المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخطاء والرد عليها


السيف الحاد
06-02-10, 04:43 AM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الطيبين، وبالله نستعين:
هذه أخطاء وردت في بعض الكتب الدراسية، أحببت التنبيه عليها من باب الدين النصيحة:

1- الخطأ:
الإسلام لا يلزم أحدا الدخول فيه، فقد قال الله تعالى: "لا إكراه في الدين".

الصواب:
الإسلام يلزم الناس الدخول فيه، فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر عن تسعة عشر صحابيا والمخرج في الصحيحين وفي السنن: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" راجع العيني شرح البخاري: 14/215 ، أما قوله تعالى: "لا إكراه في الدين"، فقد قال العلماء: هذه الآية خاصة في أهل الكتاب الذين يبذلون الجزية ويؤدونها. (المحرر الوجيز لابن عطية 1/343، ، وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، تفسير الآية وأقوال العلماء.

2- الخطأ:
ثم ترك مجال الاختيار لهم بين اتباع هذا الدين، اختيار ما يشاؤون من معتقدات أخرى فقد قال تعالى:(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر....)

الصواب:
[في تفسير البغوي:
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) هذا على طريق التهديد والوعيد، كقوله: "اعملوا ما شئتم" (فصلت: 40).
(إنا أعتدنا) أعددنا وهيأنا من الإعداد وهو العدة (للظالمين) للكافرين (نارا أحاط بهم سرادقها) "السرادق" الحجرة التي تطيف بالفساطيط. (ص: 168).

وفي تفسير ابن كثير:
يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: وقل يا محمد للناس: هذا الذي جئتكم به من ربكم هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) هذا من باب التهديد والوعيد الشديد، ولهذا قال: (إنا أعتدنا) أي أرصدنا (للظالمين) وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه (نارا أحاط بهم سرادقها) أي: سورها.

وفي شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) هذه الجملة ليست للتخيير وأن الإنسان مخير إن شاء آمن وإن شاء كفر، ولكنها للتهديد، والدليل على هذا آخر الآية، وهو قوله:"إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا" فمن شاء فليؤمن فله الثواب الجزيل، ومن شاء فليكفر فعليه العقاب الأليم، ويكون من الظالمين. كما قال تعالى: (والكافرون هم الظالمون) ففي هذا تهديد لمن لم يؤمن بالله عز وجل، وأن الحق بين وظاهر جاء به محمد عليه الصلاة والسلام من رب العالمين.

3- الخطأ:
إن الله كرم الإنسان حين احترم إرادته ومشاعره وعقله .....وأعطاه حرية الاختيار لها دون إكراه.

4- الخطأ:
إن هذه الحرية تكريم للإنسان.

الصواب:
"إذا كان مراد الكاتب حرية الإنسان في الاختيار بين الأديان، فهذا خطأ عظيم، لأن المطلوب من كل إنسي وجني الإيمان بالله إلها واحدا واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، والتبرؤ من الكفر والشرك وعبادة الأصنام من دون الله، وغيرها.
قال تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".-هذه إضافة وتعديل من الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله-".
فأي تكريم للإنسان وأي احترام له في إقراره على ما يختار من عبادة الأصنام أو البقر أو الفئران أو غير ذلك من الآلهة التي لا تستحق العبادة، لذلك فإن الله تعالى لم يعطه هذه الحرية تكريما له.

5- الخطأ:
لم يحدث قط في تاريخ الإسلام أن أكره أحد، أو أجبر قوم على اعتناق الإسلام.

الصواب:
هذا القول مخالف للحقائق التاريخية الثابتة، إذ كيف انتشر الإسلام في فارس والروم وغيرها من الأمم إلا بالجهاد والفتوحات الإسلامية، يوم أن كان المسلمون أقوياء بدينهم وتطبيقهم له في كل شؤون حياتهم فنصروا وعزوا ومكنوا في مشارق الأرض ومغاربها.
"وقد انتشر الإسلام بالدعوة أيضا، فهو لم ينتشر بالقوة وحدها ولا بالدعوة وحدها، والأصل نشره بالدعوة. وتستعمل القوة والشوكة ضد من يحارب الدعوة، ويقف حجر عثرة في سبيل نشر الإسلام.-هذه إضافة وتعديل من الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله-."

6- الخطأ:
لأن تعاليم الإسلام منحت غير المسلمين حرية الاعتقاد، ومنعت من إكراههم على اعتناق الإسلام.
الصواب:
تعاليم الإسلام منحت أهل الكتاب حرية الاعتقاد بشرط أن يعطوا الجزية، ومنعت من إكراه أهل الكتاب إذا أعطوا الجزية على اعتناق الإسلام.
"أما غير أهل الكتاب، من الوثنيين والملحدين، فلا تقبل منهم الجزية، ولا يقرون على ديانتهم، وإنما الدخول في الإسلام أو القتال.-هذه إضافة من الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله-".

7- الخطأ:
لم لا يلزم أحد على الدخول في الإسلام؟

الصواب:
لماذا يلزم الكفار على الدخول في الإسلام؟
أو لم لا يلزم أهل الكتاب على الدخول في الإسلام؟

8- الخطأ:
قال تعالى: (لا إكراه في الدين) والحديث في سبب نزولها. الخطأ:ماذا تستنتج من الآية الكريمة، ومناسبتها؟

الصواب:
قال الخطابي في شرحه للحديث الوارد في سبب نزول الآية:"وأما قوله سبحانه وتعالى: (لا إكراه في الدين) فإن حكم الآية مقصور على من نزلت فيه من قصة اليهود، وأما إكراه الكافر على دين الحق فواجب، ولهذا قاتلناهم على أن يسلموا أو يؤدوا الجزية ويرضوا بحكم الدين عليهم".
راجع شرح الحديث في عون المعبود شرح سنن أبي داوود.

9- الخطأ:
الفقرة الثانية من السؤال الأول: الخطأ: قارن بين الإكراه والحرية في اختيار الإسلام من حيث النتيجة والأثر على المجتمع المسلم؟ (والجدول الذي بعد السؤال).

الصواب:
هذا السؤال غير مناسب، لما تقدم من معرفة الحق في هذه المسألة، من أن الكافر يجبر على دين الحق.

10- الخطأ:
قال الله تعالى: "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" الخطأ: بينت الآية أنه ليس في استطاعة النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الناس على الإيمان. فما الحكمة من ذلك؟

الصواب:
قال الجصاص: "إنما أكرهوا على إظهار الإسلام لا على اعتقاده" (تفسير آيات الأحكام للقصبي محمود زلط)

وفي المحرر الوجيز 3/145: "أي ادع وقاتل من خالفك، وإيمان من آمن مصروف إلى المشيئة" .

11- الخطأ:
قال عز وجل:(فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ) الخطأ: ما مهمة الرسل التي وضحتها الآية الكريمة؟ وعلام يدل ذلك؟

الصواب:
قال الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: "وهذا منسوخ بآية السيف" فتح القدير للشوكاني 4/774.

12- الخطأ:
مبدأ الإسلام في منح الناس حرية الاعتقاد، وعدم إكراه أحد على الدخول فيه، ولا على الخروج من دينه إلى دين ما.

الصواب:
قال الخطابي: " فأما من انتقل من شرك إلى يهودية أو نصرانية بعد وقوع نسخ اليهودية وتبديل ملة النصرانية فإنه لا يقر على ذلك..وأما إكراه الكافر على دين الحق فواجب" (عون المعبود شرح سنن أبي داوود باب الأسير يكره على الإسلام).

13- الخطأ:
إذا كان المكره على الكفر ليس كافرا، فما حكم المكره على الإيمان؟

الصواب:
إذا نطق بالشهادتين معلنا إسلامه قبلنا ولم نؤمر بالبحث عما في قلبه، وكانت جماعة من الصحابة في غزوة من الغزوات وفيهم أسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه حب رسول الله وابن حبه، فحصلت المعركة بينهم وبين المشركين وهرب رجل من المشركين فلحق به أسامة ورجل من الأنصار ـ يريدون قتله ولما أدركوه قال: لا إله إلا الله. فلما قال: لا إله إلا الله كف عنه الأنصاري لكن أسامة رضي الله عنه ظن أنه ما قالها إلا ليتقي بها القتل فقتله ظناً منه أنه إنما قالها ليتقي بها السيف ولم يقلها صادقاً، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له عليه الصلاة والسلام: (أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ ماذا تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟) ثم رد عليه: (أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ ماذا تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟) ثم رد عليه الثالثة: (أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ ماذا تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟) قال أسامة رضي الله عنه: إنما قالها ليعوذ بها من السيف، قال: هلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه قالها تعوذاً ؟ ماذا تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ قال أسامة رضي الله عنه: فتمنيت أني لم أُسْلِم قبل ذلك) رواه البخاري.

14- الخطأ:
جميع فقرات الإسلام يعلمني.

الصواب:
جميع الفقرات الخمس مخالفة لتعاليم الإسلام ونصوصه المطهرة، كما تبين مما سبق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "عجب الله عز وجل من قوم يدخلون الجنة في السلاسل" رواه البخاري (3010)، قال النووي: أي: يؤسرون ويقيدون ثم يسلمون فيدخلون الجنة. (رياض الصالحين، كتاب المنثورات والملح، حديث رقم 1849).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: في قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، قال: "خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام". البخاري (4557).

15- الخطأ:
الكلام المكتوب تحت عنوان "همسة في أذنك" والاستدلال بسورة الكافرون.

الصواب:
قال الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله صاحب "تتمة أضواء البيان" عند تفسير سورة الكافرون:
"وليس في هذا تقريرهم على دينهم الذي هم فيه، ولكن من قبيل التهديد والوعيد، كقوله: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها". وفي هذه السورة قوله: (قل يا أيها الكافرون) وصف يكفي بأن عبادتهم وديانتهم كفر.....تنبيه: في هذه السورة منهج إصلاحي، وهو عدم قبول ولا صلاحية أنصاف الحلول. لأن ما عرضوه عليه صلى الله عليه وسلم من المشاركة في العبادة، يعتبر في مقياس المنطق حلا وسطا لاحتمال إصابة الحق في أحد الجانبين، فجاء الرد حاسما، وزاجرا وبشدة، لأن فيه أي فيما عرضوه مساواة للباطل بالحق، وفيه تعليق للمشكلة، وفيه تقرير للباطل، إن هو وافقهم ولو لحظة". المصدر: تتمة أضواء البيان 9/584-585.

16- الخطأ:
إن مهمة الرسل اقتصرت على التبليغ دون إكراه أو إجبار.

الصواب:
إن الله تعالى شرع القتال لنشر دين الحق. قال تعالى: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" البقرة: 193. وقال تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم". التوبة: 111.

17- الخطأ:
ولكن من العسير، إن لم يكن من المستحيل أن تجعله يعتقد رغم أنفه ما تريد.

الصواب:
قد سبق القول بأن الإنسان إذا أظهر الإسلام نقبل منه، قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله في شرحه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "وحسابهم على الله" أي في أمر سرائرهم. فتح الباري شرح صحيح البخاري، 1/108 طبعة دار الفكر سنة 2000 ميلادية.

18- الخطأ:
عدم الإكراه في الدين هو الصلاح والرشد، والإكراه في الدين هو الغي والفساد.

الصواب:
قد تبين مما سبق أن هذا القول مخالف لما هو متقرر في دين الله تعالى.

19- الخطأ:
دولة تعتدي على دولة أخرى بحجة أن دينها أصبح خطرا يهدد معتقداتها.

الصواب:
إن الله تعالى أمر المؤمنين بنشر دينه، قال تعالى:" قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق..." التوبة:29.

20- الخطأ:
أكره رجل على اعتناق الإسلام.

الصواب:
علما بأن هذا السؤال تحت عنوان: توقع نتائج المواقف التالية: وأتوقع أن أكثر الأجوبة ستكون: أنه سيرتد عن الإسلام، أو يحقد على الإسلام، ولكن في حقيقة الأمر أن هذا لم يحدث_ أن يرتد أحدهم عن الإسلام_ في بلاد فارس والروم وغيرها عندما فتحت بالجهاد، بل ازدهر الإسلام في تلك البلاد، وخرجت للمسلمين العلماء الأعلام، الأفذاذ، كأصحاب الكتب الستة وغيرهم. فعندما يرى الناس حقيقة هذا الدين يقتنعون بأنه دين الحق ويرضون به ولا يرتدون عنه.

21- الخطأ:
طبق مبدأ حرية الاعتقاد في جميع الدول المسلمة وغير المسلمة.

الصواب:
ثمة فرق كبير بين تعريف الكفار لحرية الاعتقاد، وبين تعريف الإسلام له، الذي هو إعطاء أهل الكتاب حرية البقاء على دينهم بشرط أن يعطوا الجزية.

22- الخطأ:
درس العقود في الإسلام:
قال تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير) الأنفال: 72.
لقد راعى المسلمين في بلاد غير المسلمين، وأمر بنصرتهم إذا تعرضوا للأذى، حفاظا على دينهم، ومنعا من اضطهادهم، إلا في حالة واحدة لا تجوز نصرتهم، فما هي؟

الصواب:
لا توجد حالة لا تجوز فيها نصرة المسلمين، وهذه الآية الكريمة منسوخة لا يصح الاستدلال بها على عدم جواز نصرة المسلمين الآن، قال الجصاص عند تفسيره لهذه الآية: " ونسخ نفي إيجاب النصرة بقوله تعالى: (والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)، أحكام القرآن للجصاص: 3/76.

23- الخطأ:
درس الجهاد في سبيل الله:
المعنى الخاص للجهاد: دفع المعتدي على الإسلام والمسلمين.

الصواب:
المعنى الخاص للجهاد يشمل أكثر من دفع المعتدي فهو يشمل أيضا:
"الدعاء إلى الدين الحق وقتال من لا يقبله بالمال والنفس" الفقه الإسلامي وهبة الزحيلي 6/413.

24- الخطأ:
قال الله تعالى:" فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ". تشير الآية الكريمة إلى أن جهاد الكافرين الذين لم يعتدوا على المسلمين يكون بالقرآن الكريم.

الصواب:
هذه الآية الكريمة نزلت في مكة قبل تشريع القتال، ثم نزلت بعد الهجرة الآيات التي تحث على قتال الكفار وهي كثيرة ومعروفة، منها قوله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة " التوبة: 123. ثم إن جهاد الكفار الذين لم يعتدوا على المسلمين فرض كفاية ويكون بقتالهم بعد دعوتهم إلى الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله " أخرجه الشيخان وأصحاب السنن.

25- الخطأ:
تحت عنوان طرق الجهاد وأساليبه ذكرت الآية الكريمة: (وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم) حدد وسيلة الجهاد التي استخدمها كل مما يلي:
1- أعد فارس برنامجا تلفزيونيا.
2- بلغت أرباح موزة في مشروعها التجاري... إلى آخر الأمثلة المكتوبة.

الصواب:
هذه الآية تتكلم عن القتال في سبيل الله بالمال والنفس، (لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون) آل عمران: 71.

26- الخطأ:
تحت عنوان: "أتدبر وأقرأ "كتب قوله تعالى: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم" النساء: 95. ثم كتب تفسيرها كالآتي:
إن ميادين الجهاد واسعة دون حصر، منها ما هو ثابت في كل عصر، ومنه ما هو متغير من عصر إلى عصر، وليس المثابر في هذه الميادين كالقاعد والمتكاسل عن خوض غمارها.

الصواب:
إن هذه الآية لا تتكلم عن ميادين واسعة، وإنما تتكلم عن القتال بالمال والنفس، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "الجهاد ماض إلى قيام الساعة". ألا يتقي الله كاتب هذا الكلام، يفسر القرآن بالأهواء.

27- الخطأ:
ومن هذه الميادين:
1- الجهاد في عمارة الأرض.
2- الجهاد في طلب العلم وتعليمه.
3- الجهاد في تنمية قدرات الأمة.
4- الجهاد بالصبر والثبات على الحق.

الصواب:
أين ميدان الجهاد الأول وهو قتال الكفار، قال تعالى: " إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم "174 "أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار" 175" البقرة.
ألا نخاف من هذا الوعيد أن يشملنا؟

28- الخطأ:
الجهاد بالمعنى الخاص هو القتال، وهو يعني تأسيس الجيوش وتدريب الجنود لردع المعتدين على الوطن، فهو يمثل بذلك نظاما دفاعيا عسكريا متخصصا تشرف عليه الأمة من قبل جهات متخصصة ورجال متخصصون.

الصواب:
هذا التعريف يشتمل على أخطاء عدة:
أولا: الجهاد ليس خاصا بردع المعتدين، بل يشمل إلى جانب ذلك القتال لنشر الإسلام الذي دلت عليه النصوص الشرعية في القرآن والسنة.
ثانيا: الردع لا يقتصر على المعتدين على الوطن، بل يشمل المعتدين على المسلمين.
ثالثا: يفهم من هذا التعريف أن الجهاد له رجال متخصصون وهو غير مشروع إلا لمن يعمل في الجيش، وهذا غير صحيح، بل هو مشروع لكل مسلم قادر عليه.

29- الخطأ:
الواجب على المسلمين ألا يقاتلوا إلا من يقاتلهم ويعتدي على حرماتهم.

الصواب:
بل الواجب على المسلمين أن يقاتلوا الكفار إذا رفضوا الإسلام، والنصوص في ذلك كثيرة ومعروفة، منها قوله تعالى: " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق " ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.

30- الخطأ:
بعد ذكر قوله تعالى: " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير "، والسؤالين بعدها.

الصواب:
لا يجوز الاستدلال بهذه الآية الكريمة على ترك نصرة المسلمين اليوم لأنها منسوخة.
قال الجصاص عند تفسيره للآية: " ونسخ نفي وجوب النصرة بقوله تعالى: " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض " ، أحكام القرآن للجصاص 3/ 76.

31- الخطأ:
إن الجهاد يكون في سبيل الله وابتغاء مرضاته، لا من أجل المنافع الشخصية، أو القتال من أجل الإكراه في الدين وحمل الناس على الدخول في الإسلام.

الصواب:
بل يكون القتال من أجل حمل الناس على الدخول في الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم:" عجب الله عز وجل من قوم يدخلون الجنة في السلاسل" رواه البخاري 3010، أي يؤسرون ويقيدون ثم يسلمون فيدخلون الجنة، قاله النووي: رياض الصالحين 1849، والآيات والأحاديث غيره كثيرة قد ذكر بعضها فيما سبق.

32- الخطأ:
إن الإسلام يحرص على السلم ويرغب فيه فهو يربي المسلم على حب السلام.

الصواب:
بل إن الإسلام يحرص على نشر دين الحق، وإعلاء كلمة الله في أرض الله تعالى ويرغب المسلم في الجهاد، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ومعروفة.

33- الخطأ:
الإسلام دين عظيم يدعو إلى السلام، ويحمل تعاليما عظيمة، هدفها توفير الأمن والاستقرار لجميع البشر على هذه الأرض، ليتفرغوا لعبادة الله وعمارة الأرض وإقامة العدل ونشر الأخلاق ومحاربة الفساد.

الصواب:
هل كل البشر يعبدون الله؟ ويقيمون العدل وينشرون الأخلاق ويحاربون الفساد؟!
قال تعالى: " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين" البقرة: 251.

34- الخطأ:
تحية المسلمين هي السلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فماذا تستنتج من ذلك؟

الصواب:
لا يستنتج من ذلك أن الإسلام يسالم الكفار، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا تبتدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا رأيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها " أخرجه مسلم وأبو داوود والترمذي وأحمد وابن ماجة.

35-الخطأ:
النشاط الخامس: وجه رسالة .. يبين سماحة الإسلام .. واحترامه للآخر وخصوصية.. وإمكانية التعايش والحوار مع غيره مع احتفاظ كل طرف بخصوصيته وكينونته.

الصواب:
كيف يحترم الإسلام عبادة الأصنام أو الحيوانات.

ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

تنويه من الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله بعد قراءته للبحث وإضافته لبعض التعديلات التي ذكرناها آنفا:

هذه ردة فعل من المؤلف على الشباب المتطرفين، ميع فيها قضية الجهاد في سبيل الله، ولم يتقيد بالنصوص، وتفسير المفسرين من السلف، ولم يراع الناسخ والمنسوخ، واتبع الأفكار الاستشراقية، فعالج خطأ بخطأ، وضلالا بضلال...منقوووول..

محب الخوخة
06-02-10, 05:10 AM
فيه عامل عند جدي ماهوب مسلم. وش اسوي فيه؟ أجيب العجرا وأقول له إسلم وإلا لعنت خامسك؟
وسوال ثاني ياشيخ الدجة:
العضو الذكري حقه ماهوب ( مختون )، بعد ماأجلده بالعجرا أمسكه بالغصب وأسوي له ( ختان )؟
بس أخاف ينافق ويسلم بس قدامي خايف مني...وش رايك احط كاميرات اتجسس عليه؟
اممم...طيب وإذا سافر لديرته أخاف يرتد...إذا سواها وسحب علي اروح افجر فيه وفي أهله اللي خلوه يرتد؟






يامسلم خاف الله...
أجل الإسلام انتشر بالغصب...هذا كلام الصليبيين ومتشددي اليهود. وسبب خوفهم من الإسلام لأنهم يعتقدون إن المسلمين يبي يلعونون أبووو سكافكم لو صار لهم التمكين في الأرض.

السيف الحاد
06-02-10, 09:51 PM
فيه عامل عند جدي ماهوب مسلم. وش اسوي فيه؟ أجيب العجرا وأقول له إسلم وإلا لعنت خامسك؟
وسوال ثاني ياشيخ الدجة:
العضو الذكري حقه ماهوب ( مختون )، بعد ماأجلده بالعجرا أمسكه بالغصب وأسوي له ( ختان )؟
بس أخاف ينافق ويسلم بس قدامي خايف مني...وش رايك احط كاميرات اتجسس عليه؟
اممم...طيب وإذا سافر لديرته أخاف يرتد...إذا سواها وسحب علي اروح افجر فيه وفي أهله اللي خلوه يرتد؟






يامسلم خاف الله...
أجل الإسلام انتشر بالغصب...هذا كلام الصليبيين ومتشددي اليهود. وسبب خوفهم من الإسلام لأنهم يعتقدون إن المسلمين يبي يلعونون أبووو سكافكم لو صار لهم التمكين في الأرض.

يامسكين ..ضعت مدري وش اللي ضيعك ..ياحرام,,,

محب الخوخة
07-02-10, 06:06 AM
يامسكين ..ضعت مدري وش اللي ضيعك ..ياحرام,,,

الله يهديك بس. هذا اللي طلع معك. رح خذ العجرا ولاحق خلق الله بالشوارع عشان يسلمون غصبن عليهم..
(asj)

حلم كل العرب
07-02-10, 12:34 PM
السيف الحاد بنسبه اللشيخ المدخلي هذا سني orشيعي

اسير المنتديات
07-02-10, 02:47 PM
السيف الحاد شلونك منييييح ..!!

اجل الاسلام مايحترم الآخر ولا يتعاطف مع الاآخر ولا يبدي اخلاقه المتينه لهم من اجل تحبيبهم لدين الله الاسلام ...!!

وكمان الدين ينتشر بالقوة والغصب ...!! غريبة والله جديده هاذي

تعرف مين قال هذا الشي الحاخام الحقير في حزب شاس اليهودي المتطرف المتعصب جدا...

قال هذا الكلام عن دين محمد عليه الصلاة والسلام ...؟؟ افا

مادري مصدر معلوماتك غلط وغلط ومغلوط وغير صحيح ولا فيه 1% صحه .....

عندنا قاعده تقول اذا حصّلت شخص ملحد كافر وفاسق .. وغلطت عليك واذاك ...!
لا ترد عليه الاذى ..

عامل السيئة بالحسنة .. وعامله بخلق دينك وتعامل دينك ..

الدين معامله يا السيف الحاد ..

(وَإِذَا سَمعوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُم
ْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)

وعن سنته الشريفه : "واتبع السيئة الحسنه تمحها وخالق الناس بخلق حسن"

و ( عامل الناس بما تحب ان يعاملوك به")

ياخي يالسيف شوف رد القرآن ورحمته وحسن الخلق فيه وعظمته ..

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

لو ابي ارد عليك على كل نقطة ماراح تكفيني ساعات

هذا كلامك كلام التشدد والخوف والتعصب والارهاب ....

دين محمد مافيه هالشوائب هاذي . دين محمد دين الانسانيه والمثل العليا النقيه الطاهرة ..

مادري ليه مخك انت يميل الى التطرف والكره والضغينة ..!!

حبيبي ذا مو اسلام ولا عقيدة ولا نهج ..!! طريقك وانا احوك خطأ .. رفه عن نسفك واقرأ بعدل وروية شوي ...

ولا عاد تنزل مثل هالمواضيع لانك كذا تتعدى حدودك على السلام ورسوله ...

لا تفتري على نبيك وصحابته بكلام غريب وغير صحيح ..

اتقي الله وحكم عقلك ..

ومشكووووووووور .. :)