نادر الوُجود
14-02-10, 08:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خدعوها بقولهم هذا عيدك .....http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gifhttp://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gifhttp://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gif
http://www.bdr130.net/vb/imgcache/1644.imgcache.jpg
الحب كلمة حصرنها وضيقنا معناها بلجعلناها حكرا بين اثنين شوهنا جمالها وفقدنا طعمها ....إن لم تكن في مجراها ومصبهاالصافي الذي لا تكدره المفاهيم الخاطئة
ما إن ينطق بهذه الكلمة (الحب ) إلاومال فكرنا نحو العشق والغرام والهيام وتخيلتها بين اثنين فحسب الرجل والمرأة
أصبحت شعارا ورمزا وأغاني ماجنة تدندن بها الحناجر التي بحت من كثر الصياحوالنباح أكرمكم الله .أو فيلما أو مسلسلا سلسل القلوب وربطها لتتابع نهاية القصةلأبطال الحب أو ضحاياه
عجبا والله كم شوهت هذه الكلمة العذبة وكم فقد طعمهاالراقي ,أما علم هؤلاء الغافلون أو المتغافلون أن هذه الكلمة يجب أن تكتب بماءالعيون وأن مفهومها أوسع وأشمل وأنقى وأعذب وأطهر من أن نحصره بين اثنين والغالب أنهذان الاثنين يكونا في الحرام وسخط الرحمن
ما أجمل أن نشعر بدفء وجمال وصدق هذه الكلمة ( الحب ) التي فطرنا عليها ومغروسة في نفوسنا والتي لا غنى لنا عنها فكل مافي الكون ينطق حبا من بشر وحيوان ونبات
وجميل جدا أن نعرف معنى هذه الكلمةونضعها في الكفة المناسبة فأعظم حب هو حب الله
فالله سبحانه وتعالى جعل الحبعنوان علاقته بأفضل خلقه وأقربهم إليه وهو الإنسان المؤمن حين قال عز من قائل يحبهم ويحبونه )
محبة الله إن محبة الله في قلوب عباده هي المقام الأسمى من العبادات فيها تنافسالمتنافسون وإلى عملها شمر السابقون وبروح نسيمها تروح العابدون وهي الروح والريحانوهي حلاوة الإيمان التي من فقدها فهو من جملة الأموات وهي النور الذي من فقده فهوفي بحار الظلمات .
إن محبة الله هي الغاية القصوى من المقامات وكل ما بعدها فهوتابع لها أو ثمرة من ثمارها فالشوق والأنس والرضى كلها من ثمار محبة الله ، ومحبةالله هي الحق الذي به وله خلقت السماوات والأرض والدنيا والآخرة ، قال تعالى ( وماخلقنا السماواتِ والأرضَ وما بينهما إلا بالحق ) والحق هو عبادة الله عز وجل ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، وما العبادة إلا حب لله تعالى وذلك لأن مقامالعبودية هو كمال المحبة مع كمال الخضوع والذل ، يقال عبّده الحب أي ذلله ، وهؤلاءأهل العشق والغرام إذا بلغ الحب فيهم ذروته عبدوهم وذلوا وانقادوا وخضعوا لهم وهذالا تصلح لأحد غير الله عز وجل . فمحبة الله هي أشرف أنواع المحبة وهي خالص حق اللهعلى عباده
http://www.islamcg.com/image/hop/01.jpg
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم حب الرسول صلى الله عليه وسلملقوله : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )
( إنمحبة الرسول -صلى الله علـيـه وسلم- أصل عظيم من أصول الدين، فلا إيمان لمن لم يكنالرسول -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قال اللهتعالى: ((قل إن كان آباؤكم وأبـنـاؤكـم وإخــوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحـب إليكم من الله ورسوله
وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين))
قال القاضي عياض في شرح الآية: ( فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالةوحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها -صلى الله عليهوسلم-، إذ قرّع الله من كان ماله وأهله وولده أحـب إليه من الله ورسـوله وتوعدهم بقوله تعالى: ((فتربصوا حتى يأتي الله بأمره))، ثم فسقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله )
وهنا تملئ قلوبنا الحسرة والأسى لما يتعرض له رسول الأمة وسيد الخلق اجمعين من عرب وعجم وفرس وروم من سب وشتم وقدح وطعن فيه صلى الله عليه وسلم وعلى وفي زوجاته الطاهرات.... عليهم لعنة من الله وغضب إلى يوم الدين وحاشهم ثم حاشهم من أن يتجرؤوا على سيدهم وسيد أبائهم
فالكلام في هذا المقام يطول ويطول ويحتاج منا وقفة أطول
