المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخاريف (8)


أديب أهله
15-11-09, 09:58 PM
هذه المجموعة الثامنة من التخاريف وللإطلاع على التخاريف السابقة فدونك إياها :

المجموعة الأولى : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274425 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274425)
المجموعة الثانية : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=277995 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=277995)
المجموعة الثالثة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=281245 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=281245)
المجموعة الرابعة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=285387 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=285387)
المجموعة الخامسة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=286758 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=286758)
المجموعة السادسة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=292556 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=292556)
المجموعة السابعة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=295279 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=295279)




الليل : هو عبارة عن خيوط زمنية ، يقوم كل شخص بحياكة كنزته منها حسب همه واهتمامه !
***


الشتاء: فصل تتحسن فيه بعض أخلاق العرب ؛ فكثير منهم يدخل في سباته !
***


الهدوء : بيئة تهرب من الإنسان حال حاجته لها ؛ وتتواجد بكل زهو عندما لا يطلبها !
***


العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !
***


الاستغفار : وسيلة تعقيم يسهل إيجادها ، ويقل وجودها !
***


الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياء طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !
***


الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !
***


الإعلام المعاصر : الحديث الكاذب فيه ذو فنون ، والحديث الصادق فيه ذو سجون !
***


الصاحب : سلعة يتقوى بها مالكها ، ويشقى بها فاقدها ، كثير من يطلبها ، وعزيز من يبذلها !
***


الشعر : خريطة فيها رسومات لطرق مختصرة ؛ للمال والنسوان وبلاط السلطان !
***


القلم : أداة يستخدمها الرجل ليكتب فيه عن كل شيء ، وتستخدمها المرأة لتخبرك أن الحب هو كل شيء !
***



وللتخاريف صلة !

ربع ريال
15-11-09, 11:18 PM
الشتاء: فصل تتحسن فيه بعض أخلاق العرب ؛ فكثير منهم يدخل في سباته !
اظن ان العرب حتى الصيف يدخلون في سبات ، في سابق الزمان وليست بمدة طويله كان العرب يشجبون ويستنكرون ، الان حتى الشجب فقدناه ، اذا فالعرب في سبات طوال ايام السنه

***



العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !

يوميا نسمع عن وفيات في هذا الدرب
***


الاستغفار : وسيلة تعقيم يسهل إيجادها ، ويقل وجودها !

كلام مخجل للاسف ، فنحن بعيدين جدا عن الرازق
***




الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !

اعجبتني هذه التخريفه ، فعلا تخريفه جميله
***


الإعلام المعاصر : الحديث الكاذب فيه ذو فنون ، والحديث الصادق فيه ذو سجون !

:(
***











وللتخاريف صلة !

ننتظر جديد التخاريف



تخاريف جميله يا اديب اهلك

الله يعطيك الف عافيه

ام / عبد الرحمن
15-11-09, 11:54 PM
الدموع والشعر في قاموسي يحملان معنىً واحدا

هما تفريغ لشحنات الضغط النفسي وتطهير الوجدان مما علق به من هموم وضبط التوتر على اقل درجة ممكنة

فهما متنفسي وبداية لانطلاقة جديدة باوزان اقل

ويبدو انني من القلة النادرة فكثيرا ما يستخدمان كما قلت اخي اديب

وبناء على ذلك نكتشف ان في حياتنا امورا كثيرة يساء استخدامها فنحن وللاسف شعب فوضوي الا ما رحم الله

بارك الله فيك تخاريف رائعة
لا تحرمنا جديدك

الميسم
16-11-09, 02:49 AM
وما زال العقد ينظم ..
ليلفتنا إليه ببريقه , وجمال منظره , وروعة محتواه ..
سلم فكر يعطي , وأنامل تنظم ..



الليل : هو عبارة عن خيوط زمنية ، يقوم كل شخص بحياكة كنزته منها حسب همه واهتمامه !

