الطـالـ المثالي ـب
27-03-05, 02:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
هذا العلم الشرعي هو كنز نفيس وجوهرة غالية ولما عقل السلف هذه المعاني كانوا
يتحسرون على فواته عليهم ، كتحسرهم على فقد الأبناء والزوجات والأموال !!
فتأمل معي هذه الدموع والحسرات والزفرات على فوات العلم الشرعي :
* ذكروا لشعبة بن الحجاج حديثاً لم يسمعه فجعل يقول : و آحزناه
* قال أبو علي الفارسي رحمه الله : وقع حريق ببغداد ، فأكل كل كتبي ، وكنت قد
كتبتها بخط يدي ، فبقيت شهرين لا أكلم أحداً من شدة الهم والغم الذي نزل بي ، وأقمت
مدة ذاهلاً متحيراً
* وصدق من قال :
وفقد الكتاب كفقد الصواب * * * * * * فيا هول من قد أضاع الكتب
* وتأمل في هذه الحرقة والحسرة العجيبة على فوات العلم الشرعي والتي يحدثنا عنها
شعبة بن الحجاج رحمه الله فيقول :
إني لأذكر الحديث يفوتني ( أي يفوتني سماععه من الشيخ ) فأمرض !! ( من شدة الحسرة
والحزن على فواته )
وهذا أحمد بن إبراهيم بن العباس يقول : لما ورد خبر موت الإمام "محمد بن أيوب الرازي "
دخلت الدار وبكيت فاجتمع علي أهلي وقالوا ما أصابك ؟
فقلت لهم : مات محمد بن أيوب الرازي ، منعتموني من الإرتحال إليه قال أحمد فطيبوا خاطري
وأذنوا لي في السفر والرحلة لطلب العلم عند الشيخ " الحسن بن سنان "
وبعد أيها الأخ الحبيب وأيتها الأخت الغالية :
فهذه هي حسرات الصالحين على مافاتهم من العلم الشرعي ، وتلك أناتهم ولوعاتهم وذي دموعهم
وعبراتهم
* فيا رفيق الغفلة * * * ويا قرين الكسل
* أين حسراتك وزفراتك على مافاتك من العلم الشرعي بل أين دموعك وعبراتك
قال تعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
* أخوكم في الله * * * من أحبكم في الله * * * الطـالــ المثالي ــب
أما بعد :
هذا العلم الشرعي هو كنز نفيس وجوهرة غالية ولما عقل السلف هذه المعاني كانوا
يتحسرون على فواته عليهم ، كتحسرهم على فقد الأبناء والزوجات والأموال !!
فتأمل معي هذه الدموع والحسرات والزفرات على فوات العلم الشرعي :
* ذكروا لشعبة بن الحجاج حديثاً لم يسمعه فجعل يقول : و آحزناه
* قال أبو علي الفارسي رحمه الله : وقع حريق ببغداد ، فأكل كل كتبي ، وكنت قد
كتبتها بخط يدي ، فبقيت شهرين لا أكلم أحداً من شدة الهم والغم الذي نزل بي ، وأقمت
مدة ذاهلاً متحيراً
* وصدق من قال :
وفقد الكتاب كفقد الصواب * * * * * * فيا هول من قد أضاع الكتب
* وتأمل في هذه الحرقة والحسرة العجيبة على فوات العلم الشرعي والتي يحدثنا عنها
شعبة بن الحجاج رحمه الله فيقول :
إني لأذكر الحديث يفوتني ( أي يفوتني سماععه من الشيخ ) فأمرض !! ( من شدة الحسرة
والحزن على فواته )
وهذا أحمد بن إبراهيم بن العباس يقول : لما ورد خبر موت الإمام "محمد بن أيوب الرازي "
دخلت الدار وبكيت فاجتمع علي أهلي وقالوا ما أصابك ؟
فقلت لهم : مات محمد بن أيوب الرازي ، منعتموني من الإرتحال إليه قال أحمد فطيبوا خاطري
وأذنوا لي في السفر والرحلة لطلب العلم عند الشيخ " الحسن بن سنان "
وبعد أيها الأخ الحبيب وأيتها الأخت الغالية :
فهذه هي حسرات الصالحين على مافاتهم من العلم الشرعي ، وتلك أناتهم ولوعاتهم وذي دموعهم
وعبراتهم
* فيا رفيق الغفلة * * * ويا قرين الكسل
* أين حسراتك وزفراتك على مافاتك من العلم الشرعي بل أين دموعك وعبراتك
قال تعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
* أخوكم في الله * * * من أحبكم في الله * * * الطـالــ المثالي ــب