Marat
13-11-09, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.flags-and-anthems.com/media/flags/flag-saudi-arabia.gif
لكي نضع الحديث في سياقة ... المملكة العربية السعودية منذ نشأتها لم تعتد على احد وشعارها السلم لمن سالمها والحرب على من حاربها ... وسياستها اقرب للاحتواء منه للتصعيد ... ودائما ما تنأى بنفسها عن التدخل في شئون الاخرين ولا تسمح لأحد بالتدخل في شئونها الداخلية ...
العصابة الحوثية أدرى الناس بهذه السياسة ... وغرها ترفع المملكة عن تحرشاتها المستمرة بحرس الحدود ومنها ما سجله الحوثيون على انفسهم عندما ترجل الجندي في حرس الحدود لتحذيرهم من مغبة التسلل لأرض المملكة لأي هدف كان ... لكن من لم يكن في قلبه واعض لن تنفعه المواعض ...
وفي يوم الاربعاء المشؤم أبى طبع البغي على أهله وكان الاعتداء الآثم على حرس الحدود وسرقة سيارتهم ... ومن الغباء التبجح في نشر صور السيارة لإثبات الجرم على أنفسهم ...
بلغ السيل الزبى ... قطرة دم واحدة من أي سعودي مهما كان ... شبر واحد من ارض المملكة من اي مكان كان ... سبب كافي لتحريك الألوية والطائرات والدبابات والمدافع ... فلا أغلى من الوطن إلا أهل الوطن ...
ولأن المملكة لم تكن تضمر شرا لأحد ... ولم تبيت النية للتدخل في صراعات خارجية ... فلم تكن لها قوات أو قواعد عسكرية قريبة من الحدود ... وهذا دليل على نأي المملكة بنفسها على هذا الصراع ...
هذه الحادثة جَبلت المملكة على ما تكرهه وهو خيار الحرب الذي فُرض عليها ولم تختاره ... وما هي إلا يوم أو يومين حتى اكتمل عقد اللواء الثامن عشر مدعوما بالقوات الجوية ليؤدي واجبه وما تمليه عليه المسؤلية الدينية و الوطنية في حماية الوطن والمواطن ...
وبعد عمليات نوعية مركزة تمكن بتوفيق من الله من دحر العداون وتحرير المناطق التي تم التسلل إليها ... وتمهيدا لإعلان انتهاء المهمة ودرء الفتنة ... استغلت الطغمة المعتدية وعورة المنقطة لتسجل تسللات أخرى من أجل ازهاق المزيد من الارواح ونصب الكمائن ...
هذه التسللات الكثيرة فرضت على الجيش السعودي حربا أخرى من نوع آخر وهي فرض حزام أمني يلزم المعتدي بالتراجع عشرات الكليومترات لمنع هذه التسللات والتي مازالت تقترف حتى الان ... لم نعد نثق بالحثويين ولا عهد لهم ولا ذمة ...
إذن من شب حريق هذه الحرب هم الحوثيون بإعترافهم بقتل جنود من حرس الحدود السعوي ... وهم من سعر نارها التي ستأكلهم بحول الله وقوته باستمرارهم بالتسلل للأراضي السعودية ... والمملكة لم تعدي ولكن ترد العدوان عنها ... ولا جديد في ذلك نضيفة لأن المجتمع الدولي اقر بذلك وأيد حق المملكة في الدفاع عن نفسها ...
جنودنا البواسل من صقور الجو واسود الصحراء يبلون بلاءا حسنا ... هممهم عالية وعزائمهم جبارة ... اقدام منقطع النظير وانجازات غير مسبوقة ... لن يهدأ لهم بال ولن تقر لهم عين حتى ينعم هذا الوطن واهله بالامن والامان ... وهو ولله الحمد ما تحقق ويتحقق وسيتحقق على الارض بإذن الله ...
الجش السعودي يقوم بما يمليه عليه الواجب الديني والوطني على أكمل وجه ... وقد اثخن بتوفيق من الله في العدو وأوجعه حتى سمع صراخه من به صمم ... لكن طبيعة هذه الحرب مختلفة ... طول امدها لا يعني تواضع إنجاز الجيش ... وإنما تضاريس ارض المعركة تحتم على الجيش عمل حسابات أخرى ...
خصوصا أن العدو يتخفي بزي النساء ويستغل الاطفال وقياداته مندسة داخل الاحياء السكنية ... هذه التعقيدات تفرض على الجيش السعودي التأني والتخطيط لكل طلعة او ضربه ليتحاشى المدنين في عملياته حد المخاطرة بنفسة ... ولو كان غير ذلك لمسحت صعدةَ من الخارطة في يوم وليله... فلا تثريب أن تأخذ الحرب وقتها ...