وهنا ننظر لجودة ذلك الحائك ..
فهناك من يتقن , يتفنن , يبدع , ليحقق ما إليه النفس تصبوا ..
فهو يعلم جيدًا أن الحياكة من صنع يده , حاكها بنفسه ولأجل نفسه , لن تكون لغيره ..
الدقة في العمل شعاره , والنجاح هو غايته ومراده ..
هناك وعد , ووعيد ..
جعلها نصب عينيه , لتكون همه , فـ يصرف لها جل إهتمامه ..ليقدم أفضل أعماله ..

ولكل عمل نقيض ..
فـ هناك البليد , المتكاسل , المتخاذل ..
حياكته تتخللها كل الألوان , إختار لها أقل الخيوط جودة , وأبهتها نظرة , وأضعفها قوة ..
لم تكن في يوم من الأيام همه , لتنال بعض إهتمامه ..
بل هي بالنسبة له لحظات عابره , وسأقضيها إن كانت من المباحات أم المحظورات ..
لم يفرق بين وعد , ووعيد ..
الأمر بالنسبة له يسير , لما التعقيد ..
لغفلة قلبه , غفل عن مصير ما تنسج يداه , يظن إن هو أخطأ الحياكة , سيكون هناك من
يتحمل خطاه , ليلبس ما أنتجته يداه ..
ليته يتوقف عن تلك الحياكة لنسأله ..
أين أنت من قول الله (ولاتزر وازرة وزر أخرى)




الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياء طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !
هنا لم أصل للمعنى الصحيح أو المقصود ..
أن كنت تقصد الدموع التي تكون من خشية الله , أو أثناء تأدية أي عبادة , هل الدموع النقية
تطهرها , وهي في الأصل طاهرة ..؟
.. لأن الطاهر لايحتاج من يطهره وينقيه ..

أليست الدموع النقية الأولى بها أن تغسل الأشياء الغير طاهرة لتنقيها ..؟
مثلًا ..عندما يقوم الإنسان بأي عمل لايرضي الضمير وقبل ذلك الله سبحانه ..
ثم ينتابه شعور الندم , والحسرة , ومن ثم يعقبها التوبة ..
هنا لابد أن يكون هناك دموع ..
هل تعتبر هذه الدموع نقية , وتغسل أشياء غير طاهرة ..؟؟
بإعتبار أنها تطهرها وتنقيها ..وهنا القصد من الإستفسار ..؟


العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !
إستهواه ذلك الطريق , فهو سهل , يسير , ولابد أن يكون الوصول من خلاله وجيز ..
ليسلكه دون تفكير ..
هو بحق معبد , ولكنه يخلوا من لوحات التحذير , التي ترفق بأي طريق , ليكون السائق
على حذر وتوخي , فلابد أن هناك مصادفات ومفاجآءات يخبؤها ذلك الطريق ..
ولكنه يصر على أن يسلكه ليصل الأول ..
وما نراه أنه دائمًا الأخير ..!!


الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة

وأرى قولك هنا حكمة رائعة ..
هناك من يجوب المدن , بحثًا عن تلك المدينة , فـ المكوث لايطيب له , متى إستوطنها
سرعان ما يتركها ليبحث عن غيرها ..
ماهي بالنسبة له إلا مدن للتجارب فقط , حتى يصل لغايته , لايستسلم , ولا يكل ولايمل ..
فما يبحث عنه يتطلب الجهد بل كل الجهد , العثرة لا تثنيه , بل تزيده قوة ..
لينهض ويبحث من جديد , إلى أن يصل ..
الوصول ليس بالأمر اليسير , فهي راقية , وتتطب الصعود لها وليس الهبوط ..
ومن فكر بتجاوز تلك المدن ليصل إليها بسرعة , حتمًا سيكون السقوط هو مصيره ..
ولن يصل لها مهما كرر المحاولات ..
هي مدينة تتميز بإمتداد سورها وعلوه , لن يستطيع أي متسلل الوصول إليها من خلاله ..
لا يُدخل إليها إلا من خلال بوابتها , التي لاتُفتح إلا لمن يملك مفاتيحها فقط ..



أديب أهله
كم تبتهج أقلامنا حين ترتوي من معينك..
فـ يزيد شوقها بإنتظار تخاريفك ..
دمت متألقًا ..

