المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبش العيد مسحها الدمعه ثبت قال العيد الجمعه.يقول الليبيون.


الحبق
25-11-09, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

فى موضوع سابق لى , لم يكتمل , عن الاعتقاد بوجود علاقة بين عقيدة وثنية وهلال رمضان المبارك.

.
.
.
وفى سابقة خطيرة من نوعها .

تم اذاعة ان يوم الاضحى المبارك هو اليوم 9 ذي الحجة ,فى الاخبار الليبية .

هالهم الليبيون الامر, منهم من علق ساخر ان وقوف الليبيين سيكون اعلى برج الفاتح , ومنهم من قال ان وقوفهم سيكون فى قمم جبل اكوكاس فى اقصى الجنوب الليبي.

.
.
.
المفيد ان جل الليبيين سيصومون الخميس وسيتقربون لله تعالى يوم الجمعة.
.
.
.
تداعيات عيد الأضحى في ليبيا : اغلب أئمة المساجد
يرفضون تأدية صلاة العيد يوم الخميس


http://www.libya-al-mostakbal.org/News2009/Nov2009/arafa.jpg



اغلب أئمة المساجد يرفضون تأدية صلاة العيد يوم الخميس... اغلب العائلات الليبية تعلن بأنها ستصوم يوم الخميس وتضحي يوم الجمعة.. رسائل عبر الهواتف النقالة يتبادلها المواطنين بشأن العيد.



بالرغم من اعلان اللجنة الشعبية العامة عن عطلة العيد التي تبدأ إعتبارًا من يوم الأربعاء وتستمر لمدة اربعة أيام، ولم يتم الإعلان بشكل رسمي على أن العيد سيكون يوم الخميس مما جعل الناس يعيشون حالة من القلق والإرباك خشية من أن تخالف ليبيا بقية الدول وتعلن أن العيد يوم الخميس طبقاً للحسابات الفليكية التي اعدها مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء مخالفاً بذلك الإعلان السعودي على أن العيد سيكون يوم الجمعة القادم والوقوف بعرفة سيكون يوم الخميس. اغلب العائلات الليبية أكدت لصحيفة الوطن على أنهم سيضحون يوم الجمعة وسيصومون يوم الخميس حتى ولو اعلنت الدولة أن العيد يوم الخميس، كما أكد معظم الأئمة عن عدم تأديتهم لصلاة العيد إذا ما اعلن العيد يوم الخميس... في حين يسود الشارع الليبي بوادر قلق وفتنة بسبب المخالفة وعدم الوضوح واصبح الموطنين يتندرون فيما بينهم برسائل عبر الهواتف النقالة منها: "قالوا العيد الجمعة بعدها قالوا الخميس قلن نلحق نهني قبل ما يقولوا مافيش"... "كبش العيد امنزل دمعة؟ حاير بين خميس او جمعة"... الهيئة العامة للأوقاف لم تحدد موقفها بشكل نهائي اتجاه هذا الجدل فيما اقتصرت الصحف والمؤسسات الرسمية على فتوى الأزهر التي لم تعتمد عليها مصر والتي تنص في فحواها على: "إن ذا الحجة لا يفرق عن رمضان أو شوال في الرؤية، وأن مناسك الحج لا تنطبق - على الرأي الثاني -، إلا على الحجاج فقط، ولا يوجد تعارض هنا في أن يسبق عيد الأضحى في ليبيا، العيد في السعودية، لأن المناسك ستؤدى في هذا البلد فقط والحجيج الذين يتواجدون بها هم فقط الملزمون بالرؤية في السعودية".


نقلا عن "الوطن الليبية"


