التعامل مع الناس .... وهنا هذا ليس بصغار أو مذلـة بالمعنوى المفهوم للمسلمين ، بل أسباب ومسببات نتألم منها ونكرهها وإن كنا ( والحق يقال ) نفعل مثلها أحيانا ً .

الثاني ...
إن كانت المآسي تصدر من موظف ٍ كافر ٍ بالله ، كنصارني أو رافضي أو علماني أو غيرها مما لم ينزل الله بها من سلطان ..فأقـول .. إن وجد ذلك فذاك من الذي والخور الذي نعيشه في زمن إبتغينا غير الإسلام فأصابنا الذل .. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .. وهذا علاجـه مع الوقت والذي هبت رياح التغيير فيه
فنسأل الله لنا ولكم وللمسلمين أجرا ً فيه ونصيبا ...

هنا ما أرى
والعلم عند الحكيـم العليـــم
ولا أدري بعد هذا .. هل أجبتُ حرفـك أم فهمت غير ما قصدت
رعاك الله

وأكرر قولي
إن كان ما ورد صحيحا ً فمن الله وفضله وحده وأما إن كان خطأ ً فمن نفسي والشيطان

وأعلم حفظك الله
أن طرحكم شدني وجعلني أبحث وأستقصي من خلال البواحث التي تشرح بوضوح شرعية ما طلبت وعنه سألت
ولست بعالم ٍ أو طالب علم للأسف ولا حتـى ملتـزم إن صح التعبير
إنما عبد ٌ من عباد الله تعالى يحبُ دينــه الذي إرتضاه الله لنا تشريعا ً وحقيقة ودولـة وعبادة ..

هذا وصل اللهم على سيدنا وحبيبنا فداه نفسي وأمي وأبي
وسلم تسلميا ً كثيــرا ..

ولنا إن شاء الله إن تطلب الأمر عودة ..

أجنبي
06-04-05, 09:43 AM
الجزية لم تنتهي


يمكن انقلبت االاية


صار المسلمون يدفعوا الجزية


واللبيب بالاشارة يفهم


مااريد ادخل في هالنقاش


تحياتي

خالد البديوي
06-04-05, 11:48 AM
الاخ الفاضل ....... تأبط حرفا


الجزية ... هي نوع من انواع اقامة وبسط نفوذ الدولة الاسلامية على الاقاليم التي انضوت تحت لوائها من غير المسلمين .

فهذا الاقليم يصبح تابعا للدولة الاسلامية بناء على قبولهم الجزية .. حينها يكونون مواطنين تابعين للدولة حسب المفهوم الحديث لهم جميع الحقوق التي على المسلمين وعليهم بعض الحقوق الاخرى لأنهم غير مسلمين والتي منها الجزية.

فالجزية هي ليست ضريبة كما يعتقد البعض بل هي بمقابل .... فهو يدفع الجزية مقابل حماية الدولة الاسلامية له وحقن دماءه ، ومجرد قبول الجزية يعني كف القتال عنهم مباشرة .

فمتى يدعى الكفار الى الجزية :

اولا : يدعون الى الاسلام
ثانيا : اذا رفضوا يدعون الى حقن دماءهم واموالهم واراضيهم بدفع الجزية
ثالثا : اذا رفضوا ايضا يقاتلون

وحسب حديث بريدة بن حصيب : "إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهنّ ما أجابوك فاقبل منهم، وكُفّ عنهم: ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم...فإن هم أبوا فسلهم الجزيةَ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم..."الحديث رواه مسلم (1731).

فإن تلك المطالب ... تكون عندما يواجه جيش المسلمين هؤلاء الكفار بدلالة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا لقيت عدوك من المشركين"

دعني احلل هذا الأمر :

الجيش المسلم بكامل عدته وافراده .. قابل المشركين .. قبل اي نشاط حربي معهم .. يدعوهم الى طلباته فيرسل لهم من يدعوهم الى الاسلام وشهادة ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله ويخبرهم ماهو لاسلام ويقيم الحجة عليهم ، ويوضح لهم جهلهم بهذا الدين وان ماهم عليه باطل .
فهم امام خيارين الان الاسلام او رفضه .. فان اسلموا عصموا دمائهم واموالهم وذراريهم وبلادهم فاصبحوا مسلمين .

