مشاهدة النسخة كاملة : >>>>أرضــــوا بالـــزنا يا نســـاء <<<<<
أسير الحرمان
20-03-05, 08:58 PM
أيتها الزوجة ارتضي لزوجك بالزانية
ولا تقبلي بالزوجة الثانية
نعم
فالزانية ستأخذ زوجكِ منكِ عدة ايام وربما عدة شهور
ولكن الزوجه الثانيه ستاخذه منك للابد
أو على اقل تقدير ستشاركك فيه على الدوام
وبدلاً من أن يبيت زوجك في أحضانك كل ليله
فإنه سيذهب للزوجه الثانيه والتي ستكون بالتاكيد
أكثر منك جمالاً ( بحكم الخبره التي اكتسبها خلال عشرته معكِ )
وكما لا يخفاكِ بان الثانيه ( الاكثر جمالاً ) ستكون ( منطقياً ) هي الاكثر دلالاً
ومن المعلوم لكل امراة بان المراة الاكثر دلالاً هي التي
ستستحوذ على قلب الرجل ولياليه الدافئه ( وجيبه )
كما وانه سيعود اليك وهو مستهلك ( جمال الثانيه ودلالها سيستنزفه لاخر قطره )
ولا فائده ترتجينها منه كزوج ( شريك فراش )
اي انك ستفقدين اكثر من نصف الليالي الدافئه التي
كنت تنعمين بها في احضان زوجك
وستنقص مصاريف بيتك للنصف او اكثر
كما ان الهدايا الثمينه التي كانت من نصيبك
ستصبح من نصيب الزوجه الثانيه ( صاحبة الجمال الاكثر والدلال الاوفر )
كما وانك ستحصلين على لقب ( القديمه )
وتحصل صاحبة الجمال والدلال على لقب ( الجديده )
هذا كله لو ارتضيتي له الزوجه الثانيه
ولكن عندما ترتضين له الزانيه
فانه سيحاول قدر الامكان الاختلاء بها بعيداً عن اعين الناس
ويقضي حاجته منها في اسرع وقت ممكن ليعود ويمارس حياته الطبيعيه معكِ
ولن يبالغ في اهدار كل طاقته الجنسيه عليها ( سيترك لكِ شيئاً حتى لا يفتضح امره )
بل وسيقول لك كلاماً في الحب اكثر من ذي قبل
حتى تطمئني له ولا تشكين في حبه لكِ
وسيحاول ان يكون اكثر شباباً معك خلال اتصاله الجنسي معكِ ( من باب التمويه )
كما وان علاقته بالزانيه لن تلزمه بالنفقه عليها
وستنعمين بالهدايا الثمينه التي عودكِ عليها
وعاجلاً ام اجلاً ستنتهي علاقته بها
وستبقين انتِ في نظره ونظر المجتمع الحب الاول والاخير
هل اقتنعتي ايتها الزوجه ( من خلال المنطق والعقل ) بان الزانيه خير لكِ
من الزوجة الثانيه ؟
هذه المقارنه قامت بها إحدى الصحف الملعونه في وطننا العربي المسلم
فهل نستطيع نحن المسلمون ان نرد عليهم ومن خلال المنطق والعقل كما يقولون ؟
اترك المجال لكم
أسير الحرمان
بنت نجد
20-03-05, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وللأسف يا أخوي .. أسير الحرمان .. إن فيه نساء بينا مقتنعات بها الشي ...
تقول بلسانها ...
يأخذ له صديقة ويزني ... ولا يعدد علي !
الله أكبر ...
صار الزني ( الحرام ) في نظرها أهون من التعدد ( الحلال ) ..!
الله المستعان ...
وحسبنا الله على كل من دس هذه السموم في عقول بناتنا وأولادنا ...
هذه نتائج الغزو الفضائي ....
وما خفي كان اعظم :(
لاحرمك الله أجر هذه السطور يا أسير ...
حفظك الله
أختك
بنت نجد
أسير الحرمان
20-03-05, 10:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وللأسف يا أخوي .. أسير الحرمان .. إن فيه نساء بينا مقتنعات بها الشي ...
تقول بلسانها ...
يأخذ له صديقة ويزني ... ولا يعدد علي !
الله أكبر ...
صار الزني ( الحرام ) في نظرها أهون من التعدد ( الحلال ) ..!
الله المستعان ...
وحسبنا الله على كل من دس هذه السموم في عقول بناتنا وأولادنا ...
هذه نتائج الغزو الفضائي ....
وما خفي كان اعظم :(
لاحرمك الله أجر هذه السطور يا أسير ...
حفظك الله
أختك
بنت نجد
بنـــــت نجــــــــــــــد
يسلملي قلمك المتميز الذي سطر تلك الكلمات
الرئعة ونعم اتفق معك 100% انا احد اسبابها
الغزو الفضائي وايضا ضعف الوازع الديني
حمانا الله من كل حاقد
اسعدني تواجدك في الموضوع لك كل الشكر
أسير الحرمان
دلع عيني دلع
20-03-05, 10:18 PM
موضوع .. مهم جداا .......!
وكثيراا الغيره تـُعمي عين وقلب المرأه ... فتتجااهل الدين والمنطق ....
ويصور لها الشيطاان .. المرأه الصديقه .. بأنها أفضل من الزوجه الثانيه .. .... للأسف ..
