المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت كما ظننت بنفسك


راعية غنم
16-02-10, 06:08 PM
هناك ناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة
وناس تعيش في سلام
وناس تفشل في تحقيق أحلامها
وآخرون ينجحون

ومنهم السعيد
والشقي

فأيهم أنت ..؟!


في حديث قدسي يقول الله عز وجل
" أنا عند ظن عبدي بي "

هنا لم يقل ربنا جل وعلا " أنا عند ( حسن ) ظن .."
قال : " أنا عند ظن عبدي بي ... "

مالفرق ؟!

يعني لما تتوقع إن حياتك راح تصير حلوة
وراح تنجح
وتسمع الأخبار الجيدة
فالله يعطيك اياها
.. " وعلى نياتكم ترزقون " ..
( هذا من حسن الظن بالله )

واذا كنت موسوس
ودايم تفكر انه بتجيك مصيبة
والا مشكلة
وحياتك كلها مآسي وهم ونكد
تأكد انك بتعيش كذا
( هذا من سوء الظن بالله )

لا تسوي نفسك خارق
وعندك الحاسة السادسة
وتقول : ( والله إني حسيت انه بيصير لي كذا )

" الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء "

ان الله كريم
( بيده الخير )
وهو على كل شيء قدير

وحسن الظن بالله من حسن توحيد المرء
فالخير من الله
والشر من أنفسنا

أعرف ناس حياتهم تعيسة ولما أقرب منهم أكثر
ألقاهم هم اللي جايبين التعاسة والنكد لحياتهم





وفي قضية مقتل فنانة
لفت انتباهي قول أحدهم عندما قال:
( كانت دائما تشعر بأنه سيحدث لها مكروه )

هي من ظنت بالله السوء
فدارت عليها دائرة السوء


اللهم
ارحم موتانا وموتى المسلمين


هناك مقولة شهيرة أؤمن بها كثيرا :
(تفائلوا بالخير تجدوه )
والتفاؤل هو نفسه ( حسن الظن)

وقد يكون المخترع السعودي الشاب الصغير
الذي لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره
مهند جبريل أبو دية
ااحد أروع الأمثلة في حسن الظن بالله
فبالرغم من انه أصيب بحادث في سن مبكرة وبترت على أثره ساقه
وفقد بصره إلا أني شاهدته في برنامج يذاع في قناة المجد
وهو مبتسم ، سعيد ، متفاءل
مازال يطمح بأن يكمل تعليمه
ويحمد الله انه أراه حياة جديدة
لا يرى يها ولا يسير
حتى يستطيع من خلالها أن يزداد علما وإيمانا
بحياة المعاقين المثابرين
ويكون منهم قولا وفعلا ..
وقد أخترع من بين اختراعاته الكثيرة
قلم للعميان
بحيث يستطيعون الكتابة في خط مستقيم
فسبحان الله
وكأنه أخترعه لنفسه !!


وأكيد حـ تفهموا معنى الحديث القدسي
" أنا عند ظن عبدي بي"
أتوقع انه فعلا سيغير نظرتكم للحياة
وفكرته قائمة على التخيل كعنصر أساسي
لتحقيق الأشياء التي ستحدث بإذن الله

مثلا
ان أردت ان تمتلك منزل !
ما عليك إلا ان تتخيله
( تعيش الدور )

لا تضحك
لأن تحقيق الأشياء
ما يصير إلا بالإيمان

تخيل لونه ، جدرانه ، أثاثه
تخيل نفسك وأنت تعيش فيه
وظل كل يوم تخيل
واعمل على تحقيق حلمك
بالتخيل والعمل طبعا

وان حدث وأمعنت التخيل في مكروه
أو حادثة ما
انفض رأسك
وابعد الفكرة عنك
وأدعو الله أن يسعدك
ويرح بالك
فقد اوصانا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال :
"ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة"

ومن حسن الظن بالله أثناء الدعاء
أن تظن فيه جل شأنه خيرا

فمثلا إذا رأيت أحمقا لا تقل :
( الله لا يبلانا )
لأن البلاء من أنفسنا
فقط قل:
( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به.. )
وهذا الثناء على الله يكفيه عز وجل
بأن يحفظك مما ابتلي ذلك الشخص به

ولا تقل :
اللهم لاتجعلني حسودا
قل:
اللهم انزع الحسد من قلبي

وهكذا ..

