ŘǻŶąŅ~ •●∫
27-03-05, 01:55 AM
يولز طومسون , وسلتوح المدخلي ..
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته ... وبعد:
مُلاحظة : لم أحرّر ( المقالة ) , وذلك بسبب الدموع التي ذرفتها على ( سلتوح )
فأعتذر منكم .. , ولكم مني جزيل الشكر والتقدير ..
أتذكّر تلك المرأة - جيّداً - التي قامت بجعل(انتفاخ) بطنها مساحة للإعلان مُقابل161دولار!!,
وكلما عدتُ النظر في الخبر ازددتُ غرابةً !! , وقلتُ في نفسي : ماذا سيكون مُستقبل ( يولز)؟
هل تجاري ؟
أم مُهرّج ديني في بعض الكنائس ؟
استبعدتُ ( الثاني ) , ورجحّتُ الأول , وذلك لسببين :
الأول : أن ( يولز ) وهو في ( بطن )أمه عُرض كمساحة للإعلان ( أعني حجم انتفاخ البطن).
الثاني : أنهُ استفاد كثيراً من الإعلانات التجاريّة التي جرت على ( بطن ) أمه , وبمجرّد خروجه
سينطق بــ ( إعلان ..إعلان .. مساحة إعلانيّة بسعرٍ مُميز ) .
وحينما أرى ذلك ( المستغبي ) الذي أتى إلى بطن ( زوجته ) - وكانت حامل في الشهر السابع-
وقرأ عليها :
يابني اسمع مقالة ناصحٍ معواني , وكن كأبيك ,لاتكّل ولاتميل في بيان عوار أهلِ البدع .
أنا لاأعلمُ -ألآن - هل أنت ( ذكر ) أم (أنثى ) ؟ , لكن دعوتُ الله بأن تكون ( ذكراً)
, لكي ترفع رأس ابيك , الذي سقطَ بسبب ( مقالةٍ من الأحول طاري ) , وأنا أعلمُ بأنه
يسمع حديثنا , وسيكتبُ فينا مقالاً , سينسفنا نسفا , ويجعلنا في الأذلين - وهذا قدرنا - .
اسمع يا بني ( ذكر أم أنثى ) , احفظ هذهِ الكلمات , واقرأ هذهِ المؤلفات :
1-قال ابن طاهر المقدسي الحافظ سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة يقول :
( عرضت على السيف خمس مرات لايقال لي إرجع عن مذهبك لكن يقال لي ( اسكت عمن خالفك فأقول لاأسكت )
2-قال العلامة حماد الأنصاري -رحمه الله - :التعصب : طاغوت خطير ؛ يجب على المسلمين أن يحاربوه - تجاوز هذهِ لأنها خصلة فينا -
3- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله -
4-مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-
5-العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم ... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله -
فبدأ يقرأ عليه جميع ماخطتّهُ أنامل ربيع !, ثم أردف - هو مايعرف معنى أردف - قائلاً :
بُنيّه لقد حصلت فتنةٌ عظيمة , تفارقَ فيها الأحباب , وتلاعن الأصحاب , وكثُر السُباب , ووقع علينا الذباب , وفرح بها الأقطاب , وصاحبُ المنظرة الجّذاب - يقصدني- ,
إنها القاصمة : التي قصمت ظهورنا !! آآآه .. آآآه
لقد انشقّ ( السروال ) , وتفارق ربيع وفالح القوّال , وبقي الكرسي يبكي على الأطلال , آآآه ..آآآه كم أتذكّر قول : ربيع في فالح - مضى - , وقول فالح
في ربيع - مضى - , كلمّا تذكرتُ ذلك ( بكيتُ من شدّة الألم * واثنيت يدي عن القلم ) .
