MARISOLE
28-01-10, 02:55 PM
(بسم الله الرحمن الرحيم)
اسم الكتاب:
(التاريخ الأسود لليهود والمجوس - بقتل النبي والخلفاء الراشدين - وابتداع الفرق لشق صف المسلمين)
الكاتب :
الدكتور محمد سعيد فهد عكام
الناشر :
دار التكامل العربي بيروت
الكتاب /
327 صفحه من القطع المتوسط الفاخر الغلاف
30 غ كوشيه لميع مع سلفان.
سعر الكتاب
12 $ أوما يعادلها بالعملات المحليه.
رقم الإيداع
بدر الكتب والوثائق القوميه بجمهورية مصر العربيه 22213/22/11/2009
قراءه موجزه للكتاب
ترمزصورة الغلاف للعنوان الذي اختاره الكاتب لكتابه أي النقاش والحوارالذي يدور بين الفرق واعتزال واصل بن عطاء ويظهر عبدالله بن سبأ اليهودي ابن السوداء واقفا يحمل سيفا يضحك على من أضلّهم فغاصوا بالصّفات الالهيه بينما هو وأعوانه يفتكون بالخلفاء الراشدين والمسلمين. فالغلاف وحده يحمل لمن يتمعن به مضمون الكتاب على قاعدة ( المكتوب يعرف من عنوانه)
يبدأالكاتب كتابه بذكر المناسبه التي استلهم منها عزيمته على الخوض بهذا الموضوع وان كان من صلب تخصّصه فيعيش مع ذاته جلسة صفاء وتأمل وتجلّي ببدائع خلق الله عزّ وجلّ مستهلا كتابه بآيات من الذكر الحكيم التي كان ينصت اليها ويتمعّن بها فلم يعتكف للعباده في الوقت الذي يرى فيه قوى الشّر تتكالب على الاسلام والعرب مستفيدة من حالة الوهن التي تعيشها الامتين العربيه والاسلاميه نتيجة عجز الحكاّم ان لم نقل تواطوأهم من اجل الكرسي فأبى أن يكون كالشيطان الأخرس وفضّل محاولة وضع الحقائق امام الاجيال حتى لا تبقى فريسه للمتربصين بهم شراً فيبدأكتابه ببعض الآيات الكريمه التاليه قبل أن ينتقل لذكر الأسباب التي دفعته للشروع بالكتابه :
( بسم الله الرحمن الرحيم ،قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2722&idto=2722&bk_no=50&ID=2737#docu)( 108 ) ) سورة يوسف.
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 33 ) ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 34 ) وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 35 ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 36 ) )
سورة فصلت
قال الحق سبحانه وتعالى في حديث قدسي:
(أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت له اسماً من اسمي، فمن وصله وصلته، ومن قطعه قطعته) .
( مثل المسلمين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صدق رسول الله .
يذكر الكاتب في مقدمة كتابه أنه من وحي هذه الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة تبلورت لديه فكرة الكتاب
في شهر رمضان المبارك لأنجاز هذا العمل لله ولرسوله ولعوام المسلمين بسبب الفتن التى أصبح يثيرها أعداء الإسلام ضد السلف الصالح وضد ثوابت الأمة .
ويضيف الكاتب : لما كانت دراستي أساساً في الفلسفة الإسلامية ولمست ما عانينا منه ولا زلنا نعاني من تبعات الآراء المتناقضة حول مسألة القضاء والقدر، وحرية الإنسان لأفعاله، والخلود في النار، وخلق القرآن، وما إلى ذلك مما جاء في مذاهب الفرق رأيتً من واجبي الأخلاقي اتجاه هذا الجيل، والأجيال القادمة التي ضاعت في متاهات عصر ما يسمى بعصر العولمة نتيجة ثورة تقنيات وسائل الإتصال، والإعلام التضليلي من جهة، والمفسد لأخلاقيات الشباب والبنات عمداً من جهة ثانية. لا سيما ما يعرض على شاشات التلفاز من مشاهد مثيرة للشهوات لديهم على حساب التعفف واتباع دستور الله عزّ وجلّ، الذي فيما لو اتبعناه لانصرفنا عن هذه المفاسد.
ويضيف: على الجانب الآخر نجد ولشديد الأسف بعض من تعفف منهم وبالغ في تدينه قد صاحب تعففه هذا داء الأحقاد المذهبية التي افتعلها اليهود، والمجوس، لشحن النفوس .
