مشاهدة النسخة كاملة : مفتاح المفاتيح @@@ ( المصارحة )
مفتاح المفاتيح @@@ ( المصارحة )
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/Key.jpg
"ماستر كي"
أولاً أنت لن تخشى الأقفال أبداً ما دمت تملك مفاتيحها، وكما قيل لن تبالي بالقفل المفاتيح
ما هو الشيء الذي يميز مفتاحنا هذا ؟
ليس الغريب في هذا المفتاح شكله ولا لونه!!
ولكن الميزة هي أن هذا المفتاح هو "مفتاح المفاتيح"
فلو تصورنا أن كل مفاتيح المنزل والعمل والسيارة في خزانة فإن مفتاحنا هذا يعتبر هو مفتاح الخزانة التي تؤدي إلى باقي المفاتيح.
تصور نفسك وأنت تحمل مفاتيح منزلك كاملة سواء الباب الرئيسي أو الأبواب الفرعية كلها.. كم سيكون عددها؟؟
وتصوّر نفسك وأنت تحمل مفاتيح العمل كاملة أيضاً فكم مفتاح سيكون بحوزتك ؟؟
ثم تصور نفسك وأنت تحمل هذا العدد من المفاتيح إضافة إلى مفتاح سيارتك ، كم سيكون الأمر صعباً في حمله؟ إنه يضايق أثناء الجلوس والتجوال والصلاة.. وربما يؤدي إلى تمزيق ثوبك وجيبك؟
أما إذا حصلت على هذا مفتاح المفاتيح وملكته فلن تبالي بأي حجرة تريد أن تدخلها، أو أي فصل تنوي ولوجه.. ولسوف يوفّر لك إمكانيات أكبر، واستغلال للأوقات أكثر، فهل عرفتم قدر هذا المفتاح؟؟؟؟
هذا ما كنت أنا وأنتم نعمله من قبل لأنفسنا.. نضع بين يدي قرّاءنا مفاتيح للمعلومات في كل علم وموضوع وفن وفي كل مجال نحبه ولكن.. ليس كل ما نحبه
وموضوعنا اليوم هو جزء من المفاتيح ولكنه مفتاح من نوع آخر حيث أنك إذا طبّقته حُزت على مفاتيح أخرى لم تكن في حسبانك
فإلى موضوعنا في الصفحة التالية :
7
7
7
(المصارحة)
إن الناس لن يستطيعوا أن يعطوك كل شيء من كل شيء ، ولكن حسبهم أن يعطوك شيء من كل شيء
والباقي يعتمد على مدى همّتك وقدرتك واجتهادك وطموحك
وبالمصارحة تصل إلى كل ما تريد فهمه، وتسأل عن كل شيء يخطر في بالك، لا أحد يعلم ما في قلبك من إشكالات وطموحات مثلك.. وإنما يكون علاج الطبيب لك بحسب صدقك معه في وصف ما تعاني منه...
فلو تصورنا أنك تشكو من مشكلات سوءا كانت أخلاقية أو نفسية أو أسرية، أو أنك تحب تتعلم التجويد أو الشعر أو الكتابة أو الصناعة.. فهل ستنتظر إلى أن يُطرح الموضوع من قبل رواد المنتدى أو من قبل مدرس الفصل أو من قبل الوالدين أو المربين ثم تأخذه وتعمل به،!! أم أنك ستبادر للسؤال والاستفسار عنه ؟؟
إن مبادرتك هذه هي المصارحة التي نعنيها !! وهي ولا شك لن تؤدي إلا إلى الخير.. أليس كذلك؟!!
إخواني إن الموضوع ذو أهمية كُبرى لذا سنتحدث عنه من خلال ثلاثة أبعاد:
البعد الأول مظاهر عدم المصارحة.
البعد الثاني: وهو أسباب عدم المصارحة.
البعد الثالث: علاج عدم المصارحة.
وقبل أن نشرع في الموضوع هناك سؤال لا يمكننا أن ننتقل إلى الموضوع إلا بالإجابة عليه وهو هل اقتنعنا فعلاً بأن هذا المفتاح – الموضوع - هام لنا؟ وهل قدّرنا مدى ما فيه من فوائد تعود علينا بالراحة وتوفّر لنا كثير من الوقت والجهد؟ إذا شعرنا بقيمته فسوف نبحث في الموضوع
وإلا فلا وقت لدي أضيّعه ولأوفّر الوقت على نفسي، ودعوني أذهب لتناول طعام العشاء هههه ...
حسناً ما دام الأمر كذلك فلنبدأ إذاً
أخي أختي إذا حصلت على هذا المفتاح - أقصد به المصارحة - لوجدت كل ما تريد بإذن الله، أما إذا لم يكن لديك هذا المفتاح فأوصيك بالبحث عنه وشرائه ولو بأغلى الأثمان ولو بجهد جهيد..
ملاحظة :
* أودّ من إخواني أن لا يحجّروا الموضوع في زاوية واحدة فأنا أقصد بموضوعي المصارحة بين الأصدقاء، وبين الآباء والأبناء، وبين المربي وتلميذه في حقول الدعوة، وبين المدرس وطلاّبه في المدرسة، وبين الزوج وزوجته في عش الزوجية.
* كلما ضربنا أمثلة كان لموضوعنا وضوحاً أكثرً ورونقاً أجمل..
* أود منكم التعليق على مفتاح المفاتيح وهي المصارحة بشكل عام ثم نلج إلى الحديث عن مظاهر عدم المصارحة ونبقى في هذا الجانب حدود عشرة ردود ، وبعد ذلك ننتقل إلى أسباب عدم المصارحة ونستمر فيها قليلاً ثم ننهي موضوعنا بوضع حلول لعدم المصارحة ...
والله أرجو لي ولكم التوفيق والسداد
محبكم
خنجركم
وحي القلم
03-04-05, 03:36 AM
طرح جميل ماتع ايها الاستاذ الجليل ..
ولي راي استأذن بطرحه ..
او لنقل مقدمة او توطئة للدخول الى صلب موضوعك ..
وهو ( المصارحة مع النفس ) اولاً .. فهنالك الكثير منا لايكون صريحاً مع نفسه قبل ان يكون صريحاً مع الناس ..
فهو يعيش بعدة اوجه .. ويلبس الف قناع ..
فهذا من المستحيل ان يكون صريحاً مع الغير لانه بكل بساطة ليس صريحاً مع نفسه ...
فلنبدا هذا المشروع العظيم الذي تفضلتم بطرحه اخي الكريم بأن نكسر الحواجز بيننا وبين ضمائرنا وانفسنا ..
ثم لنضع حجر الاساس لبناء قواعد راسية يقوم عليها بنياننا الاخلاقي والنفسي ..
ثم لننطلق في تعاملنا مع الناس بناءً على ما اقررناه واعتمدناه ... ومن هنا نوطن انفسنا على المصارحة مع الناس ...
دمت بخير وعافية ..
نهر الحب
03-04-05, 07:54 AM
السلام عليكم
موضوع ممتاز أخي خنجر....
أنا مع أخي وحي القلم....في البدء بمصارحة النفس وان نتعلم أن نكون صريحين مع انفسنا وذواتنا فالكثيرين لايرون أنفسهم من الداخل ولايقتنعون بخطأها....فيعاودون تكراره ....ولايعرفون ماذا تريد فيطلبونه او يسعون اليه....غربه مرهبه من الداخل...تطرح للخارج بالتعامل مع الاخرين بضبابيه.....
دلع عيني دلع
03-04-05, 08:20 AM
صدق من سبقني ...
من تجرد مع نفسه وتعرى أمام ذاته ...
سيسهل عليه مصارحه غيره ..
أن انا كنت صريحه .. سأتعامل بذات الشي مع غيري ...
رغم أختلاااف درجات الصراحه ... ومدى تقبل الآخرين لهاا ... لاُريد أن اسبق الموضوع ..
*
*
( صارح نفسك .. ستملك مصارحه الغير )
أشكرك . أخي خنجر ..
ننتظر البقيه
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/daaaaaaaaaaaaaaaaaal3.gif
المهندس
03-04-05, 08:52 AM
طــــــــــــرح رااااااااااائع اخي الغالي خنجر
بداية اشكر ك على هذا الموضووووووووووع (ماستر كي )) تشبيه راااااائع ياهندسة
ثانيا : اشكر اخي وحي واخواتي نهر ودلع على اضافتهم الرااااااائعة على الموضوع
ثالثا : اخي الكريم بالفعل المصارحة هي اقصر الطرق الى ماتريد ...............بعيدا عن الغموض ... اجزم انه اسلوب لكسب نفسك اولا ً ......والاخرين ثانياً ....والله ان اغلب مشاكلي ولله الحمد تتلاشى بمجرد صراحتي فيها وبوحي بها ........
فالقلب لايحتمل الكتمااااااان لاني ارى ان هناك يوماً سيتفجر فيه البركااااااااان
شكرا لك اخي الفاضل على جمال الطرح وروعة الموضوع
أخي الكريم خنجر
إن من أهم ما يجعل النفس مرتاحه غير شقيه في التفكير هو المصارحه بين من تحب ومن لا تحب
دائما أجعل الحقيقة والصراحه في مقدمة تعاملاتك وسوف تجد نفسك مرتاحه عن كل تفكير يؤرقها
أشكرك أخي الكريم على طرحك المميز دائما
طرح جميل ماتع ايها الاستاذ الجليل ..
ولي راي استأذن بطرحه ..
او لنقل مقدمة او توطئة للدخول الى صلب موضوعك ..
وهو ( المصارحة مع النفس ) اولاً .. فهنالك الكثير منا لايكون صريحاً مع نفسه قبل ان يكون صريحاً مع الناس ..
فهو يعيش بعدة اوجه .. ويلبس الف قناع ..
فهذا من المستحيل ان يكون صريحاً مع الغير لانه بكل بساطة ليس صريحاً مع نفسه ...
فلنبدا هذا المشروع العظيم الذي تفضلتم بطرحه اخي الكريم بأن نكسر الحواجز بيننا وبين ضمائرنا وانفسنا ..
ثم لنضع حجر الاساس لبناء قواعد راسية يقوم عليها بنياننا الاخلاقي والنفسي ..
ثم لننطلق في تعاملنا مع الناس بناءً على ما اقررناه واعتمدناه ... ومن هنا نوطن انفسنا على المصارحة مع الناس ...
دمت بخير وعافية ..
أخي العزيز وحي القلم لقد سُررت كثيرا لكونك أول من يصافح هذا الموضوع
وأشكرك إذ لفت النظر إلى زاوية لم أتنبّه لها
ولقد هزّتي تذكرتك هذه وهي بالنسبة لي موعظة بليغة أرجو الله أن ينفعنا بها أجمعين
أخي مسكينة هي أنفسنا لا نجالسها ولو لبضع لحظات في الوقت الذي نجالس فيه الناس لساعات
وهذا والذي نفسي بيده علامة من علامات الخذلان
اللهم إن نفوسنا لم ترحمنا فارحمنا
اللهم أصلحنا لها وأصلحها لنا
وأعنا عليها وأعنها علينا
سيدي لا تحرمنا مشاركاتك في حديثنا عن المصارحة كخلق وسلوك
عيوني
السلام عليكم
موضوع ممتاز أخي خنجر....
أنا مع أخي وحي القلم....في البدء بمصارحة النفس وان نتعلم أن نكون صريحين مع انفسنا وذواتنا فالكثيرين لايرون أنفسهم من الداخل ولايقتنعون بخطأها....فيعاودون تكراره ....ولايعرفون ماذا تريد فيطلبونه او يسعون اليه....غربه مرهبه من الداخل...تطرح للخارج بالتعامل مع الاخرين بضبابيه.....
أخيه نهر الحب
تعقيب جميل أكـّد على ضرورة البدء بالمصارحة مع النفس والذات
وتعليق مبارك ، جزيت الجنة
اسمعي سيدتي :
سيدتي هل لديك أخوات أو إخوة صغار ؟؟
هل هم من المصارحين والمصارحات أم هم من الكتومين
كيف يتسنّى لنا معرفة ذلك ؟؟ ما هي المظاهر التي نبني عليها قولنا وحكمنا ؟؟
أنتظر مشاركتك وردّك وإن لم يكن لديك أخوة فهل لديك زميلات !!!
تحياتي
صدق من سبقني ...
من تجرد مع نفسه وتعرى أمام ذاته ...
سيسهل عليه مصارحه غيره ..
أن انا كنت صريحه .. سأتعامل بذات الشي مع غيري ...
رغم أختلاااف درجات الصراحه ... ومدى تقبل الآخرين لهاا ... لاُريد أن اسبق الموضوع ..
