المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سياسة التثبيت والتعويض الإيماني


gin94
18-03-05, 01:31 AM
سياسة التثبيت والتعويض الإيماني

يا من اطلعت على مقالتي هذه، على رسلك لا ترحل وتتركني فإني عازم على استثارة عواطفك وإلهاب مشاعرك تجاه نفسك

وأرجو منك أن تستعرض قواك الإيمانية والأخلاقية قبل أن تخطوا خطوات
لا يخفى عليك يا رعاك الله أن الصبر نوعان صبر عن معاصي الله وصبر على طاعة الله والأخيرة هي فحوى حديثنا
فهلم نبحر سوياً نحو السياسة النبوية الشريفة، التي يتأسى بها أصحاب المنازل العلّية والهمم السميّة

نبدأ بسياسة التثبيت :
ونقصد بها الثبات على الأعمال الصالحة
ألا تتعجّب معي ممن يبرم المواثيق والعهود ثم بعد حين يصوغ له نقضه بحجة أنها ليست واجبة ؟؟؟؟
إن ترك العهود ونقض المواثيق وعدم الوفاء بها مع الآخرين أو مع النفس دلالة على نقص المروءة ويدل على تذبذب فاعله وعدم ثباته
وللثبات معنى جميل عظيم، له في نفس فاعله مؤثرات مهمة تفعل فعلها وتؤثر أثرها
كان رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته وواظب عليه، كيف وقد كان عمله صلوات ربي وتسليماته عليه ديمة أي دائماً
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (وكان أحبّ الأعمال إليه ما داوم عليه صاحبه) أخرجه البخاري.
وليس ثمة عجب فإن (أحب الأعمال إلى الله ما دووِم عليه وإن قلّ) كما عند مسلم .
وكما قيل : (قليلٌ دائم خيرٌ من كثير منقطع)، فإنما تكمن العظمة في الاستمرار على الأعمال الصالحة والمحافظة عليها
فهل تحاسب نفسك يومياً على الأذكار والورد القرآني والسنن الرواتب والوتر والضحى والصدقة وغيرها ؟؟ أم أنك في غفلة ساهي؟!!
ولقد توارث هذا المنهج صحبه الكرام فهذا هو الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه يقول أوصاني خليلي بثلاث صلاة الضحى والوتر وصيام ثلاث من كل شهر، فلم يبرح أبو هريرة على العهد لا يغير ولا يبدل احتراماً منه للعهود

أما السياسة الثانية فهي سياسة التعويض
فقد كان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يعوّض ما يفوته من سنن حتى بعد انقضاء وقتها وكذلك الأمر في الصوم
وعلى هذا سار ركب السلف الصالح فتجدهم يعوّضون حزبهم من القرآن إن فاتهم فيتداركوه وعلى هذا قِس ..
وهذا هو الصحابي الجليل أنس بن النضر يندم على فوات غزوة بدر؛ فيعوّض خسارته للأجر ببلاء حسن يوم أحد

فهل هذه المنازل العلية بمعزل عنك، فلست لها تعمل؟
أخي أختي متى يطلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة
لن يلحق بركب العظماء كسلان أعرج!!
اسمع يا فلان : ألك في مجاهدة النفس نيّة؟ أم أن النِـيّـة نَـيّـة ؟؟
أتعبتني وأنت أنت ..

فهل ستنهج نهج أسلافك فتثبت على أعمالٍ صالحة تشارط نفسك على المداومة عليها، ثم تعوّض ما نقص منها أولاً بأول ؟؟ أسأل الله لي ولك التوفيق والسداد

ولا أبرئ نفسي من كثير مما كتبته وسطرته؛ لكن حسبي أني مذكّر وناصح ومشفق

اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما تعلمنا، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم لا تجعلنا جسوراً يُعبرُ بنا إلى الجنة ثم نلقى في النار
اللهم لا تجعلنا كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها


قاسم القلوب

مستغرب
18-03-05, 12:57 PM
اللهم لا تجعلنا جسوراً يُعبرُ بنا إلى الجنة ثم نلقى في النار
اللهم لا تجعلنا كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها

آمين
الله يجزاك أخي الكريم قاسم القلوب كل خير على هذه الكلمات الطيبة

gin94
18-03-05, 05:42 PM
أخي مستغرب وجزاك الله خيراً

أخي أخشى أن نكون مكبلين كبلتنا معاصينا عن طاعة الله

فيندر أن تجد أحداً رجلاً كان أو امرأة وهو يحافظ على طاعاته وعباداته مثلما يحافظ على ملابسه

فالله المستعان وعليه التكلان


اللهم إنا نسألك قلوباً سليمة وأخلاقاً مستقيمة وعبادة مستديمة

المتحد
18-03-05, 09:32 PM
قاسم القلوب
كلامك من ذهب
وماأجمل ماتكتب
دائماً أغفل
وأجد بين سطورك تذكره
ويالها من تذكره
لكنِ هائم ولااستيقظ
بارك الله فيك
ونفعني وأخوتي بما تكتب
وجعلها في ميزان حسناتك
.

gin94
19-03-05, 06:21 AM
الأخ الغالي المتحد

بعد التحية والسلام هل تعلم أخي بأن العرب ما زالت تذم من كان ليس ثابتاً فتقول: (فلان لا ثبات له، ولا دوام لعهده، ولا بقاء لوصله، ولا وفاء لعقده)


أخي..
كلما وضعنا لأنفسنا أهدافاً سامية وضاعفنا جهدنا للوصول إليها، علت مرتبتنا في الدنيا والآخرة..

هذا بذاك أمرٌ لا مفرٌ منه، وقضاء حتم لا راد له

وبإمكاننا أن نحدد مكانتنا في الآخرة من خلال حسن عملنا في الدنيا يقول الحق تبارك وتعالى: (ونُودُوا أَن تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )

واسمح لي ان أكرر مقالة ابن الجوزي رحمه الله :

لن يلحق بركب العظماء كسلان أعرج!!
اسمع يا فلان : ألك في مجاهدة النفس نيّة؟ أم أن النِـيّـة نَـيّـة ؟؟
أتعبتني وأنت أنت ..

أخي المتحد أرجوا أن أكون عند حسن ظنك وظن باقي الأعضاء وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال فيهم:
(ونَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ ومَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ)



قاسم القلوب

وحي القلم
19-03-05, 12:34 PM
اخي الفاضل قاسم القلوب ...

تحية طيبة لهذا القلم الطيب الذي عودنا دائماً على كل جميل ونافع ...

ونسأل الله الثبات على كل خير يحبه ربنا تبارك وتعالى ويرضاه ...

لاحرمك الله اجر هذه السطور المضيئة ....

تقبل تحياتي

gin94
19-03-05, 01:57 PM
الأخ الغالي وحي القلم

مرحباً بقدومك

إنما قصدت من هذه السطور الخوض مع الأعضاء بطرح موضوع أسميته ( الميزانية الروحية ) سأقوم بوضعها الليلة إن شاء الله حتى يكون الأمر عملياً أكثر

وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ..


نرجوا تكرار جولتكم علينا بتعقيب وتعليق


ودمتم بود

محبك

قاسم القلوب

صانع الأمجاد
19-03-05, 08:53 PM
سياسة التثبيت والتعويض الإيماني

يا من اطلعت على مقالتي هذه، على رسلك لا ترحل وتتركني فإني عازم على استثارة عواطفك وإلهاب مشاعرك تجاه نفسك


أخي أختي متى يطلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة
لن يلحق بركب العظماء كسلان أعرج!!
اسمع يا فلان : ألك في مجاهدة النفس نيّة؟ أم أن النِـيّـة نَـيّـة ؟؟
أتعبتني وأنت أنت ..


اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما تعلمنا، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم لا تجعلنا جسوراً يُعبرُ بنا إلى الجنة ثم نلقى في النار
اللهم لا تجعلنا كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها


قاسم القلوب

سلمت أناملك أيها الناصح المشفق قاسم القلوب
لله ما أعظم ما كتبت يداك وسطر قلمك
لقد أحييت قلوبا واستثرت عواطفا وآمل أن تكون محل قبول لدي ولدى أخواني لنغير من حالنا وحال أمتنا الذي يتدهور يوما بعد يوم وللأسف

ستستوي نيتنا انشاء الله بعد قراءة أسطرك التي ألهبت قلوبنا حسرة على ماضٍ أهدرناه سدى وسنلحق بركب العظماء بسرعة تجعلنا نزاحمهم في عظمتهم

ولك فائق شكري
اعذرني على العجالة

صانــــــــــ آن للهمة أن تنجلي ـع الأمجاد

gin94
20-03-05, 12:12 AM
الأخ الغالي صانع الأمجاد

سلمت أخي على المرور والله أسأل أن يبارك في جهودنا وجهودكم وجهود الجميع

أخي لا تحرمنا العودة مرة أخرى لنأخذ بوجهة نظرك في تتمة موضوعنا عن التثبيت والتعويض الإيماني


محبك

قاسم قلبك

gin94
20-03-05, 12:15 AM
لقد ذكرت لكم أعزائي في مقال سابق بعنوان: من المسئول عن إصلاح قلبك ؟؟
واتضح لنا أن الإجابة التي لا تحتمل شكاً هي : أنك أنت المسئول عن إصلاح قلبك لا غير ..

وكما تعلم أن الصلاة هي عماد الدين، وعصام اليقين، ورأس القربات، وغرّة الطاعات.
قال تعالى: (إنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً)، (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى وقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: (الصلاة لمواقيتها) متفق عليه.
وقال أيضاً : (وصلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) متفق عليه.
وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدّثه، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه).
وجاء في الأثر عن رسول الله أنه قال: (إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان).
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: (الصلاة مِكيال فمن أوفى استوفى، ومن طفّف فقد علم ما قال الله في المطففين).
ووصف يزيد الرقاشي صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: كانت موزونة.

إن التحديات الكبيرة، والمنافسات العظيمة، لا يشارك فيها كل أحد، ولا يخوض غمارها أي إنسان شاء، ولا يدخل ميدانها كل فرد، كلا لأن الهمم الكبيرة للكبار فقط ليس للصغار فيها صولة ولا جولة.
ألم يقل رسولنا صلى الله عليه وسلم بأن من حافظ على تكبيرة الإحرام أربعين يوماً كتب له براءتان، براءة من النفاق وبراءة من النار

إخواني ما زالت الأعمال عياراً على الأقوال فلنبدأ بالعمل الجاد نحو سياسة التثبيت والتعويض الإيماني

أولاً ميزانية الفرائض:
كل فرض تصليه في وقته تحصل على عدد الركعات، أما لحقت بتكبيرة الإحرام فإنك تضيف درجتين على عدد ركعات الصلاة، والصلاة التي تقضيها في غير وقتها ليس لك نصيب من درجاتها، إذن فأقصى درجة تتوصل إليها في هذا اليوم هو (27) درجة مع تكبيرة الإحرام، وفي الشهر (810) درجة.
ثانياً ميزانية السنن:
لك على كل ركعة درجة، فالسنن الراتبة (12) مع الضحى (2) والوتر (3) كأقل تقدير يصبح المجموع (17) درجة في اليوم، و(119) درجة في الأسبوع، و(510) درجة في الشهر، ولك أن تتوسع في النوافل فما يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل حتى يحبه .
اصنع جدولاً به الصلوات بشكل أفقي وضع أيام الأسبوع بشكل عامودي ثم حاول أن تلتزم التسجيل واستعن بالله..
تذكر أن هذه الوريقات لك أنت تساعدك على محاسبة نفسك، في زمان كثرت فيه الملهيات، فاحرص على الصدق في الكتابة وإياك أن تخادع نفسك.
الأيام التي تنس كتابتها وتقيدها قدر لها واحرص عليها خصوصاً في بداية الانطلاقة، أما بعد شهور فما عليك إلا أن تقيد الأمر المخالف فقط.

