مشنص
13-03-05, 04:13 PM
الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام عليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـكم
هذا الموضوع من اجمل ما قراته يعكس واقعنا العربي المــــــــــــــــــــــــــــر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اترككم مع الموضــــــــــــــــــــــــــــوع ولكم الحكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم!!!!!! !!!!!!!!!!!!
لا تحرمونا من ردودكــــــــــــــــــــــــــــــــــــم العســـــــــــــــــــــــــــــــــــــل!!!!!!!! !!!!
قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟
في أسبار ِ التأريخِ قصص تصور واقعنا أو شيئاً من واقعنا على الأقل، والتأريخ يتكرر والأحداثُ تتوالدُ وتتناسخ على مدى العصور والأزمان، وكما قال " ويل ديورانت" صاحب كتاب قصة الحضارة "....أنَّ الذي يتغير هم الأبطال والأشخاص فقط ...أما الأحداث والمواقف فهي هي..."
روت كتب السيرة والتأريخ قصةً فيها شاهدنا وهي قصدنا...
بطل قصتنا عميرُ بنُ وهبٍ الجمحي رضي الله عنهُ وكان إذ ذاكَ مشركا
جلس عمير هذا مع رجلٍ يقالُ لهُ صفوان بن أميّة...جلسا بفناءِ الكعبةِ
يتذاكرانِ قتلى قليبِ بدر
وكأنهم يرون ساداتِ قريشٍ وصناديدها صرعى على ثرى بدر...
فثارت ثائرة عمير بن وهبٍ وتذكر أنَّ ولدهُ أسير بيدِ المسلمين،
وقال _ أي عمير_ واللهِ لولا عيالٌ أخشى عليهم الفقرَ ودينٌ في رقبتي لذهبتُ وقتلتُ محمداً!!
فاستغلَّ صفوانُ الفرصةَ بكلِّ دهاءٍ " والحياة فرصٌ!!"
وقال " عيالك مع عيالي ودينك في رقبتي" ( اذهب على بركة ابليس!!
لم يتململ عميرُ أو يتردد بل سار مسرعاً إلى دارهِ وأخذَ سيفا مرهفاً حادّاً وسمَّهُ!!
وأعدهُ لقتلِ رسولِ اللهِ عليهِ الصلاةُ والسلام،سارَ يحدوهُ الأملُ بالإنتقام!!
وتشيّعهُ حميّةُ الجاهليّة ودماء القبلية (...إذ جعلَ الذين كفروا في قلوبهم الحميّةَ حميّةَ الجاهليّة...)
وصل عمير إلى رسول الله متوشحا سيفه والشرر يتطاير من عينيه،فاستنكررسول الله منظره وشكَّ في نيتهِ ، فاستفهم وسأل وهذهِ عادته صلى الله عليه وسلم حتى
في هذهِ الأحوال _ وأكرم بها من عادة_ " مالذي جاء بك يا عمير؟؟"
هكذا بكلِّ وضوحٍ وصراحة،تلعثم عمير وانعقد لسانه ثم قال " جئتُ إليك أطلب فكاكَ أسرِ ابني"
فسأله رسول الله عن السيفِ الذي توشحه إن كانَ طالباً فكاك اسر ابنهِ بالسلم!!؟
فقال قولته المشهورة:
( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟!)
قالها بعدَ أن كوت قلبه معركة بدر ، لقد انتهت القصة بأن أخبرَ رسول الله عميراً بكذبِ جوابهِ
وقال له ماجاء بكَ إلا قتلُ رسولِ الله،وأخبرهُ بما حصلَ بيتهُ وبين صفوانَ بن أميّة في فناءِ
ذلك اليوم فذهل عمير حينما أخبرهُ رسولُ الله بذلك ، وعلمَ أنّهُ رسولُ اللهِ حقّاً ونبيّ الله صدقا
فآمنَ واسلم وللحقِ أذعنَ واستسلم.
بغيتي ومرادي من هذهِ القصة التي أوردتها لكم بتصرفٍ ، هي تلك المقولة التي قالها عمير
وأطلقها لتكونَ شاهداً على الأممِ من بعدُ...
( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟!)
لا أدري لماذا تستيقظُ هذهِ المقولةُ في ذهني كلما رأيتُ عرضاً عسكريّاً على شاشات التلفاز؟؟
لا أدري لماذا أتذكر هذه المقولة كلما رأيت خائناً عربياً ينفخ صدره متدرعاً لباس الحرب وكأنه على أبواب عمورية بينما في هو في ملعب رياضي يستعرض نفخات صدره العسكرية ؟
لست أدري لماذا أتذكر هذه المقولة كلما رأيت خائناً عربياً يبدل لبسه العسكري من لبس إلى آخر فهو اليوم ليث القوات البرية وغداً نسر القوات الجوية والبارحة قرش القوات البحرية ، ناهيك عن الأوسمة والألقاب الخيالية.