فيذكرالكاتب : من هنا كانت لي وقفات تاريخية، وأخلاقية، واقتصادية، وسياسية، واجتماعية، وصحية، مستنداً لما جاء في دستورنا الذي ابتعدنا عنه لعلّّي أضيف مسألة قلّّما توقف عندها بعض المرشدين من رجال الدين والشريعة والتربية لشباب جيلنا التائه ما بين نزعتي الانحراف من جهة، والتطرف بل والتزمت الديني من جهة ثانية . لذا بدأ بمراجعة تاريخية لمختلف الجوانب ليضع المقارنة بين أيدي شباب اليوم والغد ليتعرفوا على حقائق تاريخنا، وأين كنا وأين أصبحنا، ومن كان وراء ما نحن عليه وما السبيل للخروج منه.
ويرى الكاتب : أن البحث في أي مسألة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن مجمل الظروف التي أحاطت بها سابقة ومعاصرة لها. لذا كان لا بد من اعتماده على مراجع تتناول مختلف وجهات النظر حول كل مسألة، مستشهداً بأقوال بعض الأئمة والمؤرخين ومشايخ الفرق، ومن تحدث وأفتى وما دار من مناظرات، وما سُفك من دماءكان اليهود والمجوس وراءها ودفع بعضهم ثمناً لبدعهم دون أن تتوقف دسائسهم ومكائدهم حتى يومنا هذا .
ويشير الكاتب : الى أن ما يؤكد شواهد التاريخ التي استشهد بها هو ما نراه اليوم مباشرة على الفضائيات من جرائم أحقاد أحفاد بني إسرائيل، الذين لم يتمكنوا رغم ما توصلّوا إليه من تقنيات عالية من إخفائها اللّهم إلا تحويل جرائمهم باتجاه المراسلين الذين لم ينجوا من جرائمهم لأنهم يكشفون بالصوت والصورة مباشرة تلك الأحقاد التي يصبونها بأسلحة الفتك والدمار على المدنيين وهذا التصرف يوضح أكثر فأكثر مدى تماديهم وضربهم بعرض الحائط كل القيم الإنسانية غير آبهين بأي شعور إنساني أو رأي عام، كنتيجة لضعف أولياء أمور المسلمين أحياناً وتخاذلهم أحياناً كثيرة.
من هتا يرى الكاتب : أن الحقيقة المؤلمة تكمن بعدو لا يألو جهداً بالإستعداد للقضاء على الإسلام تحت ذريعة (الإرهاب) الذي رسخته أميركا والصهيونية في عقول البعض (مصطلحاً يوازي الإجرام) وذلك لصرفنا عمّا أمرنا الله تعالى به من الإستعداد لمواجهة أعداء الدين بقوله تعالى :
)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1167&idto=1171&bk_no=46&ID=1158#docu)"60".) سورة الأنفال
لدرجة أنه أصبح (أولياء أمور المسلمين)ينكرون ويتنكرون لهذا المصطلح وكأنه وصمة عار في نصوص دينهم .
وهتا يستشهد الكاتب بالمعتصم الذي لبّى نداء إمرأة أسيرة لدى الروم استجارت به مستنجدة وامعتصماه ! ! !
فلبّى المعتصم النداء على رأس جيش جرار فاتحاً عمورية محرراً الأسيرة العربية في الوقت الذي يقبع في أقبية سجون العدو وزنزاناته آلاف النساء والشيوخ والشباب ولا أحد يحرك ساكناً .
كما يترحّم الكاتب على معاوية عندما نادى أسير مسلم عند الروم وا إسلاماه أين أنت يا معاوية فلبى معاوية نداءه بتحطيم جيوش الروم .
كما يستشهد بتلك الحادثة المشهودة عن الذين جالوا في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز t لتوزيع العطايا على الفقراء فلم يجدوا محتاجا فعادوا بأحمالهم كما هي لبيت مال المسلمين فيتساءل :
أين أولياء أمورنا اليوم من ذاك الخليفة ؟ وأين هم ممن كانوا يقودون الغزوات ويتقدمون طلائعها ويستشهدون في ساحات الوغى ؟ أين هم من : (حمزة بن عبد المطلب، ومن جعفر بن أبي طالب، وعمير بن أبي وقاص، وعبيد بن الحارث، وعاقل بن أبي البكير، وسعد بن معاذ، ومصعب بن عميروخالد بن الوليد وصلاح الدين وغيرهم ) ممن استشهدوا وجرحوا في سبيل رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ .
أين هم من يوسف العظمة وعبد المنعم رياض وغيرهم ممن كانوا ينقدمون طلائع جنودهم ويتصدون للعدو في الخندق الأمامي ؟ .
وهل كانت الشوارع تخلى لهم خوفاً عليهم وحرصاً على حياتهم ؟ .
أين نحن من تودد وتراحم الآباءوالأجداد الذين كانوا يعيشون متآلفين متعاونين متحابين هم وأبناءهم وأحفادهم ضمن الأسرة الأبوية الممتدة ؟ .
أين صلة الجار بالجار الذي أوصى به نبينا الكريم حتى كاد أن يورثه ؟ .
ويخلص الكاتب الى القول : هنا تكمن المشكلة وكل ما سبق هو ملخص لأجوبة على ما توصلنا إليه من حال تفكك إقليمي عربي، وديني إسلامي، بل ومذهبي أيضاً وحتى تفكك أُسري. بعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر .
ويضيف الكاتب متسائلاً ! : هل يبادر أحد أولياء أمورنا ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بادئاً بنفسه لنعود كما كناخير أمة أخرجت للناس بقيمنا الدينية والروحية والأخلاقية والثقافية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية؟
هذا هو السؤال وهذا هو الدافع الذي دفعه لاختيار موضوع هذا الكتاب .
ونوجزفيما يلي بعض ما جاء في الكتاب:
يقسم الكاتب الكتاب الى ثماية فصول وملحقات:
الفصل الأول: يتناول فيه حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ودسّ السُم والسحر له من قبل اليهود ويتابع الفصل بسردحياة الصحابه رضي الله عنهم واشتشهاد ثلاثه منهم غيله أثناءالصلاة وقراءة القرآن علىيداليهودوالمجوس.
وفي الفصل الثاني ؛ يتناول الخلاف بين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ومعاويه والأحتكام للمصاحف بمعركة صفّين ورفض اتباع علي للإحتكام والخروج عنه بتحريض من اليهودي عبدالله بن سبأ والقضاء عليهم بمعركة النهروان.
وفي الفصل الثالث : يتناول الكاتب حال المسلمين بعد عهد الصحابه وبداية ظهور الفرق .
وفي الفصل الرابع : يتناول الكاتب الأصول الخمسه عند المعتزله .
وفي الفصل الخامس : يتناول بعض الفرق التي خاضت في مسألة الامامه كالأسماعيليه - والنصيريه – القرامطه - والدوله الفاطميه - والدروز- وغيرهم من الفرق.
وفي الفصل السادس : يتناول الكاتب فرقتي الأشاعره والماتريديه والمقارنه بينهما وبين المعتزله.
أما الفصل السابع : يتناول الكاتب فيه رد أهل السنه والجماعه على اراء كل الفرق .
أما الفصل الثامن : فيخصّصه الكاتب لمجمل ملاحظاته على آراء مختلف الفرق مسجلاً موقفه من غوصهم في مسائل أكبر من أن يحصرها الأنسان في أطاري الزمان والمكان التي لا تخرج عن نطاق مدركاته الحسيه مركزا على ثلاثة مسائل :
(اللغو في الصفات الالهيه - مسألة خلق القرآن- الحكمه الالهيه - القضاء والقدر)
( خلاصة القراءه للكتاب )
*يعتبر الكتاب مرجعا سياسياً مهماً لاغنى عنه لكل من يسعى لمعرفة دور اليهود والمجوس بارتداء عباءة الأسلام لتخريبه من الداخل لزرع الفتن وارتكاب جرائم القتل بحق الصحابه المبشرين بالجنه .
* ومن جهة ثانيه يعتبرالكتاب مرجعاً لاغنى عنه لدارسي الفلسفه الاسلاميه وللباحثين للاستزاده بآراء الفرق .
* والأهم من ذلك كله هو الأطلاع على رأي الكاتب بمسألة خلق القرآن وتناوله بشكل تسلسل منطقي موضوعاً شيقاً جداً في مسألة عصيان ابليس لربّ العالمين واغواء إبليس لآدم بأكل التفاحه لدرجه يكاد فيها الكاتب :
( ان يبرئ أبليس وآدم من ارتكاب خطيئة المعصيه).
