مشاهدة النسخة كاملة : صورٌ تتكرر.... ولكن لصور أبعادٌ أخرى فهل رأيتموها؟
قلب وارف الخلجات
12-03-05, 04:19 PM
صورٌ تتكرر ولكن......
دماء وأشلاء...... قصفٌ ودخان
حرائق و نيران.... دمارٌ وخرابٌ في كل مكان... ..
مساجد ومآذن تشتكي.. تدمير المعتدي...
صراخٌ وعويلٌ..... يصم الآذان....
نساءٌ ثكالى.... أطفالٌ يتامى ...
رجالٌ يشكون القهر... وذل الأيام..
عجائز وشيوخ..... تتعثر خطاهم... خلف المجهول..
هذه صور من مآسي أمتنا....
فهل تناولنا كل صورة على حده.. ورأينا بعين الواقع....
كيف كانت هذه الصورة عبر تسلسلها في الزمن وكيف أصبحت...
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/chats_00.jpg
فسأبدأ مفتتحة تلك الصور...
بصورة الطفل الذي جرعته الحروب من أساها...كيف كان وكيف أصبح...
طفلٌ صغير... يلهو ويمرح كالعصافير...
يحلم في يومٍ أن يصبح طيارٌ كبير....
ويطير ويطير...
ولكن....
فقد الحلم....
أو حقا لن يطير؟...
فقد هجمت الحروب المدمرة...
واغتالت حلم الصغير...
فيستيقظ على دوي المدافع...وأزيز الطائرات
ينام في العراء... يفترش الأرض ويلتحف السماء...
فقد الغذاء... فقد الحنان... فقد الآمان ....
فأصبح واجماً ... صامتاً في وجه الزمان..
بل قل إنه فقد النطق ... من هول المصائب....التي تهد المنكبان
فأصبح زائغ النظرات بمشي بخطوٍ خائف...حيران
ويضم يديه إلى صدره ... حتى يسكن ذلك القلب المرتجف...
ويغلق عينيه... وأذنيه... حتى لا يرى الفواجع .....
ولكن تغير ذلك الصغير... فلم يعد كرقة العصافير...
بل صار بعد زمن شبلاً يزأر في وجه الطواغيت...
يمد يديه بكل قوة ... ليرمي بالحجر ذلك الحقير...
ويفتح الصدر بعزة للرصاص... عله للخلد يطير..
فلم يغمض العينين أو يسد الأذنين...
بل كان متوثبا الخطو يسير...بقلبٍ ينبض بالقوة...
ولسان فعله يقول أنا أكبر من دوي المدافع....
أنا أكبر من أزيز الطائرات....
اصنعوا كل شيء فاني سأحمي ديني ووطني...
فلم يعد ذلك الطفل الصغير... بل والله أصبح كعشرة رجالٍ من بني قومي...
فلقد تغير حلم الفتى المقاتل الصديد....الذي أصبح مقاتلاً بالفطرة....
من طيارٍ كبير..... يحلق في سماء الدنيا ..
إلى طائرٍ يرفرف عند العرش.... بجوار ربٍ كبير...لا يظلم حتى الصغير......
هذه صورة واحدة فقط( صورة متفائلة رغم انها مزجت بلون الدم)
.... فهل لديكم صورٌ أخرى؟؟؟ غير التي رايتها
صورٌ تعطينا الأمل برغم المحن... وترينا أن الدين الكامن في النفوس سينتصر....
ŘǻŶąŅ~ •●∫
12-03-05, 04:25 PM
الواقع يقول
الاسلام ذليل بعد ان كان عزيز وله هيبته
فبكت المآذن وسالت الدماء
العاذريه
12-03-05, 04:46 PM
رائع اختي الحبيبه فبرغم قسوة الموضوع إلا انه انتهى بشئ من التفاؤل..
موضوع يلامس الجرح لي عوده انشاء الله...