لابد أن نكون وااعين لكل مايـُحااك لشباب وبنات المسلمين ..
اللهم رد كيد من أردنا بسوء في نحره ..
*
*
أخي .. أسير ..
جزاكـ الله .. ألف خير .. على كل حرف ..
* * ننتظر منكــ الجديد * *
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/daaaaaaaaaaaaaaaaaal3.gif
ولا يزني ولا ياخذ وحده ثانيه
ولاني الزوجة الاولى وحطيت نفسي في هذا الموقف
رفعت ضغطي 500
الله يسامحك
هذه أفكار العلمانيين وأيضا خطط يهودية ونصرانية لإشاعة الفاحشة بين المسلمين ولتفّرقة بين الزوج وزوجته ونشر الأمراض المستعصية بين المسلمين .. اللهم إجعل كيدهم في نحورهم .. وإكفناهم بما شئت
ويعطيك العافية أخوي على هذا الطرح الجميل
الله يعطيك العافية ..
الأفضل أن يتزوج زوجة ثانية ... لا أرتضي لزوجي و والد أبنائي أن يخطئ أو يعصي الله و إلا فكيف سيربي أبناءه على الفضيلة
العاذريه
21-03-05, 02:56 PM
اهلا بالثانيه والثالثه والرابعه..
أسير الحرمان
21-03-05, 08:37 PM
دلع عيني دلع + ودعت جرحك + noona + العاذرية
اسعدني تواجدكن في صفحتي واحترم وجهات النظر
حول هذا الموضوع لكم مني كل تحية وتقدير
أسير الحرمان
سفيرة العشاق
21-03-05, 08:46 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
هذيل ناس همهم الاول والاخير تشويه صورة الاسلام ونشر الرذائل والفسق بين أفراد المجتمع الاسلامي ومحاولة نشر أفكارهم ومعتقداتهم القبيحه في الامه الاسلاميه
الله يهديهم يااارب
يعطيك العافيه اخوي [أسير الحرمان]
عساكـ عالقوه وماا قصرت ..
أسير الحرمان
21-03-05, 08:50 PM
ولا يزني ولا ياخذ وحده ثانيه
ولاني الزوجة الاولى وحطيت نفسي في هذا الموقف
رفعت ضغطي 500
الله يسامحك
ههههههههههههههههههههههههههههه
اشكرك أختي الغالية ولماذا رفع الضغط
استهدي بالله واعلم يقين إن المرأة لاترضا
لزوجها بزواج من أخرى ولكن هذا تشريع
يلاهي له حكمة بذلك وسياقا للموضوع أتذكر إن
إحدى الأخوات قالت اتمنا إن لانتظر ذلك اليوم
الذي أرى زوجي بة عريس وتقصد الانتحار حمانا الله
من كل شر... أسعدني تواجدك وصراحتك الرائعة
أسير الحرمان
وحدة متفرغة
22-03-05, 05:50 PM
انا افضل انه ياخذ علي ثلاث ولا يزني مع وحدة
أسير الحرمان
22-03-05, 08:01 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
هذيل ناس همهم الاول والاخير تشويه صورة الاسلام ونشر الرذائل والفسق بين أفراد المجتمع الاسلامي ومحاولة نشر أفكارهم ومعتقداتهم القبيحه في الامه الاسلاميه
الله يهديهم يااارب
يعطيك العافيه اخوي [أسير الحرمان]
عساكـ عالقوه وماا قصرت ..
درر يا سفرة العشق ما شاء الله عليك
نعم هذي اهدفهم والعياذبالله اشكرك على
كلمات الرائعة دمتي على خير
أسير الحرمان
أسير الحرمان
22-03-05, 08:05 PM
انا افضل انه ياخذ علي ثلاث ولا يزني مع وحدة
نعم جواب حكيم يعطيك العافية
ماقصرتي
أسير الحرمان
أمير القصمان
23-03-05, 12:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع أتمنى أن لا يطرح الا بعظمة الاسلام كيف أنه حرم الزنا ، ورسم الصحف أو المجلات لبعض الصور المحظورة في الإسلام القصد منهم واضح الحقد والانفلات على الامر الإلهي الذي نفخر به ولله الحمد ..
