خيّال الكحيلة
18-01-10, 02:05 PM
عندما تنتحر الأخلاق على صفيح الجفاء
من الأبجديات التي تتكلمون عنها إلى أن نكتب للأحبة كلمة محبة تشرق فيها شمس الأمل التي تشع بالدفء علينا وعلى زوار المكان وفي أي زمان
فيها اسرد لكم هنا بموضوعاً ...... وأن كنت ليس بذاك القارئ الذي لايفوته شاردة ولا وارده لكنني قارئاً جيداً
فالكتابة أولاً لأنفسنا ثم للآخر ليتفاعل مع ما نكتب وألا لماذا لجأنا لها وقمنا بحصارها من أنفسنا ..ولفك الحصار عن نفسك حينما يحسن ألمراء التعامل مع الآخرين.. يظن ان عقله كبير لدرجة انه يتجاهل الآخرين ويسيء لهم و يصبح يحدث نفسه ويقول لها... فاهم وعقلي كبير.. وغيري عقله صغير... وليس هو ذنبي
فلا يوجد من هو أفضل مني
فعندما يدرك الواحد منا الوعي الحسي لموضوع ما.. يدرك ما يدور حوله كقداسة الفعل.. وهو بديهي بفرضية الالزاميه على دواخل النفس ويتناوله العقل بشكل أخر هنا لا يراعي المصلحة والنفع (والنفع بأذن الله ) والنظر لأبعاد النتائج المحدثة فعلى كل واحد منا التصرف وكأنه تصرف أخلاقي فيه إكراه منطقي لتصرف ارعن... يختارونه كثيرون دون ان يكون مفروض عليهم فعله.. فهناك غاية وهناك وسيله ففوارقهما واضحة فيجب الخضوع وعدم التعالي بأخلاقنا فلا نجعل من أنفسنا أن تسترسل قهرياً على تصرفاتنا بل نلزمها بأخلاقنا شائة أم ابة والرجوع السريع لقانون الأعراف.. فلا بد الذهاب للمنطلق الداخلي الذي يحرك مصادر الشر بنا وحب ألغيره والتعالي ( واجتثاثه من دواخلنا) فالمبدأ الأساس ينبعث من روح المسئولية ويحقق الشمولية الجذابة.. فتوجيه الفعل بدون معرفة فحوا النتائج بايجابيتها أو سلبيتها ينتج عنها.. تملص وتلصص وإبداعات لا أخلاقيه.. فيبدأ الفشل فتتفاوت النسب فنسبة الخطاء على الظروف متوالية بدرجة ألابتكاريه.. لإيصال اسائه اكبر والثاني يتابع إنجازات الأول في الفعل إلى نهايته ويحرص على نجاحه مثلما يخشى إخفاق أو انحراف.. فهو بهذه الطريقة ينمي لا أخلاقيات المسؤولية والمساءلة الفردية عن الأفعال وبتجنب إلقاء اللوم خارج المنظور العام وفي داخل ذاته ويرسل إشارة لعدم الجدوى لذلك نقول عنه تعالي منطقي مبرمج للاسائه ........ تنتحر الأخلاق على صفيح من الجفاء............شكرا لكم خيال الكحيله.
اخوي عبد الرحمن
هذا الموضوع ماهوخوف
ولكن احترام لصاحبة الموضوع
من الأبجديات التي تتكلمون عنها إلى أن نكتب للأحبة كلمة محبة تشرق فيها شمس الأمل التي تشع بالدفء علينا وعلى زوار المكان وفي أي زمان
فيها اسرد لكم هنا بموضوعاً ...... وأن كنت ليس بذاك القارئ الذي لايفوته شاردة ولا وارده لكنني قارئاً جيداً
فالكتابة أولاً لأنفسنا ثم للآخر ليتفاعل مع ما نكتب وألا لماذا لجأنا لها وقمنا بحصارها من أنفسنا ..ولفك الحصار عن نفسك حينما يحسن ألمراء التعامل مع الآخرين.. يظن ان عقله كبير لدرجة انه يتجاهل الآخرين ويسيء لهم و يصبح يحدث نفسه ويقول لها... فاهم وعقلي كبير.. وغيري عقله صغير... وليس هو ذنبي
فلا يوجد من هو أفضل مني
فعندما يدرك الواحد منا الوعي الحسي لموضوع ما.. يدرك ما يدور حوله كقداسة الفعل.. وهو بديهي بفرضية الالزاميه على دواخل النفس ويتناوله العقل بشكل أخر هنا لا يراعي المصلحة والنفع (والنفع بأذن الله ) والنظر لأبعاد النتائج المحدثة فعلى كل واحد منا التصرف وكأنه تصرف أخلاقي فيه إكراه منطقي لتصرف ارعن... يختارونه كثيرون دون ان يكون مفروض عليهم فعله.. فهناك غاية وهناك وسيله ففوارقهما واضحة فيجب الخضوع وعدم التعالي بأخلاقنا فلا نجعل من أنفسنا أن تسترسل قهرياً على تصرفاتنا بل نلزمها بأخلاقنا شائة أم ابة والرجوع السريع لقانون الأعراف.. فلا بد الذهاب للمنطلق الداخلي الذي يحرك مصادر الشر بنا وحب ألغيره والتعالي ( واجتثاثه من دواخلنا) فالمبدأ الأساس ينبعث من روح المسئولية ويحقق الشمولية الجذابة.. فتوجيه الفعل بدون معرفة فحوا النتائج بايجابيتها أو سلبيتها ينتج عنها.. تملص وتلصص وإبداعات لا أخلاقيه.. فيبدأ الفشل فتتفاوت النسب فنسبة الخطاء على الظروف متوالية بدرجة ألابتكاريه.. لإيصال اسائه اكبر والثاني يتابع إنجازات الأول في الفعل إلى نهايته ويحرص على نجاحه مثلما يخشى إخفاق أو انحراف.. فهو بهذه الطريقة ينمي لا أخلاقيات المسؤولية والمساءلة الفردية عن الأفعال وبتجنب إلقاء اللوم خارج المنظور العام وفي داخل ذاته ويرسل إشارة لعدم الجدوى لذلك نقول عنه تعالي منطقي مبرمج للاسائه ........ تنتحر الأخلاق على صفيح من الجفاء............شكرا لكم خيال الكحيله.
اخوي عبد الرحمن
هذا الموضوع ماهوخوف
ولكن احترام لصاحبة الموضوع