المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العناد على الباطل


أصفر عرقوب
08-02-10, 12:41 PM
أستغرب بل وأتعجب من الإصرار على الباطل من بعض الناس ، هذه حكاية زوجين نغّص أخ الزوجة غير الشقيق حياتهما بدعوى سخيفة وانجر القاضي للأسف معه وحكم هذا القاضي الظالم لصالحه ، ولما تم الطعن في الحكم ألغت المحكمة العليا الحكم وقضت بإرجاع الزوجين لبعض بعد أن رفضت الزوجة الحكم تم إيداعها دار الرعاية الاجتماعية لمدة قاربت الخمس سنوات ، إلا أن هذا الأعرابي المتخلف مصر على الشر ، هذه العقليات تعيش بيننا ولن ينفع معها العقل أو الدين الأمل الوحيد في أولادهم لعل وعسى تنفع التوعية معهم .



أخ طليقة النسب : نرفض قرار المحكمة العليا بشكل نهائي .. ولن نصالح حتى يبتعد منصور عن فاطمة نهائيا !

http://www.anbacom.com/newsm/5118.jpg

انباؤكم - الجوف :
رفضت محكمة الجوف العامة قبول طعن أخ طليقة النسب فاطمة العزاز بقرار المحكمة العليا في الرياض، التي نقضت قرار قاضي محكمة الجوف وأقرت بجمع أسرة فاطمة مجددا تحت سقف واحد.

وأطلعت محكمة الجوف أخ طليقة النسب ورافع دعوى التفريق بين أخته وزوجها لعدم تكافؤ النسب، على صورة من حكم المحكمة العليا الذي قضى نهائيا بجمع فاطمة وزوجها منصور وولديهما نهى وسليمان.

وقال لـصحيفة «عكاظ» السعودية اليوم أخ فاطمة غير الشقيق (ع، أ)، أمس من داخل محكمة الجوف: إنه اطلع على الحكم الصادر من المحكمة العليا، بعد أن حضر إلى مقر المحكمة وطلب ذلك، مضيفا أن حكم المحكمة العليا أوضح أن من بين الأمور التي استند إليها في حكمه، هو تزوج قريبات منصور من أبناء القبيلة التي يقول منصور التيماني إنه ينتسب إليها، مشيرا إلى أنه قرأ نص الحكم الصادر من المحكمة العليا في الرياض.

وتابع أخ فاطمة أنه وأسرته يرفضون قرار المحكمة العليا بشكل نهائي، مؤكدا أنه حاول الطعن في القرار لدى محكمة الجوف، إلا أن المحكمة لم تقبل منه ذلك.

ويستطرد بالقول: إن محكمة الجوف أبلغته أن القرار سينفذ قريبا، كما أن المحكمة لم تطلب منه أي أمر أو توقيع أو استلام الحكم أو أية أوراق رسمية تتعلق بالحكم الجديد، مؤكدا أنه سيتوجه بعد غد السبت إلى المحكمة العليا في الرياض لتقديم اعتراض على الحكم.

وأعرب أخ فاطمة عن أمله أن يحظى وأسرته بفرصة طعن حكم المحكمة العليا، كما أعطيت أخته وصهره هذا الحق، بطعن محكمة التمييز السابقة، وتمكنا من العودة ولم شملهما تحت سقف واحد أخيرا.

وفي ما يتعلق بموضوع الصلح مع منصور وفاطمة، خصوصا بعد أن أكدا أن أياديهما ممدودة لأسرة فاطمة، قال أخوها إنه يرفض الصلح معهما نهائيا، مشيرا إلى أنه يصالح في حال ابتعد منصور عن فاطمة نهائيا.

أنباؤكم - عدد اليوم






.

حلم كل العرب
08-02-10, 12:53 PM
مشكور ياخ عرقوب على هذا الموضوع الي يدل علي تفاعلك مع المجتمع
بس والله اني مليت منه وراي بالجريده وبالتلفزيون وبالشغل ولرجعت البيت
مكبرين المضوع شي غريب اخاف الموضوع في طريقه للتسييس
والله ماندري ........يمكن تخرج توصيات او احكام جديده
كل شئ جايز بهزمن

أصفر عرقوب
08-02-10, 01:14 PM
مشكور ياخ عرقوب على هذا الموضوع الي يدل علي تفاعلك مع المجتمع
بس والله اني مليت منه وراي بالجريده وبالتلفزيون وبالشغل ولرجعت البيت
مكبرين المضوع شي غريب اخاف الموضوع في طريقه للتسييس
والله ماندري ........يمكن تخرج توصيات او احكام جديده
كل شئ جايز بهزمن



يُفترض أن الموضوع انتهى بعد حكم المحكمة العليا لكن هذا الأخ غير الشقيق مُصر على تخلفه






.