لكن ممكن أعطي صورة قريبة من بعض حكم تحريم الزنا وهي (من زنا يزني بامرأة متزوجة ، وهذه المتزوجة تعتبر ممقوته عند مجتمعها لأنها خانت زوجها من تسبب بخيانتها هو من رضي أن تخون معه وتترك من أحسن اليها وجعلها في بيته ورضي أن تكون أما لأولاده ، والخائن دائما لا يثق بالخائن ، ولكن يستغله في أغراضه من غير ثقة ، وقد تسمع انه يهدد من كانت في مثل هذه النفسية المنحطة ، وإن لم تكن متزوجة فهي خانت تربيتها والحقت العار وجه والديها ، ولم تحمد لهم تربيتها ، وزواج الرجل بينه وبين اسم كلمة الزنا ما بين المشرق والمغرب ؛ لأنه أتى البيوت من أبوابها وعاملها على أنه حبيبها وأبو لأولادها ولا يرضى لها حياة الذل لها كما يريده منها الذئب الضاري ، والزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة ، حياة مستقرة أما حياة الزنا فإن الطمأنينة عنهم بعيدة ومهزوزة وقائمة على عدم الثقة ومن كان يزني تجد أن الشكوك بزوجته الغافلة كل الغفلة عن هذه الاشياء ؛ والسبب في قلبه شك ووهم أوجدته خيانته ، وأيضا ليذوق وبال أمره إضافة إلى العذاب الذي سلطه ربي على من أراد الخروج عن الناموس الكوني بأنواع الأمراض التي يقف الطب حائرا أمامها وأي صلة للمرأة لابد أن يباركها عقد لا يشاركه غيره)
اللهم احمي بيوتنا مما يغضبك يا أكرم مسؤل ، ما أعظم هذا الدين الذي يجلب للبيوت الطمأنينة ويقصي عنهم الامراض الحسية والمعنوية
بارك الله فيك أخي أسير الحرمان على نقدك لمثل هذه الصحف التي تنقل الغث ولاتراعي أدبا ولا دينا
أسير الحرمان
23-03-05, 04:51 PM
أمير القصمان
لايسعني الا ان اقف وقفة احترام امام قلمك
المبدع ما شاء الله عليك حقا انت امير بما تكتب
واحترام رائيك الصائب...فلا تحرمني من تواجدك المستمر
في مواضيعي
دمت على خير
أسير الحرمان
ذو النون
24-03-05, 10:17 PM
تعدد الزوجات
قال تعالى (وأن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك ادنى الا تعولوا ) 3 ألنساء .
وقد تضمن الإسلام اباحة تعدد الزوجات للرجل الواحد الى اربعة زوجات،وطبعا هذا ممكن من حيث خلقة كل منهما طالما أنه حكم الله الخالق تبارك وتعالى وهو أعلم بما خلق، ومن قال خلاف هذا فأنه نصب نفسه أعلم من خالقه – والعياذ بالله . وهو بذلك قد جنح الى دركات سفلى من الباطل والكفر بالله العظيم ومن ألموعودين بالعذاب بنار جهنم والعياذ بالله..، فالكفر كل الكفر ان يستدرك المخلوق على الخالق فيقول، والعياذ بالله، ان هذا لا يصلح،أوهذا يصلح ….
ثم أن هذا الامر طالما انه حكم الله فلا بد ان يكون فيه من الخير ما لا يوصف ابدا لكل زمان ومكان حيث ان الحق سبحانه لم يشرع لنا الا ما فيه الخير الراجح والمصلحة الاكيده وكما بينا في هذا البحث. ومن حيث الرأي العقلي فأن العمل بتعدد الزوجات وانتشاره يوجد الاحترام الشديد للمرأة . وذلك بالطلب الشديد عليها. فأي إمرأة تستطيع أن تتوقع مجيء من يخطبها بسرعة ولو كان متزوج وهي بذلك تصبح محترمة وصاحبة أولاد وأسرة ولها عائلة ويتحقق لها السكن والطمأنينة التي جعل الله تعالى للزوج والزوجة معا، ولو كان متزوج ، و تصبح محترمة وصاحبة أولاد وأسرة… فمن افضل- بالله عليكم ، هذا أم تبقى هائمة على وجهها رخيصة مبتذلة . وبذلك اضاعت دنياها وآخرتها ، وأصبحت متاعا للشهوة السريعة ؟؟ … وتبرز فوائد التعدد بشدة في احوال ارتفاع اعداد النساء مقابل الرجال كما هو في المستقبل من الايام حيث اخبر النبي صلى الله عليه وسلم (ان من اشراط الساعة ان يرفع العلم ويفشو الجهل ويكثر الزنا ويشرب الخمر ويقل الرجال وكثر النساء حتى يعود للقيم الواحد خمسين أمرأة يذدن به ) البخاري – كتاب الفتن .. نسال الله العافية . ف!
ماذا فعلت التشريعات التي منعت تعدد الزوجات أو جعلت الامر صعبا للغاية ؟؟ .
ومن الذين أوجدوا تشريعات صعبوا بها تعدد الزوجات ، من يحتج بالاية الكريمة (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) 3 النساء .
فهم بذلك قد أخطؤوا خطأ فادحا : وذلك :
أولا : إن العدل المطلوب بين أزواج الرجل الواحد ، ليس في جميع الأمور مهما كانت دقيقة ولا في الشعور القلبي وما شابه ذلك . ذلك أن هذه نوازع ربما لا يستطيع أحد من الناس العدل فيها . وإنما المطلوب هو عدم الاجحاف والميل حتى يبلغ الامر درجة الظلم ... وذلك بأن يدع الرجل زوجته لا معلقة ولا مطلقة !! فقال تعالى:
(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) 129 النساء.
وبخصوص العدل . قال النبي صلى الله عليه وسلم .( أللهم هذا فيما أملك فلا تآخذني فيما تملك ولا أملك ). وهذا النبي صلى الله عليه وسلم . الذي ما أرسل إلا رحمة للعالمين .
فالمنهي عنه ليس الذي لا يستطيع الإنسان ضبطه وإقامته . بل الاجحاف في الحقوق المادية من كل نوع ، سواء أكان عنده زوجة واحدة أو أربعة زوجات ... فمن فعل ذلك فهو آثم .. وخصوصا أن يذر امرأته كالمعلقة كما أشرنا أعلاه.
