المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قمة الشعور..!


بوح الجبل
28-11-09, 08:52 PM
ما هو شعور المشلول لو أستطاع أن يتحرك من جديد؟؟؟

وماذا سيحصل للأعمى لو عاد إليه بصره؟؟؟

وماذا لو سمع الأصم تغريد العصافير؟؟؟

وماذا لو استيقظ اليتيم ليجد أبوه أمامه؟؟؟ماذا سيكون شعوره؟؟؟

وكيف لو هطل المطر على ظمآنٍ قد تاه في الصحراء؟؟؟

وما هو شعور فقيرٍ معدم حينما يهبه أحدٌ كنزاً من المال؟؟؟

وما هو شعور الطالب عندما يجد وظيفة بعد تخرجه؟؟؟؟


وما هو شعور أم فقدت ابنها مدة من الزمان لا تدري أين هو وعاد إليها ما شعورها؟؟؟


هناك عندما ينقطع الرجاء لتحدث معجزة العطاء

تكون المشاعر شيئاً لا يوصف...
ومن جهة أخرى:

ما هو شعور الصحيح لو أصابه الشلل؟؟؟

وماذا سيحصل للبصير لو فقد بصره؟؟؟

وماذا لو فقد السامع سمعه؟؟؟

وماذا لو استيقظ الصغير فلم يجد أباه أمامه؟؟؟

وكيف لو انتهى من وحيدٍ ما لديه من ماء في وسط الصحراء؟؟؟

وما هو شعور غنيٍ لو فقد كل مالديه؟؟؟

وما هو شعور الطالب لو لم يجد وظيفة بعد تخرجه؟؟؟

وما هو شعور أمٍ فقدت ابنها بعد أن كان لها كل شيء؟؟؟

هناك عندما ينقطع العطاء لتحدث أحوال الرجاء

تكون المشاعر شيئاً لا يوصف...

وبين تلكم وهذه شعرة,,,

وعند تلك الشعرة يكون قمة الشعور

بقلم&بوح& بتاريخ 12-10-2005

كامل الأوصاف
28-11-09, 08:57 PM
الغسق لن يمنع طلوع الشمس !!

ليه يا زمن الجروح
28-11-09, 09:00 PM
مشكوور يا قمة الشعووور

فآرق عنـي !
28-11-09, 09:07 PM
الإيمان بقدر الله خيره وشره

هوا كده
موفق أخوي

حبيبي خالد
28-11-09, 10:19 PM
الايمان بقضاء الله وقدره 0000 هو قمة الشعور

بنت الهيلا
29-11-09, 12:40 AM
مثل ماقالو اخوانى الكرام سابقا
الايمان بالقدر خيره وشره

يعطيك العافيه بو ح الجبل لا حرمك الله الاجر

بوح الجبل
29-11-09, 03:21 AM
الغسق لن يمنع طلوع الشمس !!

أشكر لك قراءتك ومرورك على متصفحي

وما كان مكتوباً علينا سنقرأه حياتياً..وتلك سنـة الله

كن بخير

المخلص&بوح&

بوح الجبل
29-11-09, 03:22 AM
مشكوور يا قمة الشعووور

أشكر لك كرم الزيارة

دمت بألف خير..

احترامي لشخصك الكريم

المخلص&بوح&

بوح الجبل
29-11-09, 03:28 AM
الإيمان بقدر الله خيره وشره

هوا كده
موفق أخوي

مرحباً بإطلالتك..أنرت جنبات متصفحي

لما كان الإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان..

تجلى ذلك المفهوم واضحاً عند البعض وظهر..عند حصول المصائب والنكبات

وغاب عند آخريـن

لذلك قال النبي صلى الله عليـه وسلم (إنما الصبر عند الصدمـة الأولى)..

فالكثير ممن تتغلب قمة شعورهم عن ما يجب علي كمؤمن بقضاء الله وقدره..

لأن السيطرة على النفس عند نزول المصائب والنكبات..تحتاج إلى قلبٍ يعمل بمقتضى الإيمان..لا يؤمن بـه فقط..

دمت بألف خير

المخلص&بوح&

بوح الجبل
29-11-09, 03:29 AM
الايمان بقضاء الله وقدره 0000 هو قمة الشعور

مرور..على هيئة السطور

شكر الله لك كرم الزيارة والحضور

دامت لك البسمة

المخلص&بوح&

بوح الجبل
29-11-09, 03:30 AM
مثل ماقالو اخوانى الكرام سابقا
الايمان بالقدر خيره وشره

يعطيك العافيه بو ح الجبل لا حرمك الله الاجر


واياك

جزيتي خيراً على مرورك النفيس ودعائك المبارك

دمتي بأحسن حال

المخلص&بوح&

ام / عبد الرحمن
29-11-09, 06:55 AM
هناك عندما ينقطع الرجاء لتحدث معجزة العطاء
و هناك عندما ينقطع العطاء لتحدث أحوال الرجاء

هي الايام لا تدوم على حال اسأل الله ان يثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة

بارك الله فيك اخي الكريم اسلوب رائع في سرد منحنيات الحياة

اخو جميلة
29-11-09, 09:08 AM
الانسان المؤمن بالقضاء والقدر

والانسان الي يقول قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

هذا إن شاء الله انه من الصابرين اذا صابته مصيبه حمدالله وشكره عليها وان صابته سراء شكر الله عليها

لاهنت يابوح الجبل

الهنـوف
29-11-09, 09:44 AM
لا شعور اذا وصل الانسان لقمة الشعور فهو لا يستطيع ان يغمض عيناه من شدة ما راى،
ولا يستطيع ان يغلق فمه ليهدى لما جرى ،
سيتصرف الانسان بلا شعور ،
حين يحدث له ما اصابه كان خير ام شر ،
فلا بد على الانسان ان يحمدلله في كلا الحلاتين ،
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

كامل الأوصاف
29-11-09, 01:15 PM
أشكر لك قراءتك ومرورك على متصفحي

وما كان مكتوباً علينا سنقرأه حياتياً..وتلك سنـة الله

كن بخير

المخلص&بوح&


آآآسف على هذا الخطأ الغير مقصود ربما كان بالي مشغولا جدا


الغسق لن يكون مانعا أو حائلا من طلوع الفجر !!

لالـه
29-11-09, 02:52 PM
( الغسق لن يمنع طلوع الشمس)


آآآسف على هذا الخطأ الغير مقصود ربما كان بالي مشغولا جدا


الغسق لن يكون مانعا أو حائلا من طلوع الفجر !!






كلام جميل ياكامل وأعتبره رداً وافياً .. وليس تصحيح .. فعلاً الغسق لن يكون مانعاً أو حائلاً من طلوع الفجر !!

والغسق .. هو بداية ظلام الليل .



مع خالص إحترامي لصاحب الموضوع

بوح الجبل
29-11-09, 06:51 PM
شكر الله الجميـع على تواصلهم وزيارتهم

دامت لكم البسمة

المخلص&بوح&

الميسم
02-12-09, 06:50 AM
هناك تضاد في الوصول لتلك القمة..
وكلها تتطلب الثبات والصمود للمواجهة ..
هنا إبتلاء , وهناك أيضًا إبتلاء..
في الأولى تتطلب الشكر , وفي الثانية الصبر ..
عند الشكر تدوم النعم , وبالصبر هناك وعد بالأجر ..
عند الوصول للقمة في فرح أو ترح , تكون النفس على حافة الخطر ..
ففي الفرح قد تطغى , وعند الترح قد تجزع ..
النفس تتعرض لنكبات , كما تكافأ بالأعطيات ..
هذه هي الحياة ومشوارها مليء بالمفاجآءات ..
قد نتعرض لمنحه , ومن ثم تعقبها محنه ..وهنا التضاد في الشعور , في كلا الحالتين نصل للقمة
ولكن هل هو وصول بثبات , أم وصول يعقبه سقوط , وليس بعده نهوض ..
لن نستطيع تقدير ذلك إلا بمرورنا بالمحنة قبل المنحة , وفي حال تصرفنا معها
نستطيع أن نتنبأ بما سيحدث لنا متى تعرضنا لمثلها أن لم تكن أشد منها ..

شكرًا لك ..

