المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنها أم عمرو من لا يعرفها؟!.. - هدية لزوجات المجاهدين و زوجات الشهداء


أبوخالد المصري
27-03-05, 07:45 PM
الحمد لله رب العالمين

ولا عدوان إلا على الظالمين

و أشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين

وأشهد أن سيدنا و نبينا و حبيبنا و عظيمنا و قائدنا و مرشدنا محمد، سيد الأنبياء و إمام المرسلين

ثم أما بعد

تلك قصة حقيقية روتها لي من أثق بدينها و أخلاقها و ما عهدت عليها الكذب ...

والقصة حدثت في أرض الشرف في قندهار الخير حماها الله و ردها لدولة الطالبان،

حضرت أم عمرو الإماراتية إلى قندهار لزيارة زوجها أبي عمرو ومعها طفليهما عمرو و أسماء

وكان وقتها أبو عمرو قد انتهى لتوه من التدريب المتقدم بمعسكرات تفريخ الليوث الإسلامية

ذلك بعد أن كان مقاتلاً في صفوف المأسدة في وادي بنشير قبلها لسنة كاملة ثم انتقل إلى قندهار للتدريب المتقدم

ولم تكن أم عمرو قد عاشت معه أكثر من ثلاثة أسابيع فقط بعد الزواج عرفوا بعدها أن قدّر الله فيها الحمل بأسماء

ثم غادر المجاهد بلاده متوجهاً إلى أرض الشرف بعدها مباشرة ولم يعلم أنها قد حملت بأسماء

ثم استقر به الحال في شمال أفغانستان إلى أن عاد في زيارة لما توفى والده وقضى شهرين كاملين هناك

حملت في هذه الفترة أم عمرو بعمرو حفظه الله ثم سافر صاحبنا و ترك لها من المال ما يكفي لكي تلحق به

وبالفعل ..

لم تبق أم عمرو في أبوظبي بعد ميلاد عمرو إلا لأشهر معدودات ثم لحقت بزوجها و معها عمرو و أسماء

بمجرد أن وصلت أم عمرو إلى قندهار وجدت حفلة نساء في انتظارها بمجرد الوصول

اجتمعت الصومالية و الهندية و الباكستانية و بنت جزيرة العرب و اليمنية و الكردية و الشيشانية و التركية

وجلسن يحتلفن بها في حفل مهيب لم يعكر صفوه إلا شكاوى أبوعمرو من صوتهن وثرثرة النساء ..

علّموها بحال البلاد و كيف تزييت الكلاشن (أي تشحم الكلاشنكوف لزوجها) وكيف تربط العمامة لزوجها

وجلسن يتبادلن أطراف الحديث معاً

في اليوم التالي خرجت أم عمرو مع الأخوات لشراء الطعام

قالت لهن أريد لبن الربيع و زيت الذرة الصافية عافية و زبادي و جبن الموزاريلا و فواكه و خضار و لحم و أرز

فضحكت أختها أم الربيع اليمنية وقالت،

عندنا زيت فرامل سيارات روسي محترم، ويشرايك يا أم عمرو؟

فقهقهت أم عمرو ضاحكة

قالت الأخوات لا يوجد عندنا شئ من هذا الترف

نحن في أرض العز و الكرامة

عموماً يوجد لحم و أرز وزيت (زيت دهن وليس زيت فرامل) فما رأيك؟

قالت أم عمرو آتوني به

فقالت الأخت سمر العراقية: لا يا أم عمرو

طعامكم عندي هذا الأسبوع

فقالت الأخت أمينة الكويتية: لا يا سمر (وكشرت عن أنيابها)

فتدخلت بسرعة أم الربيع وقالت

لا تأخذي عليهن العراق والكويت مشكلة لا حل لها أصلاً ..

.. و يكمل ..

حـكـمـتـيـار
27-03-05, 07:47 PM
قصه جميله

بارك الله فيك

اخى فى الله

ابو خالد المصري

أم جهاد
27-03-05, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير


جمعنا وإياهم في الفردوس الاعلي


الله يعطيك العافيه

أبوخالد المصري
27-03-05, 07:57 PM
قلت أم عزام الفلسطينية: مارأيك في كبة و فتوش؟

فقالت أم عمرو: هممممممممممم .. لذيذ ..

فقالت أم عزام، خلاص العشاء هون عنا يا بنات، كل واحدة تروح تشوف وين زوجها هربان

جلست أم عمرو مع أم عزام تحضر الطعام ويتبادلن أطراف الحديث ..

فقالت أم عزام

لما تتعبي تعالي عندي فأنا وحدي مع عزام و خالد ليس معنا أحد

فقالت أم عمرو

وين أبوعزام؟

قالت أم عزام

الله يرحمه استشهد من شهرين في بجرام

فقالت أم عمرو

وانت ويش تسوين؟

فقالت أم عزام

لما يرجع الرجال بتزوج ثاني

فقالت أم عمرو

شلون تزوجين!

فقالت أم عزام

هذه وصية أبوعزام هو قال لي لو مت فزوجك هو فلان لكن فلان استشهد معه؛ بروح للشيخ أبوبكر المصري اسأله

دخلت أسماء وقتها و هي تقول أمي .. جوعانة

فقالت أم عزام، تعالي حبيبتي، خذي و أعطتها سندويشه سمن و عسل

فقالت أسماء كيف آكلها هذي؟

فأقعدتها أم عزام على الأرض و وضعت صحناً وعليه الخبزة ثم قالت لها تقطعي اللقمة ثم تغمسيها في السمن و العسل

وبالفعل جلست أسماء تأكل

بينما انشغلت أم عمرو برضاعة عمرو الذي تعلق بثديها كالمجنون

قالت أم عزام:

لو عرفت يا عمرو كيف أن طعامنا أحلى من طعام بلادكم لتركت هذا الثدي التعيس ..

فضحكت أم عمرو مقهقهة ..

.. ويكمل ..

أبوخالد المصري
27-03-05, 08:45 PM
قالت أم عزام ...

هيا يا حبيبتي نحضر الماء

فقالت أم عمرو

أي ماء؟

فقالت أم عزام

الماء الذي سنشربه و نغسل الصحون و نستحم منه

فقالت أم عمرو

ليش ما في في الحمام ماء؟

فضحكت أم عزام وقالت

لا ما في ماء .. المهندسين من الطالبان قطعوا الماء من شهر تقريباً لإصلاحه و لكن انشغلوا بالقتال

فقالت أم عمرو إذن هيا بنا

خرجت الأختان ومعهما الزمبيل لملئه بالماء

بخفة ونشاط وضعت أم عزام البرميل على طرف النهيرة ثم غطست الخرطوم ووضعت طرفه على فمها

ثم سحبت سحبة سريعة و أخرجت الخرطوم ووضعته في رأس البرميل

وإذا بالماء ينساب رقراقاً إلى البرميل فقالت لأم عمرو حاولي تقلديني

وضعت أم عمرو برميلها على شفا النهيرة ثم وضعت طرف الخرطوم في فمها

وشفطت

فامتلئت العباءة و الثوب و وجهها و إذا بقدمها ينزلق و إذا بأم عمرو واقفة داخل النهيرة إلى نصفها

اجتمعت الأطفال ونساء القرية لتضحكن على أم عمرو المسكينة و هي تلملم ملابسها

ويكمل ..

الخنساء
27-03-05, 09:55 PM
الله .. ما هذه القصص الرائعة ..

أتمنى لو أكون معهن .. والله لا أدري ان كنت سأثبت أم لا .. فقد ابتلينا بالترف ..

أكمل أبا خالد .. أكمل ..

فنحن معك ..

عبدة بن
27-03-05, 10:23 PM
جزاك الله خير

جلنار
27-03-05, 10:41 PM
قصة اكثر من رائعـــــــــــــــــة .... وياليت تقتدي بهن النساء الجالسات وراء الفضائيات .. وليس همهم الا تقليد الغرب واتباع الموضة ... وتكدست شحومهم من كثرة الأكل والراحة ... ولا ينفع معهم انواع الريجيم ولا ادوية التخسيس ..