أمير القصمان
20-03-05, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من لم يحاسب نفسه لا يلومن نفسه عند العطايا غدا .... نحن وربي الذي خلقني اننا محتاجون الى زيادة رصيد الايمان حتى ندخل الجنة بسلام .... إني مشتاق الى الجلوس مع محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه في جنات النعيم ، لا حرمكم ربي هذه المنية يا احبابي يا مؤمنين

gin94
20-03-05, 01:24 PM
أخي أمير القصمان

لله درك حقاً إن من لم يحاسب نفسه اليوم فلا يلومن نفسه عند العطايا غدا
اختصار رائع لما أود الوصول إليه

إن في الجنة نعم كثيرة من أجلها الجلوس مع نبينا وحبيبنا المصطفى فداه روحي صلى الله عليه وسلم

أخي يقول علماء المحاسبة أن من فوائد المحاسبة المالية :
إيجاد سجل شامل للمعاملات المالية المتعلقة بالمنشئة.
تحديد نتيجة أعمال المنشأة من ربح أو خسارة خلال الفترة المحاسبية.
هذا لأمر دنيوي فهل حياة الإنسان أرخص من هذه الريالات ؟؟
لما لا يكون لدينا سجل نستكشف من خلاله معاملاتنا من عبادة وأخلاق وغيرها ؟؟
هل في هذا عيب ؟ !
إن الجهد مطلوب منا حتى نعلم ربحنا من خسارتنا والله كريم لا يضيع أجر من أحسن عملاً


اللهم أغننا بالافتقار إليك

ولا تفقرنا بالاستغناء عنك


نفع الله بك أخي


محبك قاسم القلوب

الشنفرة
20-03-05, 01:30 PM
جزاك الله خير
اخي قاسم القلوب
وجعل ما سطرت في ميزان حسناتك

العقلاني
20-03-05, 03:00 PM
جزاك الله خير والله يعطيك العافيه على هذا الكلام الموزون الرائع وهذا

كل ما أستطيع فعله ..

شكراً ؟؟ العقلاني

gin94
21-03-05, 12:29 AM
أخي الشنفرة

وأخي العقلاني

جزاكما الله خيراً على المرور

أرجوا أن أكون قد وفقت للتذكير فرب مبلّغ أوعى من سامع

فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين


دمتما بخير ونفع الله بكما

البنش
21-03-05, 07:09 AM
صدقت أخي قاسم القلوب

كلماتك رائعة .. واختياراتك موفقة .. وتعقيباتك مسددة

وعلى ماركزت يكون الخير أو الضياع .. فأول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإذا فسدت لم يُنظر إلى صيامه ولا إلى صدقاته ولا إلى قرباته .. فأي أهمية هذه !!!

وبالفعل كما ذكرت .. يجب المحاسبة .. فإن النفس من طبيعتها إذا لم تحاسب تهاونت وتناسيت .. وإذا لم توقف استمرت .. وإذا لم تُردع مارست دون الخوف مما أعقبت

لذا وجب النظر إلى صلواتنا .. وخصوصاً صلاة الفجر فما أكثر ما نعاني منها ويعاني منها الكثير .. رغم أنها بركة الصلوات الأخريات .. وحفظ المولى لعبده في الكربات .. وعلامة للمنافققين والمنافقات

وإذا كنا بعيدين عن صلواتنا والعياذ بالله يمكن أن نأخذ بالتدرج في العلاج .. فلا يهب الإنسان إلى السنن والوتر وتكبيرة الإحرام وهو يعلم خمول نفسه وكسلها - والله أعلم - لكن يقوم بالفروض ويحرص على صلاة الجماعة فإن أحسن أخذ على نفسه الحرص على تكبيرة الإحرام والسنن الرواتب .. وهكذا والله أعلم

حتى يتمم هذه السياسة العظيمة .. سياسة التثبيت .. فيكون منه الحرص والإتقان فإن فاته شيء لام نفسه وحاسبها وأخذ بسياسة التعويض .. وهكذا تكون حياة المؤمن


البنش : شكراً أخي قاسم القلوب .. فما أروعها من سياسة

ناصح أمين
21-03-05, 11:11 AM
سياسة التثبيت والتعويض ....... مصطلح جميل

نعم والله إن النفس تحتاج إلى سياسة ومسايسة

وأصعب شيء في الوجود أن يسايس المرء نفسه التي بين جنبيه

ويسوقها إلى فعل الخيرات وترك المنكرات واجتناب السيئات ..