هذه الحرب على ما انطوت عليه من مآسي ... اثبتت للقاصي والداني أن امن المواطن والوطن خطا احمرا ... وأن قواتنا المسلحة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التعدي على هذا الوطن واهله ... والجيش بجميع الوياته وقطاعاته على هبة الاستعداد لأي طارئ ... وله القدرة بحول الله على التصدي لعشرات الجبهات بإيمان صادق وعزيمة قوية ...
إنجازات جنودنا البواسل تتواصل تترى على الجبهة ... يقدمون ارواحهم رخيصة من اجل امن الوطن والمواطن ... يُقدمون على الردى من أجل ان تنام أيها المواطن قرير العين ...
هم بحاجة الدعاء ... وبحاجة الدعم بالحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ... وما ادراك من الجبهة الداخلية !!! في مثل هذه المواقف يرفع العتب وتتجاوز الخلافات من اجل الوطن ... لا يؤتى الوطن من قبلك ... كلنا في الوطن وكلنا للوطن وهمنا هو الوطن ...
فدتك روحي ياوطني ... فداك كل شي فيني ومني ... أنا لترابك رهن الاشارة ... انا لعزك شارة ولنصرك بشارة ... دونك لا اهاب الردى وفيك ما اجمل الردى ... رغم جرح كاوست ... فأنت مثل دمي .. تمشي في عروق ... ودمي لضماك سقيا ... ستبقى ما بقينا شامخا عزيزيا ... حدودك ما خطه العود المؤسس بعصاه ... لا نتنازل عنها فترا ...
http://cache1.asset-cache.net/xc/51997314.jpg?v=1&c=IWSAsset&k=2&d=38FCB2103A208D77C7662B8F2C076B3AA826E777667FC37B DE7B54606A0A3A1E
أنا رجل الحرائق فوق وجهي
لظى ، والنار تغلي في دمائي
ومن نار إلى نور رحيلي
ومن لهب وفي لهب حدائي
سأبقى والخناجر ملء ظهري
لمن أهواه أفخر بانتمائي
وأخرج من رحيق الجمر ورداً
فعودي ليس يخرج من لحائي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر .... حماك الله ياوطني
http://www.flags-and-anthems.com/media/flags/flag-saudi-arabia.gif
لكي نضع الحديث في سياقة ... المملكة العربية السعودية منذ نشأتها لم تعتد على احد وشعارها السلم لمن سالمها والحرب على من حاربها ... وسياستها اقرب للاحتواء منه للتصعيد ... ودائما ما تنأى بنفسها عن التدخل في شئون الاخرين ولا تسمح لأحد بالتدخل في شئونها الداخلية ...
العصابة الحوثية أدرى الناس بهذه السياسة ... وغرها ترفع المملكة عن تحرشاتها المستمرة بحرس الحدود ومنها ما سجله الحوثيون على انفسهم عندما ترجل الجندي في حرس الحدود لتحذيرهم من مغبة التسلل لأرض المملكة لأي هدف كان ... لكن من لم يكن في قلبه واعض لن تنفعه المواعض ...
وفي يوم الاربعاء المشؤم أبى طبع البغي على أهله وكان الاعتداء الآثم على حرس الحدود وسرقة سيارتهم ... ومن الغباء التبجح في نشر صور السيارة لإثبات الجرم على أنفسهم ...
بلغ السيل الزبى ... قطرة دم واحدة من أي سعودي مهما كان ... شبر واحد من ارض المملكة من اي مكان كان ... سبب كافي لتحريك الألوية والطائرات والدبابات والمدافع ... فلا أغلى من الوطن إلا أهل الوطن ...
ولأن المملكة لم تكن تضمر شرا لأحد ... ولم تبيت النية للتدخل في صراعات خارجية ... فلم تكن لها قوات أو قواعد عسكرية قريبة من الحدود ... وهذا دليل على نأي المملكة بنفسها على هذا الصراع ...
هذه الحادثة جَبلت المملكة على ما تكرهه وهو خيار الحرب الذي فُرض عليها ولم تختاره ... وما هي إلا يوم أو يومين حتى اكتمل عقد اللواء الثامن عشر مدعوما بالقوات الجوية ليؤدي واجبه وما تمليه عليه المسؤلية الدينية و الوطنية في حماية الوطن والمواطن ...
