بائعة الكبريت
13-02-10, 02:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى تكون أسعد الناس
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة،واكثر المكث في المسجد،وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
إياك والذنوب،فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب ةالأزمات.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهوراً وهذه النعمة. لاتعش في المثاليات بل عش واقعك،فأنت تريد من الناس مالا تستطيعه فكن عادلاً.
عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت ةالوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس.
زر المستشفى لتعرف نعمة العافية،والسجن لتعرف نعمة الحرية،والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها.
لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح،فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.
اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب،وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته.
إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب والسعيد من غض بصره وخاف ربه.
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك،وجف القلم بما أنت لاق،ولا حيلة لك في القضاء.
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منها الأخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب.
<من أصبح منكم آمناً في سربه،معافى في جسده،عند قوت يومه،فكأنما حيزت له الدنيا> الطعام سعادة يوم، والسفر سعادة أسبوع، والزواج سعادة شهر،والمال سعادة سنة،والإيمان سعادة العمر كله.
فكر في الذين تحبهم،ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك،فإنهم لا يعلمون عنك وعن همك.
بينك وبين الأثرياء يوم واحد،أما أمس فلا يجدون لذته،وغد فليس لي ولا لهم يوم واحد،فماأقل من زمن!
العفو ألذ من الانتقام،والعمل امتع من الفراغ،والقناعة أعظم من المال،والصحة خير من الثروة.
إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى،أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده،واطعمهم من جوع فشكورا غيره،وآمنهم من خوف فحاربوه.
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه،وهو يطاردك مطاردة الظل،ولن تموت حتى تستوفي رزقك.
لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود،وتنسى النعمة الحاضرة،وتتحسر على النعمة الغائبة،وتحسد الناس وتغفل عما لديك.
وكن كالنحلة فإنها تاكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.
إذا زارتك شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع،ولا يخفيك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث.
الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم والأصم يتمنى سماع الأصوات،والمقعد يتمنى المشى خطوات،والأبكم يتمنى أن يقول كلمات،وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم.
لا تظن أن الحياة كملت لأحد،من عنده بيت ليس عنده سيارة،ومن عنده زوجة ليس عده وظيفة،ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام،ومن عنده المأكولات منع من الأكل.
احذر المتشائم،فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها،وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذي وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب،ويبني بيته ويجد وظيفة مناسبة،إنما هو مخدوع بالسراب،مغرور بأحلام اليقظة.
إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها،لن للشدة عمراً كعمر الإنسان لا تتعداه.
ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدينوية تنتهي إليه، فمثلاً تطلب بيتاً تسكنه ةعملاً يناسبك وسيارة تحملك،أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء.
يظن من يقطع يومه كله في اللعب أوالصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه،وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً لأنه أهمل الموازنه بين الواجبات والمسليات.
حتى تكون أسعد الناس
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة،واكثر المكث في المسجد،وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
إياك والذنوب،فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب ةالأزمات.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهوراً وهذه النعمة. لاتعش في المثاليات بل عش واقعك،فأنت تريد من الناس مالا تستطيعه فكن عادلاً.
عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت ةالوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس.
زر المستشفى لتعرف نعمة العافية،والسجن لتعرف نعمة الحرية،والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها.
لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح،فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.
اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب،وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته.
إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب والسعيد من غض بصره وخاف ربه.
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك،وجف القلم بما أنت لاق،ولا حيلة لك في القضاء.
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منها الأخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب.
<من أصبح منكم آمناً في سربه،معافى في جسده،عند قوت يومه،فكأنما حيزت له الدنيا> الطعام سعادة يوم، والسفر سعادة أسبوع، والزواج سعادة شهر،والمال سعادة سنة،والإيمان سعادة العمر كله.
فكر في الذين تحبهم،ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك،فإنهم لا يعلمون عنك وعن همك.
بينك وبين الأثرياء يوم واحد،أما أمس فلا يجدون لذته،وغد فليس لي ولا لهم يوم واحد،فماأقل من زمن!
العفو ألذ من الانتقام،والعمل امتع من الفراغ،والقناعة أعظم من المال،والصحة خير من الثروة.
إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى،أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده،واطعمهم من جوع فشكورا غيره،وآمنهم من خوف فحاربوه.
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه،وهو يطاردك مطاردة الظل،ولن تموت حتى تستوفي رزقك.
لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود،وتنسى النعمة الحاضرة،وتتحسر على النعمة الغائبة،وتحسد الناس وتغفل عما لديك.
وكن كالنحلة فإنها تاكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.
إذا زارتك شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع،ولا يخفيك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث.
الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم والأصم يتمنى سماع الأصوات،والمقعد يتمنى المشى خطوات،والأبكم يتمنى أن يقول كلمات،وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم.
لا تظن أن الحياة كملت لأحد،من عنده بيت ليس عنده سيارة،ومن عنده زوجة ليس عده وظيفة،ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام،ومن عنده المأكولات منع من الأكل.
احذر المتشائم،فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها،وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذي وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب،ويبني بيته ويجد وظيفة مناسبة،إنما هو مخدوع بالسراب،مغرور بأحلام اليقظة.
إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها،لن للشدة عمراً كعمر الإنسان لا تتعداه.
ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدينوية تنتهي إليه، فمثلاً تطلب بيتاً تسكنه ةعملاً يناسبك وسيارة تحملك،أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء.
يظن من يقطع يومه كله في اللعب أوالصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه،وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً لأنه أهمل الموازنه بين الواجبات والمسليات.