ولازال ( الأحمق ) يقصُّ على ( بطن ) زوجته , والدموع تسيل من وجنتيه , إلى أن أذّن المنادي .. توضأ الرجل للصلاة .. وقبلَ أن يخرج .. نظرَ نظرة
على ( بطن ) زوجته , وقال :
الله من همٍّ في داخل القلب مصفوف
================ والله من سهامٍ تسكن في جناحاي
علّت الحال,والعلم بدا يا"سلتوح"مرشوف
================ نرشفه كما ترشف حُمر النوق الماي
يوم انشق سروال العلم عن قلب مرهوف
================ وراح الربيع يوطأ رياحنة الخير والفاي
وغدى منها ( ابوك ياسلتوح )مدنوف
================ وذاع الخبر في التايمز والإندبنت وصنداي
وصرنا (على لسان طاري وعنتّر مسخدوف
================ والسبب كله من ردي يعزف على الناي
خرجَ ( الغبي ) ودموعه لم تجف بعد , فعزم على البقاء في المسجد إلى اليوم التالي . بعد الصلاة طلبَ من المسؤول عن المسجد أن يوقظه قُبيل الظهر ..
أخذ ( سجادته ) وطواها , ثم بدأ في ( الشخير ) .. وتوالت عليه الكوابيس من كل جانب ..فرأى قرداً ( يبول ) فوق رأسه !!,ويلعبُ في أنفهِ , و( يبوسهُ)
بعُنف .. ففزّ مُتقرفاً .. وقال : يالله ماهذهِ الشناعة , وماهذا الكابوس اللعين .. ثمّ أخذ برهةً من الوقت في التفكير والتأمل , وتذكّر بأن ريحاً -عفنة
ممزوجة بشيءٍ يسير من البلل- خرجت منه ,أثناء خروجه للصلاة !! بسبب اتصال هاتفي . - سأخبركم مفاد الخبر في النهاية -
نظرَ في المحراب , وقال :هل صلاتي باطلة ؟ هل أعذر بالنسيان ؟ أم هل علي أن أعيد الصلاة ؟
بدأ بالتفكير .. ثم قال :هل حدثنا الشيخ ربيع عن الطهارة ؟
حاول , استرجع , عصر مافي رأسه فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة .. , فأخذ ( سجادته )
وتلطّم , وانخمد !!.
ثم بدأ في ( الشخير ) !!... فأتاهُ كابوس ( خُطّافي ) , لايدري من أين أتاه ؟!! رأى فيما يرى النائم بأن (منظرة) كبيرة سقطت فوق رأسه , فدخل ( الشنبّر)
في أنفهِ , حتّى ( خرقَ ) جيوبه الأنفيّـــة , ففزّ صارخاً : آآآآآآآآآآه .. لا, لا, لا, مو معقول !! يالله لاتجعله ( أحولاً ) يالله لاتجعله ( أحولاً ) , فأتى
( خادم ) المسجد مهرولاً : اسفيه ؟ .. ابوية إنت طيّب ؟
لم يُجيب ( الغبي ) !!
الخادم : ابوية اسفيه ؟
لم يُجب ( الغبي ) !!
ثم نظرَ إليه , وقال : مالكتاب الذي تحمله ؟
قال الخادم : كتاب ( السيرة النبوية ) لأبو الحسن الندوي !!
قال : اغرب عن وجهي يا صوفي !! يا ماتردي !! ياتبليغي !! يا اخونجي !! ياقطبي !!
جمعها , ولايدري من أي الفرق الضالة التي ينتمي إليها ( أبو الحسن الندوي ) !!
فذهب الخادم , إلى غرفته , و( الغبي ) لازال يُفكّر في الكابوس ( الخُطّافي ) !!
فحدّث نفسه قائلاً : جميع الدلالات تُشير بأن ابني( سلتوح ) سيولد ( مُتضارب العينين ) !!
فنظرَ عن يمينه , ثم عن شماله - في نفسه شيء- , أراد أن يذكر حديث : من رأى رؤيا يكرها ( الرؤيا من الله , والحلم من الشيطان , فإذا رأى
أحدكم الشيء يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرّات إذا استيقظ , وليتعوّذ بالله من شرها فإنها لن تظره إن شاء الله ) حاول فلم يجد نتيجة !!
استرجع , وقال : هل حدثنا ربيع عن الأذكار ؟ حاول فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
وبينما هو يسترجع أتاه ( الخادم ) ليقول له : حان وقت صلاة الظهر حسب التوقيت المحلّي لــ غينيا بيساو !!, فضربت في رأسه - غينيا بيساو - , ( فتفل )
عليه عدّة ( تفلات ) - متفرقة بين الوجه , والخد , والرأس , والشفتين - , وقال : الله يلعنك , ويلعن ساكن ( غينيا بيساو ) -يقصدني لأنني سكنتها من قبل- !!.