أبوخالد المصري
27-03-05, 11:09 PM
حضرت أم علاء و أم حسام و أم خالد و أم عبد الرحمن لإنقاذ أم عمرو من ورطتها

وإذا بالطالبان يرسلون سيارة إسعاف فيها أبوعمرو ومعه ثوب رجالي جاف و معطف

ونزل إلى الماء ليخرج زوجته المسكينة وعيون الأخوات تلاحقها إلى أن خرجت و قد علت وجنتيها حمرة الخجل

قال لها أبو عمرو،

شفيج يا أم عمرو؟

قالت رجلي انجرحت، فنادى أبو عمرو على الأخوات لتغير ملابسها،

فوضعن حولها غطاء سرير ووقفن حولها مثل الأسود إلى أن خلعت المسكينة ملابسها

وضعت الثوب الجاف و فوقه المعطف الرجالي ثم لفت رأسها بغترة فلسطيني حتى صار شكلها كالوردة المسترجلة

حملها أبو عمرو فوضعها في البيكب (سيارة الإسعاف موديل 1971 داتسون ويقال أنها من قبل الحرب العالمية الأولى)

وجلست الممرضات إلى جانبها من اليمين و الشمال و أم عزام جلست تربط في قدمها المجروحة

وانطلقت السيارة إلى أن وصلوا المنزل ..

عند البيت حملها المسكين إلى السرير (عبارة عن صندوق ذخيرة قديم عليه مرتبة أسفنج باكستاني) وخرج يحضر طعام

قالت له أين الأولاد؟

فقال أخذتهم أم عزام (هيئة الشؤون الإجتماعية بالنسبة للمجاهدين في قندهار هي أم عزام الله يطول في عمرها)

ويكمل ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 12:04 AM
كان اللقاء عصيباً

كانت تريد أن تقول له كلاماً يأخذ شهوراً لتحكيه كله وكان يريد أن يقول لها عن أشياء تحتاج سنوات

التقت عيناهما فانتقل الكلام من نفسه إلى نفسها و من نفسها إليه

قال لها أحبك يا بنت الأكارم

وقالت له أحبك يا سيد المجاهدين

جلسا يتناولان الطعام الأفغاني اللذيذ على الطاولة (غطاء مدفع بيكا مموه) ويتضحكان

هي تلاعبه برقة

وهو يدفع بقطعة اللحم في فمها الرقيق

إلى أن جاءت لحظة ... أطرق أبوعمرو برأسه ثم قال لها

يا أم عمرو الحياة هنا صعبة

أريدك أن تعودي للإمارات

فقالت له و الله لا أتركك يا أبا عمرو

فقال يا بنت الناس هنا لا يوجد تكييف و لا سخان و لا شئ

فقالت و أنا لا أحتاج لشئ من هذا كله فقط أحتاج لك بجانبي

فقال لها لكني لن أبق هنا طويلاً

فالمعارك على أشدها في المنطقة الشمالية و قد يحدث شئ في أي وقت اضطر للذهاب

فقالت سأذهب معك أو أبقى في قندهار

فوافق على مضض

.. و يكمل ..

الخنساء
28-03-05, 07:47 AM
ما شاء الله ..

ليت كل النساء كنساء المجاهدين ..

والله ابتلينا بنساء القاعدين .. التي كل همها أن تتأبط زوجها .. وكأنها اشترته من مالها الخاص ..

لا تدعه يلتفت يمينا ولا شمالا ..

لا تدفعه للجهاد ولا لاعلاء كلمة الله .. كل همهما أن يجلس بجانبها ..

وان فكر بالتعدد أقامت عليه حربا شعواء ..

يظل الرجل أعزبا خير له من أن يتزوج من هذه النوعية ..

يخطب حورا في الجنه ولا يخطب امرأة كهذه في الدنيا ..

أكمل أبا خالد ..أكمل فقد شوقتنا لمعرفة النهاية ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 04:59 PM
استمر الألم ليوم واحد في قدم أم عمرو قضى أبو عمرو منه أكثره بجانبها في غرفتهم

وإليكم بسرعة وصف دار أبو عمرو (عش الزوجية) الذي اعده على عجل لكي تقيم فيها أم عمرو و الأولاد

البيت عبارة عن صحن واسع مقسوم نصفين النصف الأول هو "قسم النوم"

والقسم الثاني هو "قسم المعيشة"

قسم النوم فيه سرير كان في الأصل صندوق ذخيرة مفروش بقطعة من القماش المموه (غطاء دبابة روسية قديم)

تحته يوجد مرتبة أسفنج باكستاني

وعلى امتداد الغرفة يوجد صندوقين صغيرين لأسماء و عمرو هما سريريهما

أما قسم المعيشة ففيه دولاب ملابس خاصة أبو عمرو (استولت عليه أم عمرو بعد حضورها مباشرة)

ويوجد خزنة سلاح فيها طبنجة بريتا عيار 9 مللم و رشاش نصف آلي حلوان و قطعة Ak-47 روماني (كلاشن)

ومع هذا يوجد صندوق دهن لتزييت السلاح و عدة فرش لزوم تنظيف العدة و عدد 4 قنابل يدوية صناعة صينية قديم

كما يوجد بعض طلقات آر بي جى قديمة غير مستعملة روسية تركها أحد الأخوة ولم يسأل عنها من شهور

في النصف الآخر يوجد مكتبة صناعة يدوية عليها نسخة من مختصر بن كثير للصابوني وكتاب حادي الأرواح لإبن القيم

إلى جانب المكتبة يوجد مصلاة و جهاز كومبيوتر وطابعة و ماسح ضوئي


كانت أسماء تستعد وقتها للخروج لحضور درس العلم في مسجد أبو بكر الصديق في جنوب قندهار

وبينما هي تجهز نفسها حضر أبوها و طلب إليها أن تعيد أدراجها فلن يخرج أحد ذلك اليوم

وسوف تأتي المعلمة لها في البيت لظروف والدتها

فحزنت أسماء فتلك كانت فرصة طيبة جداً لمشاهدة معالم قندهار و التمتع بالطبيعة الخلابة

و.. يكمل ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 06:38 PM
قالت أم عمرو أريد أن أخرج لنرى قندهار معاً فوافق أبو عمرو (مضطراً) و بدأت عملية التجهيز للخروج

لبس الجميع ملابسهم

وخرج أبو عمرو لإحضار السيارة التي ستقلهم

بعد قليل عاد أبو عمرو ومعه سيارة لادا روسي كانت بيضاء في يوم من الأيام، أما الآن فلا يكاد الناظر يعرف لونها

ركب الجميع و راح أبو عمرو يقطع الشوارع الضيقة إلى أن وصل إلى المنطقة الجنوبية حيث غدير العرب

أوقف أبو عمرو السيارة و نزلت الأطفال وأخرجت أم عمرو سلة الطعام و مفرش بلاستيك كان معها

وضعوه على الأرض فخلعت أم عمرو نعليها و جلست على المفرش

طلبت الأطفال أن تلعب فأخرج لهم أبوهم كرة و وقف ليلعب معهم

رأت أم عمرو أن الجو الجميل مغري جداً بالحركة فقامت تلعب معهم بالكرة

عمرة يقذف الكرة فتلقفها أمه و تمررها لأسماء و أسماء تداعب الكرة برجلها ثم تضربها لأبي عمرو

مرة واحدة نظر الجميع فإذا بالكرة في النهيرة

وأم عمرو كعادتها (بنات الإمارات عندهن ذكاء خارق) تجري وراء الكرة

هل تتوقعون ما حدث؟

نعم أم عمرو مرة أخرى وقعت مرة أخرى :)

