تميم
28-03-05, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1) الإخلاص وترك العجب: فقيام الليل عبادة
عنوانها وتاجها الإخلاص. فعلى العبد أن يعلم
عيوبه وآفاته وتقصيره ويعلم ما يستحقه الله عز
وجل من العبودية وأنه أعجز ما يكون أن يوفي
حق الله.
قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا وقيل لمحمد بن واسع: قد نشأ شباب يصومون النهار ويقومون الليل ويجاهدون في سبيل الله قال بلى: ولكن أفسدهم العجب. فإياك والرياء والعجب وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين".
2) اتباعك لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في القيام بالآتي:
- الاغتسال والتطيب ولبس الثياب الحسنة – التسوك لقيام الليل – غسل اليد قبل غمسها في إناء الوضوء، والوضوء وضوءًا حسنًا – الحرص على أذكار القيام والاستفتاح والتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية صلاته (فينظر في السماء ويقرأ الأيات التي في آخر آل عمران كما في الصحيحين ويصلي مثنى مثنى ويستفحتح بركعتين خفيفتين ولا يزيد عن إحدى عشر ركعة) – ترديد الآية وتدبر ما فيها ويجوز أن يردد السورة ويتعوذ عند ذكر النار، ويسأل الله الجنة عند ذكر آيات الجنة وهكذا – البكاء – ترك القيام عند النعاس الشديد – النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام – إيقاظ الأهل والصبية ومن يليه لقيام الليل – الفصل بين صلاة الليل بالتسبيح بين كل ركعتين لتسكن الجوارح وتزول سآمة النفس للقيام قال تعالى: "ومن الليل فسبحه وأدبار السجود" (ق: 40) أي عقب الصلاة.
- وإخيرًا وفقني الله وإياك إلى قيام الليل والاجتهاد فيه، فلنبدأ من الآن والنهاية عند الممات ولنواظب عليه ولو بمائة آية في أول الأمر فخير الأعمال أدومها وإن قل.
- قال عتبة الغلام: كابدت قيام الليل عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة.
========
و الله من وراء القصد
منــــقول من الإيميل (( مجموعة وا إسلاماه ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1) الإخلاص وترك العجب: فقيام الليل عبادة
عنوانها وتاجها الإخلاص. فعلى العبد أن يعلم
عيوبه وآفاته وتقصيره ويعلم ما يستحقه الله عز
وجل من العبودية وأنه أعجز ما يكون أن يوفي
حق الله.
قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا وقيل لمحمد بن واسع: قد نشأ شباب يصومون النهار ويقومون الليل ويجاهدون في سبيل الله قال بلى: ولكن أفسدهم العجب. فإياك والرياء والعجب وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين".
2) اتباعك لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في القيام بالآتي:
- الاغتسال والتطيب ولبس الثياب الحسنة – التسوك لقيام الليل – غسل اليد قبل غمسها في إناء الوضوء، والوضوء وضوءًا حسنًا – الحرص على أذكار القيام والاستفتاح والتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية صلاته (فينظر في السماء ويقرأ الأيات التي في آخر آل عمران كما في الصحيحين ويصلي مثنى مثنى ويستفحتح بركعتين خفيفتين ولا يزيد عن إحدى عشر ركعة) – ترديد الآية وتدبر ما فيها ويجوز أن يردد السورة ويتعوذ عند ذكر النار، ويسأل الله الجنة عند ذكر آيات الجنة وهكذا – البكاء – ترك القيام عند النعاس الشديد – النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام – إيقاظ الأهل والصبية ومن يليه لقيام الليل – الفصل بين صلاة الليل بالتسبيح بين كل ركعتين لتسكن الجوارح وتزول سآمة النفس للقيام قال تعالى: "ومن الليل فسبحه وأدبار السجود" (ق: 40) أي عقب الصلاة.
- وإخيرًا وفقني الله وإياك إلى قيام الليل والاجتهاد فيه، فلنبدأ من الآن والنهاية عند الممات ولنواظب عليه ولو بمائة آية في أول الأمر فخير الأعمال أدومها وإن قل.
- قال عتبة الغلام: كابدت قيام الليل عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة.
========
و الله من وراء القصد
منــــقول من الإيميل (( مجموعة وا إسلاماه ))