المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد القَـتّال على إمامة المرأة بالرجال ( شِعراً )


الخوارزمي
23-03-05, 10:19 AM
السلام عليكم

إليكم أحدث قصائد الشاعر صالح بن علي العمري

يجسد فيها تساؤلات رجل واقف في الصلاة

والإمام إمرأة قد تكون حسناء فاتنة فتخيل معي أي صلاة تلك


لاتعذلوني إن فقـدتُ صـوابي *** ولبستُ ما بين الصفوفِ حجابي!!

تلتاعُ قافيتي، ويصـرخُ خافقي *** وتضــجُّ أسئلةٌ بغيرِ iiجـوابِ..

صَرَختْ مؤّذنةٌ فيا جُمَعُ اشهدي *** خَدَرَ العقولِ على صدى زريابِ!!

والديكُ ماتَ فما رأيتُ دجاجتي *** تُعلي الأذانَ بزيِّهـا البِنْجَـابي!!

وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا *** جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ!!

ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ *** من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ

أ أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي *** أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!

هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ *** أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ؟!

فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى *** فالعيـنُ تخطبُ في هوى iiالأحبابِ

وإذا استفاضتْ في المكارمِ والحيا *** ضحكَ الفضـاْ من قـلّةِ الآدابِ!!

وإذا رَوَتْ قصصَ العفافِ تقدّمتْ *** زمرُ السفورِ بجحفلٍ غــلاّبِ !!

وإذا استحـثّت للجهـادِ كتائبـا *** فاضتْ دموعُ الخوفِ في iiالأهدابِ

وإذا تخوّلتْ المُقـامَ فأوجـزتْ *** تاقتْ رقابُ القومِ للإطنــابِ !!

وإذا أشـارتْ للبــلاءِ رأيْتُهـا *** دائي ومعضلتي وأُسَّ iiمصـابي!!

هل ظلَّ في الصفِّ المقدّمِ iiروضةٌ *** أم دِمْنـةٌ للفاســقِ iiالمتصـابي!!

ومن الـذي يقفـو إمَامَتَنا إذا *** حاضتْ إمامتُنا على المحـرابِ؟!

أم كيف تتلو الآيَ خاشعـةً إذا *** ما انساب ما ينسابُ كالميزابِ؟!

ماذا اعترى صوتَ الخطيبةِ كلما *** رَفَسَ الجنينُ ببطنهـا iiالمُتّرابي؟!

أم كيف تعـلو يا رفاقي منبرا *** ومَخَاضُها المشئومُ بالأبـوابِ؟!

وإذا أردتُ سؤالَ مُفْتيتي فهـلْ *** أخلو بها.. لأبثَّها أوصــابي؟!

وإذا أُجِبْتُ فهـلْ أقبّلُ رأسَـها *** أم هل أصافحُها بكفِّ خِضَابِ؟!

ماذا إذا نادت: أقيـموا صفّـكمْ *** ساووا مناكبَ مُصطفى iiورَبَابِ؟!

ما حالُ خنْزبَ والخشوعُ مُجَنْدلٌ *** فحضورُ حضرَتِهِ غدا كغيـابِ؟!

قولوا: أ تلك حقيقةٌ؟! أم أنّهــا *** أضغاثُ أحـلامٍ وطيفُ سرابِ؟!

يا أمةَ الإســلامِ سيري واثْبُتي *** وثقـي بنصرِ الواحـدِ الوهّابِ

أرأيت صـبرَ نبيِّنا في دينِــهِِ *** واذكر بـلاءَ الآلِ والأصحـابِ

آمنتُ بـالله الكريـمِ وحكمِـهِ *** في الناسِ..في الأقدارِ..في iiالأسبابِ

ديني هو الدينُ القويمُ ونَهْجُــهُ *** نورُ الحيــاةِ وقمّــةُ الآدابِ

جُنْدَ السفورِ: وجوهُكم iiمفضـوحةٌ *** أنتم دُعـاةُ الشرِّ والإرهــابِ

عنوانكم حريّــةٌ مزعــومةٌ *** تسعى لتأسرَ شِرعتي iiوكتـابي!!

أتخالفُ الدينَ الحكيـمَ كأنّمــا *** تُسدي القصـورَ لواهبِ الألبابِ

سبحانَ ربّي عن تطـاولِ عبـدِهِ *** والويلُ ثمَّ الويـلُ للكـــذّابِ

إن لم يكنْ للـدين فيكم غيــرةٌ *** تحمي.. فأين شهامةُ iiالأعـرابِ؟!

يا ضيعة الأديـانِ حين يفضُّهـا *** جافٍ.. ومكرُ منافقٍ .. iiومُحابي!!

صونوا جناب العلمِ عن iiغَدراتِهم.. *** عن هجمةِ التغريبِ والإغـرابِ

فلعلَّ في سطـو الفواجرِ iiهــزّةً *** تثني القلـوبَ لسنُّة ٍ و كتــابِ

ولعلَّ في صلفِ الأعادي بعثـةٌ *** لإخائنا في صولــة الأحـزابِ

هذا البُغَــاثٌ وتلك نبْتةُ فتنـةٍ *** وسؤالُ دهرِكَ: أين أُسْدُ iiالغـابِ؟!

الحـقُّ أبلجُ.. والكتـابُ مؤيّـدٌ *** 'وليغْلِبـنَّ مُغَـلِّبُ الغــلاّبِ ..'*


*اقتباس من بيتٍ لحسّان رضي الله عنه في هجاء قريش:
زعمتْ سخينةُ أن ستغلبُ ربّها ** فليغلبنَّ مغلبُ الغلاّبِ..

صالح بن علي العمري

الفارس
23-03-05, 11:40 AM
جزاك الله خيرا على نقل هذه القصيدة الرائعة

فعلا والله إنها تحكي الحال

الله المستعان

النجم 2
23-03-05, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا المجهود الطيب

اسال الله تعالى ان يهدي ضال المسلمين وان يجنب بلادنا وبلاد المسلمين
الفتن ماظهر منها وما بطن

الخوارزمي
23-03-05, 02:57 PM
أشكر الأخوين الكريمين على تفضلهما بالتعليق على مشاركتي

تقبّلا تحياتي

سحاب الليل
23-03-05, 03:05 PM
الله يعطيك العافيه

الخوارزمي
23-03-05, 03:19 PM
شكراً يا أخي رائد

الهنـوف
24-03-05, 07:33 AM
http://www.3ar.us/10/hgik,t2.JPG

أخي الكريم / الخوارزمي
* وفقك الله واثابك خيراً *
قصيدة رائعة وهي قليلة بحقهم ،
فهم والله يبتدعون شيء لم يكون ولن يكون ،
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ..

http://www.3ar.us/10/hgik,t1.JPG

الخوارزمي
24-03-05, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على التعليق يا هنوف

تحياتي

أمير القصمان
24-03-05, 08:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله حسن الخاتمة وصفاء السريره وصدق العمل
أحسنت في نقلك الشعر أخي العزيز (الخوارزمي) ولي معارضة للابيات مع روعة ما نقلت عن الشاعر الفاضل صالح العمري . وجعلتها على لسان بعض أهل الغزل وكأن قائلهم يتلمح متى تأتي الساعة ليسمع صوت محبوبه ويجتمع معه في المسجد ويتغزل بصوته ويرقب حركاته وهو يصلي معه فيقول :

صوت الإمامة في الصلاة كأنما .... شدو الطيور لواحد منسابي
هذا الجمال وتلك غاية مقصدي .... وسؤال قلبي أين جارة بابي
الوجه شمس والحياة رخيصة .... تعجل لتأسر مهجتي وعذابي
يا حسرة الدهر وحين تلمحت ... وقضت صلاة الرب مع أحبابي
فلعل في جنح الظلام و دمعةً ... تلهي النفوس لوصلة وسرابي
هذا الدعاء وتلك مزحة خنزب ... وجواب شجوك اين صدق عتابي

مع أني لا أحب ان اذكر شعرا لكن قوة الأبيات في هذا الحدث وروعتها تحرك الضعاف مثلي أن يعارضها-المعارضة هي أن يأتي الشاعر الى قصيدة فيأتي على منوالها وزنا وقافية- بأبيات تخدم الغرض بإذن الله وتجعلني انبه على قضايا لا نستغرب وقوعها نسأل الله أن لا تحدث اللهم اعفوا عنا يا غفور وارحمنا يا رحمان واستر علينا بسترك

الخوارزمي
24-03-05, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله حسن الخاتمة وصفاء السريره وصدق العمل ( اللهم آمين )


صوت الإمامة في الصلاة كأنما .... شدو الطيور لواحد منسابي
هذا الجمال وتلك غاية مقصدي .... وسؤال قلبي أين جارة بابي
الوجه شمس والحياة رخيصة .... تعجل لتأسر مهجتي وعذابي
يا حسرة الدهر وحين تلمحت ... وقضت صلاة الرب مع أحبابي
فلعل في جنح الظلام و دمعةً ... تلهي النفوس لوصلة وسرابي
هذا الدعاء وتلك مزحة خنزب ... وجواب شجوك اين صدق عتابي

بورك فيك يا أخي وأشكر لك ردك الرائع أيها الشاعر ( أمير القصمان )

تقبل تحياتي

الخوارزمي
28-03-05, 09:08 AM
وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا *** جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ!!

ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ *** من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ

أ أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي *** أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!

هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ *** أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ؟!

فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى *** فالعيـنُ تخطبُ في هوى iiالأحبابِ