جسيكـــــــــــــا
صاحب السعادة
13-03-05, 12:49 AM
***
{ نَحنُ قَومٌ أعَزَنا اللهُ بالإسْلامْ فإنْ إبَغينا غيرهْ أذلَنا اللهْ }
في كل لحظة ٍ نسمعْ هذه المقولة العظيـمة
ولكنهـا تمرُ علينا مرورَ الكـِرامْ ، والسببْ .. تبلدٌ في الأحاسيـسْ وجمودٌ في المشاعرْ
فنحنُ لا نستشعـرْ ما للاقـى ذاك الطفلْ من قهرْ ، ولا تلكَ الفتاةُ من هتك ٍ للعرضْ
ولا هذه الأرضُ من سرقـة ، ولا ذاك الرجلُ من قتل ٍ وتعذيبْ
إلا
إن وصلتْ الأمــورْ إلـى بيوتنا وأعراضِنا وأهلينا وثرواتنا
فعند ذلك من الممــكن .. وأقــول .. من الممكـــن أن نشعرْ بذاك الضيمْ والهوانْ
وما من الممكـــن
إلا أن هناك بعضْ الناسْ عندما تصلْ الأمـورُ إلى بيوتهمْ يكفرونَ بالله والعياذُ بالله
فينبري يستهجن الإسـلامْ والمسلمينْ ، ويتهمْ ويشتمْ ، ويُعرض ويتعرضْ .............
_ حقائق تراها موثقة المصادرْ ولكن
لا حياة لمن تنــادي ، فقد نخر العظامُ الترف ، وشابَ العقولْ الخـرفْ
وصرنا كالأنعــامْ بل والله أشدُ ضلالا ...
ولكـــن
ما زال أبناءُ العملاقْ يستيقظون من سباتهمْ
وفي كل يوم ٍ لنا ولدينــا أدلـة وبراهيـن تشعرُ الروحَ بالتفاؤل بنصر الله عز وجل
ولكم منــها
... صحوةٌ بين الشباب والفتياتْ قلَّ نظيرها وإن كانت هنالكَ حربٌ ضروسْ لإخمادها
ولكـن هيهات لأبناء العملاقْ أن يهنـوا ويتكاسلــوا .. وها نحنُ نرى أسئلـة تصدرُ من عامة كان وما زال العلماء يستغربونها منهم وما ذاك إلا لعظمْ مضمونها ..
.. وها نحنُ نرى شبابٌ في مقتبل الأعمار ينبرونَ لساح الوغـى وكل من حولهم يُقسم بالله
أنهم ما حملـوا سلاحا ً قــط ، ولكنهم كانوا أسودا ً تعجبُ منها ولها ...
قلبٌ وارف الخلجاتْ
سيــدتي
لي الكثير من الخير الذي نراه ، ولولا خوفُ الإطالـة لبشرتكمْ بخير ٍ عظيـمْ
وإن كنتُ لا ألــومُ بعض المتشائمين بسبب الإعــلامْ الفاسـدْ إلا اللهــم أنهم لم يفكروا في رؤية الجوانبْ الإيجابيـة
.. سيــدتي
إنكم وأنا والكل هنا
من أمــة ٍ لا تعرفُ الهوان والخور وإن أصابها حينٌ من الزمن
فأبشري واستبشري وبشري من خلفك .. قائلة ً
{ ألا إِنَّ نَصْرَ الله لَـقَريبْ }
إحتـــرامي وتقــديري
(طلاع الثنايا) بعزم
13-03-05, 02:10 AM
قلب وارف الخلجات..
يال هذا القلب الذي يجول بنا بين أرجاء هموم أمتنا بعدة صور..
أثابك الله على هذا القلب الذي بين جنبيك
ولعي أجد الأمل في عيون بعض من شهدائنا
فانظروا إلى عيونهم حتما ستحدثكم ..
واسمعوا لحديثهم الممزوج بصوت همس المتآمرين لحظة اغتيالهم..
علها تبعث فينا بعضا من عزم الأمة المحمدية..
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/ertgerg.jpg
http://www.qassimy.com/vb/uploaded/ff_khattab.jpg
طلاع الثنايا
هذه الصور المتكررة ما جاءت من فراغ
وما انتشرت وتفشت من هباء .. بل كان منا الجهد والبذل في المعاصي والتهاون للوصول إلى هذا الحال
( ... ولينزعن الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ) قالوا وما الوهن يا رسول الله قا ل ( حب الدنيا وكراهية الموت )
فقد كان منا البذل أمة بعد أمة وجيلاً بعد جيل في حب هذه الدنيا والتفاني من أجلها .. وكراهية البذل لهذا الدين وهذه الدعوة ..فكان ما كان
غير أنه ..
هناك إيمان ويقين كامل بأن المستقبل لنا مهما حدث .. وبصيص من الأمل يلوح .. ووميضٌ يتلألأ في الأفق .. علّه يكون قريبا
(ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وأهله وذلاً يذل به الكفر وأهله)
شكراً أختي قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 07:35 AM
أخي الفاضل الصاعق...