أذن الظهر .. توضأ .. الكابوس لازال عالقاً في ذهنه .. صلّى .. أتاه ( خنزّب ) .. قال له : إن ابنك ( سلتوح ) أحولُ من ( طاري ) , وشفتاه
ظاهرتان ( كشفة الظهير الهولندي ) .. ياأبا سلتوح هذا جزاؤك .. والجزاء من جنس العمل .. سرّك ( حول ) طاري , وهاهو اليوم ( سلتوحك ) الصغير ( أحول) .
يُريدُ أن يتعوّذ من الشيطان , ولكن خشي أن تبطل صلاته , فلم يستطع أن ينطُق بها !!, استرجع , وقال : هل حدثنا ربيع عن كيفيّة الصلاة ؟
حاول فلم يجد إلا : حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
بعدَ الصلاة أتاه البشير مُهرولاً : أبشر يا أبا ( سلتوح ) , أتاك سلتوح .. فزّ طرباً (وسجد لله شُكراً ) - حسناً فعل -
وقام إمام المسجد , وجمعٌ غفير من المصلين ( يباركون له بــقدوم سلتوح ) ...
فذهب ليراه .. وهو يدعو ( يالله اكفي سلتوح ( الحول ) .. ولاتثشمّت بي الأعداء , خصوصاً ( الأحول ) طاري !!
فتحَ باب ( الحضانة ) بهدوء .. صوّر الأطفال بنظرة تشوبها دموع سيّالة ..
فقالت له : السيستر ( هذا طفلك ) .. فأصبح يُقدّم رجلاً ويؤخر أخرى !!, فمدّ رقبته , ونظرَ إلى عينيه فوجدها سليمة .. فصرخ :
الله أكبر , لك الحمدُ والشكر يالله , أشكرك ياأختي - يقصد الممرضة -, فصافحها , صمت , وقال : هل يجوز لي بأن أصافح المرأة الأجنبيّة ؟
استرجع , حاول .. ثم قال : هل حدثنا ربيع عن حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبيّة ؟
حاول .. فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
الممرضة : مابروك مابروك , الله ماأحلاه يتربّى في عزّك ..
الغبي : في نفسه ( مابروك , وإلا مبروك , وإلا مبارك ) !!
أرادَ الخلاص , وتكحيل عينيه ( بسلتوح ) : الله يبارك فيك .
انقضّ على ( سرير ) ابنه ( سلتوح ) , وهجم عليه , ورفعه بيديه الكريمتين عالياً , وقال :
اللهم بارك لي فيه , واجعله سهماً حارقاً على ( الصحونجيّة ) .. ( والطاريّة ) ..
هذا ابني ليس كالذي يرى الشيء شيئانِي * ذا سلتوح الذي سوف يدحرُ كل شيطاني
بالحق سيقارع الخسيس -طاري- متباعد النظراني * المتمنطق المتزندق صاحب الإرجاف والخوارني
الممرضة مُقاطعة ( نونيته ) : عفواً .. , ولي على آمتي , هذا مُش ابنك , ابنك اللي في آخر الغرفة !!
لم يتحمّل الصدمة , طاح مغشيّاً عليه ... ( لانه شاهده يضع ( المصاصة ) في أنفه ) !!
خرجَ الغبي ) من المستشفى وهو حزين .. وكلما نظر إلى طفل سالت عيناه بالدموع .. مرّت الأيّام .. كبر ( سلتوح ) .. وأثنى ركبتيه على ربيع , وحزبه ..
درسَ علم التجريح - لايوجد عندهم علم التعديل - ... وتبحّر في مؤلفات ربيع ...وأصبح قدوة لأقرانه ..
سلّم الأب ( الغبي ) , ورضي بقضاء الله وقدره .. وكان كلما ينظر إليه يتذكّرني ... فيلعنني لعناً كبيرا ...
