شيخة الكعبي
16-03-05, 09:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ابنتي نشات واخوتها نشات على حب ما يحبه الله ورسوله .. والابتعاد عن ما يبغض الله ورسوله عليه افضل الصلاه والتسليم...احبت الدعوه الى الله في كل مكان ....لكنها اخطأت في اختيار الشات...اخبرتني قبل مده انها كانت على علاقه مع شاب منذ سنتين تعرفت عليه في الشات ثم المسنجر وانها كلمته مرات قليله في الهاتف بأسم الدعوه الى الله والاخوه في الله ...أخطات وخير الخطائين التوابين ...
طلبت مني المساعده ... تريد ان تنساه .... تنسى كل شي... ان تتحدث عن كل ما تمر فيها تريد من يسمعها ويفهمها ويساعدها في مشكلتها ...
لقد اثر هذا الموضوع عليها كثيــــــــرا ....عرفت من كلامها انها احبته ..صُُُــــــــــــدمت لكلامـــــــــــــــــــــها...
كل ما فكرت فيها كيف اساعد ابنتي ...بدات معها ...لكن ما زال الحزن صديقاً لها ...رغم ما تبديه من فرح وسعاده وضحك ...لكني احس به...
اريد ان ازوجها...من اربع سنوات خطبها مني شاب فيه كل ما يتمنى الأب لابنته ...أحببته وتمنيته لابنتي وآحبه كل من عرفه لاخلاقه الطيبه...لكنها قالت انها لا تفكر في الزواج بحجة الدراسه في ذلك الوقت....احترمت رغبتها في ذلك...الان بعد ان انهت درستها ...عاد هذا الشاب وخطبها ...فجائني انه لم يتزوج الى الان وانه ينتظرها حتى تنهي درستها ...قلت لها فانفجرت بالبكاء وانها خائنه ولا تستحقه ولا تحبه ولا تريده ووو........
قررت ان ازوجهاا منه حتى لو رفضت ....انا متاكد انه سوف ينسيها الماضي....
اريد منكم النصح والتوجيه....
فأنا احب ابنتي كثيـــــــــــــــــــــراً....واخاف عليها ....واتمنـــى لها كل خيــــــــــــــر....
بدايةً
وعليك السلام والرحمة والإكرام ...
والله الذي لا إله إلا هو ... أنني ومنذ فترة أقرأ في استشارتك ولا أعلم كيف أرد وماذا أكتب ... أتراجع في كل مرة ... ولا أجد الكلمات المناسبة ...
قرأت الاستشارة مئة مرة وإذا بي أخرج بكل مرة بشيء أجمل مما سبق ... ولا أشعر إلا بأن الشيطان ييد بكم التعب النفسي والدخول بينكم وتفريقكم ... وتضييع الفتاة ...
أسرة تملك من الدين والأخلاق كل ما تتمناه كل أسرة وكل فتاة وكل شاب ...
فأي فتاة تجرء أن تصارح والدها بخطأ كهذا ؟؟ وأي فتاة راااااائعة مخلصة لنفسها وأهلها ودينها أخطأت وتتراجع عن الخطأ ولا تخفي هذا عن أهلها ؟؟!!!
والله العظيم إنني لأجد بها كل الشجاعة .. من فتاة جريئة عاقلة مخلصة مسسسسسسسسسسسسلللمة من فتيات أمة الإسلام ...
ووالله إننا لنفخر بها وبوالديها ... وأدعوا الله عز وجل أن تكون كل فتيات المسلمين وكل أسرة كما أناأراها أمامي الآن ...
أسرة ملتزمة ... متماااااااااااسكة ... محبة لبعضها البعض في السر والعلانية ...
أكتب وما زلت أشعر بتقصيري وأنني لا أفي هذه الفتاة وهذه العائلة حقها ...
حبيبتي بالله .. أخطأتي وهذا ليس بالعيب ...
توبتي فكنت خير فتاة تااااائبة لله عز وجل وكما قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم "خير الخطائين التوابين"
أخيتي ...
أعلم بأنك أحببته وأشعر بما تشعرين به ... ومن محاولات في نسيانه مع أنني لا أعلم سبب الفراق ... فهل تركته لوجه الله تعالى من باب "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" !! أم أنك شعرتي بالخطيئة والعلاقة المحرمة التي أنتي عليها ؟؟!! أم انه بدر منه هو شيء شغله ينزل من عينك ؟؟!!! أم أنك شعرتي بخيانتك لثقة أهلك بكي ؟؟!!!
حبيبتي بالله ... هذه رسالة من والدكي إلكي ها هنا ... يعبر عن حبه لكي بكل الطرق ... فأنا على يقين لو كان أشهر كاتب وأبدع كاتب لما استطاع ان يكتب أمراً كهذا ... لأنه ليس كلام مبتدع للبيع والتسويق ...
بل هو كلام من القلب إلى القلب ... من قلب أب محب إلى ابنته الحزينة ...
فهل تدركين مدى حجم هذا الأمر ؟؟!!!
حبيبتي بالله ...
إن لم يكن لديكي ثقة باختيار والدك لهذا الشاب الذي قيل فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام “إذا جاءكم من ترضون دينه خُلقه فزوجوه ألا تلفوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" فهل وصل بك الأمر بنزع الثقة من الله عز وجل ؟؟!!!
أين الإستخارة ؟؟؟!!! أين ثقتك بالله عز وجل وهو القائل ( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيت بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي.
فكيف ستكونين خائنة وغير مخلصة ..؟؟ فهل سيكون هذا الشاب أفضل قدراً من الله عز وجل ؟؟!!!
خطأكي كان أولاً في الله .. والله عز وجل سااااامحكي فمن بعد كل هذا لا شيء ... ومن بعد الله الوالدين ... وها هو والدكي ... سامحكي ورضي عنكي ...
حبيبتي بالله .. لا تسمحين لعدو الله وعدوك –الشيطان الرجيم- ان يوسوس لكي ... وجعلك في دمار نفسي ... فكيف لكي ان تعلمين في علم الغيب ... رفضك للزواج ما هو إلا منه ... يريد بكي الهلاك ... يريد بأمة محمد الإنحصار والوحدة ... فإن اعرضن الفتيات عن الزواج وحصل ما انتي عليه كيف لأمة محمد عليه الصلاة والسلام بالتكاثر والكثرة ونصر دين الله واعلاء كلمة التوحيد .؟؟!!
فكري ملياً وكثيراً ... ووالله يا حبيبتي إني لأجد في عائلتكم وبيتكم مثاااااال الاسرة المسلمة الرااائعة ..
من صراحة وحب واخلاص ... وأب جاهد ليصل لكل ما يمكن أن يصل إليكي ليقول لكي
ابنتـــــــي حبيبتــــــــي غاليتــــــــي
أباكي على علم بأنه لا يستطيع اجبارك ... ولكنه على علم بفطرة الأب الذي خلقها الله عز وجل في الوالدين بأنه سينسيكي ما مضى من معصية وخطيئة ...
فماذا سيكون ردك على كلمة أباكي ؟؟!!!
وهل ستتقدمين إلى الأمام ليروا بكي الإبنة المطيعة لؤلؤة مكنونة عفيفة تاااائبة ؟؟!!!
أم ستبقين على ما انت عليه ... وتزرعين الحسرة في قلبهم ؟؟!!! والألم على رؤيتك على هذا الحال؟؟!
لاحظي قوله وهو يقول رغم كل الضحكات إلا انني أشعر بألمها وحزنها !!... فوالللللللله انه لبر الوالدين من بعد الله كان في المرتبة الصحيحة ...
لا نريد إقناعك بأن تتزوجي هذا الشخص ... ولكن ندعوكي بالتفكير ملياً وبقلب حنون وعقل رزين ... في نسيان ما مضى ... فالله عز وجل لم يخلق نعمة النسيان لكي نبقى على ذكرى الألم .. بل خلقت الذكرى لتذكر ما هو جميل والنسيان لنسيان كل ما هو مؤلم ...
فاغتمني الفرصة ...
واستخيري وتجرأي على الشيطان كما رأينا جرأتك في المصارحة ...
وادعوكي حبيبتي بالله ... بأن أكون صديقة ومحبة لكي بالله ... فإنني أفتخر بمعرفتك ولي الشريف الكبير لذلك ... لما أجده فيكي وفي أسرتك من حب وتعاون وعاطفة وإلتزام ...
لم أخوض بالأمر من ناحية شرعية أو فتوى أو عقيدة ... لما وجدته بكم من علم بهذا الأمر ولكنه ما هو إلا الشيطان الرجيم يريد بهذا البيت التفرق والتمزق والحزن لما رأه بينكم من حب ...
فلا تدعوا لهذا اللعين الدخول فيما بينكم
أيتها الإبنة ... لكي مني كل الحب والتقدير والاحترام وندعوا الله ان نجد ردك وانت تخبريني بموعد زفافك ... إما على الزوج الصالح وإما على الخروج من هذا الحزن والماضي ...
وأنت أبي الكريم ... لن يعلم قيمة الأب إلا من فقده ... فأنا أدعوا الله لقياك أباً لي في الجنة بإذن الله ... نصيحتنا لك أبي ... بأن تصبر علينا ولا تيأس .. ولا تجبرها ... ففتاة مثلها تربت في اسرة مثلها لا بد لها من الخروج والعودة ونحن على يقين بذلك ... إبقى بجانبها وذكرها بما كانت عليه من خير وعمل الخير ... وقد يكون الشيطان وجد بها فتاة مخلصة لدينها فأراد تدميرها فندعوا الله بأن لا يكون قد وصل إلى مبتغاه ...
منقول .. جزاكم الله خير
ابنتي نشات واخوتها نشات على حب ما يحبه الله ورسوله .. والابتعاد عن ما يبغض الله ورسوله عليه افضل الصلاه والتسليم...احبت الدعوه الى الله في كل مكان ....لكنها اخطأت في اختيار الشات...اخبرتني قبل مده انها كانت على علاقه مع شاب منذ سنتين تعرفت عليه في الشات ثم المسنجر وانها كلمته مرات قليله في الهاتف بأسم الدعوه الى الله والاخوه في الله ...أخطات وخير الخطائين التوابين ...
طلبت مني المساعده ... تريد ان تنساه .... تنسى كل شي... ان تتحدث عن كل ما تمر فيها تريد من يسمعها ويفهمها ويساعدها في مشكلتها ...
لقد اثر هذا الموضوع عليها كثيــــــــرا ....عرفت من كلامها انها احبته ..صُُُــــــــــــدمت لكلامـــــــــــــــــــــها...
كل ما فكرت فيها كيف اساعد ابنتي ...بدات معها ...لكن ما زال الحزن صديقاً لها ...رغم ما تبديه من فرح وسعاده وضحك ...لكني احس به...
اريد ان ازوجها...من اربع سنوات خطبها مني شاب فيه كل ما يتمنى الأب لابنته ...أحببته وتمنيته لابنتي وآحبه كل من عرفه لاخلاقه الطيبه...لكنها قالت انها لا تفكر في الزواج بحجة الدراسه في ذلك الوقت....احترمت رغبتها في ذلك...الان بعد ان انهت درستها ...عاد هذا الشاب وخطبها ...فجائني انه لم يتزوج الى الان وانه ينتظرها حتى تنهي درستها ...قلت لها فانفجرت بالبكاء وانها خائنه ولا تستحقه ولا تحبه ولا تريده ووو........
قررت ان ازوجهاا منه حتى لو رفضت ....انا متاكد انه سوف ينسيها الماضي....
اريد منكم النصح والتوجيه....
فأنا احب ابنتي كثيـــــــــــــــــــــراً....واخاف عليها ....واتمنـــى لها كل خيــــــــــــــر....
بدايةً
وعليك السلام والرحمة والإكرام ...
والله الذي لا إله إلا هو ... أنني ومنذ فترة أقرأ في استشارتك ولا أعلم كيف أرد وماذا أكتب ... أتراجع في كل مرة ... ولا أجد الكلمات المناسبة ...
قرأت الاستشارة مئة مرة وإذا بي أخرج بكل مرة بشيء أجمل مما سبق ... ولا أشعر إلا بأن الشيطان ييد بكم التعب النفسي والدخول بينكم وتفريقكم ... وتضييع الفتاة ...
أسرة تملك من الدين والأخلاق كل ما تتمناه كل أسرة وكل فتاة وكل شاب ...
فأي فتاة تجرء أن تصارح والدها بخطأ كهذا ؟؟ وأي فتاة راااااائعة مخلصة لنفسها وأهلها ودينها أخطأت وتتراجع عن الخطأ ولا تخفي هذا عن أهلها ؟؟!!!
والله العظيم إنني لأجد بها كل الشجاعة .. من فتاة جريئة عاقلة مخلصة مسسسسسسسسسسسسلللمة من فتيات أمة الإسلام ...
ووالله إننا لنفخر بها وبوالديها ... وأدعوا الله عز وجل أن تكون كل فتيات المسلمين وكل أسرة كما أناأراها أمامي الآن ...
أسرة ملتزمة ... متماااااااااااسكة ... محبة لبعضها البعض في السر والعلانية ...
أكتب وما زلت أشعر بتقصيري وأنني لا أفي هذه الفتاة وهذه العائلة حقها ...
حبيبتي بالله .. أخطأتي وهذا ليس بالعيب ...
توبتي فكنت خير فتاة تااااائبة لله عز وجل وكما قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم "خير الخطائين التوابين"
أخيتي ...
أعلم بأنك أحببته وأشعر بما تشعرين به ... ومن محاولات في نسيانه مع أنني لا أعلم سبب الفراق ... فهل تركته لوجه الله تعالى من باب "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" !! أم أنك شعرتي بالخطيئة والعلاقة المحرمة التي أنتي عليها ؟؟!! أم انه بدر منه هو شيء شغله ينزل من عينك ؟؟!!! أم أنك شعرتي بخيانتك لثقة أهلك بكي ؟؟!!!
حبيبتي بالله ... هذه رسالة من والدكي إلكي ها هنا ... يعبر عن حبه لكي بكل الطرق ... فأنا على يقين لو كان أشهر كاتب وأبدع كاتب لما استطاع ان يكتب أمراً كهذا ... لأنه ليس كلام مبتدع للبيع والتسويق ...
بل هو كلام من القلب إلى القلب ... من قلب أب محب إلى ابنته الحزينة ...
فهل تدركين مدى حجم هذا الأمر ؟؟!!!
حبيبتي بالله ...
إن لم يكن لديكي ثقة باختيار والدك لهذا الشاب الذي قيل فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام “إذا جاءكم من ترضون دينه خُلقه فزوجوه ألا تلفوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" فهل وصل بك الأمر بنزع الثقة من الله عز وجل ؟؟!!!
أين الإستخارة ؟؟؟!!! أين ثقتك بالله عز وجل وهو القائل ( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيت بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي.
فكيف ستكونين خائنة وغير مخلصة ..؟؟ فهل سيكون هذا الشاب أفضل قدراً من الله عز وجل ؟؟!!!
خطأكي كان أولاً في الله .. والله عز وجل سااااامحكي فمن بعد كل هذا لا شيء ... ومن بعد الله الوالدين ... وها هو والدكي ... سامحكي ورضي عنكي ...
حبيبتي بالله .. لا تسمحين لعدو الله وعدوك –الشيطان الرجيم- ان يوسوس لكي ... وجعلك في دمار نفسي ... فكيف لكي ان تعلمين في علم الغيب ... رفضك للزواج ما هو إلا منه ... يريد بكي الهلاك ... يريد بأمة محمد الإنحصار والوحدة ... فإن اعرضن الفتيات عن الزواج وحصل ما انتي عليه كيف لأمة محمد عليه الصلاة والسلام بالتكاثر والكثرة ونصر دين الله واعلاء كلمة التوحيد .؟؟!!
فكري ملياً وكثيراً ... ووالله يا حبيبتي إني لأجد في عائلتكم وبيتكم مثاااااال الاسرة المسلمة الرااائعة ..
من صراحة وحب واخلاص ... وأب جاهد ليصل لكل ما يمكن أن يصل إليكي ليقول لكي
ابنتـــــــي حبيبتــــــــي غاليتــــــــي
أباكي على علم بأنه لا يستطيع اجبارك ... ولكنه على علم بفطرة الأب الذي خلقها الله عز وجل في الوالدين بأنه سينسيكي ما مضى من معصية وخطيئة ...
فماذا سيكون ردك على كلمة أباكي ؟؟!!!
وهل ستتقدمين إلى الأمام ليروا بكي الإبنة المطيعة لؤلؤة مكنونة عفيفة تاااائبة ؟؟!!!
أم ستبقين على ما انت عليه ... وتزرعين الحسرة في قلبهم ؟؟!!! والألم على رؤيتك على هذا الحال؟؟!
لاحظي قوله وهو يقول رغم كل الضحكات إلا انني أشعر بألمها وحزنها !!... فوالللللللله انه لبر الوالدين من بعد الله كان في المرتبة الصحيحة ...
لا نريد إقناعك بأن تتزوجي هذا الشخص ... ولكن ندعوكي بالتفكير ملياً وبقلب حنون وعقل رزين ... في نسيان ما مضى ... فالله عز وجل لم يخلق نعمة النسيان لكي نبقى على ذكرى الألم .. بل خلقت الذكرى لتذكر ما هو جميل والنسيان لنسيان كل ما هو مؤلم ...
فاغتمني الفرصة ...
واستخيري وتجرأي على الشيطان كما رأينا جرأتك في المصارحة ...
وادعوكي حبيبتي بالله ... بأن أكون صديقة ومحبة لكي بالله ... فإنني أفتخر بمعرفتك ولي الشريف الكبير لذلك ... لما أجده فيكي وفي أسرتك من حب وتعاون وعاطفة وإلتزام ...
لم أخوض بالأمر من ناحية شرعية أو فتوى أو عقيدة ... لما وجدته بكم من علم بهذا الأمر ولكنه ما هو إلا الشيطان الرجيم يريد بهذا البيت التفرق والتمزق والحزن لما رأه بينكم من حب ...
فلا تدعوا لهذا اللعين الدخول فيما بينكم
أيتها الإبنة ... لكي مني كل الحب والتقدير والاحترام وندعوا الله ان نجد ردك وانت تخبريني بموعد زفافك ... إما على الزوج الصالح وإما على الخروج من هذا الحزن والماضي ...
وأنت أبي الكريم ... لن يعلم قيمة الأب إلا من فقده ... فأنا أدعوا الله لقياك أباً لي في الجنة بإذن الله ... نصيحتنا لك أبي ... بأن تصبر علينا ولا تيأس .. ولا تجبرها ... ففتاة مثلها تربت في اسرة مثلها لا بد لها من الخروج والعودة ونحن على يقين بذلك ... إبقى بجانبها وذكرها بما كانت عليه من خير وعمل الخير ... وقد يكون الشيطان وجد بها فتاة مخلصة لدينها فأراد تدميرها فندعوا الله بأن لا يكون قد وصل إلى مبتغاه ...
منقول .. جزاكم الله خير