ربما تكون محقاً في ما قلت من جانب...
ولكن ذلك كان في الماضي...
أما الآن... فالواقع رغم كل المحن...
لكن نرى هنا وهناك ... فئات تبعث الأمل...
وإليك بعض تلك الصور...
فما الذي تتوقعه من طفل أكل التراب...
وشرب الهوان..
وتجرع الغصص... إلا أن ينتفض... ليذيق الطغاة أنواع الآلام...
فهو مازال طفل فكيف لو أصبح شاباً...؟؟؟
وإليك صورٌ آخرى من النساء وهناك وهنا...
صورٌ تبشر بفجرٍ جديدٍ سيشرق على إسلامنا... برغم الظلام..
وهل بعد الظلام إلا الفجر...
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 07:39 AM
أختي الغالية العاذرية...
دوما يكون للآلام والقسوة نهاية...
وبإذن الواحد القهار طالما أننا مازلنا متمسكون بحبل الله..
ستكون النهاية هي السعادة والفوز... وإن تأخر النصر...
لك أرق التحايا وأعطرها...
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 07:41 AM
أيتها الغالية جسيكا....
يهمني تواجدك... ويهمني ماستخط يدك...
فإني لك منتظره... ولعودتك متشوقه...
لك أرق التحايا من القلب
قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 08:50 AM
أخي الفاضل... صاحب السعادة...
الله الله
على ما سطرت يداك...
وودت لو أنك كتبت مافي جعبتك فحقا نحن بحاجة له...
بحاجة لنرى ماعميت عنه أبصارنا ... من المبشرات ومن نظرات التفاؤل..
بسبب زبد المثبطات...
فإني أشبه المثبطات كالطبل له صوت كبير لكنه أجوف...
و أشبه المبشرات ...كا الأشجار الراسخة جذورها بالأرض..
تمر عليها كل الفصول... وهي راسخة... وإن اعترتها كثير من الظروف من جفاء وقسوة وتيبسٍ..
ولكنها إن سقيت لو بالقليل حتما ستخضر وتثمر....بكل خير لنا ولأمتنا...
لا يخفى علينا الليل المطبق على أمتي...
ولكن كما قلت أخي... هناك من المبشرات الكبيرة الكثير...التي ترسم الأمل في قلوبنا وتفرحها..
أخي أكرر دعوتي إليك... بأن تكتب لنا مبشرات الخير ...
فإني إليها من المتطلعين...فهي حتما ستعطينا دفعة نحو المزيد..
ولك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 08:51 AM
أخي الفاضل طلاع الثنايا....
هذي أمتي ... وأمتك... وأمتكم جميعاً...
فمن سيحمل همها إن تخلينا حتى عن حمل همومها...؟
فربما تصبح الهموم ... يوما أفراحاً تعمر دنيا المسلمين...
يالي تلك النظرات... التي تخبرنا بألف حديثٍ وحديث...
نظرات الشهيد... بها من العزة الكثير...
أخي الفاضل... دوما لك نظرة في ردودك... لها تميزٌ وتفرد من نوعه...
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 08:51 AM
أخي الفاضل ... البنش...
نعم نحن من رضينا بتلك الحياة ورضينا بالهوان...
بعد أن كانت هممنا تعانق الجوزاء...
ولكن...
نحن أيضا من سنعالج ذلك الخطأ...
ونرفع تلك الهمم ... لتعود كما كانت...
لو شعرنا بعظيم ذلك الإسلام الذي أنعم الله علينا به... من دون كثير من عباده...
وعلمنا أننا إن تمسكنا به ... لأعطانا من القوة .. ما تفوق كل أسلحة العالم.. لتدمير ذلك الإسلام...
لتباهينا به... وتعلقنا بحبل الله المتين... ولو أيقنا أن عزتنا ليست إلا به...
لتغير الكثير فينا.... كما تغير ... في كثير من أبناء أمتي...نحو الأفضل...
يا قلب بالصبر تجمل .... لليل سعات ويرحل....
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
صاحب السعادة
13-03-05, 10:43 AM
إستجابـــة لدعــوة الكريـمة
والتي لها منــي السمع والطاعـــة
أقول والله المستعــان
سيـدتــي
كما قلنا المبشراتُ كثر ولله الحمدُ والمنــة
ومنهــا ..