عودا على بدأ أقول :
أقول : إن الإسلام لم يحرم علينا الحب لأنه مغروس في جنابتنا وهذا حق طبيعي مباح لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟
http://muslema.jeeran.com/hob4.jpg
سأعطيك مثال وبه يتضح المقال :
الحب الصادق
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراءفي خدرها ومع هذا لم يمنعه حياءه من إعلان حبه لعائشة رضي الله عنها حيث حين عادعمرو بن العاص من غزوة ذات السلاسل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا من أحبالناس إليك ؟
ضنا منه أنه سيكون هو .فقال له صلى الله عليه وسلم أمام الناس (عائشة )فقال عمرو _إنما أسألك عن الرجال فقال صلى الله عليه وسلم مؤكدا اعتزازهوحبه لعائشة <<أبوها >>
وإقراره للحب صلى الله عليه وسلم عندما جاءهفي رواية لإبن عباس رجل وقال له : (عندنا يتيمة قد خطبها رجلان موسر ومعسر قال صلى الله عليه وسلم *وهواها مع من *قال مع المعسر .فقال صلى الله عليه وسلم : (لم يرى للمتحابين غير النكاح )
حديث حسن رواه بن ماجة
والقصة الشهيرة –لمغيث وبريرة كانا زوجين ثم أعتقت بريرة فطلبت الطلاق من مغيث فطلقها ولكنه ظل يحبها وظل كبده يتحرق شوقا إليها فكان يجوب الطرقات ورائها ودموعه تسيل على خديه ويتوسل إليها أن تعود إليه وهي تأبى
ومن فرط صدق هذا الحب وجماله رق قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر مغيث فذهب إلى بريرة وقال لها :ولو راجعتيه فإنه أبو ولدك فقالت له :أتأمرني يا رسول الله ؟قال إنما أنا شافع .قالت فلا حاجة لي فيه )
لم يرغمها صلى الله عليه وسلم على أمر لا يطيقه قلبها بل راعى عواطفها ومشاعرها وتركها حرةفيهما
إذا هذه أنواع الحب التي يحق لنا أن نتكلم فيها دون خوف أو حياء أو خلفيات وليس كل الحب يدان ويتهم بل ذاك الذي ينشأ في براثين الرذيلة وتحت أستار الظلام والأعين الخائنة وفي أوساط ماجنة من اختلاط بين الشباب والفتيات والمعاكسات والإتصلات والحديث والدردشة عبر الشات بل والزواج عبر الإنترنت وتنوعت البليات ومواعدة وخلوة ومحرمات وعشق يفوق الجنون ويذهب بالعقول
http://up.asuclub.net/up/4f206ca0b622af9404f69aaa193b7a782112083671.jpg
كان النبي صلى الله عليهوسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ومع هذا لم يمنعه حياءه من إعلان حبه لعائشة رضيالله عنها حيث حين عاد عمرو بن العاص من غزوة ذات السلاسل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: من أحب الناس إليك ؟
ضنا منه أنه سيكون هو .فقال له صلى الله عليه وسلم أمام الناس (عائشة )فقال عمرو _إنما أسألك عن الرجال فقال صلى الله عليه وسلم مؤكدا اعتزازه وحبه لعائشة <<أبوها >>
وإقراره للحب صلى الله عليه وسلم عندما جاءه في رواية لابن عباس رجل وقال له : (عندنا يتيمة قد خطبها رجلان موسر ومعسر قال صلى الله عليه وسلم *وهواهامع من *قال مع المعسر .فقال صلى الله عليه وسلم : (لم يرى للمتحابين غير النكاح )
حديث حسن رواه بن ماجة
كلمة بن القيم في العشق
قالبن القيم رحمه الله :العشق هو الإفراط في المحبة بحيث يستولي المعشوق على قلبالعاشق حتى لا يخلو من تخيله وذكره والفكر فيه بحيث لا يغيب عن خاطره و ذهنه فعندذالك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القوى فيحدث بتعطيلها من الآفاتعلى البدن والروح ما يعز دواؤه ويتعذر فتتغير أفعاله وصفاته ومقاصده ويختل جميعذالك فتعجز البشر عن صلاحه كما قيل :
الحبٌ أوَل ما يكونُ لجاجةً ***تأتي به وتسوقه الأقدار
حتى َإذا خاض الفتى لجج الهوى ***جاءت أمور لا تطاق كبار
وأخيراأخواتي الكريمات قبل نهاية الموضوع أعطيكن فكرة بسيطة عن هذا العيدا الوثني المكذوب المزعوم
قصة عيد الحب
http://img174.imageshack.us/img174/2664/70bday25ru9.jpg
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً. وهوتعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيد الوثني أساطيراستمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الروم انكانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوةورجاحة الفكر.