كامل الأوصاف
02-12-09, 10:53 AM
هذه هي الحياة ومشوارها مليء بالمفاجآءات ..
قد نتعرض لمنحه , ومن ثم تعقبها محنه ..وهنا التضاد في الشعور , في كلا الحالتين نصل للقمة

لن نستطيع تقدير ذلك إلا بمرورنا بالمحنة قبل المنحة , وفي
هذا صحيح
الأولى خطأ
تتعارض مع طبيعة الكون والحياة والخلق !!
قال تعالى : " حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا " " يوسف : 110 "

حال تصرفنا معها






عفوا ربما قصدك نتعرض لمحنه تعقبها منحه !!

قال تعالى

// فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا // الآيه سورة الشرح
وهذا يتضح أن العسر يتبعه اليسر

لذا المحنه ثم المنحه الكرب يأتي بعده( الفرج ) والفرج منحه
ولن تتقدم المنحه على المحنه ابدا

اما الأمور( الهبات أو العطايا العارضة ) التي ربما تقصدينها لا يمكن تفسيرها على سبيل المنحه

الميسم
02-12-09, 03:21 PM
عفوا ربما قصدك نتعرض لمحنه تعقبها منحه !!

قال تعالى

// فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا // الآيه سورة الشرح
وهذا يتضح أن العسر يتبعه اليسر

لذا المحنه ثم المنحه الكرب يأتي بعده( الفرج ) والفرج منحه
ولن تتقدم المنحه على المحنه ابدا

اما الأمور( الهبات أو العطايا العارضة ) التي ربما تقصدينها لا يمكن تفسيرها على سبيل المنحه




أهلا بـ كامل الأوصاف

أنا هنا قصدت كلا الحالتين ..
المنحة تأتي بعدها المحنة , كما ان المحنة تأتي بعدها المنحه ..
المنحة ليس شرطًا أن يكون المقصود بها الفرج , لأن ما أصيب به قد لايعقبه فرج
يعني ما زال هناك وجود لتلك المحنة ولكن هو بقوة إيمانه وصبره وثباته وحسن
تعامله مع ما أصيب به حولها لمنحه ...
وأما بالنسبة لما تقصد بأن المنحة لايمكن أن تتقدم على المحنة, لا بل تتقدم
وكثير من يتعرض لذلك , ولو أخذنا على سبيل المثال ما ذكره الأخ بوح , في الجزئية
الثانية من الموضوع ..
أناس منحت نعمة من الله , ثم عقبتها المحنة , وهنا للرضى قبل الصبر دور
كبير حتى لايخسر الإنسان الدنيا والآخرة معًا ..وقليل للأسف من يتقن هذا الدور
وهنا تظهر قوة الإيمان الحقيقة ..

وشكرًا لك

كامل الأوصاف
02-12-09, 03:58 PM
أهلا بـ كامل الأوصاف

أنا هنا قصدت كلا الحالتين ..
المنحة تأتي بعدها المحنة , كما ان المحنة تأتي بعدها المنحه ..
المنحة ليس شرطًا أن يكون المقصود بها الفرج , لأن ما أصيب به قد لايعقبه فرج
آآآسف هذا غير صحيح مع إحترامي الشديد للجميع
يعني ما زال هناك وجود لتلك المحنة ولكن هو بقوة إيمانه وصبره وثباته وحسن
تعامله مع ما أصيب به حولها لمنحه ...
وأما بالنسبة لما تقصد بأن المنحة لايمكن أن تتقدم على المحنة, لا بل تتقدم
وكثير من يتعرض لذلك , ولو أخذنا على سبيل المثال ما ذكره الأخ بوح , في الجزئية
الثانية من الموضوع ..
أناس منحت نعمة من الله , ثم عقبتها المحنة , وهنا للرضى قبل الصبر دور
كبير حتى لايخسر الإنسان الدنيا والآخرة معًا ..وقليل للأسف من يتقن هذا الدور
وهنا تظهر قوة الإيمان الحقيقة ..

وشكرًا لك



ما لوّن بالأحمر غير صحيح ولا يتوافق مع العقل ويتعارض مع المنطق؟!!



لو قلنا الله وهب زيد المال / هنا المال نعمه ولكن ليست منحه !


أبدا


ويمكن القول هنا


من إستعمل المال في طاعة الله كان خيرا له


ومن إستعمله في معصيته كان ذلك وبالا عليه



قال تعاللى / وأعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم / الآية


إذا المال فتنة الجاه فتنة


وهب المال هل يمكن ان نعزو ذلك إلى المحنه


هذا محال


مثال آخر


قول الرسول صلى الله عليه وسلم


// إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال ؟// الحديث



هذه النعم مدعاة للكفر ومدعاة لنسيان الله جلّ جلاله كما أنه أي المال مدعاه للكبر


وبالمقابل لا يمكن ان نقول أن الفقر منحة من الله ( للفقير )


ينفع هذا القول ؟!



هنا الفقر ربما يؤدي بصاحبه إلى الشرك وربما الكفر وكذلك قتل النفس بغير حق السرقه السطو



إلى آخر القائمة



هنا نقول الفقر والغنى إبتلاء من الله سبحانه وتعالى


نصل إلى نقطة تواصل ::



هناك عظة لمن يريد الإتعاظ وعبرة للمعتبر


ولكن هل المحنة فيها عظة والمنحه عبرة ؟!!




بالتأكيد لن أصل إلى ثقافتك والأخ الكريم بوح

بوح الجبل
02-12-09, 11:34 PM
أشكر للأقلام المميزة تواجدها

أهلا بالميسم وكامل الأوصاف

أنرتم جنبات متصفحي بجميل تواصلكم

ولأخرج من بوتقـة هذا النقاش..

مع إحترامي لأقلامكم..

ولكن أحياناً علينا الخروج من زوايـة المحنـة والمنحـة..لنفهم الأمر من زاويـة أخرى يتقبلها الجميـع..

ببساطـة

وبلا تسميات..لا محنـة..لا منحـة..لا فرج...لا عسر...لا يسر..بعيداً عن كل ذلك

من الأمور التي نعايشها ونلمسها بالوقـع..ولا اختلاف فيها..أن هنالك من يكون على صحـة وعافيـة..ويبتلى بمرض

وهنالك من يكون ذا مرضٍ لا يرجى شفاؤه ويرزق العافيـة..مقادير يكتبها الله على الخلق..

وتلك من المشاهدات التي يؤمن بها الكافر والمسلم على حد سواء..لأنها أمور معايشـة وحدثت..هنالك من يسميها المعجزة وهنالك من يطلق عليها الصدفـة..ونحن نسميها أمر الله وقدره..أما ما ذكرتما فلكما أن تختارا ما تشاءان مما سبق أعلاه..

فلست في محل المقارنـة بيـن ما هو الفرج وما هي المنحـة..وهل العسر نوع من المحنـة..

لكم أن تضعو الأسماء..

أما بنسبـة لكلامكما حول مسألة التسبيق..

هل المحنـة (العسر) الشدة أياً كان...تأتي أولاً أم المنحـة (الفرج) اليسر..أيا كان (مع احترامي المسبق لأوجه الاختلاف فيما بينهم..واكرر لست هنا لمحاولة التفريق بينهم)

فكلاهما وارد..

فرعـون كان ملكاً..وأغرقه الله في الدنيا...
ويوسف كان سجيناً...فجعلـه الله ملكا

وفي كلاهما وجهُ آخر إما للشقاء أو العطاء (وكلاهما ابتلاء)..وكلاهما تحتمل الأمريـن

فليس كل غنيٍ تقي...وليس كل فقيرٍ عاصي وشقي

إنما تلك أمور جرت عليها نواميس الله وسنة الله في الأرض..ولكن العبرة كل العبرة

للتقوى

فالعطاء الدنيوي لا يعني على كل حال أنـه دلالـة رضا
والشقاء الدنيوي لا يعني على كل حال أنه دلالـة سخط

إنما العبرة كل العبرة في الآخرة..ولما وقر في القلوب..لأن الدنيا تعطى للمسلم والكافر

أما الجنـة فلا تكون إلا للمسلم

وبالله التوفيق

دامت لكم البسمـة..وسررت كثيراً برؤيتكما..ونقاشكما الثري

المخلص&بوح&