.. في هذا المنتدى بشكل ٍ خاص ، ترين بعض الكرام من الأحبة ليس بعالم ولا طالب علم وفي أحيان كثيرة ليس بلمتزم حتــى ، ومع ذلك تجدينه يتكلم بقال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم
وكم راجعت مشائخ في أقوال هؤلاء ورأيت في وجوه المشائخ العجــب ، حتى في يوم أتى لنا شيخٌ من بلاد الحرمين
وكنا نذكرْ بعض الأمور وذكرتُ له ما حدث لي مع شخصية طرحت مقالة وذكرت المقالة بالتفصيل
وسبحان الله كيف ذكرتها كذلك .. لا أعلم
وعند نهاية المقالـة .. قال بالحرف .. والله ما كتبها إلا طالب علم ٍ أو ملتزم على الأقل
فقلت .. والله ما كتبها إلا رجلٌ مدخــن ولكن يحبُ دينـه ..فقـال .. أبشر وبشر من خلفك ليخرجن الله من ينصر دينه من رجالٍ أحبوا دينهم وإن كان فيهم ما فيهم .
.. كثرة الواردين إلى المساجد من أهل الرقص والطرب و القصات من الشباب ولله الحمد والمنة والفضل .
.. صرخاتٌ نقرأها لفتيات يحذرن من الذئاب البشريـة .
.. سلاحٌ وأقول سلاح .. حملته فتاة في سبيل الله تعالى .. وأخرى تسأل الزواج ممن يريد الجهاد لتذهب معه وما زالت تبحث ..
.. أصواتٌ كانت خافته واليوم في كل مجلس ٍ ترينها أعلى الأصوات وهم من عامة المسلمين.
.. إنتصارات متتاليـة في كل ثغر ولله الحمد والمنة نطلع عليها ليل نهار .
.. مبشراتٌ أيدها القرآن والسنة في نصر الله .
.. صيحاتٌ لقلوب كانت حاقدة على اخوتها في الدين عندما كانت تنظر للأمور بنظرة علمانية أو قومية أو وطنيـه
..الدخول إلى الإسلام بشكل كبير في دولة الكفر أمريكا .. حتى أن أمريكا ذاتها ما تدري ما تفعل.
.. الدخول في الإسلام بشكل ٍ كبير ولله الحمد والمنـة في إحدى الدول الخليجيـة حسب ما نعلم
وهم بالآلاف يعلم الله تعالى صدقي .. وعليكم مراجعة موقع المختصـر
المختصـــــــــــــــــــــــــر (http://www.almokhtsar.com/html/)
.. الإصرار من المسلمات على إرتداء الحجاب وسقوط الدول العلمانية أمام هذا الإصرار والإنصياع له
وهذا رابط بالطرح الخاص بهذا الموقف
محجبــات ولكــنهن رجــــــــــــــال (http://www.almokhtsar.com/html/best/4/12.php)
. إنصياع دول لبعض أحكام الشريعة الإسلامية مع علمنا أنها علمانيـة
وإليكم الرابط حفظكم الله
الأحكـــــــــام الشرعية الإســلامية (http://www.almokhtsar.com/html/best/4/13.php)
أخيــرا ً
يعلم الله يا أختاه ما أردت الإطالــة حتى لا تملوا من القرائة
ولكن كلما قلبتُ صفحة وجدت أخرى أجمل وأقوى من التي سبقتها
وسأترككم مع موقع المختصر وبشائر عظيمه فيه
وأعتذر أختاه عن إطالتي
فما قصدت والله
إحتــرامي وتقديري
qassimy57
13-03-05, 11:31 AM
جزاكم الله خيرا
بوصلة احساس
13-03-05, 12:06 PM
ابتعادنا عن ديننا
وخضوعنا لمغريات الدنيا
وخنوعنا للاعداء
سيذلنا ويحقر بنا
ويسحق كرامتنا
ويهين كل ماهو كريم لدينا
وهذا حالنا وحال امتنا العربية المسلمة
محاربين من كل حدب وصوب
ونحن نتفنن بتاييد فلان والاستنكار على فلان
ولم ننظر للفتن التي توضع بيننا
بل انشغلنا بها كانشغال الاطفال بدميهم
الله يصلح الحال
ويعيد العزة لدينه وللمسلمين
دمتِ بود
.........
خارج الموضوع :
طلاع الثنايا صورة من الاولى ؟؟
.......