خيّال الكحيلة
16-11-09, 12:07 PM
الله يعطيك العافية اخي الكريم اديب اهله

لالـه
16-11-09, 02:14 PM
قلم جبار ياأديب ..

رسائل هوائيه يجمعها خيط واحد ..

لقد تفاعلت بهذه التعاريف مع الواقع وتطورات العصر بإتقان ..

أيضاً في هذه التعاريف لاحظت جرأة فكر مخلص لقلمه كما
للحقيقه .. جرأة قلم تحاور مع النجوم ليجمع أطراف النور ..




شطحه (qq6)

أولاً ..لتنظم مع باقي أخواتها إلى المفضله وحسن المصير ..


ثانياً .. حطلي ورده زيهم قبل مايخلص .. مو مثل الموضوع

الأول . كني قاعده في البر لاورد ولا شيء :ama222zed





احترامي

الشـــــادن
16-11-09, 04:13 PM
أيام يخــذلني أمامكـ منطقي .. فإذا سكت فكل شئ قيلا

في تخاريفـــكــ .. القمـــــه

تعيش لافكـــار.. تعلو بك .. و تحلق بها ..

فتحيــي تفاصيل الحقيقه بلوحــــه نابضـــه

وبساطه جميله لا يمكن لتعقيدات اللغه والمفردات أن تحتلها

دمـــت .. و دام لنــــا هذا الابــــــداع

... بنت الجنوب ...
16-11-09, 07:52 PM
الله يعطيك العافيه اخوي اديب..

انت كاتب مميز وتستحق هالجمله تنكتب تحت معرفك .

تقديري لك.

أديب أهله
17-11-09, 01:14 AM
تخاريف جميله يا اديب اهلك

الله يعطيك الف عافيه

الله يعافيك أيها الكريم ، وشكراً لجميل مرورك (j)

أديب أهله
17-11-09, 01:22 AM
الدموع والشعر في قاموسي يحملان معنىً واحدا

هما تفريغ لشحنات الضغط النفسي وتطهير الوجدان مما علق به من هموم وضبط التوتر على اقل درجة ممكنة

فهما متنفسي وبداية لانطلاقة جديدة باوزان اقل

ويبدو انني من القلة النادرة فكثيرا ما يستخدمان كما قلت اخي اديب

وبناء على ذلك نكتشف ان في حياتنا امورا كثيرة يساء استخدامها فنحن وللاسف شعب فوضوي الا ما رحم الله

بارك الله فيك تخاريف رائعة
لا تحرمنا جديدك

ما يحمله قاموسك من معنى لهما ؛ هو من ضمن الأهداف الرئيسة لهما ، وخير لكِ أن تكوني مع القلة الشريفة ، وألا تكوني مع الكثرة السخيفة ، دعواتي لكِ بأن يقر عينكِ بصلاح عبدالرحمن وبنجاحكِ مع أبيه في الدنيا والآخرة ، ثم شكراً لكِ (j)

أديب أهله
17-11-09, 01:37 AM
وما زال العقد ينظم ..
ليلفتنا إليه ببريقه , وجمال منظره , وروعة محتواه ..
سلم فكر يعطي , وأنامل تنظم ..



الليل : هو عبارة عن خيوط زمنية ، يقوم كل شخص بحياكة كنزته منها حسب همه واهتمامه !

وهنا ننظر لجودة ذلك الحائك ..
فهناك من يتقن , يتفنن , يبدع , ليحقق ما إليه النفس تصبوا ..
فهو يعلم جيدًا أن الحياكة من صنع يده , حاكها بنفسه ولأجل نفسه , لن تكون لغيره ..
الدقة في العمل شعاره , والنجاح هو غايته ومراده ..
هناك وعد , ووعيد ..
جعلها نصب عينيه , لتكون همه , فـ يصرف لها جل إهتمامه ..ليقدم أفضل أعماله ..

