المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أما آن الأوان لدعم إخوتنا في إيران


أصفر عرقوب
17-11-09, 12:52 PM
منذ ثورة الرافضة في إيران وبعدما تمكنوا من الحكم أظهروا نيتهم على تصدير الثورة لمختلف بقاع العالم الإسلامي وبذلوا الجهود العظيمة ودفعوا الأموال الطائلة واستطاعوا الحصول على موطئ قدم في افريقيا ودعموا إخوتهم في دول الخليج العربي واستأسدوا على السنة في العراق ودعموا حزب أعداء الله في لبنان وتكاثروا في سوريا وأصبحت لديهم الجرأة لرفع صوتهم عالياً في بلدنا متكئين في ذلك على دعم الملالي في إيران وما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما قرأته اليوم عن اخوان لنا في إيران تم اضطهادهم لعقود طويلة ولم يجدوا من إخوانهم العرب إلا كل تجاهل وهم يعانون منذ أكثر من ثمانين عاماً من الرافضة وذاقوا الويلات منهم بعد احتلال أراضيهم عام 1925 وهم العرب المسلمين في الأحواز غرب إيران ، وكنت منذ مدة قرأت تصريحاً لمدير شرطة دبي يهدد فيه بزرع ألف خلية نائمة في إيران ، على العموم سوف ألصق المقالين ومن له اهتمام فليقرأ وليعلق ، تحياتي .


قائد شرطة دبي يؤكد قدرة دول الخليج على زرع ألف خلية نائمة في إيران
جدد فكرة شق قناة مائية من رأس الخيمة إلى بحر العرب بعيدا عن مضيق هرمز



http://www.aawsat.com/2008/09/24/images/news1.488099.jpgالفريق ضاحي خلفان

دبي: سلمان الدوسري
هدد مسؤول أمني خليجي إيران، بزرع ألف خلية نائمة، في «في حال ثبت أن لإيران خلايا نائمة في الخليج، تحاول العبث بأمنها».

