المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى حول الجنس الفموي


عبدالله الصالح
31-03-05, 06:03 PM
السلام عليكم


هذه فتوى حول الجنس الفموي للشيخ والخطيب أحمد بن عبدالعزيز الحمدان المشرف العام على المكاتب التعاونية للدّعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة جدّة وصاحب موقع ( نوافذ الدعوة ) الشهير ، وإليكم السؤال مع جوابه :


أريد معرفة إذا كان الجنس الفموي حلال أم حرام وشكرا ؟

* * *
الجواب :

أما بعد...
فهذه إجابة سؤال السائلة عن حكم بعض العادات الإفرنجية الوافدة في الجماع ؛ ومنها الجماع
عن طريق الفم، والتي كثر السؤال عنها في السنوات الأخيرة بسبب مشاهدة بعض الناس لأفلام
تصوير الفواحش التي ابتكراها الغرب ونشروها مع ما نشروا من قبائحهم، وبثهم لأفلام
الفواحش حتى لوثوا بها فضاء الأرض، وأقبل عليها –للأسف- بعض الناس دون مراقبة لله
تعالى الذي يعلم السر وأخفى، ودون خوف من الله تعالى، ودون إدراك لعواقب مشاهدتها؛

من: تهييج للشهوات، وجعل مشاهدها يعيش في عالم وهمي لا يقع على أرض الواقع ،
وإفساد غيرته بتكرار مشاهدة العورات المغلظة التي أوجب الله سترها، وإذهاب قوة شهوته ،
وتسبب ضعف قوته في الجماع خاصة إذا تقدمت به السن، والتسريع في عزوفه عن كل امرأة
يتزوجها لأنه يرى أنها لا تعطيه ما يراه من تصوير كاذب للجماع في هذه الأفلام، وتكرار
تصوره لتلك الصور الفاضحة لأهل الفواحش من زناة ومومسات حتى وهو يأتي أهله، كما
اعترف بذلك كثير ممن انزلقوا في دهاليز هذه القاذورات، ثم تأتي تبعات كثيرة غير ما ذكرت
لمشاهدت أفلام الفواحش؛ وهي: تقليد أفعال الزناة والمومسات على نفسه وأهله بعد ذلك ،
ويا قبح فعل من أحال داره من دار طهر وفضيلة إلى دار يمارس فيها الفجرة والفاجرات قاذوراتهم !!

واعلمي –أيتها السائلة- أنّ الغربيين قد أصبحوا أشدّ من الحيوانات انحطاطاً في هذا الباب،
حيث أصبحوا يمارسون أنواعاً من الشذوذ يطلبون من ورائها إرواء شهواتهم التي تبلدت
لكثرة ما ترى من صور فاضحة وأجساد عارية وفواحش في كل مكان، وصدق تعالى القائل
[قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم] والقائل [وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن] فترى
حكمة عظيمة من حكم غض البصر؛ وهي: الإبقاء على قوة الشهوة عن طريق عدم ابتذالها
واستنزافها بالطرق المشينة التي تميزت بها المدنية الغربية.

فالغرب عندما استنزف شهواته في الحرام أصبح الجماع الإنساني الكريم الذي ميز الله به
الإنسان عن الحيوان لا يروي غليله، وتبلد إحساسه تجاهه، فصار يجري وراء أمور شاذة ؛
من لواط، واغتصاب للأطفال، وعنف يصل في بعض أنواعه إلى القتل، بل إلى تصميم آلات
للتعذيب الجسدي، فلا يتلذذ أحدهم إلا بأن يعذب من يريد مجامعته، أو يعذبه من يريد أن يفعل
به ذلك، بل تدنى حالهم إلى مجامعة حيواناتهم، وتقليدها في أوضاع جماعها، بل هناك أبحاث
جادة في مراكز أبحاثهم تشير إلى أنّ مرض الإيدز الذي جاء من عندهم كان سببه جماع
الحيوانات واللواط .

وهذا هو السؤال المطروح ؛
((وهو: ما حكم تقليد الغرب الفاجر في تقليده الحيوانات في هذه الأفعال؟)) .