لست أدري لماذا أتذكر هذه المقولة عندما أرى خائناً عربياً يتمايل على رقصات سيفه بعرضة شعبية
وعند تصفح الصحف..؟؟ وعند استماعي لما تبقى من إذاعاتٍ بالية..؟؟
كثيراً ما أكررها وأهتفُ بها،ينطقُ بها جناني قبلَ لساني...ويتحرك بها فؤادي وقلبي...
إي واللهِ يا عمير ( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يوم النزال؟؟!)
نحنُ بهذهِ المقولةِ أحقُّ وأليق!!
فلنا أن نقول : قبحها الله من طائرات وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
قبحها الله من دبابات وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
قبحها الله من مدافع وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
إلى آخر القائمة الطويلةِ العريضةِ من أسلحتنا التي ملّت المخازن من طولِ مكثها فيها،
(فمتى تُسرجي يا خيولُ متى؟؟)
وإخوتنا في الدينِ والعروبةِ يُعركونَ عركَ الرحى بثقالها ، يا صاحي لقد كثر الذكور في عالمنا وقل الرجال فيها ، يا صاحي لقد نُحرت معاني الشهامة على مرآنا ، وصُلبت معاني النخوة على أعيننا
لقد يئست وامعتصماه الترداد على أسماعنا ،
وأخشى ما أخشاه أن أسمع أبا ريشة الليبرالي يقولها :
وابوشاه انطلقت ملء أفواه البنات الميّع ==لامست أسماعهم لكنها لم
ترواحهم إلا تغنجي
ألا فأقرأ طائراتنا منّي السلامَ !! فما أكثرَ سقوطها في الأوديةِ والآكام!!
من غيرِ أن يُقدحَ للحربِ زند!! ومن دونِ طلقةٍ واحدة
قبّحها اللهُ من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يوم النزال؟؟؟
لاتنســـــــــــــــــــــــــــــونا من دعاءكم الطيب
هذا الموضوع من اجمل ما قراته يعكس واقعنا العربي المــــــــــــــــــــــــــــر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اترككم مع الموضــــــــــــــــــــــــــــوع ولكم الحكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم!!!!!! !!!!!!!!!!!!
لا تحرمونا من ردودكــــــــــــــــــــــــــــــــــــم العســـــــــــــــــــــــــــــــــــــل!!!!!!!! !!!!
قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟
في أسبار ِ التأريخِ قصص تصور واقعنا أو شيئاً من واقعنا على الأقل، والتأريخ يتكرر والأحداثُ تتوالدُ وتتناسخ على مدى العصور والأزمان، وكما قال " ويل ديورانت" صاحب كتاب قصة الحضارة "....أنَّ الذي يتغير هم الأبطال والأشخاص فقط ...أما الأحداث والمواقف فهي هي..."
روت كتب السيرة والتأريخ قصةً فيها شاهدنا وهي قصدنا...
بطل قصتنا عميرُ بنُ وهبٍ الجمحي رضي الله عنهُ وكان إذ ذاكَ مشركا
جلس عمير هذا مع رجلٍ يقالُ لهُ صفوان بن أميّة...جلسا بفناءِ الكعبةِ
يتذاكرانِ قتلى قليبِ بدر
وكأنهم يرون ساداتِ قريشٍ وصناديدها صرعى على ثرى بدر...
فثارت ثائرة عمير بن وهبٍ وتذكر أنَّ ولدهُ أسير بيدِ المسلمين،
وقال _ أي عمير_ واللهِ لولا عيالٌ أخشى عليهم الفقرَ ودينٌ في رقبتي لذهبتُ وقتلتُ محمداً!!
فاستغلَّ صفوانُ الفرصةَ بكلِّ دهاءٍ " والحياة فرصٌ!!"
وقال " عيالك مع عيالي ودينك في رقبتي" ( اذهب على بركة ابليس!!
لم يتململ عميرُ أو يتردد بل سار مسرعاً إلى دارهِ وأخذَ سيفا مرهفاً حادّاً وسمَّهُ!!
وأعدهُ لقتلِ رسولِ اللهِ عليهِ الصلاةُ والسلام،سارَ يحدوهُ الأملُ بالإنتقام!!