وان رفضوا هذا العرض وأصروا على كفرهم .. فإن الحجة قامت عليهم أمام الله تعالى بانهم دعوا الى الاسلام ورفضوا ذلك .. فمقابل رفضهم .. نقول لهم لا نجبركم على الاسلام ولكن مقابل ان نكف عنكم يجب ان تدفعوا الجزية لنا عن يد وانتم صاغرون .. فانتم رفضتم الدخول في الاسلام ... فتزداد حدة الخطاب لهم ... فانتم رفضتم دين الله اذن يجب عليكم دفع الجزية مقابل ان نكف عن قتالكم .
ولكن مقابل هذه الجزية التي ستدفعونها ستحصلون على حمايه كاملة لكم في دور عبادتكم ولكم ماعلى المسلمين من حقوق .. وعليهم ومقابل ذلك تدفعون مبلغا بسيطا لتلك الخدمه .فترفضون أيضا ذلك .
ومسألة الحدة في الخطاب لهم في دفع الجزية لها فوائد منها انهم رفضوا الاسلام وهو النجاة من النار اذن تمسكوا بالباطل فلن اكون رحيما معهم في الطرح ، وايضا عندما يرون جيش المسلمين وتصميمهم مع هذا الخطاب يصيبهم الهلع والخوف فيقيسون الامر هل يقاتلون ام يأمنون بدفع الجزية ، ومن الفوائد ايضا الهزيمة النفسيه وتحطيم المعنويات قبل الانتقال للمرحلة الثالثة وهي القتال ، ومن الفوائد ايضا كشف مدى ظلمهم لأنفسهم وتعاليهم وشدة كفرهم عند رفضهم لذلك.


هذا مالدي اخي الفاضل ... دمت بود.

خنجر
06-04-05, 01:00 PM
أخي تأبط حرفاً

سلمت يمناك على هذا الموضوع الذي يحزننا إذ يذكرنا بزمان مضى ، أضعناه بأيدينا...

وأتقدم بالشكر لكل من شارك وأبدى وجهة نظره

أخي :

الجزية :

مشتقة من الجزاء وهي مبلغ من المال يوضع على من دخل في ذمة المسلمين وعهدهم

الحكمة منها:

فرض الإسلام الجزية على الذميين في مقابل الزكاة على المسلمين، وحتى يتساوى الفريقان

لأنهما يستظلون براية واحدة، ويتمتّعون بجميع الحقوق وينتفعون بمرافق الدولة بنسبة واحدة

ولذلك أوجب الله الجزية للمسلمين، نظير قيامهم بالدفاع عن الذميين وحمياتهم

ولذلك تجب بعد دفعها حمايتهم، والمحافظة عليهم، ودفع من قصدهم بأذى

شروط أخذها:

الذكورة ، التكليف، الحرية

ولا حدّ لأقلها وأكثرها والأمر فيه موكول إلى اجتهاد ولاة الأمر، ليقدّروا على كل شخص ما يناسب حاله

ولا ينبغي أن يكلّف أحد فوق طاقته

وتسقط عمّن أسلم

( مقتطفات من كتاب : فقه السنة لسيد سابق رحمه الله )

<><><>

فالجزية التي كانت تفرض على غير المسلم كانت تفرض عليه لأنه رفض العبودية ورضي بالعيش تحت حكم الإسلام

وحظي بالحماية والكرامة برغم ردّه للإسلام والقرآن والرسول، ومقابل التكاليف الباهظة للحماية

وبلا أدنى مبالغة فلو أن عجوزاً ذمّية أو طفلاً معاهداً أصيب بأذى لأخذ لهما الإسلام الحق من أي شخص كان

ولو استدعى الأمر تجييش الجيوش وقوة السلاح

وما عرف أولئك الكرامة والعدالة إلا عندنا بعد أن كانوا عبيداً لا قيمة لهم

( جزء من مقالة للكاتب طارق الحسين )

<><><>

وللحديث تتمة إن شاء الله إن اقتضى الحال

تأبط حرفاً
06-04-05, 02:31 PM
ولله الحمد النقاش بدأ يأخذ طابع الفائدة والقوةالمتلازمتان

لدي سؤال مكرر قبل الرد على ردودكم
هل من يدفع الجزية إذا قلنا أنها على الكتابي
والمجوسي يذل ويمتهن أم يحترم.....