ووإذا كنت ممن لديهم الحاسة السادسة
فرأيت حلما أو أحسست بمكروه
فافعل كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
استعذ بالله من الشيطان الرجيم
وانفث ثلاثا عن شمالك
وتوضأ
وغير وضع نومتك
ثم تصدق

فالصدقة لها فضل كبييييير
بتغير حال العبد من الأسوأ للأفضل

وفي موضوعنا من فضلها ..
قول الحبيب عليه الصلاة والسلام:
" الصدقة تقي مصارع السوء "

الخلاصة:
إحنا اللي نسعد أنفسنا
وإحنا اللي نتعسها
فـ أختر الطريق الذي تريد
" إما شاكراً وإما كفورا"

الميسم
16-02-10, 07:17 PM
راعية غنم
سلم الفكر والبنان
موضوع كل سطر فيه يشوقنا لمابعده , بارك الله فيك وأثابك ..
صدقيني لا أرى موضوعكِ إلا كما الطاقة التي تشحن همم أعتقدنا أنها نفدت , فجآءت حروفكِ لتحيي الحياة فيها من جديد ....لله دركِ..



من أعتقد أن الدنيا ستظل في صفاء وهناء رغد وعيش فقد أخطأ ..
فنحن نعيش أيامها ولياليها , وكل ساعة تمر تأتي أخرى جديده بعدها , لانعلم ماذا سيحدث فيها
أخير أم شر ..!!
ومن رحمة ربنا بنا أننا لانعلم من الغيب شيء , فـ نحن نعيش تحت رحمته فقط ..
قد نعتقد بأن الخير هنا ويكون ما أختاره ربنا لنا هو الخير كله ..
وهذا الشعور ليس من السهل أن يحصل عليه الكل , بل هو لمن رضي فقط , لمن صبر فضفر برحمة الله , لمن أحسن الظن بالله فـ كان الله معه ..
هناك من يدعوا الله ولكن يقينه بالإجابة يتأرجح , يدعوا ويقدر في نفسه الشر , هل نسي أن الله
سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..!! ما أخفيته في صدرك من تدعوه مطلّع عليه يعلم
به بالله ألا نخجل ونستحي من الله , أن حاجتنا عنده ولانثق في أنه يجيبنا , ونعتقد أن سيردنا
خائبين ..!! الكثير وللأسف يفتقر لهذا الشأن العظيم وهو إحسان الظن بالله , نجدهم دائمًا يترقبون للأسوء من الأمور , وعندما نذكرهم برحمة الله وإحسان الظن به سبحانه يجلب الخير كله
نجدهم يحاولون ولكن يظلون على وجل ..!!
لله في خلقه شؤون , هو إحساس هو شعور , بدايته الرحمة ونهايته الخير , ومع ذلك نجد الكل
في حالة هروب , يهربون من الإقتناع به حتى لايصدموا متى حصل غير المطلوب , تغافلوا أو غفلوا عن أن الصدمة مع الهروب جحيم وبئس المصير ..


أختي راعية غنم
لقد أجدت الإختيار في ضرب المثال , في ذلك العصامي الراضي الصابر (مهند جبريل أبو دية)
والله أني لأراه مثال يحتذى به , من صبره وتجلده ورضاه أصبحنا نغبطه بل وصلت المسألة
أن نغار منه ..لله دره وكثر الله من أمثاله ..



وعذرًا على الإطالة ..
ولكِ الشكر بل خالص الشكر والتقدير ..