من احد التعليقات على الامر من احد المواقع الليبية اخترت لكم هذا .
أ. محمود
بسم الله الرحمن الرحيم... العيد بالجمعة غصباً عنك، ولم تفعل هذا وتقره إلا بالتململ والرفض الشعبي الليبي الظاهر في الشارع الليبي والذي أحسه العالم عير الأنترنت وها أنت ذا تذعن لمطالب الشعب الليبي وأنها الأولى الغير مسبوقة لأنصياعك لمطالب الليبيين ونتيجة الثورة الشعبية والتململ من أكاذيبك اللاحقيقية أطلاقاً،أعداد مقال بهذا الخصوص ولكن بعد هذا التراجع عي تحديد يوم النحر عزفت عن هذا المقال وتكملته وهذه بتلك .وها هو المقال الذي كدت أن أنهيه وأنشره عبر والوسائل المتاحة لنا في الخارج ليبيا وهي متنفسنا الوحيد في عالم الغم والهم التي نعانيه منه في موجه الغلو الدكتاتوري ووحشية القبضة الدكتاتورية الأمنية في ليبيا . بسم الله الرحمن الرحيم من نافلة القول أن نقول أن الأختلاف لايفسد للود قضية ولكن ماذا نقول في الخلاف والتخالف وليس الأختلاف هل نقول يفسد قضية الود أو ينسفها من قاعدتها، وكنا نقول أن حلول شهر رمضان المبارك يوم كذا أو كذا هو ناتج عن أجتهاد وحرص وأخلاص أجهزة ومؤسسات الدولة الليبية المعنية بتثبيت ورؤية الهلال لأظهار الركن الثالث من أركان الأسلام الخمس على أفضل وقت وتوقيت حتى يحسن صيامنا فيحسن ديننا وبالتالي نكون قد أدينا الواجب المفروض علينا في ديننا كأمة مسلمة وجماعيةً نصوم وجماعيةً ننهي صيامنا بعيد الفطر المبارك ولا تجتمع الأمة على ضلاله ، وأستدرك هنا وأقول بملء الفيه رغم بداية شهر رمضان المبارك وصيامنا نحن الليبيين وفطرنا أي الأول من شهر شوال ونأمل أن يكون مقبولاً عند الله وهو من وراء القصد رغم ذلك فأنه ليس من باب الحرص والأخلاص والتحري الدقيق لدخول الشهر أو خروجه وأنما هو أي تحديد دخول شهر رمضان المبارك أو دخول شهر شوال أنما هو رهن مكالمة هاتفية من مكتب معلومات الكائد وليس لأصحاب قرون الأستشعار أو دار أفتاء أو مفتي أو قاضي أو حتى مؤسسة وهيئة الأوقاف الواقفة بلا موقف في كل المناسبات والواقفة مثل الأطرش في الزفة كما يقول المثل وأعتقد مثل مطابق عليها ولايُخطيها أبداً ، نعم أنها مؤسسة بلا أسس ولا سياسة بلا عمل ولا أعمال مؤسسة صامتة لا لسان لها وصوت كأن على رأسها الطير كما يقول المثل، فكم من خلاف وأختلاف حدث ويحدث في ليبيا تلك التي تتعلق بأمور الدين الحنيف ولم نسمع لها صوتاً ولا حتى همساً ولم نجد لها رأياً مكتوباً ولا مذاعاً عبر أثير محطاتنا المختلفة المسموعة والمرئية خصوصاً مواقيت دخول شهر الصيام وعيد الفطر المبارك ودخول السنة القمرية، نعم أعود ليس عاطفاً ومن دون شك أنا ويشاركني في ذلك الأغلبية الساحقة من الشعب الليبي بأن صيامنا وفطرنا هو بفعل توجيهات مكتب معلومات "الكائد" الملزمة التنفيذ وهي منهاج عمل غير قابلة للنقاش وهي أوامر محكمة نافذة لا يوقف نفاذها إلا مناكف ومخالف لسلطة الشعب ودولة الجماهير الحقراء مع كل أحترامي للقراء الأعزاء. ضعوا الرحلة تحت العلم الصهيوني اليهودي التي تسمى الحج أو الحجيج ضعوها في