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً، وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولاالعضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخ انبهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:
(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانيةقيل: إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيدالحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبرعنه بشهداء الحب، ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي - أيضا - (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماءالفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق، وتوضع في طبق على منضدة،ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبةالاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة فيالعام التالي يوم العيد أيضاً.
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد،واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراًفيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكربعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية؛ ليختار منها منأراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة، وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.
شعائرهم في هذا العيد:
من أهم شعائرهم فيه:
1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.
2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان حباً إلهياًوثنياً لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -. وعند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته،ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.
3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وهو إله الحب عند الأمة الرومانيةالوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً.
4- تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق الشعر أو النثر أو الجملالقصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيراً ما كان يكتب فيهاعبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.
5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات مختلطةراقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم
http://www.up-00.com/xbfiles/NXb40155.jpg
فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيدالحب
سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين)وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير،ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفالبه أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.
فأجاب رحمه الله:
أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على منأحدثه.
ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم).
ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كالله و واللعبوالغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروزالنساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإنذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
وقال رحمه الله:
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.
وهنا أغتنم الفرصة لأوجه نداء للآباء قائلة احذروا من ترك الحبل على الغالب لبناتكم وأبنائكم في هذا اليوم وغيره وفي هذا اليوم بالخصوص امنعوا بناتكم من الخروج لأنهن سيجدن لكم ألف حيلة للخروج من اجل الاحتفال بهذا العيد المزعوم حتى لا يقع ما بعده ستندمون وعليه ستعضون أناملكم حسرة وندامة
وأخيرا نسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم إنه سميع مجيب
http://www.alshamsi.net/cards/valen_cards/card7.jpg
خدعوها بقولهم هذا عيدك .....http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gifhttp://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gifhttp://hadaeeq.nqeia.com/vb303/images/smilies/new/heartpump.gif
http://www.bdr130.net/vb/imgcache/1644.imgcache.jpg
الحب كلمة حصرنها وضيقنا معناها بلجعلناها حكرا بين اثنين شوهنا جمالها وفقدنا طعمها ....إن لم تكن في مجراها ومصبهاالصافي الذي لا تكدره المفاهيم الخاطئة
ما إن ينطق بهذه الكلمة (الحب ) إلاومال فكرنا نحو العشق والغرام والهيام وتخيلتها بين اثنين فحسب الرجل والمرأة
أصبحت شعارا ورمزا وأغاني ماجنة تدندن بها الحناجر التي بحت من كثر الصياحوالنباح أكرمكم الله .أو فيلما أو مسلسلا سلسل القلوب وربطها لتتابع نهاية القصةلأبطال الحب أو ضحاياه
عجبا والله كم شوهت هذه الكلمة العذبة وكم فقد طعمهاالراقي ,أما علم هؤلاء الغافلون أو المتغافلون أن هذه الكلمة يجب أن تكتب بماءالعيون وأن مفهومها أوسع وأشمل وأنقى وأعذب وأطهر من أن نحصره بين اثنين والغالب أنهذان الاثنين يكونا في الحرام وسخط الرحمن
ما أجمل أن نشعر بدفء وجمال وصدق هذه الكلمة ( الحب ) التي فطرنا عليها ومغروسة في نفوسنا والتي لا غنى لنا عنها فكل مافي الكون ينطق حبا من بشر وحيوان ونبات
وجميل جدا أن نعرف معنى هذه الكلمةونضعها في الكفة المناسبة فأعظم حب هو حب الله
فالله سبحانه وتعالى جعل الحبعنوان علاقته بأفضل خلقه وأقربهم إليه وهو الإنسان المؤمن حين قال عز من قائل يحبهم ويحبونه )
محبة الله إن محبة الله في قلوب عباده هي المقام الأسمى من العبادات فيها تنافسالمتنافسون وإلى عملها شمر السابقون وبروح نسيمها تروح العابدون وهي الروح والريحانوهي حلاوة الإيمان التي من فقدها فهو من جملة الأموات وهي النور الذي من فقده فهوفي بحار الظلمات .