*
*
( صارح نفسك .. ستملك مصارحه الغير )
أشكرك . أخي خنجر ..
ننتظر البقيه
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/daaaaaaaaaaaaaaaaaal3.gif
أخيه دلع عيني دلع
شعار رائع ( صارح نفسك .. ستملك مصارحة الغير )
ولكن هناك جمعٌ من الناس كثير في الدنيا عددهم لا يصارحون أنفسهم ومع ذلك يملكون مصارحة الغير
ولكن من كان صريح مع نفسه كان أقدر من غيره في مصارحة الناس !! أليس كذلك ؟؟
أنتظر منك إضافة لمظهر من مظاهر عدم المصارحة من خلال البيئة التي تعيشين فيها
احترامي
طــــــــــــرح رااااااااااائع اخي الغالي خنجر
بداية اشكر ك على هذا الموضووووووووووع (ماستر كي )) تشبيه راااااائع ياهندسة
ثانيا : اشكر اخي وحي واخواتي نهر ودلع على اضافتهم الرااااااائعة على الموضوع
ثالثا : اخي الكريم بالفعل المصارحة هي اقصر الطرق الى ماتريد ...............بعيدا عن الغموض ... اجزم انه اسلوب لكسب نفسك اولا ً ......والاخرين ثانياً ....والله ان اغلب مشاكلي ولله الحمد تتلاشى بمجرد صراحتي فيها وبوحي بها ........
فالقلب لايحتمل الكتمااااااان لاني ارى ان هناك يوماً سيتفجر فيه البركااااااااان
شكرا لك اخي الفاضل على جمال الطرح وروعة الموضوع
أهلين وسهلين بالمهندس نور العين
ما شاء الله عليك أول واحد يتطرّق إلى موضوع المفتاح
طبعاً انت مهندس ويهمّك الطرق القصيرة
أيها الصريح
هل تعرف أحداً ممن يكتم في نفسه البركان ولا يصارح أحداً ؟؟
ما هي الملامح والمظاهر التي لاحظتها على أولئك الأفراد الذين لا يصارحون ؟؟؟
إن كنت مهندس صح ورينا فنك
بروازك
أخي الكريم خنجر
إن من أهم ما يجعل النفس مرتاحه غير شقيه في التفكير هو المصارحه بين من تحب ومن لا تحب
دائما أجعل الحقيقة والصراحه في مقدمة تعاملاتك وسوف تجد نفسك مرتاحه عن كل تفكير يؤرقها
أشكرك أخي الكريم على طرحك المميز دائما
سيدي مستغرب
تسلم على المرور أخوي
ما حصل مثلاً إن أم الأعيال في نفسها شيء ومخبية عليك ؟!!
كيف عرفت إنها ما تبغى تصارحك ؟؟
والسؤال اللي بعده ليش ما كانت تصارحك <<<< يمكنها خايفة منك ؟؟ ذكرتني بالصاج ههههه
تحيوتي الكثيروتي<<< على قولة الشنفرة
طيب يا جماعة الخير خلوني أبدأ بأول صفة
من صفات الناس اللي ما يحبون يصارحون :
لزوم الصمت وقلة الكلام: هذي الصفة قد تكون عنواناً لبعض الذين لا يصارحون وليس جميعهم
الصمت حكمه والغرض منه هو السلامة من الأخطاء والزلات والذنوب
ولكن ليس المقصود من الصمت عدم الاستفادة الآخرين وتفويت فرص الخير عن أنفسنا
هل توافقوني على هذه الصفة ؟؟؟
مدري ويش تقولون لكن السكوت علامة الرضى
هيا يا شباب ورونا شغلكم نحن لسه في بداية اللفة يعني ما مسكنا الخط السريع
خنجر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، محطّة انتظار
قلم بلا قيود
03-04-05, 03:15 PM
أستاذنا الفاضل/ خنجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مسائك بالخير والسرور
منذ سويعات قليله كتبت رد للموضوع وعند الإنتهاء منه إنقطعت الكهرباء
وعلها خيرة لما بعد:p
ماعنيته بالمصارحة هنا لهو أمر محبب وياحبذا يكون درساً ومنهجاً موضوعك هذا لمن أراد التعلم والإستفادة
في حياتنا بعض الأمور التي لا نود من احد أن يعرف عنها شي
ونعمد إلى كتمان ذلك ونحجم عن البوح بها ونتجاهلها ونتحاشى الحديث عنها !! وهناك أمور نحب أن نخفيها عن الآخرين لأن البوح بها قد يؤدي إلىالسخرية بنا أو قد يؤدي ذلك إلى النفور بعيداً عنا أو إلى التخوف منا أو إلى استضعافنا وازدرائنا فنلجأ إلى السكوت عنها مفضلين عدم التطرق بها ,في أغلب الأحيان يدفعنا خوفنا من المصارحة بحقيقة شعورنا تجاه أمر ما أو حدث إلى كبت نفسي
يتفاقم مع مرور الوقت إلى بركان ثائر هائج فيطلق حممه ويحدث ما لا يحمد عقباه
//هذه من مقاله سابقه أتشدق بها كل ما أوتيت فرصه :p//
البعض يسلك الصمت ويراه هو الطريق المنجي عند تكاتل الأسئلة وإنهمالها في تلافيف عقله ولا يستشعر بالخطورة إلى عند حدوث تلخبط بحياته نتيجة الصمت المحكم وعدم النطق فيما يستعر بمخيلته من أسئلة و إستفهامات حول أمر ما يريد التوضيح له من قبل الطرف الأخر
الصمت أخي الكريم بالفعل صفة للبعض منهم ولكن عند البعض تكون ملازمه ونهج له وخط لا يتعداه إلى ما ندر في حالات إستثنائيه جداً وملحه بخطوط حمراء
وأقرن بالصمت الحياء فهي متلازمه عند البعض والخوف يسيطر كما قلت فيما أعلاه لنهاية الحديث
سأستكمل التعليق رويداً رويداً معك
ولك الدفة بالتوجيه ونحن من خلفك
بارك الله فيك ويعطيك العافيه
دمتم برعاية الله وحفظه
مشرفنا الغالي قلم بلا قيود
ما شاء الله عليك
تراك دخلت طولي بالأسباب وذكرت ما شاء الله عليك يمكن ثلاثة أسباب
راح نحطها في رصيدك لين يجي وقت الكلام عن أسباب عدم المصارحة
<><><>
خذ معي هذا الصفة العلامة الثانبة من علامات عدم المصارحة
عدم المشاركة في المناقشة والحوار عند تجمع الشباب أو الأهل أو في المدرسة
وهذه آفة قد تتبع الصمت
فالمناقشات ما وضعت هكذا هباءً أو لتضييع الأوقات، إنما هي مشكلات تواجه الشباب
فبالمشاركة في إيجاد الحلول التي تختص بك أو بغيرك حاضراً أو مستقبلاً ستوقد ذهنك وتنوّر فكرك وتوسّع مداركك
وعدم المشاركة فيها يعني اقتناعك بمستواك أو عجزك وهروبك من مواجهة الأمور
وكما يقولون "مواجهة الخطر مرة ولا الفرار منه مراراً".
هذه الصفة وجدتها عند بعض الطلبة الذين لا يصارحون أحداً فهم في صندوق مغلق
<><><>
هيا ارجع وجيب لي مظهر من مظاهر عدم المصارحة فإن فهم السؤال نصف الإجابة
ولا تقول لي انقطعت الكهرباء والحركات هذي اللي ما تمشي على الشنفرة <<< ويش دخل الشنفرة
تحيات كضوء النجوم
العقلاني
03-04-05, 08:54 PM
أولاً جزاك الله خير على الموضوع الجميل
أنا بصراحة لاأوافقك على الصمت وقلة الكلام
في ناس كلام قليل لكن أذا أراد شئ أو أتته فرصه
يصارح بكل شجاعه لأنه يعتبر هذا الأمر ملك له
ليس يا أخي الحبيب كل صامت لا يصارح لأن بعضهم
يعتبر الصمت ثقل ويتضح لنا أنه صامت أو إنسان إنطوائي
الصفه التي ذكرتها صحيحه ولكن ليس دائماً
تحياتي ؟؟ العقلاني
الأخ العزيز الغالي
العقلاني أشكر لك مداخلتك بس أظنك ما قريت كلامي تمام
أنا ذكرت التالي :
لزوم الصمت وقلة الكلام: هذي الصفة قد تكون عنواناً لبعض الذين لا يصارحون وليس جميعهم
وكلامي يوحي بوجود آخرين كما ذكرت وليس الجميع
<><><>
على فكرة وراك سارق صورة ناوي أبعاد اللي كانت في الرحلة وحطيتها في توقيعك ههههههههه
<><><>
أقول ارجع لي ثاني بس بذكر أسباب عدم المصارحة
احترامي
طيب يا جماعة الخير شكلكم ما تحبون تشاركون في المظاهر خلوني أضع لكم ثنتين
ضعف المخالطة بالناس الأكبر سناً وأقدم عهداً، إذا كان الوضع كذلك فسيستشير من ويفاتح من ويصارح من ؟؟
إن فاقد الشيء لا يعطيه ، إنك لن تجني من الشوك العنب، "الجدد" وإذا أعطاك فهل هذا وصاح بالخبرة والأكثر دراية سواء ؟؟
يستبعد أن أقول وكل عاقل يهتف معي شتّان بين الاثنان،
"تشبيه"
إذا كانت أمور الأبدان يسأل العاقل عنها الطبيب لا العامي وإلا كانت النتيجة أليمة والعاقبة وخيمة،
فما بالك بأمور القلوب والنفوس وراحتها وهدوئها وسكونها واطمئنانها، ألا تستحق المشورة أصحابها وأربابها، ينبغي أن نسلم القوس باريه حتى لا تكون النهاية أدهى وأمر.
يقول الشاعر:
خصائص من تشاوره ثلاثة ،،،،،،،،، فخذ منها جميعاً بالوثيقة
وداد خالص ووفور عقل ،،،،،،،،،، ومعرفة بحالك والحقيقة
فمن حصلت له هذه المعاني ،،،،،،،،، فتابع أمره والزم طريقه
<><><>
برضو ممكن تكون من المظاهر
كثرة التبرير والاعتذار عن تغيّبه وتقصيره
إذ صاحبه لا يحب أن يسأله أحد عن سبب تغيّبه فيصطنع الأعذار التي لا تنفذ وكأنه يريد حسم القضية وفصل النقاش دون محاورة أو مصارحة
<><><>
إخواني هذه بعض المظاهر
وإن شاء الله بكم نستقبل منكم أسباب عدم المصارحة وهو الجانب الثاني من حديثنا وهو بنظري أهم الأمور
فإذا عرف السبب بطل العجب
تحياتي
نهر الحب
04-04-05, 01:10 PM
اسمعي سيدتي :
سيدتي هل لديك أخوات أو إخوة صغار ؟؟
هل هم من المصارحين والمصارحات أم هم من الكتومين
كيف يتسنّى لنا معرفة ذلك ؟؟ ما هي المظاهر التي نبني عليها قولنا وحكمنا ؟؟
أنتظر مشاركتك وردّك وإن لم يكن لديك أخوة فهل لديك زميلات !!!
تحياتي
أخي خنجر....الحقيقه في اخوتي الاكبر والاصغر هناك من هو صريح ومن هو صندوق لاتعرف عنه شي او عما يريد.....ربا يصعب عليهم التعبير عما يريدون....او هي ربما صفه وراثيه...! حيث احد الوالدين من النوع الصامت الكتوم الذي يحبس مشاعره ..والاخر منفتح وصريح.....أو صفه مكتسبه من تجاربه الخاصه وتكوين نفسيته...
نعم ربما الصمت ليس دائما دليل....فقد يكون من باب التفكير العميق ولكن في الاغلب هو مظهر لمن لايجد ما يقول او يترجم ما بداخله للأخرين....
ومن احد الاسباب كما سبق وتطرقنا هو عدم خوض الامور مع الذات وتقليب الامر يسار ويمين ....بل أخذ كل الامور كمسلمات تم تلقينها للشخص من من يقومون على تربيته....بالتالي فهو لايعرف ما يريد بل يفعل ما يريد الاخرون.....
عن نفسي كنت صريحه في أمور منذ الصغر فان كسرت او اتلفت شي ما ...أذهب واعترف او ان سألت فالاجابه جاهزه نعم فعلت ولست أخاف منك بل من ربي وكان هذا يجعل امي تتمتم بكلمات ثم تتركني بدون عقاب.....))