ولكل عمل نقيض ..
فـ هناك البليد , المتكاسل , المتخاذل ..
حياكته تتخللها كل الألوان , إختار لها أقل الخيوط جودة , وأبهتها نظرة , وأضعفها قوة ..
لم تكن في يوم من الأيام همه , لتنال بعض إهتمامه ..
بل هي بالنسبة له لحظات عابره , وسأقضيها إن كانت من المباحات أم المحظورات ..
لم يفرق بين وعد , ووعيد ..
الأمر بالنسبة له يسير , لما التعقيد ..
لغفلة قلبه , غفل عن مصير ما تنسج يداه , يظن إن هو أخطأ الحياكة , سيكون هناك من
يتحمل خطاه , ليلبس ما أنتجته يداه ..
ليته يتوقف عن تلك الحياكة لنسأله ..
أين أنت من قول الله (ولاتزر وازرة وزر أخرى)




الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياء طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !
هنا لم أصل للمعنى الصحيح أو المقصود ..
أن كنت تقصد الدموع التي تكون من خشية الله , أو أثناء تأدية أي عبادة , هل الدموع النقية
تطهرها , وهي في الأصل طاهرة ..؟
.. لأن الطاهر لايحتاج من يطهره وينقيه ..

أليست الدموع النقية الأولى بها أن تغسل الأشياء الغير طاهرة لتنقيها ..؟
مثلًا ..عندما يقوم الإنسان بأي عمل لايرضي الضمير وقبل ذلك الله سبحانه ..
ثم ينتابه شعور الندم , والحسرة , ومن ثم يعقبها التوبة ..
هنا لابد أن يكون هناك دموع ..
هل تعتبر هذه الدموع نقية , وتغسل أشياء غير طاهرة ..؟؟
بإعتبار أنها تطهرها وتنقيها ..وهنا القصد من الإستفسار ..؟


العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !
إستهواه ذلك الطريق , فهو سهل , يسير , ولابد أن يكون الوصول من خلاله وجيز ..
ليسلكه دون تفكير ..
هو بحق معبد , ولكنه يخلوا من لوحات التحذير , التي ترفق بأي طريق , ليكون السائق
على حذر وتوخي , فلابد أن هناك مصادفات ومفاجآءات يخبؤها ذلك الطريق ..
ولكنه يصر على أن يسلكه ليصل الأول ..
وما نراه أنه دائمًا الأخير ..!!


الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة

وأرى قولك هنا حكمة رائعة ..
هناك من يجوب المدن , بحثًا عن تلك المدينة , فـ المكوث لايطيب له , متى إستوطنها
سرعان ما يتركها ليبحث عن غيرها ..
ماهي بالنسبة له إلا مدن للتجارب فقط , حتى يصل لغايته , لايستسلم , ولا يكل ولايمل ..
فما يبحث عنه يتطلب الجهد بل كل الجهد , العثرة لا تثنيه , بل تزيده قوة ..
لينهض ويبحث من جديد , إلى أن يصل ..
الوصول ليس بالأمر اليسير , فهي راقية , وتتطب الصعود لها وليس الهبوط ..
ومن فكر بتجاوز تلك المدن ليصل إليها بسرعة , حتمًا سيكون السقوط هو مصيره ..
ولن يصل لها مهما كرر المحاولات ..
هي مدينة تتميز بإمتداد سورها وعلوه , لن يستطيع أي متسلل الوصول إليها من خلاله ..
لا يُدخل إليها إلا من خلال بوابتها , التي لاتُفتح إلا لمن يملك مفاتيحها فقط ..



أديب أهله
كم تبتهج أقلامنا حين ترتوي من معينك..
فـ يزيد شوقها بإنتظار تخاريفك ..
دمت متألقًا ..




الفاضلة : الميسم ؛ قلتها سابقاً وأقولها لاحقاً ، ردودكِ كالشرح للمتن ، وكثيراً ما يتفوق الشارح على الماتن ، فهنيئاً لكِ عقلكِ وقلمكِ وإني والله أكبر فيكِ هذا التميز ، وليس الإكبار للتميز فكثيرون هم المتميزون ، ولكن هذا التواصل المستمر تميز آخر نادر فبارك الله فيك وزادكِ من علمه ونعيمه وفضله ، ثم عوداً على استفساركِ ؛ أقول : ثم كلمة ناقصة غيرت المعنى ؛ إذ العبارة التي أريد كالتالي :
الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياءً فهي طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !
أظن العبارة الآن أصبحت واضحة ، وإن كان اللبس لا يزال ضيفاً فالخلل من قصوري في العبارة لا شك !