وأصبح ( سلتوح ) منظراً ( لبني جام , ومدخل ) , ولكن - للأسف - لم يتفقّه في الدين !!فلم يقرأ كتابُ الطهارة !!ولا كتاب الصلاة !!, ولاكتاب الزكاة!!,
ولا كتاب الصيام !!, ولاكتاب الحج !!, ولاكتاب الجهاد - بل يكره الجهاد وكان يقول :لاجهاد اليوم نحنُ في العصر المكي - !!, ولاكتاب البيوع !!, ولاكتاب الشركات!!,
ولاكتاب المزارعة والمساقاة والإجارة !!, ولاكتاب إحياء الموات وتملّك المباحات !!, ولاكتاب المواريث !!, ولاكتاب النكاح!!, ولاكتاب الطلاق و ولاكتاب القصاص والجنايات!!,
ولاكتاب الحدود والتعزيرات !!, ولاكتاب الأطعمة !!, ولاكتاب الإيمان والنذور !!, ولاكتاب القضاء !!, وإنما علم التجريح فقط .. التجريح فقط !!.
فأصبح ( يولز ) من كبار التجار في (نيوزيلاندا ) , وأصبح ( سلتوح ) من أجهل الناس في الدين , ومضرب المثل بين ( العربان ) , ولذا قيل :
( أجهلُ من سلتوح ) , و ( أغبى من سلتوح ) , و( أحمق من جامي ) .
هل عرفـــــــــــــــــــــتم الفــــــــــــــــــــــرق ؟
إلى اللقاء ..
آآآآه نسيتُ أن أخبركم بخبر الإتصال !! سامحوني ..
مفاد الإتصال : أن فالحاً رمى ربيع بالإرجاء , وأنه من أهل البدع , وحذّر منه !!
ولذا خرج من الغبي ماخرج ...
اللهم إني أسألك ذريّة صالحة .. متفقّهة في دينك .. عاملة بكتابك , وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -..
وأعوذ بك من ذريّة طالحة كالحة جاهلة في دينك , لاهمّ لها إلا التجريح في عبادك ,اللهم واهدي ( سلتوح ) - كل سلتوح - إلى
طريقك المستقيم ..
هذا والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد
بقلم : طاري بن طباش
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته ... وبعد:
مُلاحظة : لم أحرّر ( المقالة ) , وذلك بسبب الدموع التي ذرفتها على ( سلتوح )
فأعتذر منكم .. , ولكم مني جزيل الشكر والتقدير ..
أتذكّر تلك المرأة - جيّداً - التي قامت بجعل(انتفاخ) بطنها مساحة للإعلان مُقابل161دولار!!,
وكلما عدتُ النظر في الخبر ازددتُ غرابةً !! , وقلتُ في نفسي : ماذا سيكون مُستقبل ( يولز)؟
هل تجاري ؟
أم مُهرّج ديني في بعض الكنائس ؟
استبعدتُ ( الثاني ) , ورجحّتُ الأول , وذلك لسببين :
الأول : أن ( يولز ) وهو في ( بطن )أمه عُرض كمساحة للإعلان ( أعني حجم انتفاخ البطن).
الثاني : أنهُ استفاد كثيراً من الإعلانات التجاريّة التي جرت على ( بطن ) أمه , وبمجرّد خروجه
سينطق بــ ( إعلان ..إعلان .. مساحة إعلانيّة بسعرٍ مُميز ) .
وحينما أرى ذلك ( المستغبي ) الذي أتى إلى بطن ( زوجته ) - وكانت حامل في الشهر السابع-
وقرأ عليها :
يابني اسمع مقالة ناصحٍ معواني , وكن كأبيك ,لاتكّل ولاتميل في بيان عوار أهلِ البدع .
أنا لاأعلمُ -ألآن - هل أنت ( ذكر ) أم (أنثى ) ؟ , لكن دعوتُ الله بأن تكون ( ذكراً)
, لكي ترفع رأس ابيك , الذي سقطَ بسبب ( مقالةٍ من الأحول طاري ) , وأنا أعلمُ بأنه
يسمع حديثنا , وسيكتبُ فينا مقالاً , سينسفنا نسفا , ويجعلنا في الأذلين - وهذا قدرنا - .
اسمع يا بني ( ذكر أم أنثى ) , احفظ هذهِ الكلمات , واقرأ هذهِ المؤلفات :
1-قال ابن طاهر المقدسي الحافظ سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة يقول :
( عرضت على السيف خمس مرات لايقال لي إرجع عن مذهبك لكن يقال لي ( اسكت عمن خالفك فأقول لاأسكت )
2-قال العلامة حماد الأنصاري -رحمه الله - :التعصب : طاغوت خطير ؛ يجب على المسلمين أن يحاربوه - تجاوز هذهِ لأنها خصلة فينا -
3- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله -
4-مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-
5-العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم ... للعلامة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله -
فبدأ يقرأ عليه جميع ماخطتّهُ أنامل ربيع !, ثم أردف - هو مايعرف معنى أردف - قائلاً :
بُنيّه لقد حصلت فتنةٌ عظيمة , تفارقَ فيها الأحباب , وتلاعن الأصحاب , وكثُر السُباب , ووقع علينا الذباب , وفرح بها الأقطاب , وصاحبُ المنظرة الجّذاب - يقصدني- ,
إنها القاصمة : التي قصمت ظهورنا !! آآآه .. آآآه
لقد انشقّ ( السروال ) , وتفارق ربيع وفالح القوّال , وبقي الكرسي يبكي على الأطلال , آآآه ..آآآه كم أتذكّر قول : ربيع في فالح - مضى - , وقول فالح
في ربيع - مضى - , كلمّا تذكرتُ ذلك ( بكيتُ من شدّة الألم * واثنيت يدي عن القلم ) .
ولازال ( الأحمق ) يقصُّ على ( بطن ) زوجته , والدموع تسيل من وجنتيه , إلى أن أذّن المنادي .. توضأ الرجل للصلاة .. وقبلَ أن يخرج .. نظرَ نظرة
على ( بطن ) زوجته , وقال :
الله من همٍّ في داخل القلب مصفوف
================ والله من سهامٍ تسكن في جناحاي
علّت الحال,والعلم بدا يا"سلتوح"مرشوف
================ نرشفه كما ترشف حُمر النوق الماي
يوم انشق سروال العلم عن قلب مرهوف
================ وراح الربيع يوطأ رياحنة الخير والفاي
وغدى منها ( ابوك ياسلتوح )مدنوف
================ وذاع الخبر في التايمز والإندبنت وصنداي
وصرنا (على لسان طاري وعنتّر مسخدوف
================ والسبب كله من ردي يعزف على الناي
خرجَ ( الغبي ) ودموعه لم تجف بعد , فعزم على البقاء في المسجد إلى اليوم التالي . بعد الصلاة طلبَ من المسؤول عن المسجد أن يوقظه قُبيل الظهر ..
أخذ ( سجادته ) وطواها , ثم بدأ في ( الشخير ) .. وتوالت عليه الكوابيس من كل جانب ..فرأى قرداً ( يبول ) فوق رأسه !!,ويلعبُ في أنفهِ , و( يبوسهُ)
بعُنف .. ففزّ مُتقرفاً .. وقال : يالله ماهذهِ الشناعة , وماهذا الكابوس اللعين .. ثمّ أخذ برهةً من الوقت في التفكير والتأمل , وتذكّر بأن ريحاً -عفنة
ممزوجة بشيءٍ يسير من البلل- خرجت منه ,أثناء خروجه للصلاة !! بسبب اتصال هاتفي . - سأخبركم مفاد الخبر في النهاية -
نظرَ في المحراب , وقال :هل صلاتي باطلة ؟ هل أعذر بالنسيان ؟ أم هل علي أن أعيد الصلاة ؟
بدأ بالتفكير .. ثم قال :هل حدثنا الشيخ ربيع عن الطهارة ؟
حاول , استرجع , عصر مافي رأسه فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة .. , فأخذ ( سجادته )
وتلطّم , وانخمد !!.
ثم بدأ في ( الشخير ) !!... فأتاهُ كابوس ( خُطّافي ) , لايدري من أين أتاه ؟!! رأى فيما يرى النائم بأن (منظرة) كبيرة سقطت فوق رأسه , فدخل ( الشنبّر)
في أنفهِ , حتّى ( خرقَ ) جيوبه الأنفيّـــة , ففزّ صارخاً : آآآآآآآآآآه .. لا, لا, لا, مو معقول !! يالله لاتجعله ( أحولاً ) يالله لاتجعله ( أحولاً ) , فأتى
( خادم ) المسجد مهرولاً : اسفيه ؟ .. ابوية إنت طيّب ؟
لم يُجيب ( الغبي ) !!