تساؤل يحتاج إجابة شافية متمعنة أكثر في الأحاديث الواردة

طبتم سالمين على الخير

صاحب السعادة
06-04-05, 10:16 PM
بســم الله الرحمن الرحيـــم
أمــا بعـــد :-

تعقيبا ً كإجابــة على سؤالـكم والذي أظن أنه موجها ً بشكل عام لكل من شارك
أقـول والله المستعــان ....

قلتــم :-

س : هل من يدفع الجزية إذا قلنا أنها على الكتابي والمجوسي يذل ويمتهن أم يحترم.....؟

ج : أرى في سؤالكم شائبـة تشعر بها نفسـي ولا أعلم هل ما أشعر به صحيح أم خطأ ، لكن أقـول والله المستعـان
إن الجزيـة على الكتابـي والمجوسـي إنما هي حفظ ٍ للدولـة الإسلاميـة ومن ينطوي تحت رعايتـها من مسلمين وغيرهم من كفـار لم يقبلـوا الإسلام لهـم دينـا ، فهو يقيم العدل للمسلم خاصـة وحفظ لغيره من غير المسلميـن ..
ليس فيـه مهانة ولا ذل إلا من تعدى الحدود وأقام على نفسـه الحجة بمخالفة العهـد الذي أقيـمَ عليـه

وسبحان الله

.. اليوم من متابعـة لقناة الجزيرة لبرنامج ( بـلا حدود ) كانت تناقش قضية البطرياك الذي باع أراضي نصرانيـة المُلكْ إن صح التعبير وجاز لنا قولـه إلى يهود والذي أحدث موجة من المطالبات بالإستقالة لذاك البطرياك

والعجب كل العجـب

أن أحد الأدلـة ضد هذا البطرياك هـي ( المعاهدة العمريـة ) والتي منحها أمير المؤمنين أبى حفص ٍ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه لنصارى الشـام ومنها فلسطيـن
والذي
يثبتون من خلالهـا أن بن الخطاب رضي الله عنه أخذ العهد لهم من المسلمين ألا يجاور اليهود أخزاهم الله النصارى في أملاكهم وأراضيهـم ، أي أن يعاقب أي مسلم يخالف العهد الذي منحه عمر بن الخطاب للنصارى

مما يؤكـد أن الجزيـة والتي أساسها العهد القائم فيه من العدل والخير لجميع الأطراف مهما كانت دينها
وهذا يدل على عدم إمتهان أو إذلال غيـر المسلمين نهائيــا ً فسبحان الذي إرتضى لنا الإسـلامَ دينـا ً .....

والحمد لله الذي وفقنا أن نأتـي بدليل ٍ واقعـي ومعاصر وحاضر الآن
لإثبات العدل الإسلامي للجزيـة وما فيها من عهود ...

إحتــرامي

تأبط حرفاً
07-04-05, 05:34 AM
أخي الفاضل صاحب السعادة ــ سددك الله ــ

أولاً تتمة الرد الأول أقول أرى أن الجزية نوع من
الضريبة وليس بالضرورة أن تكون منها الظلم
الضرائب أصلاً نافعة نوعاً ما لكن هذا النفع لم يكن
بسبب تركه...
يكفي أن الجزية تأمين على حياته ككل التي هي
بيد الله لكن هذا التأمين يأخذ مساره بحيث

لهم مالنا وعليهم ماعلينا

تأبط حرفاً
07-04-05, 06:01 AM
الاخ الفاضل ....... تأبط حرفا

دعني احلل هذا الأمر :

الجيش المسلم بكامل عدته وافراده .. قابل المشركين .. قبل اي نشاط حربي معهم .. يدعوهم الى طلباته فيرسل لهم من يدعوهم الى الاسلام وشهادة ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله ويخبرهم ماهو لاسلام ويقيم الحجة عليهم ، ويوضح لهم جهلهم بهذا الدين وان ماهم عليه باطل .
فهم امام خيارين الان الاسلام او رفضه .. فان اسلموا عصموا دمائهم واموالهم وذراريهم وبلادهم فاصبحوا مسلمين .

