islam20209
07-02-10, 08:04 PM
جنازة تتحول إلى.. حفل زفاف!
http://www.balagh.com/esteraha/images/15.jpg (http://www.balagh.com/esteraha/images/15.jpg)"الحي أبقى من الميت"، هكذا يعبّر المثل الشعبي عن إرادة الإنسان في مواجهة الحزن والألم. وليس أكثر إيلاماً على المرأة من توديع ابنها الميت، هو الموقف الذي حدث للأمريكية راهوا غير ماتيزيون، من ولاية نيويورك التي انفطر قلبها لموت ابنها الشاب في حادث مؤلم.
لكن شيئاً ما دخل على حياة المرأة وهي في أوج حزنها، إذ تقدم أحد معارفها وهو أميلكار هيل بطلب يدها خلال الجنازة، وبحضور المعزين من سكان المنطقة والأقارب. ولم يتنازل العريس أميلكار عن طلبه بعقد القران وإشهار الزواج قبل إتمام عملية دفن الابن "آسا"، وكان يصر على أن إتمام الزواج في تلك اللحظة هو بمثابة تكريم مناسب لروح الابن الذي كثيراً ما ألحّ على أمه بالزواج.
وقال هيل وغيرماتيزيون إنهما "وجدا الطمأنينة بعدما تبرعا بأعضاء ابنهما حتى يتسنى إنقاذ حياة أطفال آخرين"، ودعا الاثنان الحاضرين إلى التفكير في التبرع بأعضائهم لأنقاذ من هم في حاجة إليها بعدما يتوفون. وقالت الأم إن ابنها كان يلاحقها على الدوام بمحاولة إقناعها بالزواج بعدما عاشت لسنوات من دون زوج. وكان الشاب الراحل يشعر بوجود ميل عاطفي بين أمّه وبين غيرماتيزيون، وتقول أمه إنه كان سيشعر بسعادة غامرة لو أنه عاش ليرى لحظة عقد قرانها على الرجل الذي كان يبادلها الاستلطاف. وتوفي آسا في حادث سير كبير تصادمت فيه ست سيارات، بينما كان برفقة جده الذي نجا من الحادث. وبما أنه كان الوحيد لأمه، فقد كان فقده ضربة قاصمة لها، وكان من المفترض أن تغرق في حزن طويل، لكن ظهور العريس فجأة في حياتها، غلّب مقولة "الحي أبقى من الميت"، وجعلها تخرج من هواجس الموت إلى آفاق الحياة الزوجية السعيدة.
وبعد مرور أيام قليلة على زواجهما، قام العروسان بزيارة إلى قبر الابن المتوفى، ووضعا إكليلاً من الزهور على قبره.
http://www.balagh.com/esteraha/images/15.jpg (http://www.balagh.com/esteraha/images/15.jpg)"الحي أبقى من الميت"، هكذا يعبّر المثل الشعبي عن إرادة الإنسان في مواجهة الحزن والألم. وليس أكثر إيلاماً على المرأة من توديع ابنها الميت، هو الموقف الذي حدث للأمريكية راهوا غير ماتيزيون، من ولاية نيويورك التي انفطر قلبها لموت ابنها الشاب في حادث مؤلم.
لكن شيئاً ما دخل على حياة المرأة وهي في أوج حزنها، إذ تقدم أحد معارفها وهو أميلكار هيل بطلب يدها خلال الجنازة، وبحضور المعزين من سكان المنطقة والأقارب. ولم يتنازل العريس أميلكار عن طلبه بعقد القران وإشهار الزواج قبل إتمام عملية دفن الابن "آسا"، وكان يصر على أن إتمام الزواج في تلك اللحظة هو بمثابة تكريم مناسب لروح الابن الذي كثيراً ما ألحّ على أمه بالزواج.
وقال هيل وغيرماتيزيون إنهما "وجدا الطمأنينة بعدما تبرعا بأعضاء ابنهما حتى يتسنى إنقاذ حياة أطفال آخرين"، ودعا الاثنان الحاضرين إلى التفكير في التبرع بأعضائهم لأنقاذ من هم في حاجة إليها بعدما يتوفون. وقالت الأم إن ابنها كان يلاحقها على الدوام بمحاولة إقناعها بالزواج بعدما عاشت لسنوات من دون زوج. وكان الشاب الراحل يشعر بوجود ميل عاطفي بين أمّه وبين غيرماتيزيون، وتقول أمه إنه كان سيشعر بسعادة غامرة لو أنه عاش ليرى لحظة عقد قرانها على الرجل الذي كان يبادلها الاستلطاف. وتوفي آسا في حادث سير كبير تصادمت فيه ست سيارات، بينما كان برفقة جده الذي نجا من الحادث. وبما أنه كان الوحيد لأمه، فقد كان فقده ضربة قاصمة لها، وكان من المفترض أن تغرق في حزن طويل، لكن ظهور العريس فجأة في حياتها، غلّب مقولة "الحي أبقى من الميت"، وجعلها تخرج من هواجس الموت إلى آفاق الحياة الزوجية السعيدة.
وبعد مرور أيام قليلة على زواجهما، قام العروسان بزيارة إلى قبر الابن المتوفى، ووضعا إكليلاً من الزهور على قبره.