الخادم : ابوية اسفيه ؟
لم يُجب ( الغبي ) !!
ثم نظرَ إليه , وقال : مالكتاب الذي تحمله ؟
قال الخادم : كتاب ( السيرة النبوية ) لأبو الحسن الندوي !!
قال : اغرب عن وجهي يا صوفي !! يا ماتردي !! ياتبليغي !! يا اخونجي !! ياقطبي !!
جمعها , ولايدري من أي الفرق الضالة التي ينتمي إليها ( أبو الحسن الندوي ) !!
فذهب الخادم , إلى غرفته , و( الغبي ) لازال يُفكّر في الكابوس ( الخُطّافي ) !!
فحدّث نفسه قائلاً : جميع الدلالات تُشير بأن ابني( سلتوح ) سيولد ( مُتضارب العينين ) !!
فنظرَ عن يمينه , ثم عن شماله - في نفسه شيء- , أراد أن يذكر حديث : من رأى رؤيا يكرها ( الرؤيا من الله , والحلم من الشيطان , فإذا رأى
أحدكم الشيء يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرّات إذا استيقظ , وليتعوّذ بالله من شرها فإنها لن تظره إن شاء الله ) حاول فلم يجد نتيجة !!
استرجع , وقال : هل حدثنا ربيع عن الأذكار ؟ حاول فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
وبينما هو يسترجع أتاه ( الخادم ) ليقول له : حان وقت صلاة الظهر حسب التوقيت المحلّي لــ غينيا بيساو !!, فضربت في رأسه - غينيا بيساو - , ( فتفل )
عليه عدّة ( تفلات ) - متفرقة بين الوجه , والخد , والرأس , والشفتين - , وقال : الله يلعنك , ويلعن ساكن ( غينيا بيساو ) -يقصدني لأنني سكنتها من قبل- !!.
أذن الظهر .. توضأ .. الكابوس لازال عالقاً في ذهنه .. صلّى .. أتاه ( خنزّب ) .. قال له : إن ابنك ( سلتوح ) أحولُ من ( طاري ) , وشفتاه
ظاهرتان ( كشفة الظهير الهولندي ) .. ياأبا سلتوح هذا جزاؤك .. والجزاء من جنس العمل .. سرّك ( حول ) طاري , وهاهو اليوم ( سلتوحك ) الصغير ( أحول) .
يُريدُ أن يتعوّذ من الشيطان , ولكن خشي أن تبطل صلاته , فلم يستطع أن ينطُق بها !!, استرجع , وقال : هل حدثنا ربيع عن كيفيّة الصلاة ؟
حاول فلم يجد إلا : حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
بعدَ الصلاة أتاه البشير مُهرولاً : أبشر يا أبا ( سلتوح ) , أتاك سلتوح .. فزّ طرباً (وسجد لله شُكراً ) - حسناً فعل -
وقام إمام المسجد , وجمعٌ غفير من المصلين ( يباركون له بــقدوم سلتوح ) ...
فذهب ليراه .. وهو يدعو ( يالله اكفي سلتوح ( الحول ) .. ولاتثشمّت بي الأعداء , خصوصاً ( الأحول ) طاري !!
فتحَ باب ( الحضانة ) بهدوء .. صوّر الأطفال بنظرة تشوبها دموع سيّالة ..
فقالت له : السيستر ( هذا طفلك ) .. فأصبح يُقدّم رجلاً ويؤخر أخرى !!, فمدّ رقبته , ونظرَ إلى عينيه فوجدها سليمة .. فصرخ :
الله أكبر , لك الحمدُ والشكر يالله , أشكرك ياأختي - يقصد الممرضة -, فصافحها , صمت , وقال : هل يجوز لي بأن أصافح المرأة الأجنبيّة ؟
استرجع , حاول .. ثم قال : هل حدثنا ربيع عن حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبيّة ؟
حاول .. فلم يجد إلا :حذاري من سيّد , إياكم وسفر , التكفير .. التفجير .. الإخوان .. الأشاعرة ..