فهنا تعلمت ان المصارحه قد تبعد عني العقوبه وفي نفس الوقت تريحني نفسياً
يخشى الكثيرين المصارحه حتى لايقابل كلامهم بالسخريه.....او بالاقصاء لشخصهم....حيث احيانا يعتبر ذلك من الوقاحه او من الجرأه الغير مرغوبه....لذلك الصرحاء مع انفسهم ومع غيرهم هم ممن يتسم بقوة الشخصيه والثقافه حيث يستطيع مواجهة الاخرين....
مع ان ديننا الحنيف يدعوا لنطق الذات والتعبير عنها وليس في ذلك ما يشين....بل ذلك مريح للنفس وقد يكون فيه توجيه ..وتواصل مجدي....
إضافة تمهيدية مهمة جداً لكي نفهم فحو الموضوع
المصارحة لا تقتصر على نصيحة الآخرين بل تتعدها إلى أن تملك القدرة على طلب النصيحة والإرشاد من الآخرين وهي ما أشرت إليه بـ – مفتاح المفاتيح – .
أمثلة عن المصارحة
إنني لأتعجب غاية العجب من المصارحة في حياة الصحابة مع نبيهم ومربيهم ومعلمهم وقائدهم محمد صلى الله عليه وسلم.
ففي الجانب التربوي النفسي: كونوا معي في هذا الحديث الذي سأعلّق عليه تعليقاً يسيراً :
إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا
هل يستطيع شبابنا أن يصارحوا آبائهم أو مربيهم أو أساتذتهم لهذا الحد أو أقل منه ؟؟
ولو فعلوا ذلك ماذا سيحصل لهم ؟؟ وكيف ستكون نظرة الناس لهم ؟؟
إن شبابنا اليوم لا يملكون من الصلاحية ما يجعلهم يصارحون آبائهم في سندوتشات الشاورما أو أكلة العشاء !! <<< يعني مو لهذي الدرجة
فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه مه <<< طبعاً لأن الأمر كبير مع ذلك لم ينهروه الصحابة بأكثر من قولهم مه مه، يعني أيش ذا الكلام، لكنهم ما سبّوه وشتموه وقالوا زي ما نسمع يا قليل .... إلخ..
فقال: ادنه فدنا منه قريبا قال: فجلس <<< لو كنت أنت ربما لأدنيته إليك بكف أو مشعاب
قال: أتحبه لأمك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال: أفتحبه لابنتك قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم قال: أفتحبه لأختك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال: أفتحبه لعمتك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم قال: أفتحبه لخالتك قال: ولا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم
حسناً ما الذي جناه الشاب جراء مصارحته لرسول الله ؟ انظروا ماذا ظفِر :
قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
هل رأيتم نتيجة المصارحة: راحة البال وتغيّر الحال ودعوة مباركة
تخيلوا معي لو أن الشاب الصحابي الجليل لم يحدّث بما يعتلج في صدره ويدور في خاطره، كيف سيكون حاله وما هي النتائج التي سيتوصل إليها لو لم يصاح الخبراء؟؟
هذا ما أريده أيها الأحبة أن نملك القوة والجرأة مع الأدب في أن نشكو همومنا ونبث همومنا بعد الله عز وجل إلى الأكفاء الثقات
<><><>
أما في الجانب الإيماني :
هذا هو أبوبكر وحنضلة رضي الله عنهما يأتينا ويشكيان إلى معلمهما من ضعف إيمانهما عندما يكونان في منزلهما وعندما يكونان عنده
فجاء الجواب الذي أوحى لهما بأن الأمر طبيعي وإلا لصافحتكما الملائكة
وشاهدي من الحديث حديث الصحابيان عن ما يشعران به في صدرهما إلى رسول الله وعدم ترددهما في ذلك
فكم ممن يعاني من ضعف الإيمان وجفاف الروح ولا يملك القدرة على مصارحة الصالحين في قضايا القلوب!!
<><><>
أما في الجانب الإداري والجهادي:
فمعلوم لديكم قصة غزوة بدر حيث بادر الصحابي الجليل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يستصغر ذاته وصارح رسول الله وقال عن موقع المعركة فقال:
أهو منزل أنزل الله أم المكيدة والحرب،
فقال رسول الله بل المكيدة والحرب، ثم قال الصحابي لرسول الله عن المكان الأفضل المعروف لدينا
هل عرفتم إخواني كم نال الصحابي الجليل من الأجر على تلك الفكرة الرائعة التي كانت من أسباب النصر
<><><>
الكلام طويل وأنا آسف
لكن والله كله علشان نغرس في أنفسنا وأنفس من نحب هذا السلوك العلي
أخي خنجر....الحقيقه في اخوتي الاكبر والاصغر هناك من هو صريح ومن هو صندوق لاتعرف عنه شي او عما يريد.....ربا يصعب عليهم التعبير عما يريدون....او هي ربما صفه وراثيه...! حيث احد الوالدين من النوع الصامت الكتوم الذي يحبس مشاعره ..والاخر منفتح وصريح.....أو صفه مكتسبه من تجاربه الخاصه وتكوين نفسيته...
نعم ربما الصمت ليس دائما دليل....فقد يكون من باب التفكير العميق ولكن في الاغلب هو مظهر لمن لايجد ما يقول او يترجم ما بداخله للأخرين....
ومن احد الاسباب كما سبق وتطرقنا هو عدم خوض الامور مع الذات وتقليب الامر يسار ويمين ....بل أخذ كل الامور كمسلمات تم تلقينها للشخص من من يقومون على تربيته....بالتالي فهو لايعرف ما يريد بل يفعل ما يريد الاخرون.....
عن نفسي كنت صريحه في أمور منذ الصغر فان كسرت او اتلفت شي ما ...أذهب واعترف او ان سألت فالاجابه جاهزه نعم فعلت ولست أخاف منك بل من ربي وكان هذا يجعل امي تتمتم بكلمات ثم تتركني بدون عقاب.....))
فهنا تعلمت ان المصارحه قد تبعد عني العقوبه وفي نفس الوقت تريحني نفسياً
يخشى الكثيرين المصارحه حتى لايقابل كلامهم بالسخريه.....او بالاقصاء لشخصهم....حيث احيانا يعتبر ذلك من الوقاحه او من الجرأه الغير مرغوبه....لذلك الصرحاء مع انفسهم ومع غيرهم هم ممن يتسم بقوة الشخصيه والثقافه حيث يستطيع مواجهة الاخرين....
مع ان ديننا الحنيف يدعوا لنطق الذات والتعبير عنها وليس في ذلك ما يشين....بل ذلك مريح للنفس وقد يكون فيه توجيه ..وتواصل مجدي....
<><><>
الأخت الفاضلة نهر الحب
أشكر لك اهتمامك وتجاوبك معنا
بسم الله ما شاء الله عليك خذيتي على الأعضاء الكثير من الأسباب
طيب خليكي معي وصححيني إن كنت فهمت شيء غلط أو قصّرت في توضيح أي نقطة من النقاط
من ثنايا كلامك استلهمت العديد من الأسباب الرائعة التي تؤدي إلى عدم المصارحة وهي كالتالي :
1- تلقي الأمور من الوالدين أو المدرسين أو المدراء أو الرؤساء أو العلماء على أنها شيء من المسلمات، فلا نقاش يحتمل، مما يقطع خط المصارحة
نعم أخيه فقد تربينا على أن نأكل على طبق جاهز لا أن نشارك في أمور المنزل وأمور الفصل أو أمور الوطن
فقليلاً ما يتاح لنا المشاركة وإبداء الرأي خصوصاً عندما كنا صغاراً أو في عمل جديد أو إن كنت صديق جديد
ولكن الجيل الجديد يتمتع بشيء من الحرية أكثر منا للإنفتاح الذي أتيح له
<><><>
2- ذكرت أيضاً سببا مهماً وهو مخافة أن يقابل الشخص بالسخرية
نعم فالخوف من فقدان الاحترام والتحقير للآراء سبباً مقنعاً لترك الشخص للمصارحة وإبداء النصح والتوجيه
وهذا الأمور موجود فعلاً فعندما تلقي كلمة تجد من يهزأ ويسخر مما يوقعنا أحياناً في وضع لا نحسد عليه
فبعض الشباب لا يفرقون بين أوقات الجد وأوقات الهزل ،،، هذه حقيقة نرجوا أن تتغير في مجتمعاتنا
ولكن لا يمكن أن نجعل هذا السبب الأصل هو عدم المصارحة ولا ينبغي أن نحكم على تجربة أو تجربتين
فالمصارحة سلوك فطري ولا بد للعودة إليه وتفادي الأسباب التي تعيقه حتى لا نحرم أنفسنا من الخير
لذا علينا أن لا نحتقر أحداً أو نسخر من آراء إخواننا أو أخواتنا أو أبنائنا أو طلابنا
حتى يتربوا على المصارحة وتختفي ظاهرة "عدم المصارحة"
<><><>
3- وذكرتي أيضاً بارك الله فيك نقطة داخلة في الخوف وقد أفردتها لأهميتها وهي
الخوف من أن أن توصم بالوقاحة والجراءة
وهذا ينافي حديث الشاب الذي جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله أن يأذن له بالزنى
ولنا في أبا القاسم أسوة في عدم أخذ الأمر على أنه وقاحة وقلة أدب، نشجّع القادم بالمصارحة حتى يجني ثمارها العظيمة
ولي العديد من التجارب مع بعض أصدقائي وطلبتي في المصارحة أذكر لكي إحداها وهي :
أن أحد الشباب جائني وقال : أستاذي لقد حبست هذا الموضوع في نفسي منذ زمن
وإني كنت أستحي من الحديث عنه معك ، وقال : ولقد شاورت العديد من الزملاء فأوصوني بالمصارحة معك
فقلت له مشجعاً : أولاً أنا أشكرك على ثقتك بي ، وذكرت له قصة الصحابي الشاب وغيرها مما يجعله يتكلم بلا تردد
وحصل أن تحدّث عن موضوع شائك يحصل بين الأقران من الغيرة ....
فنفّس الشاب عن نفسه وأخذ بعض الحلول وبعض الأسباب التي تعينه مستقبلاً
<><><>
4- واستقيت أيضاً من كلامك سبباً رابعاً وهو ضعف الشخصية والثقافة
نعم فإن ضعيف الشخصية ، تؤدي إلى الخوف والحرج وبالتالي عدم المصارحة
كما أن قلة العلم والثقافة تجعل الشخص في موقع ضعف فلا يستجرأ على المصارحة إذ
ولكن قلة العلم والثقافة أحياناً تكون هي الباعث القوي للمصارحة
<><><>
درر هي نقاطك التي ذكرتها يا أختنا الأديبة
ولا أنس أن أهنئك على شخصيتك الحرة الصادقة الصريحة
بانتظار تعليقك وإضافاتك سواء في الأسباب أو الحلول لاحقاً
تحياتي
الشنفرة
04-04-05, 06:19 PM
المجتمع له دور كبير في الصمت المطبق
فمثلا في المدرسة لو قال الطالب للمعلم : انا اخالفك الراي اتوقع انه ينضرب
او مثلا لو صارح الولد اباه بمشكلة وقعت له فانه سوف ياكلها على راصه
لذلك ليس عندنا ما نسميه مهارة الاستماع
يعني اننا نحكم ونفرض العقوبة من غير استماع لوجهة النظر
تحياتي الكثيراتي
العقلاني
04-04-05, 06:26 PM
من الأسباب الذي تدعوا إلى عدم المصارحة
الخجل من الشخص الأخر .. لأنه يعتقد بأن المصارحة
لا تنفع إلا للذي يملك الجرأه ( صاحب الوجه القوي)
وأنه إذا صارح بشئ يخصه يكون نظر إليه بأنه
أناني وإلى غير ذلك ..
أيضا من الأسباب البيئه التي هو عايش فيها
ولاتسمح له هذه البيئه بالمصارحه أو حتى
إبداء الرأي وإلى غير من التربيه التي تقتل
أشياء جميله في الأبناء ..
أخر سبب هو الإستسلام إلى الشيطان ووسوسته
بأن أي أخطأ بقصد أو بدون لا يذهب إليه بل
يذهب إلى الشيطان أو إلى شيطان الإنس ويتحدث
ويتامدون في الكلام على الرجل الخاطئ ويكسب إثم
من غير سبب ..