لذلك هذه المسألة تحتاج إلى سياسة وسياسة حكيمة

مبنية على علم بخفايا هذه النفس وسبر أغوارها ودقيق مكنونها

فكلٌ أدرى بنفسه وكيفية التعامل معها .....

ولكن الصعوبة تكمن في أنك تتعامل مع نفسك التي هي في الحقيقة ....... أنت



ومبدأ إلزام النفس ببعض الأعمال الصالحة على اختلاف أنواعها ثم محاولة الثبات عليها

تحت شتى الظروف .. بل وتعويض ما فات منها ... مبدأ لاشك في رجحانه وفائدته

ولكن المهم هو المصداقية في تطبيقه والعمل على المحاسبة الصريحة مع النفس عليه

ويا لها من نتيجة إن نحن صدقنا في محاسبتنا لأنفسنا

وإن نحن أحسنا سياسة التعامل ....... معنا


شكراً لك أخي قاسم القلوب

ونفع الله بك



نصيحة:
مجاهدة النفوس ........ أكبر الجهاد!!!

gin94
22-03-05, 04:01 PM
صدقت أخي قاسم القلوب

كلماتك رائعة .. واختياراتك موفقة .. وتعقيباتك مسددة

لذا وجب النظر إلى صلواتنا .. وخصوصاً صلاة الفجر فما أكثر ما نعاني منها ويعاني منها الكثير .. رغم أنها بركة الصلوات الأخريات .. وحفظ المولى لعبده في الكربات .. وعلامة للمنافققين والمنافقات
حتى يتمم هذه السياسة العظيمة .. سياسة التثبيت .. فيكون منه الحرص والإتقان فإن فاته شيء لام نفسه وحاسبها وأخذ بسياسة التعويض .. وهكذا تكون حياة المؤمن
البنش : شكراً أخي قاسم القلوب .. فما أروعها من سياسة

[size=4]الزميل البنش

مرحباً بمرورك العذب الجميل

لقد طرقت نقطة هي غاية من الأهمة ألا وهي صلاة الفجر وكثير منا يقصر فيها وهي امتحان حقيقي للإيمان

فالله أسأل أن يوقفنا جميعاً للعمل بكتابه والحفاظ على فرائضه واجتناب نواهيه


شاكر لك مرورك



قاسم قلبك

gin94
22-03-05, 04:07 PM
سياسة التثبيت والتعويض ....... مصطلح جميل

نعم والله إن النفس تحتاج إلى سياسة ومسايسة

وأصعب شيء في الوجود أن يسايس المرء نفسه التي بين جنبيه

ويسوقها إلى فعل الخيرات وترك المنكرات واجتناب السيئات ..

لذلك هذه المسألة تحتاج إلى سياسة وسياسة حكيمة

مبنية على علم بخفايا هذه النفس وسبر أغوارها ودقيق مكنونها

فكلٌ أدرى بنفسه وكيفية التعامل معها .....

ولكن الصعوبة تكمن في أنك تتعامل مع نفسك التي هي في الحقيقة ....... أنت

ومبدأ إلزام النفس ببعض الأعمال الصالحة على اختلاف أنواعها ثم محاولة الثبات عليها

تحت شتى الظروف .. بل وتعويض ما فات منها ... مبدأ لاشك في رجحانه وفائدته

ولكن المهم هو المصداقية في تطبيقه والعمل على المحاسبة الصريحة مع النفس عليه

ويا لها من نتيجة إن نحن صدقنا في محاسبتنا لأنفسنا

وإن نحن أحسنا سياسة التعامل ....... معنا


شكراً لك أخي قاسم القلوب

ونفع الله بك



نصيحة:
مجاهدة النفوس ........ أكبر الجهاد!!!


درر كما عودتنا أخي ناصح أمين

إن لكلماتك إشعاعاً وضياء لا أستطيع أن أضيف عليه مخافة أن أمسه بسوء


اللهم يا عالم بالسرائر ومطلعاً على الضمائر ، أصلح قلوبنا وحسن أحوالنا واجعلنا نخشاك كأننا نراك


قسّام القلوب