مخيلتكم وأنتم تكملون القراءة. ولنترك هيئة الأوقاف القذافية ونترك قضاتنا العادلين في قضايانا الوطنية المستحقة ولنترك كذلك قرون الأستشعار عن بعد والمجسات وكل أجهزة التنصت والتنصيت لحركة الكون وتعاقب الليل والنهار وما يتنج عنها من فصول أربعة التي يراقبها القذافي المتنبئ الأول بالحركات الكونية وتقلبات الكرة الأرضية من أنهيار لصور برلين ألى تفكك للأتحاد السوفيتي ussr ألى تمزق يوغسلافيا المتعددة القوميات الى قوله السود سيسودون العالم، هذه الأفكار والأحداث ما كانت لتحدث لولا أن الكائد المفكر لم يحي بيننا وينبئنا بما هو آت وأتعجب من عدم تنبؤآته لما حدث له في قمة شرم الشيخ في مارس عام 2003 من تعرضه لكلام وصفه وشخصه وشخص حالته المعقدة كانت لغزاً لجل الليبيين البسطاء والعوام من الدهماء ألم تنبئه قرونه الأستشعارية من هكذا حدث رهيب يضعه في مزبلة التاريخ وهو من سكان وملك ملوك الحضر والمضر والخيمة والقصر أم أنه كان على علم بها وأنه آثر السير في نهجه الممنهج وسبه للمملكة السعودية وتقوله وتطاوله عليها بإدعاء تحالفها مع الشيطان للأطاحة بدكتاتور العراقي المسرف في حق دماء شعبه العريق والغريق في الدكتاتورية والحروب المغولية الى الأمريكية الحالية. وها هو الأن يعود لنفس المآثر وهو راغب في السير على نفس الوتيرة ظاناً بأنه سيشطر الملك السعودي الى نصفين هذه المرة بساطور وسكاكين التي كنا نظنها لذبح أضحية العيد المسمى بإسمها عيد الأضحى المبارك وذلك بتغييره ليوم عرفة والنحر عند الليبيين فعلى الباغي تدور الدوائر ياقذافي. وكذلك الكل في ليبيا منهمك في سن وحدب السكاكين لأعدادها للذبح الجيد والشرعي الذي أقره الله ورسوله {ص} لكي تسيل الدماء التي كادت أن تسيل من جدنا ونبينا أسماعيل عليه السلام لولا عناية الله ورحمته وحكمته. نعم كل هذا الخلاف والتخالف يحدث ويطرأ ولكن ليس في يوم النحر والذبح وهل كلامي فيه خطأ ياصلابي. أم أن الأتفاق وأجماع الأمة الأسلامية بيوم محدد للنحر من أجندة القاعدة يا أرهابي. وهل تفرح بتشتت وتشرذم ما تبقى من دين الله في ليبيا في هذه المناسبة العظيمة أو أنت بمنأى عنها ياصلابي . عجب عجاب من أدعاء الحرص والأخلاص من تحري وتكبد عناء التقصي ليوم النحر في ليبيا رغم أننا في ليبيا لا نتحمل وزرها أن كان فيها مايؤرق تحديد وقتها هي المملكة السعودية لا طرابلس ولا جاكارتا عاصمة أكبر دولة أسلامية. أو أن في الأمر قلقلة مفتعلة ربما فلا أنت ولا برلسكوني الذي وصفك بحكيم العالم بأغبياء رغم حماقتكم الممزوجة بثرائكم الفاحش التي ترطب أجواء وجيوب أكابر محرري الصحف في العالم ومن ورائكم الدعم الأسطوري الأتي من خالتي رزالة بنت ميمون أخت الكونتسا ماريا بنت جداي غيمة الأسراطينية التقدمية العظمى. الساطور والسكاكين والفحم والنار ليست للذبح والشواء فقط وأنما لمآرب أخرى. هنا توقفت عن مواصلة كتابة ومراجعة المقال بسبب تراجع القذافي عن تحديده يوم النحر بيوم الخميس وهذه بتلك وأن عدتم عدنا ياقذافي. وكــل عـــام و أنــتــم بــخــيــر.