ثانيا : هذا أمر تكليفي شخصي واقع على الرجل المسلم .. والله تبارك وتعالى لم يقننه أو يجعله مشروطا من جهة التنفيذ ، فتعدد الزوجات مباح للمسلم وهو مسؤول عنه أما خالقه تبارك وتعالى ..فمن هذا الذي يستدرك عليه ، ويضع شروطا تعجيزية على أمرالله تبارك وتعالى ....؟؟. وقد سارت الامة عليه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا الحاضر ، وكانت المرأة محترمة في جميع الازمان أكثر من هذا الزمان ، ولم تكن العوانس بهذا العدد أبدا ولا قريبا منه ... ولم تكن الفاحشة منتشرة مثل هذا الزمان نسأل الله العافية .
أما ما كان يحدث ، من الظلم فهذا مرده إلى تصرفات الناس ... وشذوذ الفرق الضالة المنشقة علن الإسلام مثل الرافضة حيث يباح عندهم زواج المتعة .. وهو جرح شديد لكرامة المرأة ...ولا يصلح لكل زمان أبدا .. ولذل أبيح هو لفترة محددة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم نسخ .
ثالثا : أن كثيرا من الدول التي يقتدي بها أدعياء النفور من التعدد ويقولون أنه أمر ليس بحضاري والعياذ بالله من قولهم ، يطبق فيها ، قانونا ويمارس ، أمورا لا يمكن تخيلها أبدا . وفيها من الاشمئزاز والقرف ما لا يوصف مثل أن يتزوج رجلا رجلا آخر أو إمرأة امرأة أخرى والعياذ بالله . وحتى الكلاب والحمير والبهائم تتأفف عن أفعالهم الشنيعة والعياذ بالله ... فالحمد لله ثم الحمد لله على نعمة الإسلام ... ..
وقد يقول قائل أن مثل هذه الممارسات موجود في كل المجتمعات قديما وحاضرا ، كما هو قوم لوط . فهذا نقول له : أنه في هذه الدول هذه الممارسات والزيجات المقرفة الملعونة إنما تمارس وتحمى ويدافع عنها بقوانين مصادق عليها من قبل أغلبية ممثلي الشعب واللجان الحكيمة ومجالس الشيوخ وغير ذلك نسأل الله العافية والعفو ....
وقد سمعت من بعض الأصحاب ، أن استفتاء قد جرى في مجتمع غير مسلم … يشتهر بارتفاع عدد النساء جدا مقابل الرجال ، حــــول تعدد الزوجات فكانت الاجابات أنهن يفضلن أن يكن الزوجة رقم (10) على العنوسة !!. والله أعلم .
فالذين تجرأوا على حكم الله تعالى بتعدد الزوجات قد أخطأوا خطأ عظيما . أولا بإعتراضهم على حكم الله وزعمهم أنه يصلح لزمان دون زمان . وكذلك بحق المرأة فعذبوها عذابا شديدا .. وذلك بإغلاق سبل الزواج أمامها. ومنعوها بالتالي من تحصيل السكن والطمأنينة التي جعلها الله لها في بيت الزوجية كما أشرنا أعلاه . وكانت النتيجة ، هذه الارقام المفزعة في العنوسة في المجتمعات الإسلامية ....
ومهما كانت الاسباب التي تمنع الشاب الاعزب من الزواج ، سواء لعدم توفر الباءة أو لاستهتار هذا الشاب !! وانحرافه .. فما ذنب الفتاه ..؟؟ اتنتظره حتى يصبح معه مالا ... أو يصبح صالحا مثلا ؟؟ والله أباح لها إن تقدم لها مسلم صالح ومعه الباءة أن تتزوجه ولو كان متزوج ... طالما أن هذا موافق للشريعة ومما أباحه الله تبارك وتعالى . فمن كان يحب المرأة كنصف المجتمع ويحب لها السعادة فليشجع على تعدد الزوجات .
ثم إن من أعظم اسباب العزوف عن الزواج . هو الاختلاط والاباحية المنتشرة هذه الايام . ولئن للإنسان شهوات وغرائز تجاه الجنس الآخر . والله تعالى جعل تحقيق هذه الغرائز بالزواج . ونهي عن الاختلاط والاباحية، وهي الطريق للفاحشة واتخاذها كوسائل لتفريغ هذه الغرائز ، والعياذ بالله وذكر أنها من أسباب دمار هذا الإنسان ، وأنه بالتالي سيخسر الدنيا والآخرة معا .