وبعد عمليات نوعية مركزة تمكن بتوفيق من الله من دحر العداون وتحرير المناطق التي تم التسلل إليها ... وتمهيدا لإعلان انتهاء المهمة ودرء الفتنة ... استغلت الطغمة المعتدية وعورة المنقطة لتسجل تسللات أخرى من أجل ازهاق المزيد من الارواح ونصب الكمائن ...
هذه التسللات الكثيرة فرضت على الجيش السعودي حربا أخرى من نوع آخر وهي فرض حزام أمني يلزم المعتدي بالتراجع عشرات الكليومترات لمنع هذه التسللات والتي مازالت تقترف حتى الان ... لم نعد نثق بالحثويين ولا عهد لهم ولا ذمة ...
إذن من شب حريق هذه الحرب هم الحوثيون بإعترافهم بقتل جنود من حرس الحدود السعوي ... وهم من سعر نارها التي ستأكلهم بحول الله وقوته باستمرارهم بالتسلل للأراضي السعودية ... والمملكة لم تعدي ولكن ترد العدوان عنها ... ولا جديد في ذلك نضيفة لأن المجتمع الدولي اقر بذلك وأيد حق المملكة في الدفاع عن نفسها ...
جنودنا البواسل من صقور الجو واسود الصحراء يبلون بلاءا حسنا ... هممهم عالية وعزائمهم جبارة ... اقدام منقطع النظير وانجازات غير مسبوقة ... لن يهدأ لهم بال ولن تقر لهم عين حتى ينعم هذا الوطن واهله بالامن والامان ... وهو ولله الحمد ما تحقق ويتحقق وسيتحقق على الارض بإذن الله ...
الجش السعودي يقوم بما يمليه عليه الواجب الديني والوطني على أكمل وجه ... وقد اثخن بتوفيق من الله في العدو وأوجعه حتى سمع صراخه من به صمم ... لكن طبيعة هذه الحرب مختلفة ... طول امدها لا يعني تواضع إنجاز الجيش ... وإنما تضاريس ارض المعركة تحتم على الجيش عمل حسابات أخرى ...
خصوصا أن العدو يتخفي بزي النساء ويستغل الاطفال وقياداته مندسة داخل الاحياء السكنية ... هذه التعقيدات تفرض على الجيش السعودي التأني والتخطيط لكل طلعة او ضربه ليتحاشى المدنين في عملياته حد المخاطرة بنفسة ... ولو كان غير ذلك لمسحت صعدةَ من الخارطة في يوم وليله... فلا تثريب أن تأخذ الحرب وقتها ...
هذه الحرب على ما انطوت عليه من مآسي ... اثبتت للقاصي والداني أن امن المواطن والوطن خطا احمرا ... وأن قواتنا المسلحة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التعدي على هذا الوطن واهله ... والجيش بجميع الوياته وقطاعاته على هبة الاستعداد لأي طارئ ... وله القدرة بحول الله على التصدي لعشرات الجبهات بإيمان صادق وعزيمة قوية ...
إنجازات جنودنا البواسل تتواصل تترى على الجبهة ... يقدمون ارواحهم رخيصة من اجل امن الوطن والمواطن ... يُقدمون على الردى من أجل ان تنام أيها المواطن قرير العين ...
هم بحاجة الدعاء ... وبحاجة الدعم بالحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ... وما ادراك من الجبهة الداخلية !!! في مثل هذه المواقف يرفع العتب وتتجاوز الخلافات من اجل الوطن ... لا يؤتى الوطن من قبلك ... كلنا في الوطن وكلنا للوطن وهمنا هو الوطن ...
فدتك روحي ياوطني ... فداك كل شي فيني ومني ... أنا لترابك رهن الاشارة ... انا لعزك شارة ولنصرك بشارة ... دونك لا اهاب الردى وفيك ما اجمل الردى ... رغم جرح كاوست ... فأنت مثل دمي .. تمشي في عروق ... ودمي لضماك سقيا ... ستبقى ما بقينا شامخا عزيزيا ... حدودك ما خطه العود المؤسس بعصاه ... لا نتنازل عنها فترا ...
http://cache1.asset-cache.net/xc/51997314.jpg?v=1&c=IWSAsset&k=2&d=38FCB2103A208D77C7662B8F2C076B3AA826E777667FC37B DE7B54606A0A3A1E
أنا رجل الحرائق فوق وجهي
لظى ، والنار تغلي في دمائي
ومن نار إلى نور رحيلي
ومن لهب وفي لهب حدائي
سأبقى والخناجر ملء ظهري
لمن أهواه أفخر بانتمائي
وأخرج من رحيق الجمر ورداً
فعودي ليس يخرج من لحائي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر .... حماك الله ياوطني