وقال الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي، إن دول الخليج قادرة عن زرع خلايا نائمة في إيران، بما تمتلكه من قدرات مالية.
ويأتي تصريح المسؤول الأمني الخليجي، في أعقاب تصريحات نيابية كويتية، حذرت من خلايا إيرانية في الكويت، اعقبتها تصريحات نائب برلماني بحريني حذر أيضا من خلايا ايرانية في دول الخليج، مطالبا وزارة الداخلية في بلاده، بفتح باب التحقيق في هذه القضية. وأكد قائد عام شرطة دبي خلال الندوة التي نظمتها جريدة «الاقتصادية» مساء أمس الأول، ردا على سؤال حول التقارير التي تتحدث عن وجود خلايا إيرانية في دول الخليج، أن من مصلحة ايران ألا تلعب هذه اللعبة، خصوصا أن دول الخليج تقدر جوارها. مضيفا، «قد يكون لإيران خلايا نائمة في الخليج، لكن على إيران ان تدرك أن دول الخليج قادرة على خلق خلايا مماثلة داخلها، بما لديها من إمكانيات».
وأضاف أن «في إيران 15 مليونا من جذور عربية، وبمقدور دول الخليج تحريكهم، واذا استطاعت فتح ثغرة فإننا نستطيع فتح ألف ثغرة، وهناك «عربستان» تعني أرض العرب، وتضم عربا من أصول عربية، وهم تحت وطأة من سوء المعاملة، ومحرومون من أشياء كثيرة». ولا توجد إحصائيات رسمية عن أعداد الجالية الايرانية في الدول الخليجية، لكن السفير الايراني في أبوظبي، كان قد قال لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات سابقة، أن الجالية الايرانية في الإمارات، تتراوح من 450 الى 500 الف مقيم.
وأكد الفريق خلفان أن «دول الخليج لا تريد تأجيج هؤلاء، وعلى إيران الا تلجأ لهذه اللعبة، لأنها ليست من مصلحتها، كما هي ليست من مصلحتنا أيضا، ولا ينبغي أن يأتي ذلك من دولة جارة ومسلمة، ولذلك نحن ندعو العقلاء الى تحكيم العقل، لكن في حال حركت خلايا ساكنة أو نائمة سنحرك ألف خلية».
وفي شأن أمن المنشآت النفطية في الخليج، في حال تعرضت لتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، قال إن كثيرا ما تصدر تصريحات من ايران تهدد بمهاجمة حاملات النفط والسفن البترولية، وغلق مضيق هرمز فيما لو تعرضت لهجمة أميركية أو إسرائيلية، وكأننا في دول الخليج طرف في النزاع بين الطرفين، «ومن هنا فإن ثرواتنا النفطية لن تكون في مأمن، إلا اذا وجدنا مخرجا لتصدير البترول غير مضيق هرمز، الذي تتحكم فيه إيران.. وهنا أعيد طرح فكرة مشروع المغفور له الشيخ راشد بن سعيد المكتوم على دول الخليج للتفكير فيه، وراودته هذه الفكرة في الثمانينات عندما هاجم آية الله الخميني ناقلات النفط، وتقوم الفكرة على شق قناة مائية من منطقة رأس الخيمة حتى بحر العرب، بعيدا عن منطقة الخطر، وتكون حلا لمضيق هرمز».
وبحسب الفريق خلفان، فإنه بدون اسراع دول الخليج لتبني خطة استراتيجية لشق مثل هذه القناة المائية، بعيدا عن مضيق هرمز يكون التحكم فيها لدول الخليج، يبقى النفط مهددا مرة بإغلاق المضيق، وأخرى بضرب حاملات النفط بالصواريخ في حال وقع «عمل أرعن» سواء من أميركا أو إسرائيل. وحول توقعاته لمستقبل التوتر بين الولايات المتحدة وايران، قال إن «الفشل الذريع» لسياسات الرئيس الاميركي جورج بوش وآخرها الأزمة المالية العالمية «بات عاجزا عن مواجهة أية حرب قادمة مع ايران، فقد تورط في كوارث مالية وانسانية دمرت الاقتصاد الدولي، والعلاقات الدولية، لكن من يضمن ألا تقوم إسرائيل بالضربة؟ من خلال التجارب الماضية ثبت أن غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل الأسبق، كانت أشرس حكامها في مهاجمة العرب.. فهل ستكون تسيبي ليفني رئيسة الوزراء القادمة، كذلك وتثير إشكالية توجيه ضربة إلى ايران، وبالتالي تدخل المنطقة في حرب، خصوصا أن البرنامج النووي الايراني لن يتوقف ويسير على قدم وساق، ومن هنا نحن لسنا في مأمن من الصراعات في المنطقة» .
واستبعد خلفان ان تضرب ايران المنشآت النفطية في الخليج، وقال إن الاحتمال الاقرب أنها ستهاجم البواخر وحاملات النفط، وتغلق ممرات مائية «اضافة الى ان العالم بأسره سيقف مع دول الخليج بارسال قوات لحماية منابع النفط، ولن يسمح لأي متهور بالعبث بثروة يعتمد عليها العالم، وهنا أقول ان العالم لن يأت في هذه الحالة لسواد عيوننا، بل للدفاع عن البترول عصب الحياة، فكل دولة ترى أن أى تهديد لآبار النفط في الخليج، هو تهديد لأمنها القومي ». وأضاف «لذلك أوجه رسالة الى ايران لتحكيم العقل، وألا تجعل دول الخليج طرفا في نزاعها مع امريكا او اسرائيل، كما اوجه رسالة الى المتهورين في ايران، بالتوقف عن التصريحات التي تستفز دول الخليج».
وأوضح خلفان أن الاحداث الماضية مثل حرب الخليج، أثبتت أن دول الخليج متماسكة في اوقات الشدة، كما في اوقات الرخاء، «وحكامنا في الخليج تربطهم روابط متينة، صحيح ليست لدينا قوات ضخمة، لكن هناك تكنولوجيا وهو ما أصبحت تعتمد عليه الحروب، والمثال تجربة حزب الله في لبنان في صراعه مع اسرائيل، فالاستعراض العسكري والظهور بمظهر القوة، أصبح لا يرعب اليوم».


انباؤكم - الرياض - عمر غازي :
ثمانون عاما ونيف هي عمر المعاناة والألم جراء ما يقاسونه من نيران الاحتلال وآلام الاضطهاد والقمع والعنصرية البغيضة، والتي تزاداد معها قلوبهم ألما وحسرة وجراحا إزاء ما يعانونه من تجاهل إعلامي وسياسي مرير من قبل الأشقاء والمجتمع الدولي على حد سواء.

