المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى تظهر رجولة الرجل او كيف يبرز الرجل شخصيته ؟


دموع الذيب
04-12-09, 03:40 PM
متى تظهر رجولة الرجل او كيف يبرز الرجل شخصيته ؟

تساءل هذا التساؤل اللطيف . . الذي نبحث له عن إجابة ، معنى الرجولة واسمها متى يظهر لدى الرجل أو في أيّ وقت يبرز معنى هذا الاسم ؟ كيف يظهر رجولته وييقن أنه قد أصبح رجلاً يتصرّف كيفما شاء أو كيف يثبت أنه قد صار رجلاً بالفعل ؟

أرى أن أحدهم قد يظهر رجولته على طلابه بالمدرسة بالضرب !

وآخرين يظهرها على زوجته في بيت الزوجية ، وآخرين على أبنائه !!!

هنا النقطة الكبيرة لدى رجل أراد أن يظهر معنى رجولته بمعنى اسم الضرب ، وليس الضرب فحسب ، بل هناك الكثير والكثير .

فظاهرة الخصام المستمرّ والشجار الدّائم كونها لدى بعضهم معنى آخر لإثبات الرجولة وكذلك التحريم لمعظم الأشياء أي أنه لو رأى شخصًا قد عمل شيئًا وربما كان عمله عاديّ جدّا ، ينهال عليه بالخصام وعبارات التوبيخ الغير لائقة وبدأ يحسّ بمعنى اسم الرجولة في هذه الحالة ؟

فهل نقول أنّ هذا هو ما يثبت معنى الرجولة ؟

أو أنّ الرجولة تظهر في هذه المرحلة ؟

أو أنه عندما يتصرّف كيفما شاء أصبح رجلاً حقّا ؟

لم أنسّق حروفا وكلمات إلا للبحث عن إجابة لهذة التساؤلات ؟؟؟

فمتى يظهر الرجل رجولته أو كيف يبرز رجولته ؟

وكيف له التصرّف الإيجابي في هذه المرحلة ؟

وهل كلّ ما يفعله يكون ذا حكمة فيه ، كما يظنّ ؟

الرجولة هي صدد الحديث ومحوره والتقرير له في هذا اليوم ،

فماذا يقول الجيل عن هذا الصدد ؟؟

لالـه
04-12-09, 04:45 PM
الرجوله أعمق من أن تختزل في موقف واحد .. أو تصرف واحد ..
فالرجوله تنطلق في خط لا نهاية له , إذا مزجت المباديء بطوايا النفس , حتى تصبح هذه المباديء قوه تهيمن على وساوس الطبيعه البشريه وتتحكم في إتجاهاتها .


احترامي

pulse
04-12-09, 05:48 PM
دموع الذيب نقلك ينم عن ذوقك الرائع
انا من وجهة نظر ي ان الرجولة هي التمسك بالعروة الوثقى وهي الدين
اي ان الرجل الذي يملك وازعا دينيا ملتزما بما امر الله به اي فاهما دينه فهما صحيحا يستطيع هنا ان
يملك الفهم الصحيح لمجريات الحياة والتعامل معها والدين سوف يجعله
يضع كل امر في نصابه ويعطي كل ذي حق حقه وسوف يتجنب القوامة الصارمة والغطرسة
التي تحول دون امتلاكه الرجولة الحقة

سلامي للجميع

دموع الذيب
04-12-09, 06:05 PM
شاكر لكم لمروركم ودعمكم المتواصل

(والدين معامله متى صدق الرجل مع الله أحسن تعامله مع الآخرين)

3seel
04-12-09, 06:09 PM
قبل لا اعلق على الموضوع حبيت اسألك دموع الذيب رجال ولا مره

أصفر عرقوب
04-12-09, 06:12 PM
ما شأن الدين بالرجولة ، الرجولة صفة عامة يدخل فيها عدة صفات حميدة فلا شأن كبير للدين فيها





.

بنت ذيب
04-12-09, 06:16 PM
اخي دموع الذيب
كلمة رجوله كلمه كبيره وليس كل ذكر لبس ثوب الرجوله

وللاسف يااخي ان اغلب الذكور يمارسون الضرب والتسلط ورفع الصوت على اهلهم بزعمهم ان هذه الرجوله
وهذا من وجهة نظري هو ضعف شخصيه وعدم ثقه بالنفس *** والرجوله هي الغيره من غير شك وهي الحكمة والتصرف السليم والحلم وغيرها من الاخلاق الفاضله التي تحكم ليس فقط الرجل بل المرأة الفاضله

هذه وجهة نظري

طرح جميل أخي

بنت ذيب
04-12-09, 06:19 PM
ما شأن الدين بالرجولة ، الرجولة صفة عامة يدخل فيها عدة صفات حميدة فلا شأن كبير للدين فيها





.

