المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 18 ذي الحجة عيدالغدر.. لا الغدير


الصاعقة العراقية
04-12-09, 08:41 PM
18 ذي الحجة عيدالغدر.. لا الغدير



شعر : صلاح يوسف



قالوا جاء العيد ..فأبشر..!

قلت الأضحى..؟

قالوا... كلا

فالأضحى ..عيد للسنّة..

و (غدير) بالفرحة أولى...!

قلت...معاذ الله لعلّي..!

أدرك صبري..

هل يوجد عيد للأمة..؟

غير الأضحى..؟

غير الفطر...؟

قالوا معذور يا هذا ..

سني أنت ولا تدري..

فالأضحى لا يحسب عيدا

و (غدير) من عيدك أحلى

عدت لبيتي...

وملايين من أسئلة...

تشغل بالي..

وتصفحت كتابا يحوي

شيئا يطفئ نار سؤالي

فوجدت مصائب

قد حدثت..

في ذي الحجة...!

(ذو النورين) يرتل سورا..

غوغاء في الباب وضجه

فرس ويهود وكلاب

وخناجر غدر محتجه..

ودسائس قد حيكت سلفا

ومجهز جيش العسرة

يقتل في ذي الحجة

هل هذا عيدك..؟

لا ادري..

أم عيد للفرس تجلّى..؟

وغديرك (غدر) أحسبه

يلفظ أولى..

إفرح..أسيادك قد فرحوا

فالفرس لهم ألف غدير

أكذب....ما شئت بأن تكذب.

وأقتل..ما شئت بأن تقتل.

فلقد أصدر كسرى أمرا

أن تصبح للغدر سفير..!

أو سيفا ..في قلب الأمة

يمعن قتلا..

فغديركجهل..

لا يورث الا جهلا

قالوا أن رسول الله

أوصى لعلي بخلافة

دسّوا في التاريخ أمورا

لا توصف ..الا بـ(خرافة)

لعبوا بالدين وقد ظنوا

أن ينسى المسلم ..أوصافه

لكن هيهات..

فقرآني أصدق قولا

وتوليت الله بأمري

فابحث لغديرك عن مولى

لو كانت أسطورة عيدك ...حقا

لحواها القرآن

أو كتبت في السنة سطرا

أو ذكرت في أي مكان

لكنك تنسج أوهاما

تزرع سما في الأوطان

تتمنى أن ترجع يوما

لمجوس مجدا قد ولى

بئس العيد غديرك هذا

حبل من كذب يتدلى

فعقيدتك اليوم أراها

كسراب قد ظل بقيعه

ورماحك لن تجدي نفعا

فقلاع الإيمان منيعه

وآل رسول الله براء

حملوا الدين وصانوا الحملا

واحذر فغديرك ظلمات

فيها ليل يتبع ليلا

ام / عبد الرحمن
04-12-09, 10:47 PM
اول مرة اسمع بهذا العيد

غريبة اثاري الشيعة عندهم اعياد كنت افكرهم شغالين عزى على طول

بوركت اخي نقل ثري

جسـاس
05-12-09, 12:04 AM
الغدر والخيانة في عروق الرافضة
وعلى رأسهم المجوس الصفويين
ولا ملجم لعدوانهم الا بالجهاد
( أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )


..

Marat
05-12-09, 04:37 AM
براءة الطفل وعاصفة كربلاء !

https://w8.info.tm/dmirror/http/img406.imageshack.us/img406/7230/aza01ys7.th.jpg
إلى براءةالطفل الشيعي ..
أتيتُ إليكِ أفتش عن الإنسان داخلك، عن معنا من معاني السلام الروحي، عن الطفولة والبراءة
أتيتُ ويا ليت الإنسان لم يأت..!
وجدتُ في مقلتيك العرب يتقاتلون ويتلاعنون..!
وجدتُ براءة الطفولة العذراء تحولت إلى أحقاد "كربلاء"..!
وجدتُ عند ذلك الطفل -الذي كنتُ أفتش عن جوانبه الإنسانية، عن براءته، عن بسمته التي تصنع السلام ..
وجدتُه يسترجع "كربلاء" في قلب العالم الحضاري..!
وجدتُه يلعن ويشتم بلا حدود...
ما الذي أتى بك يا يزيد؟
ما الذي أتى بك يا حُسين..!
كلاكما من قريش، أبناء عمومة..
لكنكما أيقظتما في العرب عيناً لن تنام، ولساناً لن يسكت..
عيناً تبكي الحسين (ع) ولساناً يلعن العالم كله..

https://w8.info.tm/dmirror/http/www.middle-east-info.org/gateway/womenchildabuse/ashurachildlebanon1.jpg
أأنتم من أيقظها..
أم سدنة الكراهية وعمائم الببغضاء..
التي أشعلت النار في أفئدة الأطفال..