تحياتي ؟؟ العقلاني
نهر الحب
04-04-05, 09:25 PM
أخي خنجر بارك الله فيك ونرجع نفصل بعض النقاط :-
ولكن الجيل الجديد يتمتع بشيء من الحرية أكثر منا للإنفتاح الذي أتيح له
هذا أن تعلمنا كيف نترك لهم التعبير عن ذاتهم بدون تشنج كما فعل معنا الجيل السابق
وهذا ينافي حديث الشاب الذي جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله أن يأذن له بالزنى
ولنا في أبا القاسم أسوة في عدم أخذ الأمر على أنه وقاحة وقلة أدب، نشجّع القادم بالمصارحة حتى يجني ثمارها العظيمة
ومن مثل ابا القاسم فداه أبي وأمي....ولو لم يكن ذو شخصيه مريحه ترتاح لها النفس لما استطاع شباب المسلمين رجال ونساء مناقشته وسؤاله ومصارحته بكل ما يعتمل في صدرورهم
كذلك هناك مسؤوليه ملقاه على المستمع او المستمعين للشخص المصارح والذي يريد النصح او المشوره او الفضفضه ورفع ما بكاهله فقط....بحسن الاستماع والتوجيه لا العكس....
والشاب الذي سال الرسول الكريم الزنا كان ايضا قوي الشخصيه حيث انه تحدث وصارح ولم يذهب الى الفعل مباشرة وربما كان يريد أن يسمع الاخرين ويتعلمون ولكن وضع نفسه في ذلك الموضع....وقد يكون هناك عدم معرفه وعلم ولكن شخصيه تعرف ما تريد
دلع عيني دلع
04-04-05, 11:11 PM
أنتظر منك إضافة لمظهر من مظاهر عدم المصارحة من خلال البيئة التي تعيشين فيها
أخي : : خـنـجـر : :
كثيرا منا لايحبب الصرااحه ويرفضها ولا يقدم عليهاا ... لانه توقع النتيجه مسبقااا ..
بمعنى ...!!! كثيرا منا يعرف بأن مصارحته ستجر عليه كثير من ( وجع الرأس ) ....
اذاا يقول .. السلامه غنيمه ...
هكذا تعود الناااس ... البيئه والنشأه واساليب التربيه لها دور اساسي بتكوين شخصيه الفرد
وجعله يقدم على المصارحه .... او لا...!!!
اورد لك مثال ... أنا عن نفسي كثير ا أحب ان ابين مافي نفسي ولكن .. لو علمت بأن صراحتي
ستحدث أما مكروه من زعل او ضيق للشخص المتلقي أمتنع عنها ..؟
وكثيرا غيري ... بنفس الطريقه ...
http://www.zahrah.com/zpix/wel095.gif
أتذكر بنت اختي .. صارحتني بموضوع .. نظرا لقربي منها وتفهمي لاغلب امورها ...
ان خطأ اووجهها بدون تأنيب .. وان كان صواب .. أشكرها
فسألتها هل صارحتي أمك ؟ استغربت بشده وقالت ( تبيني اصارحها عشان تذبحني )
امي اذا علمت بتسويها قصه وسين وجيم ... أما انتي غير ...:)
*
*
الغريب .. أرى كثير من الاباء والامهات يطلبون الصراحه من ابناائهم ..
وبكل امورهم ومنهم اخواتي
واخواني ... تجاه اولادهم ... واذا صارحهم الابن او البنت ... تصرفوا بشكل خاطي ...
هنا المشكله ....
أيضاا تعجبني الصراحه من دون جرح للشعور .. رغم مرارتهااا ...
ولكن لو أتقن الفرد منا وتعلم اساليب وفنون ايصالها للاخر ....
’’.. استطيع ان اُكون صريح بكل شفايفه وهدوء دون إيذاء ..’’
شاكره لك أخي ..
موضوع في غايه الروعه .. سأتاابع ماتبقى ..,,
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/daaaaaaaaaaaaaaaaaal3.gif
من الأسباب الذي تدعوا إلى عدم المصارحة
الخجل من الشخص الأخر .. لأنه يعتقد بأن المصارحة
لا تنفع إلا للذي يملك الجرأه ( صاحب الوجه القوي)
وأنه إذا صارح بشئ يخصه يكون نظر إليه بأنه
أناني وإلى غير ذلك ..
أيضا من الأسباب البيئه التي هو عايش فيها
ولاتسمح له هذه البيئه بالمصارحه أو حتى
إبداء الرأي وإلى غير من التربيه التي تقتل
أشياء جميله في الأبناء ..
أخر سبب هو الإستسلام إلى الشيطان ووسوسته
بأن أي أخطأ بقصد أو بدون لا يذهب إليه بل
يذهب إلى الشيطان أو إلى شيطان الإنس ويتحدث
ويتامدون في الكلام على الرجل الخاطئ ويكسب إثم
من غير سبب ..
تحياتي ؟؟ العقلاني
أخي العقلاني
شاكر ومقدر لك مرورك الثاني وبانتظار مرورك التالي
<><><>
ذكر سعادتكم بأن من أسباب عدم المصارحة الطبيعة الشخصية والتي قد تتمثل في صورة الخجل
طبيعة الخجل وهي من أكبر الأسباب في عدم المصارحة وهو نتيجة لعدم النظر إلى الأخطار الناجمة عن عدم المصارحة
والسكوت الذي سيعود علينا حتماً بالندامة والخسران
ولي همسة لكل أخ أو أخت يعاني من الخجل
يا من ابتلي بداء الخجل أقول انفض الغبار عن نفسك واستيقظ ولا تكن في اليقظة نائم والحق بأهل العزائم
وإن لم تريد ترك هذه الصفة فمكانك سِر، وسنرى إلى أين ستصل بعد عام من سيرك؟
كيف تريدنا أن نعرف ما فيك ، وهل نعلم الغيب؟
ولأنك أخفيت عنا أمورك بِتنا لا نعرفك!!
أيها الأحبة ليس من السهل أن يعيش الإنسان لذاته أو أن يتقوقع داخل أعماقه ويغلق نوافذ أشجانه
<><><>
وذكرت أخي العزيز من أسباب عدم المصارحة البيئة التي تقتل روح المصارحة
ولقد ذكر الأخ الشنفرة هذه القضية وأضفنا في الرد عليه قليلاً فيمكنك النظر إليه في الردود التالية لحصول خطأ في الترتيب
<><><>
وذكرت نقطة أخيرة وهي تدل على قوة ملاحظتك بارك الله فيك
وهو الاستسلام إلى الشيطان الرجيم
وهذا عين الصواب فكثير من الشباب يعاني من مشكلات جنسية ونفسية
جعله الشيطان ييأس من القدرة على علاج نفسه ويوسوس له بأمور أخرى
خذ مثلاً
بعض الشباب يعاني من رؤية الأفلام الخليعة
فيصوّر له شيطانه بأنه منافق وأنه لا يستحق الجلوس مع الأخيار
وللأسف بدل أن يقوم الشباب بالاستغفار والتوبة يقومون بالمدامة على الخطأ عجزاً واستسلاماً للشيطان
وبالتالي يصير الشيطان ناجحاً في عدم محاولة الشاب للمصارحة مع مربيه ومؤدبيه
اختي نهر الحب
سيكون بعض ردي متضمناً للإقتباس
أخي خنجر بارك الله فيك ونرجع نفصل بعض النقاط :-
هذا أن تعلمنا كيف نترك لهم التعبير عن ذاتهم بدون تشنج كما فعل معنا الجيل السابق
صدقت أخيه
حينما نتيح لجيلنا حرية التعبير ونشجعهم على المصارحة فإننا سوف نحصل جيل يفتح الله به البلاد وله قلوب العباد
<><><>
ومن مثل ابا القاسم فداه أبي وأمي....ولو لم يكن ذو شخصيه مريحه ترتاح لها النفس لما استطاع شباب المسلمين رجال ونساء مناقشته وسؤاله ومصارحته بكل ما يعتمل في صدرورهم
كذلك هناك مسؤوليه ملقاه على المستمع او المستمعين للشخص المصارح والذي يريد النصح او المشوره او الفضفضه ورفع ما بكاهله فقط....بحسن الاستماع والتوجيه لا العكس....
أنت بهذا تقررين لنا بأنه يجب علينا أن نفتح صدورنا للاستماع وتقبل فضفضة شبابنا
وما ذكرتيه أختي هو علاج لتلافي مشكلة عدم المصارحة
ولو أخذنا عكسها أي حوّلناها إلى الأسباب نحصل على التالي
عدم الاستماع وعدم الأريحية في تقبل وجهات نظر وآراء الشباب والشابات
<><><>
والشاب الذي سال الرسول الكريم الزنا كان ايضا قوي الشخصيه حيث انه تحدث وصارح ولم يذهب الى الفعل مباشرة وربما كان يريد أن يسمع الاخرين ويتعلمون ولكن وضع نفسه في ذلك الموضع....وقد يكون هناك عدم معرفه وعلم ولكن شخصيه تعرف ما تريد
أنت تركزين على هذه النقطة وهي أن من الأسباب في عدم المصارحة هو جهل الشاب لما يريد وضعف الشخيصة
قواك الله اختي
وننتظر منك أسباب أخرى أو علاجات للقضاء على هذه الظاهرة
وأسأل الله أن لا يحرمك أجر هذه المادة التي ألقيتها من قبل وسألقيها من بعد على شباب الصحوة
وربما نستفيد منه ونخرجه في إحدى المجلات الشبابية
دمت بخير
مرحباً بي أختي الكريمة
أشكرك على اهتمامك وجودة إضافاتك
ستكون تعليقاتي متضمنة للإقتباس
أخي : : خـنـجـر : :
كثيرا منا لايحبب الصرااحه ويرفضها ولا يقدم عليهاا ... لانه توقع النتيجه مسبقااا ..
بمعنى ...!!! كثيرا منا يعرف بأن مصارحته ستجر عليه كثير من ( وجع الرأس ) ....
اذاا يقول .. السلامه غنيمه ...
ذكرنا يا أختي الكريمة هذه القضية وهي الخوف من نتائج المصارحة
ولكن كلمة ( وجع الرأس ) وكلمة ( السلامة غنيمة ) كلمتان جميلتان وتختصر الكثير من الكلام
زادك الله توفيقاً
<><><>
هكذا تعود الناااس ... البيئه والنشأه واساليب التربيه لها دور اساسي بتكوين شخصيه الفرد
وجعله يقدم على المصارحه .... او لا...!!!
اختاه هنا تؤكدين لنا على أن البيئة لها دور في إنتاج جيل يبتعد عن المصارحة
ولقد ذكرت هذه القضية في مداخلة الأخ الشنفرة وكذلك في ردنا عليه فليتك تعودين إليه
<><><>
اورد لك مثال ... أنا عن نفسي كثير ا أحب ان ابين مافي نفسي ولكن .. لو علمت بأن صراحتي
ستحدث أما مكروه من زعل او ضيق للشخص المتلقي أمتنع عنها ..؟
وكثيرا غيري ... بنفس الطريقه ...
وهذا عين الحكمة
<><><>
http://www.zahrah.com/zpix/wel095.gif
أتذكر بنت اختي .. صارحتني بموضوع .. نظرا لقربي منها وتفهمي لاغلب امورها ...
ان خطأ اووجهها بدون تأنيب .. وان كان صواب .. أشكرها
فسألتها هل صارحتي أمك ؟ استغربت بشده وقالت ( تبيني اصارحها عشان تذبحني )
امي اذا علمت بتسويها قصه وسين وجيم ... أما انتي غير ...:)
<>
مثال رائع وأحسنت صنعاً واستمري على ذلك
ولكن صدقيني أن الشباب يصارحون أساتذتهم وأصدقائهم أكثر من والديهم وهذا أمر طبيعي ولكن في حدود المعقول
إن من أسباب عدم المصارحة الخوف من الوالدين
نسأل الله أن نتفادى هذه الأمور مع أبنائنا وأحبابنا وأصدقائنا وطلابنا
<><><>
*
*
الغريب .. أرى كثير من الاباء والامهات يطلبون الصراحه من ابناائهم ..
وبكل امورهم ومنهم اخواتي
واخواني ... تجاه اولادهم ... واذا صارحهم الابن او البنت ... تصرفوا بشكل خاطي ...
هنا المشكله ....
والله هذي مشكلة إن البعض يعمل المتناقضات
وصدقيني أن الأعمال ميزاناً على الأقوال
هذا يدكه الطفل فضلاً عن الكبار
نسأل الله أن يصلح حالنا وأن نغيّر حالنا ونتداك أخطاء من سبقنا من المدرسين والمربين والآباء والمجتمع والمدراء والرؤساء
<><><>
أيضاا تعجبني الصراحه من دون جرح للشعور .. رغم مرارتهااا ...
ولكن لو أتقن الفرد منا وتعلم اساليب وفنون ايصالها للاخر ....