اسفه على المداخله
ولكن الرجوله لها علاقه بل الدين اساسها فكيف يتحلى الرجل بالاخلاق الفاضله وهو بعيد عن دينه

أصفر عرقوب
04-12-09, 06:34 PM
اسفه على المداخله
ولكن الرجوله لها علاقه بل الدين اساسها فكيف يتحلى الرجل بالاخلاق الفاضله وهو بعيد عن دينه



حياك الله ، الرجولة صفة انسانية أيضاً ، فهل لا يوجد عند غير المسلمين رجولة

shalwa
04-12-09, 06:36 PM
دموع الذيب نقلك ينم عن ذوقك الرائع
انا من وجهة نظر ي ان الرجولة هي التمسك بالعروة الوثقى وهي الدين
اي ان الرجل الذي يملك وازعا دينيا ملتزما بما امر الله به اي فاهما دينه فهما صحيحا يستطيع هنا ان
يملك الفهم الصحيح لمجريات الحياة والتعامل معها والدين سوف يجعله
يضع كل امر في نصابه ويعطي كل ذي حق حقه وسوف يتجنب القوامة الصارمة والغطرسة
التي تحول دون امتلاكه الرجولة الحقة

سلامي للجميع
تحياتي لكاتب الموضوع
وأُيد كل الكلمات السابقه فمن يتقي الله في جميع أمورحياته فهو الرجل . بكل ماتحمله الكلمة من معاني .

بنت ذيب
04-12-09, 06:48 PM
حياك الله ، الرجولة صفة انسانية أيضاً ، فهل لا يوجد عند غير المسلمين رجولة


حياك الله اخي ولكن هل برأيك ان هناك غير مسلم ويحمل صفة الغيره على المحارم وهي من اعظم الصفات التي تميز الرجل!!! واتمنى ان اختلافنا لايفسد حوارنا :)

اسفين اخي دموع الذيب على كثرة المداخلات(asl)

أصفر عرقوب
04-12-09, 07:18 PM
حياك الله اخي ولكن هل برأيك ان هناك غير مسلم ويحمل صفة الغيره على المحارم وهي من اعظم الصفات التي تميز الرجل!!! واتمنى ان اختلافنا لايفسد حوارنا :)

اسفين اخي دموع الذيب على كثرة المداخلات(asl)






نعم يوجد من يغار على محارمه من غير المسلمين ، وهل تعتقدين أن الدعوى فالتة في الدول غير الإسلامية ، كل الصفات والمشاعر الإنسانية موجودة عندنا وعندهم .




.

دموع الذيب
04-12-09, 07:34 PM
أخي الفاضل أصغر عرقوب يوجد غيره في غير المسلمين ولكن غيرتهم متى تكون
تكون عندما تخرج مع صديقه أو تنام معه وووو ... ولكن غيرة الرجل اللذي يلتزم بالدين ومسلم تكون عند أبسط الامور التي تمس محارمه حتى وأن كانت بطريقة مشيها أمام الرجال



لاتأسفي أختي بنت ذيب أنا طرحت الموضوع للنقاش وألاخذ بالرأي والرأي الاخر

أصفر عرقوب
04-12-09, 07:53 PM
أخي الفاضل أصغر عرقوب يوجد غيره في غير المسلمين ولكن غيرتهم متى تكون
تكون عندما تخرج مع صديقه أو تنام معه وووو ... ولكن غيرة الرجل اللذي يلتزم بالدين ومسلم تكون عند أبسط الامور التي تمس محارمه حتى وأن كانت بطريقة مشيها أمام الرجال



لاتأسفي أختي بنت ذيب أنا طرحت الموضوع للنقاش وألاخذ بالرأي والرأي الاخر


أهلين ، حتى كثير من الحيوانات والطيور عندها غيره على ( محارمها ) فلا تحشروا الدين حشرا



.

بوح الجبل
04-12-09, 08:00 PM
يلفت نظري الخلط بين الرجولة من جهة وبين القوة الجسمانية والفحولة من جهة اخرى ........

الكثير يعتقد أن الرجل يجب أن يكون قاسياً غليظاً عالي الصوت ... والشرر يتطاير من عينه ..

ولكن عندما نأخذ اكبر مثل ممكن أن نتعلم منه الرجولة .... وهو المصطفى .. محمد بن عبدالله ... القرشي
عليه افضل الصلاة والسلام ......

نجد أنه كان يوصف انه في حياءه... أشد من العذراء في خدرها ... عندما كان يصلي صعد الحسن والحسين على ظهرة .. اخر السجود .. وخلفه جميع المسلمين .. لأنه لا يريد ان يحرمهم من لعبهم .. كان رقيق مع زوجاته يشرب من مكان فم عائشة.... يغتسل معها ... يسابقها .. يلاعبها .... ما يطلق عليه الان الرومانسية ... كان كريماً مع الجميع ... يسامح يعفو عن من اخطا عليه .......

تجد البعض يرى انه من نقص الرجولة أن تسامح .. من نقص الرجولة ان تكون حنوناً على زوجتك واطفالك وعلى الضعفاء والمساكين ...

الرجولة كما اراها ....... هي موقف ...هي شخصية ... وليست قوة جسمانية .. وان كان مطلوب من الرجل ان يكون قوياً ... لأن المؤمن القوي خير من الضعيف ولكن هي فرع وليس اصل ....ولو كانت كذلك

لكان الثيران هم من يتصدرون مجالس الرجال .....(واعتذر عن قوة الجملة السابقة) ...

بعضهم يرى العطف والتسامح هو ضعف شخصية ...


وانا اقول لهؤلاء ... تعالوا الى كلمة سواء بيني وبينكم ... هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ...



اين وصايا ديننا .......... الذي يطالبنا بالعفو والتسامح والتجاوز .. ادفع بالتي هي احسن ... والعافين عن الناس .... افشوا السلام بينكم .... احترام الكبير ورحمة الصغير ...