وعلى الرغم تلك الجراح الغائرة والدماء النازفة التي يعاني منها هذا الشعب العربي المسلم جراء الاحتلال الإيراني الفارسي الصفوي العنصري الغاشم لأراضيه الواقعة على امتداد الضفة الشرقية من الخليج العربي منذ عام 1925 م إلا أن الصمود والأصالة العربية بقيت هي الشاهد الوحيد على عراقة شعب الأحواز العربية المحتلة وانتماءه إلى حظيرة أمته قلباً وقالباً في ظل مايتعرض له من مآسي التي يشيب لها الوجدان –والتي يطول الحديث لذكرها- ابتداءً من سلبه أبسط الحقوق والحريات التي تقضي بحقه في المشاركة السياسية في حكم بلده سواء كان بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين عنه يختارهم اختيارا حرا، مرورا بالعمل الدءوب على تغيير الملامح العربية في الأحواز من خلال قيام حكومة طهران،بتغيير اسم الإقليم (عربستان) -والذي يعني باللغة الفارسية أرض العرب- وأسماء مدنه إلى أسماء فارسية لطمس هويتها العربية وإضفاء الصبغة الفارسية عليها، ناهيك عن تهجير العرب الأحوازيين من عربستان إلى المدن الفارسية وإحلال الأسر الفارسية محلها، بعد مصادرة أراضيهم وأملاكهم ومنع مواطني الأحواز من حقهم في التعليم والتعلم بلغتهم الأم، ومصادرة جميع الكتب العربية الموجودة في الأحواز (عربستان)، سواء لدي المكتبات أو الأشخاص،ومنع التسمية العربية للأندية الرياضية وغيرها في الأحواز وكذلك منع التسمية بالأسماء العربية فيما عدا أسماء الشيعة مثل جعفر وحسين وعلي .. هذا فيما يتعلق بالحريات العامة ناهيك عن المجازر والاعتقالات التي تعرض لها الأحوازيون على مدار الـ 84عاما الماضية من عمر هذا الاحتلال الغاشم.

وبرغم تلك المآسي والجراح فإن قضايا الأمة العربية وأحزانها وأفراحها وأتراحها كانت وما تزال حاضرة لدى وجدان وضمير هذا الشعب العربي الأسير على الساحل الشرقي للخليج العربي ، فالقضية الفلسطينية كانت وما تزال حاضرة في وجدان الأحوازي كحضورها في ضمير ووجدان أشقاءه العرب في مصر وسوريا والمغرب والخليج وسائر البقاع العربية، والأحوازيون -أو (عرب إيران) كما يحلو للبعض تسميتهم- تفاعلوا أيضاً مع أشقاءهم في الجزائر عندما نالوا الحرية مثلما فرح بها أشقاءهم في سائر البقاع العربية الأخرى وعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي عام 1956م وقف الأحوازيون إلى جانب أشقاءهم وقفة عفوية فطرية تمثلت في مظاهرات الدعم والتأييد التي عمت مدن الإقليم المحتل، ومظاهرات النصر والابتهاج بعبور القوات العربية قناة السويس عام 1973م.

وليس ببعيد الوقفة التضامنية التي قام بهاالأشقاء في الأحواز إبان مجزرة غزة الأخيرة،عندما خرجوا إلى الشوارع في مدن الإقليم المحتل منددين بالعدوان الإسرائيلي الوحشي ومؤازرين لأخوتهم بالرغم بعد المنع المتكرر لسلطات الاحتلال الفارسي، الذي تم على إثره إعتقال 40 مواطنا أحوازيا وتم استهداف احد الشبان الأحوازيين ممن لم يتجاوز عمره 21 ربيعاً.

فالمتتبع لتاريخ هذا الشعب العربي المنسي يلاحظ انحيازا تاما، ودعما عفويا وإحساسا عاليا بالانتماء لقضايا أمته المصيرية، يشاركهم النصر و الهزيمة على حد سواء.وعليه فليس من المستغرب أن يكون الموقف الأحوازي في ظل الحالة الراهنة داعما ومؤيدا لمواقف أشقاءهم في اليمن والسعودية ضد ثلة الحوثيين المتمردة والمأجورة من قبل النظام الإيرني.

لذا كان من المهم جدا أن نلقي الضوء على عدد من المواقف والتصريحات الصادرة عن أعضاء قوى الميثاق الوطني الأحوازي، والتي تأمل أن تكون مستنهضا لضمير الأمة بألا ينسى هذه قضية هذا الشعب العربي المسلم الأسير وأن يجعلها من القضايا الفاعلة التي يجب أن تعاد إلى الحاضنة العربية.

الأفقي: الهدف من من إثارة الصراع الحوثي محاصرة المملكة

أدان السيد أبو علاء الأفقي ـ وهو قيادي أحوازي بارز- ما أسماه بحملات العداء الفارسية الإيرانية صد أمتنا العربية ، منوها على أن المغزى من إثارة الصراع في اليمن برأيه- عبر من أسماهم بمرتزقتها الحوثيين هو محاصرة المملكة العربية السعودية والسيطرة أيضا على مضيق باب المندب مشيرا إلى أن هذا المضيق الاستراتيجي الذي اذا ما قدر لإيران (لا سمح الله) من السيطرة عليه فإنها ستتمكن من السيطرة على شبه الجزيرة العربية كاملة، وأضاف:لذا فإننا كشعب أحوازي وكفصائل وأحزاب ننتمي للميثاق الوطني الأحوازي نعلن وقوفنا الحازم بالكلمة والموقف والرجال لمساندة المملكة العربية السعودية ودولة اليمن الشقيق لمواجهة هذا المخطط الخطير والإجرامي .....

السويدي: لماذا لا نسثمر الوسائل الإعلامية المرئية لفضح ايران ومشروعها العدائي ضد كل ما هو عربي وإسلامي؟

من جهته أوضح الأستاذ عادل السويدي-مدير موقع عربستان والكاتب الأحوازي المتخصص في الشأن الإيراني- على أن ما يحصل في أمتنا العربية عامة وفي شبه الجزيرة العربية خاصة هو ناتج بكل تأكيد لسكوت دولنا العربية وأنظمتها عام جرى للشعب العربي الأحوازي منذ سنة الاحتلال الإيراني لنا مشيراً إلى أن خطوتها الراهنة هي استهداف المملكة العربية السعودية واستهداف الدولة العربية المركزية مصر، وأضاف: ما كان لإيران أن تتوسع بهذا الشكل إلا بالموارد وأموال النفط والغاز الطائلة التي تكتنزها ارض الأحواز،فهي تستثمر ما سرقته ونهبته في الأحواز العربية لتحتل وتمزق وتفتت الدول العربية،أي أن إيران تمزق وتحتل وتعتدي على العرب بأموال العرب،ونموذج حزب الله اللبناني استنسخته في أهم الدول العربية للانقضاض على الحلقات المركزية في صراعها، فالمملكة العربية السعودية تمتلك الوسائل الإعلامية والفضائيات المنتشرة، وتساءل السويدي: لماذا لا تستثمر الجهد الوطني الأحوازي في هذه الوسائل الإعلامية الكثيرة وإعطاء القوى الوطنية الأحوازية الفاعلة والمؤثرة مساحة في تلك الوسائل الإعلامية المرئية لفضح إيران ومشروعها العدائي ضد كل ما هو عربي وإسلامي ؟ وتابع قائلا: نحن نقول بأن رصد مبلغ صاروخين من هذه الصواريخ التي تطلق في مواجهة مرتزقة إيران للقضية الأحوازية ستكون كفيلة في ردع إيران وفضحها والتصدي لمشروع تصديرها أزماتها الداخلية،وأضاف: ما هو مهم برأيي هو عدم إعطاء الفرصة لإيران لتفجير المنطقة العربية،بل إرجاع كيد إيران إلى داخلها وهو الأمر الذي سيكون كفيل في تفكيكها.

القاسمي: لا بد من اتخاذ موقف عربي موحد ضد إيران

وأشار الأستاذ علي القاسمي -وهو إعلامي أحوازي ومدير موقع أحواز برس- إلى نقطة هامة وهي تتعلق بالسياسات الإجرامية التي تحاول إيران اتباعها من خلال الجور على السكان العرب حيث لم تقتصر فقط على الداخل الأحوازي، ولا مرورا بالتدخل السافر في العراق بل امتد ذلك إلى ما هو مطروح على اليمن من حرب استنزافية عن طريق تزويد إيران لجماعات الحوثيين بالأسلحة لتمزيق وحدة اليمن وتفتيت الدولة المثخنة بالديون والأوضاع الاقتصادية المتردية، وأضاف: في الخليج العربي وتحديداً في المملكة العربية السعودية تجري التهديدات ضد المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجية إيران المدعو متكي وبشكل وقح،والتهديد أيضا بتفجير الأوضاع في داخل المملكة في موسم الحج القادم،مؤكدا على أن هذه الأمور كلها تدل على العدوانية السافرة الإيرانية في شأن المملكة العربية السعودية وفي الشأن اليمني الذي يعني بأن كل الدول العربية في الخليج العربي بشكل خاص وفي المنطقة العربية بشكل عام ستستهدف وسينتقل إليها آثار تلك التدخلات الإيرانية السافرة،ما لم تتخذ ((كل)) الدول العربية موقفا واحدا حازما ورادعاً ضد إيران عبر مواجهتها على كل الصعد من ناحية ،ودعم الحركة الوطنية الأحوازية التحررية،من ناحية أخرى،وهذان التكتيكان كفيلان بدحر الشر الفارسي الصفوي -بحسب رأيه- .