الشنفرة
13-03-05, 12:48 PM
ان الليل ومهما احلولك ظلامه
فلا بد له من نهاية
والمارد النائم
لابد له من ساعة يصحو بها
والاسد المحبوس
محبوسة معه قوته
وانها مسألة وقت ليتغير كل هذا
فعسى ان تكون بايدينا لا بايدي غيرنا
تحياتي
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 02:22 PM
أخي الفاضل ... صاحب السعادة...
عسى أن تنال السعادة في الدارين...
والله لقد إقشعر البدن... مما كتبت لنا من مبشرات...
فهي لا تخفى على الأبصار النيرة...
وهي كما ذكرت لك فعلا... كا الشجرة الراسخة... التي قد يكسوها بعض الضعف لكن جذورها ممتتده...
و الدين يمكنه الله من القلوب...
ويوليه عباده للنصرته... فيهب القوي والضعيف والمرأة والصغير...
لإجابة ذلك النداء... الذي أوجده الله في القلوب...
ولقد تطرقت لظاهرة رأيتها بأم عيني ...
وهي أني كنت عند أحد المساجد في صلاة الظهر...وفي عز الشمس...
رأيت مجموعة من الشباب من ذوي القصات والشعور الطويلة... والجنيزات...
يخرج من المسجد.... فتعجبت وشعرت بخيرٍ كبير...
وأما ما تطرقت له عن الحجاب... فهو نسمعه صبح مساء...
عن مطالبات للحفاظ عليه...
فياليت فتيات قومي يدركن أهميته التي فقدها الكثير...
ويتمسكن بذلك الكنز حتى لا يضيع من أيديهن...
أخي الفاضل صاحب السعادة...
لقد أعطينا من وقتك الكثير..
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 02:22 PM
أخي الفاضل qassimy57
الله يسلمك من كل مكروه...
وكان بودي لو أعطيتنا من الصور التي رأيتها عن أمتنا وتبشر بالخير..
صور من التفاؤل برغم المحن.... والنكبات...
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 02:22 PM
أختي العزيزة... بوصلة احساس...
برغم الأسى وبرغم المحن... سيولد فجرٌ الخير فينا...
برغم العدا وتكالب المصائب علينا...
وبرغم الحروب... المدمرة في كل قطر من أمتي...
فهي الهدوء الذي يسلق العاصفة...
والتراجع الأسود قبل الوثوب...
ربما تلك المحن... هي الذي سيفجر فينا المجد...
ربما لغة القهر... هي التي تجعلنا نصرخ في وجه الظلم...
ونعيد العزة لأمتنا .... عبرنا وعبر أجيالنا...
وبالنسبة للسؤال الموجه لطلاع الثنايا...
سأجيبك عنه...
الشهيد عبد العزيز الرنتيسي...ريئس منظمة حماس بعد الشيهد الشيخ أحمد ياسين...
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
قلب وارف الخلجات
13-03-05, 02:22 PM
اخي الفاضل الشنفرة...
يالي تلك الكلمات القليلة...
التي تهز الجبال الكبيرة...
نعم سينهض ذلك المارد حتما...
سيوفوق من نومه...
ونقولها للعالم أجمع لا بد لليل من صبح يشرق...
يشرق على أمتي
لك فائق التقدير والإحترام
من قلب وارف الخلجات
(طلاع الثنايا) بعزم
14-03-05, 01:50 AM
إخواني الكرام اسمحوا لي ..
فقد .. تناثرت حروف أخي صاحب السعادة ..
في ثنايا عقولنا وفكرنا ..
وآثرت أن أكتب رجع الأثر ..
أخي لك قلب .. طبيب يحرص على شفاء مريضه بالدواء الصحيح..
كم سرني كثيرا شعورك النبيل تجاه العصاة وكلنا ذاك الرجل..
لكننا .. اكتوينا بسعار تلك النار المضرمة من كثير من الدعاة وطلبة العلم ..
على من مظهره .. لايليق أو ينبي عن انسلاخ كما زعموا ..
لكن .. ما أردت أن أضيفه أن الإنسان المسلم .. مهما وصل ومهما ابتعد ..
ولو ساومه الأعداء على كل شيء قد يخضع ..
ولكن متى ما اقتربت المساومة من ..
لاإله إلا الله .. تجده ينتفض كمارد يعصف بكل ما حوله ..
هذا المسلم .. الذي يحتاج لرعاية .. واستحثاث ذلك الضمير الحي ..
الذي لا ولن يموت بإذن الله ..
دمت شامخا صاحب السعادة ..