وان رفضوا هذا العرض وأصروا على كفرهم .. فإن الحجة قامت عليهم أمام الله تعالى بانهم دعوا الى الاسلام ورفضوا ذلك .. فمقابل رفضهم .. نقول لهم لا نجبركم على الاسلام ولكن مقابل ان نكف عنكم يجب ان تدفعوا الجزية لنا عن يد وانتم صاغرون .. فانتم رفضتم الدخول في الاسلام ... فتزداد حدة الخطاب لهم ... فانتم رفضتم دين الله اذن يجب عليكم دفع الجزية مقابل ان نكف عن قتالكم .
ولكن مقابل هذه الجزية التي ستدفعونها ستحصلون على حمايه كاملة لكم في دور عبادتكم ولكم ماعلى المسلمين من حقوق .. وعليهم ومقابل ذلك تدفعون مبلغا بسيطا لتلك الخدمه .فترفضون أيضا ذلك .
ومسألة الحدة في الخطاب لهم في دفع الجزية لها فوائد منها انهم رفضوا الاسلام وهو النجاة من النار اذن تمسكوا بالباطل فلن اكون رحيما معهم في الطرح ، وايضا عندما يرون جيش المسلمين وتصميمهم مع هذا الخطاب يصيبهم الهلع والخوف فيقيسون الامر هل يقاتلون ام يأمنون بدفع الجزية ، ومن الفوائد ايضا الهزيمة النفسيه وتحطيم المعنويات قبل الانتقال للمرحلة الثالثة وهي القتال ، ومن الفوائد ايضا كشف مدى ظلمهم لأنفسهم وتعاليهم وشدة كفرهم عند رفضهم لذلك.


هذا مالدي اخي الفاضل ... دمت بود.

الأستاذ المحلل الكريم ــ بارك الله فيك ــ
تقريباً بدأنا نتفق سوياً أن الصغار في الجزية عند دفعها
لأن الجزية في الأصل لم تكن توازي الزكاة بالمقدار مطلقاً
بل هي أقل بكثير منها......
لكن أرى الهدف الأول يجب أن يكون الأهم الأهم من ذلك
وهو خدمة الإسلام.....ولكن كيف الطريقة!!!!!
فمن المستحيل أن ترغم شخص بالقوة بل باللين المعتدل
لعلنا نرى أن من الشواهد دخول أقباط مصر الإسلام بعدما
فرضت عليهم الجزية لمــــــاذا دخلوا الإسلام بمحض رغبتهم
وهم لم يبرحوا الثلاث ليال.......جواب معلوم لهذا التساؤل

أرجوا اثرائي مستقبلاً فالحكمة ضالة المؤمن والحق ليس حكراً

ودمت الخير والحق
أخوك / تأبط حرفاً

تأبط حرفاً
07-04-05, 06:06 AM
الجزية لم تنتهي


يمكن انقلبت االاية


صار المسلمون يدفعوا الجزية


واللبيب بالاشارة يفهم


مااريد ادخل في هالنقاش


تحياتي

لم أكن أتمنى ذلك....
..............
..............
لم أكن أتمنى ذلك


الله يساعدك ويهديك

تأبط حرفاً
07-04-05, 06:23 AM
أخي تأبط حرفاً

سلمت يمناك على هذا الموضوع الذي يحزننا إذ يذكرنا بزمان مضى ، أضعناه بأيدينا...

وأتقدم بالشكر لكل من شارك وأبدى وجهة نظره

أخي :

الجزية :

مشتقة من الجزاء وهي مبلغ من المال يوضع على من دخل في ذمة المسلمين وعهدهم

الحكمة منها:

فرض الإسلام الجزية على الذميين في مقابل الزكاة على المسلمين، وحتى يتساوى الفريقان

لأنهما يستظلون براية واحدة، ويتمتّعون بجميع الحقوق وينتفعون بمرافق الدولة بنسبة واحدة

ولذلك أوجب الله الجزية للمسلمين، نظير قيامهم بالدفاع عن الذميين وحمياتهم

ولذلك تجب بعد دفعها حمايتهم، والمحافظة عليهم، ودفع من قصدهم بأذى

شروط أخذها:

الذكورة ، التكليف، الحرية

ولا حدّ لأقلها وأكثرها والأمر فيه موكول إلى اجتهاد ولاة الأمر، ليقدّروا على كل شخص ما يناسب حاله

ولا ينبغي أن يكلّف أحد فوق طاقته

وتسقط عمّن أسلم

( مقتطفات من كتاب : فقه السنة لسيد سابق رحمه الله )