’’.. استطيع ان اُكون صريح بكل شفايفه وهدوء دون إيذاء ..’’
أختاه أصبت فالمصارحة لا تعني الشدة بل كما ذكرتي قد تكون في قمة المصارحة مع قمة الهدوء
<><><>
شاكره لك أخي ..
موضوع في غايه الروعه .. سأتاابع ماتبقى ..,,
العفو منك أختي
وما جمّل الموضوع إلا مداخلتكم ومداخلات الأعضاء
لا حرمنا الله خيركم
ودمتم لنا سنداً
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/daaaaaaaaaaaaaaaaaal3.gif
المجتمع له دور كبير في الصمت المطبق
فمثلا في المدرسة لو قال الطالب للمعلم : انا اخالفك الراي اتوقع انه ينضرب
او مثلا لو صارح الولد اباه بمشكلة وقعت له فانه سوف ياكلها على راصه
لذلك ليس عندنا ما نسميه مهارة الاستماع
يعني اننا نحكم ونفرض العقوبة من غير استماع لوجهة النظر
تحياتي الكثيراتي
حبيب قلبي يا الشنفرة
وينك تأخرت عني ، كنت ناوي أحرمك من المشاركة في الموضوع بس ما هي مشكلة حياك
ذكرت يا صديقي سبب وجيه
وهو أن المجتمع يتحمّل جزء من مشكلة عدم مصارحة شبابنا وشاباتنا لأحبابهم وأولياء أمورهم
وهذه الآفة بمنظورك سببت مشكلة الخوف لدى الشباب
بالتالي تشارك أختنا نهر الحب في أن الخوف سبب من أسباب عدم المصارحة
<><><>
ثم ذكرت أخي أحد العلاجات التي تحسب لك في الرصيد إن شاء الله
وهو أن ننمي فينا مهارة الاستماع
تقبل تحياتي
الراحلة
05-04-05, 01:10 PM
أشكرك أخي العزيز (خنجر ) على هذا الموضوع المهم جداً والذي يقوم على مبدأ التصويب والتعديل، وكلنا بشر تكون له هفوات وسقطات، وقد لا يكتشف الشخص الخطأ بنفسه وقد لا يقتنع بكونه خطأ ولكن عندما يتصدى له صاحب رأي واقناع وقبل ذلك يكون صاحب سيرة حسنة وهو في ذاته قدوة يقتدى بها على انفراده ،فعندها يتوجب على الشخص أن ينصت له وينزع لباس المكابرة والعناد . وبذلك يصدق قول القائل " صديقك من صدقك لا من صدقٌك " بتشديد الدال في الكلمة الأخيرة .
ولكن هنا نقطة مهمة أشير إليها وهي أنه ليس كل شخص يصارحني بأمر يراه خطأ بمنظاره الخاص ويريد أن يقنعني به ، وأيضاً العكس صحيح ، فصاحب المبدأ يعيش بمبدأه وفكرته التي آمن بها واستسقاها من دينه وقدواته . فعندها
يجب أن نكون حذرين فيمن نتقبل منهم المصارحة وحتى لو كان أقرب قريب . "فليس بالخب ولا الخب يخدعني"
أختم قولي بأنني قد تأذيت من المصارحة العلنية وإن كانت بطريقة غير مباشرة أو على طرق المزح من بعض أهل الدعوة وربما انطوت نفسي على أثر بعدها ولم تثمر بنفع يذكر ،،، فاتقوا الله فيها وإلا فالصمت أولى من ذكر خطأ الغير على أسماع الملأ
وتقبلوا وافر شكري وتقديري
أخي الراحلة
مرحباً بمعانقة قلمك إلى قلمي ، والناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة جعلنا الله وإياك من الرواحل
لقد ذكرت للإخوة الكرام في ردي رقم : 20 كلاماً مهماً وهو :
أن المصارحة لا تقتصر على نصيحة الآخرين بل تتعدها إلى أن تملك القدرة على طلب النصيحة والإرشاد من الآخرين وهي ما أشرت إليه بـ – مفتاح المفاتيح
هذا للتذكير فقط حتى لا ننحصر في زاوية واحدة ، واسمح لي الآن أن أشاركك المشاعر داخل اقتباسك
أشكرك أخي العزيز (خنجر ) على هذا الموضوع المهم جداً والذي يقوم على مبدأ التصويب والتعديل
وكلنا بشر تكون له هفوات وسقطات، وقد لا يكتشف الشخص الخطأ بنفسه وقد لا يقتنع بكونه خطأ
ولكن عندما يتصدى له صاحب رأي واقناع
وقبل ذلك يكون صاحب سيرة حسنة
وهو في ذاته قدوة يقتدى بها على انفراده ، فعندها يتوجب على الشخص أن ينصت له وينزع لباس المكابرة والعناد
وبذلك يصدق قول القائل " صديقك من صدّقك لا من صدقٌك " بتشديد الدال في الكلمة الأخيرة .
أخي الراحلة لقد ركّزت في كلامك أعلاه على من يستقبل النصيحة لا من يطلب النصيحة ونحن هنا نتحدّث عن طلبها
إذ طلب النصيحة يحتاج إلى جرأة لكي نستطيع أن نصارح من حولنا
ولعدم المصارح صفات ومظاهر ، وكذلك هناك أسباب تؤدي إلى عدم المصارحة ، وكذلك هناك علاج لعدم المصارحة
وأنت يا سيدي هنا ذكرت كلاماً نفيساً ربما أحوّره أنا إلى التالي
بأن من موجبات المصارحة أن يكون المصارح له ذا كفائة وقدوة وخبرة
فأنت إذا لم تثق بمن حولك ولم يكونوا يملكون الأهلية فلن تصارحهم البتة
<><><>
ولكن هنا نقطة مهمة أشير إليها وهي أنه ليس كل شخص يصارحني بأمر يراه خطأ بمنظاره الخاص ويريد أن يقنعني به، وأيضاً العكس صحيح
فصاحب المبدأ يعيش بمبدأه وفكرته التي آمن بها واستسقاها من دينه وقدواته .
فعندها يجب أن نكون حذرين فيمن نتقبل منهم المصارحة وحتى لو كان أقرب قريب .
"فليست بالخب ولا الخب يخدعني"
إن أخانا الراحلة هنا يذكرنا بأمر مهم جداً وهو أنه ليس كل من صارحته أو صارحني يقتضي أن أأخذ برأيه
وهو تذكير في محلِه ومكانه
<><><>
أختم قولي بأنني قد تأذيت من المصارحة العلنية وإن كانت بطريقة غير مباشرة
أو على طرق المزح من بعض أهل الدعوة وربما انطوت نفسي على أثر بعدها ولم تثمر بنفع يذكر
أظنك هنا أخي تقصد أنك تأذيت من الصنف الأول من المصارحة وهو استقبالها
وليس مما نعنيه نحن وهو طلب المصارحة >>> ولا يخفى عليك أن بينهما بوناً شاسعاً
لأن طلب المصارحة أخف وطأة من استقبالها >>> هل توافقني القول ؟
وعلى كل حال الخطأ خطأ ممن كان
ولك أن تطلب ممن تأذيت منهم بأن لا يكرروا فعلهم حتى يسلم الجميع
<><><>
فاتقوا الله فيها وإلا فالصمت أولى من ذكر خطأ الغير على أسماع الملأ
أخي أراك هنا انعطفت انعطافاً كبيراً في خطابك
فمن خطابك لأولئك وجهت الخطاب إلينا بقولك اتقوا الله فيها
وأوافقك بأن الصمت خير من الفضيحة
وأوصيك بأن تكون أكثر هدوءً مع صحبك
وأن تأخذ درساً مما لاقيت وأن تكون مرشداً لمن بعدك
وتقبلوا وافر شكري وتقديري
أشكرك أخي على مداخلتك التي أشجتني
وإن أرى لك عقلاً راجحاً
فلا تحرمنا بطرح رؤاك في أسباب عدم المصارحة وأساليب علاجها
احترامي
المصارحه ضروريه
لكن كشف الأوراق أحياناً يجعلك متنفساً لغيرك فقط
دون فائده ترجى
تحتاج إلى وعي وأختيار الوقت والمتلقي و( الثمره )
وفي كل حال هي دأب النبلاء
لكن ربما يخونك وقتك والمكان
خنجر جرعه بلسميه
شكراً
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع جدا يساعدنا في حياتنا فالصراحة مطلوبة بكل شيء
ساكون متابعة وقارئة جيده لكل ماتكتبون .. ولي مداخلة بسيطة اقولها على استحياء فانا ساجمع بها بين البعد الاول والثاني
البعد الأول مظاهر عدم المصارحة.
البعد الثاني: وهو أسباب عدم المصارحة .. ضعوها في رصيدي للمستقبل .
احيانا نجد ان البعض لايتقبل اي ادانة او نقد له وعند مصارحتة باشياء تسيء للاخرين وتضايقهم و تغييرها بسيط عليه تجده انفعل وتأثر جدا واعتبرها اهانة له وانتقاصا من رجولته __ او من انوثتها __ وهو المميز الذي لايخطىء .
هنا تصعب المصارحة واشعر بتانيب الضمير لانني اعرف ان ذكر مايضايقنا ولو تلميحا سيؤثر عليه ويضايقه .
والبعض ايضا تجده لاينتبه للتلميح ومصارحة هذه النوعية من الناس يشعرونك بانك تتدخل بما لايعنيك
مثال بسيط
شخص اكبر سنا منك يصدر صوتا وهو يأكل .. تشعر ان بركانا بداخلك سينفجر .. انت تذكر امامه دائما انك لاتستطيع ان تأكل اذا اصدر احدهم صوتا .. تجده يوافقك الرأ ي .. ستبتعد من جانبه ثم ستغادر المائدة والمكان وستشعر ان اجراسا تقرع حولك فماذا تفعل هنا ؟
سيصيبك توترا وفقدان للشهية ثم ستبدأ الصيام طالما هو عندك .
ساكون متابعة لما يكتب وجزيتم جميعا كل خير مع عاطر تحياتي
ناصح أمين
06-04-05, 09:17 AM
أخي الحبيب خنجر
موضوع جميل وطرح رائع
وفقك الله وسددك
لاشك أن المصارحة والإقدام عليها من الأمور المهمة جداً
وكما بينت أنت وبعض الإخوة في مداخلاتهم أن هناك أسباب تحول دون ذلك
واسمح لي أخي أن أضيف سبباً أراه مهماً جداً في هذا الصدد ..... وهو:
أن هناك من لا يصارح أو لا يقبل بمبدأ المصارحة لما يواجهه من مشكلات
بسبب التعالي وظنه أن المصارحة تنقص من شخصيته وهيبته
فتجده ينطوي على نفسه بمشكلات لاقبل له بها وهو يرى أن فلاناً من الناس
قد يقدم له الحل أو يعينه في تجاوز هذه المشكلة
لكنه لايقدم على مصارحته تحسباً لما قد يعتريه من شعور بالنقص في الشخصية
أو أنه لا يريد أن يضع نفسه في مثل هذه المواقف التي يراها من وجهة نظره أنها قد تسيء إليه
أو لشعوره بأن شخصيته سوف تهتز في نظر الآخرين
ولعل راحة نفسه في المصارحة
ولكنه التعالي والكبر
أجارنا الله وإياكم منه
نصيحة:
الكبر ............... غمط الناس وبطر الحق!!!
المصارحه ضروريه
لكن كشف الأوراق أحياناً يجعلك متنفساً لغيرك فقط
دون فائده ترجى
تحتاج إلى وعي وأختيار الوقت والمتلقي و( الثمره )
وفي كل حال هي دأب النبلاء
لكن ربما يخونك وقتك والمكان
خنجر جرعه بلسميه
شكراً
.
الأخ الحبيب المتحد
نعم كشف الأوراق لأجل الفضفضة فقط، وعند من لا يُستفاد منه
لن يكون لها أدنى فائدة
وكذلك عدم اختيار الوقت المناسب للمصارحة يؤدي إلى عدم الاستفادة أيضاً
<><><>
أخي خذ مني هذه التقسيمة المبتكرة للمصارحة وهي جهد قابل للخطأ والصواب :
1- أن تقوم أنت بمصارحة ونصيحة من حولك بناء على طلبهم .
2- أن تقوم أنت بمصارحة ونصيحة من حولك دون طلب مسبق .
3- أن يأتي شخص ليصارحك وينصحك بناء على طلبك.
4- أن يأتي شخص ليصارحك وينصحك دون طلب منك.