الممرضة : مابروك مابروك , الله ماأحلاه يتربّى في عزّك ..
الغبي : في نفسه ( مابروك , وإلا مبروك , وإلا مبارك ) !!
أرادَ الخلاص , وتكحيل عينيه ( بسلتوح ) : الله يبارك فيك .
انقضّ على ( سرير ) ابنه ( سلتوح ) , وهجم عليه , ورفعه بيديه الكريمتين عالياً , وقال :
اللهم بارك لي فيه , واجعله سهماً حارقاً على ( الصحونجيّة ) .. ( والطاريّة ) ..
هذا ابني ليس كالذي يرى الشيء شيئانِي * ذا سلتوح الذي سوف يدحرُ كل شيطاني
بالحق سيقارع الخسيس -طاري- متباعد النظراني * المتمنطق المتزندق صاحب الإرجاف والخوارني
الممرضة مُقاطعة ( نونيته ) : عفواً .. , ولي على آمتي , هذا مُش ابنك , ابنك اللي في آخر الغرفة !!
لم يتحمّل الصدمة , طاح مغشيّاً عليه ... ( لانه شاهده يضع ( المصاصة ) في أنفه ) !!
خرجَ الغبي ) من المستشفى وهو حزين .. وكلما نظر إلى طفل سالت عيناه بالدموع .. مرّت الأيّام .. كبر ( سلتوح ) .. وأثنى ركبتيه على ربيع , وحزبه ..
درسَ علم التجريح - لايوجد عندهم علم التعديل - ... وتبحّر في مؤلفات ربيع ...وأصبح قدوة لأقرانه ..
سلّم الأب ( الغبي ) , ورضي بقضاء الله وقدره .. وكان كلما ينظر إليه يتذكّرني ... فيلعنني لعناً كبيرا ...
وأصبح ( سلتوح ) منظراً ( لبني جام , ومدخل ) , ولكن - للأسف - لم يتفقّه في الدين !!فلم يقرأ كتابُ الطهارة !!ولا كتاب الصلاة !!, ولاكتاب الزكاة!!,
ولا كتاب الصيام !!, ولاكتاب الحج !!, ولاكتاب الجهاد - بل يكره الجهاد وكان يقول :لاجهاد اليوم نحنُ في العصر المكي - !!, ولاكتاب البيوع !!, ولاكتاب الشركات!!,
ولاكتاب المزارعة والمساقاة والإجارة !!, ولاكتاب إحياء الموات وتملّك المباحات !!, ولاكتاب المواريث !!, ولاكتاب النكاح!!, ولاكتاب الطلاق و ولاكتاب القصاص والجنايات!!,
ولاكتاب الحدود والتعزيرات !!, ولاكتاب الأطعمة !!, ولاكتاب الإيمان والنذور !!, ولاكتاب القضاء !!, وإنما علم التجريح فقط .. التجريح فقط !!.
فأصبح ( يولز ) من كبار التجار في (نيوزيلاندا ) , وأصبح ( سلتوح ) من أجهل الناس في الدين , ومضرب المثل بين ( العربان ) , ولذا قيل :
( أجهلُ من سلتوح ) , و ( أغبى من سلتوح ) , و( أحمق من جامي ) .
هل عرفـــــــــــــــــــــتم الفــــــــــــــــــــــرق ؟
إلى اللقاء ..
آآآآه نسيتُ أن أخبركم بخبر الإتصال !! سامحوني ..
مفاد الإتصال : أن فالحاً رمى ربيع بالإرجاء , وأنه من أهل البدع , وحذّر منه !!
ولذا خرج من الغبي ماخرج ...
اللهم إني أسألك ذريّة صالحة .. متفقّهة في دينك .. عاملة بكتابك , وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -..
وأعوذ بك من ذريّة طالحة كالحة جاهلة في دينك , لاهمّ لها إلا التجريح في عبادك ,اللهم واهدي ( سلتوح ) - كل سلتوح - إلى
طريقك المستقيم ..
هذا والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد
بقلم : طاري بن طباش