وتشيّعهُ حميّةُ الجاهليّة ودماء القبلية (...إذ جعلَ الذين كفروا في قلوبهم الحميّةَ حميّةَ الجاهليّة...)
وصل عمير إلى رسول الله متوشحا سيفه والشرر يتطاير من عينيه،فاستنكررسول الله منظره وشكَّ في نيتهِ ، فاستفهم وسأل وهذهِ عادته صلى الله عليه وسلم حتى
في هذهِ الأحوال _ وأكرم بها من عادة_ " مالذي جاء بك يا عمير؟؟"
هكذا بكلِّ وضوحٍ وصراحة،تلعثم عمير وانعقد لسانه ثم قال " جئتُ إليك أطلب فكاكَ أسرِ ابني"
فسأله رسول الله عن السيفِ الذي توشحه إن كانَ طالباً فكاك اسر ابنهِ بالسلم!!؟
فقال قولته المشهورة:
( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟!)
قالها بعدَ أن كوت قلبه معركة بدر ، لقد انتهت القصة بأن أخبرَ رسول الله عميراً بكذبِ جوابهِ
وقال له ماجاء بكَ إلا قتلُ رسولِ الله،وأخبرهُ بما حصلَ بيتهُ وبين صفوانَ بن أميّة في فناءِ
ذلك اليوم فذهل عمير حينما أخبرهُ رسولُ الله بذلك ، وعلمَ أنّهُ رسولُ اللهِ حقّاً ونبيّ الله صدقا
فآمنَ واسلم وللحقِ أذعنَ واستسلم.
بغيتي ومرادي من هذهِ القصة التي أوردتها لكم بتصرفٍ ، هي تلك المقولة التي قالها عمير
وأطلقها لتكونَ شاهداً على الأممِ من بعدُ...
( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يومَ النزال؟؟!)
لا أدري لماذا تستيقظُ هذهِ المقولةُ في ذهني كلما رأيتُ عرضاً عسكريّاً على شاشات التلفاز؟؟
لا أدري لماذا أتذكر هذه المقولة كلما رأيت خائناً عربياً ينفخ صدره متدرعاً لباس الحرب وكأنه على أبواب عمورية بينما في هو في ملعب رياضي يستعرض نفخات صدره العسكرية ؟
لست أدري لماذا أتذكر هذه المقولة كلما رأيت خائناً عربياً يبدل لبسه العسكري من لبس إلى آخر فهو اليوم ليث القوات البرية وغداً نسر القوات الجوية والبارحة قرش القوات البحرية ، ناهيك عن الأوسمة والألقاب الخيالية.
لست أدري لماذا أتذكر هذه المقولة عندما أرى خائناً عربياً يتمايل على رقصات سيفه بعرضة شعبية
وعند تصفح الصحف..؟؟ وعند استماعي لما تبقى من إذاعاتٍ بالية..؟؟
كثيراً ما أكررها وأهتفُ بها،ينطقُ بها جناني قبلَ لساني...ويتحرك بها فؤادي وقلبي...
إي واللهِ يا عمير ( قبّحها الله من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يوم النزال؟؟!)
نحنُ بهذهِ المقولةِ أحقُّ وأليق!!
فلنا أن نقول : قبحها الله من طائرات وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
قبحها الله من دبابات وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
قبحها الله من مدافع وهل أغنت عنا يوم النزال؟؟
إلى آخر القائمة الطويلةِ العريضةِ من أسلحتنا التي ملّت المخازن من طولِ مكثها فيها،
(فمتى تُسرجي يا خيولُ متى؟؟)
وإخوتنا في الدينِ والعروبةِ يُعركونَ عركَ الرحى بثقالها ، يا صاحي لقد كثر الذكور في عالمنا وقل الرجال فيها ، يا صاحي لقد نُحرت معاني الشهامة على مرآنا ، وصُلبت معاني النخوة على أعيننا
لقد يئست وامعتصماه الترداد على أسماعنا ،
وأخشى ما أخشاه أن أسمع أبا ريشة الليبرالي يقولها :
وابوشاه انطلقت ملء أفواه البنات الميّع ==لامست أسماعهم لكنها لم
ترواحهم إلا تغنجي
ألا فأقرأ طائراتنا منّي السلامَ !! فما أكثرَ سقوطها في الأوديةِ والآكام!!
من غيرِ أن يُقدحَ للحربِ زند!! ومن دونِ طلقةٍ واحدة
قبّحها اللهُ من سيوفٍ وهل أغنت عنّا يوم النزال؟؟؟
لاتنســـــــــــــــــــــــــــــونا من دعاءكم الطيب