إن محبة الله هي الغاية القصوى من المقامات وكل ما بعدها فهوتابع لها أو ثمرة من ثمارها فالشوق والأنس والرضى كلها من ثمار محبة الله ، ومحبةالله هي الحق الذي به وله خلقت السماوات والأرض والدنيا والآخرة ، قال تعالى ( وماخلقنا السماواتِ والأرضَ وما بينهما إلا بالحق ) والحق هو عبادة الله عز وجل ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، وما العبادة إلا حب لله تعالى وذلك لأن مقامالعبودية هو كمال المحبة مع كمال الخضوع والذل ، يقال عبّده الحب أي ذلله ، وهؤلاءأهل العشق والغرام إذا بلغ الحب فيهم ذروته عبدوهم وذلوا وانقادوا وخضعوا لهم وهذالا تصلح لأحد غير الله عز وجل . فمحبة الله هي أشرف أنواع المحبة وهي خالص حق اللهعلى عباده
http://www.islamcg.com/image/hop/01.jpg
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم حب الرسول صلى الله عليه وسلملقوله : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )
( إنمحبة الرسول -صلى الله علـيـه وسلم- أصل عظيم من أصول الدين، فلا إيمان لمن لم يكنالرسول -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قال اللهتعالى: ((قل إن كان آباؤكم وأبـنـاؤكـم وإخــوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحـب إليكم من الله ورسوله
وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين))
قال القاضي عياض في شرح الآية: ( فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالةوحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها -صلى الله عليهوسلم-، إذ قرّع الله من كان ماله وأهله وولده أحـب إليه من الله ورسـوله وتوعدهم بقوله تعالى: ((فتربصوا حتى يأتي الله بأمره))، ثم فسقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله )
وهنا تملئ قلوبنا الحسرة والأسى لما يتعرض له رسول الأمة وسيد الخلق اجمعين من عرب وعجم وفرس وروم من سب وشتم وقدح وطعن فيه صلى الله عليه وسلم وعلى وفي زوجاته الطاهرات.... عليهم لعنة من الله وغضب إلى يوم الدين وحاشهم ثم حاشهم من أن يتجرؤوا على سيدهم وسيد أبائهم
فالكلام في هذا المقام يطول ويطول ويحتاج منا وقفة أطول
عودا على بدأ أقول :
أقول : إن الإسلام لم يحرم علينا الحب لأنه مغروس في جنابتنا وهذا حق طبيعي مباح لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟
http://muslema.jeeran.com/hob4.jpg
سأعطيك مثال وبه يتضح المقال :
الحب الصادق
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراءفي خدرها ومع هذا لم يمنعه حياءه من إعلان حبه لعائشة رضي الله عنها حيث حين عادعمرو بن العاص من غزوة ذات السلاسل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا من أحبالناس إليك ؟
ضنا منه أنه سيكون هو .فقال له صلى الله عليه وسلم أمام الناس (عائشة )فقال عمرو _إنما أسألك عن الرجال فقال صلى الله عليه وسلم مؤكدا اعتزازهوحبه لعائشة <<أبوها >>
وإقراره للحب صلى الله عليه وسلم عندما جاءهفي رواية لإبن عباس رجل وقال له : (عندنا يتيمة قد خطبها رجلان موسر ومعسر قال صلى الله عليه وسلم *وهواها مع من *قال مع المعسر .فقال صلى الله عليه وسلم : (لم يرى للمتحابين غير النكاح )
حديث حسن رواه بن ماجة
والقصة الشهيرة –لمغيث وبريرة كانا زوجين ثم أعتقت بريرة فطلبت الطلاق من مغيث فطلقها ولكنه ظل يحبها وظل كبده يتحرق شوقا إليها فكان يجوب الطرقات ورائها ودموعه تسيل على خديه ويتوسل إليها أن تعود إليه وهي تأبى
ومن فرط صدق هذا الحب وجماله رق قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر مغيث فذهب إلى بريرة وقال لها :ولو راجعتيه فإنه أبو ولدك فقالت له :أتأمرني يا رسول الله ؟قال إنما أنا شافع .قالت فلا حاجة لي فيه )
لم يرغمها صلى الله عليه وسلم على أمر لا يطيقه قلبها بل راعى عواطفها ومشاعرها وتركها حرةفيهما
إذا هذه أنواع الحب التي يحق لنا أن نتكلم فيها دون خوف أو حياء أو خلفيات وليس كل الحب يدان ويتهم بل ذاك الذي ينشأ في براثين الرذيلة وتحت أستار الظلام والأعين الخائنة وفي أوساط ماجنة من اختلاط بين الشباب والفتيات والمعاكسات والإتصلات والحديث والدردشة عبر الشات بل والزواج عبر الإنترنت وتنوعت البليات ومواعدة وخلوة ومحرمات وعشق يفوق الجنون ويذهب بالعقول
http://up.asuclub.net/up/4f206ca0b622af9404f69aaa193b7a782112083671.jpg
كان النبي صلى الله عليهوسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ومع هذا لم يمنعه حياءه من إعلان حبه لعائشة رضيالله عنها حيث حين عاد عمرو بن العاص من غزوة ذات السلاسل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: من أحب الناس إليك ؟
ضنا منه أنه سيكون هو .فقال له صلى الله عليه وسلم أمام الناس (عائشة )فقال عمرو _إنما أسألك عن الرجال فقال صلى الله عليه وسلم مؤكدا اعتزازه وحبه لعائشة <<أبوها >>
وإقراره للحب صلى الله عليه وسلم عندما جاءه في رواية لابن عباس رجل وقال له : (عندنا يتيمة قد خطبها رجلان موسر ومعسر قال صلى الله عليه وسلم *وهواهامع من *قال مع المعسر .فقال صلى الله عليه وسلم : (لم يرى للمتحابين غير النكاح )