الحكم العام والخاص بيد الرجل
فرض الشارع تبارك وتعالى أن قيادة الامة والامارات الفرعية هي حصر على الرجل لا غير وهذا مفهوم من قوله تبارك وتعالى (الرجال قوامون على ألنساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) البقرة. ومن عموم نصوص الكتاب والسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى ( ما أفلح قوم ولو أمرهم أمرأه) رواه البخاري _
فنحن نؤمن بهذا والحمد لله أولا لانه خبر الرسول الذي لا ينطق عن الهوى .–ولو قال اصحاب الشهوات - انظر الى الامة المتحضرة الفلانية اليس ملكتها امرأة او رئيسة وزرائها ..او ولى الامر فيها .. فالرد عليه أن الفلاح ليس ما تنظر اليه من امر هذه الدنيا فحسب . وانه حتى على مستوى هذه الدنيا فليس ضروريا أن يظهر فورا عدم الفلاح هذا،والحقيقة انهم لم يفلحوا الا اذا اعتبرنا مجرد الاكل والشرب والتمتع بالملذات العابرة هو الفلاح أي تماما على قاعدة ان الإنسان يعيش ليأكل وليس يأكل ليعيش ..وهذه هي الخسارة بحد ذاتها حيث ان ذلك هو رد الإنسان عن انسانيته وجعله تماما مثل الحيوان والعياذ بالله هذا اضافة الى الحقيقة الدامغة وهو ان هذا المتعة زائلة سريعة … فكل انسان لا بد ان يواجه حقيقة الموت … الرحيل من هذه الدنيا …. وهناك يوم حساب .. فمن فاز به فقد فاز وأفلح حقا ، ومن خسر، والعياذ بالله فقد خسر .. قال تعالى ) قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ) 15 الزمر . فأخي المسلم … أختي المسلمة … لا يتزعزع أيمانكما ويقينكما بالاقاويل الفارغة .. فنحن أنشاء الله أهل الفلاح والفوز وليس غيرنا ….
فالفلاح الحقيقي هو معرفة الإنسان خالقه وخالق الكون سبحانه وتعالى وما فيه والاستجابة لأمره وهو عبادته وتوحيده وبالتالي الفوز برضاه تبارك وتعالى والخلود في الجنة …..
وهذا ليس مجرد ظنا بل هو الحق المبين المثبت بالمعجزة الربانيه فإن ما قال النبى صلى الله عليه وسلم هو الحق لانه (لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ). النجم
وكذلك فأن الرجل هو المسؤول من حيث الخلقة والتكليف الشرعي معا عن الاعمال الشاقة مثل الحروب والبناء والمناجم والنقل والسفر … الخ وهذه اعمال يتعرضون فيها للموت خاصة الحروب وبالتالي يقل عدد الرجال عن النساء فلا بد من حل مشكلتهن، وهذا الحل ضرورة ملحة للابقاء على النوع الإنساني فما الحل ... أن الله تبارك وتعالى قد أوجد لنا الحل وهو تعدد ألزوجات كما ذكرنا آنفا ...
وكما ذكرنا في المقدمة أن لعلماء السوء المرتع الخصب في هذا الباب خصوصا في هذا الزمان فضلوا وأضلوا ….
فالذي يريد ألحق فالحق باقي الى يوم القيامة، والمؤمن ليس وحيدا في كل زمان فهناك قوم على الحق ثابتون فلنكن منهم إنشاء ، فعن ثوبان ان النبي صلى ألله عليه وسلم قال ( أخشى ما أخشى على أمتي ألائمة ألمضلين وأذا وضع السيف في أمتي فلا يرفع عنهم إلى يوم القيامة ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) ذكره الذهبي بسند صحيح في سير أعلام النبلاء ، وهو حديث ثابت /.فلا حتى أصبح هؤلاء يحرف معاني نصوص الدين ليوافق اهل الفجور اينما ذهبوا في ألتفنن بالفسوق والفواحش …. فعندهم الفتاوي جاهزة على كل المقاسات، ولكن لا يتبع هؤلاء الا من استهان بدينه ولا يتبع الا هواه والعياذ بالله فاصبح هؤلاء يحلون ويجوزون كل شي مثل العري والانفلات وأن تعمل المرأة كما تشاء. أما اهل العلم الحقيقيين فهم الذين يردون الناس الى الدين الموجود في الدليل ألشرعي من الكتاب والسنة الذي به ينال الإنسان رضى الله ويدخل الجنة وكما قال ألله تبارك وتعالى في قصة قارون حيث قال اهل العلم ناصحين للذين فتنوا بقارون وماله (وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون)…القصص 80
فعن حذيفة ،قال النبي صلى الله عليه وسلم (…. فلت يا رسول الله فهل بعد ذلك الخير شر ؟ قال نعم . دعاه على أبواب جهنم من أجابهم اليها قذفوه فيها ) قطعة من حديث حذيفة المتفق عليه . فهذا يدل على أن من أستفتى أحدا يرى أنه ليس أهلا للفتوى وأنه-أي المستفتى ، لا يخشى الله، فأنه أي المستفتي- لا يكون بريئا امام الله تعالى وإنما يقذف في جهنم والعياذ بالله… ….
وفي طريق للحديث عند الامام مسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ، عن هؤلاء الدعاة : " لهم قلوب الشياطين في جثمان الانس " نسأل الله العافية …
ومثل هؤلاء فإنما يغشون الناس لانه أما : *أفتى بغير علم ( هذا أن لم يكن أهلا للافتاء فمعناه بما عرف الله في شريعته العلماء من العلم والحفظ والتقوى والعمل بما يعلم ).....أو الكذب على النبي صلى ألله عليه وسلم (قال صلى ألله عليه وسلم من كذب علي عامدا متعمدا فليتبؤ مقعده من ألنار ). متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم( يؤتي بالرجل فيلقى في النار فتندلق اقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى , فيجتمع عليه اهل النار فيقولون يا فلان مالك ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن ألمنكر فيقول بلى قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه ) متفق عليه . وكما قلت أعلاه فمن صدق هؤلاء واتبعهم فأنما يتبعهم الى الجحيم لانه اصلا ما انخدع بهم الا لانه عديم التقوى مثلهم ، هذا إن لم يكن جاهلا يعذر به ، والله أعلم بما في الصدور ، قال الله تعالى عن سبب اتباع قوم فرعون لفرعون (فاستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين)54 الزخرف. وبالمناسبة فكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه ان هذا هو تحريف الكلم عن مواضعه كما فعلت اليهود الا ان القران محفوظ من الله فيعمد هؤلاء الى تحريف معناه نسأل الله العافيه، فالأركان اصلا ليست بحاجة الى علم والتعري معروف معلوم لكل من كان عنده أئيمان بالله واليوم الاخر انه من افحش واقبح الامور واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن ألكاسيات العاريات مثلا معروفة مشهورة
فمثلا فقط لا حصرا هناك من يقول بجواز اختلاط الرجال بالنساء ومن الامور الراسخة في الشرع عدم الاختلاط. قال تعالى عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (واذا سألتموهن متاعا فسالوهن من وراء حجاب ) الاحزاب .فكيف بباقي النساء …. ؟؟
وثابت ان من اهل النار والعياذ بالله الكاسيات العاريات وهناك من يغش الناس فيقول غير ذلك، عن هذا الموضوع …
وهناك من يقول بجواز السلام على الاجنبيه …. وبدعوى ..للاسف حديث النبي صلى الله عليه وسلم " أنما الاعمال بالنيات " بينما الحق ان المعصية لا تحتاج لنية ابدا ا فطالما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن مصافحة ألأجنبية حرام فهو أثم بغض النظر عن النية .. تماما مثل الزنا أو شرب الخمر ..فهل هذه المعاصي ..حسب النيية أيضا ..؟؟.
ثم هناك سؤال لماذا لا تنطلي أكاذيب هؤلاء على اهل الصلاة في المسجد والاسر الملتزمة بكتاب الله وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم . ؟؟ للأن هؤلاء يريدون الحق والحمد لله .
فالمسألة مسألة قلب وطاعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخل ألجنة الا من أبي قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
ومن هؤلاء ( الدعاه ) من نسمع ان له مجالس ضخمة فيها اختلاط بين الرجال والنساء لابسات من شتى أنواع الملابس الغير الفاضحة …، فنسأل نحن السؤال التالي إلى ماذا يدعو هذا ( الداعية ) ؟؟ أليس الى غض البصر والفضائل الاخرى التي أمر الله بها ؟؟ فلماذا ينظر هو ... ؟؟ هل هو مستثنى من الحكم الشرعي ..؟؟.
ثم ألم يدعو النبي صلى الله عليه وسلم من هم أشد قسوة وعنادا من هؤلاء ، فهل تنازل عن شيء من دينه ؟؟ لا والله وحاشى لله …..، ثم طالما هو ثابت أن الاختلاط بين الرجال والنساء هو محل الفتن ، وهو محرم ، وهو مرتع خصب للفاحشة .. فكيف تكون هذه البيئة مجالس للدعوة ...؟؟.
ثم لماذا لا يأمر هؤلاء "الدعاة" بوضع مجرد ستارة بين الرجال والنساء ؟؟
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم دعى من هو اشد من هؤلاء . فهل تنازل عن شيء من دينه ..؟ وقد روي عن السيدة عائشة مثلا ( ما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في يد أمرأة تحل له ) -ثم اليس هؤلاء من بلد اسلامي ويعشن في مجتمع اسلامي ... فالدين ..وطرق الدعوة االشرعية اليه ، اذن معروفة لهن ......
ويدعي البعض ان هناك مصالح مثل اهتداء بعض النساء ... فلو كان هذا الكلام صحيحا، فليس على هذا يقاس الدين ، هذا أولا ، وثانيا : هل تأمل هؤلاء بالمفاسد العظيمة المتأتية من هذه البدعة المنكرة المتمثلة مجالس دعوة مختلطة بين رجال ونساء كاسيات عاريات .. وبجميع أنواع الفتنة ..؟؟ والله اعلم وله الحمد والمنه .
وفي الخاتمة من هذا الموضوع فان الحق تبارك وتعالى قد بين في كتابه العزيز المشروح بسنة نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام كل شيء عن المرأة والرجل ، قال تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء) وقال تبارك وتعالى (وأنزلنا اليك الكتاب فيه تفصيل كل شيء) وقد عمل النبي صلى ألله عليه وسلم بكتاب الله ونحن مأمورين باتباع سنته كل حسب درجات الشريعة من واجب وسنة راتبة وفضائل أعمال مستحبة .
وقد عمل السلف الكرام، الصحابة رجالا ونساءا، بهذا الدين ، وكان عملهم على حياة النبي صلى الله عليه وسلم، والوحي لا زال ينزل ، وقد أثنى الله تبارك وتعالى عليهم كثيرا في هذا الوحي من كتاب وسنة ، ووعدهم بالجنة والتمكين في الدنيا كذلك …ليس هم فقط ..ولكن من اتبعهم بإحسان .. فقال تعالى :
(والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بأحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم " 100 –ألتوبه . ولهم كذلك التمكين في الدنيا أنشاء الله، قال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف ألذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)55-النور.