رقم 2، 4 : نوع من أنواع المصارحة سامي، ولكنه ليس الذي أعنيه بمفتاح المفاتيح .
رقم 1، 3 : هو الذي أعنيه بمفتاح المفاتيح، أي طلب المصارحة
طلب المصارحة للإرتقاء بالذات : دليلٌ على وفور عقل، ورغبة تطوير
طلب المصارحة: سلوك سامي ، نتائجه قيّمة على الأفراد والمجتمعات
طلب المصارح والاستزادة والاستفادة : عنوان نهضة، وعلامة تقدم، ورمز حرية
<><><>
المتحد
عند قراءتي لإضافتك وأنا أشرب الشاهي الأخضر تفتّق ذهني بهذه الإضافة
التي ربما استقيتها من صورتك الشخصية >>> يا شيخ الله يفتحها بوجهك ههههههه
لا عدمناك
اختي الكريمة شام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع جدا يساعدنا في حياتنا فالصراحة مطلوبة بكل شيء
الروائع إنما جاءت من مشاركات الأعضاء
ونطمع في أن نظفر مع متابعتك الجيدة للقراءة إضافاتك الأجود والتي منها هذا التعليق
<><><>
ساكون متابعة وقارئة جيده لكل ماتكتبون .. ولي مداخلة بسيطة اقولها على استحياء فانا ساجمع بها بين البعد الاول والثاني
البعد الأول مظاهر عدم المصارحة.
البعد الثاني: وهو أسباب عدم المصارحة .. ضعوها في رصيدي للمستقبل .
مرحباً بمداخلتك وعلى فكرة الرصيد مفتوح عندنا ولا يهمّك كخخخخخخ
<><><>
احيانا نجد ان البعض لايتقبل اي ادانة او نقد له وعند مصارحتة باشياء تسيء للاخرين وتضايقهم و تغييرها بسيط عليه تجده انفعل وتأثر جدا واعتبرها اهانة له وانتقاصا من رجولته __ او من انوثتها __ وهو المميز الذي لايخطىء .
هنا تصعب المصارحة واشعر بتانيب الضمير لانني اعرف ان ذكر مايضايقنا ولو تلميحا سيؤثر عليه ويضايقه .
والبعض ايضا تجده لاينتبه للتلميح ومصارحة هذه النوعية من الناس يشعرونك بانك تتدخل بما لايعنيك
قبل الشروع في المثال هذا سبب وجيه من أسباب عدم المصارحة وهو :
خشية أن توصمين بأنك تتدخلين فيما لا يعنيك أو – ملقوفة –
وذريني أتحدث عن هذا السبب بشيء من التفصيل ولكن من الجهة المقابلة حيث أن البعض يصارح أحد فيما يريد لظنّه أن هذا شأن خاص لي لأحد أن يتدخّل به:
فيُسير على ما يرى حتى لو كان على حساب وقته وتربية نفسه والارتقاء بها
وهذا ضرب من الحمق والغباء، قد يكون منا من استسلم ولم يتحرك ساكناً، ؟؟؟
مثال:
يتغيّب بعض الطلاب في بعض الأنشطة الدعوية ولا يخبر أحداً بالأسباب
وقد يكون السبب من أتفه وأسهل الأسباب التي لا تحتاج إلى صعوبة في علاجها
فهذا الذي أهمل جانباً عظيماً من نفسه، إذا تركناه لنفسه لن يجد لنفسه العلاج
وإذا عالجها فإن هذا سيكون بعد مصاحبة طويلة لسوف
ونحن لا تريد أن تذهب نفسنا عليه حسرات إذ أنه ربما لن يشعر أصلاً أنه مخطئ في عدم مصارحته؟!
وهذا كما تعلمون فيه نوع من المزاجية المتعبة
ومنا من كان مصاباً بهذا الداء، فمنّ الله علينا فشفانا من بعد مرض ، وفهّمنا من بعد جهل
ولولا فضل الله علينا لما نجحنا في تعديل كثير من سلوكنا وتطوير مستوياتنا
ولغرقنا في وحل قول القائل – الأمر يخصني أنا حر!! –
<><><>
مثال بسيط
شخص اكبر سنا منك يصدر صوتا وهو يأكل .. تشعر ان بركانا بداخلك سينفجر .. انت تذكر امامه دائما انك لاتستطيع ان تأكل اذا اصدر احدهم صوتا .. تجده يوافقك الرأ ي .. ستبتعد من جانبه ثم ستغادر المائدة والمكان وستشعر ان اجراسا تقرع حولك فماذا تفعل هنا ؟
سيصيبك توترا وفقدان للشهية ثم ستبدأ الصيام طالما هو عندك
في الحقيقة هذا مثال واقعي يحصل تكراره بصورة أو بأخرى سواء من شخص كبير أو مسؤول كبير
وبالفعل يسبب إحراجاً كبيراً لدينا ، وليس أمامنا إلا إحدى أمرين الأول القليل
وهو أن نتكيّف مع الواقع ونرضى بأنصاف الحلول >>> ويكثر حصوله في الحياة الزوجية
والثاني وهو العلاج بطريقة النصح مع اعتماد الوقت كجزء من الحل
نعم أحياناً لا تصل الرسالة التي نوجّهها إلى الآخرين لعد شعورهم بأنهم مقصودون
لذا كثيراً ما نقول في بعض ملاحظاتنا للمدارسين والطلبة أننا نعني بالأمر الجميع المدرسين والطلاب
فتجد بعض المدرسين يعلّق وهو واقع في ذات الخطأ، جاهلاً أنني أعنيه أولاً بحديثي ؟!!
في هذه الأثناء يحسن اختيار شخص مناسب لتوصيل النصيحة بصورة فردية وبشكل واضح لا يقبل تأويل
وقد تكون بصورة غير مباشرة كأن تكتب له رسالة خاصة باسم الشخص من مجهول
أو قد تأتي على هيئة شريط يوزّع لنفس الشخص في القضية التي تودين إيصالها
والله تعالى أعلم
<><><>
ساكون متابعة لما يكتب وجزيتم جميعا كل خير مع عاطر تحياتي
وجزاك الله خيراً
لقد ازدانت صفحتنا بإضافتك النيرة
فلا تحرمينا إطلالاتك وإضافاتك
أخي الحبيب خنجر
موضوع جميل وطرح رائع
وفقك الله وسددك
لاشك أن المصارحة والإقدام عليها من الأمور المهمة جداً
وكما بينت أنت وبعض الإخوة في مداخلاتهم أن هناك أسباب تحول دون ذلك
واسمح لي أخي أن أضيف سبباً أراه مهماً جداً في هذا الصدد ..... وهو:
أن هناك من لا يصارح أو لا يقبل بمبدأ المصارحة لما يواجهه من مشكلات
بسبب التعالي وظنه أن المصارحة تنقص من شخصيته وهيبته
فتجده ينطوي على نفسه بمشكلات لاقبل له بها وهو يرى أن فلاناً من الناس
قد يقدم له الحل أو يعينه في تجاوز هذه المشكلة
لكنه لايقدم على مصارحته تحسباً لما قد يعتريه من شعور بالنقص في الشخصية
أو أنه لا يريد أن يضع نفسه في مثل هذه المواقف التي يراها من وجهة نظره أنها قد تسيء إليه
أو لشعوره بأن شخصيته سوف تهتز في نظر الآخرين
ولعل راحة نفسه في المصارحة
ولكنه التعالي والكبر
أجارنا الله وإياكم منه
نصيحة:
الكبر ............... غمط الناس وبطر الحق!!!
أخي العزيز
ناصح أمين
بارك الله فيك
لقد ذكرت صفة نفسية مهمة وسبب من أسباب عدم المصارحة وهي
الثقته الزائدة بالنفس
فيعجب الشخ بنفسه
وما ثم إلا الهلاك
فأين مبدأ الشورى ؟؟؟
وهل يظن أنه أكثر فطنة وذكاءً من الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وغيرهم ؟؟
لا عدمناك
محبك
موضوع رائع جداً
حقيقتاً لم أستطع أن أحضى بالرد والمتابعة المبكرة فيه .. غير أنا لا نعدم الفائدة .. فقد تابعت الموضوع واستفدت من المداخلات .. وبالفعل الموضوع له أهميته .. فجزاك الله خيراً أخي خنجر
وهناك تساؤل بسيط يتبادر إلى الذهن في مسألة المصارحة .. ألا وهو أصارح من ؟!
أخي العزيز خنجر .. إن من الناس من هو كامل في صفات الشهامة والعلم والإفادة غير أنه تنقصه نقطة وهي عدم إمكانية الاحتفاظ بالسر .. وهي نقطة قاصمة للمصارح
فما أكثر ما يتشكى ويصارح إنساناً مربياً له ثم يجد خبره وصل إلى ثانٍ وثالث وربما عاشر .. ألا يكون هذا مانعاً له من المصارحة مرة أخرى ؟!!
رغم أني أرى فيمن صارحته الخلق الحسن والفائدة المرجوة غير أن هناك صفات أظنها واجبة التواجد لدى المربي أو الوالد أو أي شخص آخر كي يُصارح
البنش : في انتظار ردك وتعقيبك
صانع الأمجاد
07-04-05, 10:52 AM
لا داعي لأن أتأخر أكثر من ذلك
موضوع غاية في الأهمية وطرح غاية في الجمال وردود غاية في المصداقية
أبدعت أستاذي الكريم في طرحك واختيارك لهذا الموضوع وهو بحق جدير بالتثبيت
لدي تساؤل بسيط أرجو إفادتي فيه
وهو أنني أعرف أحد الأخوة صريح جدا مع أحد الأشخاص لكن هذا الشخص الذي وُ ثِقَ به يخبرني دائماً بما يصارحه به أخاه ويقول لي باسمه فعندما أخبرته أن هذا لا ينبغي منه قال لي نحن المربون نقول ذلك لكي لا تقع فيما وقع فيه أخوك من الخطأ
وإن كنت من المحبين له لكن قلبي لم ينشرح لما قال " استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك "
فهل عالم المربين يبيح لهم الكلام فيما يخص الآخرين بقصد الفائدة أم أنه يحتم عليهم أن يكونوا أكثر سرية من غيرهم؟
صانـــــــــــــــــ في انتظار ردك الكريم ـع الأمجاد
خالد البديوي
07-04-05, 11:50 AM
الاخ الفاضل ........... خنجر
لعلي اعود الى بداية الموضوع ... فاقول ان المصارحة هي نقل صورة او فكرة او رأي حقيقي واقعي في العلاقة بين الطرفين .. ولنجاح المصارحة يجب اختيار الوقت المناسب لها .. بالتأكد من أن الطرف الآخر مستعد لذلك نفسيا وحسن اختيار الوقت والزمن المناسب .
وللخوض في المصارحة يجب اختيار مفاتيح نجاحها من الابتسامة والهدوء والدخول في الموضوع مباشرة واختيار الالفاظ المناسبة والتي لا تجرح الشخص الآخر ... فمثلا عندما توجه لوما الى ابنك لنيلة درجات قليلة في امتحان ما ... انت ماتفهم وانت غبي .. ستهدم ما بنيته .. ولكن عندما تقول له انا اعلم ان هذه المادة صعبة وتحتاج الى جهد كثير وانت حاولت وقمت بالمذاكرة وهذا ليس فشلا بل هو اشارة الى انه حصل تقصير معين ربما تحتاج الى تكثيف مراجعة التمارين والتركيز .. وتقول انا متأكد أنك ذكي وتستطيع ان تنجح وتثبت لجميع انك ستنال درجات اكبر في المرة القادمة .
والمصارحة مفيدة في تجلية ما في النفوس وفهم الاشكالات فربما اكون أنا المخطيء وهو المصيب ... والاعتذار عند الخطأ هو مفتاح النجاح في المصارحة .
سيدي الفاضل .......هذا مالدي على عجالة .. ودمت بود
قلم بلا قيود
07-04-05, 01:19 PM
الوقت
وللتوضيح وقد تطرق له فيما سبق
البعض عند محاولته للمصارحه بأمر ما يرى أنه يأخذ وقتاً طويلاً للوصول لما يريد يحسب عليه وعلى المتلقي للمصارحه
وما هذا الوقت الطويل إلى أن هناك أموراً كثيره تختلج بنفسه حول ما يريد قوله متراكمه مع طول المدة التي لاذ بها بالصمت المطبق حيال أمور عدة أسلم بها أن ليس لها حل فلذا ليس هناك داعي للمصارحه بها
وهذا السبب يتشكل مما سبق الأنف الذكر من أسباب فيبادر للصمت
تباردت لي من قرائتي للموضوع وضعها حيث شئت أخي وأستاذي خنجر
متابع قرائة وإستفادة بإذن الله
دمتم برعاية الله وحفظه
موضوع ممتاز ولا احد يقول في كتابات خنجر الا الثناء ويسلمو هالفنقرزالله يعطيك العافيه
موضوع رائع جداً
حقيقتاً لم أستطع أن أحضى بالرد والمتابعة المبكرة فيه .. غير أنا لا نعدم الفائدة .. فقد تابعت الموضوع واستفدت من المداخلات .. وبالفعل الموضوع له أهميته .. فجزاك الله خيراً أخي خنجر
وهناك تساؤل بسيط يتبادر إلى الذهن في مسألة المصارحة .. ألا وهو أصارح من ؟!