لماذا نأخذ من الدين ... الواجبات الجسدية فقط ... ويهمنا المظهر اكثر من الجوهر ... ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم ......

لماذا التركيز على القلوب واصلاحها اصبح من الفروع وليس الاصول...

لكي لا اخرج عن موضوعي ....

ارجع الى الرجولة ........... انا لا اطالب بالميوعة .... لكي لا يفهمني البعض بشكل غير صحيح

ان اطالب بالرجولة كما يعرفها العظماء .. من البشر ...

وليس كما يريد ان يفرضها علينا ... السفهاء ... وقاصري النظر ...

منقول بتصرف

موضوعٌ جميل

تقبل خالص ودي وتقديري

المخلص&بوح&

دموع الذيب
04-12-09, 08:13 PM
ياخوي حنا ماحشرنا الدين هذه صفات المؤمنين أقرء كلام بوح الجبل عشان تفهم


أشكرك أخي بوح الجبل على الطرح الجميل

أصفر عرقوب
04-12-09, 08:18 PM
ياخوي حنا ماحشرنا الدين هذه صفات المؤمنين أقرء كلام بوح الجبل عشان تفهم






------- طيب -------




.

دموع الذيب
04-12-09, 08:22 PM
ياأنك تناقش زي الناس وتقول كلام رجال والا تكرم أطلع برى الموضوع

أصفر عرقوب
04-12-09, 08:26 PM
ياأنك تناقش زي الناس وتقول كلام رجال والا تكرم أطلع برى الموضوع



مشكور على هذا الرد ، عرفت عقليتك الآن





.

المحــــارب **
05-12-09, 12:36 AM
ممكن القول ان الرجولة :
هي اسم جامع للاخلاق الحميدة الفاضلة مجتمعه
والية تطبيقها بحزم
اضافة الى الاطار الرئيسي لكل الاخلاق ومجمعها وهو الدين الذي
تكتمل الاخلاق باتباع تعليماته ومبادئه

واكمل الناس هو الانموذج نبينا محمد اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله وصحبه وسلم

المحــــارب **
05-12-09, 12:40 AM
كلام اخي بوح الجبل حقيقة مجردة
فقد علمونا زورا ان الرجولة هي :
القوة وهي الشدة والغلظه وعدم احترام المرأة
او مشاورتها ... او الركون اليها ... وعلمونا ان ليس من الرجولة مداعبة الاطفال
وليس من الرجولة التبسط الى الناس والتضاحك لهم

وكل هذا زور
وتزويــــــــر للحقائق :)
__
كان الرجل الفظ الغليظ يمدح ويقولون فلان رجال !!
وكان السخيف اللي يتسلط على امراته يقولون له رجال ماعنده
ولايعرف ياخذ كلام الحريم .. ويمدحونه بها
وكانو يدعون الرجولة ويقولون ابن فلان الحرمه ماتصلح قهوته
وكانوا يدعون الرجولة ويضربون نسائهم

سيداتي سادتي كل ذلك نصب ×نصب :c010:
____

فقد علمنا الدين ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان :
محترما وقورا لطيف المعشر متسامح
لم يضرب امراة او طفلا قط .. ولم ينهر خادما قط
وكان حتى يسلم على الاطفال في الشارع ويمازحهم
وكان رجل عائلة من الطراز الاول محترما لزوجاته بارا بهن احياء وبعد مماتهن ويشاور النساء وياخذ بشورهن
احيانا ولم ينقص منه ذلك
بل هو اكمل الناس صلى الله عليه وسلم


باختصار من اراد تعلم الرجولة فليتبع نهج سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو القدوة

Asatir
05-12-09, 12:58 AM
^
^
يعني نقدر نقول أن إدعائك عن عاداتكم أنك ماتجلس عند الحرمة وهي نفاس
ولاتتقهوى عندها حزة مغربية كله هياط بهياط؟(a24)

جسـاس
05-12-09, 01:13 AM
أعتقد أن الميزان في الأخلاقيات هو الدين وقدوتنا كما ذكر أخونا المحارب
الا وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
وكما قال عليه الصلاة والسلام ( أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

وقد قيل .. الرجال مخابر وليسوا مناظر وقيل .. رجل والرجال قليل
أما معنى الرجولة فهي ربما ميزات تميز الرجل من المرأة والله أعلم .
حتى أننا ربما سمعنا من يطلق على أمرأة مسترجله لميزة شابهت فيها الرجال
وربما كانت كمعني أسد ولبؤة أو بعير وناقه الخ ..
ومن الأيات التي ذكر فيها هذا المسمى شاملا
قوله تعالى :
( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) .

سامي3000
05-12-09, 01:15 AM
متى تظهر رجولة الرجل او كيف يبرز الرجل شخصيته ؟

تساءل هذا التساؤل اللطيف . . الذي نبحث له عن إجابة ، معنى الرجولة واسمها متى يظهر لدى الرجل أو في أيّ وقت يبرز معنى هذا الاسم ؟ كيف يظهر رجولته وييقن أنه قد أصبح رجلاً يتصرّف كيفما شاء أو كيف يثبت أنه قد صار رجلاً بالفعل ؟

أرى أن أحدهم قد يظهر رجولته على طلابه بالمدرسة بالضرب !

وآخرين يظهرها على زوجته في بيت الزوجية ، وآخرين على أبنائه !!!

هنا النقطة الكبيرة لدى رجل أراد أن يظهر معنى رجولته بمعنى اسم الضرب ، وليس الضرب فحسب ، بل هناك الكثير والكثير .

