أمير القصمان
23-03-05, 03:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لأهل الفلوجة لكم من أخيكم ساري (أمير القصمان) السلام أنتم صامدون في وطنكم لتخبروا العالم ان حياة السعادة هي مسيرة الموت الشريف, من أجل ميلاد جديد لحياة الكرامة, وكرامة الحياة.
قم عطر الفجر بالإسرا وياسينا
ورتل الفتح والأنفال والتينا
وعانق الفجر في شوقٍ وفي لهفٍ
واكتب على الشفق الوردي "ياسينا"
الوطن ليس هو وطنك فقط، ليس مسقط رأسك، أو المكان الذي يعيش فيه أهلك، أو الموضع الذي تجد فيه الرزق، تلك " شوفينية " ضيقة الأفق، من لا يشعر بأوطان الآخرين، يكون حسه قد تبلد، ومن يشعر بأوطان الآخرين، تكون علاقته بالوطن عموماً ذات طابع يقترب من حدود الشعر.
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن
مخوف الجناب حرام الحمى
قال جالينوس: يتروح العليل بنسيم أرضه، كما تتروح الأرض الجدبة ببل القطر.
وقال أبوقراط: يداوى العليل بحشائش أرضه، فإن الطبيعة تنزع إلى غذائها، كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وشبهت الحكماء الغريب باليتيم الذي ثكل أبويه، فلا أم ترأف به ولا أب يحدب عليه وقال بعض الأعراب: إذا كنت في غير أهلك فلا تنس نصيبك من الذل.
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل للمرء يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزل
لكن قد نقول باسم السياسة والنظام العالمي الجديد وليس هذا من منطق العالمين برب العالمين في لسان الشعر :
فالأمرُ أضحى لأمريكا وشارونا
لا تذكرن بهم إلا جبابرة
من البغاة كفرعون وقارونا
قد أنكروا الحقّ والأجدادَ من سفهٍ
وحقّروا عين جالوت وحطينا
واستعبدوا الشعب واجتاحوا كرامته
وصادروا الفكرَ واغتالوا القوانينا
ابدا وربي إن الأمر لله سبحانه من قبل ومن بعد وما نيل الخلود بمستطاع ..
من كل ما نال الفتى قد نلت منه إلا التحية ... فطريق العزة طريقكم وروحي معكم بل روح كل مسلم طاهرة تلهج لكم بان الله ينصركم
لأهل الفلوجة لكم من أخيكم ساري (أمير القصمان) السلام أنتم صامدون في وطنكم لتخبروا العالم ان حياة السعادة هي مسيرة الموت الشريف, من أجل ميلاد جديد لحياة الكرامة, وكرامة الحياة.
قم عطر الفجر بالإسرا وياسينا
ورتل الفتح والأنفال والتينا
وعانق الفجر في شوقٍ وفي لهفٍ
واكتب على الشفق الوردي "ياسينا"
الوطن ليس هو وطنك فقط، ليس مسقط رأسك، أو المكان الذي يعيش فيه أهلك، أو الموضع الذي تجد فيه الرزق، تلك " شوفينية " ضيقة الأفق، من لا يشعر بأوطان الآخرين، يكون حسه قد تبلد، ومن يشعر بأوطان الآخرين، تكون علاقته بالوطن عموماً ذات طابع يقترب من حدود الشعر.
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن
مخوف الجناب حرام الحمى
قال جالينوس: يتروح العليل بنسيم أرضه، كما تتروح الأرض الجدبة ببل القطر.
وقال أبوقراط: يداوى العليل بحشائش أرضه، فإن الطبيعة تنزع إلى غذائها، كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وشبهت الحكماء الغريب باليتيم الذي ثكل أبويه، فلا أم ترأف به ولا أب يحدب عليه وقال بعض الأعراب: إذا كنت في غير أهلك فلا تنس نصيبك من الذل.
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل للمرء يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزل
لكن قد نقول باسم السياسة والنظام العالمي الجديد وليس هذا من منطق العالمين برب العالمين في لسان الشعر :
فالأمرُ أضحى لأمريكا وشارونا
لا تذكرن بهم إلا جبابرة
من البغاة كفرعون وقارونا
قد أنكروا الحقّ والأجدادَ من سفهٍ
وحقّروا عين جالوت وحطينا
واستعبدوا الشعب واجتاحوا كرامته
وصادروا الفكرَ واغتالوا القوانينا
ابدا وربي إن الأمر لله سبحانه من قبل ومن بعد وما نيل الخلود بمستطاع ..
من كل ما نال الفتى قد نلت منه إلا التحية ... فطريق العزة طريقكم وروحي معكم بل روح كل مسلم طاهرة تلهج لكم بان الله ينصركم