ثم سؤال : لم أفهم قولكِ : كم تبتهج أقلامنا حين ترتوي من معينك.. ؛ كيف يبتهج قلمكِ بمقالتي ؟!

ثم شكراً واحدة لا تكفي ؛ بل شكراً كبيراً وكثيراً جداً (j)

الميسم
17-11-09, 03:20 AM
الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياءً فهي طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !
أظن العبارة الآن أصبحت واضحة ، وإن كان اللبس لا يزال ضيفاً فالخلل من قصوري في العبارة لا شك !

ثم سؤال : لم أفهم قولكِ : كم تبتهج أقلامنا حين ترتوي من معينك.. ؛ كيف يبتهج قلمكِ بمقالتي ؟!



أهلًا بـ أديب أهله ..
نعم العبارة أصبحت أكثر وضوحًا ..
سقوط فهي هي ما جعلت المعنى يلتبس لدي , أما الآن أجدها جآءت موضحة
تمامًا للمعنى , وأصبحت طاهرة المعني بها الدموع , وليس ما آل إليه ظني ..
أشكرك جزيل الشكر على التوضيح ..


أما بالنسبة لسؤالك ..
نعم هذه هي الحقيقة ..
نطق بها قلمي صادقًا , محقًا , لم يكن مبالغًا , ولا مجاملًا ..
لأنه وجد في مقالاتك ما لم يجده في غيرها ..
مشاركاته كثيرة , ولكني لاأجده يبتهج بحق كـ إبتهاجه هنا , لأنه يعلم أنه سيرتوي
فـ لديه شروط قبل أن يبادر بالمشاركة , ومقالاتك أستوفت كل الشروط ..
صدقني أني أقطع حديثه مرغمة , ولو تركت له المجال لأسترسل بلا إنقطاع ..
في كل سطر أقتبسه , أجده كالمعين الذي يستقي منه قلمي قبل أن يبادر بالمشاركة
ومن ثم يجود , ويبقى الفضل لأهل الجود ..
أليس من حقه أن يترقب متى شعر بالعطش ..؟
ويبتهج متى حل الفرج ..؟

دمت ودام قلمك ..
وشكرًا لك ..

اخو جميلة
17-11-09, 04:38 AM
ديب اهله ... هذه صواريخ ماهي تخاريف الله يسلمك

لاهنت يا اديب اهله

قصتي رواية
17-11-09, 12:11 PM
العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !


العجلة لا تتوقف ألا بهلاكها .. فعجبا لمن يرتمي في

طريقها .. لأنها حتما ستجرفه ..

الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياء طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !


للأسف أصبح البعض يستخدمها كحيلة من حيال

الدفاع فزج بها في غير مواقفها ..

الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !


نجد البعض جال مدنها ..لكنه للأسف عجز الوصول

إلى طرق بابها ..

الإعلام المعاصر : الحديث الكاذب فيه ذو فنون ، والحديث الصادق فيه ذو سجون !

للأسف نجد من إنجر وراء ذلك الإعلام الكاذب وصار من أنصاره ..


أشكرگ ياسيدي ..
فقد استمتعت بتعاريفگ >> أقصد بتخاريفگ..
إلى مزيد من العطاء ..

أديب أهله
17-11-09, 08:21 PM
الله يعطيك العافية اخي الكريم اديب اهله

الله يعافيك أيها الكريم ، تحية تقدير لك يا خيال :tha584:

أديب أهله
17-11-09, 08:31 PM
قلم جبار ياأديب ..

رسائل هوائيه يجمعها خيط واحد ..

لقد تفاعلت بهذه التعاريف مع الواقع وتطورات العصر بإتقان ..

أيضاً في هذه التعاريف لاحظت جرأة فكر مخلص لقلمه كما
للحقيقه .. جرأة قلم تحاور مع النجوم ليجمع أطراف النور ..




