عدل
23-03-05, 09:20 PM
بسم الله ارحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد ...
أخي رعاك الله
أختي حفظك الله
الإنسان قد يولد مرة واحدة .. وقد يولد مرتين .. نعم ! يولد مرتين .. اما الميلاد الأول : فهو يخرج من ظلمات رحم أمه .. إلى نور الدنيا ... وذلك الميلاد يشترك فيه كل البشر المسلمون والكفار .. الأبرار والفجار .. بل وتشترك في الحيوانات أيضاً ..
أما الميلاد الثاني فهو : يوم يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة .. وهذا ميلاد خاص بمن وفقه الله من البشر لطريق الهداية .. ومسلك الإستقامة .. وقد صور الله عز وجل الميلاد بقوله : (( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس . كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ))
إنه ميلاد لا يتقيد بعمر فقد تولد في أي عمر .. وهنيئاً لك إن لم يسبق الموت ميلادك هذا ..
ابن آدم :
ولدتك أمك يابن آدم باكياً *** والناس حولك يضحكون سروراً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسروراً
إنه ميلاد ليس له سبباً معين .. ولكنه شيئاً يهزّ نفسك هزاً .. شيئاً يشعرك أنك ماخلقت عبثاً .. ولن تترك سداً ولا هملا .. نعم هو هزّة إستيقاظ من غفلة .. فمحاسبة للنفس .. فدمعة على الخد .. فسجود لله من ذلك العمل .. فثبات .. نسأل الله الثبات .. حتى يدخلنا ربنا برحمته .. جنة عرضها كعرض الأرض والسموات ..
ولكن أخي واختي ،،
هذا الميلاد لا يولده أي إنسان .. إنما يولده بعد توفيق الله .. من أخذ بالأسباب .. وقد تأتيه الأسباب ..
قد يكون كافراً فيسلم .. وقد يكون مسلماً مبتعداً عن الله فيعود إلى الله ويكون مستقيماً .. فيجدد الميلاد ..
فلا إله إلا الله ما الذّه من ميلاد ذلك الميلاد
ولا إله إلا الله ما اسعده من مولود ذلك المولود
ولا إله إلا الله ما افضلها من أيام تلك الأيام
يوم يتمرّد الإنسان عن الإنقياد للشيطان
يوم يرتبط الإنسان بالله الواحد الديّان
يوم يذوق الإنسان حلاوة الإيمان
يوم تذرف بالدموع العينان
يوم يلهج بذكر الله اللسان
يوم تتنزه الأذنان عن سماع المعازف والألحان
ومزمار الشيطان
وتستبدلها بكلام الواحد المنّان
منقول لكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد ...
أخي رعاك الله
أختي حفظك الله
الإنسان قد يولد مرة واحدة .. وقد يولد مرتين .. نعم ! يولد مرتين .. اما الميلاد الأول : فهو يخرج من ظلمات رحم أمه .. إلى نور الدنيا ... وذلك الميلاد يشترك فيه كل البشر المسلمون والكفار .. الأبرار والفجار .. بل وتشترك في الحيوانات أيضاً ..
أما الميلاد الثاني فهو : يوم يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة .. وهذا ميلاد خاص بمن وفقه الله من البشر لطريق الهداية .. ومسلك الإستقامة .. وقد صور الله عز وجل الميلاد بقوله : (( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس . كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ))
إنه ميلاد لا يتقيد بعمر فقد تولد في أي عمر .. وهنيئاً لك إن لم يسبق الموت ميلادك هذا ..
ابن آدم :
ولدتك أمك يابن آدم باكياً *** والناس حولك يضحكون سروراً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسروراً
إنه ميلاد ليس له سبباً معين .. ولكنه شيئاً يهزّ نفسك هزاً .. شيئاً يشعرك أنك ماخلقت عبثاً .. ولن تترك سداً ولا هملا .. نعم هو هزّة إستيقاظ من غفلة .. فمحاسبة للنفس .. فدمعة على الخد .. فسجود لله من ذلك العمل .. فثبات .. نسأل الله الثبات .. حتى يدخلنا ربنا برحمته .. جنة عرضها كعرض الأرض والسموات ..
ولكن أخي واختي ،،
هذا الميلاد لا يولده أي إنسان .. إنما يولده بعد توفيق الله .. من أخذ بالأسباب .. وقد تأتيه الأسباب ..
قد يكون كافراً فيسلم .. وقد يكون مسلماً مبتعداً عن الله فيعود إلى الله ويكون مستقيماً .. فيجدد الميلاد ..
فلا إله إلا الله ما الذّه من ميلاد ذلك الميلاد
ولا إله إلا الله ما اسعده من مولود ذلك المولود
ولا إله إلا الله ما افضلها من أيام تلك الأيام
يوم يتمرّد الإنسان عن الإنقياد للشيطان
يوم يرتبط الإنسان بالله الواحد الديّان
يوم يذوق الإنسان حلاوة الإيمان
يوم تذرف بالدموع العينان
يوم يلهج بذكر الله اللسان
يوم تتنزه الأذنان عن سماع المعازف والألحان
ومزمار الشيطان
وتستبدلها بكلام الواحد المنّان
منقول لكم