فهذا ثابت معروف من النصر الذي تحقق لهم على جميع القوى والممالك .. والحمد لله واستمر النصر الى قرون حتى فتر تمسك الناس بالدين . وقد تحقق النصر للأمة في كل زمان رجعت الى دين الله تعالى، ..زمن صلاح الدين . والمماليك . وفي القرون الاولى من عهد الخلافة العثمانيه … فالله تعالى لا يخلف الميعاد والحمد لله.
أن السبب في أيراد هذه النبذة البديهية هي لتبيان ان الحق ثابت بين في جميع ألامور على الاطلاق علم ذلك من علمه وجهله من جهله ومن هذه الامور ما يتعلق بنصف المجتمع او الإنسان وهو (ألنساء).ان فهم هذا القرآن اصبح كاملا تاما منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم لمن اراد العمل به والنجاة بنفسه في ألدنيا والاخرة ولا يوجد لبس في ذلك ولا غموض والحمد لله رب العالمين ….. والمراد من كلامي هذا وجود بعض من ينسب نفسه زورا وبهتانا للعلوم الشرعية ومنهم من يحمل درجات في العلوم الشرعية من جامعات هي اول من يحارب الشريعة الإسلاميه، فهذه الشهادات أن لم يتق اصحابها الله ويعملوا بخشيته وطاعته ، تصبح في الواقع شهادات في "الصد عن الشريعة" وليس شهادات في الشريعة. فمن خريجي هذه الجامعات، من أصبح وامسى ليس لهم شغل الا تحليل ما حرم الله من الاختلاط بين الرجال والنساء، والعري وتخريج شباب لا يعرفون الإسلام ولا يصلون وأجازتهم بدرجات في الشريعة من هذه الجامعات ليتكلموا بأسم الدين فالعجب العجب من هؤلاء ولا عجب اذا علمنا اننا في زمان العجب .. زمان الفتن .. نسأل الله العافيه ...ومن هؤلاء "شيخات" كاسيات عاريات مائعات كذلك يحملن هذه الشهادات .. ويتكلمن بأسم الدين ، فأصبح عندهم الامر بالمنكر النهي عن العروف هو الدين فهؤلاء هم أخطر الزنادقة وألجهميه الا ان من اراد النجاة فمؤهلات اهل العلم ، كما ذكرنا ،فأولها تقوى الله وخشية قال تبارك وتعالى (أنما يخشى الله من عباده العلماء أن الله عزيز غفور )28-فاطر. فهذا الذي يسمى زورا(شيخا)يحاور امرأة صحفية كاسية عارية هل أمن على نفسه الفتنة واذا كان هو غير مهتم بآخرته فيا ترى اكان يهتم بأخارتك انت ايها السائل ؟؟ طبعا لا يقع في حبائل مثل هؤلاء الا من هو بعيد عن الدين لأن هؤلاء الزنادقة والحمد لله مكشوفين لاهل المساجد المحافظين على ألسنن أقول لهؤلاء البعيدين –من باب الدعوة الى الله - أن ينتبهوا لانفسهم ويتبعوا أوامر الله ….
لا يجوز للمسلمة أن تتزوج مشركا بحال من الاحوال ويجوز للمسلم أن يتزوج من مشركي أهل الكتاب ...
بين الحق تبارك وتعالى في شرعه الكريم ( سورة الممتحنة وغيرها) وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في العمل بمقتضى أمر الله ، أنه لا يجوز بحال للمسلمة أن تتزوج أو تبقى زوجة لمشرك إن دخلت الإسلام قبله ( وهذا معروف عند أهل السنة والجماعة – والحمد لله) . بينما للمسلم أن يتزوج من الكتابية – إن شاء – مع إن الافضل الزواج من المسلمات الصالحات ، لامر النبي صلى الله عليه وسلم 0(تنكح المرأة لحسبها ولمالها ولجمالها ، فظفر بذات الدين تربت يداك ) الحديث ...
وهذا أمر قضى به الرحمن تبارك وتعالى
وفي هذا الامر من الامور العجيبة من أن الإسلام هو تمام الحق المطلق والخير التام للبشرية ....
ذلك أن المرأة –وحسب تكوينها الخلقي تابعة للرجل .. والمرأة بذلك تتبع زوجها – لامحالة – في غالب الاحوال ( إلا من جاهدت الدنيا للخلاص من الشرك إلى الإسلام ...) .. فلو سمح الإسلام للمسلمة أن يتزوجها المشرك ، لكان ذلك ظلما عظيما لها ، وكأنه – دفع بها للشرك وبالتالي إلى الجحيم .. والعياذ بالله ...
أما زواج المسلم من الكتابية ، فهو العكس تماما فهو تقريب لها للاسلام وإعطائها أعظم الفرص للدخول في الإسلام ومن ثم النجاة في الدنيا والاخرة حيث أن غالب الامر أنها ستتبع زوجها وأولادها .. وهذا ما يحدث فعلا .. وقال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ألأنبياء. إلا والعياذ بالله مع أولئك الذين لا يحملون من الإسلام إلا الاسم المسلم والعياذ بالله .... فهؤلاء والعياذ بالله ضلوا وأضلوا ..