حديث حسن رواه بن ماجة
كلمة بن القيم في العشق
قالبن القيم رحمه الله :العشق هو الإفراط في المحبة بحيث يستولي المعشوق على قلبالعاشق حتى لا يخلو من تخيله وذكره والفكر فيه بحيث لا يغيب عن خاطره و ذهنه فعندذالك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القوى فيحدث بتعطيلها من الآفاتعلى البدن والروح ما يعز دواؤه ويتعذر فتتغير أفعاله وصفاته ومقاصده ويختل جميعذالك فتعجز البشر عن صلاحه كما قيل :
الحبٌ أوَل ما يكونُ لجاجةً ***تأتي به وتسوقه الأقدار
حتى َإذا خاض الفتى لجج الهوى ***جاءت أمور لا تطاق كبار
وأخيراأخواتي الكريمات قبل نهاية الموضوع أعطيكن فكرة بسيطة عن هذا العيدا الوثني المكذوب المزعوم
قصة عيد الحب
http://img174.imageshack.us/img174/2664/70bday25ru9.jpg
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً. وهوتعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيد الوثني أساطيراستمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الروم انكانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوةورجاحة الفكر.
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً، وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولاالعضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخ انبهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:
(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانيةقيل: إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيدالحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبرعنه بشهداء الحب، ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي - أيضا - (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماءالفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق، وتوضع في طبق على منضدة،ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبةالاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة فيالعام التالي يوم العيد أيضاً.
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد،واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراًفيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكربعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية؛ ليختار منها منأراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة، وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.
شعائرهم في هذا العيد:
من أهم شعائرهم فيه:
1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.
2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان حباً إلهياًوثنياً لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -. وعند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته،ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.
3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وهو إله الحب عند الأمة الرومانيةالوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً.
4- تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق الشعر أو النثر أو الجملالقصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيراً ما كان يكتب فيهاعبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.
5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات مختلطةراقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم
http://www.up-00.com/xbfiles/NXb40155.jpg
فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيدالحب
سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين)وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير،ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفالبه أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.
فأجاب رحمه الله:
أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على منأحدثه.
ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم).
ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كالله و واللعبوالغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروزالنساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإنذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
وقال رحمه الله:
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.
وهنا أغتنم الفرصة لأوجه نداء للآباء قائلة احذروا من ترك الحبل على الغالب لبناتكم وأبنائكم في هذا اليوم وغيره وفي هذا اليوم بالخصوص امنعوا بناتكم من الخروج لأنهن سيجدن لكم ألف حيلة للخروج من اجل الاحتفال بهذا العيد المزعوم حتى لا يقع ما بعده ستندمون وعليه ستعضون أناملكم حسرة وندامة
وأخيرا نسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم إنه سميع مجيب
http://www.alshamsi.net/cards/valen_cards/card7.jpg