لكن الحمد لله ليس في النهيرة ولم تصب نفسها بشئ

كان وجهها يكاد يكون أحمراً قانياً من شدة الخجل

قال زوجها هيا نجلس لنتناول الطعام

الطعام كان عبارة عن فطير مشلتت مصري وارد مطابخ أم عبد الرحمن زوجة الشيخ أيمن الظواهري نصره الله

ومعه كمية لا بأس بها من الجبن و العسل و القشدة الباكستانية

تناول الجميع الطعام ثم عادوا أدراجهم إلى سيارة الطالبان (اللادا) لكي يرجعوا للبيت

وفي الطريق مروا ببعض الجبال ليراها الأطفال و يتمتعوا بالطبيعة الخلابة

ويكمل

أبوخالد المصري
28-03-05, 07:13 PM
في اليوم التالي خرج أبو عمرو ليتكسب قوت عيشه و ترك أم عمرو في البيت وحدها مع صفية النجدية صديقتها الجديدة

صفية فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً حضرت لتكون مع والدها الذي جاء للقتال في أفغانستان منذ سبعة أشهر

ولما جاءت قررت الإنخراط في المجتمع خصوصاً و أن والدها قد عثر لها على عريس "لقطة" من مصر

صفية كانت تدرس للحصول على شهادة جامعية في اللغة العربية في جامعة أم القرى

لكنها قررت أن "إبن الحلال" أفضل من الجامعة و "قندهار أفغانستان" أفضل من "رياض الجزيرة"

اليوم هو رابع يوم لأم عمرو في أفغانستان والشيخ كريم الرحمن عبد المعين القندهاري على أعصابه

يريد أن تحضر أسماء لدروس تحفيظ القرآن و حبذا لو صحبها عمرو أيضاً

كما أن زوجته مدرسة التجويد تبحث عن التلميذة الجديدة في كل مكان

فقامت أم عمرو بتجهيز الأطفال و لبست ثوبها الفضفاض و خرجت مع صفية إلى حيث المدرسة

المدرسة عبارة عن دور واحد فقط فيه عدد فصول دراسية في كل فصل يوجد حصيرة يجلس عليها الأطفال

وسبورة سوداء و طباشير

جلس الشيخ كريم الرحمن يتلو من آيات الله ليفتتح اليوم الدراسي

دخلت أسماء و مصطحبة أخاها إلى الفصل وجلسوا على الأرض يستمعون

فقالت أم عمرو لصفية هيا بنا نحن نخرج

فقالت صفية .. تخرجي وين؟

درسنا سيبدأ بمجرد أن يبدأ الشيخ كريم الرحمن لكن في مبنى ملحق

وبالفعل

دخلت الأختان فصلهما

وجلستا على الأرض بعد أن خلعتا نعليهما

وبدأت النساء تتوافد على الفصل من أجل التعليم

أغلب الطالبات كن في سن مبكر من حوالي 15 إلى 21 سنة و أكثرهن أفغانيات

بدأت زوجة الشيخ بأن حمدت الله ثم أثنت عليه ثم صلت على النبي صلى الله عليه وسلم

ثم قرأت آييتين من سورة الكهف و بدأت الشرح

بمجرد أن بدأ الشرح اكتشفت أم عمرو أن مكانها ليس هنا

فالشرح كان بالبوشتو!! (اللغة القندهارية)

جلست أم عمرو تتململ وتدعو الله أن يعجل بنهاية الحصة

وبمجرد الإنتهاء قامت لتلبس حذاءها لتخرج

لكن المدرسة قالت الآن الحصة باللغة العربية!!

ظنت أم عمرو أن الأفغانيات ستخرجن لعدم الإختصاص

لكن هيهات هيهات .. بقت الأفغانيات جالسات معهن

(نوع من تبادل المشاعر)

قالت أم عمرو أريد يا أستاذة أن أستذكر ما فاتني بالبيت فهل يوجد كتاب؟

قالت المعلمة، لا يوجد كتاب و لكن سأراجع معك ما فاتك في الحصص الإضافية إن شاء الله

فقالت أم عمرو، ماذا تدرسون هنا؟

فقالت المعلمة، ندرس التجويد و التفسير و الحديث

فقالت أم عمرو وبم نبدأ؟

فقالت المدرسة نحن الآن في حصص التفسير

فقالت أم عمروحسناً .. نبدأ بالتفسير فأنا جودت القرآن في بلادي

فوافقت المدرسة

وبدأ الشرح

اتضح أن أسلوب التعليم مختلف تماماً

فهم لا يدرسون القرآن كما هو مرتب في المصحف

لكن يدرسونه كما نزل

وطريقة الشرح ممتعة جداً

فهم لا يقولون الآية ثم يقولون، قال عكرمة و مجاهد و بن عباس كذا .. و أخرج البخاري كذا

لكنهم يقولون نزلت الآية في سنة كذا في مكان كذا

ومناسبتها كذا و كذا

المعلمة تأخذن النساء إلى حيث مجمع البحرين لكي تقضي الطالبات الغداء مع موسى و فتاه

ثم تعرج بهن على مريم التي انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً لتثبت فؤادهن بمحنة مريم عليها السلام

ثم تقم بهن في المدينة مع نساء النبي لكي تتعلم البنات كيف كانت أمهاتهن يفعلن في حياتهن

ثم تسافر بهن إلى الأردن حيث الكهف و أهله

طريقة رائعة جداً

جلست أم عمرو مشدوهة بطريقة الشرح الجميلة

إلى أن أذن المغرب فسمعت صوت زوجها يتنحنح خارج الباب

فعرفت أن الوقت قد حان للعودة للبيت ...

ويكمل ..



وحضرت زوجة الشيخ

الخنساء
28-03-05, 07:42 PM
فهم لا يدرسون القرآن كما هو مرتب في المصحف

لكن يدرسونه كما نزل

والله رائع ..

كل شئ رائع في أفغانستان .. بلد الجهاد والمجاهدين ..

أكمل أبا خالد .. فما زلنا نتابع ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 09:38 PM
حياج الله يا أم الشهداء .. إن شاء الله سأفعل .. حياج الله

[line]


يوم الخميس كان يوم مشهود بكل المقاييس

كان يوم عرس الشيخ عصام المصري على صفية النجدية

في الصباح الباكر جاءت أم عزام تسأل أم عمرو إن كانت تعرف شئ عن زينة النساء

فقالت أم عمرو نعم

فقالت إذن تعالي لتزيين صفية لأن عرسها الليلة

وبالفعل

ذهبت النساء إلى بيت صفية بعد صلاة الظهر وجلسن إليها يدهنوها بالطيب و يضعن الحنة على كفيها

قالت أم عمرو يارب يكون شكله مقبول يا صفية

فقالت صفية والدي يقول أنه جميل مرة وزوجته الثانية ايضاً جميلة

فقالت أم عمرو، زوجته الثانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فقالت صفية نعم هو متزوج بمصرية أيضاً و كانت متزوج بيمنية لكنها توفت في حادث في مزار شريف

فقالت لها أم عمرو وانت الثالثة!!