صورة الغلاف:
http://www.qassimy.com/vb/attachment.php?attachmentid=34232&stc=1&d=1264974064
اسم الكتاب:
(التاريخ الأسود لليهود والمجوس - بقتل النبي والخلفاء الراشدين - وابتداع الفرق لشق صف المسلمين)
الكاتب :
الدكتور محمد سعيد فهد عكام
الناشر :
دار التكامل العربي بيروت
الكتاب /
327 صفحه من القطع المتوسط الفاخر الغلاف
30 غ كوشيه لميع مع سلفان.
سعر الكتاب
12 $ أوما يعادلها بالعملات المحليه.
رقم الإيداع
بدر الكتب والوثائق القوميه بجمهورية مصر العربيه 22213/22/11/2009
قراءه موجزه للكتاب
ترمزصورة الغلاف للعنوان الذي اختاره الكاتب لكتابه أي النقاش والحوارالذي يدور بين الفرق واعتزال واصل بن عطاء ويظهر عبدالله بن سبأ اليهودي ابن السوداء واقفا يحمل سيفا يضحك على من أضلّهم فغاصوا بالصّفات الالهيه بينما هو وأعوانه يفتكون بالخلفاء الراشدين والمسلمين. فالغلاف وحده يحمل لمن يتمعن به مضمون الكتاب على قاعدة ( المكتوب يعرف من عنوانه)
يبدأالكاتب كتابه بذكر المناسبه التي استلهم منها عزيمته على الخوض بهذا الموضوع وان كان من صلب تخصّصه فيعيش مع ذاته جلسة صفاء وتأمل وتجلّي ببدائع خلق الله عزّ وجلّ مستهلا كتابه بآيات من الذكر الحكيم التي كان ينصت اليها ويتمعّن بها فلم يعتكف للعباده في الوقت الذي يرى فيه قوى الشّر تتكالب على الاسلام والعرب مستفيدة من حالة الوهن التي تعيشها الامتين العربيه والاسلاميه نتيجة عجز الحكاّم ان لم نقل تواطوأهم من اجل الكرسي فأبى أن يكون كالشيطان الأخرس وفضّل محاولة وضع الحقائق امام الاجيال حتى لا تبقى فريسه للمتربصين بهم شراً فيبدأكتابه ببعض الآيات الكريمه التاليه قبل أن ينتقل لذكر الأسباب التي دفعته للشروع بالكتابه :
( بسم الله الرحمن الرحيم ،قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2722&idto=2722&bk_no=50&ID=2737#docu)( 108 ) ) سورة يوسف.
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 33 ) ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 34 ) وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 35 ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1668&idto=1668&bk_no=49&ID=1711#docu)( 36 ) )
سورة فصلت
قال الحق سبحانه وتعالى في حديث قدسي:
(أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت له اسماً من اسمي، فمن وصله وصلته، ومن قطعه قطعته) .
( مثل المسلمين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صدق رسول الله .
يذكر الكاتب في مقدمة كتابه أنه من وحي هذه الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة تبلورت لديه فكرة الكتاب
في شهر رمضان المبارك لأنجاز هذا العمل لله ولرسوله ولعوام المسلمين بسبب الفتن التى أصبح يثيرها أعداء الإسلام ضد السلف الصالح وضد ثوابت الأمة .
ويضيف الكاتب : لما كانت دراستي أساساً في الفلسفة الإسلامية ولمست ما عانينا منه ولا زلنا نعاني من تبعات الآراء المتناقضة حول مسألة القضاء والقدر، وحرية الإنسان لأفعاله، والخلود في النار، وخلق القرآن، وما إلى ذلك مما جاء في مذاهب الفرق رأيتً من واجبي الأخلاقي اتجاه هذا الجيل، والأجيال القادمة التي ضاعت في متاهات عصر ما يسمى بعصر العولمة نتيجة ثورة تقنيات وسائل الإتصال، والإعلام التضليلي من جهة، والمفسد لأخلاقيات الشباب والبنات عمداً من جهة ثانية. لا سيما ما يعرض على شاشات التلفاز من مشاهد مثيرة للشهوات لديهم على حساب التعفف واتباع دستور الله عزّ وجلّ، الذي فيما لو اتبعناه لانصرفنا عن هذه المفاسد.
ويضيف: على الجانب الآخر نجد ولشديد الأسف بعض من تعفف منهم وبالغ في تدينه قد صاحب تعففه هذا داء الأحقاد المذهبية التي افتعلها اليهود، والمجوس، لشحن النفوس .