كم كانت خيبتي كبيرة منك أيها الطفل الشيعي..
ما ذنب الناس أن يُلعنوا وأن يُفتح باب اللعن على مصراعيه..
لماذا تبتلع كربلاء كل زهور العالم..
لماذا تُمطر السماء دمًا وشهبًا وعذابًا..
لقد فجعت بالصراع فيك..
صراع بين تاريخ كربلاء و ابتسامة الطفولة..
صراع الرقة مع "كربلاء"..
صراع الروح مع "الطفوف"..
صراع الطفل مع تراث آبائها الزاخر باللعن والشتائم..
https://w8.info.tm/dmirror/http/ebaa.net/photo-news/2005/02/17/images/001_%285%29.jpg
لماذا تعرفون كل تفاصيل تاريخ كربلاء..
الصادق فيها والمزيف..
لماذا يعلمونك البغضاء..
لماذا يصعون بين شفتين اللعن..
وفوق رأسك يمطرون الدماء..

ما أخطر اللعن..
لأنه عريض كعرض تاريخنا العربي..
لقد دخل من "الطفوف" باب اللعن والشتائم من أوسع أبوابه..
فلعنة الله على الظالمين..
لكن من هم الظالمين ...؟
هل هم يزيد...!
أم هناك من يزيد...؟
لقد غلبت "كربلاء" براءة الطفولة فيك..؟
لماذا تترك الطفولة كلماتها البريئة كالحب والسلام والتسامح..
وتمتطي جواد اللعن واتهام الآخرين بالنصب والنواصب..؟
منذ أن بدأت معركة "الطفوف"..
وأنت تُعلم أن اللعن سنة "كربلاء"..
"كربلاء" تلك المدينة المسكينة..
أرادت أن تعيش في سلام..
أرد الحسين أن يمر بها بسلام..
لكن أهل "الطفوف".. حولوها إلى رمز للعن وكراهية "الآخر"..
لقد صارت "كربلاء" محاكم تفتيش..
كل من يخالف أهل "الطفوف" فهو ناصبي..
ولا بد أن يكون "الطفوفي" لعان وشتام وإلا كان من النواصب..
https://w8.info.tm/dmirror/http/www.dhr12.com/pics_big/074.jpg
لماذا نتخلى عن أدب الإنسان، عن روح الأطفال..
من علمك الكراهية أيها الصغير..
هل سنفسح "لكربلاء" أن تقتات على جماجم الإنسانية..
معركة حدثت في الزمن الغابر..
لكنها أصبحت كالجحيم تبتلع الإنسان كل لحظة..
وتحول الإنسان إلى هابيل وقابيل..
قابيل يقول: إن هابيل ناصبي..
لقد صار هابيل ملعوناً..
ويجب أن يُلعن في كل لحظة..
وإن لم يلعنه أحفاد قابيل فهم نواصب..!
الطفل الشيعي البريء مسخته "كربلاء"..
يدعونا للتوبة وإلا..
سوف تلعننا كربلاء..
سوف تقتلنا كربلاء..
سوف تجتاحنا كربلاء بكل ما فيها من غضب وكراهية..
وكربلاء. لا تلعن يزيد..
بل تزيد..
الكل صار ملعوناً مُعلقاً على الصليب في تاريخ كربلاء..
حتى الصديق والفاروق..
كل آبائنا القدماء..
وكل الأبناء منذ لحظة كربلاء..
صاروا ملعونين نواصب..
الكل صار ملعوناً..
إنها لعنة كربلاء...
التي ظاهت لعنة الفراعنة...!
وووأسفاااه.. حينما تضيع الطفولة تحت تراب كربلاء..

من علم الطفل الكراهية؟
من أرضع الأطفال البغضاء؟
إنهم سدنة كربلاء..
الذين يخلعون العقول حينما يثبتون العمائم..