فقالت صفية و هذا شرف لي!! .. الشيخ مجاهد يحفظ القرآن، لا أمانع أن أكون الثالثة أو حتى الرابعة

فقالت أم عمرو لأم عزام، هل زوجي متزوج غيري؟

فقالت أم عزام ضاحكة، لا ليس متزوج فلا تخشي شئ لكن قد يتزوج في أي وقت وضحكت

فقالت أم عمرو الله المستعان عليكن يا بنات العرب

قالت صفية هذه المسائل لا قيمة لها هنا و لا وزن

أنا ثبيتية من عتيبة وخطيبي مصري من أسرة متواضعة جداً ولكني أفخر به جداً

كل هذه الموازين الفاسدة لا قيمة لها في أرض الجهاد

جاءت السيارة يقودها رجل باكستاني يكاد يكون من المعمرين ترك السيارة أمام الدار و مشى

فحضر أبو عمرو لتركب النساء و معهن عمرو و أسماء و ذهبوا إلى حيث العرس

في العرس .. حدث ما يلي ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 09:54 PM
دخلت الأخوات إلى نادي العرس المخصص للنساء

وأكمل أبو عمرو الطريق وحده إلى حيث الرجال

وجد الشيخ عبد الله السكندري عند الباب يقول:

"شباب الإسلام الله أكبر"

فيردد الجميع وراءه، "شباب الإسلام الله أكبر"

فيقول:

"أقسمنا يمينا لن نقهر"

فيردد الجميع وراءه، "أقسمنا يمينا لن نقهر"

والشيخ عبد الرحيم السيوطي وقف يقول:

"مبروك مبروك مبروك يا عريس"

فيقول الجميع

"مبروك مبروك مبروك يا عريس"

وكل واحد يقف و يقول دعاء للشيخ إلى أن وصلوا إلى القاعة

كان الشيخ أبو حفص المصري وقتها موجود معهم وهم من وزراء القاعدة المشهورين

وكان قد بشرهم بأن أحد الشخصيات الهامة سوف تحضر العرس

وجلس الجميع ينتظرون وصول الشخصية "الهامة" التي ستحضر لتهنئة الشيخ

لكن مر الوقت بدون أن تطل الجبهة الشريفة من باب الدار عليهم

لكن حضر أحد المجاهدين المعروفين من القدامى و قال،

الشيخ أبو عبد الله يعتذر عن الحضور لظروف خاصة و يبلغكم دعاءه للعريس بأن يبارك الله له وزوجه و فيهما و عليهما

فانطلق الشباب يهتفون الله أكبر الله أكبر الله أكبر

أشار أحد المجاهدين لولده بالدخول

فأحضروا صينية كبيرة جداً من الأرز فيها قطع من لحم الغنم المشوي اللذيذ وضعوها أمام الزوار

وانطلقت أيدي المجاهدين تنهش اللحم و تعصر الليمون و تكبس الأرز وتملئ الأفواه ..

بعد أن انتهى الأخوة من الطعام حضرت الأطفال تحمل طاسات معدنية فيها ماء لغسل أيديهم

فغسلوا أيديهم ثم شربوا العصير الجميل المثلج و تجهزوا للوضوء

توضأ الرجال ثم راحوا يصلون بين يدي الله صفاً واحداً كما يجاهدون في سبيل الله صفاً واحداً

وعادوا لإكمال حفل العرس

جاء أبو العروسة ومعه كتاب ومعه شيخ ليقيموا العقد

فقال الطرفين الصيغة ثم انطلقت الصيحات بالتبريك و التهنئة للعريس

وجلس الجميع بعدها ليستمعوا للتهانئ

قام مندوب وزير الدفاع فألقى كلمة تهنئة ثم قام مندوب شيخ الإسلام و المسلمين بتهنئة العريس

(المعروف عن الشيخين حرصهما الشديد على الحضور بنفسيهما لتهنئة المسلمين بمناسباتهم)

ثم ألقى الشيخ عاطف كلمة و بعدها باقي الأخوة

قام إخواننا من نجد بإلقاء القصائد الشعرية النبطية لتهنئة العريس الذي جلس مثل الأطرش في الزفة لا يفهم شئ

ثم قام المجاهدون المصريون بإلقاء قصائد مصرية لتهنئة العريس كانت أغلبها إرتجالية جعلت الكل يضحك

ثم جاء أحد الأخوة وقال .. يا شباب .. بعد صلاة العشاء جميع القادة مطلوبين لإجتماع عاجل

فعلم العريس أن المسألة قد قاربت على الإنتهاء وأن الإنتظار قد قارب النهاية ..

وبالفعل خرج صاحبنا ليأخذ جوهرته من دار النساء و توجه إلى بيته ليعيش حياته مع عروسته و حبيبته ..

في الوقت هذا خرجت أم عمرو من الباب الخلفي لتجد أبو عمرو ممسكاً بالطفلين ليأخذهم إلى البيت ..

وانتهت الليلة عند ذلك ..

أبوخالد المصري
28-03-05, 11:13 PM
رحيل مؤقت

جاء ميعاد الرحيل ...

جلس أبو عمرو ينظف سلاحه بعد أن عادوا طوال الليل وخلدت أم عمرو إلى سريرها لترتاح

فك الكلاشن أكثر من مرة و ركبه أكثر من مرة

في كل مرة يضع الدهن و الزيت و الشحم ثم يختبر مجموعة الحركة

ثم جمع السلاح وخرج إلى سيارة أحد الأخوة جاء ليصحبه،

فوضع أبو عمرو زي الحرب في شنطة بلاستيك ونقله للسيارة

ورجع إلى أم عمرو وقال لها، حبيبتي.. أصحي أريدك

قالت نعم يا حبيب القلب هل تريد أن أغتسل؟

فقال لها لا .. لا .. أنا خارج للقتال .. سأترك لك ورقة صغيرة في الدولاب لا تفتحيها إلا إن أرسلت لك مرسال بذلك

فقالت و ماذا بها؟

قال ستعرفين لو أراد الله

(كانت وصيته) فقالت له لا تقل لي أنها وصية، لا تقتلني يا أبا عمرو

فقال لها يا بنت الأكارم لو أراد الله شيئاً فلا كاشف لما أراد الله إلا هو فلا تجزعي

قالت طيب هل أعد لك طعام أو شئ؟

فقال لها لا تتعبي نفسك في شئ يا حبيبتي الأخوة معهم كل شئ لكن أريد منك شئ مهم

قالت ماذا؟

قال هل تعرفي الأخت سمية السودانية؟

فقالت نعم

قال لها هي متزوجة بأخ صومالي معه جنسية إماراتية فلو صار لي شئ فسوف يعيدك هو إلى بلدك

قالت له لا أتزوج بعدك

قال لها لم يا بنت الاكارم؟ هل أنا نبي؟

فسكتت ثم أطرقت ثم سقطت من عينها دمعة رغم عنها ..

وقالت له أحبك في الله .. فقال : "لا إله إلا الله" .. فقالت: "محمد رسول الله"

راح أبوعمرو إلى سرير طفليه وقبل يدي بنته ثم قبل ولده على شفتيه

وجلس يقرأ القرآن إلى جانب السرير قليلاً ..

كان الوقت وقتها تقريباً ميعاد صلاة الفجر فقال لها صل فجرك و سوف أخرج أنا الآن

احتضنها وجعل يقرأ آيات من القرآن ويقلبها بين عينيها

وخرج في أمان الله متوجهاً إلى المجهول ...

أبوخالد المصري
29-03-05, 12:51 AM
يحكي أبوعمرو عن تجربته فيقول،

بمجرد أن خرجت من البيت و جلست في السيارة شعرت بأني عيناي قد ملأها الدمع

قلت لرفيقي بالأوردو قد أنت السيارة فأنا أعصابي ليست على ما يرام

فقال رفيقي، ابك أبا عمرو و لا تكتم البكاء حتى لا تزيد الحالة سوءًا

وبالفعل بكيت إلى أن بللت لحيتي

انطلقت السيارة لتسع ساعات حتى وصلنا مكان المعركة

جلسنا معاً نحضر السلاح ونضعه في مجاميع عسكرية ثم نحمله على ظهور البغال

كل مجاهد جلس يعمل بهمة و دقة في مراجعة الوصلات الكهربائية للمفجرات

ثم ينقل القطعة إلى صندوق الذخيرة

إلى أن اكتمل الترتيب حوالي الساعة التاسعة صباحاً

وقتها دخلنا كلنا في كهف جبلي وجلسنا نقرأ القرآن معاً

ميعاد المعركة وساعة الصفر لم يكن معلوماً لدينا و لكن المعروف أننا لم نكن نقاتل في النهار أبداً

كان الهدف هو قافلة من قوات المرتدين من جيش أحمد شاه مسعود لعنه الله

وكنا نجهز مع إخواننا من الطالبان للقتال ولكن كانت ساعة الصفر غير معلومة لأحد منا

لكن المكان معروف في وادي قديم فيه دبابة روسية مهجورة صدئة،

أذن الظهر فقسمنا أنفسنا إلى قسمين،

قسم يؤدي الصلاة و قسم يحرس .. كما قال ربنا سبحانه و تعالى

ثم القسم الذي كان يحرس يتبادل الدور مع القسم الذي يؤدي الصلاة

بعد الإنتهاء من الصلاة سمعنا صوت حيوان كأنه ذئب يعوي ويتلوى من الألم

فعرفنا أن الدليل يريد أن يوصل لنا رسالة فقمنا بتوزيع أنفسنا

وضع الشيخ عبد الجبار الليبي رحمه الله أذنه على الأرض ثم قام و قال ..

العدو في الطريق ..

وبالفعل ..

سمعنا صوت خيول العدو وموتورات سياراته بعد فترة وجيزة قبيل أذان العصر تقريباً

فارتقيت إلى أعلى الجبل و نظرت إلى مقابلي من المجاهدين على الجانب الآخر من الوادي

رفعت يدي فرفع يده ليبين لي أنه قد جهز نفسه ..

فقلت للأخوة هاتوا السلاح

كنت يومها قائد المجموعة

رتبنا أنفسنا بالبيكا في ناحية و بعض قذائف الهاون في الناحية الأخرى

القائد الآخر حرك كوعه مرتين بدون أن يفتح يده

ففهمت أنه يريد أن يقول جاءت أوامر بعدم الهجوم

وبالفعل

انتظرنا و انتظرنا

بعد فترة رأينا سيارة نصف مجنزرة تدخل الوادي تلاها مشاة المرتدين

ثم بعض الخيل عليها فرسان المرتدين

فرفعت يدي فلم يرد علي المقابل فلم أعيدها

بعد قليل رأينا سيارة روسية حولها حرس من الخيالة يشعر بأن فيها شخص هام

فرفعت يدي فرفع المقابل يده ثم أنزلها بسرعة فعرفت أنه يقول لا تفعل شئ

انتظرت

ثم سمعت بقذائف هاون ترمى في أول الوادي .. وابل من القذائف يرمى خلف العدو

فعرفت أن المقابل يريد أن يقطع عليهم طريق العودة

ثم رفع المقابل راية حمراء

فأصدرت الأوامر لإخواننا بالرمي

بدأت البيكا تعزف

وإذا بالمرتدين ينتابهم الذعر

فقلت للشيخ عبد الجبار هل تستطيع أن ترصد السيارة النصف مجنزرة؟ فقال لا

فقلت له سيارة القائد؟ فقال نعم ممكن

وإذا بصاروخ آر بي جي يصفر إلى جانب أذني ويستقر في بطن السيارة فتنفجر في ثواني

تلاه صاروخ آخر ناحية النصف مجنزرة لكن لم يصبها و قتل اثنين من الخيالة كانوا إلى جانبها ناحية اليمين

بدأ العدو بالرد إلى ناحية مرافقي على الجانب الآخر .. وسمعت بصوت أحد الأخوة يقول ارجعوا

أشرت لمرافقي على الجانب الآخر هل أنزل؟

فلم يجب فعرفت أن شيئاً قد حدث

فاخذت إدارة القتال على عاتقي و نزلت بنفسي إلى مكان يمكن القصف منه بدون أن يراني العدو

وجدت العدو يجري للأمام

فنظرت للشيخ عبد الجبار فأخذ هو زمام المبادرة و أطلق وابلاً من الطلقات في إتجاه العدو فغطاني

بعد فترة بسيطة هدأت الأصوات إلا من صوت بعض المذعورين واضح أنهم لا يملكون سلاحاً

فنزل الشيخ عبد الجبار و معه الكلاشن يرمي في كل اتجاه

ثم رأيته رحمه الله مخضباً بالدماء الطاهرة على الأرض لكنه لم يمت

فرميت بقنبلة في اتجاه العدو الذي كان يجري في اتجاهه لكن كنت تأخرت لأن الشيخ كان قد أصيب إصابة مباشرة

فصعدت روحه إلى بارئها رحمه الله

بدأ الأخوة في الجانب الآخر في إعادة الصفوف هناك وهاجموا بشراسة إلى أن قضينا على الفلول الباقية للعدو

ثم جمعنا ما قدر الله من غنائم كانت أكثر مما توقعنا ومنها السيارة النصف مجنزرة و اللتي لم تكن قد أصيب بما يكفي

فأخذنا منها جهاز اللاسلكي بعد أن فصلنا عنه البطارية

وتوجهنا جميعاً إلى بغالنا فأركبناها اللوري و عدنا إلى قواعدنا وتركنا جثمان الشيخ عبد الجبار الليبي رحمه الله

ويكمل

أبوخالد المصري
29-03-05, 01:51 AM
عندما عاد أبوعمرو إلى بيته كان منهك القوى

لا يستطيع أن يرفع ذراعه اليسرى التي أصيبت أثناء قفزه أحد الحواجز فوقع فأصاب عظمة الكوع

جلس إلى زوجته فطببته بخبرة و فن

ثم قالت له

حبيبي ماذا حدث؟

قال لها الشيخ عبد الجبار الليبي لقى ربه

فبكت كثيراً و بكى معها

ثم توجها معاً إلى بيت زوجة الشيخ لكي يبشروها بالخبر

عندما وصلوا كان إبنه حسن يقف إلى جوار الباب ممسكاً بمسدس لعبة فلما رأى أبا عمرو قال،

وين أبي؟

فقال أبو عمر، أين أمك؟ زوجتي تريدها

فقال حسن هي في الداخل

فدخلت أم عمرو فوجدتها جالسة تخبز الطعام

فقالت لها أبو حسن لقى ربه ..

فنظرت لها أم حسن قليلاً ثم قالت الحمد لله كان صائماً لم يفعل شئ يخالف ربه منذ تزوجنا، إنا لله و إنا إليه راجعون

رحمك الله يا أبا حسن

قالت أم عمرو .. البسي شئ وتغطي فزوجي في الخارج يريد أن يحدثك

فقالت طيب

لبست ملابسها ثم خرجت لتلاقيه

قال لها ما حدث باختصار ثم أعطاها باقي ال"أوفرول" الذي كان يرتديه زوجها

قال هذا ما عندنا أما الجثمان الشريف فقد دفناه حيث استشهد

فقالت أم حسن طيب

ثم انفجرت في البكاء ..

ويتبع ...

الخنساء
29-03-05, 08:05 AM
لدي الكثير من التعليقات على كثير من المواقف ..
ولكن لا أريد تضييع الوقت في الاخذ والرد ..

أكمل أبا خالد بارك الله فيك ..
فقد أخذتنا الى أجواء أفغانستان ..
الى أراضي العزة والكرامة ..
الى أصوات المجنزرات ورائحة الرصاص ..

ما زلنا نتابع بشغف ..

الهنـوف
29-03-05, 01:45 PM
أخي الكريم / ابو خالد المصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي وفقك الله وبارك الله فيك
والله انه علينا شهيد ، ان هؤلاء المجاهدين والمستشهدين في قلوبنا ،
وان لهم حب لا يعدله حب ، فهم بعد حب الله والأنبياء والصحابة والصالحين ،
فمكانتهم كبيرة ، وقد اشار إليها العلماء حفظهم الله ورحم الله من رحم بإذنه ..
أسأل الله ان ينصر الإسلام والمسلمين بهم / اللهم آمين ..

أبوخالد المصري
29-03-05, 05:38 PM
صبراً يا أم الشهداء .. عندما أنتهي سنتناقش إن شاء الله

[line]

أغلب الأخوة العائدين استراحوا في بيتهم هذا اليوم لكن أبوعمرو كان يشعر بمسؤولية تجاه أسرة أم حسن

فقال لزوجته ..

خذي أسماء و اذهبي واقضي معها يومين إلى أن تنقضي أيام الحداد الثلاثة

فلبست أم عمرو ملابس الخروج وبدأت تجهز حقيبتها لقضاء يومين خارج البيت، فبادرها أبو عمرو،،، لا أخرجي أنت

وسوف ألحق بك بالحقائب و الملابس فيما بعد .. فقالت طيب و بالفعل صحبت أم عمرو بنتها و خرجا إلى الباب

كانت أم عمرو قد تعرفت الدار الآن و لا تحتاج إلى من يصحبها إلى دار أم حسن الذي كان على بعد 10 أمتار فقط

فخرجت و معها أسماء بينما بقى أبو عمرو وحده في البيت يحضر الطعام ليأخذه لهم

ما إن وصلت عمرو إلى باب المنزل حتى رأت الأخوات كلهن قد حضرن و معهن حقائب و ينوين البقاء لدى أم حسن

ففردت أم عمرو عضلاتها وقالت ..

هيا يا بنات .. أنا الليلة مبيته عند أم حسن كل واحدة تشوف شغلتها ..

بدأت بعض النساء بإعداد الطعام لمن سياتون للعزاء فأخذت أم عمرو أختها أم عزام و ذهبت إلى جانب من الدار

وسألتها

قولي لي

شنسوي الحين؟

فقالت لها لا شئ

سيأتي بعض الرجال للعزاء و يجلسون معاً لكي يتفقوا على ما سيحدث الآن بعد استشهاد الأخ عبد الجليل

وهذا من حيث الوضع يعني سواء من سيخلفه في قيادة المجموعة

أو إن كان عنده سلاح بالبيت من يأخذ السلاح

وأمور تخص المجاهدين لا تشغلي نفسك أنت بها

وكذلك النساء يجلسن معاً لكي يتفقن على من يراعي مصالح أم حسن لأنها معها طفلين

وليس لها الآن من عائل

وكل واحدة لها أخ مثلاً (أو زوجها قادر صحياً و مادياً) يمكن أن يتكفل باليتامى ترشحه

فإن لم يكن هناك مجال فإن الأخت تنضم إلى مشغل للنساء لكن لا يستمر كثيراً و لا يوجد إلا واحد فقط

وأغلب العضوات فيه نساء أفغانيات، أما العربيات فعندهن إكتفاء ذاتي

المشكلة هنا أن الأخوات لا يعملن لعدم وجود فرص عمل للنساء فمن مات عائلها فلا بد من توفير شئ لها

فما بالك بمن عندها أطفال و لا تستطيع الخروج أصلاً؟

ويكمل

الخنساء
29-03-05, 10:13 PM
وكل واحدة لها أخ مثلاً (أو زوجها قادر صحياً و مادياً) يمكن أن يتكفل باليتامى ترشحه

ترشحه على ماذا ؟؟
على الزواج من الارملة ..؟؟ أم التكفل بأيتامها .. ؟؟

ابو خلف
29-03-05, 10:27 PM
بارك الله فيك


تحياتي لك اخوي

أبوخالد المصري
29-03-05, 10:35 PM
غالباً يكون زواج وإلا فإن هناك تنظيم آخر فعله بعض المجاهدون

كان الأخوة المقتدرين (في الغالب التجار أو الذين يمتلكون المال) من لديه حوشين (دار كبير قسمين) بعض الأحيان

فكان الأخوة يدخلون النساء على النساء ولكن ليس في نفس القسم

الزواج جنة (بضم الجيم) ولا عيب في أن يستر المسلم على أخته المسلمة

وقد ضرب المجاهدون الأمثلة العظام

فالعرس الوحيد الذي نقلناه للعالم كان عرس حمزة بن لادن على بنت الشيخ الشهيد محمد عاطف رحمه الله وهو مصري

بن لادن من قبيلة معروفة ومحمد عاطف من أسرة عادية في مصر

كذلك فالشيخ أيمن متزوج بأربعة منهن أفغانية من الباتان (لا يتزوجون بأحد من خارج بلادهم)

ومن رجال الجهاد في الشيشان من تزوجوا بشيشانيات أرامل

المسألة معروفة جداً و هذا ليس بجديد فالصحابة كانوا يتزوجون أرامل الصحابة

بل و نبينا صلى الله عليه وسلم تزوج من أرامل أيضاً.

أهم عامل هو أن يكون الرجل ممن يستطيعون الباءة و هي أن يتكفل بها صحياً و مادياً و عاطفياً .. إلخ

أبوخالد المصري
29-03-05, 10:59 PM
الحياة في بيت أبوحسن

بعد أن مرت الليلة الأولى على المكلومة ..

في اليوم الثاني صباحاً قامت الاخوات بإحضار الماء و الطعام الجاهز لبيت أبو حسن

وقعدن يتكلمن عن الأيام الخوالي

قالت أحد الأخوات،

ما رأيك ترجعي ليبيا يا أم حسن؟

فقالت أم حسن .. لا سأبقى هنا فالمجاهدين محتاجين لمجهودي

فقالت أحد الأخوات لكن الأطفال ماذا سيفعلون و المدارس هنا ليست جيدة

فقالت ام حسن و هل يعني التعليم في ليبيا زين؟ .. على الأقل هنا حسن حفظ ست أجزاء من القرآن

فقالت الأخوات لك حق يا أم حسن

وهذه هي الروح السائدة بين نساء المسلمين دائماً

كن يحببن أفغانستان و يحببن الجهاد و يحببن خدمة المجاهدين

كان الموسم وقت الربيع وكان ذلك الوقت يعتبر أعظم وقت لدى المجاهدين

يحتاجون من تحيك لهم الملابس و تخيط لهم الخيم

فمن أين سيعوضون مجهودات أم حسن؟

بقت أم حسن مع أخواتها اللائي رشحوا لها الأخ طارق السبهاوي الليبي للزواج منها

فقالت لكني أكبر منه سناً

فقالوا و ما المشكلة؟

النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة و كانت تكبره بخمسة عشر عاماً كاملة

فقالت الله يقدم الخير

وبالفعل بدأت الأخوات تعد لها الأيام إلى انتهاء العدة لكي تدخل بيت الزوجية مع الشيخ طارق

كانت الأخوات لها يوم في كل أسبوع تخرج فيها معاً إلى المنتزة لكي تتفسح معاً

فتكفلت أم حسن بإعداد الفول المدمس لكي يأكلوه في سندويتشات في الرحلة

وخزنت لهم الفول في المخازن

وجاءت أيام إعداد الأزياء

وكانت أم حسن من أشهر مصممات الأزياء العالمية (على مستوى قندهار فقط فلا يغتر أحد :))

جلست حفظها الله تعلم الشيخة (صارت شيخة حالياً) أم عمرو كيف تعمل الباطرون

وجلست الإثنتان تجهز البذات العسكرية للمجاهدين

قررت أم حسن أن تحسن من مستوى الموضة هذا العام فأضافت للياقة مساحة إضافية

وقالت للأخوات أريد أن أضيفها لأن أبو حسن رحمه الله كان يقول لي أن الهواء كان يضرب قفاي

لذلك أفضل شئ أن أطيل الياقة

فقالت الأخوات لنرفع الأمر للأخوة في سلاح التشهيلات و اللوجيستيات و ننتظر

وبالفعل جاءت الموافقة بعد أيام

وجلست الاخوات تجهز الملابس للمجاهدين

كانت البذة العسكرية هذا العام أكثر أناقة و بها مميزات كثيرة

فقد أضافت أم حسن جيوب لزوم الذخيرة

وأضافت مدخل يمكن حفظ السونكي فيه على ظهر الكتف

وجلست الأخوات تخيط كل واحدة في بيتها ما تستطيع للمساعدة في المجهود الحربي

كانت الملابس التي تعدها الأخوات تخص الفرقة 55

(لمن لا يعلم فالفرقة 55 هي فرقة خاصة من الصاعقة يتمنى العدو الموت قبل لقاءها)

لذلك كانت الملابس المموهة تعتبر أمر في غاية الأهمية خصوصاً غطيان الرأس

ومضت مسيرة العمل النسائي بتؤدة و بركة ..

ويكمل ..

الخنساء
30-03-05, 11:04 AM
ابا خالد ..
انا لا أعترض بزواج المجاهدين من الارامل .. ولكني مبهورة بانهم يطبقون ما فعلة صحابة رسول الله ..
فلله درهم ما أعظمهم .. فعلا الحياة في أفغانستان هي الحياة التى يريدها الله لعبادة ..


اما بخصوص الحياة في بيت أم حسن ..
فأقول ما أجمل أن ترجع المرأة الى ما خلقت له .. من القيام بواجباتها التي خلقها الله لها ..
اما اذا أتينا الى دولنا التي تدعي الاسلام فنرى النساء العلمانيات ومطالبهن التي لا تنتهي من مساواة وغيرة من أمور ما أنزل الله بها من سلطان ..
حتى بت أشفق على الرجل من هضم لحقوقة ..

أبوخالد المصري
30-03-05, 06:42 PM
حيا الله أم الشهداء وبوركت و بورك منطقك ..
[line]

مرت الأيام سعيدة هنيئة للمجاهدات

كانت أم عمرو تقضي أغلب اليوم في برنامجها الجديد، فهي:

1- بالمشغل تخيط الملابس للمجاهدين

2- بالمدرسة تتعلم العلم الشرعي (حفظت بعد شهر و نصف سورة هود و يونس كاملتين)

3- عند الأخوات تساعد في إعداد الولائم الجماعية في المناسبات ..

4- مع الأولاد في المنزل تعلمهما اللغة البوشتو التي بدأت تتكلم بكلمات كثيرة منها

5- جالسة في البيت لتراعي شؤون زوجها الذي أكثر من الخروج لساعات طويلة

واليوم وصلت أخبار بقرب وصول أحد الزوار المهمين ومعه زوجاته الأربعة و أولاده، لذلك فالمسألة هامة جداً

عقدت هيئة أركان الشقائق بقيادة أم عزام إجتماعاً طارئاً للتجهيز لكبار الزوار وعوائلهم

وبعد صلاة العصر في دار العمدة عند الحاجة أم حسام جلست النساء تنظم الأدوار

فقالت أم حسام أنا عندي مرتبة أسفنج جديدة بحالها وملايات سرير و أكياس مخدات من تضيف؟

قامت كل أخت بتقديم ما عندها من أفكار ثم قالت أم حسام لولدها حسام (صغير في السن) نادي الوالد

جاء أبو حسام خارج القاعة فذهبت النساء لبيوتهن و دارت أم حسام تلف عليهن لجمع المقومات

بعد حوالي ساعة و نصف اصبحت البيكاب مليئة بالقطع من أثاث لأدوات مطبخ .. إلى آخره

ثم جمعوا في دورة أخرى باقي الأشياء حتى صارت القاعة ممتلئة بالطعام و الأدوات المنزلية

فنقلوها لدار الضيافة الذي كان مسكن الملا عمر حفظه الله في يوم من الأيام

ثم جلست النساء ترتب الدار و تنظفه و تجمله و تزينه ..

كانت الأخت هالة المصرية على ذوق عالي جداً لأنها كانت تزرع الورد فأتت بورود من دار والدها

باستثناء الوقت الذي ذهب فيه الأخوات للصلاة كانت كل الأخوات تعمل كخلية نحل دؤوبة

بعد صلاة العشاء عادت أم عمرو للمنزل لكي ترتاح من عناء المجهود ..


وووو يكمل ....

الخنساء
30-03-05, 07:33 PM
وبعدين .. حصل ايه ..؟؟

أبوخالد المصري
31-03-05, 01:47 AM
صارت الحياة وردية ..

كل يوم أبوعمرو يخرج لصلاة الفجر و لا يعود إلإ بعد صلاة المغرب كل يوم و معه شنطة صغيرة بلاسيتك

في البداية كانت أم عمرو بحكم العادة (السيئة) تسأله ..

وين كنت؟

فيقول

كنت في التدريب

فتقول هي و ليش تتأخر جذي؟

فيقول ظروفي يا أم عمرو، أعدي لي ماء دافئ فوراً

كانت تعد الماء و يجلس صاحبنا على أريكة اشترتها أم عمرو من سوق العرب سكن هاند

فتضع له الماء في طست صغير و فيه حفنة من الملح المذاب فيضع قدميه المتعبتين في الطست إلى أن يريحهما

إلى أن جاء يوم الزيارة الموعودة

في الصباح وصلت ست سيارات بيكاب أجرت جولات في قندهار كلها تبحث عن شئ ما لعلها تؤمن الوضع

ثم لبس أبو عمرو أكشخ ما عنده و قال لها البسي الأولاد .. أبو عبد الله و الدكتور أيمن في دار الندوة

فأسرعت أم عمرو لتزين أسماء بالملابس الجميلة الزاهية و وضعت على عمرو أحلى ما عندهم من لبس

وخرج أبو عمرو لإستقبال الشيخين في دار الندوة

كان الموكب مهيباً وضع الأخوة مناضد طويلة عليها مفرش و من خلفها خريطة لأفغانستان

وجهزوا التسجيلات و الكاميرات لتصوير الحدث الهام و جلسوا ينتظرون،

كان المفترض أن يحضر الشيخان بعد صلاة المغرب لكنهما لم يحضرا إلى ما بعد صلاة العشاء ببرهة،

عندما دخل الشيخان القاعة وقف الجميع احتراماً فأشار لهما الشيخ أسامة بالجلوس فجلسوا

فقام أحد الأخوة وحياهما بالنيابة عن كل المجاهدين وبدأ بتعريف الشيخ بالقادة،

كان القادة يقفون فيذهبون إلى المنصة فيسلموا على أبي عبد الله ثم الدكتور أيمن ثم يعودوا،

بعدها وقف الشيخ أسامة و ألقى كلمة سريعة بدأها بحمد الله ثم الثناء عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم

ثم شكر القادة على مجهوداتهم العظيمة و شكر كل المقاتلين من المجاهدين

ثم رحب بكل الأخوة الجدد الذين لم يلتقي بهم من قبل

ثم سألهم هل يحتاجون لشئ من معدات أو مال أو شئ أو أي مواد تعليمية؟

فقال له الدكتور أيمن معي القائمة يا أسامة وجاري تجهيز المطلوب كله

فقال الشيخ إذن فالله معكم ثم أوصاهم بتقوى الله و أن لا يدعوا للشيطان عليهم من سبيل

ثم ألقى كلمة طيبة يحث فيها على الجهاد في سبيل الله و فضائل الشهادة و فضل الرباط في سبيل الله

ثم جلس حفظه الله و قام الدكتور أيمن فقال بمثل ما قال الشيخ إلا أنه بشر الأخوة بنصر قريب و أوصاهم برفع الإستعداد

ثم وضعت الموائد و جلس الجميع يتناولون الطعام معاً

بعد انتهاء الطعام قام الأخوة كلهم ليسلموا على أمير الأمة و دعوا له بالتوفيق ثم خرج الشيخ أيمن وحده أولاً

ثم لحق به الشيخ أسامة بين حرسه الشخصي بعدها بقليل

كان وقتاً ممتعاً

بعد الخروج ذهب أبو عمرو إلى زوجته

فقالت له "شفته"

فقالت "منو"

قالت "الشيخ، شفته و هو خارج من عندكم"

فقال "كيف شفتيه"؟

قالت أنا و الأخوات وقفنا خلف القاعة على بعد من الباب عند المطبخ من حيث أتاكم الطعام .. ثم ضحكت

فقال لها ويشرايك؟

قالت قمر و الله .. الله يحميه و يحفظه ويحفظ كل المجاهدين

فقال لها اللهم آمين لكن لا تكرريها، حرس الشيخ يطلق النار على من يحاول الإقتراب منه بدون تحذير، فاحذري

فقالت الله يكرمنا برؤياه مرة أخرى ثم نراه كثيراً بعد التمكين إن شاء الله عندما تفتح بلادنا المحتلة

فقال اللهم آمين

وعادت ام عمرو إلى بيتها مع زوجها ...

الخنساء
31-03-05, 05:37 AM
يا حظها أم عمرو .. كحلت ناظريها برؤية الشيخ أسامة .. ليتني كنت معها ..

ولكن أبا خالد ..

كل هذه الجموع الغفيرة .. ألا يوجد بينهم خونة أو جواسيس .. أو من يفكر باغتيال الشيخ كما حدث مع أحمد شاه مسعود ..

أبوخالد المصري
31-03-05, 06:28 AM
حيا الله أم الشهداء

نعم الإحتمال وارد و لكن الشيخ قبل غزوات أمريكا كان يتحرك بشكل أسلس من بعد الغزوات

بالطبع فالإجراءات الأمنية كانت معقدة جداً لكن في قندهار الأمر سهل جداً

لأن كل العرب معروفين مسبقاً خصوصاً في الفترة التي حدثت فيها الأحداث المسرودة

فبين عام 1996 و عام 1998 كان الوضع في قندهار واضح جداً

العرب كانوا معروفين و مخابرات القاعدة هي أذكى جهاز مخابرات في العالم

بدليل نجاحهم و لله الحمد في حماية أهم شخصية على وجه المبسوطة في مواجهة كل أنظمة العالم بالكامل

حتى أنه يقال أنه يوجد أكثر من 1000 أسامة بن لادن حالياً في أفغانستان

العدو كان يظن أن الشيخ يظهر في أكثر من بلد في نفس الوقت :)

ولا يغرنك ما حدث من المرتدين من بعض القبائل النجسة لعنهم الله الذين كانوا يبيعون المجاهدين كالسلع

فهؤلاء كانوا يقولون للأمريكان "شاهدت أسامة في كذا و كذا" في نفس اليوم

ثم يقولون لهم في نفس اليوم "شاهدت أسامة في بلد أخرى"

وكان ذلك طمعاً في المكافآت ..

لكن يعلم الله أن هذا جعل الأمريكان يتشتتون في النهاية (hjh) رغم أن المرتدين كانوا يريدون مساعدتهم

المشكلة أن بعض المجاهدين كانوا يقولون الشيخ كان في كويتا مثلاً يوم كذا فيقول الآخر لا كان في باجرام (hjh)

ويقسم الإثنين أنهما قابلاه في بلدين مختلفين .. إنها رحمة الله بنا .. جعل أسامة كالشبح يظهر في كل مكان

أبو نصوح
31-03-05, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي أبو خالد المصري سلمت يداك وبارك الله بك على هذه القصة التي جعلتني أعيد التفكير ملياً في كل شيء،في الأهل والولد والرزق والجسد.قلّما يسمح لي الوقت بقراءة موضوع طويل أو كتاب طويل في جلسة واحدة،لكنني اليوم فعلت مرغماً فقصتك أكثر من رائعة وأكثر ما يجذب فيها ما يعيشه فيها المجاهدون من صدق مع الله ومع أنفسهم ومع إخوانهم ".رجال صدقوا الله فصدقهم" اللهم اجعلنا منهم وهيئنا للجهاد في سبيلك على النحو الذي يرضيك عنا.اللهم اجعلنا للجهاد أهلا.
اللهم ارزقهم جنة عرضها السموات والأرض
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
اللهم فك أسر المجاهدين في كل مكان
اللهم كن مع المجاهدين في كل مكان
اللهم سدد رميهم
اللهم ثبتهم
اللهم وحد صفوفهم وقلوبهم وكلمتهم

اللهم اثأر لهم من أعدائهم
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم خرب ديارهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم
اللهم يتم أطفالهم ورمّل نساءهم ونكس أعلامهم
اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم
اللهم اجعل دائرة السوء تدور عليهم

الخنساء
31-03-05, 09:42 PM
أبا خالد ..

ماذا حدث بعد ذلك .. ؟؟

لا تتأخر علينا بارك الله فيك ..

أبوخالد المصري
01-04-05, 02:43 AM
حياكم الله
[line]

كانت المعارك قد اقتربت من نهايتها و بدأ دخول الخريف

عندما دخل أبوعمرو المنزل متأخراً كانت أم عمرو ما زالت تبحث عن أعواد الثقاب لتشعل النار للتدفئة

فقال لها متعجباً ..

أين أنت يا أم عمرو؟

قالت أنا هنا أبحث عن كبريته

فقال معي إن شاء الله مشعل وبالفعل أشعل لها كبريته وجلسا يتسامران

سألته عن احوال المجاهدين في القتال فطمئنها على إخوانها ثم قال أنهم يعدون لهجوم عريض النطاق في الجبهة

فقالت له و هل ستذهب معهم؟

قال بالطبع فأنا مضطر لذلك

فقالت الله معك يا أبا عمرو، لله دركم

جلسا يقرآن القرآن طوال الليل و يتباحثان في الشرع الحنيف إلى أن نامت أم عمرو و رأسها على كتفه

فحملها أبو عمرو إلى مرقدها ثم غطاها بالبطانية و خرج لينضم إلى إخوانه

..

ويكمل ..

الخنساء
02-04-05, 12:06 PM
وهل نال أبو عمرو هذه المرة الشهادة ..؟؟

أبوخالد المصري
02-04-05, 06:25 PM
نعم ..

رحم الله الأخ الحبيب مسفر الظبياني؛ "أبو عمرو" ..

يداي لا تطاوعني ..

أم عمرو ما زالت في أفغانستان و لكن لا أعلم مكانها بالضبط،

عمرو الآن يتدرب لينضم إلى جحافل أشبال المجاهدين ..

أما أسماء فقد استشهدت عندما قصفت الأمريكان المدرسة أثناء العمليات عام 2001

رحم الله الجميع و آسف على التاخر ..

الخنساء
03-04-05, 12:00 AM
يا الله ..

كيف يتساوى المجاهدين مع القاعدين .. ؟؟

كيف يتساوى من يقدم نفسه ويترك أهله وأطفاله ارضاءا لله مع من يعيش بين أهله وأحبائة ..

اللهم يسر لى طريقا للجهاد .. فأنت خلقت هذه النفس وأنت أعلم بمرادها ..

ايمان القلوب
04-04-05, 08:04 AM
جزاك الله خير

أبو نصوح
04-04-05, 04:35 PM
بارك الله بك يا استاذنا الفاضل وأرجو الآ تقف عند قصة واحدة ،ننتظر المزيد فلا تبخل علينا جزاك الله كل خير

اللهم ارحم شهداءنا واشف جرحانا وفك قيد أسرانا
اللهم ارزقنا حسن عبادتك وحسن العمل بشريعتك وسنة نبييك عليه الصلاة والسلام

اللهم أثلج فلب أبو جهاد وأم جهاد وكل محب للجهاد

اللهم اجعلنا للجهاد أهلا وارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين

الخنساء
05-04-05, 05:08 PM
بارك الله بك يا استاذنا الفاضل وأرجو الآ تقف عند قصة واحدة ،ننتظر المزيد فلا تبخل علينا جزاك الله كل خير

أضم صوتي لصوت أبو نصوح ..

نحو النجاة
04-04-08, 09:56 PM
أضم صوتي لصوت أبو نصوح ..

وأنا كذلك ..