وانا لله وانا اليه راجعون.

.
.
.

ام أيمن
26-11-09, 02:19 AM
المضحك المبكي

احنا بالمغرب العيد يوم السبت

اتوقع ما شافوا هلال العيد هههههه

الحبق
26-11-09, 10:25 AM
المضحك المبكي

احنا بالمغرب العيد يوم السبت

اتوقع ما شافوا هلال العيد هههههه

غريبة ؟

بالنسبة لهلال العيد يشاع ان المغرب ادق الدول تحريا له.

شكرا مذهلة على المرور الكريم والرد.

الحبق
27-11-09, 04:51 AM
أصدرت السلطات الليبية أمس أوامر بعدم السماح بإقامة صلاة العيد اليوم الجمعة. وقالت المصادر إن الهيئة العامة للأوقاف ببنغازي أرسلت موفدين إلى المساجد يعلمونهم بعدم إقامة صلاة العيد غدا (اليوم الجمعة)، فيما أفاد كثير من المواطنين عبر رسائل إلكترونية نيتهم الصلاة في بيوتهم إذا منعهتم الدولة من إقامتها في المساجد، وفقا لمصادر ـ طلبت عدم الكشف عن هوياتهم.

ولوحظ في جميع أنحاء البلاد أمس عدم وجود أي مظهر من مظاهر العيد ولأول مرة تشهد المساجد الليبية هجرة مصلين حيث أدى صلاة العيد نسبة ضئيلة جداً لا تتعدى العشرة أو العشرين كما ذكرت صحيفة الوطن الليبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب المساجد مغلقة بسبب عدم حضور المصلين.

أن تقام مباراة دون جمهور أمر مألوف ومقبول، أما أن تقام صلاة عيد الأضحى دون مصلين فهذا أمر يحدث للمرة الأولى في ليبيا.

فقد استيقظ الليبيون صباح أمس على إعلان بثه التلفزيون الليبي في الساعة 2 فجراً يعلمهم بأن أول أيام عيد الأضحى هو الخميس، ما فاجأ المواطنين وجعلهم في حيرة من أمرهم، هل يصلون أم يصومون، وكان الرأي الغالب هو الأخير، فخلت المساجد من معمريها، وكانت شبه مهجورة.

ففي مدينة بنغازي لم تشهد مساجدها صلاة عيد باستثناء ثلاثة مساجد وبخطباء جدد، كما كان الحضور قليلا إذ لم يتجاوز العشرة في بعضها وذلك لأن مواطني المدينة غير متقبلين فكرة العيد قبل نحر الحجاج. وفي مدينة البيضاء لم يصل العيد في مساجدها إلا في مسجد واحد هو مسجد بلال بن رباح، وبخطيب جديد غير الخطيب الراتب.

وأفادت مصادر "أن المساجد في بقية المدن كانت شبه مهجورة ولم يؤد صلاة العيد إلا نسبة ضئيلة جداً لا تتعدى العشرة أو العشرين في أكثر حالاتها، إضافة إلى أن أغلب المساجد كانت مغلقة بسبب عدم حضور المصلين".

والأمر كذلك كان في الأسواق الشعبية الخاصة ببيع الأغنام، فقد استأنفت نشاطها من جديد أمس بعدما شهدت في البداية منع من قبل رجال الحرس البلدي (الشرطة)، ولكن ومع الإقبال الكبير للمواطنين لم يجد رجال الحرس البلدي طريقاً إلا الانسحاب بهدوء. ومع عدم اقتناع الليبيين أمس بالعيد لم يضح أغلبهم، وصب أغلب المواطنين غضبهم على مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء واتهموه بنشر الفرقة والفتن، كما تم نقد اللجنة الشعبية العامة لتخبطها في الإعلان الرسمي عن العيد وعن عدم وجود دار إفتاء في ليبيا تختص بحسم مثل هذه الأمور.

إلا أن العديد من المشايخ الليبيين أفتوا أول من أمس بأن العيد (غدا) الجمعة. وقال إمام أحد المساجد الليبية الشيخ علي الصلابي إن وقوف الحجاج في بيت الله الحرام في عرفات أقوى فتوى لليبيين في اعتقادهم بأن غدا (الجمعة) هو العيد، وأن اليوم (الخميس) هو يوم عرفة.

من جهة أخرى، أصدرت السلطات الليبية أمس أوامر بعدم السماح بإقامة صلاة العيد اليوم الجمعة. وقالت المصادر إن الهيئة العامة للأوقاف ببنغازي أرسلت موفدين إلى المساجد يعلمونهم بعدم إقامة صلاة العيد غدا (اليوم الجمعة)، فيما أفاد كثير من المواطنين عبر رسائل إلكترونية نيتهم الصلاة في بيوتهم إذا منعهتم الدولة من إقامتها في المساجد، وفقا لمصادر ـ طلبت عدم الكشف عن هوياتهم.

ولوحظ في جميع أنحاء البلاد أمس عدم وجود أي مظهر من مظاهر العيد، فيما أبدى العديد من المواطنين استياءهم لإعلان الدولة بأن الخميس وافق أول ايام عيد الأضحى المبارك.
منقول والله اعلم.