فيذكرالكاتب : من هنا كانت لي وقفات تاريخية، وأخلاقية، واقتصادية، وسياسية، واجتماعية، وصحية، مستنداً لما جاء في دستورنا الذي ابتعدنا عنه لعلّّي أضيف مسألة قلّّما توقف عندها بعض المرشدين من رجال الدين والشريعة والتربية لشباب جيلنا التائه ما بين نزعتي الانحراف من جهة، والتطرف بل والتزمت الديني من جهة ثانية . لذا بدأ بمراجعة تاريخية لمختلف الجوانب ليضع المقارنة بين أيدي شباب اليوم والغد ليتعرفوا على حقائق تاريخنا، وأين كنا وأين أصبحنا، ومن كان وراء ما نحن عليه وما السبيل للخروج منه.
ويرى الكاتب : أن البحث في أي مسألة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن مجمل الظروف التي أحاطت بها سابقة ومعاصرة لها. لذا كان لا بد من اعتماده على مراجع تتناول مختلف وجهات النظر حول كل مسألة، مستشهداً بأقوال بعض الأئمة والمؤرخين ومشايخ الفرق، ومن تحدث وأفتى وما دار من مناظرات، وما سُفك من دماءكان اليهود والمجوس وراءها ودفع بعضهم ثمناً لبدعهم دون أن تتوقف دسائسهم ومكائدهم حتى يومنا هذا .
ويشير الكاتب : الى أن ما يؤكد شواهد التاريخ التي استشهد بها هو ما نراه اليوم مباشرة على الفضائيات من جرائم أحقاد أحفاد بني إسرائيل، الذين لم يتمكنوا رغم ما توصلّوا إليه من تقنيات عالية من إخفائها اللّهم إلا تحويل جرائمهم باتجاه المراسلين الذين لم ينجوا من جرائمهم لأنهم يكشفون بالصوت والصورة مباشرة تلك الأحقاد التي يصبونها بأسلحة الفتك والدمار على المدنيين وهذا التصرف يوضح أكثر فأكثر مدى تماديهم وضربهم بعرض الحائط كل القيم الإنسانية غير آبهين بأي شعور إنساني أو رأي عام، كنتيجة لضعف أولياء أمور المسلمين أحياناً وتخاذلهم أحياناً كثيرة.
من هتا يرى الكاتب : أن الحقيقة المؤلمة تكمن بعدو لا يألو جهداً بالإستعداد للقضاء على الإسلام تحت ذريعة (الإرهاب) الذي رسخته أميركا والصهيونية في عقول البعض (مصطلحاً يوازي الإجرام) وذلك لصرفنا عمّا أمرنا الله تعالى به من الإستعداد لمواجهة أعداء الدين بقوله تعالى :
)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1167&idto=1171&bk_no=46&ID=1158#docu)"60".) سورة الأنفال
لدرجة أنه أصبح (أولياء أمور المسلمين)ينكرون ويتنكرون لهذا المصطلح وكأنه وصمة عار في نصوص دينهم .
وهتا يستشهد الكاتب بالمعتصم الذي لبّى نداء إمرأة أسيرة لدى الروم استجارت به مستنجدة وامعتصماه ! ! !
فلبّى المعتصم النداء على رأس جيش جرار فاتحاً عمورية محرراً الأسيرة العربية في الوقت الذي يقبع في أقبية سجون العدو وزنزاناته آلاف النساء والشيوخ والشباب ولا أحد يحرك ساكناً .
كما يترحّم الكاتب على معاوية عندما نادى أسير مسلم عند الروم وا إسلاماه أين أنت يا معاوية فلبى معاوية نداءه بتحطيم جيوش الروم .
كما يستشهد بتلك الحادثة المشهودة عن الذين جالوا في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز t لتوزيع العطايا على الفقراء فلم يجدوا محتاجا فعادوا بأحمالهم كما هي لبيت مال المسلمين فيتساءل :
أين أولياء أمورنا اليوم من ذاك الخليفة ؟ وأين هم ممن كانوا يقودون الغزوات ويتقدمون طلائعها ويستشهدون في ساحات الوغى ؟ أين هم من : (حمزة بن عبد المطلب، ومن جعفر بن أبي طالب، وعمير بن أبي وقاص، وعبيد بن الحارث، وعاقل بن أبي البكير، وسعد بن معاذ، ومصعب بن عميروخالد بن الوليد وصلاح الدين وغيرهم ) ممن استشهدوا وجرحوا في سبيل رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ .
أين هم من يوسف العظمة وعبد المنعم رياض وغيرهم ممن كانوا ينقدمون طلائع جنودهم ويتصدون للعدو في الخندق الأمامي ؟ .
وهل كانت الشوارع تخلى لهم خوفاً عليهم وحرصاً على حياتهم ؟ .
أين نحن من تودد وتراحم الآباءوالأجداد الذين كانوا يعيشون متآلفين متعاونين متحابين هم وأبناءهم وأحفادهم ضمن الأسرة الأبوية الممتدة ؟ .
أين صلة الجار بالجار الذي أوصى به نبينا الكريم حتى كاد أن يورثه ؟ .
ويخلص الكاتب الى القول : هنا تكمن المشكلة وكل ما سبق هو ملخص لأجوبة على ما توصلنا إليه من حال تفكك إقليمي عربي، وديني إسلامي، بل ومذهبي أيضاً وحتى تفكك أُسري. بعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر .
ويضيف الكاتب متسائلاً ! : هل يبادر أحد أولياء أمورنا ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بادئاً بنفسه لنعود كما كناخير أمة أخرجت للناس بقيمنا الدينية والروحية والأخلاقية والثقافية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية؟
هذا هو السؤال وهذا هو الدافع الذي دفعه لاختيار موضوع هذا الكتاب .
ونوجزفيما يلي بعض ما جاء في الكتاب:
يقسم الكاتب الكتاب الى ثماية فصول وملحقات:
الفصل الأول: يتناول فيه حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ودسّ السُم والسحر له من قبل اليهود ويتابع الفصل بسردحياة الصحابه رضي الله عنهم واشتشهاد ثلاثه منهم غيله أثناءالصلاة وقراءة القرآن علىيداليهودوالمجوس.
وفي الفصل الثاني ؛ يتناول الخلاف بين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ومعاويه والأحتكام للمصاحف بمعركة صفّين ورفض اتباع علي للإحتكام والخروج عنه بتحريض من اليهودي عبدالله بن سبأ والقضاء عليهم بمعركة النهروان.
وفي الفصل الثالث : يتناول الكاتب حال المسلمين بعد عهد الصحابه وبداية ظهور الفرق .
وفي الفصل الرابع : يتناول الكاتب الأصول الخمسه عند المعتزله .
وفي الفصل الخامس : يتناول بعض الفرق التي خاضت في مسألة الامامه كالأسماعيليه - والنصيريه – القرامطه - والدوله الفاطميه - والدروز- وغيرهم من الفرق.
وفي الفصل السادس : يتناول الكاتب فرقتي الأشاعره والماتريديه والمقارنه بينهما وبين المعتزله.
أما الفصل السابع : يتناول الكاتب فيه رد أهل السنه والجماعه على اراء كل الفرق .
أما الفصل الثامن : فيخصّصه الكاتب لمجمل ملاحظاته على آراء مختلف الفرق مسجلاً موقفه من غوصهم في مسائل أكبر من أن يحصرها الأنسان في أطاري الزمان والمكان التي لا تخرج عن نطاق مدركاته الحسيه مركزا على ثلاثة مسائل :
(اللغو في الصفات الالهيه - مسألة خلق القرآن- الحكمه الالهيه - القضاء والقدر)
( خلاصة القراءه للكتاب )
*يعتبر الكتاب مرجعا سياسياً مهماً لاغنى عنه لكل من يسعى لمعرفة دور اليهود والمجوس بارتداء عباءة الأسلام لتخريبه من الداخل لزرع الفتن وارتكاب جرائم القتل بحق الصحابه المبشرين بالجنه .
* ومن جهة ثانيه يعتبرالكتاب مرجعاً لاغنى عنه لدارسي الفلسفه الاسلاميه وللباحثين للاستزاده بآراء الفرق .
* والأهم من ذلك كله هو الأطلاع على رأي الكاتب بمسألة خلق القرآن وتناوله بشكل تسلسل منطقي موضوعاً شيقاً جداً في مسألة عصيان ابليس لربّ العالمين واغواء إبليس لآدم بأكل التفاحه لدرجه يكاد فيها الكاتب :
( ان يبرئ أبليس وآدم من ارتكاب خطيئة المعصيه).
صورة الغلاف:
http://www.qassimy.com/vb/attachment.php?attachmentid=34232&stc=1&d=1264974064