<><><>

فالجزية التي كانت تفرض على غير المسلم كانت تفرض عليه لأنه رفض العبودية ورضي بالعيش تحت حكم الإسلام

وحظي بالحماية والكرامة برغم ردّه للإسلام والقرآن والرسول، ومقابل التكاليف الباهظة للحماية

وبلا أدنى مبالغة فلو أن عجوزاً ذمّية أو طفلاً معاهداً أصيب بأذى لأخذ لهما الإسلام الحق من أي شخص كان

ولو استدعى الأمر تجييش الجيوش وقوة السلاح

وما عرف أولئك الكرامة والعدالة إلا عندنا بعد أن كانوا عبيداً لا قيمة لهم

( جزء من مقالة للكاتب طارق الحسين )

<><><>

وللحديث تتمة إن شاء الله إن اقتضى الحال

الأخ المحبوب الكريم .........خنجر
سأعمد إلى بعض ماذكرته لأستقي منك بعض الأشياء

إذا كان الجزية مقابل الزكاة ألا تعتبر نوع ضريبة ؟؟!!!
نعم قلت الذكورة هل هو حكم عليه دليل .....للفائدة
وقلت التكليف.......فهل هو مرتبط بالبلوغ ام لا

ثـــــــم
لكن الجزية التي كانت وأكرر على وقت الخليفة الفاروق
كانت هي السمة البارزة حيث أن المسلم يؤخذ منه على الزكاة
مماهو معلوم إذا كان لديه مليون درهم يؤخذ منه 25 ألف
بينما الذمي كان يدفع 48 درهم فقط.........تساؤل مهم

أشكر لك حضورك
دمت حبراً فقيهاً
تأبط حرفاً

تأبط حرفاً
07-04-05, 06:30 AM
الأستاذ صاحب السعادة أشكر لك تواجدك الدائم

لكن هلا أوضحت لي هذه الشائبة رحمك الله

صاحب السعادة
07-04-05, 08:10 AM
***
أقــول لك يا أستــاذي الكريـم ..
رأيت أن في سـؤالك ما إن يقرأه أحـد ٌ مثلـي وفي بساطـة فهمـي
سيظن أن فيـه نوعيـة من رؤيـة الظلم في الجزيـة وهذا ما لا نريـد أن يفهمه من مثلـي من العامـة
فهناك أمورٌ فقهيـه تخفـى على العامـة بسبب أن ذات حاجة ملحـه للدراسـه وليس المرور عليها فقط ، وخاصـة إن علمت
أن تلك الأمـور لا يحدث بها علماء المسلميـن إلا إن سُئلوا فيـها ...

وكما ذكرت فرأيي يحتمل الخطأ أكثر من الصواب
ورحم الله من رأى زلـة ً من أخيـة فأعلمـه الصواب وغفر زلتــه ...
والله من وراء القصــد ..

إحتــرامي

أم أديم
08-04-05, 05:07 PM
بارك الله فيك اخي على موضوعك


وجزا الله الجميع خير الجزاء على الاضافات


لاعدمناك

تأبط حرفاً
09-04-05, 05:10 PM
لي عودة إن شاء الله العظيم
حتى لايختفي الموضوع بين توالي المواضيع والصفحات

وأتمنى أن أرى وحي القلم فقد قال بأن له عودة

خالص الود

تأبط حرفاً
10-04-05, 05:43 AM
***
أقــول لك يا أستــاذي الكريـم ..
رأيت أن في سـؤالك ما إن يقرأه أحـد ٌ مثلـي وفي بساطـة فهمـي
سيظن أن فيـه نوعيـة من رؤيـة الظلم في الجزيـة وهذا ما لا نريـد أن يفهمه من مثلـي من العامـة
فهناك أمورٌ فقهيـه تخفـى على العامـة بسبب أن ذات حاجة ملحـه للدراسـه وليس المرور عليها فقط ، وخاصـة إن علمت
أن تلك الأمـور لا يحدث بها علماء المسلميـن إلا إن سُئلوا فيـها ...

وكما ذكرت فرأيي يحتمل الخطأ أكثر من الصواب
ورحم الله من رأى زلـة ً من أخيـة فأعلمـه الصواب وغفر زلتــه ...
والله من وراء القصــد ..

