المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـلـنـقــاش : هل الجهاد هو الحل ؟!


معتز بإسلامه
06-02-10, 08:46 PM
:t006hgf:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله الإخوة المتواجدين هنا

بما أن الإخوة يريدون مواضيع حصرية وليست منقولة،
قلت في نفسي أفتح هذا الحوار هنا لعلنا نفيد ونستفيد
ونخرج عن روتينية المواضيع التي لا تتطلع لأحوال الأمة
ولنتفكر ساعة في مآسي أمتنا والحلول المطروحة


هذه الأسئلة هي محور النقاش :


هل حقا أن بلاد الإسلام كلها محتلة ؟!

هل أمريكا اليوم معاهدة مستأمنة لا يجوز الاعتداء عليها ؟!

هل ما يحصل من تفجيرات هي من الجهاد الذي يمكن به تحرير بلاد المسلمين وإعادة الحكم الإسلامي ؟!


إذا سمح الإخوة المشرفون بهذا النوع من النقاش
فالموضوع مفتوح للنقاش وعرض الرأي والرأي المخالف ..

(q45)

وأرجو أن يلتزم الإخوة بتحديد المصادر عند النقل

hamad6172
06-02-10, 11:49 PM
هل حقا أن بلاد الإسلام كلها محتلة ؟!
نعم!!!
ولاكن احتلال مبطن
وبمساعده من قبل حكام الدول العربيه خاصه!!!



هل أمريكا اليوم معاهدة مستأمنة لا يجوز الاعتداء عليها ؟!
وهل تقصد معاهدة بالعهد المتعارف عليه في الاسلام ام ماذا!!
بمعنى هل تقصد معاهدة فرديه للدول الاسلاميه ام معاهده جماعيه تحت رايه واحده .
ففي ذالك قولان!!؟



هل ما يحصل من تفجيرات هي من الجهاد الذي يمكن به تحرير بلاد المسلمين وإعادة الحكم الإسلامي ؟!

لا انا

(q30)


ولا اعلم العلماء يستطيع ان يجيبك على هذا ؟

علك تستفتي من هم في الثغور
فهم اعلم بواقعهم وما تستدعيه الظروف.

معتز بإسلامه
07-02-10, 12:42 AM
حياك الله

قلتُ "معاهدة ومستأمنة" وقصدت بها المصطلحات الشرعية، وقلتُ أيضا "لا يجوز الاعتداء عليها" والجواز أو التحريم هي من الأحكام الشرعية

بانتظار باقي ردك

hamad6172
07-02-10, 01:33 AM
هل أمريكا اليوم معاهدة مستأمنة لا يجوز الاعتداء عليها ؟!

لا

لم تكن

ولم تعد

ولن تصبح بأذن الله


ويوجب الاعتداء عليها في اي بقعة من الارض كانت


اقلها الاخذ بالثار لقتلانا في العراق

وعدوانهم على الصومال وبث الفتنه فيه وفي المنطقه

والدقه في اختيار السمين

فلا يعقل بأن يوخذ ثار محارب من مواطن

بل محارب مقابل محارب

او مصالح مقابل مصالح

وقس على ذالك ساعة التفجير ومن شأ القدر تواجده في ذات المكان. فالهدف اسماء بالنسبه لهم
ولاكن لااعتقد بالنسبه لمن يخافون الله فهم يتحرون الدقه في التفريق والنظر للامور الشرعيه اكثر من الدنيويه واثر ذالك عطلت عمليات كثيره . والله اعلم



ولا ننسى فمنهم قراءنا عن الجهاد وافضاله واحيوا هذه الشعيره المهمه التي شارفت على الذبح عند ابواب الجلادين

فجزاهم الله خيراً على تذكير هذه الامه بعزتهم التي لا بد لها ان تنهظ

في زمن كثرت فيه " الرطرطه "


(asj)

إعتدال
07-02-10, 05:47 AM
متابعه

معتز بإسلامه
07-02-10, 03:17 PM
حسنا يا خبط لزق (http://www.qassimy.com/vb/member.php?u=162089)

إذا أنت توافق على أن الجهاد هو الحل، وتعتبر أن اختيار الوسيلة يتعلق بالظرفية الزمانية والمكانية وتقول أن هذه لا يبث فيها إلا القائمون على العمل الجهادي المعين

طيب، في الحقيقة أنا أريد من يخالف في مثل هذه المسائل (asj)

لكن لا بأس، أطرح عليك سؤالا إذا سمحت:

ولي الأمر يدعو إلى المصالحة وهؤلاء يفسدون ويدعون للقتال والتخريب، بل ويدعون للخروج على ولي الأمر ولا راية صحيحة لهم .. سؤالي هو: هل ترى أنهم يمكن أن يوحدوا الأمة خلفهم وهم يحملون مثل هذه الأفكار التي تفرق بين المسلمين ؟

الأشعث الأغبر
07-02-10, 03:40 PM
هكذا فلتكن مواضيع الحوار :rolleyes:

وفقت أخي معتز باختيار الفكرة

متابع وبشوق ..




كما نتمنى من المعارضين النقاش مع التزام إثبات الآراء بالمصادر كما ذكرت والجنوح لأخلاق الحوار ..
حتى يُخرج بالفائدة المرجوة وتمحص الحق من الباطل ..


....


*قد تكون لي هنا مداخلات ...

........

قطر الندى
07-02-10, 06:56 PM
و عليكم السلام و رحمة الله

حياك الله أخي

هذه الحوارات افتقدناها هنا للأسف منذ زمن يبدو أن المفاهيم تغيّرت و الناس باتت تشغل نفسها في أمور تراها أهم , أو ربما واقعنا أوصلنا إلى حالة من اليأس و الإحباط و مثل تلك الحوارات لن تزيد إحباطنا إلا إحباطًا فالواقع لا يبشّر بخير و الليل طال و لا أظنه سيولّي قريبًا ...
بالنسبة لأسئلتك فأرى أن إجاباتها بديهية فلا أظن أن ذا لبٍّ ينكر أن بلادنا محتلة منذ سقوط الخلافة العثمانية و أن هؤلاء الحكام لا هدف لهم سوى إغراق الشعوب بهمومهم الشخصية أكثر حتى يتناسوا أمر الأمة الإسلامية و شتاتها
و ما هم إلا أذناب أمريكية يهودية لذلك فأمريكا عندهم معاهدة لأنها أمهم التي أنجبتهم و التي تحفظهم
أما التفجيرات في بلادنا فقد أثبتت فشلها لأنها عشوائية و لأنها لم تزد حكام السوء إلا شراسة و ضغطًا على الشباب الملتزم و لا أعتقد أن بلادنا ستتحرر بهذه الطريقة العشوائية ...
و إذا سألتني كيف يمكننا تحرير بلادنا إذن سأقول لك لا أدري و لا يدري غيري و لو درينا لما وقفنا لحظة و لسرنا في طريق التحرير
لعلّ الله ييسر لنا طريقًا و يجعل بعد عسرٍ يسرا....

أميره بدنيتي
07-02-10, 07:32 PM
بلادنا مستعمره لكن إستعمار عن بعد

اللهم أزل الذل والهوان عن صدر هذا الشعب الحر الأبي

عماد الدين المغربي
07-02-10, 07:59 PM
سلام الله إليكم جميعا.
وبعد.
إنه لمن المفيد طرح مثل هذه المواضيع للنقاش، و لكن أرى -بوجهة نظري القاصرة- أنه يلزم وضع خطة منهجية يرسو عليها النقاش، و يتبع مراحلها، و ستنزف البحث في كل نقاطها، حتى يشبعها هضما فتصبح معلومة يسيرة، و لو سمحتم لي أن اتطفل على موضوعكم -وقد تطفلت حينما بدأت الرد، فاعذروني- فلتكن مثلا الخطة على الشكل:
1- تصوراتنا عن االجهاد، فلكل تصوره، أو تمثل خاص للمفهاهيم الدائر عليها النقاش، و لعل أهمها الجهاد، و الاستعمار-الأمريكي-.
2-ما وجهة نظر اللغة، و الاصطلاح حولل المفاهيم، و كيف نظر إليها العلماء، و استدلوا بها.
3- مقارنة بين تصوراتنا، و الاصطلاحات، أي بين -1- و -2-
4-هل هذه المفاهيم الجديدة التي خلصنا لها بعد المقارنة مستقرة، و ثابتة، و صالحة لنا في الواقع، أم هي متغيرة، و تناسب زمنا معينا، و واقعا مغايرا، و انتهت مدة صلاحيتها.
5-هل نحن بحاجة إلى تجديد تلكم المفاهيم، و على أي شيء نتفق؟
6-الخلاصة الجامعة.
...................... مررت هنا، و استأنست بحديثكم، و نسيت أن أبدأ بكلمة شكرا، فشكرا أولا، و أخيرا.

hamad6172
08-02-10, 12:20 AM
أسف عن عدم رد السلام سابقاً فقد سقط سهواً













وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


حسنا يا خبط لزق (http://www.qassimy.com/vb/member.php?u=162089)

إذا أنت توافق على أن الجهاد هو الحل،

في الوقت الراهن

نعم


لوجواد اسباب شتأ!!!

ولو كانت بلاد الاسلام موحده
وتحت رايه واحده فقط
ونلزم الغير بدفع الجزيه او الاسلام كما امرنا الحبيب المصطفى لقلت لك
لا يلزمنا الا الطلب.


لاكن للاسف الربع لاهين بهالدنيا العجيبه

وضاعت احلامك يا امه!

(asj)




وتعتبر أن اختيار الوسيلة يتعلق بالظرفية الزمانية والمكانية وتقول أن هذه لا يبث فيها إلا القائمون على العمل الجهادي المعين
نعم
إذ كيف يفتي عالم عن الجهاد في مكان ما وهو لم ينظر للامر الا من خلال شاشات التلفاز او عرضها عليه من قبل حكومه ما !!
ولا يخفى على كل ذي لب ما تعنيه السياسه
فـهي لاتعدوا عن لعبه قذره
كان ضحيتها عالم يفتي بما يسمع او يرى من مصدر غير موثوق !!



طيب، في الحقيقة أنا أريد من يخالف في مثل هذه المسائل (asj)

وفي الحقيقة أنا أريد من يبين لي حقيقة هذه الاختلافات " مع انها لاتدعوا الى التفكر العميق.






لكن لا بأس، أطرح عليك سؤالا إذا سمحت:


ولي الأمر يدعو إلى المصالحة وهؤلاء يفسدون ويدعون للقتال والتخريب، بل ويدعون للخروج على ولي الأمر ولا راية صحيحة لهم ..

