راســـم غــــــلاك
15-03-05, 12:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله
حقيقة أن هذا التسائل يثير الكثير من الأمور ويفتح بابا عريضا له تداعياته عبر تاريخ طويل من عمر الإنسان سطر فيه الكثير من مشاهد الحياة بعضها من نور وهدى . وبعضها لم تعد كونها خرافة وظلام وظلم .!
.................
وحتى لا نخرج عن الموضوع المراد طرحه ..
وحتى نخوض في صلبه بعيدا عن الإطالة والتمليل , أو الإجحاف والتقليل ....
سنضع الدلليل ..
فليس أقوى منه حجة ولا أبلغ منه قوة ..
قال تعالى (( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ))
(( كل نفس بما كسبت رهينه ))
وجاء في الحديث (( النساء شقائق الرجال ))
إذن النساء مسؤولات ومحاسبات على كل ما يفعلن
.............
وباب التفاضل موجود لا يمكن نكرانه ولا كفرانه , ليس فقط بين الرجال والنساء بل بين أجنالس الناس كلها
(( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))
والتفاضل يخضع لقانون عريض وتحت مسميات كثيرة بعضها صحيح كالتفاضل بالعلم والأدب وما إلى ذلك
وبعضها موضوع كالتفاضل بالأحساب والأنساب .
وبعضها مرفوض كالتفاضل بالمادة والمال وجعلها المعيار الأساسي لذلك !
...............
وحتى لا نشطح بعيدا عن محور الحديث وهذه النبذة عن التفاضل لأن التفاضل أساس التقويم والتقويم هو الذي يقر ويوضح كل المتعلقات والمغالطات والمداخلات لأي موضوع .
...............
وحقيقة لا تفاضل للرجل على المرأة إلا في باب واحد وهو باب الإنفاق (( بما أنفقوا من أموالهم ))
وهو باب القوامة ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض )
فهم يقومون على تلبية مطالبهن وحفظهن وصيانتهن .
لذلك فضل الرجال على النساء بدرجة , ونظر إلى هذا الوصف الدقيق والرائع في القرآن حينما حدد ذلك .
ما أعدله سبحانه .
..........................
ولكن حينما تصبح المرأة ذات كسب هل يفقد الرجل بعض هذه القوامة ...؟
حقيقة لا أستطيع أن أتحدث هنا لأنه لا علم لي بذلك ...
...........
إذن نخلص من هذا بأن المرأة هي شقيقة الرجل وشريكته في الحياة لها وظيفة كما له وظيفة ...وختلاف الوظائف لا يدل على درجة التفاضل ..لا في الكمال ولا النقصان ..
لأن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وصف المرأة القائمة على بيتها وزوجها كالمجاهد في سبيل الله .
...............
إذن نحن نقر الآن بقانون الشراكة ماله وما عليه ...وهو قانون واسع سأخصه بحديث نكمل فيه باقي الحديث
إلى الملتقى إن شاء الله
لكم مني خالص الحب .
حقيقة أن هذا التسائل يثير الكثير من الأمور ويفتح بابا عريضا له تداعياته عبر تاريخ طويل من عمر الإنسان سطر فيه الكثير من مشاهد الحياة بعضها من نور وهدى . وبعضها لم تعد كونها خرافة وظلام وظلم .!
.................
وحتى لا نخرج عن الموضوع المراد طرحه ..
وحتى نخوض في صلبه بعيدا عن الإطالة والتمليل , أو الإجحاف والتقليل ....
سنضع الدلليل ..
فليس أقوى منه حجة ولا أبلغ منه قوة ..
قال تعالى (( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ))
(( كل نفس بما كسبت رهينه ))
وجاء في الحديث (( النساء شقائق الرجال ))
إذن النساء مسؤولات ومحاسبات على كل ما يفعلن
.............
وباب التفاضل موجود لا يمكن نكرانه ولا كفرانه , ليس فقط بين الرجال والنساء بل بين أجنالس الناس كلها
(( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))
والتفاضل يخضع لقانون عريض وتحت مسميات كثيرة بعضها صحيح كالتفاضل بالعلم والأدب وما إلى ذلك
وبعضها موضوع كالتفاضل بالأحساب والأنساب .
وبعضها مرفوض كالتفاضل بالمادة والمال وجعلها المعيار الأساسي لذلك !
...............
وحتى لا نشطح بعيدا عن محور الحديث وهذه النبذة عن التفاضل لأن التفاضل أساس التقويم والتقويم هو الذي يقر ويوضح كل المتعلقات والمغالطات والمداخلات لأي موضوع .
...............
وحقيقة لا تفاضل للرجل على المرأة إلا في باب واحد وهو باب الإنفاق (( بما أنفقوا من أموالهم ))
وهو باب القوامة ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض )
فهم يقومون على تلبية مطالبهن وحفظهن وصيانتهن .
لذلك فضل الرجال على النساء بدرجة , ونظر إلى هذا الوصف الدقيق والرائع في القرآن حينما حدد ذلك .
ما أعدله سبحانه .
..........................
ولكن حينما تصبح المرأة ذات كسب هل يفقد الرجل بعض هذه القوامة ...؟
حقيقة لا أستطيع أن أتحدث هنا لأنه لا علم لي بذلك ...
...........
إذن نخلص من هذا بأن المرأة هي شقيقة الرجل وشريكته في الحياة لها وظيفة كما له وظيفة ...وختلاف الوظائف لا يدل على درجة التفاضل ..لا في الكمال ولا النقصان ..
لأن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وصف المرأة القائمة على بيتها وزوجها كالمجاهد في سبيل الله .
...............
إذن نحن نقر الآن بقانون الشراكة ماله وما عليه ...وهو قانون واسع سأخصه بحديث نكمل فيه باقي الحديث
إلى الملتقى إن شاء الله
لكم مني خالص الحب .