شطحه (qq6)

أولاً ..لتنظم مع باقي أخواتها إلى المفضله وحسن المصير ..


ثانياً .. حطلي ورده زيهم قبل مايخلص .. مو مثل الموضوع

الأول . كني قاعده في البر لاورد ولا شيء :ama222zed





احترامي

الفاضلة : القطوة ؛ أولاً : شكراً لكِ من أجل تواصلكِ (j)(j)
ثانياً : شكراً لكِ من أجل لطيف مجاملتكِ (j)
ثالثاً : هذه من أجل خفة روحكِ (j)(j)(j)
رابعاً : خذي هذه نيابة عن قعدتكِ في البر (j)(j) مع إن القعدة حلوة في البر هالأيام (a24)

أديب أهله
17-11-09, 08:34 PM
أيام يخــذلني أمامكـ منطقي .. فإذا سكت فكل شئ قيلا

في تخاريفـــكــ .. القمـــــه

تعيش لافكـــار.. تعلو بك .. و تحلق بها ..

فتحيــي تفاصيل الحقيقه بلوحــــه نابضـــه

وبساطه جميله لا يمكن لتعقيدات اللغه والمفردات أن تحتلها

دمـــت .. و دام لنــــا هذا الابــــــداع



الفاضلة : شادن ؛ قلت وما زلت أقول : البساطة مدح فاخر لو كانوا يعلمون ، لك الاحترام والتقدير يا كريمة ، ثم شكراً لكِ (j)

كامل الأوصاف
17-11-09, 08:47 PM
الشمس : تشرق من الشرق وتغرب من الغرب

القمر : له جانب مظلم والآخر مضيئ

الأرض : بيضاوية , مستطيله , مربعه أختر الإجابة الصحيحه (qq115)

بيضة النعام : تزن كيلو ونصف

السماء : فيها نجوم وكواكب وشهب

الخروف : جانا العيد

البقره : تدر حليب

دار السلام : جزر القمر

الوعل الوعيل الوعلان

الجبن كرافت : ينفع مع المربى خاصة المشمش


أبوكاس : أحسن رز


حليب الأم : يقي من الأمراض


تخاريف كامل أهله (qq3)

حجازية وافتخر
17-11-09, 09:57 PM
ليش تخاريف والله إنها كلام جميل
جزيت خيرا وكفيت شرا
لك مني خالص التحايا

أديب أهله
19-11-09, 06:14 PM
الله يعطيك العافيه اخوي اديب..

انت كاتب مميز وتستحق هالجمله تنكتب تحت معرفك .

تقديري لك.

الله يعافيك ، وهذه مجاملة لطيفة من أخت شريفة ، لكِ تحيتي واحترامي أيتها الجنوبية (j)

أديب أهله
20-11-09, 11:15 PM
أهلًا بـ أديب أهله ..
نعم العبارة أصبحت أكثر وضوحًا ..
سقوط فهي هي ما جعلت المعنى يلتبس لدي , أما الآن أجدها جآءت موضحة
تمامًا للمعنى , وأصبحت طاهرة المعني بها الدموع , وليس ما آل إليه ظني ..
أشكرك جزيل الشكر على التوضيح ..


أما بالنسبة لسؤالك ..
نعم هذه هي الحقيقة ..
نطق بها قلمي صادقًا , محقًا , لم يكن مبالغًا , ولا مجاملًا ..
لأنه وجد في مقالاتك ما لم يجده في غيرها ..
مشاركاته كثيرة , ولكني لاأجده يبتهج بحق كـ إبتهاجه هنا , لأنه يعلم أنه سيرتوي
فـ لديه شروط قبل أن يبادر بالمشاركة , ومقالاتك أستوفت كل الشروط ..
صدقني أني أقطع حديثه مرغمة , ولو تركت له المجال لأسترسل بلا إنقطاع ..
في كل سطر أقتبسه , أجده كالمعين الذي يستقي منه قلمي قبل أن يبادر بالمشاركة
ومن ثم يجود , ويبقى الفضل لأهل الجود ..
أليس من حقه أن يترقب متى شعر بالعطش ..؟
ويبتهج متى حل الفرج ..؟

دمت ودام قلمك ..
وشكرًا لك ..