أخي العزيز خنجر .. إن من الناس من هو كامل في صفات الشهامة والعلم والإفادة غير أنه تنقصه نقطة وهي عدم إمكانية الاحتفاظ بالسر .. وهي نقطة قاصمة للمصارح
فما أكثر ما يتشكى ويصارح إنساناً مربياً له ثم يجد خبره وصل إلى ثانٍ وثالث وربما عاشر .. ألا يكون هذا مانعاً له من المصارحة مرة أخرى ؟!!
رغم أني أرى فيمن صارحته الخلق الحسن والفائدة المرجوة غير أن هناك صفات أظنها واجبة التواجد لدى المربي أو الوالد أو أي شخص آخر كي يُصارح
البنش : في انتظار ردك وتعقيبك
أخي العزيز البنش
لقد نبّهتنا إلى جزئية مهمة فأنت قد طرحت مانع من موانع المصارحة من الطرف الآخر
إذ أن من لا يؤتمن على الأسرار ليس أهلاً للمصارحة
خصوصاً إذا تعلّق الأمر بقضايا أخلاقية
ومن حق أي شاب أو شابة أن لا يصارح شخصاً في شؤونه الخاصة ما لم يأمن على سرية أخباره
بل هو عين العقل والصواب ، فقضاياي الخاصة لا أسمح لأحد أن يعبث بها البتة
<><><>
ولكن أحياناً يكون هذا الخوف ظني لا صحة له وهنا نقول لإخواننا لا تقدموا الشك على اليقين
فإني أخشى أن يكون الخوف من تفشّي الأسرار – الوهمي – سبباً مانعاً للمصارحة وبالتالي الاستزادة والاستفادة
وقد تكون وسوسة من الشيطان ليحرمك الخير
والأصل هو إحسان الظن في إخواننا وأخواتنا ومربينا وأساتذتنا ومشايخنا
فكم من أناس كانوا لنا كما يقولون : ( سرّك في بير )
<>
ولكن بإمكانك أن تخاطب المربي بأن أمرك هذا لا أريده أن ينتقل لأحد
أو أن تخاطب هذا الشخص في قضايا غير حساسة في حياتك فتستفيد منه من غير أن يضرّك
دمت لنا ضياءً نيّراً
لا داعي لأن أتأخر أكثر من ذلك
موضوع غاية في الأهمية وطرح غاية في الجمال وردود غاية في المصداقية
أبدعت أستاذي الكريم في طرحك واختيارك لهذا الموضوع وهو بحق جدير بالتثبيت
لدي تساؤل بسيط أرجو إفادتي فيه
وهو أنني أعرف أحد الأخوة صريح جدا مع أحد الأشخاص لكن هذا الشخص الذي وُ ثِقَ به يخبرني دائماً بما يصارحه به أخاه ويقول لي باسمه فعندما أخبرته أن هذا لا ينبغي منه قال لي نحن المربون نقول ذلك لكي لا تقع فيما وقع فيه أخوك من الخطأ
وإن كنت من المحبين له لكن قلبي لم ينشرح لما قال " استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك "
فهل عالم المربين يبيح لهم الكلام فيما يخص الآخرين بقصد الفائدة أم أنه يحتم عليهم أن يكونوا أكثر سرية من غيرهم؟
صانـــــــــــــــــ في انتظار ردك الكريم ـع الأمجاد
لنفترض أن ( س ) هو الإنسان المدرس – المربي – الذي وثق به
ونفترض أن ( ص ) هو الطالب الذي يتحدّث بأخباره
وأنت صانع الأمجاد / تسمع من ( س ) ، ما ذكره ( ص ) ،، أليس كذلك ؟؟
<>
( س ) بشر من طبيعته الاجتهاد وقد يخطئ ويصيب
وهنا أراه قد جانب الصواب، فضرب الأمثلة غير مقتضي لذكر الأسماء فالحر تكفيه الإشارة
ورغم حبّك لـ ( س ) ، حاول إقناعه أو الحديث إلى من يمكنه إقناعه لتغيير هذه الصفة
وإن نظنّ فيه صدقاً وخيراً إلا أنه ربما واقع في شبهة!!
<>
أما سؤالك :
فهل عالم المربين يبيح لهم الكلام فيما يخص الآخرين بقصد الفائدة أم أنه يحتم عليهم أن يكونوا أكثر سرية من غيرهم؟
فالمربين وغيرهم بشر لا شيء زائد لديهم ..
<>
ولكن هل كل شيء يخبر به الداعية من التجارب الواقعية سواء كانت إبداعات أو أخطاء تعتبر كشف للأسرار ؟؟
هنا أرى أن ضرب الأمثلة مثلاً أن تقول إن الرحلة الفلانية أخطأ فيها القائد الفلاني في ترتيبه للدورات
وتلك الرحلة قد حضرها الجميع
فأنا أرى أن في هذا تصويب للأمور وشاهد حال يستفاد منه لتصويب العمل
مثال آخر:
يقول مدرس لأحد تلامذته لا تكن كفلان صاحبك، أكثر من غيابه عن التحفيظ فنسي حفظه
يريد أن ينبّهك بأن لا تتمادى في الغياب ؟؟
أرجوا أن أكون قد وفقت لفهم قصدك
ووفّقت أيضاً لوضع علاج لهذه المشكلة المتفرّعة من حديثنا عن المصارحة
وبإمكانك أن تقرأ هذه المادة على أستاذك ومصارحته بما في نفسك
فالنصيحة لأحبابك واجبة ؟؟
ملاحظة :
في إضافة الأخ البنش علاقة بموضوعك وهو الخوف من تفشي الأسرار، دونك الرجوع إليها
تحياتي
الاخ الفاضل ........... خنجر
لعلي اعود الى بداية الموضوع ... فاقول ان المصارحة هي نقل صورة او فكرة او رأي حقيقي واقعي في العلاقة بين الطرفين ..
تعريف لطيف من أخ عزيز
<><><>
ولنجاح المصارحة يجب اختيار الوقت المناسب لها .. بالتأكد من أن الطرف الآخر مستعد لذلك نفسيا وحسن اختيار الوقت والزمن المناسب .
اختيار الوقت المناسب للمصارحة علاج نافع وبلسم ناجع لعلاج داء عدم المصارحة
<><><>
وللخوض في المصارحة يجب اختيار مفاتيح نجاحها من الابتسامة والهدوء والدخول في الموضوع مباشرة واختيار الالفاظ المناسبة والتي لا تجرح الشخص الآخر ... فمثلا عندما توجه لوما الى ابنك لنيلة درجات قليلة في امتحان ما ... انت ماتفهم وانت غبي .. ستهدم ما بنيته .. ولكن عندما تقول له انا اعلم ان هذه المادة صعبة وتحتاج الى جهد كثير وانت حاولت وقمت بالمذاكرة وهذا ليس فشلا بل هو اشارة الى انه حصل تقصير معين ربما تحتاج الى تكثيف مراجعة التمارين والتركيز .. وتقول انا متأكد أنك ذكي وتستطيع ان تنجح وتثبت لجميع انك ستنال درجات اكبر في المرة القادمة .
وأنت هنا تذكر المصارحة التي تعني أن تندفع أنت لنصيحة الطرف الآخر من غير طلب منه مسبق..
كل ما ذكرته صواب وهي من آداب النصيحة والمصارحة
ومع ذلك يجب الاتصاف بها حتى مع من طلب منا أو طلبنا منه المصارحة
<><><>
والمصارحة مفيدة في تجلية ما في النفوس وفهم الاشكالات فربما اكون أنا المخطيء وهو المصيب ... والاعتذار عند الخطأ هو مفتاح النجاح في المصارحة .
سيدي الفاضل .......هذا مالدي على عجالة .. ودمت بود
نعم قد أكون أنا الناصح المصارح هو المخطئ، فربما رأيت للشخص الآخر مبررات من زوايا كانت خفيّة عليّ
وربما سوّغت له العذر لما يفعله
إذا أقدمنا على نصيحة الآخرين ونحن واضعين في حساباتنا بأن الصواب قد يكون لدى الطرف الآخر
فإننا سنظفر بخير كبير
بارك الله في عجالتك
ولا عدمناك
صانع الأمجاد
08-04-05, 02:33 PM
....
أم أديم
08-04-05, 04:48 PM
الله الله الله
كم هو رائع ماقرأت أخي الكريم خنجر
موضوع جداً مهم ونحتاج اليه
ولو أن ردي كان متأخر ولكن الظروف أحياناً تكون أقوى من الانسان
أخي خنجر
الصراحة جميلة وبالطبع نحتاج اليها لأن الانسان لم يخلق لوحده بهذه الدنيا وخلق الله لنا من حولنا كي نقترب اليهم
ويقتربونا الينا وكي نجد من نصارحهم ومن يصارحوننا من أزواج ومن أصدقاء وغيرهم
أخي الكريم
لاشلت يمينك على هذا الموضوع الأكثر من رائع
ولي عودة ان شاء المولى
لاعدمناك
صانع الأمجاد
09-04-05, 08:38 AM
أبدعت أستاذي الكريم في تشخيص الداء وأحسنت في تقديم الدواء
اسمح لي أن أستفتيك وأصارحك بأمر آخر:
لقد امتنعت عن مصارحة ذلك المربي مع حبي له وإعجابي به لأنني وبحق لم أجد مكمناً لأسراري فكنت أقول في نفسي إن من يخبرك بما يصارحه به الآخرون ليفيدك لا بد وأن يخبرهم بما تصارحه به ليفيدهم من جهة أخرى.
تخيل أنني ذات يوم صارحته بأمر من أشد خصوصياتي فما إن مضت أيام قلائل إلا وآخر من مدرسي الكرام يناقشني في ذلك الموضوع وبعض أقراني ينظر إلي بنظرات تجعلني أجزم علمه بذلك الأمر هذا سبب من الأسباب التي جعلتني أترك المصارحة وأستبد بمعاشرة همومي وحدي
ولكن نفسي أصبحت لا تطيق ذلك الحمل الثقيل مما جعلني أصارح شخصاً آخر هو مستودع لخصوصياتي وبئر لأسراري وإن كنت لا أجد منه الحلول الوافية كما كنت أجدها من السابق
فهل ما فعلته عين الصواب أم أنه يحمل من الخطأ جزءً كبيرا
أنتظر ردك كما عودتني بالتفصيل
تقبل ودي واحترامي
صانـــــــ تفشي الأسرار من أسباب عدم المصارحة ـع الأمجاد
الوقت
وللتوضيح وقد تطرق له فيما سبق
البعض عند محاولته للمصارحه بأمر ما يرى أنه يأخذ وقتاً طويلاً للوصول لما يريد يحسب عليه وعلى المتلقي للمصارحه
وما هذا الوقت الطويل إلى أن هناك أموراً كثيره تختلج بنفسه حول ما يريد قوله متراكمه مع طول المدة التي لاذ بها بالصمت المطبق حيال أمور عدة أسلم بها أن ليس لها حل فلذا ليس هناك داعي للمصارحه بها
وهذا السبب يتشكل مما سبق الأنف الذكر من أسباب فيبادر للصمت
تباردت لي من قرائتي للموضوع وضعها حيث شئت أخي وأستاذي خنجر
متابع قرائة وإستفادة بإذن الله
دمتم برعاية الله وحفظه
شكراً أيها الحبيب
وإني أضعها فوق رأسي
دمت بود
موضوع ممتاز ولا احد يقول في كتابات خنجر الا الثناء ويسلمو هالفنقرزالله يعطيك العافيه
أخي بالطبع
غفر الله لك
ترى في لخنجر موضوعات تنقز البلوف في الترفيهي
وأخاف إني أحصّل منك فيها الشحناء وليس الثناء
<><><>
بالطبع عضو جديد أرجو لك مشاركات هادفة وراقية
وفقك الله ونفع بك
الله الله الله
كم هو رائع ماقرأت أخي الكريم خنجر
موضوع جداً مهم ونحتاج اليه
ولو أن ردي كان متأخر ولكن الظروف أحياناً تكون أقوى من الانسان
أخي خنجر
الصراحة جميلة وبالطبع نحتاج اليها لأن الانسان لم يخلق لوحده بهذه الدنيا وخلق الله لنا من حولنا كي نقترب اليهم
ويقتربونا الينا وكي نجد من نصارحهم ومن يصارحوننا من أزواج ومن أصدقاء وغيرهم
أخي الكريم
لاشلت يمينك على هذا الموضوع الأكثر من رائع
ولي عودة ان شاء المولى
لاعدمناك
مرحا بعمتنا أم أديم
أتمنى هذه المرة تسوينها
وتكون لكي عودة <<< هههههه
أيتها العمة أريدك أن تجيبي بكل صراحة
هل ترين أن طلب المصارحة في الحياة الزوجية متوفّرة ؟؟
أم أننا فعلاً لا نكاد نجد الزوجة التي تقول لزوجها أريد أن أشاورك في الموضوع الفلاني >>> طبعاً غير شغلات السوق
أم هل ترين أن الزوج يقول لزوجته : أريد أن نجلس سويا نتصارح بخصوص ولدنا فلان ، هل ما أقوم به صحيحاً أم خطأ
<><><>
أتمنى أن تدعميننا ببعض القصص في حياتك الخاصة أو من خلال من تجالسين !!!