إحتــرامي

أحسنت بارك الله فيك ولعل من مما يدل على
هذا القول شاهد من الشواهد لرجل لم ولن تنجب
الأرحــــام مثله ألا وهو الفاروق رضي الله عنه

فمع أنه كان شديداً في دين الله لكن تلك الشدة
التي عرف بها لاتعني التعصب الأعمى الذي يذهب
الهدف الأسمى المطلوب

ذلك أن عمر رضي الله عنه مر بباب وعليه سائل
يسأل وكان شيخاً ضرير البصر.. فضرب عمر عضده
وقال / من أي أهل الكتاب أنت ؟ فقال : يهودي
قال / فما ألجأك غلى ما أرى فقـــــال / أسأل
الجزية والحاجة والسن فأخذ عمر بيده وذهب به
إلى منزله وأعطاه مما وجد ثم أرسل به إلى خازن
بيت المال وقال له انظر هذا وظرباءه فوالله ما أنصفناه
إذ أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم إنما الصدقات
للفقراء والمساكين.....

أشكر لك هذا التوضيح وللحديث بقية باقية إن شاء الله
والله من وراء القصد

تأبط حرفاً

تأبط حرفاً
10-04-05, 07:02 AM
بارك الله فيك اخي على موضوعك


وجزا الله الجميع خير الجزاء على الاضافات


لاعدمناك

الأستاذة أم أديم

أدام الله عمرك على الطاعة

أشكر لك حضورك

لا عدمناكِ

تأبط حرفاً
11-04-05, 05:14 AM
أيها الأســـاتذة القراء
إن من يحاول البحث في مسألة يلزمه أن
يأتي بالمسألة كاملة مع التطرق لبعض مايمكن
أن يؤول من الأحاديث والتي كما قلنا أنها تفسر
بعضها بعضاً
وأرى منكم شبه اتفاق على أن الجزية إنما
نزلت رحمة لهؤلاء (( أهل الذمة)) لكنا جميعاً

سمعنا جميعاً حديث المصطفى عليه السلام
(( لا تبدؤا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم
أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ))

وفعل عمر الفاروق حين فرض على أهل الذمة
أنواعاً مختلفة من التصنيف في اللباس وغيره

وهذان الحديثان مما يقال بهما أنهما دليل على
أن الجزية ليس إلا إذلال صريح يتبعه معاملة كذلك

فما القول الشرعي والتفسير لهذين الحديثين
وهل هما اختصا بزمن معين وحالة معينة أم لا ؟

تساؤل جد مهم........؟

أنتظر تتمة ردودكم.............

(طلاع الثنايا) بعزم
11-04-05, 01:20 PM
أخي الكريم تأبط حرفا

كتاب المنتدى الرائع ..

أعتذر عن الغياب

واعتذار خاص لأخي تأبط حرفا عن التأخر في المشاركة

لكنكم كرام والكرام يعذرون


....


الجزية .. اسم عرفناه في كتب التاريخ وسمعنا عنه القصص

فهل يحق لنا أن نناقشه وهو قصص تروى .. ؟!

نعم يحق لنا .. فلربما عشنا إلى ذلك الحين .. أو لعلنا من القلة التي تفكر في مجد أمتها..


الجزية .. أقول مستعينا بربي ..

إذا أردنا أن نصل لحقيقة الشيء لابد أن ننظر لهدفه الأسمى وغايته

فأظن أن الجزية هي أسلوب من أساليب عدم إكراه الناس في الدخول في الإسلام ..

كيف ذاك ؟ المسلمون مطالبون بنشر الإسلام فإذا وجد من يعيقهم أدخلوه تحت نفوذهم حتى لا يعيقهم

والجزية نوع من بسط النفوذ بحمايتهم وأمنهم والانتقال لغيرهم من فئام الناس

لنشر الإسلام بينهم


ولو نظرنا لوسائل نشر الإسلام لوجدناها على التوالي

أولا بالإقناع والحكمة .. فإذا أبوا فدفع الجزية ( لأمن مكرهم ) .. فإذا أبوا فقتالهم

ثم لو تأملنا في حكمها الأخرى لوجدنا أن لها أهدافا أخرى وهي أنه قد يدخل هؤلاء الناس الإسلام بالخلطة

بالمسلمين .. والتعامل معهم بالعدل ( والتاريخ شاهد على عدل المسلمين )


هذا ما استطتعت أن أدلي به

وكتب الله لكم الأجر وبلغكم عز المسلمين












طلاع الثنايا

تأبط حرفاً
11-04-05, 11:11 PM
الجزية .. أقول مستعينا بربي ..