الكعبي: الهدف المركزي لإيران استهداف المملكة

من جانبه أكد الدكتور عباس الكعبي ـ المتحدث الرسمي بإسم المنظمة الوطنية الأحوازية (عربستان)- على أن الحلقة المركزية الفارسية هي استهداف السعودية ، وذلك يعد الانقضاض على العراق ومشاركة إيران في تقاسم النفوذ والاحتلال وتمزيق العراق أصبح هدفها المركزي اليوم هو استهداف المملكة العربية السعودية وسعيها الحثيث في تمزيق مجتمعها طائفيا وعبر استثمار موسم الحج لتمزيق وحدة المملكة وتأجيج المشاكل في هذا الموسم الديني المقدس ، وأضاف: السلوك الإيراني هو سلوك عدائي وحاقد على العروبة والإسلام .





.

حمود الثامن عشر
17-11-09, 06:51 PM
كلام سليم وابن خلفان يعرفونه الايرانيون جيدا:)

اتمنى اننا نعاملهم بالمثل

اخو جميلة
17-11-09, 07:19 PM
ماظن والله ياصفر العرقوب يقدر يسوي الف خليه في ايران يورالي انه نصاب او تهديد الخايف الي يقول ابسوي وابسوي وهو ماسوي شي

الله يكفينا شر ايران والله الخليج في خطر كبير منها

DubaiRover
17-11-09, 10:02 PM
ماظن والله ياصفر العرقوب يقدر يسوي الف خليه في ايران يورالي انه نصاب او تهديد الخايف الي يقول ابسوي وابسوي وهو ماسوي شي

الله يكفينا شر ايران والله الخليج في خطر كبير منها

بسم الله الرحمن الرحيم

اتقي الله يا اخي.... ماهو دليلك على انه نصاب؟؟؟ الرجل اعرفه شخصيا وله مواقف يشكر عليها

مثل

أبرز الإنجازات أثناء قيادته لشرطة دبي:
1- إنشاء "غرفة العمليات الشرطية" التي تعتبر واحدة من أفضل غرف العمليات الشرطية عالمياً؛ بالإضافة إلى إدخال نظام مراقبة الدوريات عبر الأقمار الصناعية.
2- إنشاء المختبر الجنائي، وإدخال نظام البصمة الوراثية (DNA).
3- إنشاء قسم الطب الشرعي .
4- إنشاء فرق الإنقاذ البحري، والبري، والجوي


هنا ستجد سيرته الشخصية وبعض ابرز انجازاته (http://www.dubaipolice.gov.ae/dp/centers.jsp?Page=A26&Id=18195&num=null&num2=6215&mainlayid=6215&ItemType=4&LanCode=1)

اتفق معك في اخر ما قلت "الله يكفينا شر ايران والله الخليج في خطر كبير منها"

اخي صاحب الموضوع: نعم والله يجب علينا ان نقف مع اخوتنا اهل السنه والجماعة في ايران فهم مستضعفون هناك

ايعقل ان لا توجد مساجد لهم هناك وان يعامل بأسوأ المعاملة من يسمى ابنائه باسماء الصحابه؟؟؟

فالحديث في هذا الموضوع يعتبره الصفويين تدخل في امورهم الشخصيه وليس لنا الحق نصرة اخواننا اهل التوحيد في ايران الصفويه

وفي المقابل لهم كل الأحقيه ان ينصروا بنى جلدتهم من الشرذمه الحوثيه...عجبي !!!!

أصفر عرقوب
17-11-09, 10:19 PM
الفريق ضاحي خلفان وصلت سمعته الطيبة لكل دول الخليج فهو والله نعم الرجل في إخلاصه وعقليته المتطورة جداً وليت الله يرزقنا برجال مثله في الشرطة السعودية ، أما موضوع أهل الأحواز فيبدو أن أحداً لم يقرأه أو لم يقرأه كاملاً بسبب طول الموضوع ، والله انهم في حاجة للمساعدة بالأسلحة والأموال لدك عروش الفرس وهي فرصة تاريخية لدول الخليج لدعمهم مادام الإيرانيون يدعمون أتباعهم فباستطاعة دول الخليج زعزعة استقرار إيران واستغلال الظروف الدولية بسبب خوف العالم من ترسانتها النووية التي تنوي ايران بها الدخول للنادي النووي في المستقبل القريب ، تحياتي للجميع .




.