تمنياتي لك بالتوفيق والسداد
أبدعت أستاذي الكريم في تشخيص الداء وأحسنت في تقديم الدواء
اسمح لي أن أستفتيك وأصارحك بأمر آخر:
أولاً أشكر لك حسن ظنّك بنا
واطلب ما شئت فإني خادمك ، مع اعتذار عن التأخير السابق
<><><>
لقد امتنعت عن مصارحة ذلك المربي مع حبي له وإعجابي به لأنني وبحق لم أجد مكمناً لأسراري فكنت أقول في نفسي إن من يخبرك بما يصارحه به الآخرون ليفيدك لا بد وأن يخبرهم بما تصارحه به ليفيدهم من جهة أخرى.
تخيل أنني ذات يوم صارحته بأمر من أشد خصوصياتي فما إن مضت أيام قلائل إلا وآخر من مدرسي الكرام يناقشني في ذلك الموضوع وبعض أقراني ينظر إلي بنظرات تجعلني أجزم علمه بذلك الأمر هذا سبب من الأسباب التي جعلتني أترك المصارحة وأستبد بمعاشرة همومي وحدي
من حقك أن لا تصارحه خصوصاً إذا رأيته لم يقتنع بأن إفشاء الأسرار لا يؤدي إلى خير البتة
وأن بإمكانه ضرب الأمثلة دون ذكر الأسماء
فإن أبى فلا تحدّثه بشيء البتة وإلا جرى لك ما يجري لغيرك
وعليك أن تناصحه بدل السكوت ، وهذا كنوع من رد الجميل له
فالنصيحة هي أغلى هدية تقدمها لمن تحب
<><><>
ولكن نفسي أصبحت لا تطيق ذلك الحمل الثقيل مما جعلني أصارح شخصاً آخر هو مستودع لخصوصياتي وبئر لأسراري وإن كنت لا أجد منه الحلول الوافية كما كنت أجدها من السابق
فهل ما فعلته عين الصواب أم أنه يحمل من الخطأ جزءً كبيرا
أنتظر ردك كما عودتني بالتفصيل
إن ما فعلته صواباً خصوصاً في شؤونك الخاصة أما الأمور العامة فلا بأس بأن تستفيد فيها من الشخص السابق
ولن تعدم أستاذاً مربياً بإذن الله
ولك أن توسّع خطواتك فلا تقتصر على شخص واحد ، بل صارح واستفسر أصحاب التخصص والشأن
فليس بالضروري أن يكون من تصارحه في شئونك الاجتماعية هو نفسه الذي تشاوره بخصوص احتياجاتك التقنية والثقافية
وليس من الشرط أن يكون من تستشيره في الأمور العلمية هو نفسه الذي تستشيره في الشؤون الدعوية
وسر على ذلك ، وخذ من كل أنسان أفضل ما لديه
ولست أقصد بكلامي هذا أن توزّع أسرارك على العالمين ؟؟ كلا ..
ولكني أقصد أنك بهذه الطريقة قد تعوّض نقصك لمدرسك السابق الذي كان يفيدك في أكثر من جانب
وأساتذك إنما هم مفاتيح لك وعليك أن بعد ذلك فتح الأبواب وولوجها
وإني لأغبطك على وجود نخبة من مربين يرشدونك إلى الخير ويختصرون لك الطريق
فاشكر الله فبالشكر تدون النعم
وإياك إياك أن تترك المصارحة لتجربة واحدة خاطئة
<><><>
تقبل ودي واحترامي
صانـــــــ تفشي الأسرار من أسباب عدم المصارحة ـع الأمجاد
لك خالص الدعاء والثناء
إخواني الكرام
هل يمكن اعتبار ضعف الصلات الاجتماعية بمن حولك سبباً من أسباب عدم المصارحة
فبعض الناس لم تتجاوز الأخوة عند منطق الكلمات والعبارات إلى منطق التطبيقات
فالعلاقة هشّة لا تتجاوز قول الشاعر:
كيف أنت وحالكا ،،،، فإفٍ لحبٍ ليس إلا كذلك
فلا أخوة صادقة ولا صداقة وثيقة ولا ثقة في صداقة
فهل سيصارح هذا الشاب أو الشابة أحداً إن أراد أن يصارح أحد؟
وقد يكون السبب ممن حلوك ؟!!
ولكن الناس بدونك وأنت بالناس فأنت المحتاج لهم
وقد تكون أنت السبب إذ أنت عوّدتهم على هجرانك
<><><>
إخواني
دعونا الآن نسارع بالحديث عن علاج عدم المصارحة حتى يصبح الموضوع صالحاً متكاملاً
ويكون لدى الجميع مادة جيدة دسمة يستطيع الحوار من خلالها مع من يعاني من عدم المصارحة
خنجركم
قلم بلا قيود
11-04-05, 04:26 AM
هل يمكن اعتبار ضعف الصلات الاجتماعية بمن حولك سبباً من أسباب عدم المصارحة؟؟
إن أخذنا بالأبعاد هذه ستكون سبباً رئيسياً مع ضغط مشقات الحياة
التوكل على الله والثقة بالنفس وعدم الإنصياع لمخاوف النفس التي لا تستقر على قرارة بينه من تردد وخلافه
وإني أحبك لله أخي الفاضل خنجر وأعتز بمصارحتك بما لدي
هنا لو سأل سأل لما أصارح خنجر مثلاً دون حصر عن سواه
لأبدي بالإجابه بنفسي وأقول لما وجدته به من خير وعون ونصح وإرشاد
تمثل بحب الأخ المسلم لأخيه حتى وإن لم يشاهده وهذا دليل على عظم هذا الدين الذي نشأنا عليه
بارك الله فيك وأدامك ذخراً ومرشداً لنا أيها الفاضل
دمتم برعاية الله وحفظه
أخي العزيز والغالي غفر الله لك ورحمك
لقد ذكرت علاجاً ناجعاً نافعاً وهو :
1- التوكل على الله
2- والثقة بالنفس وعدم الإنصياع لمخاوف النفس التي لا تستقر على قرارة بينه من تردد وخلافه
وهما أساس الانطلاق ومفاتيح الفلاح والنجاح
فإذا حزتها فلن تبالي بالأقفال أبداً
تحيات ،،،،،،،،،،،،،،،،، بلا حدود
أم أديم
11-04-05, 08:20 PM
هل ترين أن طلب المصارحة في الحياة الزوجية متوفّرة ؟؟
أم أننا فعلاً لا نكاد نجد الزوجة التي تقول لزوجها أريد أن أشاورك في الموضوع الفلاني >>> طبعاً غير شغلات السوق
أم هل ترين أن الزوج يقول لزوجته : أريد أن نجلس سويا نتصارح بخصوص ولدنا فلان ، هل ما أقوم به صحيحاً أم خطأ
أخي الكريم خنجر
الذي أراه أن الزوجه تستطيع أن تجعل زوجها يصارحها بكل شئ لان الزوج ولاتلمني بهذه الكلمة (( على وجهه ))
فمتى طلبت الزوجه من زوجها الجلوس والتناقش في بعض الامور التي تخص حياتهم الشخصية
وحياة أبنائهم سوف يستجيب لو بعد فترة
وليس بالضروري أن تطلب منه المصارحة بشكل مباشر حتى لا يمل الجلوس معها ولكن ممكن أن تجعل المشاوره بشكل غير مباشر
مثال
ايش رايك يابواديم
يقولون ان دور القرآن مهمة للبنات ياليت لو ان أديم تلتحق بهذي الدور
أيضاً
نجد ان الزوج قد يخبئ على زوجته أموراً كثيرة ولكن مالسبب في ذلك ؟؟
قد تكون الزوجه بعيده عن زوجها من ناحية وجهة النظر أو قد لاتهتم بالحديث معه مما يجعله يلجأ لغيرها
ام تكون غير حافظةً لأسراره
فينزعج الزوج منها
قد يكون لي عودة ان شاء المولى
لاعدمناك
ناوي ابعاد
11-04-05, 11:22 PM
استاذي خنجر
وقفت مع نقاط الموضوع وجدت نفسي اقراء لاستاذ
لكن الا تعتقد معي ان بعض المصارحه تعد تفاقم للمشاكل
هل يستوجب علينا ان نعرف من نصارحهم
هل تجزم بان المصارحه يتقبلها الجميع
مثال
ايش رايك يابواديم
يقولون ان دور القرآن مهمة للبنات ياليت لو ان أديم تلتحق بهذي الدور
أيضاً
نجد ان الزوج قد يخبئ على زوجته أموراً كثيرة ولكن مالسبب في ذلك ؟؟
قد تكون الزوجه بعيده عن زوجها من ناحية وجهة النظر أو قد لاتهتم بالحديث معه مما يجعله يلجأ لغيرها
ام تكون غير حافظةً لأسراره
فينزعج الزوج منها
مرحباً بحكيمة النساء أم أديم
بورك فيك ألا تعتقدين أن أكثر النساء لا يصارحن أزواجهن بسبب الحياء ؟؟
هل يؤدي الحياء إلا شر ، معاذ الله
كم أرجوا من بناتنا أن يعملن بالأسلوب الذي ذكرتيه
وفيت وكفيت وعودتي إلينا
استاذي خنجر
وقفت مع نقاط الموضوع وجدت نفسي اقراء لاستاذ
لكن الا تعتقد معي ان بعض المصارحه تعد تفاقم للمشاكل
هل يستوجب علينا ان نعرف من نصارحهم
هل تجزم بان المصارحه يتقبلها الجميع
العزيز ناوي أبعاد
لا أدري لماذا أهاب أسألتك أيها الزميل ؟!!
فهي تنم عن شخصية غير عادية >>> بارك الله فيك وزوجك هههه
<><><>
س / الا تعتقد معي ان بعض المصارحه تعد تفاقم للمشاكل
الصراحة كما يقولون راحة >>> هذا الأصل
وقد تكون كارثة فليس كل ما يُعلم يُقال
خذ مثلاً امرأة كانت لها علاقات مع شباب
هل يصلح أن تقول لزوجها ذلك الكلام ولو بعد عشر سنين ؟؟؟ أظن أن النتيجة ستكون موجعة
وهناك بعض البلاوي الأصل فيها أن تستر نفسك خصوصاً إذا لم تكن المصارحة لأجل العلاج فقد قيل : وإذا بليتم فاستتروا
إلا أنها كما ذكرت لك مفتاح للمفاتيح
<><><>
هل يستوجب علينا أن نعرف من نصارحهم ؟
لا بد أن تعرفه وتعرف قدراته ؟ هل هو صالح للمصارحة أم لا ؟؟
ولا أقصد بالمعرفة المعرفة الكاملة والجلوس معه ..!
فقد تسمع عن شخص متخصص في القضايا الشبابية ، فتصارحه سواء كان باتصال أو عبر النت وغيره
المهم أنك تعرف أنه أهل لأن تصارحه في موضوعك الذي تريد الإفصاح عنه !!!
<><><>
هل تجزم بان المصارحه يتقبلها الجميع؟
لا .. لا أستطيع أن أجزم بأن المصارحة يتقبلها الجميع ؟
ولكن أستطيع أن أجزم بأن الجميع لا يتقبل المصارحة !!!
نفع الله بك وسدد خطاك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir