المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تشتيت الإنتبـــاه


محب الخوخة
05-02-10, 01:19 PM
أعجبني فأحببت نقلُهُ لكم:


أحمد بن عبد العزيز بن باز- صحيفة الوطن
الجمعة 21 صفر 1431 ـ 5 فبراير 2010 العدد 3416 ـ السنة العاشرة
(http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3416&id=17556&Rname=396)

عنوان المقال: تشتيت الإنتباه
تشتيت الانتباه وصرف الأنظار وتحويل التركيز من جهة إلى أخرى هو من أقدم وسائل الدفاع في المواجهات الحربية والسياسية وحتى في السجالات العلمية والفكرية والحوارت الثقافية، بل إن ما يسمى بالألعاب السحرية أو خِفّة اليد تقوم بشكل أساسي على تشتيت الانتباه، وهذا الأسلوب أسلوب قديم جدا، عرفه الإنسان على مر التاريخ ومختلف الحضارات، ولكنه لا يزال ناجعا وفعالا، ولو لاحظت في ألعاب خفة اليد مثلا لوجدت أن من يستخدمها لا يملك في الواقع حقيقة إنما يملك خيالا ويحاول عن طريق تشتيت انتباهك وصرف نظرك وإيهامك بأنه يملك الحقيقة وأن ما يقوم به واقع فعلا وليس خيالا، وهذا الأسلوب لئن كان مقبولا في الألعاب السحرية لإضحاك الناس أو إمتاعهم أو إبهارهم أو كان ذكاء كما في المواجهات الحربية أو السياسية وحيلة لتعويض النقص وإخفاء الضعف للوصول إلى النصر فالحرب خدعة فلا يمكن أن يكون له قبول أو وجود في المجالات العلمية والفكرية لأنها تقوم على المعرفة والبحث عن الحقيقة وهذه إما أن تكون موجودة فعلا أو لا تكون، وحتى لو تمكنت من خداعهم بعض الوقت فلن تستطيع ذلك كل الوقت، لذلك ترى أن خطاب التشدد الديني حينما يواجه النقد أو يدخل في حوارات فكرية أو جدل ونقاشات علمية ونظرا لكونه لا يملك القاعدة العلمية ولا الإمكانات الفكرية ولا القدرة المنطقية، فإنه يلجأ إلى صرف الأنظار عن ضعفه العلمي وتهافت طرحه وتناقضه مستخدما أسلوب الألعاب السحرية، فيعمد إلى تشتيت انتباهك وتحويل نظرك عنه إلى أماكن أخرى بعيدة عن مكان النزاع ومحل الخلاف حتى لا تكتشف الحقيقة السابقة، فيبدأ بشخصنة الخلاف ومن أنت؟ ولماذا؟ وكيف؟ مع أنه من أشد المحاربين لتقديس الأشخاص ومن أكثر من أفنوا حياتهم في محاربة عباد الأوثان وإقامة الحجج عليهم، ثم يتحول بعد ذلك إلى التصنيف والذي قد أعد له عدته مسبقا فعنده قائمة سوداء بالفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية القديمة والحديثة، كان قد أمضى جل وقته في تسويد صفحاتها وتجريمها وتحريمها بحيث تصبح جاهزة للاستخدام في أي وقت ومن أي شخص ولأي شخص، فهل يا تُرى لا يزال هذا السلاح فعالا ؟ أظننا بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا بصراحة لأن هذه الأسلحة موجهة إلينا ونحن من يتخذ القرار، فإن كانت فعّالة في نظرنا فإنه بالإضافة إلى أنه يعبِّر ويعكس إمكاناتنا العلمية والفكرية ومستوياتنا العقلية فإننا قد سمحنا للمهرجين وأصحاب ألعاب خفة اليد والحركات السحرية أن يتحكموا في مصير أمتنا ويقودوا مسيرتنا الحضارية والتنموية الكبرى.

انتهى المقال.


أقول:
ليتنا نكُف عن الصراخ واللعان والطعن في نوايا البشر، فهذا ليس منهاج النبوة ولامنهاج السلف الصالح. بل هو اسلوب الإنسان الفارغ أو من لايحمل عقيدة صحيحة. لأنه لو حمل عقيدة صحيحة لما سلك اسلوبا خاطئا.

شووكرن لكم

أصفر عرقوب
05-02-10, 01:56 PM
أعجبني فأحببت نقلُهُ لكم:


أحمد بن عبد العزيز بن باز- صحيفة الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3416&id=17556&rname=396)
الجمعة 21 صفر 1431 ـ 5 فبراير 2010 العدد 3416 ـ السنة العاشرة
(http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3416&id=17556&rname=396)

عنوان المقال: تشتيت الإنتباه
تشتيت الانتباه وصرف الأنظار وتحويل التركيز من جهة إلى أخرى هو من أقدم وسائل الدفاع في المواجهات الحربية والسياسية وحتى في السجالات العلمية والفكرية والحوارت الثقافية، بل إن ما يسمى بالألعاب السحرية أو خِفّة اليد تقوم بشكل أساسي على تشتيت الانتباه، وهذا الأسلوب أسلوب قديم جدا، عرفه الإنسان على مر التاريخ ومختلف الحضارات، ولكنه لا يزال ناجعا وفعالا، ولو لاحظت في ألعاب خفة اليد مثلا لوجدت أن من يستخدمها لا يملك في الواقع حقيقة إنما يملك خيالا ويحاول عن طريق تشتيت انتباهك وصرف نظرك وإيهامك بأنه يملك الحقيقة وأن ما يقوم به واقع فعلا وليس خيالا، وهذا الأسلوب لئن كان مقبولا في الألعاب السحرية لإضحاك الناس أو إمتاعهم أو إبهارهم أو كان ذكاء كما في المواجهات الحربية أو السياسية وحيلة لتعويض النقص وإخفاء الضعف للوصول إلى النصر فالحرب خدعة فلا يمكن أن يكون له قبول أو وجود في المجالات العلمية والفكرية لأنها تقوم على المعرفة والبحث عن الحقيقة وهذه إما أن تكون موجودة فعلا أو لا تكون، وحتى لو تمكنت من خداعهم بعض الوقت فلن تستطيع ذلك كل الوقت، لذلك ترى أن خطاب التشدد الديني حينما يواجه النقد أو يدخل في حوارات فكرية أو جدل ونقاشات علمية ونظرا لكونه لا يملك القاعدة العلمية ولا الإمكانات الفكرية ولا القدرة المنطقية، فإنه يلجأ إلى صرف الأنظار عن ضعفه العلمي وتهافت طرحه وتناقضه مستخدما أسلوب الألعاب السحرية، فيعمد إلى تشتيت انتباهك وتحويل نظرك عنه إلى أماكن أخرى بعيدة عن مكان النزاع ومحل الخلاف حتى لا تكتشف الحقيقة السابقة، فيبدأ بشخصنة الخلاف ومن أنت؟ ولماذا؟ وكيف؟ مع أنه من أشد المحاربين لتقديس الأشخاص ومن أكثر من أفنوا حياتهم في محاربة عباد الأوثان وإقامة الحجج عليهم، ثم يتحول بعد ذلك إلى التصنيف والذي قد أعد له عدته مسبقا فعنده قائمة سوداء بالفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية القديمة والحديثة، كان قد أمضى جل وقته في تسويد صفحاتها وتجريمها وتحريمها بحيث تصبح جاهزة للاستخدام في أي وقت ومن أي شخص ولأي شخص، فهل يا تُرى لا يزال هذا السلاح فعالا ؟ أظننا بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا بصراحة لأن هذه الأسلحة موجهة إلينا ونحن من يتخذ القرار، فإن كانت فعّالة في نظرنا فإنه بالإضافة إلى أنه يعبِّر ويعكس إمكاناتنا العلمية والفكرية ومستوياتنا العقلية فإننا قد سمحنا للمهرجين وأصحاب ألعاب خفة اليد والحركات السحرية أن يتحكموا في مصير أمتنا ويقودوا مسيرتنا الحضارية والتنموية الكبرى.

انتهى المقال.


أقول:
ليتنا نكُف عن الصراخ واللعان والطعن في نوايا البشر، فهذا ليس منهاج النبوة ولامنهاج السلف الصالح. بل هو اسلوب الإنسان الفارغ أو من لايحمل عقيدة صحيحة. لأنه لو حمل عقيدة صحيحة لما سلك اسلوبا خاطئا.

شووكرن لكم




أحمد بن باز أحرج القيادات الدينية في موضوع قيادة المرأة للسيارة وأحرج هيئة الأمر في موضوع إلقاء القبض على الناس بتهمة عدم الصلاة وبين مخالفتهم للشرع وفضحهم لذلك لم بنبسوا ببنت شفة ، بارك الله فيه ، إنسان جريء وهو على الحق ان شاء الله وأرجو أن يكون قائداً لقمع التشدد والمتشددين الذين ابتلانا الله بهم في هذا البلد حتى نسير في ركاب الحضارة بإسلام حقيقي وليس إسلام مزيف متشدد كما هو حاصل الآن في هذا البلد ، تحياتي لك .



.

محب الخوخة
06-02-10, 12:51 PM
أحمد بن باز أحرج القيادات الدينية في موضوع قيادة المرأة للسيارة وأحرج هيئة الأمر في موضوع إلقاء القبض على الناس بتهمة عدم الصلاة وبين مخالفتهم للشرع وفضحهم لذلك لم بنبسوا ببنت شفة ، بارك الله فيه ، إنسان جريء وهو على الحق ان شاء الله وأرجو أن يكون قائداً لقمع التشدد والمتشددين الذين ابتلانا الله بهم في هذا البلد حتى نسير في ركاب الحضارة بإسلام حقيقي وليس إسلام مزيف متشدد كما هو حاصل الآن في هذا البلد ، تحياتي لك .



.

فينا خوف من التغيير غير طبيعي. الكثير في مجتمعنا لو جلست معه لوجدت أنه يحمل في داخله ايمانا ويقينا أن ( كل تغيير ) يراه من الظلال. وأن البقاء على ماهو عليه إنما هو من الرشاد والعقل. يعني خلك يابس تدخل الجنة وإن صرت تفكر وتشغل عقلك تدخل النار.
عجيب!



اشكرك من أعماق قلبي