الفاضلة : الميسم ؛ رزقكِ الله من البصيرة ما يجعل هذه الأيام زاداً لكِ على الرقي والتقوى ، ثم شكر الله لك كثيراً على حسن ظنكِ ، ولطيف قولكِ ، وكريم إحسانكِ ، وليتكِ تتركين المجال له دون مقاطعة فثم من يستفيد من قولكِ كثيراً يا فاضلة ، لكِ (j) ، ولقلمكِ (j)(j)(j)

أديب أهله
20-11-09, 11:24 PM
ديب اهله ... هذه صواريخ ماهي تخاريف الله يسلمك

لاهنت يا اديب اهله

ولا هان من قرأ وعقب ، فشكراً لك أيها الكريم الجميل (j)

أديب أهله
21-11-09, 05:41 PM
العجلة : طريق معبد كتب عليه : درب الندم !


العجلة لا تتوقف ألا بهلاكها .. فعجبا لمن يرتمي في

طريقها .. لأنها حتما ستجرفه ..

الدموع : مياه نقية خُلقت لتغسل أشياء طاهرة ؛ وكثيراً ما تُراق لأسباب تافهة !


للأسف أصبح البعض يستخدمها كحيلة من حيال

الدفاع فزج بها في غير مواقفها ..

الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !


نجد البعض جال مدنها ..لكنه للأسف عجز الوصول

إلى طرق بابها ..

الإعلام المعاصر : الحديث الكاذب فيه ذو فنون ، والحديث الصادق فيه ذو سجون !

للأسف نجد من إنجر وراء ذلك الإعلام الكاذب وصار من أنصاره ..


أشكرگ ياسيدي ..
فقد استمتعت بتعاريفگ >> أقصد بتخاريفگ..
إلى مزيد من العطاء ..

أيتها الفاضلة : تعليقاتك جميلة كجمال حضوركِ ، فشكراً لكِ على هذا الجمال (j)

أديب أهله
22-11-09, 04:04 PM
الشمس : تشرق من الشرق وتغرب من الغرب

القمر : له جانب مظلم والآخر مضيئ

الأرض : بيضاوية , مستطيله , مربعه أختر الإجابة الصحيحه (qq115)

بيضة النعام : تزن كيلو ونصف

السماء : فيها نجوم وكواكب وشهب

الخروف : جانا العيد

البقره : تدر حليب

دار السلام : جزر القمر

الوعل الوعيل الوعلان

الجبن كرافت : ينفع مع المربى خاصة المشمش


أبوكاس : أحسن رز


حليب الأم : يقي من الأمراض


تخاريف كامل أهله (qq3)

(qq115)

shalwa
22-11-09, 11:24 PM
الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !
أخي المحترم أديب أهله لقد أتحفتنا بتخاريفك الجميله .
وقلمك المميز ولقد أعجبني تعريفك للحكمه .
بارك الله في علمك وعقلك ونوربصيرتك

أديب أهله
23-11-09, 10:21 PM
ليش تخاريف والله إنها كلام جميل
جزيت خيرا وكفيت شرا
لك مني خالص التحايا

وإياكِ جزاك الله كل خير وبر وفضل ، ثم شكراً لكِ يا طيبة الحجاز (j)

أديب أهله
26-11-09, 10:35 PM
الحكمة : مدينة راقية ؛ لن تصل إليها إلا بعد أن تمر بمدن الجهل والحمق والعجلة والتجارب الفاشلة !
أخي المحترم أديب أهله لقد أتحفتنا بتخاريفك الجميله .
وقلمك المميز ولقد أعجبني تعريفك للحكمه .
بارك الله في علمك وعقلك ونوربصيرتك

الفاضل : شلوى ؛ شكر الله لك لطيف قولك ، وكريم خُلقك ، وفضيل أدبك ، ومتعك الله بكل ما هو خير لك ، ثم شكراً كثيرا جزيلاً لك (j)