فظاهرة الخصام المستمرّ والشجار الدّائم كونها لدى بعضهم معنى آخر لإثبات الرجولة وكذلك التحريم لمعظم الأشياء أي أنه لو رأى شخصًا قد عمل شيئًا وربما كان عمله عاديّ جدّا ، ينهال عليه بالخصام وعبارات التوبيخ الغير لائقة وبدأ يحسّ بمعنى اسم الرجولة في هذه الحالة ؟

فهل نقول أنّ هذا هو ما يثبت معنى الرجولة ؟

أو أنّ الرجولة تظهر في هذه المرحلة ؟

أو أنه عندما يتصرّف كيفما شاء أصبح رجلاً حقّا ؟

لم أنسّق حروفا وكلمات إلا للبحث عن إجابة لهذة التساؤلات ؟؟؟

فمتى يظهر الرجل رجولته أو كيف يبرز رجولته ؟

وكيف له التصرّف الإيجابي في هذه المرحلة ؟

وهل كلّ ما يفعله يكون ذا حكمة فيه ، كما يظنّ ؟

الرجولة هي صدد الحديث ومحوره والتقرير له في هذا اليوم ،

فماذا يقول الجيل عن هذا الصدد ؟؟

أخي الكريم(الفاضل)/دموع الذيب.....بارك الله فيك.....لن اتحدث عن الرجل الذى يضرب زوجته فذلك تافه حقيرأوالمدرس الذى يتخذمن الضرب وسيلة وغايه فذلك مريض أوالاب الذى لايحسن إلى أولادةويضرب بسبب وبدون سبب فذلك خائن لامانته فضلاانه يربى أجيال من القساه فالقسوة تدفع الأبناء إلى العصيان والمقاومة إن عاجلاً أو آجلاً فإذا دأب الوالد على التهجم والغلظة وعاقب على أتفه الأسباب تمثل الطفل في ضميره صورة أبيه فظة عابسة وفقد الإيمان بالعدل والحق والتمس اللذة الهمجية إرضاء للدوافع الأولية وهام في ضلالة عمياء لا يردعه قانون ولا يصده عن غيه أيلا إنه ينتقم...أوالشخص الذي مفهومة عن الرجوله انهاترادف العضلات فذلك غبي ..ولكن ستحدث عن الرجوله كمفهوم ...ولاشك إن الرجوله ليست شكل ومظهربل مضمون وجوهروقبل كل شئ إيمان بالله وأستمدادمنه ينعكس علي سلوك الفردأوالشخص وتصرفه وأعماله بحيث لاتجده إلانافع لإسرته ومجتمعه ووطنه وأمته وكماقال الكاتب الكبير/أحمدأمين رحمه الله تعالي وهويتحدث عن الرجوله كمفهوم وواجبات وبرنامج.....أريدبالرجولة صفة جامعة لكل صفات الشرف من اعتدادبالنفس وأحترام لهاوشعورعميق بأداءالواجب مهماكلفه من نصب(تعب)وحمايةلمافي ذمته من أسرةوأمة ودين وبذل الجهدفي ترقيتهاوالدفاع عنهاوأعتزازبهاواباءالضيم(رفض الظلم والذل)لنفسةولهاوهي صفة يمكن تحقيقهامهمااختلفت وظيفة الإنسان في الحياة....فالوزيرالرجل:من عدكرسيه تكليفالاتشريفاورآره وسيله للخدمة لاوسيله للجاه أول مايفكرفية قومه وأخرمايفكرفيه نفسه يضل في كرسيه ماضل محافظاعلي حقوق أمته وأسهل شيئ طلاقه يوم يشعربتقصيرفي واجبه يجيدفهم مركزه من أمته ومركزأمته من العالم فيضع الأمورمواضعهاويرفض في إباءأن يكون يوماماللأجنبي عليها(أي يكون للأجنبي عوناعلي أمته)فإذاأريداعلي ذلك قال(لا)بملءفيه فكانت(لا)منة خيرمنألف(نعم)وكانت(لا)منه وساماتدل علي رجولته وكانت(لا)منة خيردرس للناشئين يتعلمون منه الرجوله يقتل المسائل بحثاودروساويعرف فيهاموضع الصواب والخطاءومقدارالنفع والضررثم يقدم في حزم علي عمل مارأي واعتقدلايعبأبتصفيق المصفقين ولابذم القادحين إنمايعبأبشئ واحدهوصوت ضميره ونداءشعوره...والعالم الرجل:من أدي رسالته لقومه عن طريق علمه يختصرالعناءيناله في سبيل حقيقة يكتشفهاأونظرية يبتكرهاثم هوأمين علي الحق لايفرح بالجديدلجدته ولايكره القديم لقدمه له صبرعلي الشك وإغرام بالتفكيروبطءبالجزم وصبرعلي الشدائدوازدراءبالإعلان علي النفس وتقديس للحقيقه صادفت هوي الناس أوأثارت سخطهم جلبت مالاأوأوقعت في فقريفضل قول الحق وإن أهين علي قول الباطل وإن كرم....والصانع الرجل:من بذل جهده في صناعته فلم يشأإلاأن يصل بصناعته إلي أرقي ماوصلت إليه في العالم عشقهاوهام بهاحتي بلغ ذروتهايشعربأنه وطني في صناعته كوطنيه السياسي في سياستة وأن أمته تخدم عن طريق الصناعة كماتخدم عن طريق السياسة وأن الصناعة لاتقل في بناءالمجدعن غيرهامن شئون الدولة فهولهذايحسن فنه وهولهذايحسن سلوكه وهولهذايرفض ربحاكثيرامن الخداع وقنع بربح معتدل مع الصدق وهولهذاكله كان رجلا...من لناببرنامج دقيق للرجولة؟؟كالبرنامج الذي يوضع للتعليم يبدأيرعي الطفل في بيته فيعلمة كيف يحافظ علي الكلمة تصدرمنه كمايحافظ علي الصك يوقع عليه ويعلمة كيف يكون رجلافي ألعابه فيعدل بين أقرانه في اللعب كمايجب أن يعدلوامعه ويلاعبهم بروح الرجولة من حب ومساواة ومرح في صدق وإخلاص ويسيرمع التلميذفي مدرسته فيعلمه كيف يحترم نفسه وكيف لايفعل الخطأوإن غفلت عنة أعين الرقباءولايغش في الامتحان ولوتركه المعلم وحده مع كتبه وكيف يعطف علي الضعفاءويبذل لهم ماستطاع من معونة ويتمشي مع الطالب في جامعته فيعوده الاعتزازبنفسه وبأمته ويبعثه علي أن يفكرفي غرض شريف له في الحياةيسعي لتحقيقه حتي إذاأتم دراسته كان قاضيارجلاأومعلمارجلاأوسياسيارجلاوعلي الجملة إنسانارجلا...من يبادلني فيأخذكل برامج التعليم وكل ميزانية الدولة ويسلمني برنامجاللرجوله لتنفيذه ليس غير!!؟؟......والله يوفقك دائماوابدااللهم آمين.....مع خالص تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم....والله من وراءالقصد....

سامي3000
05-12-09, 01:30 AM
اسفه على المداخله
ولكن الرجوله لها علاقه بل الدين اساسها فكيف يتحلى الرجل بالاخلاق الفاضله وهو بعيد عن دينه


جزاك الله خيرالجزاء......صدقتي.....ورحم الله القائل..الدين مدرسة لتعليم الكمالات وغرسها فى النفوس، وأخذ الناس بها حتى تنضج فى أحوالهم وأعمالهم.إنه يعرف الناس بربهم أولا، لكنه لا يصلهم بالله على ما بهم من أثرة وشراهة، وبغى واعتداء، بل يغسل عن قلوبهم هذه الأوضار ويشرع لهم من العقائد والعبادات، والأخلاق والمسالك ما يدربهم على فعل الخير وحب المعروف وتحسين الحسن وتقبيح القبيح.وما نزعم أن كل منتم إلى الدين يحرز ما يراد له من أنصبة الكمال، وإنما نؤكد أن الدين يستهدف الكمال النفسى لأتباعه قاطبة وأنه كالمستشفى يقبل كل بشر ويتولى علاجه بشتى الأدوية حتى يبرأ من علله وتتم له الصحة الروحية المنشودة.والناس يتفاوتون فى حظوظهم من العافية يزودهم بها الدين بيد أن من رفض هذا العلاج الحتم، وأبى إلا البقاء بأدوائه طرد وسدت فى وجهه أبواب الوصول إلى الله.ذلك أن عبادة الله منزلة لا يرقى إليها المفسدون والمجرمون وأحلاس الشهوات وعشاق العلو فى الأرض والكبر على الخلق.وهذا الصنف من الأشرار لا يؤذن له أن يجاور الله فى جنته، فإن ما التصق به من دنايا يسوقه سوقا إلى النار (ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين).أما الذين تكلفوا مشاق التهذيب والتنزيه ونقوا أنفسهم من أدران الشر ونوازع الإثم فإنهم يأخذون طريقهم إلى الجنة ممهدا ويقال لهم: (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية).الدين إذن صلة بالله رفعت أصحابها وزكت أنفسهم وصفت معادنهم وتلك هى حقيقة الكمال الإنسانى.ولسنا نتصور كمالا إنسانيا مع انقطاع الصلة بالله، وإضمار الكرة لشرائعه.إن الجهل بالله، والوحشة من طريقه جذام يجتاح النفوس ويدعها لا تساوى شيئا.إن كنود المنعم الأكبر وإنكار وجوده أو إنكار حقوقه هو الخيانة العظمى التى لا يقبل معها خير يقدم، أو يكترث معها بميزة قائمة.ونحن نحب أن نعرف هذه الحقائق بجلاء، هناك من يظن الدين صلة بالله لا تورث النفوس أدبا ولا شرفا، وهؤلاء كذبة على الإسلام يجب إبعادهم عن حظيرته.وهناك من يظن الاكتمال النفسى يتوصل إليه دون الإيمان بالله، وإقام للصلاة وإيتاء للزكاة وهؤلاء أدعياء مغرورون لا يجوز أن تكون لهم حرمة، ولا أن تحفظ لهم مكانة فإن الدعامة الأولى لما تصبوا إليه الإنسانية من كرامة ومجد هى الاعتراف بالله والخضوع له والاستمداد منه والاحتكام إليه...لقد شاعت فى أوساط كثيرة فكرة أن المرء يقاطع الدين، أو يجامله بكلمات باهتة، ثم يختط لنفسه طريقا فى الحياة لا تعرف المسجد؟ ولا تقيم وزنا لمواريث السماء جملة وتفصيلا.وهو مع إقفار حياته من الدين؟ وفراغ قلبه من الله يزعم أنه استكمل أسباب الكرامة واستجمع خصال الخير...أما مقاييس الخير والشر فقد انقلبت فى وعيه رأسا على عقب، وما تظن بامرئ لا يستهدى بوحى، ولا يستيقن بآخرة؟ إن حكمه على الأمور ينبع من نفسه وحدها.وما نفسه؟ كائن إن ضبطه العقل الحصيف حينا اجترته الشهوات والأهواء أحيانا كثيرة فحسنت له ما يريد، وقبحت له ما يكره...وقد رأينا الشيوعيين والوجوديين يرسلون أحكامهم على الأشخاص والأشياء فرأينا الأعاجيب.بل سمعنا من إخوانهم الإباحيين أن هذه الأمة لن تنهض إلا إذا قلدت أوروبا فى "قاذوراتها" ونحن بعد ما بلونا القوم ما نظن أحدهم يتحرج عن إتيان أمه دون حياء، وتقديم زوجته للآخرين دون مبالاة.والغريب بعد هذا الكفر والفسوق أن يزعم هؤلاء أن لهم نصيبا من الكمال الخلقى والسلامة النفسية، وأن يرجموا الدين وأهله بالإفك والبهتان.ولنتجاوز هؤلاء وسيرهم الخاصة والعامة ولنتساءل: هل قضية الإيمان بالله من التفاهة والهوان بحيث يستوى فيها النفى والإثبات والشرك والتوحيد؟ هل هذه القضية من خفة الوزن بحيث لا يفترق فيها مؤمن وكافر ومصدق ومرتاب.إننا لو عرفنا عن رجل ما أنه يتصور الأرض مربعا لا كرة، أو يتصور مياه المحيطات عذبة لا ملحا فإننا نزرى بعقله، ونسخر من علمه.فإذا كان الخطأ فى فهم بعض الحقائق الدنيا له هذه القيمة، فيكف لا نكترث للخطأ الجسيم المتصل بالحقائق العليا؟ إننا إذا عرفنا عن رجل ما أنه جحد جميلا أسدى إليه أكننا له الضيق والاحتقار، فكيف بمن جحد نعماء الخلاق الرزاق وهو يتقلب فيها على أحيانه كلها من المهد إلى اللحد؟ والواقع أن القول ـ بكمال نفسى عند أى شخص ملحد أكذوبة كبيرة لا تعنى إلا واحدا من أمرين فى نفس هذا القائل!إما أن الله غير موجود بالفعل، وبذلك لم يرتكب هذا الملحد شيئا يلام عليه.وإما أنه موجود حقا ولكن الجهالة والجحود ليسا رذائل تسقط المكانة.ونحن معشر المؤمنين نزدرى هذه الأفكار والأحكام، ونرى الإلحاد أس الدنايا، ونعد أهله شرار الخلق وجراثيم الفساد...وهناك صنف ناعم مائع يبدو كأنه محايد بإزاء هذه القضية الخطيرة، إنه لا يجنح لا إلى السلب ولا إلى الإيجاب.ربما قال لك ـ إذا سألته: هل الله حق ـ ولم هذا السؤال؟ وما جدوى الإجابة عليه؟ إن حياة الجماهير غير مرتبطة بهذه الإجابة.وربما استتلى يقول: إن هناك قوة وراء المادة لها أثرها الكبير أو يقول: من الخير الاعتراف بألوهية قائمة فلو لم يكن هناك إله لوجب التصريح بأن الله موجود!!هذا الصنف من الناس يشبه المنافقين بالنسبة إلى الكافرين، وان اختلف لون التكذيب حسب الطباع التى تسير أصحابها.والملحدون والمحايدون سواء فى أنهم يريدون أن يحيوا على ظهر هذه الأرض وفق ما يشرعون لأنفسهم، دون التزام بأى توجيه سماوى.
ونحب أن نزيد الموضوع وضوحا، فليس الإيمان إقرارا بقوة غامضة أشبه بالصفات التى لا تمسكها ذات معينة.كلا إن الإيمان اعتراف بالله المريد القادر المهيمن الذى أمر ونهى، وأعطى الناس فرصة محددة لتنفيذ أمره ونهيه، وهو رقيب عليهم، وسائلهم يوما عن كل صغيرة وكبيرة كلفوا بها.
فليس بمؤمن هذا الذى يقول: إن فى العالم أو وراءه قوة لا ندرى عنها شيئا لا صلة لها بنا أو لا صلة لنا بها فى سلوكنا الخاص والعام.ثم القول بأنه لو لم يكن هناك إله لوجب أن نشيع الإيمان به ـ لمصلحة الأمن العام طبعا ـ قول سخيف سمج.فإن إشاعة الكذب جريمة ولا معنى للإيمان بالوهم.وهذا الكلام لا هدف له إلا أن الدين يمكن استغلاله فى تسكين الدهماء بقطع النظر عن قيمته الحقيقية.وهذا كفر لا يقل عن الجحود الصريح.الإيمان اعتراف بالله الذى تكلم فأبان عن نفسه وعن مراده من خلله، وبعث إلينا من يشرح لنا كيف نعيش وفق هذه التوصيات العليا ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير * وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير * إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير).من أجل هذا كله نحن نحكم حكما بينا حاسما بأن الكفران بالله والتمرد عليه ورفض توجيهاته خيانة عظمى، وإن أبعد شىء عن الاحترام أناس من هذا القبيل، وأن الأساس الأول للتكمل النفسى اليقين فى الله والاستكانة لحكمه والاتباع التام لهداه.وأداء العبادات ركن ركين فى بناء الكمال النفسى.ومع أن الأثر الخلقى والاجتماعى لهذه العبادات بعيد المدى إلا أنه ثانوى فى تشريعها، والغاية الأولى من أدائها الوفاء بحق الله، والانقياد لأمره وإعلان التبعية المطلقة لذاته جل شأنه.بل إن من صلى وصام دون أن تكون هذه المعانى مسطورة فى نفسه فلا صلاة له ولا صيام، ذلك أن النية المنظورة إليها فى هذا المجال الاستسلام لأمر الله تحرى مرضاته والفزع من سخطه والشعور بأن المرء ما خلق إلا ليمدح ربه ويثنى عليه بما هو أهله، وينفى عنه كل نقيصة، وينزهه من كل عيب.وهو بهذا التمجيد يحقق الغاية من محياه قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، (فاصبر على ما يقولون و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها و من آناء الليل فسبح و أطراف النهار لعلك ترضى).وقد جاء فى الحديث " ليس أحد أحب إليه أن يمدح من الله. من أجل ذلك مدح نفسه ".ومن حق الله الذى خلق أن يُعرف ويُعبد.ومن حق الله الذى رزق أن يُذكر ويُشكر.ومن حق الله الذى يعلم السر وأخفى أن يُراقب وأن يُستحى من مخالفته.ومن حق الله الذى يرث الأرض ومن عليها أن يستعد الخلائق للقائه.وكل تفريط فى هذه الحقوق رذيلة كبيرة، فمن عاش مقطوع الصلة بالله، فارغ القلب من شكره، خالى البال من مراقبته، عديم الاستعداد للقائه فهو مهما ارتقى من نواح أخرى حيوان غادر خبيث، وكفره هذا خيانة عظمى تزهد سوءتها بكل ما ينسب إليه من كمال. إن الحضارة المادية التى صدعت اليقين فى القلوب هونت من شأن الإيمان وجعلت الناس ينحنون لأقوام حاربوا الله والمرسلين، وربما أعجبوا بهم.بيد أننا لا نفقد عقلنا، ولا وزننا للأمور إذا اختلت موازين الناس وطاشت ألبابهم.إن إنكار الألوهية جريمة كبرى، وإذا تلطخ بهذه الرذيلة أحد فهو فى نظرنا شخص نجس.ونحن نعامل الأحياء والأموات على ضوء هذا الحكم الحاسم....والله من وراءالقصد......

الميسم
05-12-09, 01:32 AM
لم يكن تعريف الرجولة في يوم من الأيام , هي أن تفرد العضلات ..
وأن ينال من حولك وخاصة من هم أقل منك حيلة , الويل والعذاب , وتلعب أمامهم دور السجان
بل على العكس تمامًا , من كان هذا شعاره , وفهمه , وإعتقاده ..
فهو عن الرجولة أبعد ما يكون ..
الرجولة لايحققها طول لسان , أو سطوة يد , ومن ظن أنه بذلك قد إمتلكها فهو مخطيء ..
لأن هذا هو الإفلاس , وأن رأى أنه العكس ..
بحث عنها وظن أن هذا هو طريقها وأسها وأساسها , ولم يعلم بأنه أخطأ الدرب ..


الرجل حقًا هو من يستطيع أن يضع كل دور في مكانه وما يناسبه ..
وقت الحاجة للين نجده , ووقت الحاجة للشدة نجده ..
ميزان رجولته ثابت , لايتأثر بما حوله , لنجده تارة يميل يمينًا وتارة شمالًا ..
متى حقق الرجل مطلبين حاز على الرجولة ومع مرتبة الشرف ..
1_ قلب لين .
2_ عقل حكيم .

لالـه
05-12-09, 01:41 AM
^
^
يعني نقدر نقول أن إدعائك عن عاداتكم أنك ماتجلس عند الحرمة وهي نفاس
ولاتتقهوى عندها حزة مغربية كله هياط بهياط؟(a24)

مانسيتي ؟!
حتى أنا مانسيت (a14)

pulse
05-12-09, 06:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أخي الفاضل أصغر عرقوب يوجد غيره في غير المسلمين ولكن غيرتهم متى تكون


تكون عندما تخرج مع صديقه أو تنام معه وووو ...
ولكن غيرة الرجل اللذي يلتزم بالدين ومسلم
تكون عند أبسط الامور التي تمس محارمه حتى وأن كانت بطريقة مشيها أمام الرجال




اصفق لك بحرارة اخي دموع الذيب


كلامك عين الصواب


اصغر عرقوب الا تعلم ان الدين هو الاساس


التي تبنى عليه المبادىء الاخلاقية والقيم الإنسانية


بل اركان الحياة جميعها . من لم يخف ربه خافه


من لم يتمسك بالدين لا يخاف الله ويحق له ان يفعل ما يشاء


من فعل الحرام ومن كل ما يسيء للرجل والرجولة


الدين هو الاستراتيجية القويمة على المدى القريب والبعيد


يجعل الانسان ان يقف عند حدود معينة لا يتجاوزها


ولكن من يمنع تخطي الحدود عند من هم غير مسلمين


الا تدرك هذابَعـْــدْ؟ كم من العمر تبلغ انت؟ !!!


الدين هو الخط المستقيم الذي يُمشى عليه دون انحراف


الدين يجعل الرجل ينأى عن الصفات السيئة


وما انتهاك صفات الرجولة الا بسبب البعد عن التسمك بالدين


من لم يعرف للدين طريقا هو منسلخ من الرجولة الحقة


وليست الرجولة متأصلة فيه .في اي لحظة


يقيم الخيانة يستجدي أنظار من حوله من النساء


حيثما يشاء وبأي وقت فأي رجولة حقة هذه


التي يتمتع بها من لم يتمسك بالدين


الغيرمسلمين ليست لديهم أدنى مبادئ ومفاهيم الرجولة

لكونهم لا يقيمون للأخلاق ميزانا وليس لديهم
سلوك معين سليم يستقيم بهم حيث الانفلات وعدم الثبات
وحيث لا توجد لديهم قدوة يقتدون بها تجعلهم
يرسخون اقدامهم معلنين رجولتهم وايمانهم الحق
وخلو الغير مسلمين من الدين لا يتفق والرجولة الحقة
سلامي للجميع

أصفر عرقوب
05-12-09, 06:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






اصفق لك بحرارة اخي دموع الذيب


كلامك عين الصواب


اصغر عرقوب الا تعلم ان الدين هو الاساس


التي تبنى عليه المبادىء الاخلاقية والقيم الإنسانية


بل اركان الحياة جميعها . من لم يخف ربه خافه


من لم يتمسك بالدين لا يخاف الله ويحق له ان يفعل ما يشاء


من فعل الحرام ومن كل ما يسيء للرجل والرجولة


الدين هو الاستراتيجية القويمة على المدى القريب والبعيد


يجعل الانسان ان يقف عند حدود معينة لا يتجاوزها


ولكن من يمنع تخطي الحدود عند من هم غير مسلمين


الا تدرك هذابَعـْــدْ؟ كم من العمر تبلغ انت؟ !!!


الدين هو الخط المستقيم الذي يُمشى عليه دون انحراف


الدين يجعل الرجل ينأى عن الصفات السيئة


وما انتهاك صفات الرجولة الا بسبب البعد عن التسمك بالدين


من لم يعرف للدين طريقا هو منسلخ من الرجولة الحقة


وليست الرجولة متأصلة فيه .في اي لحظة


يقيم الخيانة يستجدي أنظار من حوله من النساء


حيثما يشاء وبأي وقت فأي رجولة حقة هذه


التي يتمتع بها من لم يتمسك بالدين


الغيرمسلمين ليست لديهم أدنى مبادئ ومفاهيم الرجولة

لكونهم لا يقيمون للأخلاق ميزانا وليس لديهم
سلوك معين سليم يستقيم بهم حيث الانفلات وعدم الثبات
وحيث لا توجد لديهم قدوة يقتدون بها تجعلهم
يرسخون اقدامهم معلنين رجولتهم وايمانهم الحق
وخلو الغير مسلمين من الدين لا يتفق والرجولة الحقة

سلامي للجميع




الرجولة صفة ذكورية موجودة في كثير من البشر على مختلف دياناتهم والرجولة ترتبط بالأخلاق أكثر من ارتباطها بالدين فهي مجموعة صفات ، أما من ربط الرجولة بالاسلام فأقول أن المسلم الرجل أفضل لكن لا يمنع ذلك وجود صفات الرجولة في غير المسلمين .




.

دموع الذيب
05-12-09, 07:18 PM
أشكرك أختيpulse طرح جميل ولكن هناك من لايتفهم هذا الكلام فكيف نفهمه
وأصغر مادري أصفر عرقوب أنا عارف أن الرجوله بكل مخلوق ذكري لكن متى تكتمل هذه الذكوريه ويكون لها أحترام عند الآخرين الا بكمال اخلاقه والغير مسلم صفاته الذكوريه لاتتعدى شكله الداخلي اما الخارجي فهو مشابه للنساء كون المراءه الغير مسلمه تعمل مايعمل الزوج واكثر اما لدينا فالمراءه درة مكنونه

واشكر الجميع على الحوار المتألق والراقي

Asatir
05-12-09, 07:40 PM
الرجولة صفة ذكورية موجودة في كثير من البشر على مختلف دياناتهم والرجولة ترتبط بالأخلاق أكثر من ارتباطها بالدين فهي مجموعة صفات ، أما من ربط الرجولة بالاسلام فأقول أن المسلم الرجل أفضل لكن لا يمنع ذلك وجود صفات الرجولة في غير المسلمين .






.

كلام سليم ..
فالأصل في البشر أنهم فطرو على الخُلق
يتفاوت هذا الخُلق بحسب نشأة الفرد في بيئتة ومجتمعه
ولكن الدين الإسلامي شمل في خصائصة الأخلاق وعدّها من مزاياه
أما أن يكون الأخلاق حكراً على من دان الإسلام فأقول ماشوه صورة الإسلام إلا بعض المسلمين في الأنحاء الأخرى بالسلوكيات الفاسدة
ع الجانب الآخر في غير المسلم تجد فيهم سلوكيات وأخلاق سويّة إن لم تكن كلها من أجل مصالح لضوابط فُرضت (a24)
الشاهد : الأخلاق قيمة أو فطرة إنسانية