ولي الامر يدعو الى المصالحة لصالح عرشه فقط !!!

وياليتني ما قريت اللي بعدها

اتقي الله يالحبيب

كيف جزمت بأنهم يفسدون ويدعون للتخريب!

اناس باعوا الدنيا وما / ومن فيها لمرضات الله

فأن افسدو فسيفسد جهادهم

ولا اعتقد ان انساناً على وجه هذه المعموره يسعى للقتال الا من اجل شيأين

اما مكاسب دنويه او الفوز برضى الرحمن ورفع رايته وهو الاسمى .

سؤالي هو: هل ترى أنهم يمكن أن يوحدوا الأمة خلفهم وهم يحملون مثل هذه الأفكار التي تفرق بين المسلمين ؟

كيف تفرق بين المسلمين يامعتز

سبحان الله

تعمقت باحرفك فلم اجد ما يسر!!

عموماً ابي اخذها من طرف حسن النيه

وشكلك من الناس المتابعه للاعلام العربي العميل و المظلل!!

واجابة على سؤالك

صدقني راح يجي اليوم اللي تشوف فيه جميع شعوب هذه الامه
هم من يبحثون عن طريقه للانظمام تحت رايه الرحمه هذه
هروباً من عصا الجلاد الوسيم!!

























الجلاد الوسيم: يدعّي بأنه يحكم بكتاب الله وسنة نبيه واتضح عكس ذالك.

معتز بإسلامه
08-02-10, 12:28 AM
الأشعث الأغبر

هذه إن شاء الله تكون بداية لحوارات أخرى ، إذا بدت لنا جميعا منها فائدة

ولا داعي للتشغيب على المخالفين ، فللجميع الحق في وجهة نظر شخصية

هذه فقط طريقة لنقاش أفكار ووقائع ، يمنع ذكرها تصريحا ، فنشير إليها هنا تلميحا


قطر الندى

بعض الإخوة يدخل "مباشرة" إلى الموضوع ، ولا ينتبه لرد السلام ، فجزاك الله خيرا

وقد لمستِ بكلامك عمق الحقيقة، فالمشكلة أنه مع معرفتنا للواقع لم نتعلم كيف نتعامل معه

فالأمة الإسلامية والدولة الإسلامية ، هي كلمات ومعاني لم يعشها أي واحد فينا ، بل قرأنا عنها في الكتب فقط !

فالناس اليوم يصعب عليهم تصور مراحل نشوء الدولة الإسلامية ، ويريدونها هكذا بين صبح وعشي دون تضحيات ولا تعب

والحقيقة التي لا ينتبه إليها كثيرون ، أن المشكلة ليست في أذناب أمريكا واليهود فقط ، بل في العبودية التي أصبحت تفرض علينا لهم بدعوى الطاعة المطلقة لولي الأمر ، فإن الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية بدل الدولة الجاهلية المعاصرة هي في حقيقتها دعوة للخروج على هؤلاء الحكام مما ينزع الشرعية عن هذه الدعوة برمتها بسبب قوة الآلة الإعلامية لدولنا وخضوع معظم العلماء للدولة

فالناس تبع لعلمائهم ولأمرائهم ، إذا صلحوا صلحوا وإذا فسدوا فسدوا .. واليوم أصبحنا نرى الأمراء فسدة، والعلماء تبعا للأمراء ووظيفتهم التوقيع على الفتاوى الجاهزة ، أو البحث عن الدليل لإباحة أو تحريم ما يريده ولي الأمر

فمثلا الجدار الفولاذي، حرمه علماء غزة وحلله علماء مصر .. لأن كل فريق يدين بدين ولي أمره ، ولم يسلم إلا بضعة من العلماء قالوا "بعض" الحق على استحياء ..

فهل كلهم بين الأجر والأجرين ؟!!

وهل ما قلته صحيح ، أم مجرد خربشات على جدار الحالمين ؟!


أميره بدنيتي

طيب ، لما هي مستعمرة عن "بعد" ، لماذا لا تخلوا أي بلد "إسلامية" من قواعد عسكرية لأمريكا وللغرب الصليبي ؟
سؤال للتفكر على مهل ، في خير المدن !

imo

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الكريم ، وعطرت موضوعي بمداخلتك الطيبة
يمكنك النظر إلى هذا الموضوع كجرد للآراء ، وليس كإعادة اختراع للعجلة
فالعلم موجود ، ويكفي القص والنقل لأملأ كل المنتدى ، لكن نريد نقاشا بما في جعبتنا وفق تصوراتنا الخاصة ، ما دامت "في مجملها" ضمن إطار الشرع ، ومن شذ عنه شذوذا ظاهرا نناقشه بهدوء حتى يتبين له الحقّ "أو لمن يوافقه ويتابع"
يعني أرجو بهذا الموضوع تقريب وجهات النظر ، وليس وجهة نظري وفهمي للنصوص الشرعية ، لأنه في النهاية يبقى أن اعتقادي للحق وجزمي به هو مجرد اعتقاد حسب فهمي للحق وأدلته (الحق في حقيقته واحدٌ لا يتعدد وما خالفه فهو باطل)

معتز بإسلامه
08-02-10, 12:51 AM
خبط لزق

هون عليك يا أخي ، فأنا لا أعتقد كل ما كتبته ، بل جزءٌ منه قصدت أن أطرحه للنقاش ولا يعني هذا أنني أقول به

وأنت يا أخي ، لعلك تكتب على لوحة المفاتيح بسرعة ، يعني كلامك جميل لكن الكتابة "ملخبطة شوية"

وفي ردك ، يا أخي لم أجد جوابا على تساؤلي ، فأعيد طرحه بشكل آخر :

كثير من الناس يظنون أن ولي أمرهم شرعي يجب له السمع والطاعة ، وهؤلاء المجاهدون أو المقاومون يقسمون الناس ، فجزء من الناس يوافقهم على الجهاد والباقين يرون أنهم مجرد خوارج وأنهم مفسدون في الأرض ، يعني حتى أكثر العلماء في هذا الزمان يقولون عن من يقاتل في أفغانستان والعراق والصومال والسعودية والجزائر أنهم إرهابيون يسفكون دماء الناس وليست لديهم راية صحيحة ووو
يعني هذا رأي أكثر العلماء ، وفي الشرع يسمى هذا رأي الجمهور .. فتوجد مسائل يكون الخلاف فيها كبيرا فيقول لك العالم هذا قول فلان وهذا قول فلان وهذا قول الجمهور !
الناس اليوم حائرة ومترددة ، هل تتبع كلام بعض الأشخاص المطارَدين في الأرض ، أم تتبع كلام الهيئات الرسمية لكبار العلماء والمشائخ والذين يشكلون أكثر أهل العلم والذين أدانوا هذا "الجهاد" ؟!

يعني الناس سينقسمون ، فقسم سيدافع عن ولي الأمر وقسم يسعى لإسقاطه وقسم آخر يتخصص فقط في الحرب على العدو الأجنبي !
ومن يريد فقط قتال أمريكا مثلا ، سيجد نفسه مضطرا لمواجهة القسم الأول الذي يعتقد أن الأمريكان هو معاهدون مستأمنون أتى بهم ولي الأمر لخدمة البلاد والدفاع عنها وسيحكم على من يؤذي الأمريكان أنه لا يروح رائحة الجنة بالدليل الشرعي والسنة النبوية الصحيحة !

فما رأيك ؟!

بنت الهيلا
08-02-10, 01:12 AM
انا مع الجهاد بضوابط


والله دائم احلم اني اجاهد حلم يقظه مو حلم حقيقي

معتز بإسلامه
08-02-10, 01:24 AM
بنت الهيلا

حياكم الله ، وأبشري ، فإن المرء يؤجر على قدر نيته !

ولو سمحت أريد استفسارك: ما هي هذه "الضوابط" التي تشترطينها للجهاد ، حتى نناقشها ؟

يعني ضوابط شرعية أم سياسية أم عسكرية أم ماذا ، ومن الذي في رأيك يخالف هذه الضوابط حتى تشيري إليها ، فالواضح أنك رأيت نوعا من الجهاد "غير منضبط بضابط" ، فهلا أشركتينا رؤيتك -أختنا الكريمة- ؟

hamad6172
08-02-10, 04:11 AM
خبط لزق

هون عليك يا أخي ، فأنا لا أعتقد كل ما كتبته ،
لاتخاف متقضب عدل


بل جزءٌ منه قصدت أن أطرحه للنقاش ولا يعني هذا أنني أقول به

وأنت يا أخي ، لعلك تكتب على لوحة المفاتيح بسرعة ، يعني كلامك جميل لكن الكتابة "ملخبطة شوية"

!

عدي


ولا تجعلها عذراً لتكبير النقاش " ان احببت "



وفي ردك ، يا أخي لم أجد جوابا على تساؤلي ،

دقق زين

(asj)

ستجد كل ما يسرك!



فأعيد طرحه بشكل آخر :
حصة قياس كمي <<< تتطلب تدقيق لفظي!

كثير من الناس يظنون أن ولي أمرهم شرعي يجب له السمع والطاعة ،

وكيف جزمت بالظن!

هل بأستطلاع راي العربية نت ام غصب ون!


وهؤلاء المجاهدون أو المقاومون يقسمون الناس ،
هؤلاء!


وش قصدك تصغير << مثلاً

و اما إيرادك " المقاومون " فما هي الا داعم لـ /هؤلاء!


فجزء من الناس يوافقهم على الجهاد والباقين يرون أنهم مجرد خوارج وأنهم مفسدون في الأرض ،

كأنك تحثني على الانضمام للاكثريه ولو بدون اقتناع!



عموماً

































ما اقدر
(qq18)


يعني حتى أكثر العلماء في هذا الزمان يقولون عن من يقاتل في أفغانستان والعراق والصومال والسعودية والجزائر أنهم إرهابيون يسفكون دماء الناس وليست لديهم راية صحيحة ووو

اتركنا من وكالة يقولون

متبطحين بمجالس هالـ / ااااه

وقال افغانستان والعراق

اجل بريمر ولي امر المسلمين في العراق

وبما اني ولله الحمد والمنه مفطوم على لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

ولاكني لو كنت حديث العهد بالاسلام
لنكثت البيعة بسبب بسيط

إذ كيف يخالفون تعاليم الههم !


فقد اتضح العوار .


ولاكن

(dgdddgdg)









































حلوه اقحامك السعوديه!

(qq170)



يعني هذا رأي أكثر العلماء ،


الا من رحم الله





وفي الشرع يسمى هذا رأي الجمهور ..



ها1















































اي جمهور!

(q104)






فتوجد مسائل يكون الخلاف فيها كبيرا فيقول لك العالم هذا قول فلان وهذا قول فلان وهذا قول الجمهور !



...... فردوه الى الله ورسوله.





الناس اليوم حائرة ومترددة ،

لا



























صدقني يستهبلون بس .

:(





هل تتبع كلام بعض الأشخاص المطارَدين في الأرض ،

ياليل الليل ع التحقير












الملافظ حمد

(vv)





أم تتبع كلام الهيئات الرسمية لكبار العلماء والمشائخ والذين يشكلون أكثر أهل العلم والذين أدانوا هذا "الجهاد" ؟!

الاحمر الطويل

هذي اللي يباري الساس

لو قراها طاح مغشي عليه


















نتأجها:

مـــ:876564:ــينها

اوي.




يعني الناس سينقسمون ،
فقسم سيدافع عن ولي الأمر

المستفيد من الوضع الراهن




وقسم يسعى لإسقاطه

افااااااااا

شكلهم حاقدين

(qq1)





وقسم آخر يتخصص فقط في الحرب على العدو الأجنبي ! ومن يريد فقط قتال أمريكا مثلا ،

لاياشيخ




هما كم حوثي وبحلنا فيهم!

فـ كيف اذا وجدت ازمات داخليه من نفس الشعب" الحليل" الابي

ولا تذكر لي حجاج ايران وقمعهم في عام 30 هـ مع انشغالنا بالجنوب الحوثي الى الان!


ومهما بعدنا سنردد نفس الاسطوانه


اننا في الحلقه الاضعف

فلا يجوز الزج بدماء الامه من اجل حفنه مصالح

دون الاخذ في الاعتبار عواقب ذالك


والتي بدأت تطفوا فوق الطعوس!

(asj)


سيجد نفسه مضطرا لمواجهة القسم الأول الذي يعتقد أن الأمريكان هو معاهدون مستأمنون أتى بهم ولي الأمر لخدمة البلاد والدفاع عنها وسيحكم على من يؤذي الأمريكان أنه لا يروح رائحة الجنة بالدليل الشرعي والسنة النبوية الصحيحة !

فما رأيك ؟!


رأيي


المظطر يركب الصعب " اذا له مصلحه دنيويه"



عموماً طولناها وهي قصيره


ولا تواخذني على طريقة ردي


فكّلن بمكياله


:hgfyhg14k










وكل واحد يصلح سيارته

(q30)

عشقي ديرتي
08-02-10, 09:17 AM
حلوه التفجيرات من الجهاد الجهاد بريئ منها الجهاد لا يقر قتل الابرياء باسمه التفجيرات ناتجه عن ناس مجرمين لا يمتون للدين بصلة طبعا أنا أقصد التفجيرات اللي حصلت في بلدي السعودية .

ام / عبد الرحمن
08-02-10, 09:58 AM
الجهاد العسكري له رجاله
ولا اعتقد اني كأمرأة في كنف رجال آمنه في سربي سآتي برأي سديد فيه فافضل ارجائه لاهله

اما ما بعنيني حاليا كمسلمة هو جهاد النفس فان صلحت نفسي صلحت ذريتي باذن الله من الرجال واذا كان حينها الجهاد ضرورة فتأكد اني ساكون اول من تقدم ابنائها له
شكرا على موضوعك الحماسي

معتز بإسلامه
08-02-10, 01:23 PM
خبط لزق

بما أني ما فهمت نصف كلامك ، فأشكرك على المشاركة واعذرني لعدم المواصلة معك

لكن كتعليق بسيط على ما فهمته منك ، كان الواجب أن تركز على واضحِ قولي دون محاولة تأويله أو الحكم عليه من لازمه !

ولعل العتب عليَّ أني طلبت "رأيك" وليس "ردا مقنعا" .. فما هكذا يُرَدّ على مسائل مثل فتاوى كبار العلماء الذي يوافقون ولي الأمر فيما يريد

وبالنسبة لكلمة المطاردين الفارين بدينهم ، فلا عيب فيها ولا شَين ، بل أصحاب الكهف هربوا بدينهم ومدحهم الله تعالى بهذا !

{ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا } [الكهف: 16]

هي وجهات نظر .... عمومًا ، مشكور أخي ، ورزقني الله وإياك الهداية والثبات


عشقي ديرتي

بداية أشكرك على المداخلة الطيبة ، وأريد استفسارك عن بعض المصطلحات ، إذا قبلت :

من تقصدين بالأبرياء ؟ وهل "الأبرياء" مصطلح شرعي بحيث تلزمه أحكام مثل ما أوردتِه ، أي يصبح "مجرما لا يمت للدين بصلة" كل من يقتل هؤلاء الأبرياء
هل يجب أن يخلو الجهاد من "التفجيرات" حتى يصبح جهادا صحيحا ، أم أن التفجيرات مجرد أسلوب مثله مثل البندقية أو السيف ؟
هل توجد في السعودية - مثلا - أهداف معتبرة يجوز استهدافها ، أم أنه لا داعي أصلا لقيام جهاد في السعودية ؟

أظن أن بهذه الأسئلة - لو استطعنا الإجابة عنها بصدق وشفافية - فنكون قد تقدمنا خطوة كبيرة إلى الأمام في تجنب الانحراف ومعرفة الحق من الباطل في واقع الجهاد المعاصر


ام / عبد الرحمن

بارك الله فيك ، نعم على النساء جهاد لا قتال فيه ، وهو الحج
ورأيي من رأيك .. على النساء اليوم جهاد عظيم وهو تنشئة أبناء المسلمين على حب الجهاد والدفاع عن المقدسات
وذلك لا يتأتى إلا بعد جهاد النفس والشيطان ، فمن أفلت منهما هان عليه الجهاد بنفسه أوتقديم أبنائه للجهاد

hamad6172
09-02-10, 12:14 AM
فما هكذا يُرَدّ على مسائل مثل فتاوى كبار العلماء الذي يوافقون ولي الأمر فيما يريد








لايكثر



:hgfyhg14k
























































































لكم دينكم ولي دين

(q30)

تنزيل
09-02-10, 02:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الناس اليوم حائرة ومترددة ، هل تتبع كلام بعض الأشخاص المطارَدين في الأرض ، أم تتبع كلام الهيئات الرسمية لكبار العلماء والمشائخ والذين يشكلون أكثر أهل العلم والذين أدانوا هذا "الجهاد" ؟!و الله صدقت فالناس اليوم حائرة و مترددة و أنا واحدة منهم .. لم أعد أعرف الصواب من الخطأ .. فعصبة تجوز و أخرى تحرم و أنا بينهما ما دمت جاهلة بأمور ديني الى أن يفقهني الله فيه.


عشقي ديرتي

بداية أشكرك على المداخلة الطيبة ، وأريد استفسارك عن بعض المصطلحات ، إذا قبلت :

من تقصدين بالأبرياء ؟ وهل "الأبرياء" مصطلح شرعي بحيث تلزمه أحكام مثل ما أوردتِه ، أي يصبح "مجرما لا يمت للدين بصلة" كل من يقتل هؤلاء الأبرياء
هل يجب أن يخلو الجهاد من "التفجيرات" حتى يصبح جهادا صحيحا ، أم أن التفجيرات مجرد أسلوب مثله مثل البندقية أو السيف ؟
هل توجد في السعودية - مثلا - أهداف معتبرة يجوز استهدافها ، أم أنه لا داعي أصلا لقيام جهاد في السعودية ؟

أظن أن بهذه الأسئلة - لو استطعنا الإجابة عنها بصدق وشفافية - فنكون قد تقدمنا خطوة كبيرة إلى الأمام في تجنب الانحراف ومعرفة الحق من الباطل في واقع الجهاد المعاصر
سوف أجيب عن تساؤلاتك بما يسره الله لي

من تقصدين بالأبرياء ؟
الأبرياء هم أولئك المسلمين الذين يذهبون ضحية التفجيرات في البلدان المسلمة.
وهل "الأبرياء" مصطلح شرعي بحيث تلزمه أحكام مثل ما أوردتِه ؟ للأسف أصبح لهم الآن اسم و هو - الترس المسلم- و لقد جوز قتله بعض العلماء غفر الله لنا و لهم في حين تشدد في قتلهم العلماء الأصول.

أي يصبح "مجرما لا يمت للدين بصلة" كل من يقتل هؤلاء الأبرياء؟؟
( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)) الاية مطلقة و ليس فيها تقييد و اذا اردت مناقشة الأمر فأمُر.


هل يجب أن يخلو الجهاد من "التفجيرات" حتى يصبح جهادا صحيحا؟؟ نعم الا إذا كانت التفجيرات عبارة عن عبوات ناسفة تلقى في موضع الهدف بعد أن يتبين أنه لا وجود هناك لمسلم عملا بقوله تعالى : (فتبينوا) .

أم أن التفجيرات مجرد أسلوب مثله مثل البندقية أو السيف ؟ ليسوا سواء . فالأول حرام شرعا و يعتبرالمفجر قاتلا لنفسه شاء من شاء و أبى من أبى .. و الثاني حلالا .


هل توجد في السعودية - مثلا - أهداف معتبرة يجوز استهدافها ، أم أنه لا داعي أصلا لقيام جهاد في السعودية ؟

هل توجد في السعودية - مثلا - أهداف معتبرة يجوز استهدافها ؟؟
لاااا .. فتلك الاهداف أصحابها من المعاهدين و قد أمرنا الشرع بأن لا نستهدفهم و لا نقتل منهم احدا إلا بحق.

أم أنه لا داعي أصلا لقيام جهاد في السعودية ؟
السعودية بلد مسلم و هذا يكفي لأن لا يقوم فيه أي جهاد مادام الهدف من وراء الجهاد إعلاء كلمة "لا إله إلا الله".

إذا تريد مناقشة ما كتبتُه فمرحى و لن تكون أدلتي من أقوال العلماء بإذن الله بل من الكتاب و السنة لا غير.


أخي المعتز جزاك الله خيرا على موضوعك و أرجو أن نفيد و نستفيد
و إعتبرني إن شئت واحدة من المناقشين في موضوعك سواء لك أو لغيرك من الأخوة الأعضاء بما هو مكنون في جعبتي و نسأل الله العون

كن بخير

المقداد الأسود
09-02-10, 03:25 AM
دعـا المصطفى دهراً بمكة لم يجـب
وقـــــد لان منـه جـــانب وخطــاب
فلما دعـــا والسيـــف صلتٌ بكــــفه
له أسلمــــوا واستسلمـوا وأنابـــوا
..
ماشاء الله..
الأخ خبط لزق تمتلك مبدأ قوي ..
ثبتك الله عليه وأنار بصائر الذين لايعلمون..

....
ربما تكون لي عودة للرد على الأخ تنزيل..
لكن بعد رد الأخ الفاضل المعتز بإسلامه ..
...

بنت الهيلا
09-02-10, 03:58 AM
الجهاد يامحلى الجهاد في سبيل الله

والله لها لذه مايطعمها الا الي ينالها

يارب انك تعلم اني اتمنى الجهاد في سبيلك يارب اجمعني مع المجاهدين في الجنه ويعلم رب العباد اني احبهم في الله

معتز بإسلامه
09-02-10, 02:43 PM
خبط لزق

شكرا لحسن استجابتك



تنزيل

أحييك فيك الدعوة لعرض الآراء على الكتاب والسنة ، فقد أصبح هذا نادرا في زماننا ، فكثر الخلاف بين المسلمين لعدم رجوعهم إلى الأصل الأصيل والحق المبين .. فأرجو أن يشرح الله صدرك لما سأقوله ، والله أدعو أن يهدينا جميعا لحسن القول والإخلاص فيه واحترام المخالف

قبل التعمق في النقاش معك ، أرجو أن توضحي لي بعض المسائل المُشكِلة في ردكِ :

أولا : جوز قتله بعض العلماء غفر الله لنا و لهم في حين تشدد في قتلهم العلماء الأصول.
فهل تقصدين أن هناك من أجاز قتل الترس دون شروط ؟ إذا كان الجواب بنعم ، فأرجو إيراد اسم عالم واحد فقط للتمثيل
وأنا قلتُ "شروط" لأنه مصطلح شرعي يمكن التعامل معه بسهولة ، على خلاف مصطلح "تشدد" لأنه مطاط وكل واحد يراه من زاويته ، فما أراه تشددا قد لا يراه غيري كذلك

ثانيا : فالأول حرام شرعا و يعتبرالمفجر قاتلا لنفسه شاء من شاء و أبى من أبى .. و الثاني حلالا
لا داعي ، أختنا الكريمة ، لهذا الأسلوب في فرض الرأي "شاء من شاء و أبى من أبى" ، فنحن هنا للنقاش .. أليس كذلك ؟
قلتِ أن المُفجر قاتلٌ لنفسه ، وبالتالي فالتفجير "حرام" لعلّةٍ في التفجير وهي "قتل النفس" .. أكذلك ؟ .. ولعلك قصدت "العمليات الاستشهادية" !
إذن بماذا تردين على قصة الغلام الذي دل الملك على طريقة قتله ؟ وقصته مع الراهب مشهورة معروفة
ومعلوم أن الدال على قتل نفسه كقاتلها . فهل ما قام به الغلام حرام ؟
سأختصر عليك ، وأضع جوابا أحسبه الأقرب للصواب ، وهو جواز قتل النفس لمصلحة إعلاء الدين وإعزازه :
لذلك أوجب الله الجهاد مع ما فيه من تغرير بالنفس .. بل أنه يوجد دليل قوي من القرآن على جواز قتل النفس من أجل مصلحة الدين .. قال الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } [البقرة: 207] ، وقال الله سبحانه أيضا : { وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ } [الإسراء: 33] وقد قال غير واحد من أهل العلم بأن قتل النفس حرام إلا بالحق ، وقتال الكفار هو من الحق لذلك أجازوا العمليات الاستشهادية إذا لم يمكن إلا بها

ثالثا : هل توجد في السعودية - مثلا - أهداف معتبرة يجوز استهدافها ؟؟
لاااا .. فتلك الاهداف أصحابها من المعاهدين و قد أمرنا الشرع بأن لا نستهدفهم و لا نقتل منهم احدا إلا بحق.
الأمر أعقد من هذا يا أختنا ، فإثبات أنهم معاهدين من الصعوبة بمكان !
لكن سأعتبر جدلا أنهم معاهدين ، فأسألك سؤالا بسيطا :
هل يعتبر ما تقوم به أمريكا من قتل المسلمين في العراق وأفغانستان واليمن والصومال ، انطلاقا من قواعدها في السعودية ، هل يعتبر ذلك نقضا "للعهد" ؟ أم أن عهدها لا يزال صحيحا ؟
ولتقريب الفكرة أكثر ، لعلك تعرفين أختنا الكريمة ، الحديث في صحيح الأدب المفرد عن أبى الطفيل قال: سئل علي: هل خصّكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس كافة؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس؛ إلا ما في قراب سيفى، ثم أخرج صحيفة، فإذا فيها مكتوب: "لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا"
"محدثاً" بكسر الدال: من يأتي بفساد في الأرض.أي: من نصر جانباً، أو آواه، وأجاره من خصمه، وحال بينه وبين أن يقتص منه . ويروى بالفتح وهو الأمر المبتدع نفسه، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها، ولم ينكرها عليه أحد ، فقد آواه.
هذا في المُحدِث المسلم ، فكيف بالمحدث الكافر ؟! فهل يجوز في رأيك أن نستضيف عدونا في عقر دارنا ويتخذها منطلقا لقتل جيراننا المسلمين وحصارهم ؟ وهل سيكون لديك نفس الموقف لو أن القواعد العسكرية كانت في العراق مثلا وكانت السعودية هي المستهدفة بالقصف والحصار الأمريكي ؟

رابعا : السعودية بلد مسلم و هذا يكفي لأن لا يقوم فيه أي جهاد مادام الهدف من وراء الجهاد إعلاء كلمة "لا إله إلا الله".
هل تقصدين أن العراق مثلا بلد كافر ، ولذلك يجب فيه الجهاد ! أم أن العراق بلد غالب أهله مسلمون -بلا شك- وبالتالي -وحسب قولك- لا يجوز فيه الجهاد ؟!
ومثال آخر : إذا دخل العدو بلدا مسلما فهل يجوز دفعه ، أم لأننا في بلد "مسلم" فلا يجوز أن يقوم فيه الجهاد ؟!

وجزاك الله خيرا على مداخلتك الطيبة ، وأرحب بالنقاش معك



المقداد الأسود

ذاك جهاد الطلب ، وهذا جهاد دفع !
وتلك سنة الله في أرضه أن يؤيد الكتاب الهادي بالسيف الناصر
قال الله تعالى : { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحديد: 25]



بنت الهيلا

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة فقال: "إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم" قالوا: "يا رسول الله وهم بالمدينة" قال: "وهم بالمدينة حبسهم العذر"
هذا في الرجال ، فكيف بالنساء ؟!
كنت أرى دوما أن اقتناع النساء بالجهاد أهم من اقتناع الرجال ، لأن المرأة الواحدة قد تملك من العزيمة ما تنشئ به رجالا يعز نظيرهم ، وقصص هذا الزمان المتأخر أغرب من الخيال ، فكثير من المجاهدين آوتهم ونصرتهم النساء حين خذلهم الرجال ، وما قصة أبي بصير بعد فراره وأصحابه من السجن السياسي باليمن ببعيد ، فمن آواهم هي امرأة عجوز حتى خف عنهم الطلب في حين خاف الرجال إذ ذاك من مجرد التواصل معهم !

تنزيل
09-02-10, 09:24 PM
الأخ الفاضل معتز بإسلامه

السلام عليكم و رحمة الله

بدون مقدمات .. ندخل في الموضوع

أولا

فهل تقصدين أن هناك من أجاز قتل الترس دون شروط ؟


لا لم أقصد ذلك .. بل القصد هو من سوّل لهؤلاء -بعض العلماء- و أعطاهم الحق في أن يعتبروا المسلمين الأبرياء تروسا و يجوزوا قتلهم.

ثانيا


لا داعي ، أختنا الكريمة ، لهذا الأسلوب في فرض الرأي "شاء من شاء و أبى من أبى" ، فنحن هنا للنقاش .. أليس كذلك ؟



أعتذر عن أسلوبي و أسحبه الى حين ثبوته -إذا شاء الله له ذلك-.



قلتِ أن المُفجر قاتلٌ لنفسه ، وبالتالي فالتفجير "حرام" لعلّةٍ في التفجير وهي "قتل النفس" .. أكذلك ؟




هو كذلك




ولعلك قصدت "العمليات الاستشهادية" !




نعم




إذن بماذا تردين على قصة الغلام الذي دل الملك على طريقة قتله ؟ وقصته مع الراهب مشهورة معروفة ومعلوم أن الدال على قتل نفسه كقاتلها . فهل ما قام به الغلام حرام ؟




قبل ما أرد عن سؤالك .. أريدك أن ترد على بعض أسئلتي في موقف آخر .. فلعلي بعدها أرد عليك





ثالثا





هل يعتبر ما تقوم به أمريكا من قتل المسلمين في العراق وأفغانستان واليمن والصومال ، انطلاقا من قواعدها في السعودية ، هل يعتبر ذلك نقضا "للعهد" ؟ أم أن عهدها لا يزال صحيحا ؟





تصحيح الموقف .. فأنا لم أقصد بالأهداف القواعد و ما شابهها و إنما قصدت المنشآت الأخرى كالسفارات و غيرها المتواجدة وسط البلاد .. فأنا ما زلت أركز على التفجيرات و الضحايا الأبرياء و لم أنتقل بعد.




أرجو أن لا ننتقل من نقطة الى أخرى الا بعدما نعطي لسابقتها حقها بحيث يتضح الموقف منها و يكون الرد عنها كافيا شافيا.. و سنؤجل الخوض في النقط الباقية الى حينها بإذن الله.

تنزيل
09-02-10, 09:27 PM
باسم الله الرحمن الرحيم

من أسئلتي -التي أشرت إليها في ثالثا- و سأقتصر فيها بداية على الكتاب و السنة فقط لا غير . و سأعتمد مبدأ التدرج و أرجو من الله أن يسعني صبرك و وقتك . و أسأل الله العون.


1 - صلح الحديبة :


- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية ، حتى كانوا ببعض الطريق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن خالد بن الوليد بالغميم ، في خيل لقريش طليعة ، فخذوا ذات اليمين ) . فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش ، فانطلق يركض نذيرا لقريش ، وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها ، بركت به راحلته ، فقال الناس : حل حل ، فألحت ، فقالوا خلأت القصواء ، خلأت القصواء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما خلأت القصواء ، وما ذاك لها بخلق ، ولكن حبسها حابس الفيل ) . ثم قال : ( والذي نفسي بيده ، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . ثم زجرها فوثبت ، قال : فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء ، يتبرضه الناس تبرضا ، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه ، وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش ، فانتزع سهما من كنانته ، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه ، فوالله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه ، فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة ، وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة ، فقال : إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية ، ومعهم العوذ المطافيل ، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنا لم نجئ لقتال أحد ، ولكنا جئنا معتمرين ، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب ، وأضرت بهم ، فإن شاؤوا ماددتهم مدة ، ويخلوا بيني وبين الناس ، فإن أظهر : فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا ، وإلا فقد جموا ، وإن هم أبوا ، فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ، ولينقذن الله أمره ) . فقال بديل : سأبلغهم ما تقول ، قال : فانطلق حتى أتى قريشا ، قال : إنا قد جئناكم من هذا الرجل ، وسمعناه يقول قولا ، فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا ، فقال سفهاؤهم : لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشيء ، وقال ذوو الرأي منهم : هات ما سمعته يقول ، قال : سمعته يقول كذا وكذا ، فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام عروة بن مسعود فقال : أي قوم ، ألستم بالوالد ؟ قالوا : بلى ، قال : أو لست بالولد ؟ قالوا : بلى ، قال : فهل تتهمونني ؟ قالوا : لا ، قال : ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ ، فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني ؟ قالوا : بلى ، قال : فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد ، اقبلوها ودعوني آتيه ، قالوا : ائته ، فأتاه ، فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبديل ، فقال عروة عند ذلك : أي محمد ، أرأيت إن استأصلت أمر قومك ، هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك ، وإن تكن الأخرى ، فإني والله لأرى وجوها ، وإني لأرى أشوابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك ، فقال له أبو بكر : امصص ببظر اللات ، أنحن نفر عنه وندعه ؟ فقال : من ذا ؟ قالوا : أبو بكر ، قال : أما والذي نفسي بيده ، لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك ، قال : وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكلما تكلم أخذ بلحيته ، والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه السيف وعليه المغفر ، فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف ، وقال له : أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع عروة رأسه ، فقال : من هذا ؟ قالوا : المغيرة بن شعبة ، فقال : أي غدر ، ألست أسعى في غدرتك ، وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم ، وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما الإسلام فأقبل ، وأما المال فلست منه في شيء ) . ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينه ، قال : فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدون إليه النظر تعظيما له ، فرجع عروة إلى أصحابه فقال : أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدون إليه النظر تعظيما له ، وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فأقبلوها . فقال رجل من بني كنانة : دعوني آتيه ، فقالوا : ائته ، فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذا فلان ، وهو من قوم يعظمون البدن ، فابعثوها له ) . فبعثت له ، واستقبله الناس يلبون ، فلما رأى ذلك قال : سبحان الله ، ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت ، فلما رجع إلى أصحابه قال : رأيت قد قلدت وأشعرت ، فما أرى أن يصدوا عن البيت ، فقام رجل منهم ، يقال له مكرز ابن حفص ، فقال : دعوني آتيه ، فقالوا : ائته ، فلما أشرف عليهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هذا مكرز ، وهو رجل فاجر ) . فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو . قال معمر : فأخبرني أيوب ، عن عكرمة : أنه لما جاء سهيل بن عمرو : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لقد سهل لكم من أمركم ) . قال معمر : قال الزهري في حديثه : فجاء سهيل بن عمرو فقال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . قال سهيل : أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ، ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب ، فقال المسلمون : والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اكتب باسمك اللهم ) . ثم قال : ( هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ) . فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ، ولكن اكتب : محمد بن عبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والله إني لرسول الله وإن كذبتموني ، اكتب : محمد بن عبد الله ) . قال الزهري : وذلك لقوله : ( لا يسألونني خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به ) . فقال سهيل : والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ، ولكن ذلك من العام المقبل ، فكتب ، فقال سهيل : وعلى أنه لا يأتيك منا رجل ، وإن كان على دينك إلا رددته إلينا . قال المسلمون : سبحان الله ، كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما ، فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده ، وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنا لم نقض الكتاب بعد ) . قال فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فأجزه لي ) . قال : ما أنا بمجيزه لك ، قال : ( بلى فافعل ) . قال : ما أنا بفاعل ، قال مكرز : بل قد أجزناه لك ، قال أبو جندل : أي معشر المسلمين ، أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ، ألا ترون ما قد لقيت ؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله . قال : فقال عمر بن الخطاب : فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ألست نبي الله حقا ؟ قال : ( بلى ) . قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : ( بلى ) . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : ( إني رسول الله ، ولست أعصيه ، وهو ناصري ) . قلت : أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : ( بلى ، فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال : قلت : لا ، قال : ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال : فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر ، أليس هذا نبي الله حقا ، قال بلى ، قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى ، قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : أيها الرجل ، إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس يعصي ربه ، وهو ناصره ، فاستمسك بغرزه ، فوالله إنه على الحق ؟ قلت : أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ، قال : بلى ، أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به . قال الزهري : قال عمر : فعملت لذلك أعمالا ، قال : فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( قوموا فانحروا ثم احلقوا ) . قال : فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة ، فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة : يانبي الله ، أتحب ذلك ، اخرج لا تكلم أحدا منهم كلمة ، حتى تنحر بدنك ، وتدعو حالقك فيحلقك . فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك ، نحر بدنه ، ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا ، حتى كاد بعضهم يقتل غما ، ثم جاءه نسوة مؤمنات ، فأنزل الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن - حتى بلغ - بعصم الكوافر } . فطلق عمر يومئذ امرأتين ، كانتا له في الشرك ، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان ، والأخرى صفوان بن أمية ، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبو بصير ، رجل من قريش وهو مسلم ، فأرسلوا في طلبه رجلين ، فقالوا : العهد الذي جعلت لنا ، فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة ، فنزلوا يأكلون من تمر لهم ، فقال أبو بصير لأحد الرجلين : والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا ، فاستله الآخر ، فقال : أجل ، والله إنه لجيد ، لقد جربت به ، ثم جربت ، فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه ، فأمكنه منه ، فضربه حتى برد ، وفر الآخر حتى أتى المدينة ، فدخل المسجد يعدو ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه : ( لقد رأى هذا ذعرا ) . فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قتل والله صاحبي وإني لمقتول ، فجاء أبو بصير : فقال : يا نبي الله ، قد والله أوفى الله ذمتك ، قد رددتني إليهم ، ثم نجاني الله منهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويل أمه ، مسعر حرب ، لو كان له أحد ) . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر ، قال : وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل ، فلحق بأبي بصير ، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير ، حتى اجتمعت منهم عصابة ، فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشأم إلا اعترضوا لها ، فقتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده بالله والرحم : لما أرسل : فمن آتاه فهو آمن ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ، فأنزل الله تعالى :

{ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم - حتى بلغ - الحمية حمية الجاهلية } . وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم ، وحالوا بينهم وبين البيت .



الراوي: المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:2731خلاصة الدرجة: [صحيح]



سؤال

ما هي العلة -المتواجدة أنذاك- التي من أجلها أمر الله رسوله صلى الله عليه و سلم بقبول الصلح؟؟ (و أمره تمثل في قوله صلى الله عليه و سلم * إني رسول الله و لست أعصيه * ).

2 - أريد منك إجابات عن أسئلة عمر -رضي الله عنه- الأربع .



أسأل الله أن ييسر أمرك كما أني أنتظر ردك

ابو عليا
09-02-10, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اي جهاديا اخي
بلادنا عانت من ويلات من تبنوا فكر جهاد الكفار.
هل التفجيرات التي حصلت في بلادنا راح ضحيتها رجال امن وشيوخ واطفال ونساء واجانب (( مستامنين ))
من ولي الامر.
هل الجهاد هو تفجير المنشآت الحيوية التي يعيش من خيراتها الشعب واكثر شعوب العالم .
الجهاد يكون بالقلم والفكر الشرعي الرباني والدعوة الى الله عز وجل .
الجهاد جهاد (( النفس ))
اما من يقول ان بلادنا مستعمره او محتلة اقول له ( لا والف لا ) احمد الله انك في هذه البلاد التي تحكم بما شرع الله .

معتز بإسلامه
10-02-10, 03:04 PM
تنزيل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قبل ما أرد عن سؤالك .. أريدك أن ترد على بعض أسئلتي في موقف آخر .. فلعلي بعدها أرد عليك
لا ما يصح !
أنت من بدأت بالرد على أسئلتي ، فواصلي حتى ننتهي منها ، ثم اطرحي بعدها أسئلتك

لا لم أقصد ذلك .. بل القصد هو من سوّل لهؤلاء -بعض العلماء- و أعطاهم الحق في أن يعتبروا المسلمين الأبرياء تروسا و يجوزوا قتلهم.
معذرة أختنا ، لكن كلامك غير واضح !! يعني هل تنكرين حكم الترس في الإسلام ؟ أم أنك تنكرين على علماء المجاهدين أنهم يجيزون -في بعض الحالات- قتل الترس المسلم ؟
فأنت تقولين "المسلمين الأبرياء" ، والمسلمين بإضافة ألف ولام التعريف هكذا، أمر لم يقل أحد أنه يجوز قتله
والترس هو من يتترس به الكفار، كما يقيم الكفار مقراتهم بين السكان. أما من يدافع عن الكفار من حراسهم فهم ليسوا ترسا ، لسبب بسيط وهو غياب الإكراه وانتفاء الجهل ، فتنبهي لعدم الخلط بين المسائل

تصحيح الموقف .. فأنا لم أقصد بالأهداف القواعد و ما شابهها و إنما قصدت المنشآت الأخرى كالسفارات و غيرها المتواجدة وسط البلاد .. فأنا ما زلت أركز على التفجيرات و الضحايا الأبرياء و لم أنتقل بعد.
التفريق بين القرينين دون دليل ظاهر وعلة صحيحة هو من تحميل المصطلحات أمورا لا أصل لها في الشرع !
فإما أن يكون قتل أولئك الكفار صحيحا لانتقاض عهدهم ، وإما أن يكون خاطئا كله ، أما التفريق بين الكافر العسكري والكافر المدني فلا أصل له في الشرع ، وأنتِ من طلب أن يكون اعتبارنا لأدلة الشرع أكبر !
نعم يوجد في شرعنا الحنيف تفريق بين من يستطيع القتال ، ومن الأصل فيه عدم القتال كالرجل المسن والمرأة والصبي والراهب . وتنبهي أنه لا يلزم أن يقاتل حتى يسمى في الشرع "محاربا" .. إذا كنت موافقة فجيد وإلا فسنبسط هذه المسألة أيضا
الخلاصة : هل ترين بجواز استهداف القواعد العسكرية وما شابهها والتي تنطلق منها أمريكا لقتل المسلمين ؟ أرجو الجواب على هذا السؤال الواضح ثم ننتقل للمتشابهات مثل استهداف السفارات مثلا

بخصوص صلح الحديبية

عن يزيد بن أبي عبيد الأسلمي قال: قلت لسلمة بن الأكوع رضي الله عنه: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ؟ قال: "على الموت" (رواه البخاري ومسلم)

فاعلمي أن المنع الذي حصل هو منع قدريٌ وليس أمرا شرعيا ، ودليل ذلك كما رواه البخاري (قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ لَا تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ فَتَوَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ قَالَ: امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ) ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بايع أصحابه على الموت ، ووافق أصحابه على القتال إن مُنعوا عن البيت ، فلما مُنعوا عنه علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله منعهم ، فعزم الرسول صلى الله عليه وسلم على قبول الصلح، ثم بلغه مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فحينها عزم على القتال مرة أخرى وهي بيعة الرضوان !

فأرجو أن تطرحي وجهة نظرك بوضوح ليمكنني نقاشها معك ، أما أن أجيب على أسئلة عمر رضي الله عنه فلا أفهم كيف تريدينني أن أرد عليها بعد أن رد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه رضي الله عنه !!

واعلمي أن كثيرا من الأمور التي حصلت في الحديبية خاصةٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم أو خاصة بمكة ، فلا دنية فيها ما دامت من أمر الله، ودليل أنها أمر من الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا" (صحيح مسلم) . أي أن الوحي أعلمه أن الله سيجعل لهم فرجا ومخرجا فهل يستطيع من بعده أن يقول مثله ؟!

وفي ذلك قال ابن العربي رحمه الله : "فأما عقده على أن يرد من أسلم إليهم فلا يجوز لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما جوزه الله له لما علم في ذلك من الحكمة، وقضى فيه من المصلحة، وأظهر فيه بعد ذلك من حسن العاقبة، وحميد الأثر في الإسلام ما حمل الكفار على الرضا بإسقاطه، والشفاعة في حطه" (أحكام القرآن)



ابو عليا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجهاد يكون بالقلم والفكر الشرعي الرباني والدعوة الى الله عز وجل .
قال ابن رشد: ( فكل من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله، إلا أن الجهاد في سبيل الله إذا أطلق فلا يقع إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية )

فاعلم أخي أن الجهاد يصبح فرض عين، في حالات منها إذا دخل العدو أرض المسلمين ، كالعراق مثلا أو فلسطين ،
أما من تولى الكفار وساعدهم على المسلمين وقدم لهم الدعم لغزو المسلمين فقد تجلت فيه أعظم مظاهر الولاية وهي المناصرة ، قال الله تعالى : { إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 9] وقال سبحانه أيضا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة: 51]

ويا أخي ، هذه النظرة الضيقة هي التي جلبت لبلادنا الدمار والويلات وبيعت بسببها ثرواتنا بأبخس الأثمان ، ففي الإسلام نحن أمة واحدة ، أليس كذلك يا أخي ؟
فما بال بعضنا لا ينظر إلا إلى البلد التي يقطن فيها ولا يضره ما أصاب بلاد جيرانه ؟! إن ما حصل في بلادك لا يصل جزءا بالألف مما حصل في العراق فلماذا الكيل بمكيالين ؟
وهذا الأمن أو "وهم الأمن" الذي تتحدث عنه هو وهم خادع وغير صحيح شرعا ، والرحى تدور والأيام دول ، فالعراق كان بالأمس صديقا لأمريكا ثم اليوم وصل إلى ما وصل إليه ، واليوم بعض دول الخليج صديقة لأمريكا وغدا قد تحتلها وتدمرها فهل حينها فقط سينتقض عهد أمريكا وستطالبون العالم الإسلامي بالتدخل ، أم يسركم حينها أن نقول لكم إن أمريكا معاهدة لنا وإن نقضت عهدها معكم ؟!!!
حقا : أكلت يوم أكل الثور الأبيض

وتقبل تحيات أخي ، فقد سرني تواجدك في صفحتي

تنزيل
11-02-10, 01:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اعتذر منك أخي معتز فالأمس كان لدي الاتصال بطيئا فأجلت الرد الى اليوم

بسم الله نبدأ




لا ما يصح !
أنت من بدأت بالرد على أسئلتي ، فواصلي حتى ننتهي منها ، ثم اطرحي بعدها أسئلتك




اخي معتز الجواب على أسئلتك يحتاج الى إثارة العديد من النقاط و أنا أردت أن أثير نقطة معينة حتى إذا انتهينا منها تطرقنا الى غيرها هكذا سنضع لنقاشنا منهجية و ثق بأن ذلك سيسهل علينا أمورا كثيرة و ستلاحظ ذلك بإذن الله .


لا أريد أن نلتمس طريقا وسط دائرة مفرغة نخرج منها كما دخلنا اليها فأرجو ان تتفهم لكيلا يكون النقاش عقيما .. فضلا لا أمرا



بخصوص صلح الحديبية


فاعلمي أن المنع الذي حصل هو منع قدريٌ وليس أمرا شرعيا ،


و من قال لك ذلك ؟؟ ربما هما معا و ربما كان المنع شرعيا أكثر منه قدريا -كما سميته أنت- فلا تستعجل.




ودليل ذلك كما رواه البخاري (قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ لَا تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ فَتَوَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ قَالَ: امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ) ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بايع أصحابه على الموت ، ووافق أصحابه على القتال إن مُنعوا عن البيت ، فلما مُنعوا عنه علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله منعهم ، فعزم الرسول صلى الله عليه وسلم على قبول الصلح، ثم بلغه مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فحينها عزم على القتال مرة أخرى وهي بيعة الرضوان !




ما ورد في السنة عزز الجانب الذي ذكرته أنت و معلوم أن السنة هناك ما وصلنا منها و هناك ما لم يصل .. بخلاف كتاب الله المحفوظ و كتاب الله قد عزز الجانبين ; الشرعي و القدري -كما سميته- و ذلك بصريح العبارة في فقرة معينة و سيأتي ذكرها في حينها بإذن الله.





فأرجو أن تطرحي وجهة نظرك بوضوح ليمكنني نقاشها معك ، أما أن أجيب على أسئلة عمر رضي الله عنه فلا أفهم كيف تريدينني أن أرد عليها بعد أن رد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه رضي الله عنه !!



لم يرد الرسول صلى الله عليه و سلم بالجواب الكافي الذي يثلج الصدور -و قد بدا ذلك واضحا في موقف الصحابة من بعد- ..فلما لم يجد عمر رضي الله عنه من جواب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يطمئنه و يزيح عنه شكه رجع متغيظا*(ذكرها ابن كثير في تفسيره) فلم يصبر حتى جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه و سأله بما سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم.





أخي معتز .. هذا لتوجيهك

لما قفل رسول الله صلى الله عليه و سلم راجعا من صلح الحديبية نزلت عليه سورة الفتح .. عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَر قَالَ فَسَأَلْته عَنْ شَيْء ثَلَاث مَرَّات فَلَمْ يَرُدّ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْت فِي نَفْسِي ثَكِلَتْك أُمّك يَا اِبْن الْخَطَّاب أَلْحَحْت كَرَّرْت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاث مَرَّات فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْك ؟ قَالَ فَرَكِبْت رَاحِلَتِي فَحَرَّكْت بَعِيرِي فَتَقَدَّمْت مَخَافَة أَنْ يَكُون نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ يَا عُمَر قَالَ فَرَجَعْت وَأَنَا أَظُنّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْء قَالَ : فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَزَلَ عَلَيَّ الْبَارِحَة سُورَة هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا : " إِنَّا فَتَحْنَا لَك فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِر لَك اللَّه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبك وَمَا تَأَخَّرَ " َرَوَاهُ الْبُخَارِيّ-



لما نزلت سورة الفتح دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأها عليه و كانت دعوته له على وجه الخصوص إما لأنه هو من تجرأ على سؤاله صلى الله عليه و سلم من بين أصحابه رضي الله عنهم و إما لأن السورة تتضمن على الأجوبة التي سألها عمر و لم يجبه عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم في موقفه من قبول رد من أسلم من قريش إلى قريش خاصة و موقفه من الصلح عامة و اكتفى صلى الله عليه و سلم بقوله ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) .







الأجوبة على أسئلة عمر موجودة بسورة الفتح أرجو أن تستخرجها





أخي معتز الموضوع موضوع بحث فخذ ما يكفيك من الوقت فلا يهم ما تستغرقه من وقت بقدر ما يهم ما سوف تجنيه من معرفة فوالله لَأَن أكتب موضوعا واحدا أخرج به بفائدة ترجى خير لي من أن أنقل أقوال العلماء فقط في مواضيع أخرى -أرجو عدم التأويل لجملتي الأخيرة-..و أنا هنا بانتظارك لأجل النقاش متى ما وصلت



–هناك تكمن النقطة التي أريد إثارتها مبدئيا-



أسأل الله لك التوفيق



و السلام عليكم

تنزيل
11-02-10, 01:40 PM
هذا الرد سقط سهوا من ردي و وُجد مانع لتعديله في مكانه




فأرجو أن تطرحي وجهة نظرك بوضوح

ليمكنني نقاشها معك ،




أنا بصدد ذلك اخي معتز فقط أمهد الأرضية التي سننطلق منها في نقاشنا لنصل الى حل بالأدلية الشرعية من الكتاب و السنة مبدئيا عملا بقوله ( و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله) -- ( فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله و الرسول )
و الله المستعان

معتز بإسلامه
11-02-10, 08:01 PM
تنزيل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأجوبة على أسئلة عمر موجودة بسورة الفتح أرجو أن تستخرجها

رجاء أختنا الكريمة ، العودة إلى أصل الموضوع الذي طرحته للنقاش ، وعدم الخوض في المسائل الفرعية ..
على الأقل ردي على الأسئلة التي في بداية الموضوع

سؤالك عام جدا ، فقليلا من الوضوح -يسر الله لك-، ولأفهم أين تريدين الوصول .. كي لا تكون أجوبتي خارج الموضوع ..
يعني ما طلبت منك توجيهي للجواب ولكن توضيح قصدك من السؤال

وحسبما فهمت فأنت ترمين إلى قوله تعالى : { هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } [الفتح: 25]

وقد كتب الكثير من العلماء في هذه المسألة .. ورأيي أن اشتراط المزايلة يؤدي لتعطيل الجهاد وهذا واضح في زماننا المعاصر دون الحاجة للبحث في الأدلة .. فهل هذه هي المسألة التي تريدين نقاشها ؟

إن كان الأمر كذلك ، فرجاء نقاش المسائل الأولى ثم نصل لمسألة التمايز إذا قدر الله ، فنبدأ أولا هل بلادنا محتلة وهل يجوز قتال المحتلين لها قبل أن نبحث في أساليب التنفيذ وشروطها

وقد أردت لهذا النقاش أن يدور حول مسائل أصلية في زماننا المعاصر ، فهل الجهاد هو الحل ؟ وهل بلاد المسلمين محتلة ؟ وهل عهود الأمريكان وغيرهم المحتلين لبلادنا هي عهود صحيحة أم أنها انتقضت بحربهم على الإسلام وقتلهم المسلمين ؟ هذه هي الأسئلة التي يهمني أمرها ! مسائل يفهمها العامي والمتعلم

وقد تجاوزت الرد على كثير مما أوردته ، بانتظار مزيد من التوضيح وكي لا أسيء فهمك

حفظكم الله وأخذ بناصيتكم لكل محمدة

تنزيل
12-02-10, 04:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رجاء أختنا الكريمة ، العودة إلى أصل الموضوع الذي طرحته للنقاش ، وعدم الخوض في المسائل الفرعية ..


طيب يا أخي فالموضوع موضوعك و أنت من يحدد طريقة النقاش



على الأقل ردي على الأسئلة التي في بداية الموضوع





هذه الأسئلة هي محور النقاش :



هل حقا أن بلاد الإسلام كلها محتلة ؟!


إذا كنت تقصد الإحتلال بمفهومه اللغوي .. فليست كلها محتلة






و ان كنت تقصد احتلالا من نوع اخر فاعلم ان العالم بأسره محتل من أمريكا و ما ذلك الا مظهر من مظاهر قوتها




هل أمريكا اليوم معاهدة مستأمنة لا يجوز الاعتداء عليها ؟!



لا .. فيجوز الاعتداء عليها و لكن في البلد الذي اعتدت هي عليه و ليس في البلد المسلم الامن .. و الا استدعت أعوانها و سيتكرر مشهد العراق مع كل بلد مسلم- -اتحدث من الواقع ..و الشرع يراعي الظروف في مثل هذه الأحوال و الله أعلم-

هل ما يحصل من تفجيرات هي من الجهاد الذي يمكن به تحرير بلاد المسلمين وإعادة الحكم الإسلامي ؟!

لا ليست من الجهاد –لوجود عله- .. و بها –اي التفجيرات- يمكن تدمير بلاد المسلمين و إبادة الحكم الاسلامي –باعتبار ما ءال اليه وضع المسلمين بسببها بالاضافة الى عامل الضعف- و ليس العكس بنظري و الله أعلم.


سؤالك عام جدا ، فقليلا من الوضوح -يسر الله لك-، ولأفهم أين تريدين الوصول .. كي لا تكون أجوبتي خارج الموضوع ..
يعني ما طلبت منك توجيهي للجواب ولكن توضيح قصدك من السؤال

أنا أدندن حول سؤالك هذا : هل ما يحصل من تفجيرات هي من الجهاد؟


وحسبما فهمت فأنت ترمين إلى قوله تعالى : { هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } [الفتح: 25]

وقد كتب الكثير من العلماء في هذه المسألة .. ورأيي أن اشتراط المزايلة يؤدي لتعطيل الجهاد وهذا واضح في زماننا المعاصر دون الحاجة للبحث في الأدلة ..


حتى لو كانت هذه الأدلة مخالفة لرأيك الشخصي أخي معتز ؟؟



اعلم يرحمك الله ان رأيك هذا يحيد عن الصواب فالتوصل الى المباح بالمحظور لا يجوز شرعا خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بروح مسلم . و لو علمت اقوال العلماء في المزايلة لما كان هذا رأيك .. و لو أنك كلفت نفسك و بحثت في الآية التي أتيت بها –و أكرر بحثت و ليس اطلعت- لكنت غيرت رأيك الذي ذكرت ءانفا . فكيف أن الله تعالى كف أيدي المسلمين عن المشركين و ايدي المشركين عن المسلمين بسبب عدم المزايلة في حين تأتي انت و تقول ان اشتراط المزايلة يؤدي الى تعطيل الجهاد –شرع الله لا يتبع أهواءنا يا معتز و لا يخفى هذا عن مثلك - .. هذا و قد ذُكر كف اليد في النازلة ثلاث مرات أفليس الأولى أن نكف اليد حتى نحن بدلا ان نأخذ برأيك .. زد على ذلك


(وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا)


لاحظ الترتيب في الاية . لماذا كان ترتيب * وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * بعد كف اليد ثم بعدهما مباشرة * وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا*ركز في الآية جيدا يا معتز


فهل هذه هي المسألة التي تريدين نقاشها ؟


هي من بين أحد المسائل و سوف نؤجلها لحينها –لحين وصولك للسؤال الثالث- لكي لا أتهم بعدم الوضوح-

إن كان الأمر كذلك ، فرجاء نقاش المسائل الأولى ثم نصل لمسألة التمايز إذا قدر الله ، فنبدأ أولا هل بلادنا محتلة وهل يجوز قتال المحتلين لها قبل أن نبحث في أساليب التنفيذ وشروطها

وقد أردت لهذا النقاش أن يدور حول مسائل أصلية في زماننا المعاصر ، فهل الجهاد هو الحل ؟



لا حل الا بالجهاد .. لكن لست أرى أن وقته قد حان بعد -يعني

أحوال المسلمين الآن التي لا تبشر بخير


وهل بلاد المسلمين محتلة ؟

تقدم الجواب عنه

وهل عهود الأمريكان وغيرهم المحتلين لبلادنا هي عهود صحيحة أم أنها انتقضت بحربهم على الإسلام وقتلهم المسلمين ؟

أكيد أنها انتقضت

هذه هي الأسئلة التي يهمني أمرها ! مسائل يفهمها العامي والمتعلم

وقد تجاوزت الرد على كثير مما أوردته ، بانتظار مزيد من التوضيح وكي لا أسيء فهمك

حفظكم الله وأخذ بناصيتكم لكل محمدة

و لك بمثلها و أفضل منها



السلام عليكم

معتز بإسلامه
19-02-10, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت لدي صعوبات في الاتصال بالانترنت

لي عودة بعد أيام بإذن الله

بنت الهيلا
19-02-10, 02:08 AM
عشان كذا احلم بالجهاد

http://www.ozkorallah.net/images/image001.jpg

من الشهيد !! هو ذلك المؤمن الذي يقاتل تحت راية إسلامية ظاهرة لإعلاء كلمة الله فيقتله أعداء الله ، أو يموت في خضم الرحلة الجهادية ميتة طبيعية.

من الشهيد !!
هو من خير الناس منزلاً .. يجري عليه عمله حتى يُبعث .. دمه مسك .. يحلّى من حلية الإيمان .. هو من أُمناء الله في خلقه .. روحه في جوف طير أخضر يرِد أنهار الجنة ويأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش .. يأمن من الصعقة .. يأمن من الفزع الأكبر .. يُشفّع في سبعين من أقاربه .. يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين .. يلبس تاج الوقار ، الياقوته فيه خير من الدنيا وما فيها .. هو من أول من يدخل الجنة .. يكلمه الله كفاحاً دون حجاب .. يسكن الفردوس الأعلى في خيمة الله تحت العرش لا يفْضله النبيّون إلا بدرجة النبوة ..

هذا بعض شرفه بعد موته ، أما وهو يجاهد ، ففضل الجهاد لا يجهله أحد من أهل الإيمان ، ويكفيه أنه ذُروة سنام الإسلام وعمل الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام.

ووقفتنا هنا مع اللحظات الأولى للشهيد ، والأخيرة للمجاهد .. تلك اللحظات التي يحجم عنها الرجال ، ويخاف من هولها الأبطال .. تلك اللحظات التي يفارق فيها الإنسان حياته وكل ما رتبه لنفسه من أحلام وأوهام لتنقطع فجأة ويصبح في عالم آخر لم يشاهده ولم يعرفه إلا خبراً لا عيان.

هذه اللحظات هي "أولى لحظات الشهيد" ..

هي لحظات تحكي بداية وُلوجه باب البرزخية .. بداية مفارقته الدنيوية إلى الأُخروية .. نهاية كونه مسلماً حياً إلى بداية حياة الشهادة الأبدية ..

لحظات عجيبة في قاموس الإنسان ..

لحظات لا يُدركها أي إنسان ..

إنها لحظات لا يمتطي صهوتها إلا أهل الإيمان ..

لحظات يعجز عن وصفها البيان ..

لحظات إقبال وإحجام ممتزجان ..

لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران : أيبارك أم يحزن ، أيهنّئ أم يعزي ، أيبكي أم يفرح ..

أحزان أم أفراح وأحضان !!

فما حال تلك اللحظات !!

يُقبل المؤمن إقبالة الليوث على الهوام ، ويكون في مقدمة الرجال في ساعات الإحجام ، وإذا اصطفاه ربه فإن "أَفْضلُ الشُّهَدَاء الَّذِينَ إِنْ يَلْقَوْا في الصَّفِ لا يَلْفِتُونَ وجوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ في الْغُرَفِ العُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ في الدُّنْيَا، فَلا حِسَابَ عَلَيْه" (أحمد)

يضحك إليه رب العزة ..

ما أكرمه من موقف وأهيبه .. وماذا بعد يا شهيد !!

أخبرنا قائد من قادة الجهاد البوسني ، قال: كنا مجموعة من الإخوة في الغابة ، فإذا بأحد الإخوة يصرخ فينا : "الجنة ، انظروا الجنة ، وأشار بيده أمامه فما هي إلا لحظات حتى أتته رصاصة قناص استقرت في رأسه فخر ميتاً رحمه الله " .. "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله خِصَالاً: ... ويُرَى مَقْعَده مِنَ الجَنَّةِ ..." (أحمد وصححه الترمذي).

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة وهو على الأرض ..

ما أعظمها من منّة .. ثم ماذا يا شهيد !!

يحجم الأبطال عن ساح النزال لما توهموه من الآلام والأوجاع إذا استقرت في أجسادهم النصال .. ولكن المؤمن يُقدم لعلمه بحقيقة الحال "ما يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ القَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ" (أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن).

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوّه عند الموت ..

ما أكرمه على الله !!

ثم ماذا يا شهيد !!

يخاف المؤمن الذنوب ، ويريد قبل الموت أن يتوب ، فقال نبي علّام الغيوب "... وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرِقَ على نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا، جاهد بِنفسِهِ وَمَالِهِ في سَبيِلِ اللهِ حَـتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ مُمَصْمِصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الخَطَايَا .." (المسند وصحيح ابن حبان) ..

أتخاف من الذنوب "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله خِصَالاً أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مِنْ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ..." (أحمد وصححه الترمذي)

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوّه في لحظة الموت ، وتُمحى ذنوبه ..

ما أعظم الشهادة في سبيل الله ..

أرضيت يا شهيد !!

يُفتن الناس في القبور ، وصاحبنا في القبر مسرور ، فعند النسائي وغيره أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ، قال "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".

يضحك له ربه .. يرى مكانه في الجنة قبل موته .. لا يجد من ألم الموت شيء .. تمحى خطاياه من أول دفعة من دمه .. يأمن من فتنة القبر !!

كل هذا في لحظات قليلة يخاف منها جميع بني الإنسان ..

إنها لحظات إمتحان ..

لحظات قصيرة يجتازها المؤمن الولهان ، يسيل فيها دمه فيرى مغنمه "لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا طَيْرَانِ أَضَلَّتَا فَصيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا" (أحمد)

ألا تكفيك الحوريتان يا شهيد !!

أتطمع من الشرف المزيد !!

لك والله يا شهيد ما تريد:

عن جابرا ابن عبدالله يقول: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مُثّل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صائحة ، فقيل: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، فقال: (لم تبكي - أو: لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها). (البخاري)

ما أعظم الشهيد : يُحتفى به في الآخرة حفاوة عظيمة ، ولا يخرج من الدنيا إلا بمواكب كريمة ..

الناس تبكي والشهيد يضحك ..

الناس في فزع والشهيد في الجنة يرتع ..

وفده كريم ، وأمره عظيم ..

دخوله الدنيا كما الناس ، وخروجه تحتبس له الأنفاس ..

آآهٍ لك يا شهادة ..

من فاز بكِ فاز بالزيادة ..
ومن أحجم فهو في نقصان ، نعوذ بالله من الخُسران ..

يموت الناس والشهيد لا يموت ..

يبكي الناس ، والشهيد يبتسمٌ في وجه الردى يضم الموت بصدر فيه لوعة الإيمان تحترق شوقاً للقاء ذوات الدلّ من الحور الحسان اللاتي كأنهن الياقوت والمرجان ..

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ" (آل عمران : 169-171)

إنها لحظات فيها البرهان .. لحظات هي الحيَوان ..

ثواني معدودة ودقائق إمتحان ، يجتازها المؤمن فتُفتح له أبواب الجنان ..

لحظات تفك قيود الحياة فينطلق الشهيد حراً بروحه إلى عالم الغيب فيرى من النعيم ما هو فوق البيان ..

لحظات يضحك إليها الملك الديّان ..

لحظات يضمها المؤمن ضمة العاشق الولهان ..

لا وصب ولا نصب ، إنها لحظات إيمان ..

أولى لحظات الشهيد وآخر لحظات الإنسان ..

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقاتلين مقبلين غير مدبرين ، يا كريم يا منّان.

بنت الهيلا
22-02-10, 01:20 AM
اللهم ارزقنا الشهاده في سبيلك

تنزيل
23-02-10, 05:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت لدي صعوبات في الاتصال بالانترنت

لي عودة بعد أيام بإذن الله


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

لا عليك أخي معتز..فكل شيء بمشيئة الله

في انتظارك لإفادتنا أيها الفاضل

تنزيل
23-02-10, 05:24 PM
اللهم ارزقنا الشهاده في سبيلك


اللهم آمين

أختي بنت الهيلا

السلام عليكم

لا أعتقد أنه يوجد أحد لا يحب أن يكون له مراتب الشهداء لما أكرمهم الله به بعد ما ذكرتيه .. و جوزيتي عليه خيرا .

و ليس نقاشنا الا لاختلاف ناتج عن جهلنا بأمور ديننا -أتحدث عن نفسي- فالعلم الشرعي مطلوب .. و كذا العمل الشرعي مقبول إن توافقا -العمل مع الشرع- و الا فرأيي الترك أولى الى حين أن يتبين لي الصواب من الخطأ..هذا و الله تعالى أعلم و أحكم..فمن أجل ذلك أنا هنا مع أخي معتز إن أقنعني بالدليل و الحجة .. و نسأل الله التوفيق


كوني بخير

عماد الدين المغربي
28-02-10, 03:43 PM
سلام، و ما التسليم يكفي عن اللقا *** و لكن لقاء العين افضل من كل
كتبت لكم كتبي يزور مقامكم *** مقامكم عندنا عزيز مشرف
كمثل مقام الصالحين في الجنات *** الجنات ثبت النون غريبة واحدة
.....
هي هكذا الحوارات الجميلة، و النقاش البناء، و الطريقة المثلى في استجماع الأراء، و لكم جزيل الشكر لذاك، و ما الذي ترك ليمكننا الرجوع إليه، و من تم الإفاضة فيه، حقا، جميل ما تصنعون، و واصلوا، لكن دون تعصب، أو اتباع للهوى، فمن ذا الذي ما ساء قط، و من له الحسنى فقط، كلنا متأكدون أنه من بني البشر: لا أحد، لا أحد،...
... و بعد....
لا يمكنني توثيق المعلومات التي أعرضها رغم صدقها، و حجيتها، لأنني أكتب بشكل عفوي، و اعتمادا على ذاكرتي، فمن استطاع رد المسائل إلى أصولها فهو قد وعى، و فهم، و تمكن، و من اكتفى بالقراءة، فليعلم اننا نتحرى إغناء النقاش، و لا بأس إن كتبت لنا هفوات دون قصد منا، فما أردنا إلا الكلمة الطيبة، و النصيحة الصادقة، و تثمير النقاش...
أقول: قرأت يوما أن بناء الأفكار أعظم من بناء البيوت، و الأسوار، و هي قصة العظماء عندما وقفوا بعد الآفتخار بصرح الحضارة العظيمة فأعلن خادمهم بأن الجيل الذي أعدمت أفكاره لا تبنى حضارته، و دائرة اليوم هي أين أفكارنا حول الموضوع المطروح للنقاش؟
هي تلكم المعضلة، ماذا نعلم عن { ذروة سنام الإسلام}، و قد قال القول الجميل صاحب الموضوع عندما أومأ إلى مفهومنا، و تصوراتنا، و هو سلوك جميل، و لكن للنصوص دور كبير، و لعله قد صدق الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه حين قال: { اكسر سيفك، و ارم رمحك، و كن عبد الله المقتول، لا القاتل}، و أي جهاد هذا، هو ما أتى في مقابلة: { متى التقى المسلمين بسيوفهم، فالقاتل، و المقتول في النار} -رفع التعارض، و زال اللبس-، كتب التاريخ الحلقات كما هي { تتداعى عليكم الأمم... بل أنتم كثير... كغثاء السيل}، و نحن نكتب لمن يتدبر الكلم، و يفهم المواعظ، و الخطر الأخطر أن تختفي مثل هذه الأحداث، و الحلقات، فيقع التشويش، و يوردها زيد، و قد علم بأن زيدا مشتمل، و لن نفلح أبدا مهما ناديناه : ما هكذا يا سيدي، و حبيبي زيد، تورد الإبل!!! فقط، لو تأملتم واقعا مريرا، و سيرا على غير النهج، تعلمون أن الشيطان أصبح مع الجماعة أكثر، و فر من الواحد الزاهد، قلبت الأمور، و جرت على غير عاداتها، فكأنك تفر من المجذوم فرارك من الأسد، و المجذوم اليوم هو من يلزق بجانبك ليغير لك معالم الطريق فيطمسها، و يوضح لك الحق باطلا، و الباطل حقا، و تلكم فرية كبيرة، و مصيبة عظيمة، ف{أنت وحدك الجماعة} -أظن أنها رواية في الأدب المفرد للبخاري-، فكم من محب للخير لا يبلغه، و { إن الرجل ليعمل باهل الجنة...فيسبق عليه الكتاب، فيدخل النار}، و بأضدادها تتتميز الأشياء، لكن ما علاقة كل ما ذكر بالموضوع؟
إنها الروابط الأساسية في بنائه، و استقراء معانيه، و لسنا ننكر أن أعظم الجهاد جهاد النفس، و الهوى، فمتى تلجمها ترحل بك إلى مختلف أنواع الجهاد، هذا إن لم يكن معلوما أن دائرة التكاليف كلها من الحكام الشرعية مبنية عليه، و ها قد عرف امر مبهم يسير، و هو خطوة من خطوات السير، أما معارك الوغى، فإن لم تؤخذ العبر من محطات التاريخ، و شواهد اليام، فالعاقل من ظن نفسه فأرا، لكنه مستأسد بين الفئران أمثاله، و من يكذب حالة التشبيه، فليعلم أن كل أمته تشترك في ذالك الفأر الصغير& و لا بأس بالحقيقة المرة1& أما رفع الصوت قبل دخول المعارك، و ولية الأدبار بعد ذالك فهي خصال المنافقين،و سيشتركون في الدرك الأسفل من النار، و لعل هذا يكفي ردا لكل من يزعم أنه سيد السياد، او أنه على الحق المبين، و غيره على الضلال، و أنه مع الله، و الله ناصره، و منه سرعة، و دهاء إلى الإنقضاض على العدو، و محوه من الخريطة، و جعل راية الإسلام خفاقة بين عشية و ضحاها، أي هراء هذا؟ و اي تسرع مذموم هذا؟ { يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم}، و كفى بالقرآن واعظا لهؤلاء الذين { مرقوا من الإسلام كمورق السهم من الرمية}، و كأنهم في عهد تصلح فيه الأمور ببيت الأعشى:
قوم هم الأنف، و الأذناب غيرهم *** و هل يساوي أنف الناقة الذنبا؟؟
تلكم مصيبة، إن كنتم تعلمونها، أما أن تعظم فعندما تتجاهلونها، أين هي الإمكانيات؟ اين هي الإيمانيات؟ أين هي الروح الآسميةظ و الأخوة الدعوية؟ و العلوم في كل المجالات ، لا الدعوية و حدها؟،... لا شك أننا إذا أزلنا عصبيتنا، و ابتعدنا عن هوانا، سنجد كلما ذكرت في أول حاوية لماضينا؟ فكيف نترجمه إلى مستقبل عظيم، و قد جعلناه بأنفسنا في حاوية الأزبال، فلا نرجع إليه إلا عندما تعظم القدار. عفوا، اعذروني، و لكن ذالكم ظني، و قد أكون أكبر الواهمين، و من أخطائه يتعلم الإنسان، فعلمونا رحمكم الله، واصلوا، فإنه جميل عملكم، و فقكم الله.