عــزالخــوي
08-02-10, 01:42 PM
السؤال ما ترون هذه الأيام من كثرة الحديث عن زواج النسب وأنه من أحد أسباب فسخ العقد ويحق لأهل الزوجة أن يعترضوا على الزواج ؛ لعدم تكافؤ النسب ؟ وحكم القضاء في تفريقهم بحجة العادات والتقاليد ؟ فما هو الحكم الشرعي في ذلك ؟ وجزاكم الله كل خير .


--------------------------------------------------------------------------------

الجواب الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد. أمابعد..

فقد اتفق العلماء على اعتبار الكفاءة بين الزوجين في الدين ، وذلك في عدم جواز إنكاح المسلمة من الكافر ، واختلفوا فيما عدا لك ، ومنه اعتبار الكفاءة في النسب :

فذهب جماهيرهم من الحنفية والشافعية والحنابلة إلى اعتباره ، واستدلوا لذلك بقول عمر رضي الله تعالى عنه : لأمنعن تزوج ذوات الأحساب إلا من الأكفاء .

وذهب مالك إلى عدم اعتبار الكفاءة في النسب . وكان يقول : أهل الإسلام كلهم بعضهم لبعض أكفاء , لقول الله تعالى : "إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" . ولقوله صلى الله عليه وسلم : "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي , ولا لعجمي على عربي , ولا لأحمر على أسود , ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى أبلغت ؟" قالوا : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه أحمد من حديث أبي نضرة .

ولا أعلم دليلاً في الشريعة يجعل الكفاءة في النسب شرطاً في النكاح لا في أصل ابتدائه ولا في صحته واستدامته ، وأثر عمر رضي الله عنه آنف الذكر لا يثبت عنه ؛ بل إن الأشبه بقواعدها ونصوصها عدم اعتباره ؛ لأن بناء مثل هذه العلاقة في الإسلام ـ من حيث الأصل ـ لا يقف على عنصر أحد الزوجين ونسبه ، ولا مكانته الاجتماعية .

وكان اعتبار الكفاءة في النسب من بقايا عوائد العرب في الجاهلية ، والتي استمرت في الإسلام ، وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي مالك الأشعري قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة" .

وهذا الإرث الفقهي الذي تركه لنا جماهير أهل العلم وفقهاء الإسلام باعتبار الكفاءة في النسب ليس مبناه عندهم أن الشريعة تعتبر التفرقة بين الناس بسبب العنصر والعرق والحال الاجتماعية ، وإنما لأن بعض الطبقية صارت أمراً مفروضاً يصعب تغييره برأي فقيه أو توصية مؤتمر ؛ حتى صارت أمراً حتمياً عند كل شعوب العالم ؛ فما من أمة إلا ولها اعتباراتها في الطبقية الاجتماعية تضيق حيناً وتتسع حيناً آخر ، وحتى من تزوجوا مخالفين بعض هذه الأوضاع الاجتماعية لديهم اعتبارات طبقية لو أراد أولادهم تجاوزها لم يقبلوا بهذا التجاوز ؛ فلا يرضون لهم بالزواج من أي أحد مهما كان جنسه ولونه . ولهذا بنى الفقهاء على ذلك أحكاماً تنظم هذا الواقع المفروض ، وتوازن بين المصالح والمفاسد .

وهذه بعض مفاسد تجاوز الأوضاع الاجتماعية :

أولاً : ظهور القطيعة بين الأقارب بسبب كسر هذه العادة الاجتماعية . وتكامل المرء النفسي لا يكون بالعلاقة الزوجية فقط ؛ بل يحتاج إلى دوائر أوسع لإيجاد هذا التكامل .

ثانياً : أن في هذا نوعاً من التعسف في استعمال الحق ، ويظهر ذلك في تأثر أقارب الزوجين سلباً بالتصرف المنفرد الذي اُتخذ من قبلهما بما يؤثر على حظوظهم في الزواج ، وكذلك نظرة المجتمع إليهم .

كما أن أولاد الزوجين سيتأثرون بهذا القرار الذي اتخذه والدهما .

وكل هذا يُعتبر عند الناس تعسفاً في استعمال الحق ، وقلة مبالاة بشعور الآخرين اللذين هم شركاؤه في البناء الاجتماعي .

ثالثاً : اضطراب الحياة الزوجية بسبب التفاوت الاجتماعي بين الزوجين ؛ فعند ذهاب فورة العاطفة المصاحبة للرغبة في الزواج ، وتراجع المثالية والمجاملات في فترة الزواج الأولى سيرى الناس أن هذه النزعة ستبدأ بالظهور عند صاحب الحال الاجتماعية الأعلى، وحتى لو لم يُظهرها فسيبدأ الطرف الآخر بتفسير كل تصرف على أساسها ؛ مما يكون وقوداً سريع الاشتعال عند كل خلاف مهما صغُر . ولا يمكن أن تنتزع المرء من محيطه الاجتماعي مهما بلغ في تماسكه وقوته .

ومن المعلوم أن من مقاصد الزواج في الإسلام أن يُجعل بيت الزوجية سكناً يفيض مودة ورحمة وطمأنينة ، وفي تجاوز هذا الأمر وضعٌ لبذرة الشقاق والخلاف قبل انطلاق مشروع الحياة الزوجية .

ثم إن الإنتاج النافع في الدين والدنيا ، ودوران عجلة التنمية لا تكون إلا في بيئة الطمأنينة في الأسرة والمجتمع .

والتقارب بين حالي الزوجين يعده النفسيون مهماً فيما هو أقل من ذلك ؛ كالثقافة ومستوى الذكاء والعمر ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما حين تزوج ثيباً : "فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك" رواه الشيخان عنه . فكيف بهذه المسألة التي هي أكثر حساسية ، وأعظم إثارة .

والهوامش التي يتعايش فيها الناس وينتفع بعضهم من بعض واسعة سعة الأفق وامتداده ، وليس لأحد اختزالها في حال اجتماعية واحدة أو اثنتين ؛ كما أن البدائل المتاحة للزوجين ممتدة واسعة بنفس سعة حال التعايش والانتفاع .

وهذا لا يعني ترسيخ هذا الأمر ولا تأييده ، ولكنه واقع فرض نفسه ؛ فينبغي أن يكون علاجه بشيء من الصبر وطول النفس .

كما أن هذا لا يعني بحال احتقار أحد لنسبه أو عنصره ؛ فهذا من أعظم الذنوب وأكبر الآثام ، وهو الكبر الذي لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة منه ، وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "الكبر بطر الحق وغمط الناس" رواه مسلم عن ابن مسعود ، وغمط الناس احتقارهم ، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : "أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية" رواه الشيخان . ولا تزكو أمة يُحقَّر فيها أحد لمعان ترابية ، بل هي أبعد ما تكون عن انتصارها على نفسها فضلاً عن انتصارها على أعدائها . ولا فضل لأحد في تقرير هذا ؛ لأنه ضرورة الشريعة والعقل والفطرة .

ونؤكد أيضاً بأن هناك فرقاً بين احتقارٍ يقوم في القلب ، ويظهر على الجوارح وبين شخص يدفع مفسدة : له ولغيره عن ارتكابها مندوحة وسعة .

وفيما يتعلق بفسخ القاضي للنكاح في حال عدم كفاءة النسب فإن الأصل هو عدم فسخه ، ولكن القضايا تختلف من حال إلى حال ؛ فلا يمكن أن تُعطى حكماً واحداً .

هذا هو أوان الفراغ من الجواب ، وإنما أسهبت فيه لكثرة الجدل هذه الأيام حول هذا الموضوع ، وكون الناس فيه بين غال وجاف .

والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .




من موقع المسلم

http://www.almoslim.net/rokn_elmy/sh...n.cfm?id=22280 (http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=22280)

الهزبر النجدي
08-02-10, 02:21 PM
أصفر عرقوب
مسألة النسب ثابته بالإسلام


لكن هناك تفاصيل لست متأكدا منها
مثل حق تدخل الاولياء بزوج أبنتهم إذا لم يكافئ النسب
ومثل حقهم في فسخ الزواج بعد إتمامه على أساس النسب

أصفر عرقوب
08-02-10, 04:12 PM
عـز الخوي

الهزبر النجدي

لو كان هذا حصل قبل الزواج فلا مشكلة كبيرة لكن أن يحصل التفريق بعد الزواج والإنجاب فهنا المشكلة ، والأدهى والأمر أن الزوج أثبت نسبته لإحدى القبائل فيما بعد ومع ذلك الجماعة معندين فما ذنب الطفلين وعائلة يتم تفكيكها بسبب عادات جاهلية ، تحياتي .



.

فآرق عنـي !
08-02-10, 04:23 PM
إمحق
وهذا المعتوه وينه قبل زواجهم ؟

من جد مصيبة أن يتم الزواج ومن بعد يأتي هذه المخبول
ويقول طلق
علي الطلاق بالثلاث هههههه لا تزوجت
وجاني واحد كذا لا أطلق مشعاب بدوي على الجبهه : )

الوافي3
08-02-10, 04:27 PM
بجد ماني عارف النقطه هذي ؟؟؟

وأطلعت محكمة الجوف أخ طليقة النسب ورافع دعوى التفريق بين أخته وزوجها لعدم تكافؤ النسب،
يقصد أنه عبد مملوك مثلاً ؟؟؟
لكن أنا أشوف بنته مملوحه ماشاء الله عليها
وإلأ وش الهرجه ؟؟؟

أصفر عرقوب
08-02-10, 09:45 PM
إمحق
وهذا المعتوه وينه قبل زواجهم ؟

من جد مصيبة أن يتم الزواج ومن بعد يأتي هذه المخبول
ويقول طلق
علي الطلاق بالثلاث هههههه لا تزوجت
وجاني واحد كذا لا أطلق مشعاب بدوي على الجبهه : )



ههههههههههه

لو كان حل المشاكل بالمشاعيب كان شفت رؤوس كل الناس متورمة





.