إذا أردنا أن نصل لحقيقة الشيء لابد أن ننظر لهدفه الأسمى وغايته

فأظن أن الجزية هي أسلوب من أساليب عدم إكراه الناس في الدخول في الإسلام ..

كيف ذاك ؟ المسلمون مطالبون بنشر الإسلام فإذا وجد من يعيقهم أدخلوه تحت نفوذهم حتى لا يعيقهم

والجزية نوع من بسط النفوذ بحمايتهم وأمنهم والانتقال لغيرهم من فئام الناس

لنشر الإسلام بينهم


كلام صائب......لكني أرى نوعاً من البتر
اللامقصود في المعنى هنا


ولو نظرنا لوسائل نشر الإسلام لوجدناها على التوالي

أولا بالإقناع والحكمة .. فإذا أبوا فدفع الجزية ( لأمن مكرهم ) .. فإذا أبوا فقتالهم

فقط لأمـــــن مكرهم لا لأن مايدفعون ليس بذاك
المبلغ الكبير.....وقد ذكرت أخي في مجمل حديثك
السبب ....وذكرنا شيئاً من ذلك

ثم لو تأملنا في حكمها الأخرى لوجدنا أن لها أهدافا أخرى وهي أنه قد يدخل هؤلاء الناس الإسلام بالخلطة

بالمسلمين .. والتعامل معهم بالعدل ( والتاريخ شاهد على عدل المسلمين )


هذا ما استطتعت أن أدلي به

وكتب الله لكم الأجر وبلغكم عز المسلمين












طلاع الثنايا


أشكر لك حظورك ومشاركتك
بارك الله فيك وسددك

تأبــــط حرفــــــاً

صاحب السعادة
13-04-05, 05:38 AM
تأبــط حرفا ً
الســلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركاته
أمـا بعــد :

فقد ورد منــكم السؤال الآتــي :-

فما القول الشرعي والتفسير لهذين الحديثين وهل هما اختصا بزمن معين وحالة معينة أم لا ؟

والذي أقول فيه الآتــي والله المستعــان :-

_ أما الحديث الأول والذي ورد عن حبيبي وسيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذاك ( من خلال فهمي البسيط ) يأمرنا بحالـة معينة علينا أن نقـوم بها ، وتلك الحالــة لا تأتي إلا بعد
أن أقيمــت الحجة على الكافر من خلال تبيان الإســلام وصحته مع الكفر وبطلانــه ، فعند ذاك إن عاند وأصر على كفره فله الذلة والإهانــة بما لا يطغى على حقوقه الشرعيـة كذمي أو معاهد في المعيشة والتمليك وغيرها من أمور الدنيـا والتي لا يقبلُ من المسلم تجاوزهــا .....

وهنا يأتي الحديث الثاني والذي ورد عن عمــر رضي الله عنه وأرضاه
ليؤكـد الرحمـة التي خصها الله تعالـى لمن أقامت عليه الحجـة من بني الكفر وخاصـة إن كان ذوا حاجة
وهذا من باب تبيان الرحمه والتي من الممكن أن يهدي الله بها ذاك الجاحد المعاند عندما يرى خلق المسلم الصحيحة
فذاك اليهودي لا نبدأه بالسـلام ونضطره إلا ضيق الطريق ولكن إن سأل الحاجة وهو المحتاج بحق أجبناه من باب الأخلاق والرحمه التي أنزلها الله تعالى وأمر بها نبينا صلى الله عليه وسلم
فقد ورد في قصص ٍ كثيرة من قضاة مسلمون يتقصون من المسلمين لكافرين من باب إحقاق الحق والعدل الذي أمرنا به
إلا (( أن يُقتل مسلم بكافـر )) كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ..

إذنا ً
حديثان متفقان في الأصـل مختلفان في الطريقـة
يؤكـدان عظمة التشريع والشرع من أبواب ٍ كثيرة تكمل بعضها البعض ..

هذا واعلــم
إن كنت مصيبا ً فمن الله تعالى وإن كنت مخطئا ً فمن نفسي والشيطان
والله من وراء القصـــد ...

تقبل إحتــرامي سيدي وتقديري
والســلام ..