ودامت قلب وارف .. مثيرة شجوننا عزيزة الجناب
طلاع الثنايا
العندليب
14-03-05, 11:25 AM
الواقع يقول
الاسلام ذليل بعد ان كان عزيز وله هيبته
فبكت المآذن وسالت الدماء
[align=center]قلب وارف الخلجات ...
تتعدد الصور وتتلون المشاهد وتعدد بالتالي رسم ابعادها المختلفة
ولكن أمامي صورة حية الآن لكاتبة هذه السطور أراها صورة رائعة
وهي مشهد وصورة معبرة ..ولها ابعادها ومناظر ها
وما يستشف منها ابعاد كثيرة متعددة مختلفة
برغم انها صورة واحدة فقط !
تلك هي أنت ِ والحروف قد رسمت تلك الصور المعبرة
ولك الشكر على عجل ... لتلك الصور الأدبية الهادفة الراااااااائعه ....
صاحب السعادة
15-03-05, 03:17 AM
طلاعْ الثنــايا
*~*
أطلعك الله على الجنان وأزواجك من الحور الحســان
أما بعـــد
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد الإعتذار من كريمتنا الفاضلـة قلب وارف على عدم الإستئذان منها بالرد
أقـول
سيــدي
آمــن يالله يا أخــي إن من ينظـر لغير الملتزم بعين عدم الرضى
وطبعه الهجـوم
تأكـد أنه ينظر من نظرة ضيقـة لا تتعدى أنفـه ، بل قلْ إنه لا يرى إلا من يخاللْ
وهذه مصيبـة وقع فيـها الكثير
فكان فيهم من تحرر منهــا ، وكان فيهــم ما زال يخوض
وهؤلاء صاروا للجدل والكــلامْ فرسـان حيث ألغـوا الفعــال من قاموسهــم
وهؤلاء نتعلــمْ منهم ولا نطعن
كيــف ..؟
بأن نكـون أهل فعل ٍ و حركة في ديننا ، ونترك الجدال الذي لا طائل منه ترجـى
ونعطي لأنفســنا أن الإسـلام لم يختص بأحد وإن أقام بعض السنن
فلنفعل لديننا ولنترك لأهل الجدل جدالــهم وطعنهم ..
هذا ما أرى إن كنتُ فهمت ما تقصد سيدي
والله أعلــم بالحق منــا ..
إحتــرامي يا بن الكــرامْ
قلم بلا قيود
15-03-05, 03:47 AM
لكن .. ما أردت أن أضيفه أن الإنسان المسلم .. مهما وصل ومهما ابتعد ..
ولو ساومه الأعداء على كل شيء قد يخضع ..
ولكن متى ما اقتربت المساومة من ..
لاإله إلا الله .. تجده ينتفض كمارد يعصف بكل ما حوله ..
هذا المسلم .. الذي يحتاج لرعاية .. واستحثاث ذلك الضمير الحي ..
الذي لا ولن يموت بإذن الله ..
أوجز هنا بهذا الإقتباس وجدت به ما أريد
الأخت الفاضله قلب وراف الخلجات
يعطيك العافية وبارك الله فيك
دموع مسلم تذرف لأخيه المسلم لمصابه دون النظر إليه إلى كونه مسلم يشهد أن لا إله إلى الله وأن محمد عبد الله ورسوله
متى ما سالت تلك الدموع من عيون غفلت أو تغافلت ومن عيون تضرعت لله ومن عيون تصدح بذكر الله سراً وجهاراً
من عيون ترى من الصوره ما تألم لها القلوب
من عيون تذرف الدموع عند قرائة القراءن الكريم وهو حسن القرائه أوالإستماع
أو الأناشيد المؤثره والدعاء
دموع ......... تسكب
تحمل في طياتها الكثير من الشعور أو قليله
بقدر ما تحمل بها هم الإسلام والمسلمين بقدر ما تنسكب من تلك العيون
دمتم برعاية الله وحفظه
الوليد بن طلال
15-03-05, 01:42 PM
اشكرك اختاه
حسن خليل
17-03-05, 09:00 PM
شكراً لك يا قلب وارف الخلجات على هذه المشاركة الجميلة
وأيضاً شكراً لك يا طلاع الثنايا على هذه المداخلة الطيبة مع الصور
AL-MOSHTAQ_M
20-03-05, 08:34 AM
يسلمو ويعطيك ألف عافية أخوي قلب وارف الخلجات
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir