المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وطــــــن


تخيل أحبك !
29-11-09, 05:20 AM
قبل عشر سنوات من يومي هذا أي عندما كنت في الثامنه من عمري كنت أقف في الطابور
المدرسي بوجهي المبتسم فكانت لاهموم لدي ولاطموحات ولاتخطيط لمستقبل كانت أقصى همومي أن لعبتي أنكسرت أو شريطة شعري المفضله تمزقت وكانت أمي تنظر إلى مبتسمه وتعدني بشراء لعبه وشريطه جديده لي فتعود لي الفرحه من جديد لم أكن أهتم ما إذا كانت تلك اللعبه أو الشريطه مقدمه لي من شخص عزيز أو تمثل لي ذكرى جميله كان جل همي أن أحصل على واحده جديده مشابهه للأولى وعندما كانت تبدأ طقوس اليوم الدراسي الجديد من ترتيب صفوف الطالبات في الطابور المدرسي كنت أقبع أنا في مقدمة الطابور ويمتلكني حماس العالم بأكمله وكان صبري يكاد أن ينفذ فكنت متشوقه جداً لأردد بصوتي الطفولي النشيد الوطني وأعبر عن حبي لوطني كانت صديقتي القابعه بجواري تنظر إلي ببرود شديد وبعينان أنهكهما السهر :مابك هكذا
مسروره وترددين خلف المعلمه بحماس ؟ فأجيبها بصراخ فاتحه يدي على مصرعيها كأنما أريد
أن أحتضن العالم :أنا أحب وطني ولا أجد طريقه لتعبير عن حبي لوطني سوى ترديدي للنشيد
الوطني خلف معلمتي، كانت تنظر إلي باستغراب وتقول :دعيك من هذه السخافات ،فيدخل إلى
قلبي الحزن وأشعر بأني قد تحطمت لكن سرعاً مارأيت ذلك العلم الأخضر الشامخ يرفرف متوسطاً
ساحة مدرستي ليعود لي الحماس من جديد ،كبرت وأنا أنتظر الوطن ليقدم لي مكافأه أو جائزه
لولائي وحبي له لكن لم أجد شيئاً من كل ماتوقعت كنت في كل سنه أنتظر اليوم الوطني لكي
أعبر عن وطنيتي لهذا الوطن المعطاء وفي كل يوم وطني كنت أشعر بالخمول والكسل الشديد
فلا يوجد هناك مايستحق أن أبذل جهداً من أجله ، كنت أريد أن أفعل كما أفعل في طفولتي
عندما كنت أردد النشيد الوطني كنت أتذكر تلك الحادثه وأشخر بسخريه كم كنت حمقاء ؟
وكم كنت شديدة الغباء عندما نعت وطني بالوطن المعطاء ،فأين العطاء ؟ كنت أريد أن أعبر
عن وطنيتي في مثل هذا اليوم وأمارس حقي كمواطنه ،ولكن أين الوطنيه ؟وكيف أصبح مواطنه
وأنا لا أشعر بالأنتماء ؟ وكنت في كل مساء أتامل جوازي الأخضر لعلي أقتنع بأني مواطنه
ولكن دون جدوى وكنت أتسأل ماهي المؤهلات المتوفره لدي لكي أستحق بأن أمتلك مثل هذا
الدفتر الأخضر أفقط لمجرد أن والدي من هذا الوطن ؟ او لمجرد أني ولدت في هذا الوطن؟

SAUDI LORD
29-11-09, 05:33 AM
وكنت في كل مساء أتامل جوازي الأخضر لعلي أقتنع بأني مواطنه
ولكن دون جدوى


جوازك ؟

ايش قصدك

تخيل أحبك !
29-11-09, 05:42 AM
ألا تملك دفتر (جواز) يثبت أنك من هذا الوطن ؟!

SAUDI LORD
29-11-09, 05:46 AM
ألا تملك دفتر (جواز) يثبت أنك من هذا الوطن ؟!




قصدك جواز السفر

تخيل أحبك !
29-11-09, 05:49 AM
نعم

SAUDI LORD
29-11-09, 05:49 AM
ما تفرق بين جواز السفر وبين بطاقة الاحوال وتطالب بحقوقها !!!