طبعي شموخ لو أسكن بكوخ
16-02-10, 07:55 PM
ما أروع ماسطرتي ياراعية غنم

كم نحن بحاجة لهذا التذكير

والله لا اقولها مجاملة انتي فعلاً رائعة وتملكين فكر واسلوب مميز

وتستحقين ان نسميك راعية ذوق في الإنتقاء

انصحك ان تنشئين صفحة ع الإنترنت لتطرحي مواضيعك فيها ويكون لك بصمة في هذا العالم


جزاك الله حير

AbduLraHmN
16-02-10, 08:08 PM
ياحرامية
http://arb3.maktoob.com/vb/arb364419/ (http://arb3.maktoob.com/vb/arb364419/)

راعية غنم
16-02-10, 08:26 PM
واذا كان منقول انا لم اقل انه من تأليفي

حراميه كلمه كبيره ارجو منك عدم تكرار مثل هذا الكلام

راعية غنم
16-02-10, 08:27 PM
راعية غنم


سلم الفكر والبنان
موضوع كل سطر فيه يشوقنا لمابعده , بارك الله فيك وأثابك ..
صدقيني لا أرى موضوعكِ إلا كما الطاقة التي تشحن همم أعتقدنا أنها نفدت , فجآءت حروفكِ لتحيي الحياة فيها من جديد ....لله دركِ..



من أعتقد أن الدنيا ستظل في صفاء وهناء رغد وعيش فقد أخطأ ..
فنحن نعيش أيامها ولياليها , وكل ساعة تمر تأتي أخرى جديده بعدها , لانعلم ماذا سيحدث فيها
أخير أم شر ..!!
ومن رحمة ربنا بنا أننا لانعلم من الغيب شيء , فـ نحن نعيش تحت رحمته فقط ..
قد نعتقد بأن الخير هنا ويكون ما أختاره ربنا لنا هو الخير كله ..
وهذا الشعور ليس من السهل أن يحصل عليه الكل , بل هو لمن رضي فقط , لمن صبر فضفر برحمة الله , لمن أحسن الظن بالله فـ كان الله معه ..
هناك من يدعوا الله ولكن يقينه بالإجابة يتأرجح , يدعوا ويقدر في نفسه الشر , هل نسي أن الله
سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..!! ما أخفيته في صدرك من تدعوه مطلّع عليه يعلم
به بالله ألا نخجل ونستحي من الله , أن حاجتنا عنده ولانثق في أنه يجيبنا , ونعتقد أن سيردنا
خائبين ..!! الكثير وللأسف يفتقر لهذا الشأن العظيم وهو إحسان الظن بالله , نجدهم دائمًا يترقبون للأسوء من الأمور , وعندما نذكرهم برحمة الله وإحسان الظن به سبحانه يجلب الخير كله
نجدهم يحاولون ولكن يظلون على وجل ..!!
لله في خلقه شؤون , هو إحساس هو شعور , بدايته الرحمة ونهايته الخير , ومع ذلك نجد الكل
في حالة هروب , يهربون من الإقتناع به حتى لايصدموا متى حصل غير المطلوب , تغافلوا أو غفلوا عن أن الصدمة مع الهروب جحيم وبئس المصير ..


أختي راعية غنم
لقد أجدت الإختيار في ضرب المثال , في ذلك العصامي الراضي الصابر (مهند جبريل أبو دية)
والله أني لأراه مثال يحتذى به , من صبره وتجلده ورضاه أصبحنا نغبطه بل وصلت المسألة
أن نغار منه ..لله دره وكثر الله من أمثاله ..



وعذرًا على الإطالة ..

ولكِ الشكر بل خالص الشكر والتقدير ..


حياك الله اختي الميسم

والحمدلله ان الموضوع حاز على إعجابك رأيت انه فعلا يلامس الواقع

راعية غنم
16-02-10, 08:31 PM
ما أروع ماسطرتي ياراعية غنم

كم نحن بحاجة لهذا التذكير

والله لا اقولها مجاملة انتي فعلاً رائعة وتملكين فكر واسلوب مميز

وتستحقين ان نسميك راعية ذوق في الإنتقاء

انصحك ان تنشئين صفحة ع الإنترنت لتطرحي مواضيعك فيها ويكون لك بصمة في هذا العالم


جزاك الله حير

وجزاك بالمثل غاليتي
وانا ارى ان محتوى الموضوع جميل كجمالك اختي