مع العلم أنّ الحيوانات التي تمارس هذه العادات لا تمارسها تلذذاً بها، ورغبة فيها ابتداءً ،
ولكنها أفعال جبلها الله عليها من أجل حكمة التكاثر بينها، حيث جعل الله تعالى عند أنثى
الحيوان وقت الإخصاب خاصية إفراز مادة من فرجها لا يستطيع الذكر التعرف عليها إلا
بالشم واللعق، فيفعل هذه الأفعال مع الأنثى لا تلذذاً بها، ولكن فحصاً لما تفرزه من مادة
لزجه، فإن وجدها، نزا عليها حتى يحقق بتقدير الله تعالى التكاثر المطلوب لبقائه .

فجاء هؤلاء الأنتان، الباحثون عن أنواع جديدة من أنواع اللذة، وقلدوا الحيوانات في هذا الفعل
بحثاً عن نوع جديد من الشهوة الشاذة التي عجزوا عن تحقيقها بالطرق التي خص وكرم الله
تعالى بها الإنسان، ثم صوروا أفعالهم هذه وبثوها ونشروها بين المسلمين فقلدهم من قلدهم
منهم دون إدراك ووعي منهم لحقيقة هذه الفعال وحكمها.

ثم إننا حتى نجيب عن هذا السؤال ينبغي علينا أولاً أن نعرف حكم تقليد الكفرة فيما اختصوا
به من أفعال، وحكم تقليد الحيوانات ثانياً، وحكم مس الآدمي فرجه وفرج غيره، وبه يتضح
المقصود إن شاء الله تعالى.

* أولاً: حكم التشبه بالكفار فيما اختصوا به أفعال:
اتفق العلماء -رحمهم الله تعالى- على أنّه لا يجوز التشبه بالكفار مطلقاً ؛
للأدلة الصريحة في النهي عن التشبه بهم، بل والأمر بتعمد مخالفتهم؛ فمنها:

1- قول الله تبارك وتعالى [ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون].
2- وقوله تعالى [يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا].
3- وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع)) رواه مسلم.

4- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه))
قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال: ((فمن؟)) متفق عليه.

5- وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا أولياء الشيطان بكل ما استطعتم)) رواه الطبراني في الأوسط.

6- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من تشبه بقوم فهو منهم)) رواه الإمام أحمد وأبو داود.

7- وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى)) رواه الترمذي.

8- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى)) رواه الإمام أحمد والترمذي.

9- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لا تشبهوا بأهل الكتاب)) رواه عبد الرزاق.
10- وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا أهل الكتاب)) رواه ابن أبي شيبة.

11- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا المشركين)) متفق عليه.

12- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا المجوس)) رواه مسلم.

فهذه النصوص وغيرها كثير في الكتاب والسنة تدل دلالة ظاهرة على تحريم التشبه بالكفرة؛
يهوداً كانوا، أو نصارى، أو غيرهم من أهل الكفر، بل وتنص على وجوب مخالفتهم فيما
اختصوا به من أفعال، دينية، أو دنيوية، وأن يكون للمسلم تميزه عن بقية البشر، وأن
يستعلي عن تقليد غيره.

* ثانياً: حكم التشبه بالحيوانات:
وردت أدلة كثيرة في الشرع الإسلامي المطهر تذم التشبه والتخلق بصفات
وأخلاق الحيوانات؛ فمن ذلك:

1- قول الله تعالى [ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً] هذا بيان من الله تعالى أنّ من نعمه على بني آدم
أن كرمهم بجميع وجوه الإكرام؛ من العلم والعقل والنطق، وجمال وحسن الخلق، وإرسال
الرسل، وإنزال الكتب، وتيسير المراكب بأنواعها، والرزق بجميع أصنافه المأكول والمشروب
والملبوس، وزادهم أن فضلهم على خلقه بما خصهم من مناقب لا تكون للبهائم وغيرها من
المخلوقات، فحقه سبحانه بعد كل هذه النعم: أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر، وأن
يحافظ الإنسان على نعمة تكريمه وتفضيله وتمييزه هذه فلا يزل بنفسه إلى مرتبة هي أقل
من مرتبة الشرف والتكريم التي حباه الله تعالى بها من تقليد للحيوانات، ومن لا يليق به تقليدهم.

2- قول الله تعالى [فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين
كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون. ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون].

وفي هذه الآية إشارة إلى أنّ من نزل بمستواه إلى دون مقام الإنسان المحترم المكرم المفضل
بحثاً عن شهواته ورغباته فهو كالكلب، وهو من أقبح الأمثال التي ضربها الله عز وجل في
متبعي الهوى المنقادين للشهوات.

3- وعن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن
ثلاث: عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المقام للصلاة كما يوطن البعير.

رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. فهذا نهي منه صلى الله عليه وسلم
عن تقليد الحيوانات في الهيئات؛ من غراب وسبع وبعير.

ونقرة الغراب: أي أنه يسجد سجوداً سريعاً لا يطمئن فيه، فلا يكاد يمس وجهه الأرض
حتى يرفعه، فيكون فعله كفعل الغراب إذا نقر الأرض ينقرها سريعاً ثم يرفع منقاره.

وافتراش السبع: أي يفرش ساعديه على الأرض إذا سجد كما تفعل سباع الحيوانات إذا جلست.

وتوطن المقام للصلاة: أي يجعل لنفسه مكاناً في المسجد لا يصلي إلا فيه،
فيكون في فعله كالبعير يوطن لنفسه مكاناً في مناخه لا يبرك إلا فيه.

فهذا نهي منه صلى الله عليه وسلم عن تقليد هذه الحيوانات في بعض أفعالها
التي لا يظهر منها شديد قبح، فكيف بغيرها من الأفعال القبيحة؟

4- وعن علي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا علي لا تقع إقعاء الكلب))
رواه ابن ماجه. وهذا نهي منه صلى الله عليه وسلم عن تقليد الكلب في جلوسه.

5- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)) متفق عليه. وهذا كذلك نهي
منه صلى الله عليه وسلم عن تقليد الكلب في جلوسه. فكيف بمن يقلده في نتنه وجماعه؟

6- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة)) رواه مسلم.

قال ابن دقيق العيد رحمه الله: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم مقروناً بعلته،
وهو التشبه بالأشياء الخسيسة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هذه القاعدة تقتضي بطريق التنبيه النهي عن التشبه
بالبهائم مطلقاً فيما هو من خصائصها، وإن لم يكن مذموماً بعينه؛ لأنّ ذلك يدعو إلى فعل
ما هو مذموم بعينه.

وهذا كلام نفيس منه رحمه الله، أي إذا كان الشارع الحكيم قد نهانا عن التشبه بالحيوان في
أفعاله عموماً لخستها مقارنة بابن آدم؛ من جلوس، وتناول للطعام، فكيف بتقليده في أنتن وأقذر
أفعاله ؟

وهذه بعض الأحاديث في التشديد في تقليد الحيوان في أفعاله وصفاته القذرة، وفيها يظهر شدّة
قوله صلى الله عليه وسلم على من يقلدهم عمداً، أو يفعل فعلاً لا يقصد به تقليد الحيوان لكن
لكون هذا الفعل الخسيس من خصائص الحيوانات، جاء النهي الشديد والذم لفاعله.

1- فعن أبي أيوب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأي في أظفار أحدهم
طولاً فأنكر عليه قائلاً: ((يدع (أحدكم) أظفاره كأظفار الطير يجتمع فيها الجنابة والخبث والتفث))
رواه الإمام أحمد.
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((ليس لنا مثل السوء: مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فيأكله))
متفق عليه.

فهذه الأدلة وغيرها تظهر لنا أنّ من تكريم الله تعالى لبني آدم أن حرّم عليهم التشبه
بالحيوانات، ويشتد التحريم إذا كان التقليد في أفعال الحيوانات القذرة، وهذا من محاسن
هذا الدين الحنيف، وبذا يظهر لنا أنّ التشبه بالكفار حرام، وأن التشبه بالحيوانات حرام.

* ثالثاً: حكم مس الآدمي فرجه وفرج غيره:
جاء الشرع الحنيف بالطهارة والنزاهة، فنهى المسلم عن مس فرجه وعن مس فرج غيره بيده
اليمنى التي اختصها الله عز وجل لتكون لجميل الأمور ومحاسنها؛ من المصافحة والمناولة
والشرب والأكل، ونهى أن يمس بها الفرج، أو تمس بها النجاسة ونحوها مما يستقذره الناس.

ففي الصحيحين: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه)).

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى المسلم أن يمس ذكره بيمينه
مع حاجته إلى ذلك وقت التبول، فكيف في غير ما حاجة؟

ووصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل
فقالت: كان إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها من الماء فغسلها، ثم صب الماء على الأذى
الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله. متفق عليه .

فها هي عائشة رضي الله عنها تصف لنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلف أن
لا يمس فرجه بيمينه مع الحاجة إلى ذلك وقت الاغتسال، وما قد يقع فيه بعض الناس من
التساهل في هذا مع الماء وظن أن غسل اليمنى بالماء بعد مس الفرج بها يعفيهم، ومع ذلك
حرص النبي صلى الله عليه وسلم أن تعلم أمته كيف تتجنب مس فروجها بأيمانها حتى لا يأتي
متساهل ويدعي أن في ذلك مشقة، فها قد رأينا أنّ الأمر من السهولة بمكان، متى عقد الإنسان
النية على ترك مس فرجه بيمينه.

وإذا كان الشارع الحكيم صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن مس الفرج باليد اليمنى تكريماً لها،
فكيف بوضع أشرف أعضاء الإنسان؛ وهو وجهه، في الفرج، ومعلوم أن الوجه أكرم وأشرف
من اليد اليمنى، ففيه بديع خلق الله تعالى، وفيه تمييز الإنسان عن سائر الحيوان، ففيه سمعه
وبصره ونطقه وجماله .

لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تقبيح الوجه وعن ضرب الوجه حتى في الجهاد في
سبيل الله تعالى أمر صلى الله عليه وسلم باجتناب تعمد ضرب الوجه، فكيف بتدنيسه وإهانته هذه الإهانة ؟

لذلك فإنّ هذا الفعل تضمن ثلاث قبائح: التشبه بالكفار، والتشبه بالحيوانات، وتدنيس
ما حقه التشريف والتكريم وهو الوجه، فهل بعد هذا الزجر من زجر.


أسأل الله تعالى أن يبصرنا بشؤوننا،
وأن يعيذنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. آمين.


رابط الفتوى : اضغط هنا (http://dawahwin.com/article.php?sid=439&mode=&order=0&PHPSESSID=1a8da28a1209a1c26a5147770aa0f3b4)

عبدالله الصالح
01-04-05, 07:02 PM
ثانياً : فتوى لرئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة الشيخ صالح اللحيدان بالتحريم :



سئل فضيلةالشيخ صالح اللحيدان رئيس القضاء الشرعي في السعودية وعضو هيئة كبار العلماء في درسه الأسبوعي في الحرم الشريف عن الجنس الفموي فأجاب :
هذا تشبه بالحيوانات والحيوانات تمص بعضها البعض أما نحن البشر فمكرمون عن مثل هذه الفعال .. وهذا مما لاتستسغيه الأنفس السوية ولا يؤخذ الحكم بأنفس الشواذ ..ثانياً : معلوم أن الرجل والمرأة يمذيان اثناء المداعبة غالباً وكما تعلمون فإن المذي حرام ..( ابتلاعه )
فكيف يمكن لمن تمص أن تتقي هذا المحرم حتى لايدخل إلى فمها الطاهر ومن ثم إلى جوفها وهو في التحريم كالبول
وخاصة إذا علمنا أن المذي لايشعر الرجل بنزوله كما يشعر بالمني وليس له لون أو رائحة
والنادر يأخذ حكم الغالب في هذا ..
ثالثاً : ( وكل خير في اتباع من سلف ) وسلفنا الصالح لم يعرفوا هذا النوع من الجنس ولم يمارسوه بل كل ماورد عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقوال زوجاته ( قبلني رسول الله مص لساني رسول الله ..) ولم ترد ألفاظ مص الذكر فلو كان مقبولاً لذكروه فلا يمكن كتمان العلم وحرمان الأمة منه
كما أن هذا الأمر لم يرد حتى في سيرة سلفنا الطالح أيضاً فلو نظرنا في الكتب التي تتكلم عن الجنس والشبق وقصص اللهو والغرام وتقوية الباه والتفنن في جماع النساء وبيان كيفية معاشرتهن
نجد إنه لم ترد صور الجنس الفمي أبداً ولم يعرفوه !
رابعاً : هذا الأمر أخذناه منذ عهد قريب من حضارات الغرب الفاسدة بعد الانفتاح الكبير الذي حصل بسبب التلفزيون وانتشار الأفلام والصور الجنسية بين الشباب والإنسان السوي الذي لم يسمع بهذه الأشياء أو يراها لن يشتاق لها أبداً بل ويشمئز منها أما من شاهدها ورآها أو سمع عنها فإنه سيشتاق حتماً لفعلها .. فأرجو أن تغلقوا هذا الباب أمام غيركم بتحريك مشاعرهم بمواضيعكم المتعلقة حول هذا الفعل .. ولا تجاهروا بها خاصة بعد أن بينت لكم هذه الشبه ..
خامساً : من المحرم والعيب أن تشارك المرأة في مثل هذه الأحاديث الجنسية وتقول زوجي يحب أن يمصني وتقول الثانية أنا أحب أن أمص ذكر زوجي وأو تشارك في بيان أفضل أنواع الجماع وتقول يعجبني هذا ولا يعجبني هذا
وهذا الأمر فيه :
01 خضوع في القول "" فلا تخضعن في القول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا ""
2. كشف لأسرار فراش الزوجية وهو محرم وقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم فاعل ذلك بالشيطان والشيطانة ولا أستحضر الحديث الآن لبعدي عن كتبي
سادساً : لاأعلم عالماً من كبار علمائنا في هذا الزمن أجازه فكيف بنا يا أخوتي الكرام نحرص في جميع أمورنا الدنيوية على إستشارة المختصين
فمن يريد بناء منزل يستشير المهندس ومن يريد عمل عملية يستشير الجراح ومن يريد إدخال إبنه الروضة يتشير الجيران
فما بالنا في أمور ديننا نستشير من لانعرفهم من خلال النت وفي المنتديات ثم نأخذ أحكام الحلال والحرام منهم ؟!!!
سابعاً : هذه دعوة مني إلى أن تتوقفوا عن ممارسة هذا الفعل حتى تراسلوا كبار العلماء الموثقين وتحطاطوا لدينكم ( فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم )


انتهى كلام الشيخ حفظه الله ورفع قدره


رابط الفتوى : اضغط هنا (http://www.zwgty.com/islam/13.htm)


وللموضوع بقيّة بمشيئة الله ...

شهودي
01-04-05, 08:31 PM
جزاك اللة خير اخي الكريم موضوع ممتاز وجعلهو اللة في مزان حسناتك

اخي الكريم عندي سوال اذارد ازوج هذ ا ومتنعت المراة فهل تلعنها الملا ئكة


الرجو الا جابة علي هذ السوال وجزاك اللة خير

عبدالله الصالح
02-04-05, 01:26 PM
جزاك اللة خير اخي الكريم موضوع ممتاز وجعلهو اللة في مزان حسناتك

اخي الكريم عندي سوال اذارد ازوج هذ ا ومتنعت المراة فهل تلعنها الملا ئكة


الرجو الا جابة علي هذ السوال وجزاك اللة خير



وجزاك الله بكل خير أخي شهودي ، والشكر لحضورك الكريم ودعائك


بناءً على الفتاوى السابقة أخي الكريم ( وغيرها ستأتي بمشيئة الله ) فيعتبر أن الزوج قد طلب منها محرماً وعليه فيجب على الزوجة أن لا تطيعه في ذلك ( هذا ما يفهم من الفتاوى التي ذكرتها وغيرها سيأتي بمشيئة الله )

عبدالله الصالح
02-04-05, 01:40 PM
ثالثاً : فتوى الأستاذ الدكتور في الشريعة محمد السيد الدسوقي بالتحريم ، وهو أحد أعضاء لجنة الفتوى في الموقع الشهير إسلام أونلاين :



السؤال : هل ممارسة الجنس بالفم حرام؟


الإجابة :

العلاقة الزوجية الخاصة في الإسلام بالطريقة المشروعة هي الوسيلة الطبيعية للاستمتاع وللنسل وللحياة الزوجية النظيفة، والله تبارك وتعالى أمرنا في كتابه الكريم بأن نأتي النساء من حيث أمرنا وهو الجماع المشروع، أما ما جاء في هذا السؤال فهو لون من ألوان فساد الفطرة التي يمجها الحيوان فضلا عن الإنسان، وإذا كان لا يوجد لدينا نص صريح يأمر بالتحريم فإنا في قواعد الشريعة التي تنص بأنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، وبأن المحافظة على الفطرة الإنسانية سنة إلهية فإن الخروج بالعلاقة الجنسية عن الطريق الطبيعي إفساد للفطرة وقضاء على النسل، ووسيلة لأمراض متعددة، ولهذا أرى بأن مثل هذا السلوك لا يليق بالإنسان الذي كرمه ربه، ولكن يبدو أن عدوى الحضارة المادية التي تفننت في وسائل هابطة لإشباع الرغبات الشهوانية جعلت الإنسان يتصرف بأسلوب يرفضه الحيوان.


رابط الفتوى : اضغط هنا (http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=36057)


وللموضوع بقية بمشيئة الله ....

عبدالله الصالح
04-04-05, 04:22 PM
رابعاً : ما سمعته من العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله :


في الحرم المكي ويعد انتهاء الشيخ ابن عثيمين من درسه ، تقدم له شاب وسأله عن ( لحس أو مص الذكر والعكس بالنسبة للزوج ) ، وكنت قريباً من الشيخ ، فأجابه الشيخ قائلاً : أعوذ بالله ... وهل يفعل ذلك مسلم ؟؟!!

فسأله الشاب مرة أخرى ( هل معنى ذلك أنه محرم ؟؟) ، فامتنع من الشيخ من الفتوى بالتحليل أو التحريم ، لكنه قال بأنه فعل مستقذر تشمئز منه النفوس السليمة ، أو بمعنى ذلك


والله على ما أقول شهيد

كــحــيـــلان
07-04-05, 07:55 PM
جزاك الله خير يااخي ..انا اتفق معك من انه مستقذر..
خصوصا ان الزوجان يقبلان بعضهم بعضا ..فكيف يكون ذلك المص..
ولكن الحقيقه وانا اخوك ان الطاسه ضايعه ..سمعنا من حلله ..من مبدا انه ماورد دليل يدل على التحريم..
وهناك من قال بحرمة حسب مقالك..
لكن ماادري اخي عبدالله ان كان الشيخ ابن باز رحمه الله له فتوى في ذلك .؟؟
ياليت تفيدنا بارك الله فيك

عبدالله الصالح
08-04-05, 04:04 PM
حياك الله أخي كحيلان والشكر للمرور والمشاركة


بحثت عن فتوى للشيخ ابن باز حول الموضوع فلم أجد حتى الآن


وقد كلمت أحد للأخوة ليتصل على أحد تلاميذ الشيخ فيفيدنا في الموضوع


عسى الله أن يكتب مافيه الخير والصلاح


لما وجدت أن كلام الشيخ ابن عثيمين شفهي ولا يعلم عنه كثير من الأخوة


قلت من باب الأمانة لابد أن أنقله هنا ، وربما كان للشيخ ابن باز أو لغيره فتوى شفهيّة


أيضاً حول الموضوع ، فالله أعلم

xabub
13-08-05, 04:13 PM
عسى الله أن يكتب مافيه الخير والصلاح
جزاك الله خير اخي,,,,,,,,,,

جارد
14-08-05, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
اوالله عطينتا موضوع ممتاز قد يغفى عنه الناس الا من رحم الله:rolleyes:

واحد طعم
16-08-05, 05:02 PM
الله يساعد

واحد طعم
16-08-05, 05:04 PM
الاخ صالح الموضوع هذا كل يوم وفيه شيخ يفتي فيه مثل (قياده المراه لسياره) و ( الجهاد في العراق) والجنس الفموي ما فيه اي اضرار علي الزوج ولا علي الزوجه ولا الخروج عن شرع الله ولا عن سنه المصطفي عليه السلام .
اليومين هذي اذا كنت تبغ تتكلم عن تقليد الغرب كل شي عندنا كان عند الغرب من عادات وملابوسات وووووو يعني الحرمه لمن تلبس شي مغري لزوجه يعتبر تقليد للغرب او تحط مكياج او من العطور الفرنسيه اواواواواوا . المفروض هذا الموضوع ما يخرج من غرفه النوم .
ام اذا حبيت تاخذ كلام الناش عام الفين وثلاث مائه وحنا ما خلاصنا من وجهات النظر

منى_القلب
16-08-05, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا ونفع بكم وعم بنفعكم الجميع

sadek23
17-08-05, 02:03 AM
جزاك الله خير جزاك الله خير احسن الجزاء على هده الفتوى القيمة واشكر الاخت التى طرحت هدا السؤال حتى تمكنا من الا ستادة من هده الفتوى وهدا ما يجعل الناس يتعلمون دينهم ويتفقهوا فيه.

ابو خلف
09-09-05, 05:27 AM
اشكرك اشكرك اشكرك الله يعطيك العافيه


تحياتي للجميع

الرجـ اللعيب ـل
09-09-05, 10:30 PM
بارك الله فيك واكثر من امثالك
حقيقى يأخى انت بذلت مجهود كبير فى هذا الموضوع الرائع
ربنا يجزيك عنا كل خير
ويجعله لك فى ميزان حسناتك
فى انتظار مواضيعك الاخرى
تقبل تحياتى واحترامى وتقديرى لشخصك الكريم

aoc
23-09-05, 03:19 AM
جزاك الله خير

لكن بسأل عن الفتوى الاولى عن عدم جواز تقليد الحيوانات

مع ان ابناء أبونا آدم واحد قتل الثاني وكان اول ميت من بني آدم وماكان اخوه يعرف ماذا يفعل بالميت
فارسل الله سبحانه غراب يدفن غراب آخر ليقلده ويدفن أخوه..


أما عن هالموضوع فالفتوى الاولى تكلم عن امور تقليد الغرب ولا دخل لهذا الامر بتقليد الغرب نهائي.

والسبب كثير عرفوه ولا يعرفون شي اسمه تلفزيون اصلا من باب التمتع بجسد الزوجه.

انا ما اقول حلال ولا اقول نحلله. لكن المفروض من المشايخ انهم يعرفون اذا حرام حرموه واذا حلال حللوه واذا مشتبه اتركوه.


ترا في انتظار اذا في فتوى للشيخ ابن باز رحمة الله عليه

وجزاكم الله خير

الرجـ اللعيب ـل
24-09-05, 06:08 AM
أخى الحبيب بارك الله فيك

موضوعك مفيد وقيم جزاك الله عنا خير جزء

وليعلم كل من ينقل الافلام الاباحية بقلمه

وينقل موضوع عن أباحة الجنس الفموى

انه لا يجوز لعق فرج المرأة بلسانه الذى يخرج به ذكر الله

ففرج المرأة ما خلق لهذا

ففرج المرأة يخرج منه دم أثناء الحيض فيه أذى كثير

فكيف بعد الحيض يقوم بلحسه كالحيوانات

فهناك طرق كثيرة للوصول بالمرأة الى قمة الرعشة

دون فعل ذلك اللحس المقزز

هدى الله الجميع