ما اقول الا حسبي الله على من طلع هذي الخزعبلات في روسكن

ام / عبد الرحمن
29-11-09, 07:47 AM
اختي كم استغرب من شعور بعض السعوديين تجاه وطنهم
انا امي سعودية وابوي اجنبي
كنت اتمنى في صغري ان ابوي يكون سعودي عشان اصير سعودية
وعلى الرغم اني متجنسة سعودي الا اني احب هذا الوطن وافخر اني احمل الجنسية السعودبة فلحم كتافي زي ما يقولون نبت من خيرها واحيانا احس اني وطنية اكثر من بعض المواطنين الاصليين ليش ما ادري ؟
اللي اعرفه اني اعشق السعودية
ولم اعرف لي وطنا سواها

عسى ربي يديم لنا الامن والامان ويحفظ بلدنا من كل سوء

ربع ريال
29-11-09, 06:28 PM
ام عبدالرحمن ام عبدالرحمن ابوك من وين ؟ (qq15)


صاحبة الموضوع وش الجائزه اللي تبينه من وطنك ؟؟

و وشي مطالبك

حددي علشان نعرف نتكلم

((قلم ودرع))
29-11-09, 08:45 PM
قد قيل شر البلية ما يضحك...؟؟؟!!!

معلم الرياضة عندنا منسوب إلى الأعراب ((أنعم وأكرم)) ترى مااقصد شي .... كي لا يأتي أحدهم ويرفع علي عقيرته....(qq152)

ولأنني ممن يعشق استفزازه بالذات صرت أحضر للدوام مبكراً فأجده قابعا على واحد من الكراسي في غرفة المدير ينتظر ساعة الصفر معلنة بدء الطابور....أقول صرت أرغب بالحضور مبكرا كي أمارس هوايتي معه .......وهي استفزازه والتعليق عليه
مع احتساء فنجان من قهوة الصباح قبل أن يبدأ الكر والفر مع الطلاب(ghqv)

ممممممممم الشاهد....

مدرستنا قد حوت طلابا من بقاع شتى من بقاع الأرض.....فهذا سعودي.....وهذا يمني...وهذا سوري...وهذا أفريقي.من السودان ومن تشاد ومن نيجيريا....ومن مصر...ومن فلسطين...ومن باكستان...ومن أفغانستان...ويعلم الله أني صادق بحكم الحي الذي قابعة فيه دار الأشباح هذه ((المدرسة)) فهي عتيقة معمرة .....كحال تلك السدرة التي متوسطة فناءها الخارجي.....

والغريب في الأمر أن صاحبنا الأعرابي مدرس الرياضة عندما يصرخ وبكل ما أوتي من قوة الصوت
في أولئك الصبية أن رددوا النشيد الوطني....وإلا فالويل والثبور لكم...؟؟؟؟!!!!!

والأغرب من ذا وذاك أن الذي يردده من الطلاب هم الطلاب الأجانب...أما من ينسبون إلى هذا البلد فيلتزمون الصمت ...واللامبالاة شعارهم حينذاك....؟؟؟!!!
((لاتعليق))ومن المؤكد تجدون الجواب عند الكاتبة من باب أولى(qq10)

وإني أجدها فرصة أرحب بك كنجم ساطع في سماء هذا المنتدى ....لا كتب الله أفوله....

وعماخطه يراعك الكريم لا ولن تلامي على هذا....بما أنك لست الوحيدة التي ينتابها هذا الشعور وللأسف...

وطني : الله لايبين غلااااااااااك.....ورب من فلق الماء من الحجر أني أقولها بقلب مخلص لك

وحسبي على من كان بمثابة الذي سخر نفسه لأن يكون أداة وحجر عثرة في طريق نماء حبي لك وعشقي لك وهيامي بك وفدائيتي بأعز ما أملك في سبيل أن لا تدنس أرضك أو من ينتسب لها...؟؟؟؟!!

أو تدرون كيف يكون ذلك...؟؟؟!!نعم إنه بين ثنايا أسطر الكاتبة المبدعة...." كاتبة الموضوع"

وهو بصرف خيرات هذا البلد للغير.....للقاصي والداني....بالتقتير على أبناءه مع مافيه من الخير العميم ....وتقديم الغرباء عن هذا الوطن على من إليه ينسبوووووون.....؟؟؟!!!

إلى المشتكى.........وهو المستعان على مايصفون

العاطفية
30-11-09, 01:50 AM
موضوعك حزين..

بس إن شاء الله إنـه عتاب محبـة للوطن..

بالتوفيق

لك أمي مع حبي
30-11-09, 02:30 PM
عزيزتي..
الأنتماء لايحتاج وثائق رسميه او اوراق مطبوعه..
الأنتماء اكبر و اعم واشمل من تلك السخفات و الشكليات..
انا مسلمة انتمي .. لأمة الاسلام .
هذا الانتماء الحقيقي..
يليه انا بنت فلان و انتمي للعائلة الفلانيه..
انا من عائلة فلان و ننتمي للمنطقة الفلانيه..
واخير نحن من البلد الفلاني.
أن ما زرعة الغزاه من تقديس للأوطان على حساب الدين هو اكبر طامه و للأسف ينساق خلفها العوام بجهل و تكبر ..

مافائدة .. جواز سفر و انتي لم تمثلي نفسك اولا ثم عائلتك ثانيا ثم و طنك اخير؟
انا اقول و اصحح ما كتبته سابقا هل انا كمسلمة امثل نفسي او ديني؟
مافائدة الديانه المكتوبه في جواز السفر ( مسلم) و الواحد لايصلي؟
مافائدة جنسيته سعودي وهو يكيد و يدبر المكائد لوطنه واخوته في ( الوطنيه)

عزيزتي الانتماء اكبر بكثير بكثير من كل حروف العالم ..
اتمنى ان نعيش الانتماء الحقيقي لدين الأسلام ويكفينا فخر ان نحن فعلا حققنا شروطه ..
دمتي بسعادة وحب لدينك..

هيو2
30-11-09, 07:22 PM
الوطن/الشخص/العائلة

يتشرف فيه فقط العبيد والعبدات، والذين بدون عبوديتهم للآخرين يتبخرون

وما رأيت أضعف شأنًا ممن يفخر بالإنتماء لغير آبائه، وذلك لم لهم آباء وليس على العبيد ملامة(q47)

((قلم ودرع))
30-11-09, 07:53 PM
موضوع ذا صلـــــــــــــــــة............


نفقت يوم أمس في العاصمة السويسرية (جــنيف) أكبر بنات الملك فاروق .. آخر ملوك مصر:
الأميرة فريال بنت الملك فاروق .. والملكة فريدة!
والتي خسرت عائلتها عرشها الملكي عقب ثورة (الضباط الأحرار) في مصر في يوليو من عام 1952م!
عاشت أسرة الملك فاروق في الخارج .. ولم يسمح لهم بالعودة إلى مصر..!
ووفـقـاً لصحيفة (إيلاف) الإلكترونية:

((فإن المصادفة وحدها وضعت قصة "البرنسيسة فريال" أمام الأمير عبد العزيز بن فهد! الذي تصادف وجوده في سويسرا ذات مرة، فقرر تخصيص "مكرمة" للأميرة وشقيقها الملك أحمد فؤاد، آخر ملوك مصر، فتكفل الأمير السعودي بكافة نفقاتهم مدى الحياة، ليحفظ لأبناء الملوك وبناتهم ما تبقى من ماء الوجه الذي أراقته تصاريف الزمان، وهكذا يتصرف أبناء الملوك مع بعضهم البعض، بغض النظر عن أية اعتبارات لها صلة بالسياسة وحساباتها... وألاعيبها...!!)) أ.هـ
حفظ الله الأمير عبدالعزيز بن فهد .. وجعله ذخراً للفقراء والمحـتاجيـن .(qq10)..!!

لك أمي مع حبي
30-11-09, 11:00 PM
حفظ الله الأمير عبدالعزيز بن فهد .. وجعله ذخراً للفقراء والمحـتاجيـن .(qq10)..!!


هههههههههههههه اي بالله انا اشهد بس مهب فقرا ديرته (a24)

تدري ليش لان شكلهم مايواجه اقصد عيونهم سود وشعرهم اشعث و بشرتهم غبرى تسلحن ملحا... :c010:

ام / عبد الرحمن
08-12-09, 08:53 AM
اخوي ربع ريال
من زمان شفت سؤالك وما كنت ناوية ارد لانه امر شخصي بحت بس بعد ما قريت بعض الردود حبيت ادافع عن ابوي واللي يعلم الله شقد افتخر فيه واقول انا بنت ابوي ولا يقلل من حبي واحترامي له ابدا اني احب السعودية واعشق ترابها ولا تنسى ترى نص عروقي سعودية

وبالنسبة لابوي من وين البيتين يعطونك الجواب



حنا بني حماد لا نشدت روس القبايل .... من جذام وقحطان ساس القبيلة
واللي تحدانا اليوم نسل الهبايل ..... هاللي فعول ربعه دايم ذليلة

من اصل قحطاني ولكن ليس سعودي

واذا تبي تفصيل اكثر بامكانك دخول منتديات بني حماد والبحث بنفسك في الاصل والفرع وكلن يرى الناس بعين طبعه

الميسم
08-12-09, 04:29 PM
على حسب تقديري لعمركِ أنت أبنة الثامنة عشر .
وماهو العقوق الذي تلقيتيه من وطنكِ جعلكِ تصدمين فيه وفي وحبكِ له ..؟!!
أي الأبواب طرقتي وأغلقت في وجهكِ..؟!!
مالذي كنتِ تنتظرينه في اليوم الوطني ولم تحصلي عليه ..؟!
أتدرين ما هي مشكلتنا جميعًا في فهم الإنتماء للوطن ..؟
أننا ننتظر منه أن يعطينا , دائمًا يعطينا ويجود علينا ولايقصر في حقنا أبدًا , وأي عمل نقوم
به من أجله ننتظر مقابل على ذلك , ومتى أفتقدنا شيئًا من ذلك فُقد الإنتماء لدينا ..!!
وهذا كله نتاج حب مزيف , حب غير حقيقي , حب غير صادق , حب مصالح .
أعطني لأعطيك , وأظل أحبك .
وحب مؤقت مرتبط بمصلحة متى فقدت فقد ذلك الحب , لا أظن أن الوطن بحاجة له ..
لنفهم أولًا مامعنى وطن .
وكيف يكون حبه .
ومالذي يرغمني على حبه بدون مقابل .
لنفهم أن حب الوطن لايرتبط بتصرف أشخاص , إنما هو أعمق وأكبر من ذلك بكثير .
للأسف قليل من يفهمه , وما أكثر من يجهله ..

وردًا على الأخ هيو .
لتعلم أن الإنتماء سلسلة تبدأ بإنتمائي لوالدي وتمتد لوطني .
ولايمكن أن نفصل هذه عن تلك , إلا في حالة واحدة .
إذا إختلف أصل الحب .

كامل الأوصاف
08-12-09, 05:45 PM
قبل عشر سنوات من يومي هذا أي عندما كنت في الثامنه من عمري كنت أقف في الطابور
المدرسي بوجهي المبتسم فكانت لاهموم لدي ولاطموحات ولاتخطيط لمستقبل كانت أقصى همومي أن لعبتي أنكسرت أو شريطة شعري المفضله تمزقت وكانت أمي تنظر إلى مبتسمه وتعدني بشراء لعبه وشريطه جديده لي فتعود لي الفرحه من جديد لم أكن أهتم ما إذا كانت تلك اللعبه أو الشريطه مقدمه لي من شخص عزيز أو تمثل لي ذكرى جميله كان جل همي أن أحصل على واحده جديده مشابهه للأولى وعندما كانت تبدأ طقوس اليوم الدراسي الجديد من ترتيب صفوف الطالبات في الطابور المدرسي كنت أقبع أنا في مقدمة الطابور ويمتلكني حماس العالم بأكمله وكان صبري يكاد أن ينفذ فكنت متشوقه جداً لأردد بصوتي الطفولي النشيد الوطني وأعبر عن حبي لوطني كانت صديقتي القابعه بجواري تنظر إلي ببرود شديد وبعينان أنهكهما السهر :مابك هكذا
مسروره وترددين خلف المعلمه بحماس ؟ فأجيبها بصراخ فاتحه يدي على مصرعيها كأنما أريد
أن أحتضن العالم :أنا أحب وطني ولا أجد طريقه لتعبير عن حبي لوطني سوى ترديدي للنشيد
الوطني خلف معلمتي، كانت تنظر إلي باستغراب وتقول :دعيك من هذه السخافات ،فيدخل إلى
قلبي الحزن وأشعر بأني قد تحطمت لكن سرعاً مارأيت ذلك العلم الأخضر الشامخ يرفرف متوسطاً
ساحة مدرستي ليعود لي الحماس من جديد ،كبرت وأنا أنتظر الوطن ليقدم لي مكافأه أو جائزه
لولائي وحبي له لكن لم أجد شيئاً من كل ماتوقعت كنت في كل سنه أنتظر اليوم الوطني لكي
أعبر عن وطنيتي لهذا الوطن المعطاء وفي كل يوم وطني كنت أشعر بالخمول والكسل الشديد
فلا يوجد هناك مايستحق أن أبذل جهداً من أجله ، كنت أريد أن أفعل كما أفعل في طفولتي
عندما كنت أردد النشيد الوطني كنت أتذكر تلك الحادثه وأشخر بسخريه كم كنت حمقاء ؟
وكم كنت شديدة الغباء عندما نعت وطني بالوطن المعطاء ،فأين العطاء ؟ كنت أريد أن أعبر
عن وطنيتي في مثل هذا اليوم وأمارس حقي كمواطنه ،ولكن أين الوطنيه ؟وكيف أصبح مواطنه
وأنا لا أشعر بالأنتماء ؟ وكنت في كل مساء أتامل جوازي الأخضر لعلي أقتنع بأني مواطنه
ولكن دون جدوى وكنت أتسأل ماهي المؤهلات المتوفره لدي لكي أستحق بأن أمتلك مثل هذا
الدفتر الأخضر أفقط لمجرد أن والدي من هذا الوطن ؟ او لمجرد أني ولدت في هذا الوطن؟


نك نيمك // معرّفك //

رومنسي يهز الوجدان (q41)

شيهانة
08-12-09, 08:02 PM
ومنذ متى بُنيت المشاعر على أُسس المصالح ياعزيزتي ؟؟!!
تبقى علاقة الانسان بوطنه انتماء قبل أن تكون علاقة مقايضة فهي جبلة وفطرة فطُر الانسان عليها .
ولا نختلف بأننا قد نصاب بالإحباط أحياناً حين نفتقد أحد حقوقنا كمواطنين
لكن يبقى تعلق قلب الإنسان بوطنه مسألة لا إرادية خارجة عن السيطرة .. بغض النظر عن السياسات أو الحكام
ولن يشعر بهذه النقطة إلا من تغرب عن أوطانه قسراً ..
ويكفيكِ ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودّعاً لها عند هجرته :
«ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ». رواه الترمذي

دمتِ بخير

ام / عبد الرحمن
08-12-09, 10:22 PM
اختي الميسم
عبرت عن ما في داخلي باروع صورة
بارك الله فيك وجزاك خيرا

وانا في نظري الوطن هو المكان الذي ولدت فيه وعشت تحت ظلاله ثلاثين عاما وفي كل يوم يزيد انتمائي وحبي له ولا ارى بأسا في ان يكون لي وطنين يتشاركان حبي وطن هو منبع الجدود ووطن هو منبعي انا ومصدر افتخاري

الميسم
08-12-09, 11:25 PM
اختي الميسم
عبرت عن ما في داخلي باروع صورة
بارك الله فيك وجزاك خيرا

وانا في نظري الوطن هو المكان الذي ولدت فيه وعشت تحت ظلاله ثلاثين عاما وفي كل يوم يزيد انتمائي وحبي له ولا ارى بأسا في ان يكون لي وطنين يتشاركان حبي وطن هو منبع الجدود ووطن هو منبعي انا ومصدر افتخاري

وفيكِ بارك الرحمن أختي ..أم عبدالرحمن
وجزيتي من الله كل الخير .

كم يشرفني أختي أن يوافق رأيكِ رأيي .
نعم والله هو ما ذكرته , وهذا المعنى الحقيقي للوطن , وهذا مايقربني له
ويفرض حبه عليّ , ولايمكن أن يكون لتصرف أفراد تأثير في مكانته التي تربعت
في قلبي , بل تعمقت ومدت جذورها , وأي قوة لاتستطيع زعزعتها أو حتى هزها.
ولكن ما يؤسفنا أن الكثير يعاقب الوطن بـ أخطاء البشر ..!!
ويغالطوننا عندما ندافع ..!!
شكرا لكِ أختي ..

السيف الحاد
09-12-09, 12:14 AM
الحمدالله إني مسلم وعربي وخليجي وكويتي والسعوديه جارتنا وفيها مكه والمدينه وحكامها أل سعود...
قال الرسول صلي الله عليه وسلم أو كما قال((من بات معافاً في جسده آمناً في سربه عنده قوت يومه كأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))
فيكفينا أن نكون آمنين في سربنا، معافين في أبدانناعندنا قوت يومنا، فإنه يكون بذلك وكأنما حيزت لنا الدنيا بحذافيرها... أي أننا ليس لنا من هذه الدنيا إلا تحقق نعم الأمن والصحة والغذاء...
والحديث النبوي الذي يقرر لمن فهمه بأنه وكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها يقرر أن الإنسان ليس له من متع الدنيا إلا ما يستعين به على قضاء حوائجه فيها عظيمة كانت أم حقيرة، وهو في ذلك ينبغي أن يتوجّه إلى الاستثمار الحقيقي بإخراج كل ما فضل عن حاجته إلى المحتاجين والفقراء ومن حلت عليهم فاقة فتأزمت أوضاعهم
وإن أبرز النعم على الإنسان حتى يحوز الدنيا بحذافيرها نعمة الأمن، والتي لا يستشعر فضلها كثير من الناس لأنهم لا يستشعرون ألم من فقد فضل هذه النعمة، وذلك على الرغم من وجود أمثلة حية في واقع حياته، وما حال أهل العراق وأهل غزة وغيرهم بغائب عن كثير من الناس الذين يستشعرون آلامهم في كل ساعة من النهار من خلال ما يسمعونه من أخبارهم وأنبائهم المأساوية التي أصبحت تتفاقم يوما بعد يوم.
وأما نعمة الصحة، فإنه لا ينبغي أن يعزز الإنسان الصحيح استشعاره بها بزيارة المرضى واستشعار ألمهم وبلاءهم، ثم حمد الله جل وعلى على أنه قد رفع البلاء ورزق هذا العبد الشاكر الصحة ليتقوى بها على الطاعة.
وأما نعمة الغذاء وما أجلها من نعمة، فإن الإنسان ليس لها ألا أن يجده وقت طلبها في أي وجبة من الوجبات؛ لذلك فإن على الإنسان لو توفر له طعام يوم أن يحمد الله سبحانه وتعالى، فما بالك بحالها ووضعنا اليوم، حيث يستطيع الإنسان أن يؤمّن طعامه لشهور بل لسنين، فإذا كان من يجد قوت يومه قد حيزت له الدنيا بحذافيرها، فما البال بمن وضعه كذلك؟
إن الأوضاع التي يعيش فيها غالب الناس اليوم تجعل حساباتهم مع الله جل وعلى تتغير وتتطور، فالله سبحانه وتعالى وإن كان كريما في عطاياه وأرزاقه، إلا أن جل وعلى يمهل ولا يهمل؛ فهو قد ضرب في كتابه مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان، فما كان منها رغم ما أنعم الله به عليها وعلى أهلها إلا ان كفرتن بأنعم الله جل وعلى، فكانت جنايتها قد عاقبها به المولى عز وجل بأن أذاقها لباس الجوع والخوف بما جنته يدها وبما كانت تصنع.
من يريد أن يستشعر حاله فيحمد الله تعالى عليها فلينظر إلى من هو دونه، وألا يجعل المال مسيطرا عليه حتى ينسيه رضا ربه الذي أمره بالطاعة وجعل له فلسفة ليتعامل على وفقها مع هذا المال، وهو يحتاج في ذلك إلى تدريب على استشعار نعم الله تعالى عليه وعلى من حوله، وأن يكون شاكرا لهذه النعم غير جاحدا لها.
ومن أجل ذلك فإن هناك العديد من الظواهر التي يمارسها الناس في تعاملهم مع نعمة الله تعالى ورزقها ينبغي تجنبها، فهم ليسوا مطالبين بالانتهاء عن المعاصي والإقبال على الطاعات فحسب، بل إن هناك أمور والتزامات تتعلق بكسب الرزق، فلا يكون كسب الرزق إلا مما أحل الله سبحانه وتعالى، كما أن المولى عز وجل حذر في كثير من الآيات القرآنية من معصية الإسراف، والتي أصبحت مستشرية على نحو فاضح في أوساط المجتمعات، حتى إنك ما إن ترى فضلاتهم حتى تستسشعر أن حالهم عن الأزمة بعيد، وأنهم في نعمة ليس بعدها نعمة، ولكنهم لم يربوا أنفسهم على تقدير هذه النعمة وحفظ حرمتها......للفائده والعلم...