المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة التي يتزوج زوجها أربعاً أكثر توافقاً معه ومع نفسها


زيراس
17-02-10, 04:53 PM
عكس من لديها ضرة واحدة فقط
دراسة: المرأة التي يتزوج زوجها أربعاً أكثر توافقاً معه ومع نفسها

عبدالله السالم- سبق- الدمام: أكدت دراسة أن الزوجة الواحدة تتوافق مع نفسها وزوجها أكثر من الزوجة التي يتزوج عليها زوجها لأول مرة. وأشارت الدراسة إلى أنه في حال زواج الرجل بأربع فإن الزوجة تكون أكثر توافقاً مع زوجها ومع نفسها مقارنة بمجموعة من النساء لديهن ضرة واحدة فقط.


وأوصت الدراسة التي تبناها مركز رؤية للدراسات الاجتماعية، بإنشاء مراكز للتوجيه والإرشاد الزواجي والأسري، وتفعيل دورها في المجتمع المحلي، والاهتمام بتدريس مواد ثقافية في مجال الأسرة والزواج في الصفوف العليا من المرحلة الثانوية وفي الجامعات والطالبات على السواء وفق أسس علمية شرعية ونفسية واجتماعية.


وأوضحت الدراسة أن المودة المتبادلة ين الزوجين والتكافؤ من العوامل المهمة في التوافق الزوجي، وفي حال افتقاد المرأة الدعم العاطفي والتكافؤ تصبح عرضة للاضطرابات، وعلى رأسها الإكتئاب.


واعتمدَ تقرير مركز رؤية على رسالة دكتوراه بعنوان "التوافق الزواجي وعلاقته بالإكتئاب لدى النساء" للباحثة أسماء بنت عبد العزيز بن محمد الحسين، والتي يصدر ملخصها قريباً ضمن سلسلة ملخصات الرسائل الجامعية المختارة عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية.


وأظهرت نتائج الدراسة أنه في حالة عدم التوافق الزواجي للنساء مع العمل، نتيجة لصراع الأدوار لدى الزوجات وتعدد المهام والمسؤوليات، مع عدم وجود داعم نفسي لها من قبل الزوج خاصة، قد يؤدي إلى وصولها لمرحلة الإكتئاب أو تعريضها أسرتها للإهمال.


وبحسب الدراسة فإن المرأة تجد في عملها متنفساً يخفف عنها ضغوط المسؤولية الأسرية أو الإحساس بالتقصير تجاه أفراد أسرتها، أو تعويضها عن ذلك، كما أن الزوجة العاملة تشعر بتقديرها لذاتها كون عملها له أهمية مادية واجتماعية.


وذكرت الدراسة التي أجريت على 350 مبحوثة، أن الزوجة التي يتزوج زوجها عليها لأول مر قد تتعرض لمواجهة الصدمة ومواقف الإحباط من زوجها والمشاعر السلبية عادة، وتعيش صراعاً بين ما يحلله الدين وثقافة المجتمع وبين مشاعرها الخاصة.


وأشارت الدراسة إلى أن المرأة في هذه الحالة قد تشعر بأن من حقها أن تعبر عن مشاعرها العدائية أو أن تحبسها داخلياً وتعيش في حيرة بين طلب الطلاق وبين حبها لزوجها ولأسرتها أو مصلحة أبنائها، مما ينعكس بوجه عام على توافقها النفسي والزواجي.


وهناك عامل آخر- في رأي الباحثة- قد تجد فيه المرأة ما يباعد بينها وبين التضرر من وجود زوجة ثالثة أو رابعة ، وهو أنه في حال قيام الأب بالنسبة لها بتعدد الزوجات، فإن الأمر يكون طبيعياً لها أي ربما تكون قد اعتادت على هذا الوضع، كما اعتادت والدتها من قبل.


وترى الباحثة أن التوافق الزواجي يعني: الحالة التي يخبر فيها كل طرف من الزوجين التكافؤ (الديني، والأخلاقي، والاجتماعي، والعمري، والصحي والثقافي)، والشعور بالكفاية (الجدارة)، والقناعة، والرضا عن العلاقة الزوجية، والشعور بالسكن (الجسدي، والنفسي، والمادي)، والانتماء العاطفي، والمودة المتبادلة، والرحمة المتبادلة، والتقدير المتبادل، والإتجاهات الواقعية نحو الزواج، والفهم المتبادل للواجبات والمسؤوليات، والتعاون في حل المشكلات الحيوية والزواجية بالطرق السليمة والمناسبة، واحتواء الأزمات الطارئة والسيطرة عليها، والثقة المتبادلة، والتوافق بين الأهداف، وتقارب الإتجاهات والقيم والأفكار والميول، والجاذبية المتبادلة، وفهم الآخر وتقبله كما هو عليه لا كما يجب أن يكون ، واحترامه، والاهتمام براحته، والتضحية في سبيل الزواج واستمراريته، وخشية الله تعالى في التعامل الزواجي.


وأشارت الباحثة إلى أن مجتمع البحث تكون من النساء السعوديات اللاتي يقمن بمدينة الرياض من عينة عشوائية تكونت من زوجات سعوديات من العاملات في المدارس الثانوية (معلمات, إداريات) ومن خريجات الجامعات ومن غير العاملات (ربات البيوت). وبلغ العدد الإجمالي للعينة350 متزوجة.