الخاتمه
ومن هنا نعلم أن الامر لا يوصف من حيث الجدية والخطوره وانه الحق من الخالق تبارك وتعالى ، ونلخص هذه المقالة بما يلي :
1) إن أحكام الشرع الإسلامي ومنها ما يتعلق بالنساء من تصرفات ولباس وتعدد زوجات ...انما هو حكم الرب تبارك وتعالى ، خالق هذا الإنسان وهو كما أخبر في كتابه ، أرحم الراحمين . وكون هذه الأحكام منه تبارك وتعالى ثابتة بمعجزة ألقرآن ألكريم .الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ... وليس كباقي الانظمة او المناهج الحياتية التي هي من صنع الإنسان ....
2) أنه تبارك وتعالى قد اخبر في هذه ألمعجزة الربانيه انه شرع لهم مافيه الخير الراجح لهم رجالا ونساء. وأن الخير والفوز : أولا : آت حقا لانه وعد من الرب تعالى. ثانيا : أنه يمتد إلى ما بعد الموت بخلاف الدعوات الدنيوية الوضعيه …. التي إنما تضر الإنسان ولا تنفعه ..لأنها إنما تشغله عن ذلك الخير العظيم.
3) بالعمل بالإسلام رجالا ونساءا ... ، يصبح الإنسان هو الاكرم عند الله . لأنه يرد على فطرته الأصلية .
قال تبارك وتعالى (يا أيها ألناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند ألله أتقاكم أن ألله عليم خبير " 13 الحجرات .
4) أن الله تبارك وتعالى لم يكلف الإنسان الا في حدود استطاعته فقط. قال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..) البقرة ... وليس هذا فقط . بل كلفهم بما يوافق فطرتهم .. ولذلك فإن كل حكم في الإسلام . ما تعلق بالرجل أو بالمرأة موافق للفطرة الأصلية لهذا الكائن . قال تعالى : فأقم وجك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ).
5) ان العالم الذي بفتاوه تبرأ ذمة الإنسان معروف صفاته في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو العمل بما يعلم، أي تقوى الله ، لأن هذا الشرع يدعوا الى تقوى الله تعالى ، وقد قال تعالى ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) 3 الصف .
أو يصبح الإنسان مثل اليهود ، والعياذ بالله ، قال تعالى عنهم ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) 44 البقره .
6)أن هذا الشرع شامل لجميع بني البشر مهما كان الجنس أو اللغة او اللون فهو مخاطب به ومكلف به ومسؤول يوم القيامة .. قال تعالى (وما أرسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) .
بل والجن كذلك مكلفين به قال تبارك وتعالى (وما أرسلناك ألا رحمة للعالمين ) 107 ألانبياء .
7) إن الدعوات الاخرى غير ما شرع الله حقيقة في كتابه وسنة نبيه، وخصوصا منع أو تعقيد تعدد الزوجات قد أضرت بالمرأة ضررا فاحشا . والحقت بها ظلما عظيما. لأنها إنما حرمتها حكما حكمه خالقها الاعلم بالرجل والمرأة وهو أرحم الراحمين . تبارك وتعالى ، فحرمت بتشريعاتهم الوضعية هذه فرص الزواج وتحصيل السكن والطمأنينة التي جعلها الله في الزواج وتأسيس عائلة ... وحرمتها كذلك الامومة . وبدلا من ذلك يجعلها متاعا سهلا وأداة لقضاء الرغبات السريعة بينما هي تحترق من الداخل .. لأنها إنسان ... بشر وليس مجرد متاع . كما ويشغلها هذا ألاضراب وعدم الطمأنينة يشغلها عن عبادة ربها والفوز بالنعيم المقيم في الدار الآخره..
ولهذا فانني ادعو الى التوبة والرجوع وطلب المغفرة من الله تبارك وتعالى وأقامة الصلاة قلبا وقالبا لاْن الصلاة ، إن قصد بها وجه الله تعالى ، فلا بد أن تنهى عن الفحشاء والمنكر). كما قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ) 45 العنكبوت .
ربنا تقبل منا وأرحمنا وأغفر لنا أنك أنت السميع
أسير الحرمان
24-03-05, 10:28 PM
ذو النــــــــون
اشكر اخي الغالي على ما تفضلت به
وجزاك الله خير الجزاء على كل كلمة
ستطرها قلمك الرائع انت حقا مميز
لك مني كل الشكر و الاحترام
أسير الحرمان
القرناس
24-03-05, 10:31 PM
حقيقة هذا لسان حال كثير من الزوجات
بودها زوجها يزني ولا يتزوج بالحلال
ولا تدري لعل هذه الزانية تحمل بين طياتها الامراض الخبيثة
الله المستعان
اشكرك اخوي اسير الحرمان
موضوع رااائع كعادتك دائما مبدع
فااالك طيب
أسير الحرمان
25-03-05, 05:38 AM
حقيقة هذا لسان حال كثير من الزوجات
بودها زوجها يزني ولا يتزوج بالحلال
ولا تدري لعل هذه الزانية تحمل بين طياتها الامراض الخبيثة
الله المستعان
اشكرك اخوي اسير الحرمان
موضوع رااائع كعادتك دائما مبدع
فااالك طيب
القرناس
والله انك قلت ما يدور في خاطري عندما ارى
كرة الزوجة الاولي لثانية ولكن ان شاء الله
هذا حال فئة اقل من القليل من النساء
تواجدك كان جدا رائع يعطيك الف عافية
أسير الحرمان
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir